أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم، اذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، فيرجى التكرم بالاطلاع على القوانين بالضغط هنا. كما يشرفنا أن تقوم بالتسجيل بالضغط هنا إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى، أما إذا رغبت بقراءة المواضيع والإطلاع فتفضل بزيارة المواضيع التي ترغب.

القوات المسلحة المصرية

حفظ البيانات؟
الرئيسية
التسجيل
الدخول
فقدت كلمة المرور
القوانين
البحث فى المنتدى


 
الرئيسيةالتسجيلدخول

 

 القوات المسلحة المصرية

اذهب الى الأسفل 
انتقل الى الصفحة : 1, 2, 3, 4  الصفحة التالية
كاتب الموضوعرسالة
OsamaAli

عريـــف
عريـــف
OsamaAli



الـبلد : القوات المسلحة المصرية 01210
المهنة : ضابط بالقوات المسلحة
التسجيل : 19/01/2013
عدد المساهمات : 79
معدل النشاط : 85
التقييم : 4
الدبـــابة : القوات المسلحة المصرية Unknow11
الطـــائرة : القوات المسلحة المصرية Unknow11
المروحية : القوات المسلحة المصرية Unknow11

القوات المسلحة المصرية Empty10

القوات المسلحة المصرية Empty

مُساهمةموضوع: القوات المسلحة المصرية   القوات المسلحة المصرية Icon_m10الثلاثاء 16 أبريل 2013 - 15:14

بسم الله الرحمن الرحيم
هذا الموضوع سيكون متجدد بإستمرار بإذن الله
وسنقوم من خلالة بعرض كل ماهو جديد فيما يخص القوات المسلحة المصرية وبأركانها المختلفة
القوات الجوية المصرية
القوات البحرية المصرية
القوات البرية المصرية
قوات الدفاع الجوى المصرى
نتمنى ان ينال هذا الموضوع اعجاب الجميع
وسيكون الموضوع مفتوح بإذن الله للمناقشات الخاصة بالقوات المسلحة المصرية ، وبالتوفيق للجميع


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
Field Marshal Medo

مشرف سابق
لـــواء

مشرف سابق  لـــواء
Field Marshal Medo



الـبلد : القوات المسلحة المصرية Egypt110
العمر : 36
المهنة : قائد
المزاج : عنيد - شرس - بفتل من الصبر حباااال
التسجيل : 26/08/2012
عدد المساهمات : 2653
معدل النشاط : 2301
التقييم : 106
الدبـــابة : القوات المسلحة المصرية B3337910
الطـــائرة : القوات المسلحة المصرية B91b7610
المروحية : القوات المسلحة المصرية 5e10ef10


القوات المسلحة المصرية Empty

مُساهمةموضوع: رد: القوات المسلحة المصرية   القوات المسلحة المصرية Icon_m10الثلاثاء 16 أبريل 2013 - 15:37

نشاة الجيش المصري في عهد الفراعنة "أول جيش فى التاريخ"

منذ أن دخلت مصر فى معارك الوحدة الوطنية لتوحيد المقاطعات المصرية المختلفة منذ حوالى 8 الآف سنة ظهرت الحاجة إلى تنظيم الجيوش لكل مقاطعة وأصبحت مدينة "منف" مقراً لجيوش مقاطعات الدلتا ومدينة "طيبة" مقراً لجيوش مقاطعات الصعيد، وكان كل جيش يتكون من فرق، وتمثل كل فرقة مقاطعة من المقاطعات.
وفى بداية حكم الأسرة الثالثة عام 2686 ق.م. تعرضت مصر لغارات على حدودها من قبل البدو فسارع زوسر بوضع اللبنة الأولى لبناء جيش مصرى ثابت وهو الأول فى تاريخ العالم، وتولى زوسر الفرعون بنفسه قيادة هذا الجيش. وقسم الجيش إلى فيالق، وكل فيلق إلى عدد من الفرق وتنقسم الفرقة إلى عدد من السرايا وتضم السرية 200 فرد وتنقسم السرية إلى عدد من الفصائل وكل فصيلة تضم 50 فرداً وكان الجندى يسمى ""نفر" أى الشاب المتباهى.
وكان لمصر القديمة أسطول ضخم يتكون من عدد كبير من السفن أرسل زوسر عدد أربعين من سفنه للبنان لإحضار خشب الأرز، وكان بالجيش إدارة تسمى بيت الأسلحة ويتبعها أقسام التموين والتسلح وبناء سفن الأسطول والمكاتبات العسكرية.

تطور الجيش الفرعونى (2181-2040ق. م) بالدولة القديمة
كان لكل إقليم فى مصر حاكم خاص له جيش خاص لحماية الإقليم وفرض السيطرة على أجزائه, واشتمل الجيش على حملة الرماح الذين كانوا يسيرون فى أقسام وكل قسم عشرة صفوف وكل صف خمسة جنود وكان لهم زى خاص وكل فرد مسلح برمح وخنجر ودرع.
وكان للجيش فى العصر القديم مهام سلمية وأخرى حربية ، وتمثلت المهام السلمية فى مصاحبة البعثات التى كان الفرعون يرسلها لسيناء لإحضار الموارد من معادن وحجارة لبناء المعابد ، كذلك مصاحبة البعثات البحرية التجارية لشواطئ البحر الأحمر ولبنان للتجارة، أما المهام العسكرية فتمثلت فى حملات الغزو والفتح فى منطقة جنوب مصر بالنوبة.



تطور الجيش الفرعونى (2040-1786ق. م) بالدولة الوسطى
ظل لكل حاكم إقليم جيشا يعمل تحت قيادته ، وكان الجنود ينضمون إلى الفرعون فى صد الغزوات عن مصر، وتطور الجيش فى العصر الفرعونى الوسيط بالتدريب والتسليح فأصبح تحت إشراف ضباط متخصصين متفرغين وأصبح له ولأول مرة زى موحد وتسليح موحد وأصبح التدريب العسكرى ثابت، كما بدأ الاهتمام باللياقة البدنية.
تطور الجيش -1552- 1085) ق. م بالدولة الحديثة
تطور الجيش خلال هذه الفترة تطورا واضحا من حيث نظرياته ومكوناته واعتبرت هذه الفترة عصر الإمبراطوريات المصرية العظيمة وعصر البطولات والأمجاد العسكرية من أهمها هزيمة الهكسوس بعد صراع طويل بين الجيش المصرى والهكسوس، وقد أفرزت هذه البطولات جيشا مصريا من أعرق وأعظم الجيوش فى تاريخ العالم القديم.
وفى هذا العصر أصبح الجيش يتكون من أسلحة المشاة والعجلات الحربية، وأصبح نظامياً يتكون من جنود محترفين مدربين ومؤهلين لخوض المعارك الكبرى، وانضم إليه قوات مرتزقة من الساميين والآسيويين والليبيين وانضم إليه عناصر من شعوب البحر المتوسط من جزيرة كريت خاصة خلال حكم الأسر الـ20،19.
وكان أبرز تطور للجيش دخول العجلات الحربية ، والتى أصبحت سلاحاً هجومياً تميز بالسرعة فى مفاجأة العدو، كما زاد تسليح حملة الرماح والرماه ، حيث استخدموا أسلحة جديدة مثل الهراوات والسيوف القصيرة والأقواس المركبة بعيدة المدى، وارتدى الجنود قميص الحرب وهو مصنوع من الجلد ومغطى بقشور البرونز لحماية الجندى.
كما تم تشكيل عدد من الإدارات منها إدارة الحدود وهى مسئولة عن الحدود المصرية وضمت قسم الحدود الشرقية، وقسم الحدود الغربية وقسم الحدود الجنوبية .. واستجد فى هذا العصر وظيفة كاتب الجند فى كل وحدة عسكرية ومدير الكتبة لتدوين التقارير للمعارك الحربية.

وكان الجنود يصرفون الطعام أثناء الحملة ويحصلون على غنائم الحروب ولم يكن هناك رواتب ثابتة لهم، وكان الضباط يكافأون بحصولهم على قطع من الأراضى معفاة من الضرائب، وكانت الأراضى تورث للأبناء فى حالة وفاة آبائهم بشرط دخول الجيش.
ويعتبر الجيش من الأسرة الـ18 جيشاً للشعب وليس للفرعون ، وكانت الحروب التى يقودها ليست من اجله فقط كما كان يدعى ، وإنما كانت هذه الحروب لمصلحة الوطن مصر الموحدة . لهذا ارتفعت أعلام الجيش المصرى فى بلاد الشام والعراق والنوبة واليمن والصومال وليبيا وبفضله تكونت أول إمبراطورية فى تاريخ البشر.

ثانيا : أحمس الأول وطرد الهكسوس من مصر
ساد مصر عصر من الرخاء والانتعاش الاقتصادي فى عصور الدولة الوسطى خلال الفترة (2061-1785ق. م) حيث كان الأمن والنظام وازدهار الفنون والآداب والعمارة، ومع نهاية هذا العهد ضعفت سلطة الفرعون وظهرت سلطة حكام الأقاليم، فكثرت المؤامرات واندلعت الثورات فى أرجاء مصر، وتسرب الفساد فسقطت الدولة الوسطى وبدأ عصر الاضمحلال وهو أظلم عصور التاريخ المصرى وهو فترة الأسرتين (الـ13 ، 14). وهذا الضعف جعل الهجرات العنصرية تفد إلى غرب آسيا خاصة فى دول سوريا وفلسطين مما دفع بعض الجماعات الآسيوية
للهجرة لمصر التى استقرت فى بلدة ( أواريس ) جنوب ( صان الحجر) شرق الدلتا ومالبث هؤلاء المهاجرون الأجانب المعروفون بالهكسوس أن ارتقوا السلطة ولأول مرة فى تاريخ مصر تصبح خاضعة لحكم أجنبى من جانب هؤلاء الغزاة وذلك خلال الأسرتين الـ15 ، 16.
وقد حكم الهكسوس مصر ما يقرب من 150 عاماً وقد عاملوا فيها المصريين بكل قوة وشدة وهدموا المعابد المصرية وتشبهوا بالمصريين فى ملابسهم والعادات والتقاليد وكتبوا أسمائهم باللغة المصرية القديمة "الهيروغليفية" وكانت هناك محاولات لطرد الهكسوس إلا أنها كانت بدون جدوى نتيجة لاستخدام الهكسوس أسلحة حديثة.
حرب التحرير المصرية الأولى
قامت الأسرة الـ17 والتى حكمت طيبة (الأقصر) بحرب تحرير مصر من الهكسوس وهى أول حرب تحرير فى تاريخ البشرية منذ حوالى 3500 ق. م . وشارك فى تلك الحرب بعض الملكات المصريات العظيمات .
وبدأت عملية التحرير على يد الملك "سفنن رع الكبير" وشجعته زوجته الملكة "تتى شرى" واستمرت الحرب فى عهد ابنه (سفنن رع الابن) وزوجته الملكة "إياح حتب".، واستكملت مصر تحرير أرضها على يد "الملك أحمس الأول" ابن الملك (سفنن رع الابن) والملكة (أياح حتب) التى فقدت زوجها ثم ابنها الأكبر (كافورة) فى حرب التحرير الأولى، ويعتبر أحمس بطل استقلال مصر فهو الذى طرد الهكسوس من وادى النيل ، كما هزم النوبيين حينما عاد لمصر عقب حربه مع الهكسوس فى زاهى (لبنان) حيث استغل النوبيون فرصة خروجه للقتال وحاولوا الهجوم على مصر من الجنوب. ونظم أحمس كذلك البلاد وأصلح ما أفسده الهكسوس ومن هنا كان من أشهر ملوك التاريخ المصرى ، ومات فى عام 1558 ق. م. عن عمر لا يتجاوز الـ 50 عاماً.
وقد تطور مفهوم السلام بعد حرب التحرير (الاستقلال) بقيادة أحمس، لكى يصبح سلاما مفروضا بالقوة، ولكى يمنع الغزاة الأجانب من مجرد التفكير فى الإغارة على مصر التى قامت ببسط نفوذها على العالم القديم لتوفير الأمن لأبنائها وذلك مع بداية عصر الدولة الحديثة، عصر الإمبراطورية المصرية ، التى رفعت أعلام الجيش المصرى من منحنى نهر الفرات بالعراق شرقا الى الشلال الرابع على نهر النيل بالسودان جنوبا

ثالثا : تحتمس الثالث ومعركة مجدو
توصل المصريون- من خلال حروب التحرير- إلى المبدأ العسكرى القديم ( إذا أردت السلام فتأهب للحرب ) لذا شن فراعنة مصر أحمس الأول وتحتمس الثالث الكثير من الحملات على أفريقيا وآسيا، تأمينا لحدود مصر وتطبيقا لهذا المبدأ العسكرى .. لكن وفى عهد الملكة حتشبسوت ظهرت بوادر عدائية لمصر من جانب الأمراء الآسيويين وقام ما يقرب من 330 أمير تحت قيادة أمير (قادش) وأعلنوا ثورتهم على النفوذ المصرى فى بلادهم والخروج على طاعة فرعون مصر وتجمع جيش هؤلاء فى "مجدو" ، وهنا لزم الأمر بضرورة القضاء على هذا التمرد و تلك البوادر العدائية .
وقد تميز الجيش فى عهد تحتمس الثالث بالتنظيم العسكرى الرائع والتسليح والتدريب إلى أن أصبح أقوى جيوش العالم فى عصره فأنشأ أسطولاً حربياً حديثاً وأصبحت مصر سيدة بحار العالم بفضل هذا الأسطول.

منطقة العمليات
تقع "مجدو" شمال فلسطين وكانت تتمتع بموقع إستراتيجى من جميع الجهات ويعتبر الموقع من الناحية العسكرية متميزاً ، حيث يصعب اقتحامه خاصة من جهة الجنوب. ولم يمر على تولى تحتمس الثالث سوى 75 يوماً مقاليد الحكم حتى انتفض للقضاء على أعدائه فى مجدو وكان ذلك فى يوم 15 أبريل عام 1468 ق.م... فحينما وصل تحتمس الثالث إلى جبل الكرمل فى مايو 1468 ق . م عقد مجلسا حربياً للتشاور حول خطة الهجوم، وقام تحتمس بضرب حصار على مجدو لمدة سبعة أشهر إلى أن أصدر العفو عن الأمراء مقابل تعيين أبنائهم بالجيش المصرى وضمان ولائهم لمصر.

واستولى تحتمس الثالث على مجدو عام 1468 ق. م من خلال 16 حملة كما استولى على قادش ونهر العاصى بسوريا، وكتب اسمه وانتصاراته على لوحة تخلد مصر بالضفة الشرقية لنهر الفرات. وغنم الجيش المصرى غنائم كثيرة من هذه المعركة منها تماثيل للأمراء من الأبنوس المحلى بالذهب، وحجر اللازورد والمحفات والأسرة المطعمة إلى جانب أعداد كبيرة من الماشية منها 20 ألف من الضأن وألفان من الماعز علاوة على عتاد وأسلحة الحرب.
وسوف تظل معركة مجدو هى احدي المعارك الخالدة ليس فى تاريخ مصر وحدها، بل فى تاريخ العالم اجمع، بما حوته من تطبيق سليم لمبادئ الحرب الإستراتيجية، كما ستظل درة ناصعة فى عقد التاريخ المصرى القديم، وقد أسفرت هذه المعركة عن بروز (تحتمس الثالث) كقائد من عظماء القادة العسكريين فى التاريخ القديم ، وكمؤسس لمبادئ الحرب والإستراتيجية العسكرية الصائبة .. وامتد النفوذ المصرى حتى بلدة "لى" على نهر الفرات شمال العراق وفلسطين ولبنان وسوريا، وجنوباً إلى السودان، وغرباً ليبيا ووصلت السفن المصرية حتى عدن باليمن، وكانت طيبة (الأقصر) هى عاصمة أعظم إمبراطورية فى العالم القديم.

رابعاً : رعمسيس الثانى ومعركة قادش (1312- 1224 ق.م)
رعمسيس الثانى هو ابن الملك ( سيتى الأول ) وأحد الحكام والقادة العسكريين البارزين ومن أعظم ملوك العالم القديم ، وهو مؤسس الإمبراطورية المصرية الثانية فى تاريخ مصر وتولى الحكم وعمره 22 عاماً حتى توفى وعمره 67 عاماً فى عام 1224 ق. م.

وقد أدت الصراعات الداخلية الناشئة عن الثورة الدينية التى قادها إخناتون فرعون مصر إلى ظهور الفتن وتراجع الحكام عن الفتوحات التى قام بها تحتمس الثالث، مما جعل الحيثيون المتمركزون فى آسيا الصغرى يشعرون بضعف مصر فبسطوا نفوذهم على شمال ووسط سوريا وأخذوا يوحدون الدول الآسيوية ضد مصر ويحكمون نفوذهم، ومع زوال الأسرة الـ18، تولت الأسرة الـ19 الحكم برئاسة سيتى الأول ورعمسيس الثانى وقاموا بإعادة إنجازات مصر وتأسست الإمبراطورية الثانية.
ومن المعروف ان رعمسيس اعتنق مبدأ الهجوم ضد أعدائه ، فكان يخطط ومنذ توليه حكم مصر عام 1290 ق. م للقضاء على تحالف الأمراء ضد مصر فاستولى على ساحل فينيفيا "لبنان" وأقام لوحة تبين حدود إمبراطورية مصر. وعندما علم أن ملك خيتا على وشك الهجوم من موقعه بقادش ، أدرك رعمسيس خطورة الموقف فبادر بإرسال وزيره إلى فيلق رع الذى إنتهى من عبور النهر وأصبح على مقربة من مؤخرة فيلق الفرعون آمون لتحذيره من هجوم العدو المباغت ، ولكن قبل أن يصل الوزير إلى الفيلق لتحذيره كان العدو قد شن هجومه على فيلق "رع" الذى أخذته المفاجأة فانطلق جنوده مسرعين إلى معسكر الفرعون، والعدو يتعقبهم فى مطاردة وحشية ودامية .
أظهر رعمسيس الثانى قوته وكفاءته ومهارته العسكرية كقائد من أمهر القادة فى العالم القديم فاستطاع أن يحول هزيمته إلى نصر بعد أن كانت المفاجأة قد مزقت صفوفه. وذلك بأن كر فى هجوم قوى وحاسم على جيش ( خيتا ) الذى فر هاربا ومعه جيوشه ، حيث لم يستطع الصمود أمام الطوفان الهادر من رجال العسكرية المصرية الباسلة .

# المصدر : http://www.sis.gov.eg/Ar/Story.aspx?sid=67284 #

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
OsamaAli

عريـــف
عريـــف
OsamaAli



الـبلد : القوات المسلحة المصرية 01210
المهنة : ضابط بالقوات المسلحة
التسجيل : 19/01/2013
عدد المساهمات : 79
معدل النشاط : 85
التقييم : 4
الدبـــابة : القوات المسلحة المصرية Unknow11
الطـــائرة : القوات المسلحة المصرية Unknow11
المروحية : القوات المسلحة المصرية Unknow11

القوات المسلحة المصرية Empty10

القوات المسلحة المصرية Empty

مُساهمةموضوع: رد: القوات المسلحة المصرية   القوات المسلحة المصرية Icon_m10الثلاثاء 16 أبريل 2013 - 18:52

شكراً جزيلا على معلوماتك الرائعة ، بالتوفيق

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
صاروخ m75

مســـاعد
مســـاعد
صاروخ m75



الـبلد : القوات المسلحة المصرية Egypt110
العمر : 24
المهنة : طالب
المزاج : ربك يسهل
التسجيل : 10/01/2013
عدد المساهمات : 488
معدل النشاط : 655
التقييم : 16
الدبـــابة : القوات المسلحة المصرية B3337910
الطـــائرة : القوات المسلحة المصرية B91b7610
المروحية : القوات المسلحة المصرية 5e10ef10

القوات المسلحة المصرية Empty10

القوات المسلحة المصرية Empty

مُساهمةموضوع: رد: القوات المسلحة المصرية   القوات المسلحة المصرية Icon_m10الثلاثاء 16 أبريل 2013 - 19:01

انت سوف تقدم معلومات من زمن الفراعنة وعلى العموم الشكر على الموضوع الجميل

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
desperate fighter

مســـاعد
مســـاعد
desperate fighter



الـبلد : القوات المسلحة المصرية 01210
المهنة : Student
المزاج : capricious
التسجيل : 10/02/2012
عدد المساهمات : 421
معدل النشاط : 389
التقييم : 27
الدبـــابة : القوات المسلحة المصرية Unknow11
الطـــائرة : القوات المسلحة المصرية Unknow11
المروحية : القوات المسلحة المصرية Unknow11

القوات المسلحة المصرية Empty10

القوات المسلحة المصرية Empty

مُساهمةموضوع: رد: القوات المسلحة المصرية   القوات المسلحة المصرية Icon_m10الأربعاء 17 أبريل 2013 - 1:22



الجيش المصرى فى العصر العربى الإسلامي


أولاً: النصر العظيم فى حطين
شكلت
معركة حطين نقطة تحول بارزة فى تاريخ الحروب للناصر صلاح الدين الايوبي
وكانت معركة فاصلة بين الجيوش الاسلامية وجيوش الصليبيين وهو ما يؤكد أن
العسكرية المصرية كانت تقف بكل أصالتها خلف هذا النصر ، وكان جند النيل
عنصرا واضحا ومؤثرا فى هذا الجيش الاسلامي الكبير والذى كان يضم جند مصر
وسوريا وحلب والجزيرة العربية وديار بكر.
تألفت القوة الضاربة لصلاح
الدين من نحو 25 ألف منهم 12 الفا من الفرسان والباقى من المشاة ، وانقسم
الجيش الى ثلاث فرق ، وكان ابن اخيـه تقي الدين عمر قائد الميمنة والقائد
مظفر الدين كوكبري للمسيرة وتولي صلاح الدين قيادة القلب.
وقعت معركة
حطين عام 1178 وكانت القوات الصليبية تحتل جزء من المناطق الساحلية بفلسطين
وكانت تحصيناتهم تعتمد على الصراع القوى فى الدفاع والهجوم ، وقد حشد
الصليبيون عشية حطين جيشا يتألف من 50- 70 الفا من الفرسان والمشاه.
سير المعركة:
بعد
أن عقد الناصر صلاح الدين اجتماعا حربيا مع كبار قادته حضره أخوه الملك
العادل استقر الرأي على الدخول فورا فى معركة فاصلة ضد قوات الصليبيين ونبذ
أسلوب الدفاع حتي لا تتزعزع ثقة الجند وعرض صلاح الدين خطة الهجوم وقاد
بنفسه جيوش المسلمين يوم الجمعة 25 ربيع أول هـ الموافق 3 يوليو 1178 م فى
اتجاه طبرية ، وفى فجر السبت 4 يوليو 1178 التحم فرسان صلاح الدين مع فرسان
"جي" ملك الصليبيين وتقدم صلاح الدين وحطم محاولات الصليبيين ونجح فى عزل
مؤخرتهم عن بقية الجيش وبعد معارك طاحنة بين الجيش الاسلامي ضد الصليبيين
أصيبت قوات الملك "جي" بخسائر فادحة ، نسحب على أثرها من جميع المواقع، وتم
النصر المؤزر على الصليبيين فى معركة حطين الخالدة .

ثانيا : معركة المنصورة والدفاع عن دمياط
بعد
هزيمة الصليبيين فى حطين جاءوا مدعومين بالفرسان والمدافع والآلات
ليهاجموا مصر ويستوطنوا فيها إلا أن قوى الشعب وقفت بالمرصاد ولقنوا هذه
الحملة درساً فى مدينتي المنصورة ودمياط ليتم القضاء نهائياً على تلك
الحملات ، وعاد من تبقي منها عقب القضاء عليها الي بلادهم. وقد انكسرت
القوة الضاربة للجيوش الصليبية بعد معركة المنصورة فى فبراير 1250 م.
وهكذا
كسرت مصر الروح الصليبية التى سادت القرن الثالث عشر الميلادى ، ذلك أن
المملكة الصليبية فى الشام وبيت المقدس ، ما لبثت بعد فترة وجيزة من تلك
المعركة الفاصلة أن تقلص ظلها ثم زالت ، بفضل المقاومة الباسلة التي أبدتها
مصر ، وروح القتال العظيمة التى قاد بها المصريون الحرب فى هذه الغزوة
الشرسة التى استهدفت القضاء على العرب والإسلام ، فلم يكد يمر واحد وأربعون
عاما على إنتهاء معركة المنصورة الخالدة حتى قام سلطان مصر باحتلال عكا فى
18 مايو 1291 م وبذلك قضت مصر على البقية الباقية من الوجود الاستعماري فى
بيت المقدس .

ثالثا : جيش مصر والانتصار فى عين جالوت
بسط
جنكيزخان قائد التتار سلطانه على المحيط الهادي شرقا وحتي قلب أوروبا
وعواصم الشام غربا. وبعد وفاته تولي مكوفان حفيده عرش التتار واستدعي أخاه
هولاكو خان ليقود الجيوش وأصدر تعليماته ليتقدم إلى ايران مروراً بالعراق،
واجتاح هولاكو ايران .
وفى تلك اللحظات التاريخية التى لم يهزم فيها
التتار توجهوا للأمة الاسلامية فى الجزيرة والعراق وبلاد الشام ومصر ومملكة
الصليبيين فى فلسطين وكان المعتصم بالله آخر خلفاء الدولة العباسية قد
واجه القوات والجيوش التتارية.
وبعد سقوط بغداد فى يد التتار قاموا
بالزحف الى سوريا ، لتسقط نصيبين وحمص وحراه والرها والبيرة وحلب ، وبعد
فتح المدن السورية توجه الجيش التتاري لغزة واستولوا عليها دون مقاومة
وهكذا أصبح الجيش التترى على بوابة مصر الشرقية .
وبعد تولي السلطان قطز
عرش مصر جاءته رسالة هولاكو بتسليم البلاد دون مقاومة ، ولكنه رفض باباء
وشمم ، وبذل قصاري جهده من أجل جمع كلمة المسلمين للقضاء على الجيش التتاري
فعمل على إعداد الجيش واستكمل عدده وعتاده وانتصر فى معركة عين جالوت
الكبرى وذلك فى 25 رمضان سنة 658 هـ.
سير معركة عين جالوت
التقى
الفريقان في المكان المعروف باسم عين جالوت في فلسطين في 25 رمضان 658 هـ
الموافق 3 سبتمبر 1260 م . قام سيف الدين قطز بتقسيم جيشه لمقدمة بقيادة
بيبرس وبقية الجيش يختبئ بين التلال وفي الوديان المجاورة كقوات دعم أو
لتنفيذ هجوم مضاد أو معاكس. وكان قطز قد اجتمع بالأمراء، فحضهم على قتال
التتار وذكرهم بما وقع بأهل الأقاليم من القتل والسبي والحريق، وخوفهم وقوع
مثل ذلك، وحضهم على استنقاذ الشام من التتار ونصرة الإسلام والمسلمين،
فضجوا بالبكاء، وتحالفوا على الاجتهاد في قتال التتار ودفعهم عن البلاد.
قامت
مقدمة الجيش بقيادة بيبرس بهجوم سريع ثم انسحبت متظاهرة بانهزام مزيف هدفه
سحب خيالة المغول إلى الكمين، في حين كان قطز قد حشد جيشه استعدادا لهجوم
مضاد كاسح، ومعه قوات الخيالة الفرسان الكامنين فوق الوادي.
وانطلت
الحيلة على كتبغا فحمل بكل قواه على مقدمة جيش المسلمين واخترقه وبدأت
المقدمة في التراجع إلى داخل الكمين، وفي تلك الأثناء خرج قطز وبقية مشاة
وفرسان الجيش وعملوا على تطويق ومحاصرة قوات كتبغا، حيث كانت جيوش المسلمين
تنزل من فوق تلال الجليل، والمغول يصعدون إليهم. ثم هجم كتبغا بعنف شديد
إلى درجة أن مقدمة جيش المسلمين أزيحت جانبا، فاستبسل كتبغا في القتال،
فاندحر جناح ميسرة عسكر المسلمين وإن ثبت الصدر والميمنة، وعندئذ ألقى
السلطان قطز خوذته عن رأسه إلى الأرض وصرخ بأعلى صوته «وا إسلاماه»، وحمل
بنفسه وبمن معه حتى استطاعوا ان يشقوا طريقهم داخل الجيوش المغولية مما
أصابها بالاضطراب والتفكك . ولم يمض كثيرا من الوقت حتى هزم الجيش المغولي
ونصح بعض القادة كتبغا بالفرار فأبى الهوان والذل وقتل بعض أصحابه وجرت
بينه وبين رجل يدعى العرينان مبارزة حيث لم يمض وقت طويل عليها حتى سقط
كتبغا صريعا مجندلا على الأرض وكان انتصاراً كبيراً للمسلمين. وسجل التاريخ
في هذه المعركة تمكن فرسان الخيالة الثقيلة لجيش المسلمين من هزيمة
نظرائهم المغول بشكل واضح في القتال القريب، وذلك لم يُشهد لأحد غيرهم من
قبل. نقطة أخرى ظهرت لأول مرة بتلك المعركة وهي المدفعية وإن كانت بالشكل
البدائي إلا إنها استخدمت بالمعركة من جانب الجيش المملوكي لتخويف خيل
المغول وإرباك الخيالة مما ساعد في خلخلة التنظيم العسكري المغولي
بالمعركة. وقد تم شرح تركيبة البارود المتفجرة لتلك المدافع بعد ذلك في
الكيمياء العربية والكتيبات العسكرية في أوائل القرن الرابع عشر .
وكانت
النتيجة النهائية لهذه المعركة هي توحيد الشام ومصر تحت حكم سلطان
المماليك على مدى ما يزيد عن نحو مئتين وسبعين سنة حتى قام العثمانيون
بالسيطرة على أراضيهم في عهد سليم الأول.


المصدر





عدل سابقا من قبل desperate fighter في الأربعاء 17 أبريل 2013 - 2:12 عدل 1 مرات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
desperate fighter

مســـاعد
مســـاعد
desperate fighter



الـبلد : القوات المسلحة المصرية 01210
المهنة : Student
المزاج : capricious
التسجيل : 10/02/2012
عدد المساهمات : 421
معدل النشاط : 389
التقييم : 27
الدبـــابة : القوات المسلحة المصرية Unknow11
الطـــائرة : القوات المسلحة المصرية Unknow11
المروحية : القوات المسلحة المصرية Unknow11

القوات المسلحة المصرية Empty10

القوات المسلحة المصرية Empty

مُساهمةموضوع: رد: القوات المسلحة المصرية   القوات المسلحة المصرية Icon_m10الأربعاء 17 أبريل 2013 - 1:28

محمد على وتأسيس الجيش المصري الحديث

أولا : مراحل تأسيس الجيش المصرى
يقترن
اسم محمد على باشا بنهضة عظيمة للجيش المصرى ، اخذ فيها بأسباب التقدم
والارتقاء حتى طالت شهرته الآفاق ، وقضت انتصاراته الباهرة المتوالية مضاجع
الدول العظمى ، فحسبت لمصر ألف حساب ، وأخذت تنظر اليها نظرة ملؤها الرهبة
والاحترام ، وراحت تخطب ودها وصداقتها ، ثم ناصبتها العداوة حينما خشيت
على كيانها .

ولقد أدرك
محمد على باشا بثاقب فكره ، وسديد نظرته للأمور ، أهمية وجود جيش قوى
للدفاع عن مصالح الأمة وحماية منجزاتها والحفاظ على مكانتها وكرامتها، ومن
ثم قاد محمد على نهضة شاملة وغير مسبوقة فى الجيش كانت بمثابة رأس الحرية
لنهضة شاملة فى كل جوانب الحياة فى مصر .

الجيش قبل محمد على :
كان
الجيش قبل محمد على مؤلف من عناصر تميل بطبيعتها الى الشغب والفوضى ،
فمعظمها من الأكراد والألبان والشراكسة الذين يطلق عليها لفظة ( باشبوزق )
اى الجنود غير النظاميين ، ولم تكن لمثل تلك المجموعة المختلطة من الأجناس
الغربية عن مصر الشعور القومى الذى يشعر به أبناء البلاد ، وكان تنظيم هذه
القوات خاضعا للانقلابات السياسية التى أملتها الثورات فى الولايات
العثمانية والمعارك والاختلافات التى الفتها حياة المماليك أثناء القرن
الثامن عشر .
ويضاف الى
تلك القوات جماعات من الأعراب الذين كانوا يهددون الأمن فى بعض الأقاليم،
ولم تكن هذه القوات فى مجموعها خاضعة لنظام عام او تدريب ثابت منسق ، وإنما
كانت أعمالها عبارة عن حرب عصابات وحرم كر وفر .

تأسيس الجيش الحديث:
رأى
محمد على ان هذا الجيش لا يعتمد عليه فى تحقيق مشروعاته العظيمة لتأسيس
ملكه الجديد ، فبذل جهده فى إنشاء جيش من الفلاحين أبناء البلد ، وقد أتيحت
لمحمد على الفرصة ليشهد الجيوش الأجنبية فى قتالها ، فقاتل الفرنسيين فى
معركة الرحمانية ، واستطاع ان يشهد نظامها الحديث ، وتكتيكاتها وقارن بين
هذا وبين الحالـة التى عليها الجيش ، فصمم على ان يستبدل جنـوده غير
النظامية بجيش على النظام العسكرى الحديـث متى سمحت الفرصة لذلك ، وقد كان
يعلم تماما صعوبة هذه المهمة لتغلغل الروح الرجعية فى الاهالى ورفضهم لكل
جديد وخصوصا اذا جاء على يد الأجانب ، أضف الى ذلك ان حالة أهل مصر كانت
تدب فيها الفوضى والإهمال منذ عهد طويل تحت حكم الأتراك والمماليك ، ولذلك
لم ير من الحكمة التعجل فى تنفيذ مشروعة .

مدرسة أسوان الحربية :
بعد
عام 1815 كانت حروب نابليون قد انتهت وسرحت جيوشه ، وأصبح كثيرون من ضباطه
بلا عمل ، فأستقدم محمد على منهم كثيرين وأشهرهم " سيف " الذى أصبح فيما
بعد " سليمان باشا الفرنساوى " .
اخذ
سيف على عاتقه إنشاء جيش مصرى حديث، فأستصدر امرا من محمد على باشا فى 8
أغسطس سنة 1821 بإنشاء مدرسة أسوان الحربية، بدأ فيها بتعليم العدد الضرورى
لتولى مهمة ضباط الجيش، وجمع له محمد على لهذا الغرض الفا من المماليك
الشبان الذين تألفت منهم نواة الجيش المصرى، وكان برنامج التعليم الموضوع
يستغرق ثلاث سنوات تقريبا، وليس ادل على اهتمام محمد على بأمر هذه المدرسة
وعلى مقدار ما كان يعلقه عليها من امال من هذه الرسالة التى وجهها فى 12
محرم سنة 1238 هـ (29 سبتمبر 1822) الى نواة ضباط جيشه الجديد بأسوان والتى
تنبئ عما فى مكنون نفسه للنهوض بدولته الجديدة .
(اليكم
يا مفاخر الأماثل والأقران بكباشية جنودنا الجاهدية المقيمين فى اسوان
وضباطهم من رتبة الصاغ قول اغاسى واليوزباشى والملازمين وحاملى الأعلام
والضباط الاخرين : نبلغكم ان سلك الجهادية الشريف هو اعز المسالك وأكرمها
من الوجهتين الدينية والشعبيـة، وان الشئون الحربية هى اهم الشئون والمصالح
بالنسبة للحكومة والوطن، وقد اثنى الله سبحانه وتعالى احسن الثناء على من
سلكوا هذا المسلك القويـم، لقد واتاكم السعد ونالكم الحظ الأوفر وأمدكم
التوفيق الازلى ، فجاء كل منكم وأصبح مظهرا للعطف والعناية، ومصدرا للشرف
والسعادة كل على قدرها، وتراعوا حقوقها، لهذا التقدير وهذه المراعاة
لايكونان مرة أخرى الا اذا تركتم عاداتكم التى كنتم مطبوعين عليها
ونبذتموها ظهريا، وتشبثتم بقواعد المسلك الجديد والحمد لله، فكل منكم محترم
الجانب مرعى الخاطـر، وكل قوانينكم ونظمكم موافقـة، فأرجعـوا الى أنفسكم،
واقـرأوا ضمائركم واعملوا بمقتضى الرجولة، وليقم كل منكم بذل همته فى أمور
تعليم وتدريب الموجودين فى اورطتكم، ولا يهملن فى ذلك، وليسع الى أن يكون
كل شيء منظما أحسن نظام وفقا لقوانينكم وقواعدكم المقررة، أما ناظركم محمد
بك فهو رجلى الأمين الوفى، وهو ناظركم الرؤف بكم كأنه أبوكم، فرضاؤه رضائي
وإرادته إرادتي، فلا تخرجوا عن رأيه ولا تنحرفوا عن طاعته ولا تحيدوا عن
ادراته بأي حال من الأحوال ...... الخ ).
وقد
ضرب محمد على مثلا عاليا اذ الحق ابنه إبراهيم بهذه المدرسة ليتعلم كواحد
من طلبتها ، وكان هذا من اكبر عوامل نجاح المشروع، ولا يفوتنا ان نذكر ان
هناك حادثة صغيرة كان فيها إبراهيم مثلا للطاعة والنظام ، فقد اتفق ان
(سيف) كان يمر ذات يوم هو ومن معه من الضباط فأتخذ إبراهيم موقفه فى اول
الصف مع انه كان أقصرهم قامة ، فأمسك سيف يده وأرجعه الى اخر الصف الذى
يتفق مع قامته، فأمتثل ابراهيم ولم يعترض، فضرب بذلك مثلا فى تقبل الروح
العسكرية الحديثة .
وقد
نقلت هذه المدرسة من اسوان الى اسنا ثم الى اخميم ثم الى بنى عدى ثم الى
اثر النبى، واستدعى محمد على باشا نخبة من الضباط الفرنسيين ، منهم الجنرال
بواييه والكولونيل جودان ، وكان لهم اثر واضح فى التدريب الحديث على نمط
الجيش الفرنسى فى اداء الحركات والسير والمناورات فيما عدا النداء فكان
يصدر باللغة التركية، وطبقت على الجيش المصرى قوانين الجيش الفرنسى بعد
ترجمة القوانين العسكرية الى التركية للعمل بموادها .

التجنيــد
كانت
حركة التجنيد قائمه على قدم وساق فى جميع أنحاء البلاد ، ولم يأت عام 1823
حتى تألفت الاورط الست الأولى فى الجيش المصرى، وعين الألف ضابط الذين تم
تدريبهم بمدرسة اسوان الحربية ضباطا فى هذه الاورط .
استمرت
سياسة التجنيد والتعليم فى تزايد واتساع حتى وجد فى معسكر بنى عدى فى يوم
من الأيام المجيدة ثلاثون أورطة بكل واحدة منها 800 جندى .
وقد
برهن الجنود المصريون فى جميع المعارك الأولى التى اشتركوا فيها على انهم
مقاتلون أكفاء من الطراز الاول، وابدوا من البسالة والإقدام والصبر ما كان
حديث المؤرخين، وشهد به الأجانب والقناصل .
وقد
أراد محمد على باشا ان يعرب عن تقديره لهم فأنعم بالميداليات الذهبية
والفضية على كثير من جنود الالاى الثانى بعد عودته من حرب الحجاز فى اكتوبر
1826 تشجيعا لهم وتقديرا لبسالتهم، وامر بأن يقيم الالاى فى القاهرة ليكون
حامية لها .

المعاهد العسكريـة:
رأى
محمد على باشا ان ينظم التعليم العسكرى فى مصر ، فأمر بتأليف مجلس يشرف
على شئون التعليم والتدريب وسماه ( قومسيون المدارس العسكرية ) وكان يتألف
من ناظر الجهادية رئيسا وعضوية قادة الالايات وغيرهم .

مدرسة القصر العينى :
ووجه
محمد على باشا نظره الى ناحية الإعداد والتجهيز، فأنشأ مدرسة قصر العينى
سنة 1825، وكان عدد تلاميذ هذه المدرسة يتراوح بين الخمسمائة والستمائة من
أبناء الأتراك والمصريين، وتتفاوت أعمارهم بين الثانية عشر والسادسة عشر،
وكانت هذه المدرسة تقوم بمرحلة التعليم الاعدادى، يتلقى فيها الطلبة اللغات
العربية والتركية والايطالية والرسم والحساب والهندسة، وبعد اتمام الدراسة
فيها يوزع الخريجون على مختلف مدارس الجيش العالية، وقد توسع محمد على فى
هذه المدارس وزاد عدد طلبتها لإجابة مطالب الجيش حتى بلغ عدد تلاميذها فى
عام 1834 الف ومائتين .

مدرسة البياده بالخنقاه :
علاوة
على مدرسة أسوان الحربية السابق ذكرها ، انشأ محمد على فى عام 1832 فى
الخانقاه هذه المدرسة ، وذلك تبعا لمقتضيات التوسع فى الجيش ، وانتقلت بعد
سنتين الى دمياط ، وكان عدد طلبتها 400 من المصريين يمكثون فيها ثلاث
سنوات، ويتعلمون فيها التمرينات والإدارة العسكرية واللغات العربية
والتركية والفارسية والطبوغرافيا ورسم الخطط والأسلحة والشئون الإدارية
والرسم والهندسة والرياضة البدينة، وقد عهد بإدارتها الى الضابط (يولونينو)
من ضباط نابليون ، ثم تولى إدارتها بعده يوسف اغا .

مدرسة أركان الحرب :
انشئت
هذه المدرسة فى 15 اكتوبر 1825 للدراسات العليا بقرية جهاد اباد بقرب
الخانقاه بمشورة عثمان نور الدين افندى، وقام على تأسيسها الكابتن ( جول
بلانا ) الفرنسى، واقيم للمدرسة بناء جميل ومنازل على النمط الحديث، وكانت
نواتها الاولى 18 ضابطا، وكان بها بعض المدرسين الاجانب ، وكانت مدة
الدراسة ثلاث سنوات، ويعين خريجوها اركان حرب فى الوحدات الفنية فى الجيش .

مدرسة المدفعية بطره :
تأسست
عام 1831 وانتخب لها 300 من خريجى مدرسة قصر العينى التجهيزية لدراسة فن
المدفعية والتدريب على مختلف انواع مدافع الميدان والهاون، وكانت المواد
التى تدرس فى المدرسة هى الرياضيات والكيمياء والرسم والاستحكامات ولغة
اجنبية واللغة العربية والتركية علاوة على فن المدفعية والمساحة .
وقد وزع خريجو هذه المدرسة على وحدات المدفعية بالجيش وخصص بعضهم للعمل بمدفعية الأسطول.

مدرسة السوارى بالجيزة :
أنشئت
فى الجيزة عام 1831 وعهد بها الى المسيو ( فاران ) الذى كان ضابط اركان
حرب المارشال ( جوفيون سان سير ) وكان عدد طلبتها 200 من خريجى المدرسة
التجهيزية وغيرهم ، ومدة الدراسة فيها ثلاث سنوات او اربع ، يتلقى فيها
الطلبة فنون الفروسية وركوب الخيل واللغات علاوة على باقى العلوم العسكرية
المتقدمة ، وكان لهم مدرب المانى اسمه ( الهر . م . بير ) لتدريبهم على
فنون الفروسية .

مدرسة الطب والمستشفى العسكرى :
شيدت
بين الخانقاه وأبى زعبل، وعهد بشئونها الى الدكتور ( كلوت بك ) رئيس أطباء
الجيش، والتحق بها 140 طالبا يدرسون الطب، وخمسون لدراسة فن الصيدلة، وكان
بالمستشفى 730 سريرا للمرضى من رجال الجيش، وأنشئ مجلس صحى للإشراف على
الصحة العامة، واختيار الأطباء والصيادلة للجيش بعد امتحانهم .

مدرسة الطب البيطرى :
شيدت
بجوار المستشفى العسكرى لدراسة الطب البيطرى عام 1837 ، والحق بها 120
طالبا ، وقد تولى ادارتها مصريون بعد المسيو ( هامون ) وحتى عام 1849 ،
ونقلت هذه المدرسة فيما بعد الى شبرا .

مدرسة الهندسة العسكرية :
انشئت فى عام 1844 فى بولاق ، وكان طلبتها يتخصصون فى اعمال هندسة الترع والألغام والكبارى والطرق والاستحكامات .

مدرسة الموسيقى العسكرية :
أنشئت فى قرية جهاد اباد، وكان عدد طلبتها 200 ، ثم نقلت الى الخانقاه ، وأنشئت مدرس أخرى للموسيقى فى القلعة واثر النبي .

مدارس الوحدات .... محو الأمية :
عنى
محمد على بأمر تعليم جنود الجيش، فألحقت مدارس بوحدات الجيش المختلفة
والأسطول لتعليم القراءة والكتابة والحساب للجنود، وكانت الحكومة تشجع
المتفوقين منهم بترقيتهم قبل أقرانهم .

البعوث العسكرية:
وجد
محمد على بعد خلق النظام العسكرى الحديث فى مصر وتأسيس هذه المدارس
الحربية والمؤسسات التى لا غنى عنها لجيش وطنى ، انه لا يزال فى حاجة ماسة
الى الأجانب الذين استقدمهم لمعاونته فى هذا الشأن ، ولكن نفسه الطموحة
دفعته الى التفكير فى تمصير التعليم فى الجيش المصرى ، فعمل على إيفاد
البعوث من الشبان الذين أهلتهم معاهد العلم فى مصر الى اوربا ليتموا
دراستهم بها ، ويعودوا لتولى المراكز الهامة فى التعليم العسكرى .

الصحافة العسكرية:
عنى
محمد على بالصحافة العسكرية والمطبوعات فأنشأ المطبعة الأميرية او مطبعة
صاحب السعادة فى عام 1819 ، وكانت تقوم بطبع ما يحتاج إليه الجيش من الكتب
اللازمة للتعليم ونشر ما ينبغى نشره من القوانين والتعليمات العسكرية ، ومن
اجل هذه المطبعة حاول محمد على ان ينشئ صناعة الورق على ضفاف النيل كما
كان أيام الفراعنة، واستطاع ان يجعله صناعه وطنية فيما بعد ، وكان المصنع (
الكاغدخانة ) يخرج بعض أصناف الورق ، وكانت مصر تصدر منه الى المغرب
واليمن والحجاز ، وبجانب مطبعة بولاق كانت للجيش مطابع خاصة وأهمها مطبعة
المدفعية بطره ، وأخرى لمدرسة الطب فى أبى زعبل وثالثة فى مدرسة الفرسان
بالجيزة ، ومطبعة القلعة الخاصة ( بجرنال الخديوى ) ، ثم اصدر محمد على
الوقائع المصرية فى عام 1829 وكانت توزع على ضباط الجيش .

يتبع




عدل سابقا من قبل desperate fighter في الأربعاء 17 أبريل 2013 - 2:16 عدل 2 مرات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
desperate fighter

مســـاعد
مســـاعد
desperate fighter



الـبلد : القوات المسلحة المصرية 01210
المهنة : Student
المزاج : capricious
التسجيل : 10/02/2012
عدد المساهمات : 421
معدل النشاط : 389
التقييم : 27
الدبـــابة : القوات المسلحة المصرية Unknow11
الطـــائرة : القوات المسلحة المصرية Unknow11
المروحية : القوات المسلحة المصرية Unknow11

القوات المسلحة المصرية Empty10

القوات المسلحة المصرية Empty

مُساهمةموضوع: رد: القوات المسلحة المصرية   القوات المسلحة المصرية Icon_m10الأربعاء 17 أبريل 2013 - 1:29

الصناعات الحربية:
رأى
محمد على ان إنشاء جيش مصرى حديث لا يقام الا بأن يجد كفايته من السلاح
والذخيرة والمعدات فى داخل البلاد ، لأن الاعتماد على جلب العتاد من الخارج
يعرض قوة الدفاع الوطنى للخطر ، ويجعل الجيش والبلاد بأسرها تحت رحمة
الدول الأجنبية التى تتحكم فى تموينه بهذه المستلزمات الضرورية لكيانه .
لذا هدفت سياسته الى إنشاء مصانع الأسلحة فى مصر كى تكون مطالب الجيش منها متوفرة دواما ومناسبة لما يتطلبه التسليح .

ترسانـة القلعـة :
وكان
اول ما اتجه إليه التفكير هو انشاء ترسانة القلعة لصناعة الأسلحة وصب
المدافع، وقد اتسعت ارجاؤها ولاسيما بعد عام 1827، وكان اهم مصانع الترسانه
وأكثرها عملا هو معمل صب المدافع الذى كان يصنع كل شهر ثلاثة مدافع ميدان
او اربعة من عيار ثمانية أرطال، وصنعت فيه مدافع الهاون عيار 8 بوصة وعيار
24 بوصة، وكان يشرف على ادارة هذه الترسانة العظيمة احد ضباط المدفعية
الأكفاء وهو اللواء إبراهيم باشا ادهم، وقد اشتغل 900 عامل فى معامل
الأسلحة وكانت تنتج فى الشهر الواحد من 600 الى 650 بندقية، وكانت البندقية
الواحدة تتكلف 12 قرشا .

وفى
مصنع آخر كانت تصنع زنادات البنادق وسيوف الفرسان ورماحهم وحمائل السيوف
واللجم والسروج وملحقاتها من صناديق المفرقعات ، ومواسير البنادق ، ولما
زار المارشال (مارمون) هذه الترسانة عام 1834 أعجب بنظامها وأعمالها وقال
عنها (ان معامل القلعة تضارع احسن معامل الأسلحة فى فرنسا من حيث الأحكام
والجودة والتدبير) .

مصنع الأسلحة بالحوض المرصود :
لم
يكتف محمد على بمصانع القلعة بل انشأ فى الحوض المرصود عام 1831 معملا
لصنع البنادق بلغ عدد عماله 1200 ، وكان ينتج 900 بندقية فى الشهر الواحد
على الطراز الفرنسى، وقد انشىء مصنع ثالث للأسلحة فى ضواحى القاهرة، وكانت
المصانع الثلاثة تصنع فى السنة 36.000 بندقية عدا الطبنجات والسيوف .

ترسانة السفن الحربية بالإسكندرية :
لم
يغفل محمد على مصر عن ضرورة إنشاء ترسانة لصنع السفن الحربية ومعدات
الأسطول ، فأنشأ ترسانة بولاق لصنع السفن الكبيرة ، ثم أعقبها دار الصناعة
الكبرى للسفن الحربية بالإسكندرية .

معمل البارود ... الكهرجالات :
اقام
محمد على معملا للبارود بطرف جزيرة الروضة بعيدا عن العمران ، وقد تعددت
معامل البارود فى مصر بعد ذلك ، وكان انتاجها عام 1833 كالاتى :


معمل القاهرة

9621 قنطارا

معمل الاشموتين

1533 قنطارا

معمل اهناس

1250 قنطارا

معمل البدرشين

1689 قنطارا

معمل الفيوم

1279 قنطارا

معمل الطرانة

412 قنطارا

مجموع الانتاج

15.784 قنطارا

وقد اعد محمد على باشا مكانا لخزن البارود والقنابل فى سفح المقطم .

ثانيا : معارك الجيش المصرى مع الجيش التركى
اعتبارا من عام 1831م نشبت الحرب بين مصر وتركيا على أراضى الشام والتى كانت تمثل جزءاً من الإمبراطورية
العثمانية واسعة الأرجاء ، ولقد اختلف المؤرخون فى ذكر أسباب ودوافع هذه
الحرب .. وان اتفقوا جميعا على أن السبب الرئيسي لها كان ينحصر فى النوايا
السيئة التى كان يكنها سلطان تركيا لمصر ممثلة فى شخص واليها محمد على .
وقد بلغت القوات البرية المصرية التى خصصت
لحملة الشام نحو 25 الفا من الجنود إضافة إلى 3000 من الخيالة، كما تألفت
القوات البحرية المصرية من 23 سفينة حربية . فى حين بلغ تعداد الجيش
العثمانى نحو 60 ألف جندي من بينهم 45 ألف من وحدات النظام الجديد يمثلون
آلة القتال الفعالة.

الخطة المصرية للحرب على الشام :
وكشفت الخطة المصرية للحرب على دول الشام بأنها تشبه خطة نابليون فى حربه على المنطقة العربية ومصر مع الفارق بأن تلك الخطة لم تشمل السيادة
البحرية التامة فى الشرق الأوسط (البحر المتوسط) لوجود الأسطول الانجليزى
بالمنطقة. وتم تقسيم الحملة المصرية إلى قسمين الأول اتجه للبحر بقيادة
ابراهيم باشا والقسم الثانى براً بقيادة ابراهيم يكن وبعد تحديد ميعاد
الحملة فى بداية شهر يناير 1831 م انتشر وباء الكوليرا فى مصر وقتل 5 آلاف
جندى من الجيش المصرى، وانشئت الحكومة المصرية جسراً بحرياً لتضمن وصول
الامدادات للقوات المتجهة للشرق. وتم مد الجيش بالذخائر والتموين عن طريق
السفن المصرية إلى الشام.
ومع اقتراب ميعاد الحرب أصدر السلطان العثمانى أوامره للقائد التركى حسين باشا بأن يقوم بتنظيم الجيش فى الأناضول وعين عثمان باشا اللبيب حاكماً على طرابلس، وكانت القوات المصرية الموجودة فى طرابلس لحمايتها لا تزيد عن 3 آلاف جندى.

نصر القوات التركية:
حقق القائد التركى عثمان باشا نصراً حينما تقدم القائد المصرى ادريس بك على رأس قواته إلى السهل المكشوف خارج المدينة لمهاجمة القوات التركية المتفوقة فى العدد والعتاد والأمر الذى نتج عنه إبادة الكتيبة، وتقهقره مع فلوله للخلف.
وبعد النصر الذى حققه القائد عثمان التركى واصل التقدم إلى طرابلس وخرجت الحامية المصرية بقيادة مصطفى بربر ومعهم 400 من الدروز بقيادة الأمير
خليل، وانزل المصريون بالأتراك هزيمة منكرة فرت على اثرها القوات
التركية خارج طرابلس. واستولى الجيش المصرى على طرابلس ، وتم أسر القائد
التركى عثمان باشا .

معركة الزراعة
انتهت معركة الزراعة فى 14 ابريل 1832م بانتصار القوات المصرية على التركية وقرار القائد التركى عثمان باشا إلى حماه بعد
أن صبت القوات المصرية على الأتراك نيران المدافع واصيبت القوات التركية
بخسائر فادحة فى الأرواح والعتاد والذخائر وفى جولة جديدة احتل الجيش
المصرى مدينة بعلبك ، التى تعتبر ذات موقع هام يسيطر على مدن الشام بالكامل.

معركة عكا فى 27 مايو 1832
رأت القيادة المصرية بعد تأمين بعلبك و شمال سوريا أن تقوم بالهجوم على عكا . وبالفعل وفى 27 مايو 1832 هاجمت
القوات المصرية المدينة ودافع حاكمها عبد الله الجزار باشا دفاعاً مميتاً
إلا أن حصون المدينة تهاوت مع دخول الليل ودكت القوات المصرية حصون عكا
حصناً حصناً وكانت خسائر عكا بعد الحرب مقتل نحو 2600 جندى، وكانت خسائر
القوات المصرية نحو 512 قتيل و1429 جريح.

الاتجاه إلى دمشق:
وبعد
تحقيق الانتصارات وفتح المدن ارتفعت الروح المعنوية للجنود والضباط وقامت
الحكومة المصرية بتدعيم قواتها بالشام بالآليات المدربة والجنود ثم قررت
قيادة الجيش الاتجاه إلى دمشق فى 9 يونيو 1832 بجيش قوامه نحو 18 ألف جندى
حتى يتم تأمين الشام بالكامل، وانتصرت القوات المصرية واحتلت الشام يوم 16
يونيو ، وتم اختيار دمشق مقراً للحكومة المصرية بالشام وعين ابراهيم باشا
يكن حاكماً عليها.

معركة حمص
استغلت
القوات المصرية خطأ القادة الأتراك فى عدم تأمين مدينة حمص بالقوات
التركية، لذا قامت بالهجوم عليها , ومقابلة القوات التركية التى تصل إلى
نحو 30 ألف مقاتل وكان محمد باشا قائد الحامية العثمانية بحمص واثقاً من
الانتصار على الجنود المصريين وأنه سيفوز فى معركة حمص وفى يوليو عام1832 قامت القوات المصرية بالهجوم على الجيش التركى وهزيمته هزيمة فادحة . واحتلت القوات المصرية مواقع الأتراك ، وقد عرف المصريون هزيمة الأتراك فى حمص بأنها يوم هزيمة الباشوات.
وكانت
خسائر القوات التركية فى معركة حمص ما يقرب من ألفين قتيل و 2500 أسير
واستولى الجنود المصريين على 20 مدفعاً وعدد من الذخائر والعتاد. أما خسائر القوات المصرية فبلغت 102 قتيل و162 جريحاً.

معركة بيلان 30 يوليو 1832
تقدمت
الجيوش المصرية إلى حلب عقب انتصارها على القوات التركية فى حمص وطاردت
القوات التركية فى بلاد حماه ثم ماهينكة ومعار ونعمان وتل سلطان وزيتان حتى
وصلت إليها يوم 15 يوليو.
ووصل
الجيش المصرى إلى حلب يوم 7 يوليو ثم تقدم يوم 25 يوليو إلى انطاكية وفى
يوم 28 يوليو وصلت القوات المصرية تجاه انطاكية ووقف يوم 29 يوليو أمام
جبال (أمانوس) واتخذت القوات المصرية من مضيق بيلان قرب كمليس وانطاكية
موقعاً لها وكان خلفها المدفعية والخيالة وخلفهم مهمات الجيش وعتاده ، أما
القائد العثمانى حسين باشا فكان لديه نحو 45 ألفاً من الجنود
ومعهم 160 مدفعاً وكان الجيش مرابط فى مواقع على قمم جبال بيلان وفى المؤخرة المشاة.
وقررت
القيادة المصرية بحث الخطة وتقدير الموقف واستقر الرأي بالهجوم ، وقام
الجنود المصريين بصب نيران المدفعية على القوات العثمانية ، وأخيرا سيطرت
القوات المصرية على بيلان وهربت القوات التركية.
وخسر
الجيش التركى فى معركة بيلان نحو 2500 قتيل وألفين جريح بينما قتل للجنود
المصريين نحو 25 قتيلاً وتدمير 25 مدفعاً. ودخلت القوات المصرية بيلان
واستولت عليها بالكامل فى 30 يوليو 1832، كما احتلت القوات المصرية ميناء
الأسكندرونة وباباس واسرت نحو 1400 تركى، وسلمت أنطاكية واللاذقية
والسويدية، واحتلت القوات المصرية كذلك كلاً من أدنه، طوروس وارتفع علم مصر
خفاقاً على مرتفعات أورفا وعينتاب ومرعش وقيصرية.

معركـة قونيـة
عقب
الهزيمة الساحقة للأتراك فى موقعة بيلان عادت القوات التركية لتنظيم نفسها
مرة أخرى فى أواخر أكتوبر للدخول فى جولة جديدة ضد الجيش المصرى.
وبلغ
تعداد الجنود الأتراك فى هذا التاريخ نحو 80 ألفاً من الجنود موزعين على
أربعة أقسام بينما كان الجيش المصرى يتكون من 10 آلايات من المشاة
و12 آلايا من الفرسان وبعض وحدات المدفعية و5 آلاف جندى و2000 من البدو. وبلغ إجمالى الجيش المصرى فى هذه المعركة 27 ألفاً.
واستولت
القوات التركية على مضيق طوروس بينما قامت القوات المصرية بالاستيلاء على
هرقلة واركلى يوم 15 أكتوبر 1832 . وانتهت المعركة بهزيمة ساحقة للجيش
التركى وبلغت خسائره 6 آلاف أسير و3 آلاف قتيل و46 مدفعاً، وأما خسائر
المصريين فلم تزيد عن 262 قتيل و530 جريحاً. وأصبحت العاصمة التركية فى
متناول القوات المصرية.

اتفاقية (كوتاهيه) فى 14 مايو 1833
عقدت
اتفاقية كوتاهيه فى 14 مايو 1833 لوضع حد بين النزاع المصرى التركى
وبموجبه تولى محمد على مصر والحجاز وكريت وولى ابراهيم باشا سوريا وعكا
ودمشق وطرابلس وحلب وتم رفع العلم المصرى على تلك الأقاليم. وكانت اتفاقية
كوتاهيه ما هى إلا هدنة مؤقتة لاستئناف القتال بين الطرفين من جديد .

معركة نزيب (نصيبين) 24 يونيه 1839
لم
تكن إتفاقية كوتاهية رادعة لوضع حد للنزاع بين تركيا ومصر وظل الأتراك
والمصريون يتأهبون للقتال، وحاولت مقدماً القوات التركية تقوية جيوشها
وإشعال نيران الحرب فى الولايات الشامية للخروح على الحكم المصرى، ووسط هذه
الدسائس قررت الحكومة المصرية إعلان الاستقلال عن الإمبراطورية العثمانية،
واستدعى محمد على سفراء الدول الأجنبية فى مصر وأعلمهم بذلك، وفى يناير
1839 عقد الباب العالى مجلساً حربياً قرر إعداد جيش قوى تحت قيادة حافظ
باشا.

القوات المتحاربة :
ضم الجيش التركى 80 ألف مقاتل و300 مدفع ، وبلغ المجموع الكلى لقوات الجيش المصرى 50 ألف و73 ضابطاً وجندياً و162 مدفعاً.

المعركة:
صدرت
الأوامر إلى 7 آليات مصرية من الخيالة تدعمها 11بطارية لمواجهة الاعتداءات
وتحركت من حلب، وكلف سليمان باشا الفرنساوى باللحاق بها على رأس قوات
المشاة ، وفى ويوم 6 يونيو 1839 أصدرت الحكومة المصرية تعليماتها إلى قائد
القوات المصرية بالهجوم على قوات العدو وطردها من الأراضى السورية.
وفى
23 يونية 1839 قررت القيادة المصرية مهاجمة الجيش التركى عند فجر اليوم
التالى، وصدرت التعليمات للقوات المصرية الرئيسية بالاستعداد للهجوم بعد أن
تم حشدها على ضفاف نهر ساجور.
عادت
القوة المصرية التى كلفت بالاستكشاف والتى قوبلت بمقاومة شديدة من القوات
التركية، بمعلومات تؤكد صعوبة إجراء الهجوم بالمواجهة نظراً لمناعة مواقع
العدو، كذلك تبين صعوبة إجراء الهجوم من الأجناب الأمر الذى دعى القيادة
المصرية لوضع خطة جديدة من أجل الوصول إلى مواقع العدو من الخلف لإجبار
الجيش التركى على الدوران وترك مواقعه الحصينة والقتال فى الأراضى المكشوفة.
وفى
18 يونيه تقدمت قوات الجيش المصرى بقيادة سليمان باشا نحو توزل وعبرت نهر
ماجور الكبير ، وفى يوم 20 يونية احتشد الجيش المصرى فى مزار يوم وأصبح على
مسيرة ساعتين من مواقع العدو.
وفى
صباح يوم 22 يونية انتقل الجيش المصرى من معسكره (فى مزار) إلى الجنوب ومع
بزوغ فجر 24 يونيو كان الجيش المصرى قد تم تشكيله فى ترتيب القتال، وتمت
هزيمة الأتراك وشتت الجيش التركى الذى لم يبق له أثر فى ميدان المعركة.

خسائر الجانبين:
استولت
القوات المصرية على مقر قيادة القائد التركى حافظ باشا بكامل معداته
ومهماته، كما قام الجيش المصرى بالاستيلاء على 20 ألف بندقية و140 مدفعاً
بذخائرها. وفى اليوم التالى تم الاستيلاء على 34 مدفعاً فى حصن (بيرة جك)
وقد بلغت خسائر الأتراك فى هذه المعركة نحو 4500 قتيل وجريح و5 آلاف من
الجنود علاوة على الاستيلاء على خزينة حافظ باشا والتى كانت تحتوى على عدة
آلاف من الجنيهات علاوة على الأوراق والخطط والأوسمة، أما خسائر المصريين
فبلغت نحو 3 آلاف ما بين قتيل وجريح.

نتيجــة المعركــة:
بانتصار الجيش المصرى فى معركة نزيب (نصيبين) أصبح الطريق مفتوحاً إلى (استانبول) دون اية عوائق من الحاميات العسكرية التركية .

تعــلـيق :
تمثل
معركة (نزيب) صفحة من أمجد صفحات العسكرية المصرية المشرقة، والتى يمكن أن
نضعها فى مستوى معركة (أوسترلتز) التى قضى فيها (نابليون بونابرت) على
زهرة الجيوش النمساوية القوية حيث تمكن الجيش المصرى خلال تلك الموقعة من
مفاجأة العدو عقب سير اقتراب طويل مع تنفيذ حركة التفاف واسعة النطاق بما
صاحبها من اجراء عمليات عبور عديدة للأنهار التى تمت فى سرية تامة ونظام
دقيق.

دور المدفعية المصرية:
الدور
الذى لعبته المدفعية المصرية خلال المعركة لا يمكن أن ينسى أو يطويه
الزمن، وقامت بالدور الرئيسى فى المعركة منذ بدايتها حتى النهاية وكان
لقصفها العنيف أكبر الأثر فى احراز النصر على الجيش التركى، وكانت السبب فى
استكمال الضربة القاضية للجيش التركى وبث الذعر والفوضى بين تشكيلاته
الكبيرة.

استسلام الأسطول العثمانى فى الاسكندرية:
لازم
سوء الحظ الأتراك وكانت الهزيمة تلاحقهم فى كل مكان، وفى يوم 14 يوليو
1839 قام أمير البحر أحمد فوزى باشا بتسليم الأسطول العثمانى الذى كان تحت
قيادته بكامل قطعه للحكومة المصرية فى الميناء الغربى بالاسكندرية وكان
يتألف من 20 بارجة تحمل 21 ألفاً من البحارة و16 ألفاً من المشاة.
وعقب
هزيمة الجيش التركى من القوات المصرية فى معركة نزيب، بدأت مطامع دول
أوروبا فى الاستيلاء على ممتلكات الأمبراطورية العثمانية فعقدت تلك الدول
اجتماعات فى لندن وأصدرت مذكرة يوم 7 يوليو 1839 جاء فيها ضرورة أن تساعد
تلك الدول عند اتخاذ أى قرار حتى يكون هناك فائدة للامبراطورية.
وكانت
تلك المذكرة بمثابة تدخل أوروبى جماعى فى امبراطورية الدول العثمانية ورحب
الباب العثمانى بهذه المذكرة من أجل انقاذه عن طريق تلك الدول واستنكرت
مصر هذا التدخل الأوروبى.
ودارت
مفاوضات بين الدول الأوروبية (انجلترا – النمسا – فرنسا – روسيا) ودعت
انجلترا إلى حرمان مصر من ثمار انتصاراتها وعودتها للحدود الأصلية وإعادة
الأسطول العثمانى إلى تركيا.
وكشفت الرسائل المتتالية للدول الغربية عن سوء نية تلك الدول تجاه مصر.

قـرارات لنـدن:
بعد
مفاوضات طويلة ووقوف فرنسا إلى جانب مصر طالبت بإعطائها سوريا وولاية عكا،
صدرت معاهدة لندن فى 5 يوليو 1840 ونصت على اتفاق السلطان العثمانى مع
الدول الأوروبية على أن تمنح لمصر شروط التسوية، وإذا رفضت مصر تلك التسوية
فإن تلك الدول تتخذ ما تم الاتفاق عليه مع الباب العالى.

مصر ترفض معاهدة لندن:
فى
14 أغسطس 1840 وصل مندوب الباب العالى الاسكندرية ومعه نص المعاهدة
وملحقها لابلاغ الحكومة المصرية، والتى قررت رفضها وأعلنت ما اتخذته بالسيف
لا تسلمه إلا بالسيف. وطالب محمد على من الدول حل الخلاف مع الحكومة
العثمانية بعودة أطنة وكريت وبلاد العرب للسلطان، وأن تكون مصر ولاية
وراثية مع حكم سوريا طوال حياته وسلم تلك الاقتراحات لمندوب السلطان السامى.

الدول الأوروبية ترفض الاقتراحات:
وسلم
السلطان العثمانى سفراء الدول الغربية هذه الاقتراحات ولكنهم اجمعوا على
رفضها وأن يتم إقالة محمد على من حكم مصر بمرسوم من الباب العالى.

احتلال موانئ الشام:
احتلت
قوات التحالف الأوروبى ثغر (جونيه) شمال بيروت حتى يتم إرسال الأسلحة
للموالين لهم وحاولوا السيطرة على المدن المجاورة مثل جيبل التى تقع بين
بيروت وطرابلس.

اتفاقية (نابيار – بوغوص)
وقعت الاتفاقية بين الكوماندور نابيار قائد القوات البحرية بالاسكندرية
مع
بوغوص يوسف وزير خارجية مصر وقرر إعادة حكم مصر الوراثى إلى عهدته
وتفادياً لمنع اشتعال الحرب لابد من الجلاء فوراً من سوريا وإعادة الأسطول
العثمانى وأن يتعهد الكوماندور نابيار بألا تتعرض مصر إلى حركات عدائية من
جانب الانجليز وللجيش المصرى الحق فى الانسحاب من سوريا بكامل أسلحته
ومعداته. ويوم 29 ديسمبر 1840 أصدر ابراهيم باشا أوامره بالجلاء التام
للقوات المصرية من سوريا.

الجيش المصرى يبدأ فى رحلة العودة:
استراح الجيش المصرى لمدة 3 أيام شرق بحيرة طبرية لوضع خطة الجلاء وتم تقسيم العودة إلى 3 أقسام تحت قيادة القيادات العثمانية.
الجيش
المصرى يحرز الانتصارات فى المكسيك أراد نابليون الثالث تحقيق التوازن مع
النفوذ الأمريكى خلال القرن الـ 19 فقام وذلك بتأسيس حكومة ملكية
كاثوليكية فى المكسيك فاتفق مع حكومتى انجلترا وأسبانيا على استخدام القوة
المسلحة لإخضاع المكسيك عام 1861 م، وانفردت فرنسا بالقتال بعد انسحاب
انجلترا وأسبانيا، حينئذ طلب نابليون الثالث من صديقه سعيد باشا حاكم مصر
إرسال أورطة مصرية سودانية مكونة من453 جنديا للحرب
معه فى المكسيك وتعد معركة 25 يوليو 1866 مفخرة للاورطة المصرية –
السودانية حيث انسحب العدو المؤلف من 200 جندى مكسيكى حينما قام بالاعتداء
على الأورطة المصرية السودانية المكونة من 26 جندياً بعد قتال طوال الليل
حتى الفجر وترك عدد كبير من القتلى والجرحى وانسحبت الأوروطة المصرية –
السودانية من المكسيك فى تاريخ 13 يناير 1867 وقام الأمبراطور نابليون
الثالث باستقبال القوات المصرية – السودانية، وأصدرت السلطات المصرية
قرارات بترقية ضابط وجنود الأورطة تقديراً لبسالتهم بمرسوم من الخديو
اسماعيل إلى وزير الحربية.


المصدر

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
desperate fighter

مســـاعد
مســـاعد
desperate fighter



الـبلد : القوات المسلحة المصرية 01210
المهنة : Student
المزاج : capricious
التسجيل : 10/02/2012
عدد المساهمات : 421
معدل النشاط : 389
التقييم : 27
الدبـــابة : القوات المسلحة المصرية Unknow11
الطـــائرة : القوات المسلحة المصرية Unknow11
المروحية : القوات المسلحة المصرية Unknow11

القوات المسلحة المصرية Empty10

القوات المسلحة المصرية Empty

مُساهمةموضوع: رد: القوات المسلحة المصرية   القوات المسلحة المصرية Icon_m10الأربعاء 17 أبريل 2013 - 1:32

معارك الثورة العرابية

بسبب
الأحداث والمظالم التى انتشرت فى عهد الخديوى توفيق الذى فتح باب التدخل
الأجنبى لبريطانيا وفرنسا، وكذلك إسناده رئاسة الوزراء لرياض باشا الذى
مارس سياسة التفرقة فى المعاملة بين الضباط الأتراك والضباط المصريين.
بسبب
كل ذلك كانت الثورة الشعبية التى عبر عنها أحمد عرابى بمطالب الشعب والجيش
فى وقفة عابدين الشهيرة الأمر الذى أدى إلى سقوط وزارة رياض باشا وقامت
الوزارة الجديدة بوضع اللائحة الأساسية والدستور المصرى.
وزارة محمود سامى البارودى:
كان
هدف انجلترا وفرنسا هو منع قيام نظام برلمانى يجسد إرادة شعب مصر وإشعار
الخديو توفيق بأنه مؤيد من قبل الدولتين الكبيرتين فى وقوفه ضد الجيش
المصرى والحركة الشعبية والوطنية. وبطبيعة الحال استقال شريف باشا فى 2
فبراير 1882 ووقع الاختيار على محمود سامى البارودى رئيساً الوزراء ويعتبر
ذلك اقصاء لسلطة الخديو وأصبح عرابى وزيراً للحربية، وصدر المرسوم الخديوى
بالدستور فى 7 فبراير والذى زاد بدوره من سخط بريطانيا وفرنسا.
مذبحـة الاسكندريـة :
تطورت
الأحداث بعد مؤامرة اغتيال أحمد عرابى التى نظمها الضباط الشراكسة والتى
صدر فيها الحكم العسكرى بنفى 40 ضابطاً إلى السودان وامتناع الخديو على
التصديق على الحكم بناء على رأى قنصليّ انجلترا وفرنسا، مما أدى إلى وقوع
خلاف بين الوزارة والخديو.
وحدثت مذبحة الاسكندرية فى 11 يونيه 1882
وكانت نذيراً باخفاق مهمة درويش باشا الذى عاد إلى الاستانة فى 19 يونيه
1882 وقتل فى المذبحة نحو 50 شخصاً مصرياً واجنبياً.
النفـاق البريطانى :
ظلت
البلاد بدون وزارة منذ استقالة الباردوى فى 26 مايو 1882 مما اضطر الخديوى
إلى تأليف حكومة جديدة برئاسة اسماعيل راغب باشا فى 20 يونيه1882 وبقى
أحمد عرابى وزيراً للحربية والبحرية.
وفى 23 يونيه عقد فى الاستانة مؤتمراً ضم سفراء الدول الأوروبية لبحث المسألة المصرية وفى 25 يونيه تم التوقيع على ميثاق النزاهة.
والذى
جاء فيه أن الحكومات الى يوقع مندوبها على القرار لا تبحث عن احتلال أى
جزء من أرض مصر، ولا الحصول على امتياز خاص بها لكن الغريب أن انجلترا التى
وقعت على هذا الميثاق كانت تعد العدة لاحتلال مصر، وتقوم باتخاذ كافة
الاجراءات الحربية لحشد اساطيلها المدرعة للابحار إلى مياه الاسكندرية، ولم
يمض أكثر من 6 أشهر على معاهدة النزاهة إلا وقامت القوات البريطانية
بقيادة الاميرال يوشوب سيمور بقصف الاسكندرية فى قوة ووحشية.
ضرب
الاسكندرية يوم 11 يوليو 1882 أعطى الأميرال سيمور إشارة البدء بضرب
الإسكندرية فى الساعة السابعة من صباح يوم الثلاثاء الموافق 11 يوليه عام
1882 ، وصب الانجليز حممهم على المدينة، حينئذ أعلن احمد عرابى الحرب على
بريطانيا .
معارك الجبهة الغربية (كفر الدوار)
كان زعماء الثورة
العرابية يعتقدون بأن الانجليز لن يتخذوا قناة السويس ميداناً للزحف أو
للحركات الحربية وذلك احتراماً لأهمية القناة. وعلى هذا الأساس اتجهت
أنظارهم للقطاع الغربى (كفر الدوار) والطرق الموصلة من الاسكندرية للقاهرة.
لذلك
عين أحمد عرابى المهندس محمود باشا فهمى رئيساً لأركان الجيش المصرى والذى
وضع خطط الدفاع عن البلاد والتى تتلخص فى اتخاذه مواقع دفاعية رئيسية منها
القطاع الغربى (كفر الدوار) وأثنين فى القطاع الشرقى الممتد من
الاسماعيلية للتل الكبير.
وكانت المواقع على النحو التالى:-
الأول: فى كفر الدوار غربى الإسكندرية
الثانى (رشيد)
الثالث بين (رشيد وبحيرة البرلس)
الرابع فى دمياط
الخامس فى الصالحية والتل الكبير.
وقام
محمود باشا فهمى بقطع المياه عن الشرق بسد ترعة الاسماعيلية لمنع وصول
المياه القوية إلى مدن القناة إلى جانب سد قناة السويس لمنع الانجليز من
اتخاذها قاعدة عسكرية لهم.
ولكن عرابى رفض هذه النصيحة خوفاً من توابعها
وشجع الرأى فرديناند ديليسبس الذى أكد له استحالة دخول الانجليز القناة،
وكان هذا الخداع أثر كبير فى هزيمة الدفاع المصرى، واكتفى عرابى بناء على
ما تقدم بإقامة معسكر فى التل الكبير وضع فيه معظم القوات المصرية على ساحل
البحر المتوسط بكفر الدوار.
وبالفعل ما كان يخاف منه عرابى وجنوده حدث
بأن قام الانجليز فى 30 يوليو بإرسال أسطول حربى مكون من 4 سفن حربية
للسويس وفى نفس الوقت أرسل الاميرال هوسكس ثلاث سفن حربية إلى بور سعيد
وبذلك سيطر الانجليز على قناة السويس ومدنها من الشمال للجنوب تحت سمع وبصر
خديوى محمد توفيق والذى سهل احتلال انجلترا لمصر.
توفيق يصرح باحتلال الاسكندرية:
أوفد
الخديوى توفيق وفداً إلى الاميرال سيمور الانجليزى يعلنه بأنه على استعداد
لمؤازرة الانجليز وكان هذا الاعلان سبباً فى تقسيم البلاد قسمين معسكر
عرابى الوطنى، ومعسكر الخديوى الموالى للانجليز .. إلى جانب أن الخديوى
انتقل إلى قصر رأس التين لاستقبال الغازى الانجليزى سيمور. كما قام بعزل
أحمد عرابى يوم 20يوليو 1882 وتعيين عمر باشا لطفى محافظ الاسكندرية وزيراً
للحربية بدلاً منه.
الخطة البريطانية لاحتلال مصر الخطة الأساسية التى
وضعتها القيادة البريطانية لاحتلال مصر تتركز فى الاستيلاء على قناة السويس
تأميناً لسلامة مرور سفن الحملة، تحرك قوة الحملة إلى الاسماعيلية فى نظام
مرتب، اتباع جميع أساليب الحيل والخداع، الاستيلاء على الخط الحديدى وترعة
الاسماعيلية وتأمينها، الاستيلاء على خطوط المواصلات ووضع حراسة مشددة على
مخازن الأسلحة والذخيرة والاشتباك مع الجيش المصرى فى معارك عامة للانطلاق
بأقصى سرعة عقب هذه الاشتباكات من أجل أولا : تأمين الاستيلاء على القاهرة
ثانيا : الاستيلاء على نقاط الحشد عقب هزيمة المصريين فى التل الكبير.
الخديو توفيق يفوض الانجليز لاحتلال القناة:
حصل
الاميرال هوسكنس البريطانى على تفويض مكتوب من الخديوى توفيق يخول له
بالاستيلاء على جميع النقاط الضرورية على طول القناة واحتلالها باسم
الخديوى وذلك يوم 1 أغسطس 1882 معارك الجبهة الشرقية بعد أن أحتلت بريطانيا
الاسكندرية بدأت تدعم قواتها العسكرية فى مصر فأرسلت كبار القادة الانجليز
ومنهم أوف كنوت نجل الملكة فكيتوريا وكان قائد اللواء الأول والجنرال
ويليس قائد للفرقة على رأس قوة أبحرت بها الباخرة أورينت من حوض ميناء
"رويال البرت" شمال وولوتش فى يوم الأحد 30 يوليو 1882.
احتلال نفيشة:
يوم
23 أغسطس التحم المصريون لأول مرة فى الميدان الشرقى قرب نفيشة وبعد قتال
شديد ارتدت القوة العسكرية المصرية من نفيشة فاحتلها الانجليز.
ثم تقدمت
القوات البريطانية للاستيلاء على المجفر أمام ترعة الاسماعيلية وذلك تحت
قيادة الجنرال جرهام ، ووضعت انجلترا خطط للتقدم عن طريق اللواء الثانى
الذى هاجم القوات المصرية عند ترعة الاسماعيلية ثم قيام لواء الحرس
بالالتفاف من الجهة اليسرى ومعه لواء الفرسان مما سهل الاستيلاء على
المحسمة.
وخلال القتال وقع المهندس محمود باشا فهمى رئيس أركان حرب
الجيش المصرى فى الأسر لعدم وجود حراسة كافية له فى المعركة وكان هذا الأسر
أكبر ضربة أصابت الجيش المصرى أنذاك.
كما تمكن لواء الفرسان البريطانى
من احتلال المحسمة يوم 25 أغسطس 1882 ثم وصل إلى القصاصين فيسطر عليها يوم
26 أغسطس 1882 واقتربت القوات البريطانية من التل الكبير.
عرابى يقرر بهجوم عاجل:
قرر
احمد عرابى الهجوم على القوات البريطانية فى القصاصين لطردهم من قبل أن
تصل إليهم الامدادات الجديدة وحتى يوقف التقدم للتل الكبير.
ولكن تمكن الانجليز من التقدم والضغط على القوات المصرية التى اخذت فى التراجع للخلف.
معركة القصاصين الثانية:
بمساعدة
القوة الهندية التى استعان بها الانجليز فى الحرب على مصر تقدمت هذه
القوات يوم 3 سبتمبر إلى القصاصين وأخذ الانجليز يعيدون ترتيب قواتهم عقب
ضعفها أمام المواجهة للقوات المصرية.
التل الكبير:
أخذت خطوط الدفاع
المصرية بالتل الكبير تستعد لمواجهة ضربات العدو على امتداد الطرق المؤدية
للتل الكبير واتخذ عرابى مقراً له على مسافة 4 كيلو مترات من الخطوط
الأمامية وأخذت القوات البريطانية توجه ضرباتها ضد الدفاعات المصرية بالتل
الكبير وبمساعدة القوات الهندية تحركت القوات البريطانية من القصاصين إلى
التل الكبير بإجمالى 15 ألف جندى وقرر القائد
البريطانى (ولسلى) التقدم بقواته ليلاً لمهاجمة الدفاعات المصرية فى فجر13 سبتمبر.
وكان
التقدم للقوات البريطانية بتوجيه موجات ولواءات ومدفعيات ولواء فرسان
وقوات هندية تجاه القوات المصرية فى مناطق مؤدية للتل الكبير من جميع
الجوانب.
الخيانة مستمرة ضد القوات المصرية:
استمرت الخيانة تضرب
وتطعن الجيش المصرى وللمرة الرابعة تطل الخيانة برأسها بتعاون بعض ضباط
الخديوى وعربان من قبيلة الهنادى تم شراء ذمتهم مع القوات البريطانية
فأرشدوهم إلى مسالك الصحراء ودروبها التى تؤدى إلى مواقع قوات أحمد عرابى
العسكرية.
المصريون يفاجأون بالهجوم:
فوجئت القوات المصرية فى فجر
يوم 13 سبتمبر 1882 بهجوم شديد من القوات الانجليزية من على مسافة تقارب
150 ياردة وهاجم الانجليز جميع الاستحكامات الأمامية والخلفية والفتك
بالجنود المصريين بالخنادق والحفر وهاجموا ميسرة العرابيين واختل المصريون
وكافح الجيش المصرى ومعه الجيش السودانى ضد الانجليز فى معركة شديدة كانت
خسائرها للجيش المصرى نحو 2000 قتيل و4 آلاف جريح بينما قتل للانجليز 57
قتيلاً و402 جريحاً وكانت التوابع على العرابيين حينما أصدر الخديوى توفيق
مرسوما بعصيان عرابى نتيجة لهزيمة الجيش فى التل الكبير.
ثمار الهزيمة دخول القاهرة:
سرعان
ما قام الجنرال ولسلى عقب هزيمة الجيش المصرى فى التل الكبير بالزحف على
القاهرة فتحركت القوات البريطانية من بلبيس يوم 14 سبتمبر لتصل إلى
العباسية دون أى مقاومة وأمر القائد الانجليزى قائد حامية العباسية بتجريد
الجنود المصريين من أسلحتهم واستسلم عرابى وطلبه باشا للجنرال الانجليزى
وسلم الخائن المصرى يوسف خنفس نفسه للقوات البريطانية واحتلت قوات الانجليز
معسكرات قصر النيل وقشلاقات عابدين. وفى صباح يوم الجمعة 15 سبتمبر 1882
وصل الجنرال ولسلى القاهرة ومعه محمد سلطان نائب الخديوى توفيق وأقام ولسلى
فى قصر عابدين الذى أعده خصيصاً له الخديوى توفيق وأخذت القوات البريطانية
تتوافد إلى القاهرة.
شهادة جون نينيه السويسرى لعرابى وللتاريخ: بالرغم
من قيام بعض الكتاب المصريين من تشويه صورة الزعيم الوطنى المصرى أحمد
عرابى وقذفه بالشتائم التى لا تليق نجد فى نفس الوقت شهادة من أحد الأجانب
الذين عاشوا أحداث ثورة عرابى وحضروا وقائعها ساعة بساعة هو جون
نينيه
السويسرى الجنسية والذى أكد فى نهاية شهادته أن عرابى لم ينقل أى عمليات
للسلب والمذابح على أرض مصر وأن مصر وأعيانها عهدوا له بالدفاع عن الوطن
وشرف البلاد وعمل عرابى ما فى وسعه من أجل ذلك للدفاع عن الوطن.


المصدر

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
desperate fighter

مســـاعد
مســـاعد
desperate fighter



الـبلد : القوات المسلحة المصرية 01210
المهنة : Student
المزاج : capricious
التسجيل : 10/02/2012
عدد المساهمات : 421
معدل النشاط : 389
التقييم : 27
الدبـــابة : القوات المسلحة المصرية Unknow11
الطـــائرة : القوات المسلحة المصرية Unknow11
المروحية : القوات المسلحة المصرية Unknow11

القوات المسلحة المصرية Empty10

القوات المسلحة المصرية Empty

مُساهمةموضوع: رد: القوات المسلحة المصرية   القوات المسلحة المصرية Icon_m10الأربعاء 17 أبريل 2013 - 1:34

الجيش المصري وحرب 48
عقب
القرار الذى أصدرته الجمعية العامة للأمم المتحدة فى 29 نوفمبر 1947 والذى
نص على تقسيم فلسطين إلى دولة عربية وأخرى يهودية وتدويل القدس مما أشعل
الموقف فى فلسطين وكان هذا القرار إشارة لبدء أعمال العنف فى فلسطين فالعرب
يعملون على منع هذا القرار واليهود يعملون على تنفيذ القرار.وفى هذا الوقت
أعلنت انجلترا إنهاء الانتداب البريطانى على فلسطين يوم 14 مايو 1948
وأعلن دافيد بن جور يون رئيس أول حكومة مؤقتة فى إسرائيل عن قيام الدولة
اليهودية فى أرض إسرائيل وناشد الشعب اليهودى فى المنفى أن يقف بجوارهم فى
الصراع مع العرب من أجل تحقيق حلمهم الصهيونى.
وكانت اليهود تهدف إلى
قيام دولة إسرائيل الكبرى والتى تمتد حدودها الى سوريا والأردن ولبنان ومصر
والعراق وكانت حرب 1948 تعتبر بداية تحقيق الحلم الإسرائيلى.
القوات العربية فى حرب 48
تكونت القوات العربية فى هذه الحرب من :
1- منظمات الشباب العربى:
شكلت من منظمات سياسية وتجارية ورأسها الضابط المصرى محمود لبيب.
2- جيش الجهاد المقدس:
كان
بقيادة عبد القادر الحسينى وتمركز فى سبع مناطق فى فلسطين وهى منطقة
القدس، بيت لحم، رام الله، المنطقة الوسطى الغربية، الجنوبية، الغربية،
الشمالية.
3- جيش الانتقاء والتحرير:
أنشئ من متطوعين سوريين
ولبنانيين وعراقيين وأردنيين ومصريين وسعوديين ويمنيين وأتراك وألمان
ويوغوسلاف وانجليز وتمركزوا فى شمال فلسطين.
4- القوات النظامية: تكونت
من الجيش المصرى والفيلق الأردنى العراقى، السورى اللبنانى بإجمالى 15 ألف
جندى مقاتل ثم ارتفع إلى 24 ألف مقاتل.
أما القوات الإسرائيلية : فتكونت
من قوات من الهاجاناه والبالماخ وحرس المستعمرات،وجيش ميدان مدرب على
العمليات وقوة ضاربة خفيفة عالية التدريب من البالماخ، قوة من الأرجوان
والشتيرون بإجمالى 67 ألف مقاتل.
الخطط الحربية لحرب 1948:
كان لكل
جيش من الجيوش العربية المشتركة هدف هجومى خاص به يتناسب معه وتقدمت الجيوش
العربية نحو فلسطين عن طريق البحر المتوسط وأخذ كل جانب يغزو من أراضيه
إلى تل أبيب.
أما الجانب الإسرائيلى:
عقب صدور قرار التقسيم لفلسطين
أصدرت القيادة الإسرائيلية عدة سياسات خاصة بمجابهة متطلبات المرحلة
المترتبة على هذا القرار وتهدف للحفاظ على المستعمرات اليهودية فى فلسطين
وتأمين المواصلات لتضمن تحريك القوات واستخدام المستعمرات الدفاعية كقواعد
لشن أعمال العصابات خلف خطوط العدو.
وقامت بهذه العمليات الهاجاناه والبالماخ.
سير
الحرب : فترة الحرب غير المعلنة من (ديسمبر 47- مايو 1948( انقسمت تلك
الفترة إلى مرحلتين الأولى (1 ديسمبر 1947 حتى 31 مارس 1948( فقامت
الجماعات الصهيونية المسلحة بإغارات على الجانب العربى واستطاع الجانب
العربى عزل الحى اليهودى فى القدس القديمة والجديدة حتى نهاية مارس 1948.
أما
المرحلة الثانية: والتى بدأت من ابريل حتى 14 مايو 1948؛ فقامت العصابات
الصهيونية المسلحة بهجوم مكثف اشترك فيه قوات البالماخ والهجاناه بهدف
تأمين الممر الذى يربط تل أبيب بالقدس للاستيلاء على موانئ فلسطين الرئيسية
لتأمين استقبال المهاجرين للأسلحة والذخائر.
وتأمين منطقة الجليل فى
مواجهة القوات السورية والعراقية مع تهديد أمن العرب المقيمين ودفعهم إلى
الفرار خارج فلسطين باسلوب المذابح الجماعية.
ويعتبر الخبراء أن حرب
1948 هى أطول جولات للصراع العربى الإسرائيلى من حيث مدتها الزمنية وقد مرت
على هذه الحرب فترتين مرحلة معلنة وأخرى غير معلنة.
حصـار الفالوجـا
حاصر
اليهود معسكر الجيش المصري في الفالوجا، وحاولت قيادة الجيش مد القوات
المحاصرة بالمؤن والذخيرة، وتم تكليف زكريا محيي الدين بتموين الفالوجا،
ولم يستطع إدخال أي شيء.. وحاول الجيش أن يرسل طائرات لتموين القوات
المحاصرة إلا أن مدفعية العدو حالت دون ذلك.. وكانت القوات الاحتلال
الصهيوني قد قامت بتاريخ 14 من مارس عام 1948 بالاشتباك مع سكان القرية
فنتج عن ذلك مقتل 37 فلسطيني عربي و 7 من جيش الاحتلال الصهيوني
عند
نهاية أكتوبر من نفس العام حاصرت القوات اليهودية لواء مصريا وبقيت هذه
البلدة رمز المقاومة والحصار، بعد حرب النكبة الفلسطينية سنة 1948م حيث
حوصر فيها ـ ومع أهلها ـ الجيش المصري الذي كان يقوده الضابط المصري سيد
محمود طه الملقب ب(الضبع الأسود) من كبار ضباط الجيش المصري، والعديد من
الضباط الأحرار، ومن بينهم الرئيس الأسبق جمال عبد الناصر، و استمر الحصار،
واستمرت مقاومة الأهالي إلى أواخر شباط من سنة (1949م)، وبعد الهدنة
الشاملة، وانسحاب الجيش المصري في آخر يوم من فبراير (1949م) تم استيلاء
اليهود ـ بموجب الهدنة ـ على البلدة، ثم قاموا بتطهير عرقي شمل من تبقى من
سكان البلدة استمر إلى نيسان من نفس السنة، حيث هاجر كل سكانها إلى قطاع
غزة، والخليل، ومخيمات الضفة الغربية، ومخيمات شرق الأردن، ومخيم اليرموك
وغيره من المخيمات الفلسطينية في سوريا، وباقي مواطن الشتات الفلسطيني في
أرجاء العالم، وغير الاحتلال الإسرائيلى اسمها واطلق عليها (كريات جات) بعد
انسحاب القوات المصرية
وكان جمال عبد الناصر متمركزا في الفالوجة وفي
قرية عراق المنشية المجاورة. وقد صمد اللواء فيها حتى فبراير 1949, حين سلم
(جيب الفالوجة) إلى إسرائيل بموجب اتفاقية الهدنة بين مصر وإسرائيل غير أن
إسرائيل نقضت نصوص الاتفاقية فور توقيعها تقريبا, إذا أرغمت السكان
بالإرهاب على مغادرتها في تاريخ لا يتعدى 21 أبريل 1949
البطل احمد عبد العزيـز
هو
القائم قام ( أحمد عبد العزيز ) ولد فى 29 يوليو 1907 بمدينه الخرطوم
بالسودان ، حيث كان والده الاميرلاى ( محمدعبد العزيز ) قائدًا للكتيبة
الثامنة فى مهمة عسكريه بالسودان ، عاد بعدها إلى مصر . وقد عرف عن البطل
منذ نعومه أظفاره وطنيته الجارفه، فقد أشترك وهو بعد فى الثانية عشر من
عمره فى ثوره 1919 وكان لايزال طالبًا بالمرحله الثانويه . وفى عام 1923
يدخل السجن بتهمة قتل ضابط إنجليزى ، ثم أفرج عنه وتم إبعاده إلى المنصوره .
لتحق
البطل بالمدرسه الحربيه وكان ضابطًا مرموقاً بسلاح الفرسان ، كما التحق
أيضًا بسلاح الطيران ، وكان واحدًا من ألمع الطيارين المصريين .
حينما
صدر قرار تقسيم فلسطين عام 1947 كان البطل ( أحمد عبد العزيز ) هو أول ضابط
مصرى يطلب بنفسه إحالته للإستيداع ، ليكون فرقه من المتطوعين الفدائيين
لإنقاذ فلسطين من آيدى اليهود . وبرغم صغر حجم قواته ، وانخفاض مستواها من
حيث التسليح والتدريب مقارنًة باليهود ، إلا أن البطل أقتحم بهم أرض فلسطين
، ودارت بين الجانبين معارك حاميه بدايًة من دخول البطل والفدائيين
المصريين مدينة العريش ، مرورًا بمعركة خان يونس .
وبرغم مماطلة
المسئولين فى القاهره فى إرسال أسلحه للمتطوعين ، إلا أن قوات الفدائيين
بقياده البطل حققت إنتصارات مذهله على اليهود ، فقطعت الكثير من خطوط
أتصالاتهم وأمداداتهم ، وساهمت فى الحفاظ على مساحات واسعه من أرض فلسطين ،
ودخلت مدينه القدس الشريفه ورفعت العلم الفلسطينى والعلم المصرى جنبًا إلى
جنب .
وأعادت رسم الخرائط العسكريه للمواقع فى ضوء الوجود اليهودى ،
مما سهل من مهمة القوات النظاميه العربيه التى دخلت فيما بعد فى حرب 1948 .
وكان
البطل يعارض بشده دخول الجيش المصرى الحرب ، على أساس أن قتال اليهود يجب
أن تقوم به كتائب الفدائيين والمتطوعين ، لأن دخول الجيوش النظاميه يعطى
اليهود فرصه كبرى فى إعلان أنفسهم كدوله ذات قوه تدفع بالجيوش العربيه إلى
مواجهتها .
إلا أن معارضته لم تمنعه من القتال جنبًا إلى جنب مع الجيوش
النظامية ، حيث تقدم بنفسه يوم 16 مايو 1948 إلى مقر القيادة المصرية وقدم
للقائد العام كل ما لديه من معلومات عن العدو.
وقد استشهد عن طريق الخطأ
برصاص مصري ، فعندما كان في طريقه بصحبة اليوزباشي صلاح سالم (أحد أعضاء
مجلس قيادة الثورة في مصر فيما بعد) إلى القيادة المصرية في المجدل ليلة 22
أغسطس 1948م (الموافق 16 من شوال 1367هـ)، ووصل بالقرب من مواقع الجيش
المصري في الفالوجة ، أطلق أحد الحراس ( وإسمه العريف بكر الصعيدي ) النار
على سيارة الجيب التي كان يستقلها أحمد عبد العزيز ، بعد اشتباهه في أمرها ،
فأصابت الرصاصة صدر القائد البطل الذي ما لبث بعدها أن لفظ أنفاسه الأخيرة
وأسلم الروح شهيدآ سعيدآ .
يقال أنه قد تم نقل جثمانه إلى بيت لحم حيث
دفن في مقبرة قبة راحيل شمال المدينة ، حيث أقيم نصب تذكاري له، عرفانآ لما
قدم على أرض فلسطين وشاهد على جهاده ونضاله المشرف، وهناك روايات مختلفة
حول مكان دفنه، ومن المرجح أن الحكومة نقلت رفاته مع إخوته من الشهداء
المصريين إلى مصر لاحقآ .
أعاد بعد ذلك رسم الخرائط العسكرية للمواقع فى
ضوء الوجود اليهودى، مما سهل من مهمة القوات النظامية العربية التى دخلت
فيما بعد فى حرب 1948، حين وصل البطل أحمد عبد العزيز إلى بيت لحم ، لم
يلبث حتى بدأ باستكشاف الخطوط الدفاعية للعدو التي تمتد من "تل بيوت"
و"رمات راحيل" في الجهة الشرقية الجنوبية للقدس، ليس بعيدا كثيرا عن قبة
راحيل في مدخل بيت لحم الشمالي ، حتى مستعمرات "بيت هكيرم" و"شخونات
هبوعاليم" و"بيت فيجان" و"يفنوف" ونشر قواته مقابلها، وإلتحق به منضويآ تحت
إمرته القائد الأردني البطل عبدالله التل بما معه من قوات الجيش الأردني ،
بمعية هؤلاء الرجال خاض معركة "رمات راحيل" ، حيث كانت مستعمرة "رمات
راحيل" تشكل خطورة نظرآ لموقعها الاستراتيجي الهام على طريق قرية "صور
باهر" وطريق القدس - بيت لحم ، لذا قرر أحمد عبدالعزيز احتلال المستعمرة
وقاد هجوما عليها يوم الإثنين 24/5/1948م ، بمشاركة عدد من الجنود والضباط
من قوات الجيش الأردني. بدأ الهجوم بقصف المدافع المصرية للمستعمرة ، بعدها
زحف المشاة يتقدمهم حاملو الألغام الذين دمروا أغلب الأهداف المحددة لهم.
ولم يبق إلا منزل واحد إحتمى فيه مستوطنو المستعمرة. وحين انتشر خبر انتصار
أحمد عبدالعزيز ، بدأ السكان يفدون إلى منطقة القتال لجني الغنائم ،
والتفت العدو للمقاتلين، وذهبت جهود أحمد عبدالعزيز في إقناع الجنود
بمواصلة المعركة وإحتلال المستعمرة أدراج الرياح ، وأصبح هدف الجميع إرسال
الغنائم إلى المؤخرة ، ووجد "أحمد عبدالعزيز" نفسه في الميدان وحيدآ إلا من
بعض مساعديه - ممن لم يبدلوا تبديلآ ، وتغيرت نتيجة المعركة ، حيث وصلت
التعزيزات لمستعمرة "رمات راحيل" وقادت العصابات الصهيونية هجوما في الليل
على أحمد عبد العزيز ومساعديه الذين بقوا ، وكان النصر فيه حليف الصهاينة,
والمؤرخون يقارنوا بين هذا الموقف وموقف الرسول صلى الله عليه وسلم- حين
سارع الرماة إلى الغنائم وخالفوا أوامره في معركة "أحد" وتحول النصر إلى
الهزيمة.
بعدما قبل العرب الهدنة في عام 1948 ، نشط اليهود في جمع
الذخيرة والأموال وقاموا باحتلال قرية العسلوج التي كانت مستودع الذخيرة
الذي يمون المنطقة ، احتلالها كان يعني قطع مواصلات الجيش المصري في الجهة
الشرقية ومع فشل محاولات الجيش المصري استرداد هذه القرية استنجدوا بالبطل
أحمد عبد العزيز وقواته ، التي تمكنت من دخول هذه القرية والاستيلاء عليها .
حينما
حاول اليهود إحتلال مرتفعات جبل المكبر المطل على القدس ، وكان هذا
المرتفع إحدى حلقات الدفاع التي تتولاها قوات أحمد عبد العزيز المرابطة في
قرية صور باهر ، وقامت هذه القوات برد اليهود على أدبارهم وكبدتهم خسائر
كثيرة ، واضطرتهم إلى الهرب واللجوء إلى المناطق التي يتواجد فيها مراقبو
الهدنة ورجال هيئة الأمم المتحدة .

المصدر

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
desperate fighter

مســـاعد
مســـاعد
desperate fighter



الـبلد : القوات المسلحة المصرية 01210
المهنة : Student
المزاج : capricious
التسجيل : 10/02/2012
عدد المساهمات : 421
معدل النشاط : 389
التقييم : 27
الدبـــابة : القوات المسلحة المصرية Unknow11
الطـــائرة : القوات المسلحة المصرية Unknow11
المروحية : القوات المسلحة المصرية Unknow11

القوات المسلحة المصرية Empty10

القوات المسلحة المصرية Empty

مُساهمةموضوع: رد: القوات المسلحة المصرية   القوات المسلحة المصرية Icon_m10الأربعاء 17 أبريل 2013 - 1:35

الجيش المصري وثورة 23 يوليو 1952
بعد
حرب 1948 وضياع فلسطين ظهر تنظيم الضباط الأحرار في الجيش المصري بزعامة
اللواء محمد نجيب وفي 23 يوليو 1952 قام التنظيم بانقلاب مسلح ضد الحكم
الملكى ، نجح في السيطرة على الأمور والسيطرة على المرافق الحيوية في
البلاد وأذيع البيان الأول للثورة بصوت أنور السادات وأجبرت الحركة الملك
التنازل عن العرش لولي عهده الأمير أحمد فؤاد ومغادرة البلاد في 26 يوليو
1952.
وشكل مجلس وصاية على العرش ولكن إدارة الأمور كانت في يد مجلس
قيادة الثورة المشكل من 13 ضابط برئاسة محمد نجيب كانوا هم قيادة تنظيم
الضباط الأحرار ثم ألغيت الملكية وأعلنت الجمهورية في 18 يونيو 1953.
قائـد الثـورة
ظاهريا
كان قائد الثورة هو اللواء محمد نجيب والواقع أنه تم اختياره - من قبل
الضباط الأحرار - كواجهة للثورة إبان ليلة 23 يوليو وذلك لسنه الكبير
وسمعته الحسنة في الجيش. لكن صراعا على السلطة نشأ بينه وبين جمال عبد
الناصر، استطاع جمال أن يحسمه لصالحه في النهاية وحدد إقامة محمد نجيب في
قصر زينب الوكيل حرم مصطفى النحاس باشا بضاحية المرج شرق القاهرة لحين
وفاته.
تولى جمال عبد الناصر بعد ذلك حكم مصر من 1954 حتى وفاته عام 1970 واستمد شرعية حكمه من ثورة يوليو الأحرار .
أسباب قيام الثورة
1 - استمرار الملك فاروق في تجاهله للأغلبية واعتماده على أحزاب الأقلية.
2 - قيام اضطرابات داخلية وصراع دموي بين الإخوان المسلمين وحكومتي النقراشي وعبد الهادي.
3 - قيام حرب فلسطين وتوريط الملك للبلاد فيها دون استعداد مناسب ثم الهزيمة.
4 - عرضت قضية جلاء القوات البريطانية على هيئة الأمم المتحدة ولم يصدر مجلس الأمن قرارا لصالح مصر.
5-
تقليص حجم وحدات الجيش الوطني بعد فرض الحماية البريطانية على مصر وإرسال
معظم قواته الى السودان بحجة المساهمة في إخماد ثورة المهدي.
6- إغلاق المدارس البحرية والحربية.
7- سوء الحالة الاقتصادية في مصر.
8- الظلم وفقدان العدالة الاجتماعية بين طبقات الشعب وسوء توزيع الملكية وثروات الوطن.
9- سفاهة حكم الملك فاروق وحاشيته في الإنفاق والبذخ على القصر وترك الشعب يعاني.
مبادئ ثورة يوليو
قامت الثورة على مبادئ ستة كانت هي عماد سياسة الثورة وهي:
1 - القضاء على الإقطاع.
2 - القضاء على الاستعمار.
3 - القضاء على سيطرة رأس المال على الحكم.
4 - إقامة حياة ديمقراطية سليمة.
5 - إقامة جيش وطني قوي.
6 - إقامة عدالة اجتماعية.
أعضاء مجلس قيادة الثورة
1 - جمال عبد الناصر
2 - عبد الحكيم عامر
3 - يوسف صديق
4 - حسين الشافعي
5 - صلاح سالم
6 - جمال سالم
7 - خالد محيي الدين
8 - زكريا محيي الدين
9 - كمال الدين حسين
10 - عبد اللطيف البغدادي
11 - عبد المنعم أمين
12 - محمد أنور السادات
13 - جمال حماد

المصدر

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
desperate fighter

مســـاعد
مســـاعد
desperate fighter



الـبلد : القوات المسلحة المصرية 01210
المهنة : Student
المزاج : capricious
التسجيل : 10/02/2012
عدد المساهمات : 421
معدل النشاط : 389
التقييم : 27
الدبـــابة : القوات المسلحة المصرية Unknow11
الطـــائرة : القوات المسلحة المصرية Unknow11
المروحية : القوات المسلحة المصرية Unknow11

القوات المسلحة المصرية Empty10

القوات المسلحة المصرية Empty

مُساهمةموضوع: رد: القوات المسلحة المصرية   القوات المسلحة المصرية Icon_m10الأربعاء 17 أبريل 2013 - 1:39

الجيش المصري والعدوان الثلاثي 1956
عملت
مصر على بناء مشروع السد العالى بغرض الحصول على الطاقة واستصلاح الأراضى
الصحراوية والاستفادة بمياه النيل والتى تضيع بالبحر المتوسط فى أوقات
الفيضان، فقامت مصر بتأميم قناة السويس وتعتبر الضربة الفاصلة التى أصابت
الدول الاستعمارية خاصة انجلترا وفرنسا مما جعلهما يواجهان مصر عسكرياً.
الهدف من العدوان الثلاثى على مصر:
كان
الهدف تحطيم الارادة المصرية فبريطانيا تهدف إلى استعادة هيبتها فى الوطن
العربى، فرنسا تسعى للانتقام من مصر لمساندتها ثورة الجزائر.
وكان هدف العدوان الثلاثى
أولا : تدمير القوات المسلحة المصرية، بعد استدراجها داخل سيناء،
ثانيا: احتلال مصر وهى بدون جيش، أو تغيير نظام الحكم
ثالثا: إرغام مصر على التصالح مع إسرائيل وعدم التعرض لمصالحها الملاحية فى خليج العقبة.
خطة العدوان الثلاثى:
بدأ
التفكير فى ضرب مصر عام 1956 ووضعت الخطط بدون اشراك إسرائيل فيها، وقررت
انجلترا وفرنسا التدخل بحجة حماية القناة باعتبارها ممر مائى عالمى وإذا لم
تقبل ذلك مصر سلمياً سيتم التدخل عسكرياً بإنزال القوات الثلاث المشتركة
بور سعيد واحتلال قناة السويس.
مراحل تنفيذ العدوان:
- تنفذ إسرائيل عدوان محدود بالقرب من قناة السويس بإسقاط عناصر المظلات وتقديم الانذار الأنجلوفرنسى إلى مصر.
- تندفع القوات الإسرائيلية إلى سيناء وتستدرج القوات المصرية للقتال حتى تدمرها بمساعدة القوات الانجليزية والفرنسية .
- تقدم القوات الانجلوفرنسية بتنفيذ ضربة جوية شاملة يتم خلالها تحرك قوات الغزو وإنزالها بور سعيد.
-
ثم تنطلق القوات المشتركة (الانجليزية – الفرنسية ) جنوباً لتسيطر على
قناة السويس حتى يمكن اخضاع الحكومة المصرية وإجبارها على اتباع السياسة
الملاحية لصالح الدول الغربية.
سير القتال:
المرحلة الأولى:
- بدء
القتال فى سيناء يوم 29 أكتوبر 1956 حيث قامت إسرائيل بتنفيذ الخطة الأولى
بإسقاط كتيبة مظلات فى منطقة سدر الحيطان شرق ممر متلا، وفى فجر 30 أكتوبر
بدأت طلائع القوات الإسرائيلية فى التقدم عبر الحدود فى القطاع الأوسط
والجنوبى من سيناء. وكانت إسرائيل تنوى تنفيذ خطتها دون أن تتورط فى القتال
حتى تطمئن إلى تدخل انجلترا وفرنسا إلا أن اللواء الإسرائيلى لم يتمكن من
الوصول إلى هدفه وتم اسقاطه كما فشل الهجوم المدرع فى منطقة أبو عجيلة .
التصدى للعدوان الإسرائيلى:
-
وجهت انجلترا وفرنسا انذاراً لمصر بالتدخل سلماً أو حرباً خلال 12 ساعة
لحماية السويس من خطر العدوان الإسرائيلى ورفضت مصر الانذار وفى نفس الوقت
قاومت عدوان إسرائيل، وأطمأنت إسرائيل إلى جدية التدخل الأنجلو فرنسى مما
دفعها لتحريك قواتها الرئيسية فى القطاع الشمالى من سيناء وبدأت تدعم
هجماتها فى باقى القطاعات وعلى الجانب الآخر كانت مصر ترى أن انجلترا
وفرنسا يمكنهما منع ودرء الخطر عن القناة ومنع إسرائيل من الاستمرار فى
العدوان وليس باحتلال قناة السويس وتمكنت القوات المصرية من التصدى للهجمات
الإسرائيلية يومى 30 ، 31 أكتوبر 1956 وكبدتها خسائر فادحة.
المرحلة الثانية:
-
الضربة الجوية الشاملة بدأ تنفيذها يوم 31 أكتوبر ضد المطارات المصرية
واتضحت النوايا السيئة للعدوان وأصبح مؤكداً أن هناك اتفاق على الايقاع
بمصر من جانب الدول الثلاث وليس كما يقال حماية قناة السويس وصدرت أوامر
القائد العام للقوات المصرية بسحب قواتها من سيناء إلى غرب القناة لدعم
الدفاع فى هذا القطاع بعد أن اصبح تدخل الانجليز والفرنسيين أمرا حتميا
.وكانت قوات الغزو تسير حسب الخطة المرسومة من مالطا، إلا أن انجلترا
وفرنسا قررتا ضرورة الإسراع بتنفيذ الغزو تعديل خطة الغزو واحتلال بور
سعيد:
- قررت كلاً من انجلترا وفرنسا البدء فى التدخل عسكرياً فى بور
سعيد على وجه السرعة فقامت بتركيز القصف الجوى على المدينة خلال يومى 2، 3
نوفمبر وإسقاط عناصر المظلات فى منطقة الجميل، والرسوة غرب وجنوب بور سعيد
ودارت معارك رهيبة بين عناصر المقاومة الشعبية وجنود القوات المسلحة وبين
القوات المعادية خلال يوم 5 نوفمبر.
- ووصلت سفن الانزال إلى ساحل بور
سعيد يوم 6 نوفمبر وقصفت مدافعها شاطئ بور سعيد وبور فؤاد بعنف بالغ ثم
قامت بإنزال القوات المشتركة حيث تمكنت من احتلال بور سعيد بمهاجمتها من
عدة اتجاهات وبالرغم من ذلك لم تكف أعمال المقاومة الشعبية على مهاجمة
القوات المعتدية وأوقعوا بهم القتلى والخسائر.
المرحلة الثالثة:
أصدر
مجلس الأمن قراراً بوقف إطلاق النار بين العدوان الثلاثى ومصر يوم 7
نوفمبر 1956، استجابت إسرائيل للقرار يوم 14 نوفمبر بعد أن حققت أهدافها
وسيطرت على مضايق تيران، بينما استمرت انجلترا وفرنسا فى تنفيذ مخططها
للاسراع باحتلال بور سعيد ووجه الاتحاد السوفيتى انذاراً إلى الأطراف
الثلاثة المشتركة فى العدوان ومع ذلك لم تتوقف دول العدوان عن الغزو
.

المصدر

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
YUGY

مقـــدم
مقـــدم
YUGY



الـبلد : القوات المسلحة المصرية Egypt110
العمر : 26
المزاج : تمام
التسجيل : 27/07/2011
عدد المساهمات : 1025
معدل النشاط : 1065
التقييم : 20
الدبـــابة : القوات المسلحة المصرية B3337910
الطـــائرة : القوات المسلحة المصرية 78d54a10
المروحية : القوات المسلحة المصرية 5e10ef10

القوات المسلحة المصرية Empty10

القوات المسلحة المصرية Empty

مُساهمةموضوع: رد: القوات المسلحة المصرية   القوات المسلحة المصرية Icon_m10الأربعاء 17 أبريل 2013 - 1:40

واااااااو الموضع كبير اوى وقراتوه الكل صعبه ارجواه الاغتصار الشديد فيه
وشكرا لمجهودك :)

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
desperate fighter

مســـاعد
مســـاعد
desperate fighter



الـبلد : القوات المسلحة المصرية 01210
المهنة : Student
المزاج : capricious
التسجيل : 10/02/2012
عدد المساهمات : 421
معدل النشاط : 389
التقييم : 27
الدبـــابة : القوات المسلحة المصرية Unknow11
الطـــائرة : القوات المسلحة المصرية Unknow11
المروحية : القوات المسلحة المصرية Unknow11

القوات المسلحة المصرية Empty10

القوات المسلحة المصرية Empty

مُساهمةموضوع: رد: القوات المسلحة المصرية   القوات المسلحة المصرية Icon_m10الأربعاء 17 أبريل 2013 - 1:43

اقتباس :
واااااااو الموضع كبير اوى وقراتوه الكل صعبه ارجواه الاغتصار الشديد فيه
وشكرا لمجهودك :)


انا بفكر اعمل مواضيع جديدة بشكل أفضل. إيه رأيك ؟

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
desperate fighter

مســـاعد
مســـاعد
desperate fighter



الـبلد : القوات المسلحة المصرية 01210
المهنة : Student
المزاج : capricious
التسجيل : 10/02/2012
عدد المساهمات : 421
معدل النشاط : 389
التقييم : 27
الدبـــابة : القوات المسلحة المصرية Unknow11
الطـــائرة : القوات المسلحة المصرية Unknow11
المروحية : القوات المسلحة المصرية Unknow11

القوات المسلحة المصرية Empty10

القوات المسلحة المصرية Empty

مُساهمةموضوع: رد: القوات المسلحة المصرية   القوات المسلحة المصرية Icon_m10الأربعاء 17 أبريل 2013 - 1:54

الجيش المصري وحرب يونيو 1967


كان
لحرب 1967 مقدمات بدأت بالحرب اليمنية عام 1961 حينما أراد ألأعداء إضعاف
قوة مصر عسكرياً واستنزاف الأسلحة الجديدة التى تم جلبها من مصر وفى عام
1966 أصبحت القوات المسلحة الإسرائيلية على درجة من الاستعداد تكفل لها
تحقيق أهدافها، وبدأت تختلق المنازعات وتشن الهجمات الانتقامية ضد الدول
العربية المجاورة مما خلف مشاكل مع العالم العربى نتيجة لرغبتها فى تحويل
نهر الأردن إليها، كما أنها اعتدت على سوريا فى نوفمبر1966 وواصلت بعدوان
فى 7 أبريل 1967 عن طريق ضرب الفدائيين فى سوريا، وهكذا ظلت الأحداث تتوالى
وطبول الحرب تدق واصبح الجو مهيئاً لنشوب الحرب، وبمجرد ما إن علمت مصر
بان إسرائيل بدأت تحشد قواتها على حدود سوريا حتى أعلنت التعبئة العامة
بحكم الاتفاقية التى وقعها عبد الناصر مع سوريا وبدأت القوات المسلحة
المصرية فى عبور قناة السويس استعداداً لعمليات القتال ضد إسرائيل. وزاد
الأمر حدة هو طلب مصر سحب قوات الطوارئ الدولية وإغلاق مضايق تيران الأمر
الذى اعتبرته إسرائيل قراراً بالحرب قبدأت تعلن التعبئة الشاملة لمواجهة
المعركة التى أصبحت مؤكدة الوقوع.
وكان الهدف الأساسى من الحرب هو تثبيت
دعائم دولة إسرائيل والتوسع الإقليمى بالحصول على قطع من الأراضى تساعد
على تحقيق دولة إسرائيل الكبرى، إلى جانب توجيه ضربة عنيفة إلى الدول التى
تنادى بالقومية العربية لتغيير نظام الحكم فيها، وإلحاق هزيمة بالدول
العربية المجاورة
واهمال القضية الفلسطينية وخلق مشاكل أخرى تشغل العرب
عن هذه القضية وتهيئ لإسرائيل مكاسب إقليمية خاصة توفير مساحة أكبر من
الأراضى لاستيعاب عدد أكثر من المهاجرين الجدد، وتوفير حدود أكثر أمناً،
وتأمين الملاحة فى خليج العقبة والقناة.


الاستعداد للقتال:
القوات
المصرية: بدأت التعبئة العامة يوم 14 مايو 1967 كرد سريع للحشد الإسرائيلى
على حدود سوريا وتم إعادة توزيع الجيش المصرى للقيام بعمليات هجومية على
إسرائيل حينما بدأت إسرائيل حشد قواتها، غير أن القوات المصرية لم تكن
مستعدة تماماً لخوض الحرب نتيجة لعدة عوامل أهمها التحركات الكثيرة
والسريعة لوحدات الجيش بصورة غير مدروسة وضعف مستوى قوات الاحتيط المصرية
التى تم استدعائها على عجل سواء من حيث تدريبها أو تسليحها فضلاً عن وجود
جزء لا يستهان به من الجيش المصرى فى اليمن..
القوات الإسرائيلية: تعتمد
إسرائيل اعتماداً كبيراً على قوام القوات الاحتياطية وليس على القوات
العاملة المحدودة. لذلك فإنها وضعت نظاماً محكماً لتعبئة القوات إلى جانب
أن الشعب الإسرائيلى كان مستجيباً وجاداً فى التدريب النظامى داخل قوات
الاحتياط وكان سريع التلبية لنداء التعبئة بمجـرد استدعائه فكان هناك
مرحلتين للتعبئـة الأولى من 14 مايو حتى 23 مايو، الثانية من 24 مايو حتى
31 مايو حتى استكملت إسرائيل قواتها الاحتياطية بالكامل وكان هناك فرق بين
القوات المصرية والإسرائيلية لصالح إسرائيل إلى جانب تفوق القوات
الإسرائيلية فى التدريب والتسلح. فالقوات المصرية كانت تضم 7 فرق و12 لواء
مشاة وفرقة مدرعات و6 لواء مستقلة أما القوات الجوية بلغت 352 طائرة مقاتلة
ونقل وهليكوبتر. والقوات البحرية بلغت 17 قطعة بحرية، أما القوات
الإسرائيلية فبلغت 22 لواء مشاة، 7 لواءات و10 كتائب دبابات مدرعات، 531
طائرة متنوعة، 63 قطعة بحرية.


سير العمليات القتالية :
-
بدأ عدوان إسرائيل بضربها المطارات المصرية ومنها مطار الميليز بسيناء
ودمرت معظم الطائرات المصرية مما أتاح الفرصة لقواتها البرية للسير فى حرية
وكانت القوات المصرية تقاتل فى صعوبة بالغة نظرا للسيطرة الجوية الكاملة
لإسرائيل على سير المعركة .
القتال على خط الدفاع الأول:

تقدمت
إسرائيل على ثلاث مجموعات فى القتال للقطاعات الشمالى والأوسط من سيناء
وتمكنت المجموعة الأولى خلال يوم 5 يونيو من اختراق الدفاعات المصرية على
الساحل والوصول للعريش، بينما وصلت المجموعة الثانية لجنوب العريش
والمجموعة الثالثة توقفت أمام دفاعات أبو عجيلة المصرية ودفعت القيادة
المصرية مجموعة هجوم مضادة لاسترداد العريش ولكنها لم تتمكن من الوصول
إليها وتورطت فى القتال مع قوات المجموعة الوسطى الإسرائيلية عند بير الحفن
جنوب العريش. حتى نجحت المجموعة الثالثة الإسرائيلية فى اختراق دفاعات أبو
عجيلة المصرية ودفعت القوات المصرية باللواء 4 لاسترداد أبو عجيلة وتوقف
اللواء نتيجة لشدة القصف الجوى الإسرائيلي طوال يوم 6 يونيو.


القتال على خط الدفاع الثانى:
بعد
أن نجحت القوات الإسرائيلية فى اختراق الدفاعات المصرية فى المحور الشمالى
والأوسط من سيناء تمكنت من التقدم بعد ظهر يوم 6 يونيو إلى جبل لبنى حيث
تعرضت للقوات المصرية على الخط الدفاعى الثانى وتمكن اللواء 14 مدرع من
التصدى لهذه المجموعات ودارت معارك عنيفة مع الدبابات الإسرائيلية وتمكن
اللواء من تدمير 40 دبابة إسرائيلية.
ونجح فى إيقاف تقدم القوات
الإسرائيلية فى صباح اليوم التالى. ولم تتمكن القيادة المصرية من دفع
الاحتياطى العام (الفرقة الرابعة المدرعة) لاستعادة الموقف خوفاً من القصف
الجوى، وكانت طلائع القوات الإسرائيلية تحاول التقدم بسرعة لتصل إلى
المضايق حتى تتمكن من أحكام الحصار على القوات المصرية فى سيناء فأصدرت
القوات المسلحة المصرية قراراً بالارتداد العام إلى غرب قناة السويس فى سعت
1700 يوم 6 يونيو وكانت الوحدات تنتقل إلى الخط الدفاعى الثانى.

الارتداد العام لغرب القناة:
لم
تكن أوامرالقيادة المصرية بتنفيذ الارتداد إلى غرب القناة ليلة 7 يونيو قد
وصلت إلى القوات المتمركزة (جبل خرم) فتقرر أن تقوم هذه القوات بستر
ارتداد باقى الوحدات، كما كلفت الفرقة الرابعة المدرعة باحتلال خط المضايق
لتأمين الوحدات فى الارتداد وانتهزت القوات الإسرائيلية عملية الارتداد
وواصلت هجومها للوصول إلى خط المضايق حتى تمنع القوات المصرية من الارتداد،
وزادت خسائر القوات المصرية فى الارتداد ضعف ما كانت فى القتال. وتمكن
العدو من تدمير جميع المعدات الثقيلة والذخائر التى لم تستطيع القوات
المصرية
اصطحابها فى عملية الارتداد.
السيطرة على القوات غرب القناة:
قامت
القيادة الشرقية بالسيطرة على القوات المرتدة وتم تشكيل معسكرات لتجميع
العائدين كما تم نسف المعابر بعد عبور القوات المصرية وقسمت الضفة الغربية
إلى قطاعات دفاعية من بور سعيد شمالاً حتى شط السويس جنوباً وتم احتلالها
ببعض العناصر المتماسكة ثم دعمت بعد ذلك بوحدات أخرى وأمكن تقوية الدفاعات
على الضفة الغربية فى مواجهة القوات الإسرائيلية التى وصلت للضفة الشرقية
يوم 9 يونيو.



المصدر



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
desperate fighter

مســـاعد
مســـاعد
desperate fighter



الـبلد : القوات المسلحة المصرية 01210
المهنة : Student
المزاج : capricious
التسجيل : 10/02/2012
عدد المساهمات : 421
معدل النشاط : 389
التقييم : 27
الدبـــابة : القوات المسلحة المصرية Unknow11
الطـــائرة : القوات المسلحة المصرية Unknow11
المروحية : القوات المسلحة المصرية Unknow11

القوات المسلحة المصرية Empty10

القوات المسلحة المصرية Empty

مُساهمةموضوع: رد: القوات المسلحة المصرية   القوات المسلحة المصرية Icon_m10الأربعاء 17 أبريل 2013 - 1:56

الجيش المصرى وحرب الاستنزاف


بدأت
حرب الاستنزاف في مارس 1969 وهو تعبير أطلقه الرئيس الراحل جمال عبد
الناصر على العمليات العسكرية التي دارت بين القوات المصرية شرق قناة
السويس والقوات الإسرائيلية المحتلة لمنطقة سيناء عقب حرب الأيام الستة
التي احتلت فيها إسرائيل الأرض العربية في كل من الضفة الغربية وقطاع غزة
وهضبة الجولان وسيناء. وانتهت بموافقة عبد الناصر على مبادرة وزير الخارجية
الأمريكي روجرز لوقف إطلاق النار فى الثامن من أغسطس 1970 .

وانطلقت
حرب الاستنزاف من رؤية مفادها انه إذا كانت مصر ستخوض معركة مقبلة لتحرير
أرضها واستعادة كبريائها فإن الخطوة الأولى هي تحطيم صورة المقاتل
الإسرائيلي السوبر قبل أن تترسخ في عقول المقاتلين المصريين ، ولتحقيق هذا
الهدف فإنه من الضروري أن تبدأ عمليات فدائية ضد قوات الاحتلال الإسرائيلي
في شرق قناة السويس ، و أن سقوط قتلى وجرح وأسرى فى صفوف العدو سيؤدي إلى
استنزافه ونزع هذه الهالة التي اكتسبوها في يونيو 1967.

ولذا
تضمنت حرب الاستنزاف هجمات متعددة ضد الاحتلال في سيناء وحتى فى مناطق
خارج منطقة الصراع تماما مثل عملية تفجير حفار إسرائيلي في المحيط الأطلنطي
، ومن أهم منجزاتها عملية ايلات التي تم خلالها الهجوم على ميناء أم
الرشراش الذي أسمته إسرائيل إيلات بعد احتلاله حيث تم تلغيم الميناء وقتل
عدد من العسكريين وإغراق بارجة إسرائيلية وذلك من قبل رجال الضفادع البشرية
المصريين بالتعاون مع القوات الأردنية والعراقية ومنظمة التحرير
الفلسطينية.

البطل إبراهيم الرفاعى
لقد
سطر أبطال "المجموعة 39 قتال" التي كان يقودها العميد إبراهيم الرفاعي
الذى استشهد فيما بعد بحرب أكتوبر بأسمائهم في سجل التاريخ بالنظر إلى
المهام الخطيرة التى أوكلت إليهم وتم تنفيذها بنجاح خلال حرب الاستنزاف ،
وكانت تلك المجموعة تضم خيرة مقاتلي الصاعقة والضفادع البشرية والصاعقة
البحرية وأذاقت جيش الاحتلال الإسرائيلي الويل والأهوال وسببت لجنوده حالة
هيستيريا دائمة حتى أنهم كانوا يحاولون الوصول بأية وسيلة إلي معلومات عن
تلك المجموعة وأساليب عملها ، بل أنهم حددوا أسماء ثلاثة من رجال المجموعة
للوصول إليهم أحياء أو أموات وهم الشهيد إبراهيم الرفاعي والقائد الثاني
للمجموعة الدكتور علي نصر ثم المقاتل الفذ علي أبو الحسن الذي شارك في 44
عملية خلف خطوط العدو في حرب الاستنزاف وحرب أكتوبر .

الاستعداد المصري
كشفت
حرب 5 يونيو عن كثير من أوجه القصور في القوات المسلحة المصرية بشكل عام
وفي القوات التي تتولى مهام الدفاع الجوي بشكل خاص ولذا وضعت القيادة
السياسية جملة من الأهداف لتجاوز النكسة تتمثل فى :
1 - إعادة بناء القوات المسلحة .
2 - إعادة الثقة للجنود في أنفسهم وفي قادتهم .
3 - إعادة الضبط والربط ، إعادة تدريب القوات .
4 - تنظيم الوحدات.
ومن هنا بدأت مرحلة الصمود وحرب الاستنزاف وبناء حائط الصواريخ.

فبعد
النكسة حاول الإسرائيليون الدخول واحتلال مساحات أوسع من أرض سيناء حيث
تحركت قوات العدو من القنطرة في اتجاه بور فؤاد ولكن بعض قوات الصاعقة
المصرية قامت ببث الألغام في طريقهم وعندما تقدم العدو انفجرت هذه الألغام
فمنعت العدو من التقدم في 1 يوليو 1967 وهى المعركة التى أطلق عليها "
معركة رأس العش " .
وفي 2 يوليو 67 ، عاودت إسرائيل محاولة الاستيلاء
علي بور فؤاد ولكن أفراد القوات المصرية تصدوا للقوات الإسرائيلية بالأسلحة
الخفيفة ودمروا عرباته المدرعة المتقدمة واضطر العدو أن ينسحب بقواته
لتؤكد معركة رأس العيش المعدن النفسى لجند مصر ورفضهم الهزيمة .

وفى
14، 15 يوليو 67 ، قامت القوات المصرية بإطلاق مدفعية عنيفة علي طول
الجبهة وذلك بعد اشتباكات مع العدو في الجنوب في اتجاه السويس والفردان وقد
كان ذلك تمهيدا لطلعة طيران قوية حيث خرجت القوات الجوية بأكملها وهى تضرب
في الجنوب فتحول العدو بقواته الي الجنوب وترك الشمال بغير غطاء فانطلق
الطيران المصري الي الشمال وأوقع خسائر كبيرة فى صفوف القوات الإسرائيلية .
وقامت
القيادة الإسرائيلية علي صدي هذه الضربة الجوية الصائبة بطلب وقف إطلاق
النار من امريكا التي كلفت سكرتير عام الامم المتحدة بإبلاغ الرئيس جمال
عبد الناصر عبر التليفون بهذا الطلب الإسرائيلي وكان قائد الطيران في هذا
الوقت هو الفريق مدكور أبو العز.

تدمير المدمرة ايلات
وفي
21 أكتوبر67، قامت البحرية المصرية بتدمير المدمرة الإسرائيلية إيلات،
ويروى المشير محمد عبد الغنى الجمسى فى مذكراته عن حرب أكتوبر تفاصيل ما
حدث في هذا اليوم، قائلا :" جاء يوم 21 أكتوبر 1967وقد وصلت إلى مركز قيادة
الجبهة بعد راحة ميدانية ، فوجدت اللواء أحمد إسماعيل ومعه العميد حسن
الجريدلى رئيس عمليات الجبهة (وقد كنت أنا وقتها رئيس أركان للجبهة)
يتابعان تحركات المدمرة الإسرائيلية إيلات بالقرب من المياه الإقليمية لمصر
فى المنطقة شمال بورسعيد .

كانت
المعلومات تصلنا أولا بأول من قيادة بورسعيد البحرية التى كانت تتابع
تحركات المدمرة، وقد استعدت قوات القاعدة لمهاجمة المدمرة عندما تصدر
الأوامر من قيادة القوات البحرية بالتنفيذ. وظلت المدمرة المعادية تدخل
المياه الإقليمية لفترة ما ثم تبتعد إلى عرض البحر، وتكرر ذلك عدة مرات
بطريقة استفزازية وفى تحرش واضح، لإظهار عجز قواتنا البحرية عن التصدى
لها".

وأضاف
الجمسى قائلاً: " وبمجرد أن صدرت أوامر قائد القوات البحرية بتدمير هذه
المدمرة عند دخولها المياه الإقليمية، خرج لنشان صاروخيان من قاعدة بورسعيد
لتنفيذ المهمة . هجم اللنش الأول بإطلاق صاروخ أصاب المدمرة إصابة مباشرة
فأخذت تميل على جانبها، وبعد إطلاق الصاروخ الثانى تم إغراق المدمرة
الإسرائيلية " إيلات " شمال شرق بورسعيد بعد الخامسة مساء يوم 21 أكتوبر
1967 وعليها طاقمها. وقد غرقت المدمرة داخل المياه الإقليمية المصرية
بحوالى ميل بحرى.
عاد اللنشان إلى القاعدة لتلتهب مشاعر كل قوات جبهة
القناة وكل القوات المسلحة لهذا العمل الذى تم بسرعة وكفاءة وحقق تلك
النتيجة الباهرة" .
وأكد الجمسى أن إغراق المدمرة إيلات بواسطة الصواريخ
البحرية التي استخدمت لاول مرة كان بداية مرحلة جديدة من مراحل تطوير
الأسلحة البحرية والقتال البحرى فى العالم وأصبح هذا اليوم- بجدارة- هو يوم
البحرية المصرية.

ووفقا
للجمسى فقد طلبت إسرائيل من قوات الرقابة الدولية أن تقوم الطائرات
الإسرائيلية بعملية الإنقاذ للأفراد الذين هبطوا إلى الماء عند غرق المدمرة
واستجابت مصر لطلب قوات الرقابة الدولية بعدم التدخل فى عملية الإنقاذ
التى تمت على ضوء المشاعل التى تلقيها الطائرات ولم تنتهز مصر هذه الفرصة
للقضاء على الأفراد الذين كان يتم إنقاذهم، مشيرا إلى أن هذه الضربة كانت
هي حديث العالم كله .

حائط الصواريخ
رداً
على تدمير المدمرة إلات قبالة سواحل بورسعيد وداخل المياه الإقليمية
المصرية ورداً على خسائره المتوالية فى حرب الأشراف هاجم العدو الإسرائيلى،
هاجم العدو الإسرائيلي أهدافا مدنية داخل مصر بسبب ضعف الدفاعات الجوية
المصرية مثل مجزرة بحر البقر التي قصف فيها العدو مدرسة ابتدائية وأدت تلك
العمليات الجوية الإسرائيلية إلى دفع مصر لإنشاء سلاح للدفاع الجوي كقوة
مستقلة في عام 1968 وتبعه إنشاء حائط الصواريخ الشهير بالاعتماد الكلي على
الصواريخ السوفيتية سام وقد حمى كل السماء المصرية وأضعف التفوق الجوي
الإسرائيلي.

لقد كانت
قوات الدفاع الجوي قبل النكسة تعتبر فرعاً من سلاح المدفعية، وتحت القيادة
العملياتية للقوات الجوية وهذا التنظيم معمول به في كثير من دول العالم
ولكن من دروس حربي 1956 و 1967 وجد أن القوة الجوية الإسرائيلية مركزة في
يد قائد واحد ولذا من الضرورى تركيز جميع الأسلحة والمعدات المضادة لها
والمكلفة بالتعامل معها وصدها في يد قائد واحد ضماناً للتنسيق وتوحيداً
للمسئولية وتحقيقاً للنجاح.

وكان
القرار بإنشاء قوات الدفاع الجوي المصري قوة مستقلة قائمة بذاتها، لتصبح
القوة الرابعة ضمن القوات المسلحة المصرية التي تشمل القوات البرية
والبحرية والجوية وذلك في أول فبراير 1968 .
وبدأ التخطيط لبناء منظومة
دفاع جوي من منطلق الدور الرئيسي لهذه المنظومة والذي يتمثل في توفير
الدفاع الجوي عن القوات والأهداف الحيوية في الدولة ضد هجمات العدو الجوي
لذا ينبغي أن تحقق المنظومة ثلاثة أهداف رئيسية هي استطلاع العدو الجوي
والإنذار عنه ومنع العدو من استطلاع القوات المصرية ثم توفير الدفاع الجوي
عن القوات والأهداف الحيوية.

ولتحقيق
هذا تضمنت منظومة الدفاع الجوى عدة عناصر متناسقة متعاونة تعمل تحت قيادة
واحدة هي : نظام القيادة والسيطرة، نظام الاستطلاع والإنذار ويضم أجهزة
رادار أرضية أو محمولة جواً، وأقماراً صناعية، وشبكات المراقبة الجوية
بالنظر ، نظم القتال الإيجابية، وتشمل: المقاتلات، والصواريخ الموجهة،
والمدفعية المضادة للطائرات، أنظمة الحرب الإلكترونية.

أما
بالنسبة لحائط الصواريخ ، فإنه عندما ارتفعت خسائر إسرائيل نتيجة حرب
الاستنزاف فقد قررت فى ‏6‏ يناير‏1970 بناء على اقتراح وزير الحرب موشى
ديان إدخال السلاح الجوى الإسرائيلي إلى المعركة ، وزعمت رئيسة وزراء
إسرائيل في هذا الوقت جولدا مائير أن الطريقة الوحيدة لمنع المصريين من
تحرير سيناء هي ضرب العمق المصري بعنف.‏
ودخل الطيران الإسرائيلي بكل
ثقله مدعوما بالمقاتلات الحديثة من طراز سكاى هوك والفانتوم والميراج ليبدأ
بمهاجمة القوات العسكرية فى البداية ثم انتقل إلى الأهداف المدنية .
ونظرا
لأن السياسة التى اتبعها السوفيت عقب نكسة 1967 كانت تقضى بتزويد مصر
بأسلحة دفاعية وعدم تزويدها بأسلحة متقدمة فقد فرضت إسرائيل سيطرتها الجوية
ليس فقط على الجبهة ولكن على مصر كلها .

ونفذ
الاحتلال الإسرائيلي العديد من الهجمات الجوية خلال الفترة من ينايـر حتي
إبريل عام‏1970‏ م وبلغ إجمالي طلعات الطيران‏3838‏ طلعة جوية، وخلال هذا
التصعيد ارتكبت مقاتلات الاحتلال الإسرائيلي جريمتين بشعتين وهما الغارة
الجوية على مصنع أبو زعبل والأخرى على مدرسة بحر البقر في 8 إبريل 1970،
الأولى تسببت بمقتل 70 عاملا وإصابة 69 آخرين وزعمت إسرائيل أنها وقعت
بطريق الخطـأ والأخرى تسببت بمقتـل 31 طفلا وجرح 36 آخرين، مما أثار
الاستياء العالمى.
أمام كل هذا عقد الرئيس جمال عبد الناصر ثلاثة
اجتماعات رئيسية مع القيادت الجوية والدفاع الجوى اللذين أكدوا له عجز شبكة
الدفاع الجوى المصرى عن التصدي للطائرات الإسرائيلية بأجهزتها المتطورة
ولذلك قرر السفر إلى موسكو فى زيارة سرية لإمداد مصر بنظام دفاع جوى متكامل
.
كانت شبكة الدفاع الجوى اللازمة للجيش المصرى تطلب عدة عناصر رئيسية
وهى: وجود أجهزة رادارية متطورة للإنذار المبكر وتتبع الطيران المعادى،
توافر مقاتلات اعتراضية للاشتباك والمطاردة خارج الحدود، إيجاد شبكة متطورة
من الصواريخ أرض جو للدفاع الثابت، توافر الأجهزة الإلكترونية التى يمكن
بفضلها اكتشاف الطائرات المعادية على مسافات بعيدة وأيضا إطلاق صواريخ جو
جو أو أرض جو على الطائرات المغيرة .

ولذا
طلب جمال عبد الناصر من السوفيت تزويد مصر بوحدات كاملة من المقاتلات
الاعتراضية المتطورة (ميج 21 بالمحرك ي 511) ووحدات متكاملة من كتائب
صواريخ سام 3 لمواجهة الطيران المنخفض وأيضا أجهزة رادار متطورة للإنذار
(ب15) .

وفي هذا
الصدد ذكر الفريق محمد زاهر عبد الرحمن أحد قادة قوات الدفاع الجوى في أحد
تصريحاته أن الصراع العربي‏ الإسرائيلي تحول في ذلك الوقت إلي صراع بين
القوات الجوية الإسرائيلية وقوات الدفاع الجوي المصرية حتي أن الرئيس‏ جمال
عبد الناصر اجتمع مع بعض من قادة لواءات وكتائب الصواريخ مرتين خلال شهر
إبريل ‏1970‏ ‏.‏
ووفقا لما ذكره الفريق محمد زاهر فقد بدأ التنفيذ‏
لبناء شبكة الصواريخ بالجبهة وتم حشد كميات هائلة من المواد الهندسية
لتنفيذ بناء مواقع الصواريخ‏,‏ وصلت إلى ‏30‏ مليون متر مكعب من أعمال
الحفر والردم و‏3‏ ملايين متر مكعب من الخرسانة ومئات الكيلومترات من
الطرق‏‏ واشترك في البناء معظم شركات المقاولات المصرية مع زملائهم من ضباط
وجنود القوات المسلحة‏‏ واستمرت إسرائيل في مهاجمة قواعد الصواريخ الجاري
إنشاؤها واستشهد العديد من رجال وشباب القوات المسلحة والمهندسين والعمال
من شركات المقاولات وسالت الدماء علي أرض مصر في سبيل تحرير الأرض واستكمال
تنفيذ بناء القواعد‏.‏

وفي
صباح يوم ‏30‏ يونيو 1970 تم استكمال مواقع الصواريخ على طول الجبهة وكانت
المفاجأة الكبري لإسرائيل فقامت في نفس اليوم بهجوم جوي بعدد ‏24‏ طائرة
مقاتلة وكانت النتيجة تدمير أربع طائرات وأسر ثلاثة طيارين ولذا أطلقت
المعاهد الإستراتيجية العالمية علي الإنجاز المصرى ‏أسبوع تساقط الفانتوم
واستمرت المحاولات الإسرائيلية لتدمير شبكة الصواريخ وخلال ‏38‏ يوما وحتي
‏7/8/1970‏ كانت خسائر الجانب الإسرائيلي ‏ هي تدمير ‏17‏ طائرة وإصابة‏
34‏ طائرة أخرى ‏.‏
وفي تأكيد على براعة حائط الصواريخ المصرى ، صرح
عيزرا وايزمان الذى كان قائدا لسلاح الجو الاسرائيلى في الفترة من 1958 -
1966 وكان مستشارا لرئيس أركان الجيش الإسرائيلي في حرب أكتوبر وتولى رئاسة
إسرائيل في الفترة من 1993 - 2000 ، بأن حرب الاستنزاف انتهت دون أن تجد
إسرائيل حلا لمشكلة صواريخ الدفاع الجوي‏ ، قائلا :" لقد فشلنا في تدمير
شبكة الصواريخ وإنني مقتنع أنها المرة الأولي التي لم ننتصر فيها" ‏.‏

البطل عبد المنعم رياض
ولد
الفريق محمد عبد المنعم محمد رياض عبد الله في قرية سبرباي إحدى ضواحي
مدينة طنطا محافظة الغربية في 22 أكتوبر 1919، ونزحت أسرته إلى الفيوم،
وكان جده عبد الله طه على الرزيقي من أعيان الفيوم، وكان والده القائم مقام
(رتبة عقيد حاليًا) محمد رياض عبد الله قائد بلوكات الطلبة بالكلية
الحربية والتي تخرجت على يديه الكثيرين من قادة

المؤسسة العسكرية.
وفى
عام 1964 عين رئيسا لأركان القيادة العربية الموحدة. ورقي في عام 1966 إلى
رتبة فريق، وأتم في السنة نفسها دراسته بأكاديمية ناصر العسكرية العليا،
وحصل على زمالة كلية الحرب العليا

في
مايو 1967 وبعد سفر الملك حسين للقاهرة للتوقيع على اتفاقية الدفاع
المشترك عين الفريق عبد المنعم رياض قائدا لمركز القيادة المتقدم في عمان،
فوصل إليها في الأول من يونيو 1967 مع هيئة أركان صغيرة من الضباط العرب
لتأسيس مركز القيادة. وحينما اندلعت حرب 1967 عين الفريق عبد المنعم رياض
قائدا عاما للجبهـة الأردنيـة. وفي 11 يونيو 1967 اختير رئيسا لأركان حرب
القوات المسلحة المصرية فبدأ مع وزير الحربية والقائد العام للقوات المسلحة
الجديد الفريق أول محمد فوزي إعادة بنائها وتنظيمها. وفي عام 1968 عين
أمينا عاما مساعدا لجامعة الدول العربية.

حقق
عبد المنعم رياض انتصارات عسكرية في المعارك التي خاضتها القوات المسلحة
المصرية خلال حرب الاستنزاف مثل معركة رأس العش التي منعت فيها قوة صغيرة
من المشاة سيطرة القوات الإسرائيلية على مدينة بورفؤاد المصرية الواقعة على
قناة السويس وذلك في آخر يونيو 1967، وتدمير المدمرة الإسرائيلية إيلات في
21 أكتوبر 1967 وإسقاط بعض الطائرات الحربية الإسرائيلية خلال عامي 1967
و1968 .

أشرف على
الخطة المصرية لتدمير خط بارليف، خلال حرب الاستنزاف، ورأى أن يشرف على
تنفيذها بنفسه وتحدد يوم السبت 8 مارس 1969م موعداً لبدء تنفيذ الخطة، وفي
التوقيت المحدد انطلقت نيران المصريين على طول خط الجبهة لتكبد
الإسرائيليين أكبر قدر من الخسائر في ساعات قليلة وتدمير جزء من مواقع خط
بارليف واسكات بعض مواقع مدفعيته في أعنف اشتباك شهدته الجبهة قبل معارك
1973.

في صبيحة اليوم
التالي (الأحد 9 مارس 1969) قرر عبد المنعم رياض أن يتوجه بنفسه إلى الجبهة
ليرى عن كثب نتائج المعركة ويشارك جنوده في مواجهة الموقف، وقرر أن يزور
أكثر المواقع تقدماً التي لم تكن تبعد عن مرمى النيران الإسرائيلية سوى 250
مترا، ووقع اختياره على الموقع رقم 6 وكان أول موقع يفتح نيرانه بتركيز
شديد على دشم العدو في اليوم السابق.

يشهد
هذا الموقع الدقائق الأخيرة في حياة الفريق عبد المنعم رياض، حيث انهالت
نيران العدو فجأة على المنطقة التي كان يقف فيها وسط جنوده واستمرت المعركة
التي كان يقودها الفريق عبد المنعم بنفسه حوالي ساعة ونصف الساعة إلى أن
انفجرت إحدى طلقات المدفعية بالقرب من الحفرة التي كان يقود المعركة منها
ونتيجة للشظايا القاتلة وتفريغ الهواء توفي عبد المنعم رياض بعد 32 عاما
قضاها عاملا في الجيش متأثرا بجراحه. وقد نعاه الرئيس جمال عبد الناصر
ومنحه رتبة الفريق أول ونجمة الشرف العسكرية التي تعتبر أكبر وسام عسكري في
مصر، واعتبر يوم 9 مارس من كل عام هو يومه تخليدا لذكراه كما أطلق اسمه
على أحد الميادين الشهيرة بوسط القاهرة وأحد شوارع المهندسين(وأكبر شارع
ببلبيس سمى باسمه)، وكذلك وضع نصب تذكاري له بميدان الشهداء في محافظة
بورسعيد والإسماعيلية ومحافظة سوهاج.



المصدر



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 

القوات المسلحة المصرية

استعرض الموضوع التالي استعرض الموضوع السابق الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 4انتقل الى الصفحة : 1, 2, 3, 4  الصفحة التالية

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
 :: الأقســـام العسكريـــة :: مواضيع عسكرية عامة - General Topics-
التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي ادارة الموقع ولا نتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك ويتحمل كاتبها مسؤولية النشر

Powered by Arab Army. Copyright © 2019