أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم، اذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، فيرجى التكرم بالاطلاع على القوانين بالضغط هنا. كما يشرفنا أن تقوم بالتسجيل بالضغط هنا إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى، أما إذا رغبت بقراءة المواضيع والإطلاع فتفضل بزيارة المواضيع التي ترغب.

دبلوماسية القوة ---- متابعة لاهم واحدث التحليلات ووجهات النظر المتعلقة بالموضوع

حفظ البيانات؟
الرئيسية
التسجيل
الدخول
فقدت كلمة المرور
القوانين
البحث فى المنتدى


 
الرئيسيةالتسجيلدخول

 

 دبلوماسية القوة ---- متابعة لاهم واحدث التحليلات ووجهات النظر المتعلقة بالموضوع

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
The Challenger

لـــواء
لـــواء
The Challenger



الـبلد : دبلوماسية القوة  ---- متابعة لاهم واحدث التحليلات ووجهات النظر المتعلقة بالموضوع Egypt110
التسجيل : 19/10/2011
عدد المساهمات : 4836
معدل النشاط : 4611
التقييم : 210
الدبـــابة : دبلوماسية القوة  ---- متابعة لاهم واحدث التحليلات ووجهات النظر المتعلقة بالموضوع Unknow11
الطـــائرة : دبلوماسية القوة  ---- متابعة لاهم واحدث التحليلات ووجهات النظر المتعلقة بالموضوع Unknow11
المروحية : دبلوماسية القوة  ---- متابعة لاهم واحدث التحليلات ووجهات النظر المتعلقة بالموضوع Unknow11

دبلوماسية القوة  ---- متابعة لاهم واحدث التحليلات ووجهات النظر المتعلقة بالموضوع 211


دبلوماسية القوة  ---- متابعة لاهم واحدث التحليلات ووجهات النظر المتعلقة بالموضوع Empty

مُساهمةموضوع: دبلوماسية القوة ---- متابعة لاهم واحدث التحليلات ووجهات النظر المتعلقة بالموضوع   دبلوماسية القوة  ---- متابعة لاهم واحدث التحليلات ووجهات النظر المتعلقة بالموضوع Icon_m10الثلاثاء 26 نوفمبر 2013 - 13:38

مصطفى الفقى يكتب .. دبلوماسية القوة

الثلاثاء، 26 نوفمبر 2013 - 08:10
دبلوماسية القوة  ---- متابعة لاهم واحدث التحليلات ووجهات النظر المتعلقة بالموضوع S520132075439 د مصطفى الفقى
دبلوماسية القوة  ---- متابعة لاهم واحدث التحليلات ووجهات النظر المتعلقة بالموضوع Igoogle
نجحت «إيران» فى تحقيق إنجاز مرحلى لسياستها النووية، وأصبح علينا أن نعى الدرس، وهو أن الغرب لا يفهم إلا لغة القوة، وأنه يهادن الدولة الجسورة أكثر من قبوله لسياسة الدولة الحليفة فى كل الأوقات، إنه الغرب الذى باع المنطقة للتيارات الدينية المتطرفة، إنه الغرب الذى يريد أن يكون العالمان «العربى والإسلامى» فى صراع داخلى يبعدهما عنه، إنه الغرب الذى تفاوض مع «إيران» فى النهاية ووقع معها اتفاقًا تاريخيًا رغم كل سياسات «إيران» المشاكسة «للولايات المتحدة الأمريكية» سواء فى «سوريا» أو مع «حزب الله» أو حتى فى «الخليج»، إن «واشنطن» لا تحترم إلا لغة القوة والإحساس بالندية وتدرك أن كلمة «لا» هى إنذارٌ فى مواجهة أعظم قوة فى عالمنا المعاصر، لقد كشف الاتفاق النووى الإيرانى عن نجاح دبلوماسية «حافة الهاوية» لذلك تغاضت «واشنطن» وحلفاؤها على اعتراضات «إسرائيل» مفضلة أن تمضى فى طريقها لأنها تدرك أن هناك «المهم» و«الأهم» أحيانًا، لقد باعت «الولايات المتحدة الأمريكية» أيضًا مسيحيى الشرق فى إطار اتفاقات مشبوهة مع قوى دينية لا تفتقد صفة «الإرهاب» وذلك لصالح «إسرائيل»، ثم باعت «إسرائيل» مرحليًا من أجل اتفاق استراتيجى مع «إيران»، وفى ظنى أن ذلك الاتفاق ليس خاتمة المطاف، بل إننى أجازف وأقول إن «إسرائيل» قد تفكِّر فى حماقة عسكرية ضد «طهران» لو استمر برنامج «التخصيب النووى» على ما هو عليه!


http://www1.youm7.com/News.asp?NewsID=1364110&SecID=12&IssueID=168#.UpUwRyfXZW0

--------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------


"وول ستريت جورنال": البيت الأبيض يبدأ حملة لمنع فرض عقوبات على إيران بعد الاتفاق النووي
 
الثلاثاء 26.11.2013 - 12:02 م

دبلوماسية القوة  ---- متابعة لاهم واحدث التحليلات ووجهات النظر المتعلقة بالموضوع 680
أ ش أ
 
ذكرت صحيفة "وول ستريت جورنال" الأمريكية أن إدارة الرئيس الأمريكي باراك أوباما تصعد من حملة قوية للحيلولة دون فرض الكونجرس عقوبات جديدة على إيران، دافعة بأن مثل هذه العقوبات ستهدد الاتفاق المهم للمصالح الأمريكية والذي تم التوصل إليه مطلع هذا الأسبوع للحد من برنامج طهران النووي.

وأوضحت الصحيفة -في سياق تقرير نشرته اليوم الثلاثاء على موقعها الإلكتروني- أنه بعد أسابيع من الجدل بأن العقوبات من شأنها الإضرار بفرص التوصل لاتفاق، يطلب مسئولون بارزون بالإدارة الأمريكية حاليا من نواب الكونجرس الانتظار ستة أشهر أخرى في الوقت الذي يحاول فيه المفاوضون إنجاز اتفاق طويل الأمد.

وأضافت الصحيفة أن الإدارة تتخذ خطوات من أجل الترويج للاتفاق، حيث تظهره على أنه بديل لنزاع شرق أوسطي، مشيرة إلى أن مسئولي تطبيق القانون حذروا علنا، في سعي منهم لمجابهة الدفع بأن الاتفاق المؤقت الموقع يوم الأحد الماضي في جنيف سيؤدي لتلاشي العقوبات الاقتصادية التأديبية، من محاولة أية شركة أو بنك أو وسيط القيام بنشاط تجاري مع إيران.

ونقلت الصحيفة عن مسئول بارز بالإدارة الأمريكية القول إنه في مؤشر على أهمية الاتفاق بالنسبة لأجندة أوباما، يخصص الرئيس الأمريكي تركيزا كبيرا للجهد الدبلوماسي الذي أسفر عن التوصل إلى الاتفاق في خطاب حالة الاتحاد الذي يلقيه بعد بداية العام الجديد بفترة قصيرة.

ولفتت الصحيفة إلى أنه ومع ذلك فإن اتفاق إيران لم يفد كثيرا في منع الذين يؤيدون بشدة فرض عقوبات جديدة عليها مثل السيناتور الديمقراطي تشاك شومر عن ولاية نيويورك من الدفع بالتشريع، مما يجبر البيت الأبيض على مضاعفة جهود حملته مجددا للتصدي لنفوذ قادة الحزب الديمقراطي.

وأشارت إلى أن هناك تسوية ممكنة يدور حولها نقاش في الكونجرس ألا وهي تشريع عقوبات لا يدخل حيز التنفيذ إلا عقب فترة الأشهر الستة الأولى من اتفاق إيران وفقط في حالة عدم تلبية اتفاق نهائي لمعايير معينة، منوهة بأن مسئولي البيت الأبيض يعترفون بأن أوباما يواجه تحديا في التوصل لاتفاق نهائي مع إيران، الأمر الذي يواجه أيضا مقاومة من حلفاء الولايات المتحدة كإسرائيل والسعودية.

http://www.el-balad.com/688680

-----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------

لماذا تصف اسرائيل الاتفاق النووي مع إيران بانه "خطأ تاريخي"


دبلوماسية القوة  ---- متابعة لاهم واحدث التحليلات ووجهات النظر المتعلقة بالموضوع Thumbmail2013-11-26+15%3A34%3A13.165X

تحرير وترجمة : خالد مجد الدين محمد
نشرت صحيفة كريستيان سينس مونتور الامريكية تقريرا تتساءل فيه : لماذا ترى اسرائيل الاتفاق النووي الايرانى " خطأ تاريخيا" خطير؟ ، بينما الصفقة تعمل على تجميد النمو في قدرات ايران النووية.
وتقول الصحيفة فى مستهل التقرير ، انه و بينما يعبر الدبلوماسيون الأوروبيون والأمريكيون عن فرحتهم بالمصافحة والعناق، لنجاح التفاوض حول اتفاق نووي مؤقت مع إيران، اظهرت اسرائيل انها صعبة الاسترضاء، وقالت على لسان رئيس وزرائها بينيامين نتانياهو ان الاتفاق غير مجدٍ حيث لا يحد من
قدرة طهران على خلق قنبلة نووية في وقت قصير.
ويرى المحللون ان الاتفاق بالفعل يقيد أي نمو في تخصيب أو مخزونات ايران من اليورانيوم المخصب، كما ينص على عمليات تفتيش يومى لمنشأتي التخصيب الرئيسيتين.. ولكنه يترك أكبر قدر من القلق لدى إسرائيل التى تزعم ان لإيران قدرة على إنتاج سلاح نووي في وقت قصير.
ويقول افرايم اسكولاي، وهو من قدامى المحاربين بلجنة الطاقة الذرية الإسرائيلية، ان الاتفاق لا يمنع ايران من انتاج السلاح النووى وهو الامر الذى قد يستغرق فقط من أربعة إلى ستة أشهر لتتمكن ايران من اختبار جهاز تفجير نووي، و بعدها سرعان ما ستصنع قنبلة نووية فعلية .
وتقول الكريستيان ساينس مونتور أن اسرائيل تفخر بانها امة تفهم عقليات الشرق الأوسط أفضل من الدول الغربية، وانها تشعر بالقلق بالفعل بان القوة العسكرية الإيرانية الداعمة للجماعات المسلحة والتى تربض على حدودها مثل حزب الله وحماس ، و تعتبرهما شوكة فى ظهرها، ولطالما دعت إسرائيل باستمرار القوى الغربية وحذرتها من مخاطر الثقة بالحديث الإيراني بدون اتخاذ إجراءات لتأكيد صدق طهران.
وفى هذا السياق تُـذكر اسرائيل قادة أوربا ، بصفقة الاسترضاء الأوروبية لألمانيا النازية والتي انتهت بمقتل 6 ملايين يهودى حسب زعمها ، حينما وافق رئيس الوزراء البريطاني نيفيل تشامبرلين على اتفاقية ميونيخ 1938 لتأمين السلام في اوربا مقابل السماح لهتلر بضم جزء من تشيكوسلوفاكيا ، وهو الاتفاق الذى اعترف وينستون تشرشل رئيس وزراء بريطانيا بعد ذلك بانه خطأ فادح مهد الطريق لهتلر وحلفائه للسيطرة على جزء كبير من أوروبا.
ويقول البعض ان رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو يبدو انه يحاول ان يظهر نفسه بأنه يلعب دورا مماثلا لونستون تشرشل بالنسبة لاتفاق القوى الدولية مع ايران ، وبالتالي فهو على استعداد لاتخاذ موقف متشدد تجاه ما يراه هو كحق وضرورة .
وانتقد نتنياهو فى اجتماع حكومته امس الاحد، القوى الكبرى في العالم لموافقتها على تخفيف العقوبات على ايران في مقابل "تنازلات إيرانية و صفها بانها غير مجدية و يمكن أن تلغى في غضون أسابيع.
ويقول افرايم انبار مدير مركز "بيجن السادات" للدراسات الاستراتيجية في جامعة بار إيلان الاسرائيلية ، ان اسرائيل كانت قد أيدت مبدئيا عقد صفقة دبلوماسية إذا اقترنت مع استمرار العقوبات، ولكن هذا الاتفاق الذى وقع يرتكز أساسا على التجميد فقط بدلا من تفكيك البنية التحتية للبرنامج النووي الإيراني ، كذلك فان الاتفاق وعلى الرغم من ابقائه على الكثير من العقوبات و من بينها مبيعات النفط الايرانية الا انه يقدم لطهران ما يقرب من 7 مليارات دولار نتيجة تخفيف بعض العقوبات و عدم فرض المزيد منها فور سريان الاتفاق المؤقت .
ويضيف " افرايم انبار " انها صفقة مخيبة للآمال للغاية،و لا تقترب من مستوى ماحدث مع ليبيا حين تم الاتفاق على تفكيك برامجها النووية او ماحدث مع الترسانة الكيمائية فى سوريا.
وتقول الصحيفة الامريكية ان القادة الإسرائيليين اعلنوا بوضوح بعد انباء التوصل لاتفاق مع ايران ، بأن توجيه ضربة عسكرية إسرائيلية لا يزال ممكنا، رغم أن الرئيس شيمون بيريز اعلن قائلا فى لهجة أكثر تصالحا إلى حد ما : " أود أن أقول للشعب الإيراني: أنت لست عدونا ونحن لسنا عدوك ،وهناك إمكانية لحل هذه القضية دبلوماسيا" . .. داعيا إيران إلى وقف البرنامج النووي وتطوير صواريخها طويلة المدى. "... و هدد بانه إذا فشل المسار الدبلوماسي، سيتم منع الخيار النووي بوسائل أخرى مشيرا الى ان " البديل أسوأ بكثير ".
ويبدو ان الشعب الاسرائيلى يتفق مع قادته ، فقد كشف اخر استطلاع راي اجري منتصف نوفمبر من قبل موسسة " إسرائيل هايوم" للبحوث ، ان 52.4% من اليهود الإسرائيليين يفضلون توجيه جيشهم لضربة منفردة على المواقع النووية الايرانية، ويعتقد 68.8% أن توجيه الضربة العسكرية الاستباقية ضد إيران سيكتب له النجاح .. وفى استطلاع آخر، أجرته الاذاعة الاسرائيلية خلال محادثات جنيف مع إيران، وجد أن 31% فقط من اليهود الإسرائيليين يثقون بالولايات المتحدة فى حماية أمن إسرائيل.
ويرى أبراهام ديسكين أستاذ العلوم السياسية في الجامعة العبرية ، ان نتنياهو "المدعوم من ائتلاف واسع" بما في ذلك العديد من وزراء الحمائم، يشاركونه عزمه على منع ايران من انتاج اسلحة الدمار الشامل ، والسبب بسيط: " ان النظام الإيراني دعم افظع الأنشطة الإرهابية في العالم، وهو نظام معاد للسامية ، وقال قادتها، مرارا وتكرارا، أنهم سيمحون إسرائيل من على الخريطة".



http://www.egynews.net/wps/portal/reports?params=267190

-------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------

تداعيات إتفاق إيران النووي المرحلي مع الدول الكبرى


دبلوماسية القوة  ---- متابعة لاهم واحدث التحليلات ووجهات النظر المتعلقة بالموضوع Thumbmail2013-11-26+13%3A39%3A32.792X

إعداد: عبدالرحمن عثمان، سميحة عبدالحليم
تنفس العالم الأحد الصعداء مع توقيع الاتفاق المرحلى بين ايران والقوى الكبرى حول برنامج إيران النووي . وهو الإتفاق الذي جاء بعد سنوات من الشد والجذب بين الطرفين ..والتهديد والوعيد لإيران من امريكا وإسرائيل.
فإيران تصر على أن برنامجها سلمي ومن حقها الإستمرار فيه. بينما تقول أمريكا وحلفاؤها الغربيون أن لهذا البرنامج توجهات عسكرية وتؤيد إسرائيل هذا الراي وبين الحين والآخر تشيع أن إيران تقترب من صنع القنبلة النووية، وان إسرائيل لن تسكت وسوف تدمر قدرات إيران النووية قبل أن تصل لمرحلة صنع القنبلة النووية. وبين شد الطرفان وجذبهما يعيش العالم لحظات بل سنوات من التوتر وإنتظار المجهول ... سواء كان قنبلة نووية إيرانية أو
حرب مدمرة تشنها إسرائيل وأمريكا على إيران وفي الغالب لن يسلم العالم منها أو من شظاياها.
وكانت الدول العظمى الست فرضت عقوبات اقتصادية للضغط على ايران لكي توقف برنامجها النووي الذي تشتبه واشنطن وحلفاؤها بانه يخفي شقا عسكريا رغم نفي طهران المتكرر لذلك.
حيث اتفاق / الاحد يخفف بعض هذه العقوبات مقابل قيام ايران بخفض انشطة برنامجها النووي وفتحه امام عمليات تفتيش دولية اوسع لمدة ستة اشهر، وفي الوقت نفسه يجري التفاوض على "حل كامل".
ولا يشير النص الى "حق" محتمل لايران في تخصيب اليورانيوم، الا ان ايران اعتبرته تأكيدا "للاعتراف" ببرنامجها للتخصيب، في حين ان البيت الابيض اعتبر ان الاتفاق "لا يعترف بحق التخصيب".
جاء إتفاق "جنيف المرحلي بين إيران والقوى الكبرى وسط هذه الحالة لينزل على العالم كالماء البارد الملطف وسط أجواء الصحراء شديدة القيظ.
نص الاتفاق المرحلى بين ايران والقوى الكبرى
وقد نشر موقع وزارة الخارجية الروسية نص الاتفاق الانتقالي الذي ابرم الاحد بين طهران ومجموعة القوى العظمى (الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا وروسيا والصين الى جانب المانيا) حول البرنامج النووي الايراني ويتضمن الاتفاق "مرحلة اولى من ستة اشهر قابلة للتجديد باتفاق مشترك".
وينص على ان ايران "ستتخذ الاجراءات التالية بشكل طوعي" للحد من التخصيب وهي :
- "حول مخزون اليورانيوم الموجود حاليا والمخصب بنسبة 20%، تحتفظ ايران بنصفه على شكل اوكسيد يورانيوم لصنع الوقود الخاص بمفاعل البحث المدني الايراني. اما النصف الثاني فتتم معالجته ليصبح تخصيبه اقل من 5%".
- "تعلن ايران انها لن تخصب اليورانيوم الى ما فوق 5% خلال ستة اشهر".
- "تعلن ايران بانها لن تواصل نشاطاتها في مصنع نطنز وفوردو ومفاعل اراك" (الذي يعمل بالماء الثقيل).
- "لن تكون هناك مواقع تخصيب جديدة".
- "لن يكون هناك بناء لمنشآت قادرة على المعالجة".
- "رقابة مشددة": "على ايران ان تسلم معلومات مفصلة الى الوكالة الدولية للطاقة الذرية تتضمن تصاميم المنشآت النووية ووصفا لكل مبنى في كل موقع نووي".
"يستفيد خبراء الوكالة الدولية للطاقة الذرية من حق الدخول بشكل يومي، ومن دون اعلان مسبق الى موقعي فوردو ونطنز".
"تقدم ايران معلومات يتم تحديثها عن عمل مفاعل اراك".
بالمقابل تلتزم الدول العظمى الست بتخفيف العقوبات على الشكل التالي:
- "تعليق الجهود لفرض مزيد من الخفض على مبيعات ايران من النفط الخام ما يتيح للزبائن الحاليين لايران مواصلة شرائه بالمعدلات نفسها".
- "تعليق عقوبات الولايات المتحدة حول صناعة السيارات في ايران وحول الخدمات المرتبطة بها".
- "لا عقوبات جديدة من مجلس الامن مرتبطة بالنووي".
- "لا عقوبات جديدة من الاتحاد الاوروبي مرتبطة بالنووي".
- "تمتنع الادارة الاميركية عن اتخاذ عقوبات جديدة مرتبطة بالنووي".
- "اقامة نظام تمويل يتيح التجارة الانسانية لتلبية حاجات ايران".
- "تعليق عقوبات الاتحاد الاوروبي والولايات المتحدة حول الذهب والمعادن الثمينة والخدمات المرتبطة بهما، وحول الصادرات البتروكيميائية الايرانية والخدمات المرتبطة بها".
وحسب البيت الابيض فان هذا التخفيف للعقوبات "المحدود والموقت والهادف والذي يمكن ان يلغى" يوازي نحو سبعة مليارات دولار.
بالمقابل فان غالبية العقوبات الاميركية التجارية والمالية تبقى قائمة خلال الاشهر الستة، مثلها مثل العقوبات التي يفرضها مجلس الامن.
ترحيب عربي وتنديد إسرائيلي:
رحبت مصر والإمارات العربية المتحدة يوم الأحد باتفاق إيران مع القوى العالمية الست للحد من أنشطة برنامج طهران النووي ولحقتها الكويت وقطر في اليوم التالي، في حين لم يصدر رد فعل عن دول خليجية أخرى مازالت تشعر بعدم الارتياح تجاه محاولات إنهاء عزلة ايران الدولية.
وسارعت العراق وسوريا صديقتا ايران للإشادة بالاتفاق وكذلك السلطة الفلسطينية التي رحبت به باعتباره يمثل ضغطا على اسرائيل.
أما في إسرائيل فقد ندد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بالاتفاق النووي الذي توصلت إليه القوى الكبرى مع إيران ووصفه بانه خطأ تاريخي جعل تصنيع الاسلحة النووية في متناول طهران وقال إن إسرائيل لن تلتزم به.
تقارب واشنطن وطهران يغير موازين القوى في الشرق الأوسط
ربما يؤدي الاتفاق الدولي المؤقت بخصوص البرنامج النووي الإيراني الى أن يميل ميزان القوى في الشرق الأوسط لصالح إيران بعد عامين من الانتفاضات الشعبية التي أضعفت الدول العربية الكبرى.
فالاتفاق الذي أبرم يوم الأحد يفسح المجال أمام تراجع حدة المواجهة بين واشنطن وطهران التي طال أمدها حتى قاربت أمد الحرب الباردة بين الولايات المتحدة والاتحاد السوفيتي مما يثير قلق إسرائيل وحكام الدول الخليجية الذين يخشون من هيمنة إقليمية جديدة تؤثر بقوة على مصالحهم.
وما من شك في أن الاتفاق على الحد من أنشطة تخصيب اليورانيوم الإيرانية وليس إلغاء تلك الأنشطة التي يقول الغرب أنها تهدف لصنع قنبلة سيكون له تداعيات تتجاوز مسألة الانتشار النووي في منطقة حيوية ومهمة لإمدادات النفط العالمية.
ومن ثم فإن هذا الاتفاق يعني بالنسبة لبعض الدول الخليجية التي تعتبر طهران مصدرا للقلق في المنطقة وكذا بالنسبة لإسرائيل التي تعتبر طهران تهديدا قاتلا أنهم فشلوا في إثناء واشنطن عن السير في طريق يخشون نهايته في ظل عدم ثقتهم في الجمهورية الإسلامية.
ويقول معارضو الاتفاق إن إيران ستزداد ثراء وقوة بتخفيف العقوبات التي خنقت اقتصادها والإلغاء التدريجي لها الأمر الذي يشجع حكامها الإسلاميين على تكثيف دعمهم لحلفائهم الشيعة في الدول العربية.
لكن من ناحية أخرى يقول مؤيدو الاتفاق إن التقارب بين قوتين ظلتا على خلاف لفترة طويلة جدا قد يساهم في إعادة الاستقرار إلى منطقة تعاني من الاضطرابات ويحد من الاحتقان الطائفي الذي دفع بالشيعة والسنة الى أتون مواجهات دامية.
ويبدو ان انعدام الثقة كان شعورا متبادلا بين الجانبين مثلما كان في الأزمة بين الغرب والاتحاد السوفيتي في أعقاب الحرب العالمية الثانية.
فالعلاقات الرسمية مازالت مقطوعة بين الولايات المتحدة وإيران منذ عام 1980 بعد أن احتل طلاب إيرانيون السفارة الأمريكية في طهران واحتجزوا 52 دبلوماسيا رهينة لمدة 444 يوما احتجاجا على استقبال الولايات المتحدة للشاه السابق بعد الإطاحة به في الثورة الإسلامية.
وبعد أن تأثرت دول عربية تمثل مراكز قوى تاريخية مثل مصر وسوريا والعراق بسبب الانتفاضات والصراعات الطائفية بدا فتح صفحة جديدة مع إيران مكسبا مغريا للإدارة الأمريكية التي تسعى لتحقيق نجاح في سياستها الخارجية.
ووصف رامي خوري من الجامعة الأمريكية في بيروت الاتفاق المؤقت الذي يحد من أنشطة إيران النووية بأنه "أمر جيد للغاية" يمكن أن يؤدي في نهاية المطاف إلى تقارب نظام رجال الدين في إيران مع الدول الخليجية المتحالفة مع الولايات المتحدة.
وقال خوري "إذا استمرت المفاوضات وحققت نتائج ورفعت العقوبات تدريجيا سينتعش اقتصاد إيران وستنمو حركتها الليبرالية في النهاية وأعتقد أننا سنشهد تقدما اجتماعيا وسياسيا في البلاد بالتدريج."
وأضاف "أما على المدى القصير فيشجع ذلك على التعاون بين الولايات المتحدة وإيران سعيا وراء التوصل لاتفاق مع سوريا ووقف أعمال العنف الدائرة هناك.
ويقول بعض الخبراء إن الدول الخليجية ستحاول أن تضع استراتيجية دبلوماسية وأمنية مع الدول التي تتفق مع موقفها للحد من آثار تصاعد القوة الاقليمية لإيران.
من جانبه قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إن الاتفاق المؤقت يمثل خطأ تاريخيا نظرا لأن "أخطر نظام في العالم أخذ خطوة مهمة نحو الحصول على أخطر سلاح في العالم."
وجدد نتنياهو التهديد الذي وجهته إسرائيل منذ فترة طويلة بتوجيه ضربة عسكرية لإيران رغم أن أحد أعضاء مجلسه الأمني المصغر اعترف بأن الاتفاق المؤقت قلل من فرص تبني هذا الخيار.
لكن هذا الإتفاق وزيادة فرص حل الازمة السورية سياسيا ربما يؤدي لمواجهات إسرائيلية مباشرة بين إسرائيل والقوى الإسلامية الجهادية التي اصبحت لها مراكز قوى رئيسية في الأراضي السورية وعلى مرمى مدافعها وبنادقها. وربما يثير فشل هذه القوى في تحقيق إنتصار في المعركة السورية إلى التوجه بقوتها إلى إسرائيل.
ولعل من بين المخاوف الرئيسية التي تساور قادة دول الخليج هو اعتقادهم بأن المسؤولين الإيرانيين المعتدلين الذين تفاوضوا على الاتفاق النووي ليسوا هم المسؤولين المتشددين عما يعتبرونه تدخلا شيعيا في الدول العربية السنية. ومازالت هذه القوى تهيمن على الحرس الثوري وأجهزة المخابرات.
وتسوق الدول الخليجية مثالا على ذلك بالدعم الإيراني للرئيس السوري بشار الأسد الذي يشن حربا منذ عامين ونصف العام على المعارضين الذين ينتمي معظمهم إلى السنة. ودول الخليج من بين الأطراف الداعمة للمعارضين السوريين.
وقال مسؤول خليجي كبير مطلع على موقف الحكومة السعودية لرويترز إن موقف المملكة ما زال محكوما بمشاعر "الارتياب" إلى حد بعيد استنادا إلى تدخل إيران في سوريا واليمن والبحرين.
وأضاف "أبرمنا الكثير من الاتفاقات معهم وتلقينا منهم وعودا كثيرة في السابق. نأمل الآن أن نرى عملية تصحيح بهذا الاتفاق".
وقد يتسبب الكشف عن إجراء عدد من كبار المسؤولين الأمريكيين محادثات ثنائية سرية مع نظرائهم الإيرانيين في الأشهر الأخيرة للإعداد للاتفاق النووي في تأجيج مخاوف الحكام الخليجيين من استعداد واشنطن لإبرام اتفاق مع إيران من وراء ظهورهم.
ويعتقد الكثير من الخليجيين أن الضرورات التجارية التي دفعت الولايات المتحدة إلى التعاون معهم على مدى عقود تشبه تلك التي تدفعها للتواصل مع طهران.
وقال عبد اللطيف الملحم العميد السابق بالبحرية السعودية الذي يعمل حاليا معلقا في إحدى الصحف إن الولايات المتحدة يهمها مصالحها وإيران سوق مربحة والإيرانيين يحتاجون إلى إعادة بناء الكثير من البنى التحتية مما قد يدر مليارات الدولارات على شركات النفط الأمريكية والبريطانية.
علاوة على ذلك ثار قلق بعض الدول الخليجية من أن يؤدي اعتماد الولايات المتحدة المتزايد على نفسها في مجال الطاقة بفضل مخزوناتها المحلية من الغاز الصخري إلى جعل واشنطن أقل التزاما بحماية مضيق هرمز الذي تمر منه 40 بالمئة من صادرات النفط العالمية المنقولة بحرا.
وقال سامي الفرج المستشار الأمني لدى مجلس التعاون الخليجي إن الحكومات الخليجية ستعمل الآن على الصعيدين الدبلوماسي والأمني لضمان تمتعها بالحماية الكافية من تجدد أي طموحات إيرانية.
وأشار إلى أن إبرام هذا الاتفاق أشعر الخليجيين بالتهميش إذ تجلس إيران على المائدة الرئيسية بينما يترك لهم الفتات.
وقال إن الخليج سيحشد دولا أخرى متضررة من هذه الخطوة في حملة دبلوماسية موحدة.
وقد يساعد تحسن العلاقات بين الولايات المتحدة وإيران الأسد في سوريا.
حيث يخفف من الدعم الغربي للمعارضة السورية . ويعجل هذا من الوصول إلى حل سياسي للأزمة السورية المشتعلة منذ قرابة الأعوام الثلاثة.
ويعتقد بعض المحللين أن حاجة واشنطن إلى حماية إنجاز قد يصبح أحد إنجازاتها الدبلوماسية القليلة في المنطقة ربما تدفعها إلى القيام بكل ما يمكن للحفاظ على تحسن العلاقات مع إيران.
وقال شادي حميد من مركز بروكنجز الدوحة للأبحاث "الآن قل احتمال ممارسة الولايات المتحدة ضغوطا كبيرة على إيران بخصوص دعمها لنظام الأسد أثناء المفاوضات."
وأضاف "من الواضح أن تركيز انتباه الجميع على إيران يوفر غطاء للأسد ليفعل ما يريد إلى حد كبير."
وقلل ايميل هوكايم من المعهد الدولي للدراسات الاستراتيجية من فكرة أن تتعاون إسرائيل والدول الخليجية في تبني أي طريقة ممنهجة ضد إيران.
وقال "إنه مجرد التقاء مصالح وليس تحالفا... قد يضغط كل من الجانبين (إسرائيل ودول الخليج) من خلال ارسال رسائل الى الكونجرس لكن لا يمكن لأحد أن يتوقع حدوث تعاون مباشر."


http://www.egynews.net/wps/portal/profiles?params=267323

------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------


برنامج ايران النووى ..اتفاق تاريخي ..


  • اتفاق تاريخى
  • مفاوضات مكثفة
  • تاريخ الملف النووي الإيراني..
  • تطور العلاقة الإيرانية الأمريكية ..
  • ضغوط الولايات المتحدة ..
دبلوماسية القوة  ---- متابعة لاهم واحدث التحليلات ووجهات النظر المتعلقة بالموضوع Thumbmail2013-11-26+10%3A45%3A13.118X

اعداد : سميحة عبد الحليم

وأخيرا ..توصلت القوى الكبرى وطهران الى اول اتفاق تاريخي لاحتواء البرنامج النووي
الايراني في جنيف .



اتفاق تاريخى

الاتفاق يحمل املا بالخروج من ازمة مستمرة منذ اكثر من عشر سنوات، مع التاكيد بانه "
خطوة اولى" تم اجتيازها.
فبعد خمسة ايام من المفاوضات الصعبة، اعلنت القوى الكبرى وايران التوصل الى اتفاق تقبل
بموجبه ايران بالحد من برنامجها النووي مقابل تخفيف العقوبات الاقتصادية المفروضة
عليها، ما يمهد الطريق امام مرحلة جديدة من المفاوضات المعمقة لمدة ستة اشهر.
ردود افعال ..
الرئيس الاميركي باراك اوباما وصف الاتفاق انه "مرحلة اولى مهمة". فيما وصف المرشد
الاعلى للجمهورية الاسلامية آية الله علي خامنئي الاتفاق بانه "نجاح"، مضيفا : "لا بد من شكر
فريق المفاوضين النوويين على هذا المكسب"
وعلى غرار اوباما، راى الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند في الاتفاق "مرحلة نحو وقف
البرنامج النووي الايراني".
اما الامين العام للامم المتحدة بان كي مون، فقد اعتبر الاتفاق "بداية اتفاق تاريخي لشعوب
وامم الشرق الاوسط وابعد من الشرق الاوسط".
الرئيس الروسي فلاديمير بوتين اعتبر من جهته ان "اختراقا تحقق، الا انه يبقى خطوة اولى
في طريق طويلة وصعبة".
وفي الاطار نفسه حذر وزير الخارجية الاميركي جون كيري من ان الاصعب قد بدأ للتوصل
الى اتفاق كامل مع ايران حول برنامجها النووي.
وقال كيري "الان، بدأ فعلا القسم الاصعب، وهو الجهود الذي ستبذل للتوصل الى الاتفاق
الكامل الذي سيتطلب خطوات هائلة على صعيد التحقق والشفافية والمسؤولية".
وقال وزير الخارجية الروسي سيرجى لافروف "الجميع ربحوا"، في حين اعتبر نظيره
البريطاني وليام هيغ ان الاتفاق "جيد للعالم اجمع".
اما وزير الخارجية الصيني وانغ يي فقال ان "هذا الاتفاق سيساهم في ابقاء البرنامج الدولي
لعدم الانتشار النووي".
على جانب آخر، نددت اسرائيل بالاتفاق معتبرة ان طهران حصلت على "ما كانت تريده"،
واكدت مجددا حقها في الدفاع عن النفس.
ووصف رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتانياهو الاتفاق الاحد بانه "خطأ تاريخي ..واتفاق
سيء يقدم لايران ما كانت تريده: وهو رفع جزء من العقوبات والابقاء على جزء اساسي من
برنامجها النووي".
الا ان الرئيس الاسرائيلي شيمون بيريز تميز في موقفه واعتبر ان الاتفاق هو مجرد اجراء "
مؤقت" يجب الحكم عليه بناء "على نتائجه".
وتعامل اعضاء في الكونجرس الاميركي بحذر شديد مع الاتفاق.
ويرى خبراء ان هذا الاتفاق يشكل تقدما لانه ينص على حزمة اكبر من القيود والتحقيقات حول
برنامج ايران النووي.
الا ان نص الاتفاق يبقي على بعض الغموض ما يتيح تفسيرات مختلفة.
وقال الرئيس الايراني حسن روحاني "في الاتفاق، تم قبول حق تخصيب اليورانيوم على
الاراضي الايرانية ... وهيكلية العقوبات بدأت تتصدع".
واضاف الرئيس الايراني "لكل طرف تفسيره الخاص، لكن حق ايران في التخصيب مذكور
بوضوح في النص". وتابع "اقول للامة ان انشطة التخصيب ستتواصل كما في السابق في "
نطنز وفوردو واصفهان".
لكن كيري عبر عن موقف مختلف قائلا ان الاتفاق "لا ينص على حق ايران في تخصيب
اليورانيوم، مهما جاء في بعض التعليقات حول تفسيره".
وقام وزير الخارجية البريطاني وليام هيج بتفسير هذه النقطة الخلافية قائلا ان "ما تقوله الوثيقة
هو انه في اطار حل شامل، اذا ما بلغنا المرحلة التالية من هذا الحل الشامل، سيكون في وسع
ايران ان تتمتع بحقوقها الاساسية وتمتلك الطاقة النووية لغايات سلمية، وهذا ما يشمل ما نسميه
برنامجا للتخصيب يتم تحديده بشكل متبادل ويقتصر على الحاجات العملية".
وكانت وزيرة خارجية الاتحاد الاوروبي كاثرين اشتون قد القت بيان مشتركا يعلن التوصل الى
"اتفاق حول خطة عمل". في مقر الامم المتحدة في جنيف
وقالت اشتون "توصلنا الى اتفاق على خطة عمل"، والى جانبها وزير الخارجية الايراني محمد
جواد ظريف. وبعدها تصافح وزراء خارجية دول مجموعة 5+1 (الولايات المتحدة، الصين،
روسيا، بريطانيا، فرنسا والمانيا) مع الطرف الايرانى جواد ظريف للتهنئة بالاتفاق.
وقالت اشتون "سعينا الى الرد على مخاوف المجتمع الدولي والتحرك بشكل يحترم الحكومة
والشعب الايرانيين".
وكانت دول مجموعة 5+1 بدأت التفاوض مع ايران من اجل التوصل الى اتفاق تمهيدي لمدة
ستة اشهر يقدم ضمانات حول الطابع السلمي للبرنامج النووي الايراني مقابل تخفيف "محدود"
للعقوبات المفروضة على الاقتصاد الايراني.


مفاوضات مكثفة
دبلوماسية القوة  ---- متابعة لاهم واحدث التحليلات ووجهات النظر المتعلقة بالموضوع Img55691
..كانت المفاوضات المكثفة بين إيران ومجموعة الدول الكبرى 5+1 والتى عقدت فى جنيف
تعرقلت في اللقاءات الاخيرة حول مسالة "حق" ايران في تخصيب اليورانيوم.
والتى تمثل صلب قلق الدول الغربية واسرائيل التي تخشى ان يستخدم اليورانيوم المخصب
بنسبة تفوق 20% للحصول على يورانيوم مخصب بنسبة 90% للاستخدام العسكري رغم نفي
ايران المتكرر لذلك.
وربما يخفي الجدل الدائر حول الملف النووى الايرانى الكثير من الأهداف والاستراتيجيات
المتصارعة في المنطقة، حيث تسعى أطراف عديدة إلى اللعب بورقة هذا الملف .والذى تأثرت
المفاوضات حوله بتراجع دور الأحادية القطبية .
كان الخلاف في المفاوضات بين الدول الكبرى حتى أن ألمانيا انتقدت المواقف الفرنسية التي
تصر وتتمسك بالقضايا العالقة ككل وقضية تلو الأخرى وليس إرجاء البعض باعتبار أن العمل
سوف يجري كمراحل ولن تقبل فرنسا باتفاق خاسر بل أن أحد المندوبين الأمريكيين قال إن
فرنسا مثل من جاء متأخرا ويتمسك بالعودة لنقطة البداية .
وعلق وزير خارجية السويد على أن المفاوضات في جنيف لا تجري مع إيران بل تجري بين
صفوف المجموعة الغربية.
جدير بالذكر أن الجولة الأخيرة من المفاوضات اتسمت بالسرية ولم يكشف عن الحزمة
المقترحة التي يتم التفاوض بشأنها، إلا أن صحيفة "ديلي تلغراف" البريطانية كشفت نقلاً عن
مصدر أمريكي في مجلس الشيوخ أن المفاوضات مع إيران تدور حول أربعة نقاط اساسية
وهي:
- وقف إيران للتخصيب بنسبة 20% الذي من شأنه أن يؤهلها لإنتاج السلاح النووي وتحويل
ما لديها من اليورانيوم المخصب بهذه النسبة إلى غاز الأوكسيد، يشار الى أن إيران تمتلك ما
يقارب 800 كيلوجرام من اليورانيوم المخصب بنسبة 20%.
- تستمر إيران في التخصيب بنسبة 3.5% بغية استخدام المادة المخصبة بهذه النسبة في
مفاعلها، إلا أنه ينبغي عليها الحدّ من عدد أجهزة الطرد المركزي. وبهذا تتمكن إيران من
ضمان الاستمرار في عملية التخصيب، ولكن حسب الشروط التي تحددها دول الأعضاء في
مجموعة 5+1.
- ينبغي على إيران إغلاق مفاعل البلوتونيوم للماء الثقيل في أراك والذي يشكل طريقاً إضافياً
لإنتاج الأسلحة الذرية. وحسب التقرير سيستمر إغلاق هذا المفاعل فترة 6 أشهر، ولكن هذا لا
يعني إيقاف كافة أنشطة المفاعل.
- لا يجوز لإيران استخدام أجهزة الطرد المركزي من طراز IR-2 التي تمكّنها من تخصيب
اليورانيوم بسرعة تفوق سرعة الأجهزة الأقل تطوراً بثلاثة إلى خمسة أضعاف .وبالمقابل يقوم
الغرب بإلغاء جزئي للعقوبات مع الاحتفاظ بحق فرضها من جديد في حالة خرق الاتفاق المبرم
مع طهران .

تاريخ الملف النووي الإيراني..
دبلوماسية القوة  ---- متابعة لاهم واحدث التحليلات ووجهات النظر المتعلقة بالموضوع Img55692
ويعود التاريخ النووي الإيراني لعام1960م، حين كانت إيران ذات علاقة قوية وطيبة مَعَ
الولايات المتحدة الأمريكية. فَفِي غضون عام1960م، وبمساعدة أمريكية، أنشأ شاه إيران "
مُحَمَّد رضا بهلوي" منظمة الطاقة النووية الإيرانية ومركز طهران للبحوث النووية.
إلا أن هذا المركز لم يأخذ الدور البحثي المطلوب إلا عام 1967م عندما أُلحقَ بجامعة طهران
وأشرفت عليه منظمة الطاقة النووية الإيرانية. وبمجرد أن بدأ المركز بحوثه النووية من
جامعة طهران أهدت الولايات المتحدة الأمريكية للمركز مفاعلاً صغيرًا بقدرة 5 ميجاوات
لأغراض البحث.
وكان لهذا المفاعل التدريبي قدرة على إنتاج 600 غرام من البلوتونيوم سنويًا من وقوده
النووي المستهلك.
وقّعت إيران على معاهدة الحَدّ من إنتاج وتجربة الأسلحة النووية في الأول من يوليو 1968م،
وأصبح التوقيع نافذًا في الخامس من مارس عام 1970م.
و جاء في نص القرار الذي وقعته إيران في الفقرة الرابعة منه أن معاهدة الحَدّ من إنتاج
الأسلحة النووية وتجربتها تعترف بما يلي:
بأن لإيران الحَقّ في تطوير وإنتاج واستعمال الطاقة النووية للأغراض السلمية دون تمييز
يذكر، وامتلاك المواد والأجهزة والمعلومات التكنولوجية والعلمية.
واستنادًا إِلى توقيع المعاهدة تمكنت إيران من استيراد ما تحتاجه من مصادر لبناء المفاعل
النووي وللأغراض التي حددتها نص الفقرة الرابعة من المعاهدة، ما بين إيران ومجلس الأمن
بخصوص منع انتشار الأسلحة النووية.

تطور العلاقة الإيرانية الأمريكية ..
دبلوماسية القوة  ---- متابعة لاهم واحدث التحليلات ووجهات النظر المتعلقة بالموضوع Img55693
و تطورت العلاقة الإيرانية الأمريكية النووية بعد حرب أُكتوبر عام 1973م، حين امتنع الشاه
من أن يدخل لعبة استعمال البترول كأداة ضغط على الولايات المتحدة الأمريكية.
وتمكنت إيران من ضَخّ بترولها إِلى الأسواق العالمية وبكميات كبيرة سدّت الاحتياج المطلوب
في وقته.
ولهذا مَعَ عام 1973م كانت الولايات المتحدة الأمريكية تشجع على تطوير المشروع النووي
الإيراني السلمي بحجة حاجة إيران إِلى طاقة أُخرى غير الطاقة النفطية مَعَ مطلع عام 1990م
لسدّ احتياجاته من الطاقة الكهربائية.
وَمَعَ عام 1975م؛ بدأ المشروع النووي الإيراني السلمي يأخذ طريقه لإنتاج الطاقة الكهربائية،
حين أصدر معهد ستان فرد للبحوث التابع للحكومة الأمريكية تقريرًا جاء في مضمونه: على
الولايات المتحدة الأمريكية أن تساعد إيران على بناء 5-7 مفاعل نووية لإنتاج الطاقة
الكهربائية، وبالتالي خلال ثلاثة أشهر من هذا التقرير قامت الشركات الأمريكية ببناء تلك
المفاعلات في أماكن متفرقة من إيران.
إنتاج الطاقة الكهربائية ..
وكان طموح شاه إيران أبعد مما أعلنه معهد ستان فرد الأمريكي، وشده طموحه لبناء 23
مفاعلاً نوويًا لإنتاج الطاقة الكهربائية، وبمدة قصيرة جدًا وعلى مرأى ومسمع من الولايات
المتحدة الأمريكية. إلا أن العقد الذي أبرمه الشاه مَعَ الشركة الألمانية كرافت ورك في عام
1975م قَدْ سبب إزعاجًا كبيرًا للولايات المتحدة الأمريكية. وكان فحوى العقد هو بناء مفاعل
نووي في منطقة بوشهر بقدرة 1200 ميجاوات تنفذه شركة سيمنز الألمانية.
ولإرضاء الولايات المتحدة الأمريكية؛ قام الشاه بتوقيع معاهدة مَعَ معهد ماسيوشست
التكنولوجي لتدريب 800 مهندس وفني إيراني لإدارة وتشغيل مفاعل بوشهر عند الانتهاء منه،
كما تعاقد الشاه عام 1974م مَعَ الحكومة الفرنسية لبناء مفاعلين نوويين، تنفذهما شركة فرام أتم
قدرة كلا منهما 950 ميجاوات.
إلا أن هذين المفاعلين لم يريا النور أبدًا كنتيجة لقيام الثورة الإيرانية وسقوط الشاه.
الخروج من العباءة الامريكية ..
وبالإضافة إِلى ما تَمَّ ذكره من عقود نووية مَعَ الشركات الغربية، كان هناك عقدان آخران
وقعهما الشاه قبل سقوطه مَعَ الصين لبناء مفاعلين نوويين في منطقة داركوفن قرب نهر
كارون، لكنهما أَيضًا لم يريا النور لقيام الجمهورية الإيرانية الإسلامية.
ويبدو أن شاه إيران بدأ داء القوة وعدم الاكتراث لإرضاء الولايات المتحدة الأمريكية يجعله
يتصرف بوسيلة انعكست عليه سلبيًا، فعلى الرغم من خروجه من أزمة التعاقد مَعَ الشركة
الألمانية؛ إلا أنَّه أخطأ دون استشارة الولايات المتحدة الأمريكية بتوقيع معاهدة تعاون نووي
مَعَ الهند.
ولم تكن الهند البلد الوحيد الذي التجأ إليها الشاه للحصول على المعلومة النووية، بل وقّع عقدًا
مَعَ فرنسا تَمَّ على أثره فتح مركز للدراسة والتدريب والإنتاج النووي في أصفهان. كانت حجة
افتتاحه لتدريب المهندسين والفنيين لإدارة مفاعل بوشهر عند الانتهاء منه من قبل الشركة
الألمانية وتسليمه إِلى الإيرانيين لتشغيله .
إلا أن فرنسا سرعان ما أخلفت معاهداتها فأغلق المركز وترك مفاعله إِلى أن تَمَّ الاتفاق مَعَ
الصين لفتحه عام 1996م، وهو الآن يعمل ضمن المعاهدة النووية الصينية الإيرانية وفيه
مفاعل نووي بقدرة 400 ميجاوات.
تطور النووي الإيراني السلمي ..
كانت الولايات المتحدة الأمريكية ترقب تطور العلاقات النووية الإيرانية السلمية عن كثب،
وتحاول أن تتدخل بصورة سريعة لإنهاء أية نية لتطوير السلاح النووي
وعندما واجهت الولايات المتحدة الأمريكية تحديات الشاه بعقد اتفاقيات مَعَ الهند وفرنسا كحقيقة
تؤدي إِلى الاستغناء عن خبرة الولايات المتحدة الأمريكية نوويًا، أرسلت في أُكتوبر عام
1977م ممثل وزارة الحكومة الأمريكية في وزارة الخارجية سدني سوبر للتفاوض مَعَ الشاه
بخصوص البرنامج النووي الإيراني، وَتَمَّ الاتفاق على إلغاء كُلّ المعاهدات القائمة بين إيران
والدول الأُخرى، شرط أن تقوم الولايات المتحدة الأمريكية بتزويد إيران بثمانية مفاعلات
نووية لإنتاج الطاقة الكهربائية. وَتَمَّ التوقيع على شراء هذه المفاعلات رسميًا بين البلدين في
العاشر من يوليو/تموز عام 1978م.
وَكان الاتفاق شاملاً ويحتوي على تزويد إيران بكل ما يحتاجه المفاعل، بما فيه الوقود النووي
وكيفية تطويره ومواده الأساسية.
ولم ير العقد الأمريكي الإيراني النووي النور، وصادرت الولايات المتحدة الأمريكية مبلغ
ثمانية مليارات كجزء من سعر المفاعلات التي تَمَّ التعاقد عليها، بعد نجاح الثورة الإيرانية ضدّ
الشاه وإلغاء رئيس الوزراء حينذاك "مهدي بزركان" العقد عام 1979م
وبهذا لم تكتسب إيران بعده أية خبرة نووية إلا من خلال البحوث البسيطة لعلمائها بين أروقة
الجامعات الإيرانية.
وبقي هكذا الحال حَتَّى عام 1992م، عندما بدأت إيران تنشط نوويًا مجددًا. ولكن مَعَ سقوط
الشاه؛ كان مفاعل
(بوشهر-1 ( قَدْ أنجز العمل فيه بما يقارب 90%. في حين لم ينجز من مفاعل (بوشهر-2 ) إلا
50%.
الحرب العراقية الإيرانية..
خلال الحرب العراقية الإيرانية التي دامت أمدًا طويلاً قصفت الطائرات العراقية مفاعل (
بوشهر-1 ) ست مرات، وعلى وجه التحديد في 13 مارس 1984م، فبراير 1985م، 11مارس
1985، 17 يوليو 1986، 2 نوفمبر 1987م و 13نوفمبر 1987م.
وخلال هذا القصف المركز والمستمر دُمر مفاعل بوشهر-1 بالكامل وسويَّ بالأرض تَمامًا.
وخلفت الحرب العراقية الإيرانية دمارًا كبيرًا في البنى التحتية الإيرانية، فلذا كان من أول
أولويات الدولة الإيرانية بعد انتهاء الحرب العراقية الإيرانية البحث عن العقود السابقة مَعَ
الدول الأوربية لبناء مفاعلات نووية لتوليد الطاقة الكهربائية.
وكانت حكومة رفسنجاني ترى أن توليد الطاقة الكهربائية تعد أساسًا في إعادة تشغيل المعامل
التي أغلقت مُنْذُ زمن الشاه بعد تحسينها لإعادة بناء إيران. وعليه فَقَدْ فاتحت حكومة إيران
برئاسة رفسنجاني في أبريل عام 1990م شركة كرافت ورك لإكمال عملها في مشروع بوشهر
الثلاثي، الذي نفذت منه مشروعين أحدهما بواقع 90% والآخر بـ: 50% وكلاهما دمرته
الحرب.
إلا أن الشركة رفضت التجاوب تحت ضغط أمريكي فطلبت حكومة رفسنجاني من الحكومة
الألمانية التدخّل في حَلّ المشكلة؛ لأن الشركة قَدْ استلمت مبالغ بناء المشروع الثلاثي في
بوشهر بالكامل دون أن تنجز مشروعها، مؤكدة أن التعاقد كان مَعَ الحكومة الإيرانية وأيّ عقد
موقع مسبقًا يحافظ على صورته القانونية حَتَّى عند سقوط الحكومة.
لم تفلح الدبلوماسية في إقناع شركة كرافت ورك التابعة لشركة سمينز لتنفيذ المشروع، ما أجبر
الحكومة الإيرانية في الخامس من أُغسطس على أن تقدم شكوى للمحاكم الألمانية بحَقّ الشركة
والحكومة الألمانية.
وَ طالبت بشكواها دفع مبلغ 5.2 مليار دولار كتعويض عن عدم التزام الشركة والحكومة
الألمانية بتنفيذ العقد وبنوده، ومازالت القضية في أروقة المحاكم الألمانية.


ضغوط الولايات المتحدة ..

مُنْذُ عام 1990م وإيران تحاول أن تبني مفاعلها النووي لتوليد الطاقة الكهربائية في بوشهر.
إلا أنه في كُلّ مرة تحاول الولايات المتحدة الأمريكية أن تضع ضغوطاتها على تلك الدول
لإلغاء أيّة صفقة أَو تعاقد مَعَ إيران.
فعلى سبيل المثال تعاقدت إيران عام 1990م مَعَ المركز الوطني الأسباني للصناعة والأجهزة
النووية لتزويدها بالأجهزة والمعدات لأكمال مفاعل بوشهر. إلا أن هذا العقد ألغي بعد شهرين
بضغط من الولايات المتحدة الأمريكية. وتعاقدت إيران في عام 1993م مَعَ شركة إنسلودو
الإيطالية التي تعمل مَعَ مجموعة شركات الألمانية لتزويدها بست مجسات نووية فصادرتها
الحكومة الإيطالية.
وتعاقدت عام 1993م مَعَ شركة سكودا بلزن البلجيكية لتزويدها بأجهزة لبناء مفاعل نووي
لتوليد الطاقة الكهربائية وألغي في صيف عام 1994م، وبضغط أمريكي أَيضًا.
وتعاقدت في الرابع من مارس مَعَ الحكومة البولندية لتزويدها بمعدات تكميلية لمفاعل لتوليد
الطاقة الكهربائية فأُلغيت بعد أسبوعين بضغط من الولايات المتحدة الأمريكية.
هكذا كانت الولايات المتحدة الأمريكية تلاحق إيران في بناء مفاعلها النووي.
ويقول المحللون أن السبب الكامن ليس في معاقبة إيران من التمتع بطاقة كهربائية من مشروع
نووي سلمي بقدر ما أن الوقود النووي عند تفاعله لتوليد الطاقة الكهربائية يولّد كمية من
البلوتونيوم. ولمثل مشروع بوشهر ذي الطاقة الكبرى، يمكنه أن يولد ما يقارب 23 كيلو من
البلوتونيوم سنويًا. ويعني ذلك أن إيران بهذا القدر المتولد من البلوتونيوم يمكن لها أن تطور
السلاح النووي ببساطة من خلال تحوير أيّ مفاعل نووي سلمي إِلى مفاعل نووي للبحوث
والتجارب التسليحية.
إيران كانت تتوقع الضغوط الأمريكية على تلك الدول الصديقة والمتطلعة لرضا الولايات
المتحدة الأمريكية، فاستغلت بناءً على ذلك انهيار الاتحاد السوفيتي وحاجة روسيا الفتية
للخلاص من أزمتها الاقتصادية؛ فوقعت عقدًا مَعَ الحكومة الروسية في موسكو في الأول من
مارس 1990م لإكمال مشروع مفاعل بوشهر الثلاثي النووي وبناء مفاعلين أُخريين في إيران
.
إلا أن البلدين اختلفا على تسديد الفواتير المالية الخاصة بالمشروع؛ فتأخر عن التنفيذ في حينه.
كما استغلت إيران العداء الصيني - الأمريكي السلمي وتمكنت من التعاقد مَعَ الصين لتزويدها
بالوقود النووي مَعَ يناير/كانون الثاني من عام 1991م.
كما أن انشغال الولايات المتحدة بالمسألة العراقية- الكويتية قَدْ ساعد على تمرير التعاقد
الصيني - الإيراني لاعتبارات سياسية. فكان من تلك الاعتبارات تحييد الصين وإيران في
المسألة العراقية - الكويتية حَتَّى تنهي الولايات المتحدة الأمريكية أعمالها الحربية التي اندلعت
قبل التعاقد الإيراني - الصيني بيومين (15 كانون الثاني 1991م).
كان العقد مَعَ الصين والذي تَمَّ تنفيذه بسرعة كبيرة ينص على تزويد إيران بالوقود النووي
اليورانيومي الغازي المسمى باليورانيوم الهكسا فلورايد (وهو عبارة عن مركب يورانيوم
يستعمل في تخصيب اليورانيوم الخام من خلال قصفه بكمية منه وبصورة متسلسلة). ومن
خلال المعلومات التي قدمتها إيران إِلى وكالة الطاقة النووية الدولية تبين أن إيران استلمت من
الصين عام 1991م ما يقارب 1000 كيلوجرام من اليورانيوم الغازي، و 400 كيلوجرام من
اليورانيوم المتأكسد دون إشعار وكالة الطاقة النووية الدولية، و 400 كيلوجرام من اليورانيوم
الفلوريدي الرباعي ، بالإضافة إِلى 120 كيلوجرام من اليورانيوم المكثّف الخام دون أن تشعر
وكالة الطاقة النووية أَيضًا.
مَعَ بداية عام 1993م عادت إيران للتعاقد مَعَ روسيا مجددًا لإحياء عقد موسكو في بناء مفاعل
بوشهر ومفاعلين أُخريين؛ إلا أنَّه لم يتم التنفيذ نتيجة مرور إيران بأزمة اقتصادية ومالية
شرسة؛ أدت إِلى إعادة تقييم الع

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 

دبلوماسية القوة ---- متابعة لاهم واحدث التحليلات ووجهات النظر المتعلقة بالموضوع

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
 :: الأقســـام العسكريـــة :: الدراسات الاستراتيجية - Military Strategies-
التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي ادارة الموقع ولا نتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك ويتحمل كاتبها مسؤولية النشر

Powered by Arab Army. Copyright © 2019