أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم، اذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، فيرجى التكرم بالاطلاع على القوانين بالضغط هنا. كما يشرفنا أن تقوم بالتسجيل بالضغط هنا إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى، أما إذا رغبت بقراءة المواضيع والإطلاع فتفضل بزيارة المواضيع التي ترغب.

د‏.‏ سعيد اللاوندي: عودة الدب الروسي إلى المياه الدافئة‏!‏

حفظ البيانات؟
الرئيسية
التسجيل
الدخول
فقدت كلمة المرور
القوانين
البحث فى المنتدى


 
الرئيسيةالتسجيلدخول

 

 د‏.‏ سعيد اللاوندي: عودة الدب الروسي إلى المياه الدافئة‏!‏

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
The Challenger

لـــواء
لـــواء
The Challenger



الـبلد : د‏.‏ سعيد اللاوندي: عودة الدب الروسي إلى المياه الدافئة‏!‏ Egypt110
التسجيل : 19/10/2011
عدد المساهمات : 4836
معدل النشاط : 4611
التقييم : 210
الدبـــابة : د‏.‏ سعيد اللاوندي: عودة الدب الروسي إلى المياه الدافئة‏!‏ Unknow11
الطـــائرة : د‏.‏ سعيد اللاوندي: عودة الدب الروسي إلى المياه الدافئة‏!‏ Unknow11
المروحية : د‏.‏ سعيد اللاوندي: عودة الدب الروسي إلى المياه الدافئة‏!‏ Unknow11

د‏.‏ سعيد اللاوندي: عودة الدب الروسي إلى المياه الدافئة‏!‏ 211


د‏.‏ سعيد اللاوندي: عودة الدب الروسي إلى المياه الدافئة‏!‏ Empty

مُساهمةموضوع: د‏.‏ سعيد اللاوندي: عودة الدب الروسي إلى المياه الدافئة‏!‏   د‏.‏ سعيد اللاوندي: عودة الدب الروسي إلى المياه الدافئة‏!‏ Icon_m10السبت 16 نوفمبر 2013 - 7:31

د‏.‏ سعيد اللاوندي: عودة الدب الروسي إلى المياه الدافئة‏!‏


د‏.‏ سعيد اللاوندي: عودة الدب الروسي إلى المياه الدافئة‏!‏ Thumbmail2013-11-16+04%3A03%3A11.4313

بقلم: د‏.‏ سعيد اللاوندي
لم تحدث زيارة دولية ما أحدثته زيارة وزيري خارجية ودفاع روسيا إلى مصر من دوي،‏ فلقد كثرت التعليقات،‏ وذهب البعض إلى أن مصر تريد أن تغير المحور،‏ وذهب الآخر إلى أن مصر تستعيد أجواء الستينيات والسبعينيات من القرن الماضي‏.‏
وقد يكون في هذا قدر من حقيقة، شرط ألا نفهم أن مصر تستعدي دولة على أخرى، فموسكو ـ كما قال وزير الخارجية المصرية ـ أكبر من أن تكون بديلا لأحد، لكن ما الذي حدث بالضبط؟
لابد أن نعترف بأننا نعيش أجواء مصر جديدة، سيما بعد ثورة 30 يونيو، تلك الثورة التي خرجت فيها الملايين تعلن بدء مرحلة جديدة يكون الشعب ـ كل الشعب ـ مصدر السلطات، وهذه الدولة الجديدة في حاجة إلى علاقات دولية جديدة تكون فيها مصر على مسافة واحدة من الجميع، وأن تقيم علاقات متوازنة مع الدولتين العملاقتين واشنطن وموسكو، باعتبار الأخيرة عاصمة روسيا وريثة الاتحاد السوفيتي السابق، وما فعلته مصر لا يخرج عن ذلك.
الشيء الثاني أن القطيعة مع روسيا لم يكن لها ما يبررها، فالرئيس السادات عندما طرد الخبراء السوفيت في عام 1972، وعندما قال: إن 99% من أوراق اللعبة السياسية الدولية بيد أمريكا، كانت هناك ظروف إقليمية ودولية اضطرته إلى قول ذلك، وربما لو عاش بيننا لهذا الوقت لما قال ما قال، أو فعل ما فعل.
لكن للإنصاف لم تشأ مصر أن تسير معصوبة العينين وراء أمريكا، فتحررت في قرارها السيادي، وذهبت إلى استئناف ما انقطع من علاقات، أو بالأحرى ما تجمد، سيما أنه كانت لنا سفارة معتمدة هناك، ولهم سفارة معتمدة في مصر، وثمة علاقات تجارية واقتصادية وسياحية بين الدولتين في السنوات الماضية.
ثالثا: أن هدف هذه العودة هو مصلحة الشعبين الروسي والمصري، وأعتقد أن التواصل مع جميع القوى الدولية مطلوب في هذه الأيام.
رابعا: لقد أبدت روسيا ـ على لسان رئيسها بوتين ـ احترامها وتقديرها ومساندتها لثورة 30 يونيو، باعتبارها إرادة شعب، وأكد بوتين أنه تعلم السياسة من قادة مصر ورؤسائها، فكان غير منطقي أن نواجه هذا التقدير بلامبالاة وإهمال، ونهتم فقط بدولة أخرى هي الولايات المتحدة لم تعترف رسميا بالثورة المصرية، التي تارة تسميها ثورة، وتارات أخرى تسميها انقلابا، وكل ما فعلته مصر أن واجهت الثناء بثناء، والإهمال بإهمال.
الخامس أن المعونة الأمريكية، برغم أنها منصوص عليها في معاهدة السلام التي أشرفت عليها أمريكا، فإنها بدت لنا في السنوات الماضية أنها ورقة توت تهدد أمريكا مصر بأنها ستتخلى يوما عنها، فتارة تترك الجزء المدني، وتارة تمنع الجزء العسكري كما هو حادث الآن، ناهيك عن تقليصها عاما بعد عام، فلقد كانت قيمتها ضعف المبلغ المالي، إلا أنه ظل يتناقص حتى وصل إلى أرقام هزيلة.
أيا كان الأمر، كان لابد أن نتجه إلى دولة منافسة أخرى مع بقاء علاقتنا بالدولة الأولى، وهذا فضلا عن أنه قرار لا تعرفه إلا دولة حرة ذات سيادة، فإنه من أخص خصوصيات مصر.
سادسا: لم نعرف قط تعبير تنويع مصادر السلاح إلا في زمن الرئيس السادات، وأعتقد أننا لو عدنا إلى هذا التعبير وقمنا بتنويع الاستيراد من هذا البلد أو ذلك ليست كارثة، ناهيك عن أن تتحول مصر إلى مستعمرة أمريكية في الشرق الأوسط، هو أمر مرفوض شكلا وموضوعا.
سابعا: يحلو للبعض أن يقول إن مصر تحولت لتكون مستعمرة روسية بعد أن كانت مستعمرة أمريكية بامتياز، أقول إن هذا التعبير خاطئ مئة في المئة، لأن مصر لم تكن مستعمرة أمريكية حتى تتحول إلى مستعمرة روسية، ناهيك عن أن مصر تربأ بنفسها أن تكون سببا في أن تتضاد الدولتان أمريكا ومصر، فقط تريد ـ وهذا من حقها ـ أن تعيد صياغة علاقاتها مع الولايات المتحدة، وأن تنسج ما تشاء من علاقات مع روسيا كقوة إقليمية لا يستهان بها في العالم.
ثامنا: يخطئ من يعتقد أن مصر قدمت تسهيلات عسكرية لروسيا سوف تنتهي بإقامة قاعدة عسكرية للأخيرة في مصر، بدليل زيارة الطراد الروسي للإسكندرية، وزيارة الطراد الثاني للبحر الأحمر، والإجابة أن مصر لا تمنح على حساب استقلالها امتيازات لأحد، بدليل أنها لم تمنح أمريكا أي امتيازات عندما كانت علاقتها بها سمنا على عسل يوما ما.
والمعنى أن مصر تحترم شركاءها، وفي استئناف علاقتها بروسيا إنما تؤكد مثنى وثلاث ورباع أنها صديق قديم له الحقوق نفسها التي لنا، وعليها واجبات تتساوى مع واجباتنا.
باختصار إن إفساح المجال أمام عودة الدب الروسي إلى المياه الدافئة، وهو الأمل الذي ظل يراود قادة روسيا طويلا وحالت أمريكا دون ذلك (فأوجدت حلف الناتو قديما)، أريد أن أقول إن الدبلوماسية المصرية ـ اختصارا ـ تريد أن تفرد بجناحين هما أولهما الجناح الأمريكي، والثاني هو الجناح الروسي.. ولا أحسب أنها أخطأت في حساباتها.
نقلا عن جريدة الأهرام


http://www.egynews.net/wps/portal/articles?params=265188

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
TAHK

مشرف سابق
لـــواء

مشرف سابق  لـــواء
TAHK



الـبلد : د‏.‏ سعيد اللاوندي: عودة الدب الروسي إلى المياه الدافئة‏!‏ 01210
التسجيل : 29/07/2013
عدد المساهمات : 10275
معدل النشاط : 14417
التقييم : 672
الدبـــابة : د‏.‏ سعيد اللاوندي: عودة الدب الروسي إلى المياه الدافئة‏!‏ C87a8d10
الطـــائرة : د‏.‏ سعيد اللاوندي: عودة الدب الروسي إلى المياه الدافئة‏!‏ Bd272d10
المروحية : د‏.‏ سعيد اللاوندي: عودة الدب الروسي إلى المياه الدافئة‏!‏ B97d5910

د‏.‏ سعيد اللاوندي: عودة الدب الروسي إلى المياه الدافئة‏!‏ 611


د‏.‏ سعيد اللاوندي: عودة الدب الروسي إلى المياه الدافئة‏!‏ Empty

مُساهمةموضوع: رد: د‏.‏ سعيد اللاوندي: عودة الدب الروسي إلى المياه الدافئة‏!‏   د‏.‏ سعيد اللاوندي: عودة الدب الروسي إلى المياه الدافئة‏!‏ Icon_m10السبت 16 نوفمبر 2013 - 12:13

لكن لا نظن ان خطا السادات لن يؤثر على العلاقات بين البلدين , ففي النهاية الروس سوف ياخذون من الضمانات ما يكفيهم لاعطاء المصريين يقرر لهم .

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 

د‏.‏ سعيد اللاوندي: عودة الدب الروسي إلى المياه الدافئة‏!‏

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
 :: الأقســـام العسكريـــة :: الدراسات الاستراتيجية - Military Strategies-
التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي ادارة الموقع ولا نتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك ويتحمل كاتبها مسؤولية النشر

Powered by Arab Army. Copyright © 2019