أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم، اذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، فيرجى التكرم بالاطلاع على القوانين بالضغط هنا. كما يشرفنا أن تقوم بالتسجيل بالضغط هنا إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى، أما إذا رغبت بقراءة المواضيع والإطلاع فتفضل بزيارة المواضيع التي ترغب.

أسرار العلاقة الثنائية بين القاهرة وجوبا

حفظ البيانات؟
الرئيسية
التسجيل
الدخول
فقدت كلمة المرور
القوانين
البحث فى المنتدى


 
الرئيسيةالتسجيلدخول

 

 أسرار العلاقة الثنائية بين القاهرة وجوبا

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
The Challenger

لـــواء
لـــواء
The Challenger



الـبلد : أسرار العلاقة الثنائية بين القاهرة وجوبا Egypt110
التسجيل : 19/10/2011
عدد المساهمات : 4836
معدل النشاط : 4611
التقييم : 210
الدبـــابة : أسرار العلاقة الثنائية بين القاهرة وجوبا Unknow11
الطـــائرة : أسرار العلاقة الثنائية بين القاهرة وجوبا Unknow11
المروحية : أسرار العلاقة الثنائية بين القاهرة وجوبا Unknow11

أسرار العلاقة الثنائية بين القاهرة وجوبا 211


أسرار العلاقة الثنائية بين القاهرة وجوبا Empty

مُساهمةموضوع: أسرار العلاقة الثنائية بين القاهرة وجوبا   أسرار العلاقة الثنائية بين القاهرة وجوبا Icon_m10الجمعة 10 يناير 2014 - 9:53

أسرار العلاقة الثنائية بين القاهرة وجوبا

أشرف أبوالهول

أسرار العلاقة الثنائية بين القاهرة وجوبا 2014-635248836966061702-606


من المؤكد ان الحرب الأهلية الطاحنة التي تشهدها دولة جنوب السودان الوليدة منذ منتصف الشهر الماضي والتي أسفرت عن سقوط آلاف القتلي والمصابين من الجانبين تؤثر سلبا علي مصر رغم بعد المسافة بين القاهرة وجوبا وعدم وجود حدود مشتركة بين الدولتين


ولكن الحقيقة التي لايعرفها الكثيرون هي أن دولة جنوب السودان تعد واحدة من أهم دول حوض النيل لمصر ويمكن من خلالها زيادة حصة مصر من المياه كما أنها لم توقع حتي هذه اللحظة علي أتفاقية عنتيبي التي تعتدي علي الحقوق التاريخية والطبيعية للمصريين في النهر العظيم وهو مايفسر التحرك المصري السريع لإرسال مساعدات إنسانية لشعب جنوب السودان.

وطبقا لأرقام الخبراء فإن دولة جنوب السودان بها أهم تجمع لمياه النيل في منطقة بحر الغزال حيث يسقط عليها540 مليار متر مكعب من المياه سنويا, كما يسيطر الجنوب علي كامل الإيراد المائي من الهضبة الاستوائية والمقدر بـ29 مليار متر مكعب سنويا منها15.5 مليار متر مكعب من روافد النيل الأبيض و18.5 من روافد السوباط وتمتاز الأرض في الجنوب السوداني بانها مستوية تسمح بمعدلات عالية لتدفق المياه وبالتالي فلابد من الحفاظ بعلاقات وثيقة مع جوبا لقطع الطريق علي أي طرف خارجي يحاول إقناعها باقامة سدود تؤثر علي حصة مصر من المياه.

وتتعاظم أهمية جنوب السودان بالنسبة لمصر لأنها تتمتع بوفرة مائية تجعلها في الظروف العادية لاتسعي إلي الحاق الضرر بحصة القاهرة من مياه النيل المارة عبر أراضيها حيث تهطل الأمطار بغزارة عليها لفترة تستمر180 يوما في السنة وبالتالي فهي تسجل أعلي معدلات لتساقط الأمطار في المنطقة وتقوم عليها الزراعات المطرية وأنشطة الرعي, ويري البعض أنها تزيد كثيرا عن احتياجات جنوب السودان وهو ما يفتح المجال للتعاون بينها وبين مصر التي تستطيع تقديم المساعدات الفنية لها في مجالي الزراعة والري وحفر الآبار

وتأكيدا علي اهمية جنوب السودان لمصر وتأثيره علي الأمن المائي لمصر فان علينا أن نتذكر مشروع قناة جونجلي, الذي سعت مصر والسودان لحفرها منذ عام1975 بهدف توفير قرابة7 مليارات متر مكعب من مياه النيل الأبيض تقسم مناصفة بين القاهرة والخرطوم بدلا من ضياعها في أحراش ومستنقعات جنوب السودان بالاضاقة إلي تجفيف مليون ونصف فدان من المستنقعات الصالحة للزراعة ولكن المشروع تعطل بعد تفجر التمرد في جنوب السودان بقيادة الزعيم الجنوبي الراحل جون جارانج ضد نظام الرئيس السابق جعفر نميري بعد أن حاول فرض الشريعة الإسلامية علي الجنوبيين بالرغم أن معظمهم لايدين بالإسلام ويعيشون في ظل اوضاع أقتصادية مزرية تكشف تمييزا واضحا للشماليين ذوي الأصول العربية ضد الجنوبيين ومعظمهم من قبيلتي الدينكا التي كان ينتمي إليها جارانج وخلفه سلفا كير ميارديت وقبيلة النوير التي ينتمي اليها الجنرال رياك مشار قائد التمرد الحالي علي نظام سلفا كير وقد توقف المشروع الطموح بعد ان قام الجيش الشعبي لتحرير جنوب السودان بمهاجمة موقع القناة وطرد المهندسين المصريين وإحراق حفار المشروع بالرغم من أنه كان قد تم تنفيذ نحو70% من قناة جونجلي بطول265 كيلومترا من إجمالي طول القناة البالغ360 كيلومترا, وكان الزعيم السابق للحركة الشعبية لتحرير السودان جون جارانج من أبرز المعترضين علي المشروع.

ومنذ ماقبل الإعلان عن ميلاد دولة جنوب السودان رسميا في منتصف عام2011 أكد سلفا كير رئيس حكومة الجنوب حرصه علي طمأنة القاهرة ففي خلال زيارة رئيس الوزراء الأسبق الدكتور عصام شرف إلي جوبا في أبريل2011( قبيل إعلان الانفصال رسميا) صرح سلفا كير أنه لا تأثير أو مساس بحصة مصر من النيل وأن توفير احتياجات الجنوب من المياه سيتم في إطار حصة السودان الموحد و التي تقدر بـ18.5 مليار متر مكعب طبقا لاتفاقية1959 وأنه لا مساس بحصة مصر إطلاقا من مياه النيل.

وبعد ثورة الثلاثين من يونيو في مصر أختارت القاهرة السودان بشطريه الشمالي والجنوبي لتكون ضمن أول جولة خارجية يقوم بها وزير خارجيتها الدبلوماسي المخضرم الدكتور نبيل فهمي, وأكدت الزيارة الأهمية القصوي التي توليها القاهرة لعلاقاتها مع جوبا حيث جاءت وسط أنباء عن قرب قيام النظام زيارة جنوب السودان بتوقيع أتفاقية عنتيبي وبعد الزيارة تراجعت جنوب السودان عن التوقيع رغم علاقاتها الوثيقة باثيوبيا وكينيا واللتين تعدان المحورين الرئيسيين في محيطها الأفريقي.

والحقيقة التي يجب التأكيد عليها هي ان أهتمام مصر بجنوب السودان بدأ مبكرا وبعد تأكد القاهرة من أن الحفاظ علي السودان موحدا اصبح مستحيلا خاصة بعد اتفاقية نيفاشا2005 ولذلك قام الرئيس المخلوع حسني مبارك بزيارة جوبا لأول مرة في نوفمبر2008 وقد مثلت الزيارة حدثا بارزا واعتبره المحللون دعما مصريا لجنوب السودان ولم ينس مبارك ان يعرض علي جنوب السودان مشروعات تنموية املا منه في ان يغض جنوب السودان الطرف عن الانفصال, وعندما تعذر ذلك لم يكن امام القيادة المصرية إلا ان تؤكد في26 أكتوبر2009 التزامها بما يقرره غالبية الشعب السوداني في الجنوب, ولكنها بدأت تلوح بتخويف جنوب السودان من سلبية النتائج التي تترتب علي قيام دولة لا تملك البنية الأساسية والمؤسسات الضرورية لقيام دولة مستقلة قابلة للاستمرار, كما انها لم تنس التحذير من مخاطر الاقتتال القبلي علي مصير الدولة الوليدة اذا أصبح خيار الانفصال أمرا لا مفر منه و شاركت مصر منذ ذلك الحين بطريقة عملية في دفع عجلة التنمية والمشروعات الخدمية ومشروعات البنية التحتية, فأقامت عيادة طبية مصرية بجوبا ووضعت حجر الأساس لجامعة الإسكندرية بالجنوب, وأقامت محطات للكهرباء في عدة مدن بالجنوب, ومنحت أبناء الجنوب300 منحة سنويا للدراسة بالجامعات المصرية, إضافة إلي العمل علي تطهير النيل من أجل الملاحة والمشاريع المشتركة في مجال المياه والتعليم والتدريب وتبادل الخبرات والتعاون المشترك في جميع المجالات. بعد الانفصال والذي تزامن مع تولي حكومة الدكتور عصام شرف بعد ثورة25 يناير كثفت الحكومة المصرية تحركاتها جنوبا وقامت أولا بترفيع تمثيلها من قنصلية الي سفارة.

وبايعاز من القوات المسلحة والخارحية بمصر اعلنت القاهرة في بداية عام2013 عن تقديم500 منحة دراسية
حيث استوعبت الجامعات المصرية طلابا جنوبيين كانوا يدرسون في جامعة الخرطوم ونتيجة للخلافات بين شمال وجنوب السودان اضطر هؤلاء للعودة لبلادهم فكان البديل لهم اكمال دراستهم في دولة تتحدث بالعربية فأبدت مصر استعدادها لاستضافتهم, ويبلغ عددهم حوالي2400 طالب.

ووقعت الحكومة المصرية عددا من اتفاقيات التعاون مع الجانب الجنوبي وكان آخر ثمار هذا التعاون هو تقديم مركز القاهرة الإقليمي للتدريب علي تسوية المنازعات وحفظ السلام في إفريقيا برنامج رفع الكفاءة والتدريب للحكومة الجنوبية. ويتضمن البرنامج1350 فرصة تدريبية علي مدار3 سنوات في مجالات حل النزاعات وبناء السلام والتفاوض وإدارة الأزمات.
كما وقعت مصر مع جنوب السودان في نهاية شهر مايو الماضي عقد تنفيذ مشروع مزرعة سمكية نموذجية هي الأولي من نوعها في جنوب السودان وتعد البداية لمشروعات أخري بمجالي الثروة السمكية والحيوانية لا سيما أن مصر تعتزم إنشاء مجزر آلي لتميكن جنوب السودان من الاستفادة من ثروتها الحيوانية.
كما شجعت مصر رجال الأعمال المصريين للدخول بأموالها الي جنوب السودان فدخلت شركة للكهرباء إلي سوق جنوب السودان التمويل مشروعات للكهرباء تقدر بنحو200 مليون دولار بالتعاون مع وزارة الكهرباء الجنوبية..

الي جانب مشروع إنشاء منتجع سياحي وسوق تجارية تنفذه مجموعة أستثمارية ومشروع لشركة لصناعة مواسير الصرف الصحي لبناء محطة لتنقية المياه بطاقة250 ألف متر مكعب وتطوير شبكتي المياه والصرف الصحي في جوبا وهناك مشروعات لتصدير المنتجات المصرية لمستثمرين صغار في اطار ما يعرف بتجارة الحاويات أو كبار مثل شركة دولي التي تقوم بتصدير المكرونة والصلصة لجنوب السودان وتستحوذ علي حصة سوقية تتراوح ما بين60 إلي70%. وفي مجال الزراعة دخلت إحدي الشركات المصرية الكبري حيث استأجرت مساحة220 ألف فدان في ولاية الوحدة لإقامة مشروعات زراعية..
ولايخفي علي أحد ان وجود علاقات طيبة بين القاهرة وجوبا يمكن أن يخفف أي توتر بين مصر واثيوبيا حيث تربط إثيوبيا بجنوب السودان علاقة متميزة, نتيجة السنوات الطوال التي أمضاها قادة حركات التمرد الجنوبية, وخصوصا الشعبية لتحرير السودان في أديس أبابا, التي اتخذوها منطلقا لتمردهم علي الحكومة المركزية في الشمال. ويصل طول الحدود بين الجنوب السوداني واثيوبيا إلي1606 كيلومترات, وتعد الحدود بين جنوب السودان وإثيوبيا الأكثر غني بالتداخل القبلي ليصل عدد القبائل السودانية والإثيوبية علي جانبي الحدود إلي65, أبرزها قبيلتا الأنواك والنوير.
وأخيرا فأنه من المؤكد ان معظم الطبقة المتعلمة والمثقفة في جنوب السودان تشعر بالتعاطف مع مصر التي احتضنتهم سواء خلال سنوات الحرب الأهلية بين الشمال والجنوب او قبلها حيث تلقوا التعليم في مدارس وجامعات مصر ومارسوا شعائرهم الدينية بحرية علي أراضيها وعملوا واقاموا بين اهلها بلا تمييز أو خوف وهو ماسينعكس علي العلاقات المستقبلية بين البلدين خاصة رد الفعل المصري السريع ازاء الاقتتال الداخلي بين قبيلتي الدينكا والنوير نتيجة النزاع السياسي بين الرئيس سلفا كير ونائبه رياك مشار.)



http://www.ahram.org.eg/News/1060/88/252483/%D8%AA%D9%82%D8%A7%D8%B1%D9%8A%D8%B1/%D8%A3%D8%B3%D8%B1%D8%A7%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D9%84%D8%A7%D9%82%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%AB%D9%86%D8%A7%D8%A6%D9%8A%D8%A9-%D8%A8%D9%8A%D9%86-%D8%A7%D9%84%D9%82%D8%A7%D9%87%D8%B1%D8%A9-%D9%88%D8%AC%D9%88%D8%A8%D8%A7.aspx

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
le Combattant

لـــواء
لـــواء



الـبلد : أسرار العلاقة الثنائية بين القاهرة وجوبا Egypt110
التسجيل : 17/12/2011
عدد المساهمات : 2798
معدل النشاط : 2404
التقييم : 201
الدبـــابة : أسرار العلاقة الثنائية بين القاهرة وجوبا Unknow11
الطـــائرة : أسرار العلاقة الثنائية بين القاهرة وجوبا Unknow11
المروحية : أسرار العلاقة الثنائية بين القاهرة وجوبا Unknow11

أسرار العلاقة الثنائية بين القاهرة وجوبا 111


أسرار العلاقة الثنائية بين القاهرة وجوبا Empty

مُساهمةموضوع: رد: أسرار العلاقة الثنائية بين القاهرة وجوبا   أسرار العلاقة الثنائية بين القاهرة وجوبا Icon_m10الجمعة 10 يناير 2014 - 16:42

من الجيد ان تبحث مصر عن مصالحها العليا  و يجب على مصر توثيق علاقتها اكثر مع جنوب السودان

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
فدائى مصرى

نقـــيب
نقـــيب
فدائى مصرى



الـبلد : أسرار العلاقة الثنائية بين القاهرة وجوبا Egypt110
العمر : 33
المزاج : الحمد لله
التسجيل : 04/12/2012
عدد المساهمات : 837
معدل النشاط : 708
التقييم : 6
الدبـــابة : أسرار العلاقة الثنائية بين القاهرة وجوبا B3337910
الطـــائرة : أسرار العلاقة الثنائية بين القاهرة وجوبا Bd272d10
المروحية : أسرار العلاقة الثنائية بين القاهرة وجوبا B97d5910

أسرار العلاقة الثنائية بين القاهرة وجوبا Empty10

أسرار العلاقة الثنائية بين القاهرة وجوبا Empty

مُساهمةموضوع: رد: أسرار العلاقة الثنائية بين القاهرة وجوبا   أسرار العلاقة الثنائية بين القاهرة وجوبا Icon_m10الجمعة 10 يناير 2014 - 16:44

مصر دائما ما تمد يد المساعدة لأخوانها الافارقة والسودان عمق مصر الاستراتيجى

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
Anas Ali

لـــواء
لـــواء
Anas Ali



الـبلد : أسرار العلاقة الثنائية بين القاهرة وجوبا Egypt110
العمر : 32
المزاج : متقلب
التسجيل : 23/11/2012
عدد المساهمات : 2049
معدل النشاط : 3142
التقييم : 514
الدبـــابة : أسرار العلاقة الثنائية بين القاهرة وجوبا Jfw9z10
الطـــائرة : أسرار العلاقة الثنائية بين القاهرة وجوبا Dab55510
المروحية : أسرار العلاقة الثنائية بين القاهرة وجوبا 5e10ef10

أسرار العلاقة الثنائية بين القاهرة وجوبا 511

أسرار العلاقة الثنائية بين القاهرة وجوبا Tahadi10


أسرار العلاقة الثنائية بين القاهرة وجوبا Empty

مُساهمةموضوع: رد: أسرار العلاقة الثنائية بين القاهرة وجوبا   أسرار العلاقة الثنائية بين القاهرة وجوبا Icon_m10السبت 11 يناير 2014 - 18:38

باتاسف ان لن استطيع قراءه المقال لضيق الوقت بس السسب الرئيسى والغير معلن هو المشروع الستقبلى بربط نهر الكونغو بالنيل وهو سوف يودى الى اهمية اعمال حفر فى جنوب السودان وشمالها لذا يجب على القاهرة المحافظة على علاقات قوية مع البلدين

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
mi-17

المشرف العام
فريق

المشرف العام  فريق
mi-17



الـبلد : أسرار العلاقة الثنائية بين القاهرة وجوبا Qmdowc10
المزاج : الحمد لله
التسجيل : 23/02/2013
عدد المساهمات : 37786
معدل النشاط : 49100
التقييم : 1811
الدبـــابة : أسرار العلاقة الثنائية بين القاهرة وجوبا B3337910
الطـــائرة : أسرار العلاقة الثنائية بين القاهرة وجوبا Dab55510
المروحية : أسرار العلاقة الثنائية بين القاهرة وجوبا B97d5910

أسرار العلاقة الثنائية بين القاهرة وجوبا 1210

أسرار العلاقة الثنائية بين القاهرة وجوبا Best11


أسرار العلاقة الثنائية بين القاهرة وجوبا Empty

مُساهمةموضوع: رد: أسرار العلاقة الثنائية بين القاهرة وجوبا   أسرار العلاقة الثنائية بين القاهرة وجوبا Icon_m10السبت 11 يناير 2014 - 23:27

@Anas Ali كتب:
باتاسف ان لن استطيع قراءه المقال لضيق الوقت بس السسب الرئيسى والغير معلن هو المشروع الستقبلى بربط نهر الكونغو بالنيل وهو سوف يودى الى اهمية اعمال حفر فى جنوب السودان وشمالها لذا يجب على القاهرة المحافظة على علاقات قوية مع البلدين

صحيح تماما 



اقتباس :
وتأكيدا علي اهمية جنوب السودان لمصر وتأثيره علي الأمن المائي لمصر فان علينا أن نتذكر مشروع قناة جونجلي, الذي سعت مصر والسودان لحفرها منذ عام1975 بهدف توفير قرابة7 مليارات متر مكعب من مياه النيل الأبيض تقسم مناصفة بين القاهرة والخرطوم بدلا من ضياعها في أحراش ومستنقعات جنوب السودان بالاضاقة إلي تجفيف مليون ونصف فدان من المستنقعات الصالحة للزراعة ولكن المشروع تعطل بعد تفجر التمرد في جنوب السودان 



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 

أسرار العلاقة الثنائية بين القاهرة وجوبا

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
 :: الأقســـام العسكريـــة :: الدراسات الاستراتيجية - Military Strategies-
التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي ادارة الموقع ولا نتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك ويتحمل كاتبها مسؤولية النشر

Powered by Arab Army. Copyright © 2019