أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم، اذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، فيرجى التكرم بالاطلاع على القوانين بالضغط هنا. كما يشرفنا أن تقوم بالتسجيل بالضغط هنا إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى، أما إذا رغبت بقراءة المواضيع والإطلاع فتفضل بزيارة المواضيع التي ترغب.

سيناء‏..‏ من الحـــلم الي الخروج من النفق‏!‏

حفظ البيانات؟
الرئيسية
التسجيل
الدخول
فقدت كلمة المرور
القوانين
البحث فى المنتدى


 
الرئيسيةالتسجيلدخول

 

 سيناء‏..‏ من الحـــلم الي الخروج من النفق‏!‏

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
The Challenger

لـــواء
لـــواء
The Challenger



الـبلد : سيناء‏..‏ من الحـــلم الي الخروج من النفق‏!‏  Egypt110
التسجيل : 19/10/2011
عدد المساهمات : 4836
معدل النشاط : 4611
التقييم : 210
الدبـــابة : سيناء‏..‏ من الحـــلم الي الخروج من النفق‏!‏  Unknow11
الطـــائرة : سيناء‏..‏ من الحـــلم الي الخروج من النفق‏!‏  Unknow11
المروحية : سيناء‏..‏ من الحـــلم الي الخروج من النفق‏!‏  Unknow11

سيناء‏..‏ من الحـــلم الي الخروج من النفق‏!‏  211


سيناء‏..‏ من الحـــلم الي الخروج من النفق‏!‏  Empty

مُساهمةموضوع: سيناء‏..‏ من الحـــلم الي الخروج من النفق‏!‏    سيناء‏..‏ من الحـــلم الي الخروج من النفق‏!‏  Icon_m10السبت 27 أبريل 2013 - 15:11

سيناء‏..‏ من الحـــلم الي الخروج من النفق‏!‏

ثابت أمين عواد

سيناء‏..‏ من الحـــلم الي الخروج من النفق‏!‏  2013-635025175840004460-0

هل
تحمل رمال سيناء سحرا‏,‏ الي جانب سحرها الطبيعي الخلاب‏,‏ او سرا يحول
دون محاولات توطين البشر ويهدم تعمير الحجر‏,‏ لقد أنفقنا‏-‏ في سبيل
تعميرها‏-‏ من الوقت اكثر من‏4‏ عقود ومن الجهد زهاء‏3‏ اجيال‏,‏ ومن المال
مايكفي لتعمير وتوطين مناطق وامم‏..‏
فماهو هذا السر او السحر ان وجد, وماهي البدائل والحلول لسيناء التي
نتمني ولم تغب عن خاطرنا- ومازالت وستظل- حلم الوسن واليقظة معا..فالامن
والانفاق وجهان لعملة واحدة هناك اسمها الاستقرار, فلن يتحقق الامن في وجود
الانفاق, وفي المقابل فان استمرار عمل الانفاق يهدر كل جهود استقرار الوطن
ليلقيها في البحر.., وكما يقال عن البداية التي لابد وان تبدأ وتمر تنتهي
ببسط الامن, ومن أجل الخروج من مأزق النفق الذي وجدت سيناء نفسها بداخله
بعد ان كانت تحلم بمستقبل مزهر مختلف, فان غالبية الرؤي ووجهات النظر هناك
تري ان الامن بدوره لن يتحقق ولن يستتب الا بغلق الانفاق بلا استثناء من
والي قطاع غزة ونهائيا, وعودة قوية للدولة للقيام بدورها بالقانون وبآداء
يتناسب مع طبيعة ساكني ومواطني سيناء جبالها ووديانها قبل مدنها.
بناء الثقة وردم الانفاق.. اليوم قبل الغد..
هل نحرث في البحر.. مع بداية العام الحالي اغتبط اهالي سيناء عندما شاهدوا
حفارات عملاقة تتبع القوات المسلحة تصل إلي المنطقة المجاورة لمعبر رفح
البري, لتبدأ مهمتها في اغلاق الأنفاق, ووسط ترحيب المواطنين شرع سلاح
المهندسين في عملية ردم الأنفاق المشتركة مع قطاع غزة بدءا من المنطقة
الواقعة جنوب معبر رفح وحققت تلك الجهود نجاحات ملموسة, كما ساهم الاهالي
في منطقة صلاح الدين برفح المصرية, باغلاق فتحات الأنفاق التي تنتهي في
منازلهم بالرمال والزلط, واثمرت جهود قواتنا المسلحة باغلاق مئات الانفاق,
ومن جانبها أغلقت حكومة حماس الأنفاق المشتركة مع مصر للمساعدة في منع تسلل
أي فلسطيني إلي سيناء, فماذا حدث, ولماذا لم يتحقق الامن وتعود التنمية
المفقودة الي سيناء.
إعادة تخطيط رفح.. ضرورة
ومايجري تحت الارض دائما ماينعكس علي الحياة فوقها, وكأن الانفاق مؤشر
للحياة في سيناء, فعندما بدأت عمليات هدم الانفاق التهبت الاسعار في قطاع
غزة وانخفضت في سيناء, والآن بعد عودة نشاط الانفاق وعمليات التهريب فان
الاسعار عادت لترتفع في سيناء لتنخفض في المقابل بقطاع غزة كما يشير احد
اهالي سيناء اسامة جلبانه, حيث يكشف ان مخاطر وسلبيات الانفاق تتزايد كل
يوم, ويؤكد ان جهود القوات المسلحة المخلصة لتدمير الانفاق لاينكرها احد,
ولكننا نفاجأ وكأننا نحرث في البحر, فلم تتوقف مخاطر الانفاق بل تتزايد
وكأنها تتحدي ماهو فوق الارض, بدليل اننا في العريش كنا نترقب افتتاح بحيرة
البردويل بعد توقف الصيد بها لمدة4 اشهر, وبعد الجهود المضنية لإغلاق
الانفاق فقد فوجئنا بان اسماك البحيرة التي كنا ننتظرها تم تهريبها ليلا
عبر الانفاق الي رفح الفلسطينية لتباع في نفس الليلة في شادر اشتهر بانه
شادر اسماك بحيرة البردويل, وكأن سوق سمك العريش اغلق في العريش لكي يفتتح
في رفح بفلسطين, بل الاكثر غرابة ان الانفاق تشجع علي ارتكاب الجرائم حيث
يجد من ينفذ الجريمة ملاذا آمنا عبر الانفاق حيث يهرب الي الجانب الآخر
ليعود بعد نسيان جريمته.
ويكشف جلبانه بأن التعاطي مع الانفاق, رغم خطورته علي امن مصر, يتفاعل معه
البعض باستخفاف, وبات يشكل الثقافة الحياتية للقلة من أهالي سيناء وفلسطين
في آن واحد, مشيرا الي ان قيام الكثير من الافراد بالذهاب الي الطرف
الآخر( سواء غزة او سيناء) عبر الانفاق بشكل يومي حيث يتناولون العشاء في
غزة والعودة, او يأتي الفلسطينيون للسهر في العريش والعودة في نفس الليلة
وكأن الانفاق اصبحت امرا واقعيا بل مألوفا ومحببا لدي البعض!.
ويطالب اسامة اجهزة الدولة بان تشارك في اعادة رسم وهيكلة وتخطيط المنطقة
الحدودية التي تعلو سطح الانفاق, لأن تلك المنطقة تحتاج الي رؤية وتخطيط
كاشفا بأن الشوارع في تلك المنطقة شمال شرق رفح المصرية- بدأت في الانهيار
كما حدثت تصدعات للمباني و العمارات هناك, كما ان حالات هبوط الشوارع اصبحت
ظاهرة لم نعهدها الا بعد انتشار الانفاق, ويقترح بأن يتم توظيف ظاهرة
انهيار الشوارع وتصدع العمارات عند الحدود هناك وان توضع خطة للنسق
العمراني يضع في اعتباره حساسية المنطقة واهميتها لمصر.
الدوائر الثلاث والاستقرار..
لماذا دائما نرفع ايدينا ونترك كل العبء علي قواتنا المسلحة.. اين دور
الاجهزة المحلية وأين تنسيقها مع الاجهزة الامنية لإعادة السلام الاجتماعي
بين الافراد.. لماذا لاتقوم بدورها المهم في الصلح وإزالة الاحتقان والتوتر
السائد بين كثير من العائلات والقبائل هناك, هكذا يتساءل الشيخ عبدالله
جهامة رئيس جمعية مجاهدي سيناء, ويري ان اجهزة الدولة مازالت غائبة, وعلي
الاقل باستطاعة تلك الاجهزة العمل في التفاصيل هناك وان تبادر وتنشط وسائل
وبرامج التنمية واشاعة روح التعاون والعمل الجماعي المشترك, ويري ان تنفيذ
الوعود من قبل المسئولين التي أعلنوا عنها امام أهالي سيناء يساعد كثيرا في
ازالة الاحتقان هناك, موضحا بأنها قضية فائقة الاهمية لأن المواطن هناك
لايستطيع ان يصدق ان مسئولا يتحدث بغير الصدق,ومازال المواطنون ينتظرون
تنفيذ هذا الوعد, اضافة الي انهاء احكام عن601 مواطن عليهم احكام مدنية
مطالبا بأن من يقضي نصف المدة يمكن الافراج عنه. كما يري جهامة ان
الاستقرار السياسي لابد وان يسبق تلك الجهود, مطالبا بإعادة الدوائر
الانتخابية الثلاث الي سيناء كما كانت في السابق بدلا من دائرة واحدة في
النظام الحالي لأن ذلك امر جوهري في اعادة الاستقرار هناك.
عودة الثقة ممكنة
والأمن أولا واخيرا هو مسئولية الدولة, لأن الدولة هي ارض وشعب وسلطة,
وغياب الامن وتراجع دورة يهدر ركنا من اركان الدولة, هكذا يتحدث في صراحة
نقيب المحامين بشمال سيناء امين القصاص رئيس لجنة الوفد بشمال سيناء,
ويقترح ان تتصالح الدولة مع الناس هناك, ومازالت هناك دائما الفرصة قائمة
لاعادة الثقة بين الدولة والشعب هناك وان يهتم المسؤولين باعلاء قيم الصدق
لدي المواطن والمسؤول علي السواء, ويري ان الامن يسبق الحكم والادارة وبسط
النفوذ والتمكين, ويتساءل كيف نقرأ زيارة رئيس الجمهورية للخارج في الوقت
الذي تتصاعد فيه حدة الازمات الداخلية. ويعتقد نقيب المحامين ان مسألة ترك
الامور معلقة في قضايا خطيرة مثل استشهاد واصابة22 من جنود وضباط قواتنا
المسلحة عند رفح رمضان الماضي, وعدم الافصاح عن نتائج جرائم اخري تهم
المواطنين لايساعد علي بناء الثقة المنشودة بين المواطن والدولة, وبالتالي
سيظل الامن غائبا طالما الثقة مفقودة.
علي الجانب الآخر يقف احد رجال الاعمال في سيناء سليم الشوربجي مطالبا
وسائل الاعلام ورجاله بتبني مبادرة للهدوء والتقاط الانفاس لاننا في مصر
نخوض اول تجربة في الحكم والادارة والديمقراطية وذلك يتسدعي اتاحة وقت كاف
للمسئولين لكي يستطيعوا القيام بدورهم.
ولأن تجربة الديمقراطية جديدة في مصر, وهي لانها تسير بشكل خاطئ ماادي الي
تخريب المؤسسات وتدهور الاقتصاد واوجد ازمات اثارت جدلا لم ينج منها احد
وبالتالي سقطت هيبة الدولة. ويري الشوربجي ان اي فرصة عمل او منصب يحتاج
الي اختبار لفترة6 اشهر, وحاليا فان الفرصة ليست كافية للحكم علي الادارة
الحالية حيث بلغت ظاهرة الاحتجاجات الي قطاع الشرطة وهو امر غير مسبوق مما
أدي الي انهيار الدولة, ويعتقد اننا لابد وان نعطي فرصة كاملة للادارة
الحالية ولايعيبها ان تستعين بمن تراه فلاتوجد عصا سحرية لحل مشكلات تراكمت
علي مدي عقود.
تقطار الشرق السريع هل يبعث الحياة الي سيناء..؟
اعادة انشاء وتشغيل خط السكك الحديدية القاهرة العريش من بين اهم ركائز
بعث الحياة الي ربوع سيناء في الحضر والبادية علي السواء وهو مايراه
الدكتور وهبي عبدالله المدير العام السابق للإنتاج والشئون الاقتصادية
بشمال سيناء, مشيرا الي ان هذا الخط لايشكل مشروعا استثماريا فقط, بل يسهم
ايضا في الربط التجاري البري وإمكانات النقل والتدفق التجاري بين شمال
سيناء وبين محافظات الدلتا, وأيضا هناك امكانات للتدفق السلعي والتجاري
والربط التجاري والبحري بين قارات افريقيا وآسيا وأوروبا.
ويري ان اكتمال الخط الي رفح مرورا بمدن والتجمعات السكانية في شمال سيناء
يسهم في انعاش المحافظة وتيسير سبل الاقامة, ويضيف ان الخط القديم حطمته
اسرائيل, خلال احتلالها لسيناء عام67, بنزع قضبان الخط لدعم تحصيناتها
العسكرية تحسبا لهجمات الطيران المصري.
ويري ان الدراسة لخط القاهرة- العريش وضعت مخططا ضمن المشروع القومي
لتنمية سيناء حتي عام2017 بحيث يمتد الخط في مسارات الي وسط سيناء ثم منها
الي جنوب سيناء, وايضا تخطط المحافظة بالتنسيق مع هيئة السكك الحديدية لمد
خط تجاري من العريش في اتجاه منطقة الصناعات الثقيلة جنوبا لخدمة منطقة
الصناعات الثقيلة لخدمة تسويق وتصدير مجمع صناعات الاسمنت(35 كيلو جنوبي
العريش), اضافة الي مسار آخر يخدم ميناء العريش البحري مع محطة العريش
مايعزز الطاقة التصديرية للإنتاج, ويقترح ان يمتد هذا الخط( العريش-
الميناء البحري) الي بالوظة ليتجه منها الي سيناء شرق التفريعة ببورسعيد
لأن هذا الربط يمكن ان يشكل مثلثا لدعم الطاقة النقلية البرية الرئيسية في
شمال سيناء.
من المعروف ان مسار الخط يبدأ من القاهرة وينتهي عند رفح المصرية بطول400
كيلومتر تقريبا ويعبر كوبري الفردان علي قناة السويس عند نمرة6 بالقنطرة
شرق ويعمل الكوبري بشكل آلي ويفتح الي نصفين للسماح بمرور السفن في غير
توقيت مرور القطار, ويمر علي محطات القنطرة شرق- جلبانه- بالوظة- رمانة-
نجيلة- بئر العبد- حيث توقف ولم يمتد الي العريش والشيخ زويد ورفح بسبب
سرقة القضبان, ويتم حاليا اعادته حتي رفح المصرية كما هو مخطط له. وكان
قطار سيناء جزءا من مسار قطار الشرق السريع الذي كان ينطلق من مصر إلي
أوروبا عبر فلسطين وسوريا وتركيا منذ الحكم البريطاني في بعض تلك المناطق,
وكان قطار سيناء يخدم4 مراكز رئيسية بشمال سيناء هي: العريش, ورفح, وبئر
العبد, والشيخ زويد, بالإضافة إلي وصلة تصل إلي ميناء شرق بورسعيد, ليسهم
بذلك في خدمة التجارة الخارجية.
نبيع الرمال بالمئات لنستوردها زجاجا بالمليارات..
في ميناء العريش البحري لم تكد ترسو سفينة لتفرغ حمولتها من الزجاج القادم
من تركيا حتي تتبعها مركب آخر تقوم بنفس المهمة, وفي العودة تحمل هذه
السفن الرمال البيضاء ومستلزمات مواد البناء الخام الي تركيا أيضا.. هذا
المشهد لاتشارك فيه سفينتان بل عشرات السفر تتقاطر في عرض البحر امام
الميناء تنتظر دورها, أي ان مصر تصدر الرمال من سيناء لتستورده رمالا مصنعة
في هيئة زجاج, هل استغلال الرمال السوداء والبيضاء في صناعة الزجاج
والكريستال والخلايا الشمسية والالكترونية امر مستحيل, لماذ لانقيم في
سيناء ولو مصنعا واحدا للزجاج لكي نوفر مليارات الدولارات ندفعها لاستيراد
زجاج هو في الاصل رمال سيناء البيضاء تم بيعها مقابل مئات الدولارات..
ان رمال سيناء تكتظ بالثروات البترولية والغازية والتعدينية فهي محاطة
بآبار البترول في جنوب سيناء وايضا حقول الغاز في شمالها عند سواحل
المتوسط, واكدت الدراسات أن المجال لايزال متسعا أمام اكتشافات أخري, خاصة
بعد اكتشاف الكبريت في شرق العريش بكميات استثمارية, واضافت الدراسة ان تلك
الثروات غير مستغلة ولو تم استغلالها سوف تحقق ثروة هائلة لمصر, مشددة علي
ضرورة التوسع في إنتاج الملح علي البحر المتوسط في شمال سيناء.
الاتصالات المرئية والمحمولة.. متي تتلافي مسيرة المعوقات..
حرص الدولة علي تضييق الهوة بين الوادي وسيناء لايختلف عليه احد, ومن
الامور البديهية ان يتجه تركيزها الي وسائل الاتصالات والاعلام لكي تقيم
الجسور وتقوي شبكة الوطن مع ابنائه في سيناء باعتبار ان كلا الوسيلتين
الاتصالات والاعلام من اسرع واقوي الوسائل التي تسارع في فرض هيمنة الدولة
وتقوية العلاقة التبادلية بين الدولة والمواطن..الا ان مايحدث هناك من
الصعب تصديقه..
فعلي مدي4 عقود واجهت سيناء ازمتين لاعلاقة لهما بالامن او توفير التمويل
وهما الاولي ضعف شبكة الاتصالات التليفونية خاصة المحمولة, والثانية رداءة
الارسال التليفزيوني هناك ولافرق بين سكان كثير من المدن وكل البادية فان
ضعف الارسال اقام عدل الحرمان من الارسال بالتساوي بين المواطنين.
ولاشك ان تقوية شبكة الاتصالات بسيناء, لايهدف فقط الي منع استقبال
مكالمات إسرائيلية, بل يسهم في اعادة سيناء وجدانيا وماديا الي مصر وهو
المطلب المستمر لاهالي سيناء والذي استجاب له مؤخرا المهندس عاطف حلمي وزير
الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات الذي اوضح إن وزارته تعمل حاليا علي تقوية
شبكات الاتصالات بمحافظتي شمال وجنوب سيناء, بالتعاون مع الأجهزة المحلية
بالمحافظتين لمنع استقبال المواطنين مكالمات هاتفية من إسرائيل, وهي ظاهرة
انتشرت مؤخرا في سيناء, والجديد, كما يشير الوزير, أن هناك أجهزة أمنية
بالدولة تمتلك من الأدوات والسياسات ما يمكنها من منع تكرار تلك الظاهرة.
مجاهدو سيناء ومؤشر الانتماء..
رئيس جمعية مجاهدي سيناء(157 عضوا) الشيخ عبدالله جهامة ينبه الي اهمية
تنشيط قيم الانتماء لدي الاجيال الجديدة باعتباره امرا مهما لاستتباب
الاستقرار اذ ينظر الشباب الي الكبار من المجاهدين بذلوا الجهود دفاعا عن
الاوطان, وينبه قيام التأمينات بوقف التأمين علي المجاهد(200 جنيه) منذ شهر
اكتوبر العام الماضي2012 دون ابداء الاسباب, كما ان الدولة منحتهم10 افدنة
في مسار ترعة السلام بموافقة مجلس الشعب في دورتين الاولي عام1999,
والثانية عام2012, فضلا عن موافقات وزراء الزراعة, وحتي اليوم لم تنفذ وعود
الدولة لهؤلاء.
ويشير الشيخ جهامة الي ان قيم الدفاع عن الارض والوطن ليست محل مساومة كم
انها لاتحتاج الي مقابل, ولكن يعتقد جهامة ان تكريم المجاهدين لايتم بقطع
مبلغ200 جنيه لرجال قدموا ارواحهم وشبابهم فداء للوطن, وآن الوقت لكي
يساعدهم الوطن في محنة تقادم الزمن.




مصدر

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
The Challenger

لـــواء
لـــواء
The Challenger



الـبلد : سيناء‏..‏ من الحـــلم الي الخروج من النفق‏!‏  Egypt110
التسجيل : 19/10/2011
عدد المساهمات : 4836
معدل النشاط : 4611
التقييم : 210
الدبـــابة : سيناء‏..‏ من الحـــلم الي الخروج من النفق‏!‏  Unknow11
الطـــائرة : سيناء‏..‏ من الحـــلم الي الخروج من النفق‏!‏  Unknow11
المروحية : سيناء‏..‏ من الحـــلم الي الخروج من النفق‏!‏  Unknow11

سيناء‏..‏ من الحـــلم الي الخروج من النفق‏!‏  211


سيناء‏..‏ من الحـــلم الي الخروج من النفق‏!‏  Empty

مُساهمةموضوع: رد: سيناء‏..‏ من الحـــلم الي الخروج من النفق‏!‏    سيناء‏..‏ من الحـــلم الي الخروج من النفق‏!‏  Icon_m10السبت 27 أبريل 2013 - 15:19

الأنفاق تحرق سيناء

محمد هندي

سيناء‏..‏ من الحـــلم الي الخروج من النفق‏!‏  2013-635025178065159932-515


قامت
تحقيقات الأهرام بعمل جولة في مدينة رفح المصرية خاصة في حي يسمي
بمستوطنات كندا حيث أصبحت الأنفاق الآن متخصصة لنقل البضائع وتصنيعها‏.‏

ومنها من ينقل مواد البناء فقط إضافة للأنفاق التي تنقل جميع السلع
التموينية والأغذية والأدوية وهناك أنفاق تقوم بنقل المواطنين فقط والجديد
هو التخصص حيث توجد أنفاق لنقل السولار وتهريبه إلي الضفة الغربية وقطاع
غزة.
تقول مني برهوم الناشطة السيناوية من رفح المصرية: بدأ العمل بالأنفاق
بمدينة رفح بسيناء عام2008 علي الملأ وبتغاض من القيادة, وذلك لكسر الحصار
عن قطاع غزة, ولكن إذا عدنا لقصة بداية الانفاق فأول من سمح بعمل الانفاق
هي إسرائيل نفسها عندما كانت مسيطرة علي الحدود مع مصر وقبل انسحابها من
غزة.. ولكن الحكومة المصرية كانت تجرم ذلك ومن يضبط عنده نفق يحكم عليه
بالمؤبد, ولكن عندما اغلقت إسرائيل المعابر علي قطاع غزة كانت هي أول من
يعلم أنهم سيتجهون إلي حفر الأنفاق والعمل بها لسد احتياجاتهم لكي ينشغل
الفلسطينيون في توفير احتياجاتهم من الغذاء والدواء, وعلي التوازي يقوم
الصهاينة ببناء المستعمرات بفلسطين, كان الشباب يلهثون وراء العمل بالأنفاق
لعدة أسباب منها كسر الحصار علي أهالي غزة كحالة إنسانية والحصول علي فرصة
عمل لانهم يعانون من البطالة ولكن كانت هناك تساؤلات عند أغلبية المواطنين
في سيناء.. أبرزها ما سبب هذا التراخي من قبل الحكومة وترك الحدود مخترقة
ومنتهكة؟ هل فعلا لأسباب إنسانية؟ أم لمخطط لا نعلمه وسيكشف عنه ففي
عامي2010/2009 تمت إقامة أكمنة كثيرة من الشرطة من بداية مدينة رفح بميدان
الماسورة حتي مدخل حي الأحراش, وذلك لمنع التهريب شكلا, ورغم ذلك كان
التهريب يتم عبر الانفاق جهارا نهارا وبقيام ثورة25 يناير2011 اكتشفنا بأن
هذه الاكمنة أقيمت لتضييق الخناق علي المواطنين المقيمين علي الشريط
الحدودي بعمق1 كم وبطول10 كم لتفريغ هذه المنطقة تحقيقا لرغبة إسرائيل في
ذلك وليس لمنع التهريب. فأي منزل قائم علي الحدود يعد قنبلة موقوتة في وجه
العدو وبمرور الأيام بعد قيام الثورة لم يتغير الحال بل ازداد سوءا
فالأنفاق تحولت من كسر الحصار إلي نار حرقت رفح المصرية.
وبسبب الأنفاق تفشت حالات القتل والخطف والتوثيق والانفلات الاخلاقي
والعرفي بمجتمعنا وأصبحت هناك أشياء دخيلة علي مجتمعنا لم نعهدها أو نسمع
عنها, بالإضافة إلي تدمير شبكة الطرق بسبب حمولات السيارات العملاقة التي
تسير ذهابا وإيابا علي الطرق حتي تآكل الأسفلت تماما وكذلك شبكة الكهرباء
والمياه والصرف الصحي إضافة لانتشار مرض الربو بين سكان رفح خاصة الأطفال
بسبب الغبار الذي ينبعث من عربات الشحن وهي تنقل مواد البناء لتهريبها عبر
الانفاق ونتج عنها أيضا قطع شبكات المحمول برفح وفقدان الأمان والثقة
وانتشار المخدرات بين الشباب ممن هم دون العشرين عاما حتي أصبحوا يشعرون
بالغربة نظرا لما يحدث حولهم.
وتضيف الناشطة السيناوية مني برهوم: إذا كانت الأنفاق تسببت في كل هذه
الجرائم إلا أنها مازالت مفتوحة علي مصراعيها وحدودنا منتهكة ومخترقة.
والسؤال إلي أي مدي سيطول أمد الصمت علي ما يحدث في سيناء ولصالح من؟
الأنفاق.. الأنفاق.. الأنفاق
كلمة تتداولها جميع وسائل الإعلام والمواطن العادي و الحقيقة أن الأنفاق
تهدد أمننا القومي, ولا توجد دولة في العالم توافق علي انتهاك واختراق
حدودها مهما كانت الأسباب. فهذه الأنفاق تهدد أمن وقيم المجتمع السيناوي
وسببت احتقانا وفجوة بين العائلات نتيجة لاعمال القتل والخطف.
وبالرغم من هذه التحديات فالحل بسيط ومن الممكن أن يتم من خلال إنشاء ممر
تجاري شمال منفذ رفح وهو عبارة عن شارع عرضه10 أمتار لمرور الشاحنات
الكبيرة التي تحمل المواد الغذائية والبناء والأدوية وتكون إدارته تابعة
لمعبر رفح المصري خاصة الجمارك المصرية ومن ثم تذهب هذه الأموال إلي خزينة
الدولة المصرية ولا تضيع هذه المليارات التي تحصل عليها أفراد يعدون علي
أصابع اليد, والشق الثاني يتعلق بتشغيل الشباب وتحصيل الجمارك لإنعاش
الاقتصاد المصري. ورغم أن هذه حلول بسيطة للتخلص من سرطان الانفاق.
ويضيف أحمد سعيد علي لواء شرطة سابق بوزارة الداخلية المزيد من الأضواء
علي مشكلة الأنفاق قائلا: فنحن نؤيد القوات المسلحة فهي درع الوطن الذي لا
ينام. وأري ضرورة التنسيق مع عواقل شمال سيناء, لأن أهل مكة أدري بشعابها
ومن المؤسف أن أي شخص يقوم بالذهاب إلي غزة دون الدخول من خلال المعبر
فعليه أن يدفع100 دولار للذهاب ومثلها للعودة لكل فرد.
وقد بلغت هذه الانفاق أكثر من1400 نفق بعضها من أجل أبناء غزة لكنني أري
ضرورة فتح معبر رفح علي مصراعيه كما كان في عام1995 حينما تسلم الزعيم
الراحل ياسر عرفات قطاع غزة حيث كان هناك متسع للمنفذ للتخزين خارج غزة
وتوصيل البضائع إلي أبناء غزة لذا لابد من فتح المعبر وغلق جميع الأنفاق,
حتي لا نسهم في حصار غزة بغلق الانفاق, فلابد من فتح المنفذ حتي يستغني
أبناء غزة عن هذه الانفاق..
بينما يري الشيخ عارف أبوعقر شيخ حكومي: أن الأنفاق تمثل محورا للشر
بالنسبة لمصر ويطالب مشايخ سيناء بغلقها فمن خلالها يتم تهريب السولار
حوالي600 ألف لتر سولار يوميا من سيناء إلي غزة.
ويشارك د. سليمان عراضة من كبار عائلات سيناء برأيه قائلا: لابد من غلق
جميع الأنفاق غلقا تاما حفاظا علي الأمن القومي المصري, وقد توصلنا إلي هذه
التوصية في مؤتمر القبائل الذي عقد في قرية الميدان بشرق العريض وكان
المطلب الأساسي غلق جميع الأنفاق تماما حفاظا علي استقرار وهدوء سيناء.




مصدر

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
Egypt 777

لـــواء
لـــواء
Egypt 777



الـبلد : سيناء‏..‏ من الحـــلم الي الخروج من النفق‏!‏  Egypt110
العمر : 22
المهنة : طالب
المزاج : متفائل بالغد
التسجيل : 21/07/2012
عدد المساهمات : 2620
معدل النشاط : 2640
التقييم : 101
الدبـــابة : سيناء‏..‏ من الحـــلم الي الخروج من النفق‏!‏  B3337910
الطـــائرة : سيناء‏..‏ من الحـــلم الي الخروج من النفق‏!‏  B91b7610
المروحية : سيناء‏..‏ من الحـــلم الي الخروج من النفق‏!‏  3e793410




سيناء‏..‏ من الحـــلم الي الخروج من النفق‏!‏  Empty

مُساهمةموضوع: رد: سيناء‏..‏ من الحـــلم الي الخروج من النفق‏!‏    سيناء‏..‏ من الحـــلم الي الخروج من النفق‏!‏  Icon_m10السبت 27 أبريل 2013 - 16:57

بالفعل يجب القضاء على هذه الانفاق فى اسرع وقت ممكن

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
hnh_75

عمـــيد
عمـــيد
hnh_75



الـبلد : سيناء‏..‏ من الحـــلم الي الخروج من النفق‏!‏  01210
التسجيل : 17/04/2011
عدد المساهمات : 1779
معدل النشاط : 1441
التقييم : 25
الدبـــابة : سيناء‏..‏ من الحـــلم الي الخروج من النفق‏!‏  Unknow11
الطـــائرة : سيناء‏..‏ من الحـــلم الي الخروج من النفق‏!‏  Unknow11
المروحية : سيناء‏..‏ من الحـــلم الي الخروج من النفق‏!‏  Unknow11

سيناء‏..‏ من الحـــلم الي الخروج من النفق‏!‏  Empty10

سيناء‏..‏ من الحـــلم الي الخروج من النفق‏!‏  Empty

مُساهمةموضوع: رد: سيناء‏..‏ من الحـــلم الي الخروج من النفق‏!‏    سيناء‏..‏ من الحـــلم الي الخروج من النفق‏!‏  Icon_m10السبت 27 أبريل 2013 - 19:39

موضوع الانفاق ده مكبرينه بدرجة غريبة كئن الانفاق دي ابرة في بحر كل شريط الحدود مع قطاع غزة 14 كيلو يعني 10 دقائق بالعربية وبه اماكن كثيرة صحراء وتنشط به الاجهزة الامنية يعني موضوع دائما مش مظبوط او ان الاجهزة الامنية ترمي بفشله الامني علي الانفاق واذا كان موضعو الانفاق فعلا بهذا الخطر الكبير يبقه جهاز مخابرات فاشل والناس دي تشوف ليه شغلانه تانية او هم مش شغالين لمصلحة البلد دي

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 

سيناء‏..‏ من الحـــلم الي الخروج من النفق‏!‏

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
 :: الأقســـام العسكريـــة :: الدراسات الاستراتيجية - Military Strategies-
التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي ادارة الموقع ولا نتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك ويتحمل كاتبها مسؤولية النشر

Powered by Arab Army. Copyright © 2019