أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم، اذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، فيرجى التكرم بالاطلاع على القوانين بالضغط هنا. كما يشرفنا أن تقوم بالتسجيل بالضغط هنا إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى، أما إذا رغبت بقراءة المواضيع والإطلاع فتفضل بزيارة المواضيع التي ترغب.

المدمره الامريكيه يو اس اس كول ، وفتح الملف مره اخري لذل السودان

حفظ البيانات؟
الرئيسية
التسجيل
الدخول
فقدت كلمة المرور
القوانين
البحث فى المنتدى


 
الرئيسيةالتسجيلدخول

 

 المدمره الامريكيه يو اس اس كول ، وفتح الملف مره اخري لذل السودان

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
salih sam

لـــواء
لـــواء
salih sam



الـبلد : المدمره الامريكيه يو اس اس كول ، وفتح الملف مره اخري لذل السودان   91010
المهنة : College student
المزاج : اللهم سلم السودان و اهل السودان
التسجيل : 09/05/2011
عدد المساهمات : 7924
معدل النشاط : 6293
التقييم : 268
الدبـــابة : المدمره الامريكيه يو اس اس كول ، وفتح الملف مره اخري لذل السودان   Nb9tg10
الطـــائرة : المدمره الامريكيه يو اس اس كول ، وفتح الملف مره اخري لذل السودان   51260b10
المروحية : المدمره الامريكيه يو اس اس كول ، وفتح الملف مره اخري لذل السودان   C2c25f10

المدمره الامريكيه يو اس اس كول ، وفتح الملف مره اخري لذل السودان   211


المدمره الامريكيه يو اس اس كول ، وفتح الملف مره اخري لذل السودان   Empty

مُساهمةموضوع: المدمره الامريكيه يو اس اس كول ، وفتح الملف مره اخري لذل السودان    المدمره الامريكيه يو اس اس كول ، وفتح الملف مره اخري لذل السودان   Icon_m10الإثنين 24 يونيو 2013 - 17:56

تجديد تهم تفجير المدمره «كول»
فصل جديد من المواجهة الأمريكية للسودان !



المدمره الامريكيه يو اس اس كول ، وفتح الملف مره اخري لذل السودان   1010519_518943404841033_1627472255_n



في أكتوبر من العام «2000» قارب صغير يقترب من المقاتلة الأمريكية المدمرة يو إس إس كول التي تتمختطر في مياه البحر الأحمر تحديدًا المياه العميقة المواجهة لميناء عدن محملة بصواريخ موجهة وتأخذ استراحة تتزود خلالها بالوقود أطل أحد بحارة السفينة الأسطورة بوجهه نحو الأسفل ليرى ماذا يفعل الرد لأن داخل زورق الفايبر جلاس المخصص للصيد عندما ابتلعته موجة عالية من النار اندفعت ككتلة جحيم من جوف المياه وخلفت دمارًا في كل مكان!

لم يكن المشهد أعلاه لقطة من لقطات أفلام هوليود للاكشن الخرافي إنما كان توصيفًا دقيقًا للهجوم الناجح الذي نفذه تنظيم القاعد ضد المدمرة الأمريكية يو إس إس كول التي صُنِّفت خرافية في قوتها فهي إحدى أكثر سفن البحرية الأميركية متانة، إذ يستطيع إطارها الواقي المتين، الذي يزن سبعين طنًا أن يتحمل انفجارًا بقوة «51» ألف رطل من المتفجرات في البوصة المربعة، وهي مزودة بتكنولوجيا الستيلث، التي تجعل السفينة أقل وضوحاً أمام الرادارات. وبينما كانت المدمرة كول تعبئ خزانها، تقدم نحوها زورق صيد من الفيبر جلاس محمل بمتفجرات بلاستيكية، أوقف رجلان كانا في الزورق البخاري زورقهما وسط السفن وابتسما ولوَّحا بيديهما، ثم أديا التحية العسكرية، حطم الدوي المنبعث من الانفجار نوافذ المنازل المطلة على الساحل. وعلى بعد ميلين من مكان الانفجار ظن الناس أن هزة أرضية قد وقعت. وقد ابتلعت كرة النار التي انطلقت من فوق الماء بحارًا كان قد انحنى على حافة السياج ليرى ما الذي يريد أن يفعله الرجلان على متن القارب. وقد فتح الانفجار فجوة أبعادها 40 40 قدمًا في الجانب الأيسر من السفينة، ممزقة أجساد بحارة السفينة، الذين كانوا في الجزء الأسفل منها، حيث كانوا ينتظرون تناول طعام الغداء. لقي 17 منهم حتفهم كما أُصيب «39» بجروح. وسبح عدد من البحارة عبر الفجوة التي أحدثها الانفجار كي ينجوا من لهيب النيران. وقد بدت المدمرة الحربية الكبيرة كحيوان مبعوج البطن!
إلى هنا والسيناريو مفهوم ومعقول كعادة تنظيم القاعدة في هجومه على المنشآت الأمريكية خصوصًا التدميرية والتي اتهم فيها الشاب السعودي عبد الرحيم الناشري الذي اتهم وفقًا لبصمات وجدت في مكان الحادث ويلاقي معاملة مجحفة في غوانتانامو تلاقي سخطًا عامًا ولكن الذي يستحق السخط وفقًا لمحللين هو إصرار أمريكيا على إقحام السودان في المنطقة وفقًا لتهمها له بالإرهاب لإيوائه بن لادن في وقت سابق ومن ثم اتهمته هذه المرة أنه افسح المجال للقاعدة عبر سواحله لتنفيذ تخطيطها في تهاون عجيب بمقدرات هذا التنظيم الذي نفذ أحداث «11» سبتمر في عمق دارها مستغلاً مجالها الجوي ولكن كما يبدو لمراقبين في الساحة أنها وجدت في الأمر غنيمة تهلك بها خزينة السودان من جديد بعد التعويض السابق فأعادت فتح ملف اتهام السودان وفقًا لأسر البحارة في هذا التوقيت الذي يحدث فيه تأزم داخلي ومشكلات في ملف النفط يبدو كأنه استنزاف للسودان حتى يرفع راية استسلام فوفقًا لصحف أمريكية وافقت محكمة الاستئناف «بريكموندا الأمريكية» الخميس الماضي على القضية التي رفعتها أسر «17» بحاراً ضد السودان قتلوا في تفجير المدمرة «كول» في السواحل اليمنية عام «2000»، حيث قاموا برفع قضية جديدة ضد الحكومة السودانية، للمطالبة بمزيد من التعويضات، بعد أن أتاح ذلك قانون جديد في «الكونغرس».
وألغت المحكمة قرار المحكمة الابتدائية القاضي برفض رفع قضية أخرى ضد السودان للمطالبة بالتعويض عن الضرر النفسي جراء فقدانهم لذويهم بعد أن كسبوا تعويضاً مادياً بقيمة «13» مليون دولار.
وكانت محكمة فيدرالية في «نورفولك» في ولاية «فرجينيا» الأمريكية أصدرت حكماً في مارس «2007»، يلقي بالمسؤولية على السودان في تفجير المدمرة «كول»، بناء على دعوى مرفوعة من «6» من أسر الضحايا، وقد تم تعويضهم بمبلغ «13» مليون دولار، تم دفعه في العام «2007» من أموال الحكومة السودانية المجمدة في الولايات المتحدة، واعتبر قاضي المحكمة الفيدرالية الأمريكية وقتها أن المجموعة، التي قامت بتدمير المدمرة «كول» وتنتمي إلى تنظيم القاعدة، تلقت مساعدات لوجستية من السودان وأنه لولا ذلك لما تمت العملية.
وكانت عائلات الضحايا قد طلبت تعويضات تزيد عن «100» مليون دولار، وعبر حملة علاقات عامة منظمة ومنسقة، وصلت العائلات إلى «الكونغرس» وأقنعته بإصدار قانون في سنة «2008»، اسمه «قانون ضحايا إرهاب تؤيده حكومات».
ونص القانون، الذي وقع عليه الرئيس السابق «بوش» الابن، على السماح للعائلات وغيرها بالمطالبة بتعويضات عقابية بسبب ما لحق بهم من أذى ومعاناة نفسية، وألغى القانون الجديد قانوناً قديماً كان يمنع مثل هذا النوع من التعويضات عن المعاناة النفسية، تفجير المدمرة «كول» في السواحل اليمنية عام «2000»، حيث قاموا برفع قضية جديدة ضد الحكومة السودانية، للمطالبة بمزيد من التعويضات، بعد أن أتاح ذلك قانون جديد في «الكونغرس».
وألغت المحكمة قرار المحكمة الابتدائية القاضي برفض رفع قضية أخرى ضد السودان للمطالبة بالتعويض عن الضرر النفسي جراء فقدانهم لذويهم بعد أن كسبوا تعويضاً مادياً بقيمة «13» مليون دولار.
هذا الملف الذي اغلق منذ «2008» أُعيد فتحه في هذا التوقيت لإرسال رسالة واضحة للسودان الذي يقف في أرض صلبة في موقفه ضد جوبا بسبب النفط فأرادت أن تفتح جبهة تُضعف من حالة الطوارئ التي أعلنها السودان منذ إغلاق انبوبه في وجه نفط الجنوب الأمر الذي أفقد جوبا السيطرة على مواردها فأرادت أن ترهق السودان بأخذ المزيد من مخزونه بعد أن كانت قد أغلقت الملف وحسمت أمر التعويض الخرافي الذي قد تحكم به محكمة جديدة فيضحى السودان غارقًا بلا طوق نجاة في رد على لغة الحماس التي طغت على خطاب الحكومة في الفترة السابقة.
ويرى محللون وخبراء أن على السودان أخذ موقف حاسم من هذه المسألة حيث أكد السفير والخبير الإستراتيجي د. الرشيد أبو شامة لـ«الإنتباهة» أنه حتى لو تجاهلت الحكومة هذا القرار سيكون موجودًا وسيُثار من حين لآخر ولو أصدرت المحكمة أمر بتعويض وفق مبلغ محدد سيكون نافذًا لذا على السودان رفضه من ناحية قانونيه لانتفاء الدليل على تقديمه هذا الدعم وأن يتم التعامل معه بشكل قانوني ويتابع عبر سفارتنا هناك برفض كل هذه التهم حتى لا يحمل السودان عبء ديون جديدة على كاهله وتهمة هو أبعد ما يكون عنها.



صحيفه الانتباهه

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 

المدمره الامريكيه يو اس اس كول ، وفتح الملف مره اخري لذل السودان

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
 :: الأقســـام العسكريـــة :: الدراسات الاستراتيجية - Military Strategies-
التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي ادارة الموقع ولا نتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك ويتحمل كاتبها مسؤولية النشر

Powered by Arab Army. Copyright © 2019