أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم، اذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، فيرجى التكرم بالاطلاع على القوانين بالضغط هنا. كما يشرفنا أن تقوم بالتسجيل بالضغط هنا إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى، أما إذا رغبت بقراءة المواضيع والإطلاع فتفضل بزيارة المواضيع التي ترغب.

الآفاق المفتوحة بين الرياض ...وأنقرة

حفظ البيانات؟
الرئيسية
التسجيل
الدخول
فقدت كلمة المرور
القوانين
البحث فى المنتدى


 
الرئيسيةالتسجيلدخول

 

 الآفاق المفتوحة بين الرياض ...وأنقرة

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
صقور الجزيرة

مقـــدم
مقـــدم
صقور الجزيرة



الـبلد : الآفاق المفتوحة بين الرياض ...وأنقرة 12710
المهنة : باحث قانوني
التسجيل : 29/03/2012
عدد المساهمات : 1141
معدل النشاط : 1012
التقييم : 65
الدبـــابة : الآفاق المفتوحة بين الرياض ...وأنقرة Nb9tg10
الطـــائرة : الآفاق المفتوحة بين الرياض ...وأنقرة F0a2df10
المروحية : الآفاق المفتوحة بين الرياض ...وأنقرة 5e10ef10

الآفاق المفتوحة بين الرياض ...وأنقرة Empty10

الآفاق المفتوحة بين الرياض ...وأنقرة Empty

مُساهمةموضوع: الآفاق المفتوحة بين الرياض ...وأنقرة   الآفاق المفتوحة بين الرياض ...وأنقرة Icon_m10الخميس 23 مايو 2013 - 23:54

يوسف الكويليت

عاش العرب عالة على استيراد أسلحة الشرق والغرب، والتي ارتبطت بشروط تصل
إلى أن تكون دون ما تصدره لإسرائيل، أو لمتحالفين مع الدول الشرقية، وبصرف
النظر عن البائع والمشتري في أمور استراتيجية حساسة، فإن إسرائيل استطاعت
خلال عقود أن تصل إلى دولة مصدرة للأسلحة لقلاع متقدمة مثل أمريكا وأوروبا
والصين والهند وغيرها، ونحن لا نقول إن هناك معجزات في امتلاك هذه
التقنيات، عندما ننظر إلى البرازيل، والهند وأندونيسيا وباكستان وتركيا،
كيف طورت صناعاتها العسكرية، ووصل بعضها إلى امتلاك الأسلحة النووية..

المملكة وتركيا هما من يستطيع خلق ظروف سلمية في المنطقة، لأن لكلّ
منهما مصدر قوته، وزيارة سمو ولي العهد الأمير سلمان بن عبدالعزيز لتركيا
لم تأت للبحث عن محاور، بل تكامل في العديد من القضايا الصناعية والتجارية
والسياحية، وعندما تم الاتفاق على بناء صناعات دفاعية بين البلدين، فإنما
يأتي ذلك لكسر الاحتكار الذي أقامت متاريسه الدول الموردة الأساسية، ونعرف
كيف واجهت المملكة حرباً كبيرة، مع صفقة «الأواكس» والصواريخ الصينية
«رياح الشرق»، والاتفاقية لصناعة الأسلحة مع السويد، أي أن الأمر يدار بروح
الوصاية، وعملية الاستقلال بصناعاتك أياً كان هدفها واتجاهها، هي قرار
سيادي، وهو حق طبيعي سعت له جميع الدول التي يحاط أمنها بمصادر تهديد
مستمر، ومنطقتنا واحدة من مواقع التوتر الدائم، وسباق التسلح عربياً أو
إقليمياً أصبح إحدى وسائل استنزاف مقدرات تلك الدول..


قطعاً لا يعني هذا الوقوف على هذه الحدود بالتسلح سواء من أمريكا أو
الدول الأوروبية، بما فيها التوسع مع دول أخرى كخيارات ضرورية، لكن توطين
تقنية السلاح أحد أهم الاتجاهات التي تركز عليها المملكة، دون إيقاف مصادر
الأسلحة المتقدمة..


لم تكن زيارة سمو ولي العهد تقف عند هذه الحدود، فهناك الهموم السورية
والمنطقة بأسرها، وكذلك التداخل في المجالات الأمنية والسياسية مع قوى
الخارج، ولا يقتصر الأمر على بند واحد يُتفق عليه كإطار للعمل، ولكن هناك
مساحات تم التحاور وتلاقي الأفكار حولها..


فتركيا والمملكة هما أقوى اقتصادين في المنطقة، وهو سبب أدخلهما نادي
العشرين لأقوى اقتصادات العالم، وعملية أن توضع استراتيجية طويلة الأمد
لتعاون مفتوح يتسع لمشاريع استراتيجية كبيرة بين البلدين، فإن ذلك ليس
أمراً سرياً، فقد تمت اتفاقات مع دول عديدة في صناعات البتروكيماويات،
والتعدين، وتوطين تقنيات أخرى مثل مشروع اليمامة مع بريطانيا في حقل صناعات
«الجو فضائية» إضافة إلى تدريب العديد من الفنيين السعوديين..


لا شك أن المملكة ضد أن تُرسم الخرائط والحدود بالقوة، وضد التحالفات
أياً كان منشؤهاً، ومع السلام القائم على الاحترام المتبادل، لكن ذلك يبقى
ضمن المثل العليا، ولذلك ما لم تحمِ هذه الأفكار والمواقف قوة ذاتية، فإن
وضع المنطقة معقد وصعب عاشته لأكثر من نصف قرن، رغم تغير موازين القوى في
العالم، وتعدد الأقطاب، إلاّ أن الوضع العربي، والإقليمي بقيا مصدر التنافس
على تفجير الأوضاع داخلياً وخارجياً..


الزيارة سجلت نجاحاً كبيراً، وهذا أحد أهدافها إذا ما علمنا أن المشاريع
المشتركة بين تركيا والمملكة تحكمها أطرٌ ومواثيق دامت لأكثر من ثمانين
عاماً، وتتجدد مع مرور الأيام والسنين..


http://www.alriyadh.com/2013/05/23/article837436.html

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
بن عساف

لـــواء
لـــواء
بن عساف



الـبلد : الآفاق المفتوحة بين الرياض ...وأنقرة 12710
التسجيل : 01/01/2013
عدد المساهمات : 2286
معدل النشاط : 2871
التقييم : 299
الدبـــابة : الآفاق المفتوحة بين الرياض ...وأنقرة Nb9tg10
الطـــائرة : الآفاق المفتوحة بين الرياض ...وأنقرة F0a2df10
المروحية : الآفاق المفتوحة بين الرياض ...وأنقرة 5e10ef10



الآفاق المفتوحة بين الرياض ...وأنقرة 211


الآفاق المفتوحة بين الرياض ...وأنقرة Empty

مُساهمةموضوع: رد: الآفاق المفتوحة بين الرياض ...وأنقرة   الآفاق المفتوحة بين الرياض ...وأنقرة Icon_m10الجمعة 24 مايو 2013 - 2:21



أتييت بالمفيد أخوي .. تقرير متوازن وموضوعي

في تصريح نائب الرئيس التركي حول
الاتفاقية الصناعية الدفاعية بين السعودية وتركيا ذكر:
(إنه ليس كافياً لتركيا والمملكة أن تكونا قويتين اقتصاديا، بل يجب أن تكونا
قويتين عسكريا من أجل أمنهما وأمن المنطقة بأكملها. )


حقيقة أن الواقع الاستراتيجي والجيوستراتيجي في المنطقة يستلزم تعاوناً استراتيجياً سعودياً ـــ تركياً
في جميع المسارات الاستراتيجية الحيوية, نتيجة لأهمية استقرار المنطقة التي تعاني الاضطراب والتشتت.

واتفاقية التعاون الصناعي الدفاعي كانت النقطة المثلى للعمل
على إعادة تأكيد القواسم المشتركة بين البلدين وإقامة علاقة متوازنة تضمن
مصلحة الطرفين وتعزز من دورهم الرائدي على المستوى الاقليمي والعالمي .

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
hnh_75

عمـــيد
عمـــيد
hnh_75



الـبلد : الآفاق المفتوحة بين الرياض ...وأنقرة 01210
التسجيل : 17/04/2011
عدد المساهمات : 1779
معدل النشاط : 1441
التقييم : 25
الدبـــابة : الآفاق المفتوحة بين الرياض ...وأنقرة Unknow11
الطـــائرة : الآفاق المفتوحة بين الرياض ...وأنقرة Unknow11
المروحية : الآفاق المفتوحة بين الرياض ...وأنقرة Unknow11

الآفاق المفتوحة بين الرياض ...وأنقرة Empty10

الآفاق المفتوحة بين الرياض ...وأنقرة Empty

مُساهمةموضوع: رد: الآفاق المفتوحة بين الرياض ...وأنقرة   الآفاق المفتوحة بين الرياض ...وأنقرة Icon_m10الجمعة 24 مايو 2013 - 4:10

هذه الاتفاقات وما نتج عنه من صفقات هي خطوة جيدا جدا للبلدين والكل رابح

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 

الآفاق المفتوحة بين الرياض ...وأنقرة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
 :: الأقســـام العسكريـــة :: الدراسات الاستراتيجية - Military Strategies-
التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي ادارة الموقع ولا نتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك ويتحمل كاتبها مسؤولية النشر

Powered by Arab Army. Copyright © 2019