أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم، اذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، فيرجى التكرم بالاطلاع على القوانين بالضغط هنا. كما يشرفنا أن تقوم بالتسجيل بالضغط هنا إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى، أما إذا رغبت بقراءة المواضيع والإطلاع فتفضل بزيارة المواضيع التي ترغب.

جزيرة دهلك الاريترية خطر محدق بالأمة العربية

حفظ البيانات؟
الرئيسية
التسجيل
الدخول
فقدت كلمة المرور
القوانين
البحث فى المنتدى


 
الرئيسيةالتسجيلدخول

 

 جزيرة دهلك الاريترية خطر محدق بالأمة العربية

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
The Challenger

لـــواء
لـــواء
The Challenger



الـبلد : جزيرة دهلك الاريترية خطر محدق بالأمة العربية Egypt110
التسجيل : 19/10/2011
عدد المساهمات : 4836
معدل النشاط : 4611
التقييم : 210
الدبـــابة : جزيرة دهلك الاريترية خطر محدق بالأمة العربية Unknow11
الطـــائرة : جزيرة دهلك الاريترية خطر محدق بالأمة العربية Unknow11
المروحية : جزيرة دهلك الاريترية خطر محدق بالأمة العربية Unknow11

جزيرة دهلك الاريترية خطر محدق بالأمة العربية 211


جزيرة دهلك الاريترية خطر محدق بالأمة العربية Empty

مُساهمةموضوع: جزيرة دهلك الاريترية خطر محدق بالأمة العربية   جزيرة دهلك الاريترية خطر محدق بالأمة العربية Icon_m10الأحد 31 مارس 2013 - 19:58

"دهلك" جزيرة "اريترية" تحمي "إسرائيل" وتهلك السودان


القاهرة - علي خميس:


آخر تحديث:الاثنين ,19/11/2012




تعددت
مسارات الضربة “الإسرائيلية” للخرطوم والنتيجة واحدة، وهي أن الأمن القومي
العربي بات في شيخوخة تجعله “ملطشة” للجميع، فمنذ غارات تل أبيب وتدمير
مصنع “اليرموك” والفضائيات العربية تواصل الجهد ليل نهار لفك طلاسم مسار
هذه الطائرات وآلاف الأميال التي قطعتها من دون أن تلتقطها أنظمة الدفاع
العربية، وانقسم المحللون بين مرجح للمسار الدولي فوق البحر الأحمر قبالة
سواحل دول الجوار العربية، انطلاقاً من النقب، فيما استبعده آخرون لطول
مسافته التي تتجاوز 1900 ميل وتحتاج المقاتلات “الإسرائيلية” للتزود
بالوقود جواً خلال هذا المسار .


وسط
ضبابية الضربة “الإسرائيلية” وتزايد حيرة الدوائر العربية بعد تعثر رصدها
من قبل أجهزة دول الطوق تبرز على السطح مشكلة جزر البحر الأحمر، التي تشكل
صداعاً أمنياً للجامعة العربية في السنوات الأخيرة، وفي مقدمتها جزر أرخبيل
دهلك، والتي يزيد عددها على مئة جزيرة، وتبلغ مساحتها 700 كم وتبعد عن
الساحل مسافة 43 كم، وعلى ساحلها عدد كبير من المراسي للسفن التي تتجه من
وإلى مصوع .


وفي
الجزيرة عدة قرى منها: دهلك الكبير، كوباني، دبليو، سلات، دروبوشات، مملا .
ونظراً لموقع الجزيرة الاستراتيجي القريب من مضيق باب المندب، ومن خطوط
الملاحة الرئيسية في البحر الأحمر، فقد حاولت القوى العالمية الكبرى
التمركز فيها وإنشاء قواعد عسكرية، خاصة أن في الجزيرة مطاراً ومهبطاً
للطائرات العمودية وأرصفة عائمة ومحطات للاتصالات ومنارات للسفن، إلى جانب
ثروات اقتصادية كالزراعة ومصايد السمك واللؤلؤ .


تقيم
“إسرائيل” في الجزيرة أكبر قاعدة بحرية لها خارج حدودها في جزر دهلك، وذلك
بموجب اتفاقية بينها وبين إريتريا، وقد استخدمت إريتريا زوارق حربية
“إسرائيلية” ودعماً لوجيستيا كبيراً من تلك القاعدة البحرية أثناء احتلالها
لجزيرة حنيش اليمنية عام 1996 .


وتتخذ
“إسرائيل” من الجزيرة مركزاً لها للرصد والمراقبة في البحر الأحمر لمراقبة
المملكة العربية السعودية واليمن والسودان وحركة ناقلات النفط، كما أنها
تعد أيضاً محطة لتشغيل الغواصات “الإسرائيلية” المزودة بالصواريخ النووية،
التي تقوم بمراقبة حركة الملاحة عند مضيق باب المندب جنوب البحر الأحمر،
وكانت روسيا تتخذ الجزيرة قبل ذلك كقاعدة للسيطرة على البحر الأحمر قبل
خروجها منها في بداية التسعينات من القرن الماضي .



الهجرات العربية

سميت
دهلك بهذا الاسم منذ العصور الوسطى، وبحكم قربها من الشواطئ العربية لعبت
دوراً مهماً كنقطة تجمع وانطلاق للهجرات العربية القديمة المتجهة صوب
اليابسة باتجاه الشواطئ الإريترية، وعن طريقها كان يتم نقل التجارة
واستقبالها، وبعد الفتح الإسلامي ازدهرت جزر دهلك، وقامت بها إمارة إسلامية
كان لها شأن كبير، وشجع العرب على استيطانها وتعميرها، وأصبحت هذه المنطقة
بحكم موقعها على الساحل المقابل للجزيرة العربية المجال الحيوي للجماعات
التي خرجت من الجزيرة العربية للتجارة وطلب الرزق، ولاتخاذ موطن جديد هربا
من حالات الذعر، التي عمت العالم الإسلامي من الحروب والمجاعات . وقد نقل
هؤلاء المهاجرون الحضارة والعلم لتلك الجزر التي هاجروا إليها فأصبحت دهلك
مركز إشعاع لتعليم فقه الدين واللغة، ووفد إليها طلاب العلم من مختلف أنحاء
شمال إفريقيا .



منفى وسجن

وبحكم
بُعد دهلك عن الجزيرة العربية، ولشدة حرها اتخذها بعض الخلفاء المسلمين
منفى للمغضوب عليهم كنوع من العقاب، وبالذات الشعراء الذين عرفوا في شعرهم
بالمجون والتشبيب بالنساء، وذكرت هذه الجزيرة للمرة الأولى كمركز للنفي في
عهد الخليفة الأموي سليمان بن عبد الملك عندما نفى إليها الشاعر الأحوص،
وقد ورد أنه نفاه إلى أرض الشوك أو دهلك، كما نفى إليها يزيد بن عبد الملك
عام 721ه أحد فقهاء المدينة اسمه عراق بن مالك، ونفى إليها أيضا الخليفة
المنصور (136- 158) أبناء عبد الجبار والي خراسان بعد أن مثل بالأب وأعدمه،
ويتصدر قائمة المنفيين إلى دهلك الشاعر عمر بن أبي ربيعة المخزومي القرشي،
الذي ولد عام 13ه بأمر من الخليفة عمر بن عبدالعزيز، ويوجد حاليا بالجزيرة
سجن عسكري يدعى ماكورا يستخدم لاعتقال المعارضين للحكومة الإريترية .


أصبح
الأرخبيل في إحدى المراحل مركزاً للقراصنة، حيث قاموا بغارات على ميناء
جدة، وقد اشتد خطرهم أكثر عندما انطلقوا من دهلك وقطعوا الطريق البحري على
الحجاج، وشنوا غارة بحرية على جدة وهددوا بتدمير مكة المكرمة، وذلك في عام
83ه و84 هجرية 702 ميلادية وتحرك
الأمراء الأمويون لوضع حد لظاهرة القرصنة، وجردوا حملة بحرية لإيجاد مركز
بحري، حيث سيطروا على أرخبيل دهلك لحماية الطرق البحرية، التي هي مجال
للتجارة الإسلامية .


كان
هناك سبب آخر لهذه الحملة، فبعد النزاع الذي حدث في مسألة الخلافة ومعركة
كربلاء، التي استشهد فيها الإمام الحسين بن علي، قصدت جماعات ومجموعات
وأفراد إلى حيث لا تمتد إليهم أيدي الخلفاء الأمويين شواطئ إفريقيا الشرقية
فتحرك جنود الدولة الأموية لمتابعتهم ومراقبتهم بشكل دقيق وكانت دهلك أهم
نقطة للقيام بتلك المهمة .


وعندما
زالت دولة الأمويين تحمل الخلفاء العباسيون مسؤولية حماية الطرق التجارية
في البحر الأحمر، ولهذه الغاية أقاموا الحصون والقلاع في الجزر وزودوها
بالسفن الحربية، كما أقاموا فيها الصهاريج الكبيرة لحفظ مياه الأمطار والتي
لا تزال آثارها باقية حتى اليوم .



جزيرة الريح

اشتهرت
الجزيرة بعد أن سيطر سلاطينها على أجزاء من البر الإريتري، وبخاصة مصوع
(باضع سابقاً) وجزيرة الريح، كمركز لتجارة اللآلئ والتروس المصنوعة من جلود
السلاحف والأسماك المجففة والعبيد وريش النعام . ويصفها اليعقوبي في القرن
التاسع الميلادي بأنها أحد المراكز الرئيسية التي كان العرب يتعاطون فيها
التجارة مع الحبشة .


وتعد
دهلك مهد الحضارة لمنطقة شمالي شرقي إفريقيا، فقد كانت بحكم موقعها
الجغرافي القريب من البرين الإفريقي والعربي على مقربة من طريق الملاحة
الدولي في البحر الأحمر، ملتقى الحضارات ومركزاً للتجارة قصدها المصريون في
عهد حتشبسوت في طريقهم إلى بلاد “البنت”، كما قصدها اليونانيون في عهد
البطالسة في مصر، وذكرها مؤرخ كشاف البحر الأريتري (بربلوس ارتريوس) في
القرن الأول الميلادي باسم (اليوس)، وأشار إليها المؤرخ اليوناني (أرتميدس)
باسم (إليا) .



النزاعات السياسية

تعرضت
دهلك لاعتداءات من جيرانها الأقوياء كما تعرضت للاحتلال أو محاولة
الاحتلال من القوى العظمى، أبرزها: الصينيون عام 1432 بقيادة أونوتش
سانباوا الأكبر والبرتغالي في بداية القرن السادس عشر، ثم الأتراك
العثمانيون عام ،1556 كما تعرضت هذه الجزر لغارات من الهند في النصف الأول
من القرن الثاني الهجري، وذلك بسبب نفي بني عبدالجبار حاكم خراسان من قبل
المنصور إلى دهلك سنة 141ه ووجدت نقوش عربية في تلك الجزر تعود إلى القرن
الثالث الهجري، وخضعت لأمراء ذبيد باليمن منذ القرن التاسع إلى القرن
الثاني عشر الميلادي، وقد استقل السلطان ناصر الدين بدهلك وأخضع ذبيد نفسها
لحكمه حتى عام 1061م .


وفي
القرنين الحادي عشر والثاني عشر سادت دهلك وأصبحت المركز الرئيسي للتجارة
في البحر الأحمر، لكن ازدهرت فيها مع ذلك تجارة الرقيق، واكتفت جزيرة دهلك
اقتصادياً ومرت عبر تجارب ذات أهمية مميزة، خصوصا ما بين 1093 و1250 تحت
حكم سلسة من السلاطين التي أسسها المبارك .


كل
ذلك لأن منطقة القرن الإفريقي، وتحديداً إريتريا التي تتمتع بموقع مهم
كونها تطل على الشاطئ الغربي للبحر الأحمر وعلى مقربة من مضيق باب المندب،
تشكل مثلثا محصوراً بين إثيوبيا والسودان وجيبوتي، كما أنها متنوعة
التضاريس والمناخ وتمتلك شاطئاً يمتد إلى 1000 كيلومتر على البحر الأحمر،
يمتد من “رأس قصار” على الحدود السودانية شمالاً إلى باب المندب في “رأس
أرجيتا” في جيبوتي جنوباً، ويقع في هذا الساحل أهم موانئ البحر الأحمر وهما
“عصب” و”مصوع”، كما أنها محاطة بمجموعة كبيرة من الجزر بلغ عددها نحو 126
جزيرة أهمها أرخبيل دهلك
Dahlak Islands ومن أهم جزر أرخبيل دهلك جزيرتا “فاطمة وحالب” من الناحية الاستراتيجية .


الاختراق اليهودي

وازداد
الاهتمام الصهيوني بمنطقة البحر الأحمر تحديداً بعد حرب أكتوبر عام 1973
عقب إغلاق مصر الملاحة أمام السفن “الإسرائيلية” لفرض حصار اقتصادي، حينها
بدأت “إسرائيل” محاولاتها لإيجاد بديل لحل مشكلة الملاحة بالتغلغل في
المنطقة للحصول على جزيرة دهلك، التي تعد أكبر جزر البحر الأحمر أهم
المنافذ البحرية في العالم لإقامة أول قاعدة عسكرية لها خارج حدودها،
واستمرت في إقامة القواعد العسكرية فأصبح عددها أربع وازدادت الأطماع
“الإسرائيلية” في المنطقة وعقدت اتفاقيات مع الرئيس الإريتري “أسياس
أفورقي” واستأجرت جزيرتي “حالب وفاطمة” الواقعتين جنوب غرب البحر الأحمر،
ومن ثم قام “الإسرائيليون” ببناء قاعدة عسكرية في كل منهما، ولم تكتف
“إسرائيل” بذلك فحصلت على جزيرتي “سنتيان وديميرا” المشرفتين على مضيق باب
المندب الاستراتيجي .


يبدو
أن “إسرائيل” لا تريد العودة إلى شبح عام 1973 الذي أغلقت فيه الملاحة
أمامها، فعملت على أن تتحكم هي بنفسها في الملاحة وألا تقع تحت رحمة الدول
العربية وتهديداتها لتقلب الأمور رأساً على عقب، فبعد أن كان العرب هم
المتحكمون في البحر الأحمر تصبح “إسرائيل” هي من يتحكم فيه، وبالتالي
تستطيع سفن “إسرائيل” الحربية تهديد كل من مصر والسودان والسعودية واليمن،
كما أن إقامة قواعد عسكرية لها يوفر الدعم والحماية والتموين لأسطولها
البحري في البحر الأحمر، إضافة إلى تسهيل مهمة إجراء تجارب نووية
“إسرائيلية” في البحر الأحمر، لتبقى “إسرائيل” بعيدة تماماً عن أي خطر أو
تهديد من تسرب إشعاعات نووية قاتلة .


وهذا
الأمر قام بفضحه عضو الكنيست العربي عبدالوهاب دراوشة، في الوقت الذي يرى
فيه بعض المحللين أنه بإمكان “إسرائيل” الاستيلاء على ميناء بورتسودان وضرب
القواعد المصرية وضرب السد العالي جنوب مصر انطلاقاً من القواعد العسكرية
التي أقامتها في البحر الأحمر متى
شعرت بخطر قادم من مصر، ويرى د . عبدالله النفيسي أن “إسرائيل” استأجرت
جزر دهلك من إريتريا المقابلة لجزيرة فرسان التابعة لمنطقة جازان السعودية،
وهي أيضاً قريبة من اليمن لاستخدامها كمراعٍ لمواشيها وأنشأت أكبر المصانع
لتعليب الأسماك في أكبر جزيرة في أرخبيل دهلك، وقامت بتدريب يهود الفلاشا
في جزيرة رأس سنتيان .


وكشفت
صحيفة “عال هميشمار” الصهيونية عن وجود “إسرائيلي” كثيف في كل من إثيوبيا
وإريتريا . وتنتشر في موانئ إريتريا 6 زوارق حربية من طراز “دابورا” مهمتها
التفتيش والتفقد بشكل دوري ويومي في المنطقة تجاه جزر “حنيش” اليمنية، كما
أقامت “إسرائيل” 6 قواعد استخبارية وشبكة اتصالات وأجهزة رادار نصبت في
جزيرة “زفير”، التي تبعد عن اليمن 22 كيلومتراً فقط لمراقبة حركة السفن في
جنوب البحر الأحمر وخليج عدن، إضافة إلى قيام “إسرائيل” بزرع عملاء للموساد
في القرن الإفريقي كما نشرت صحف بريطانية وفرنسية .


ويؤرخ لبداية الوجود اليهودي في إريتريا منذ عام 1920 خلال فترة الاحتلال الإيطالي، حيث أقيمت شركة زراعية صهيونية تدعىSIA شركة
النهضة الزراعية برؤوس أموال يهودية، وذلك في منطقة “على قدر” بغرب
إريتريا قرب مدينة تسني في مساحة تزيد على 70 ألف فدان تسقى بالري من نهر
القاش، وكان مدير المشروع يدعى الدكتور “فسبريني يعقوب” يهودي الأصل إيطالي
الجنسية وفي عام 1964 أعيدت الشركة بعدما صادرتها الإدارة البريطانية إلى
يهودي إيطالي يدعى “براتلو” لمدة أربعين عاماً، كما قدمت “إسرائيل” الآن
لنظام أفورقي40 ميلون دولار لإصلاح هذا المشروع ضمن الاتفاقيات المبرمة في
مجال التعاون الزراعي، وهناك أيضاً شركة يهودية أقيمت عام1952م لتصدير
اللحوم تسمى شركة “أنكودا” تعد من كبرى الشركات “الإسرائيلية”، في المنطقة
ومقرها في أسمره ولها فروع في كل من أديس أبابا والصومال وتل أبيب، وتنتج
هذه الشركة 25 ألف علبة من اللحوم المعبأ يومياً و3 أطنان من اللحوم
المثلجة و3500 قطعة من الجلود المدبوغة شهرياً، إضافة إلى شركة “هارون
إخوان”، التي تسيطر على تجارة الاستيراد والتصدير في إريتريا منذ الستينات .


هذا
بجانب التواجد العسكري الصهيوني في جزر دهلك الإريترية، حيث استأجر
الصهاينة في السبعينيات من إثيوبيا جزيرة “رأس سنتيان” على البحر الأحمر
لبناء قاعدة عسكرية يهودية ولعب الكيان الصهيوني وأمريكا دورا محوريا في
استقلال إريتريا عبر مفاوضات أتلانتا ونيروبي ومؤتمر لندن في بداية
التسعينيات تمهيدا لتسليم السلطة إلى أفورقي زعيم الجبهة الشعبية المعادي
للتوجه العربي في إريتريا .


والمفارقة
الغريبة هي أن “إسرائيل” وقفت إلى جانب الجيش الإثيوبي حتى لا تتمكن
إريتريا من الاستقلال، وما أن حصلت إريتريا على استقلالها حتى كانت
“إسرائيل” من أولى الدول التي تقيم معها علاقات عسكرية وأمنية واقتصادية،
وبعد أن تمكنت “إسرائيل” من احتواء الموقف العدائي الإريتري بمعالجة الرئيس
أسياس أفورقي في مستشفياتها بعد إصابته بمرض خطير في المخ، وبترتيبات
أمريكية صهيونية تحول إلى صديق حميم للدولة الصهيونية، بينما أدار ظهره لكل
الدول العربية التي قدمت المساعدة والتأييد للشعب الإريتري في نضاله ضد
الاستعمار الإثيوبي لفترة طالت أكثر من ثلاثة عقود، بل إن السودان الذي أوى
ملايين اللاجئين الإريتريين ومازال يضم أكثر من نصف مليون إريتري قد أصبح
دولة معادية، ثم تدخلت “إسرائيل” في الصراع الإثيوبي الداخلي، حيث أقامت
أيضاً علاقات جيدة مع النظام الجديد بقيادة مليس زيناوي . ولم يعد هناك ريب
في أن “إسرائيل” تحتفظ بقواعد عسكرية في كل من إثيوبيا وإريتريا بحجة
تدريب قوات الجيش والشرطة .


وقد
سمحت إثيوبيا ل”إسرائيل” قبل استقلال إريتريا ببناء قواعد عسكرية في الجزء
الغربي من إريتريا، وأهمها قاعدتا رواجبات ومكهلاوي على حدود السودان، كما
سمحت لها ببناء قاعدة جوية في جزيرة حالب وجزيرة فاطمة، كما أن “إسرائيل”
اعتبرت أسمرة مركزاً إفريقياً مهماً في الدول المطلة على البحر الأحمر
ولاسيما الدول العربية منها .


في
الوقت ذاته، استغلت “إسرائيل”، حاجة إريتريا الشديدة إلى الدعم الأمريكي
والمعونات الاقتصادية في بناء العلاقات مع “إسرائيل”، ويبدو أن أمريكا
أدركت ذلك من خلال تعامل “هيرمان كوهين” مساعد وزير الخارجية الأمريكي
لشؤون “إسرائيل”، وكان ذلك ثمن الاستقلال الإريتري، كما تبين ذلك من خلال
المساعي الأمريكية بدءاً من مفاوضات “أتلانتا” ونيروبي للسلام وانتهاء
بمؤتمر لندن الذي سلم فيه السلطة إلى أسياس أفورقي .



خبراء تل أبيب

أسفرت
حالة الضعف والتمزق العربي بعد أزمة الخليج عن تقوية الوجود العسكري
الصهيوني في البحر الأحمر، وفي إريتريا وإثيوبيا حيث تم إرسال 17 خبيراً
إسرائيلياً، إلى إريتريا عام 1991م لتدريب الجيش الإريتري علماً بأن جملة
من تلقوا التدريب والتأهيل العسكري في “إسرائيل”، في مختلف المجالات قد بلغ
3000 جندي إريتري، وقد كلفت تل أبيب بمتابعة ملف التعامل مع إريتريا كلا
من رئيس الشرطة ورئيس الموساد السابق “موشي شاحال” و”مردخاي جور” نائب وزير
الدفاع الأسبق ورئيس الاستخبارات العسكرية وبعض قيادات الدفاع الجوي وقد
تم توفير صفقات السلاح عبر شركات يهودية من أوروبا الشرقية أبرزها الشركة
اليهودية التي يملكها “جاريت بيرس” وشركة كوهين “الإسرائيلية”، وهي الشركة
التي تستورد الأسلحة لعدد من دول إفريقيا .


ومن
مظاهر ذلك، تسليح الجيش الإريتري وتأهيله حيث أرسلت، “إسرائيل”،
ل”إريتريا” بعد الاستقلال 350 عسكرياً و600 مستشار لتأهيل وتسليح القوات
الإريترية، بإضافة إلى مراقبة التحركات في جنوب البحر الأحمر، وقد قام
أفورقي بزيارة “إسرائيل”، في نوفمبر/تشرين الثاني 1995 وأبرم صفقة أسلحة
معها، تضمنت إمداد إريتريا ب6 طائرات هليوكوبتر من طراز “بلاك هوك”
و104زوارق حربية و7 بواخر متوسطة الحجم ومجموعة صواريخ مع تدريب وتأهيل
البحرية الإريترية .


أيضاً،
جرى توقيع اتفاقية أمنية مع “إسرائيل” في فبراير/ شباط 1996 لتشكيل فريق
عمل من الطرفين يضم خبراء في شؤون التسليح والتدريب والاستخبارات يتم
بموجبها السماح لجهاز الموساد بحرية الحركة والتنقل داخل الأقاليم
الإريترية مقابل التزام “إسرائيل”، بتقديم كل احتياجات إريتريا في المجال
الدفاعي والأمني لتتمكن من بناء جيش نظامي قادر على مواجهة التهديدات
المحتملة، هذا إضافة إلى ترشيح ثلاث قواعد عسكرية في كل من جبل “حامد” وجبل
“مهكلاي” في غرب إريتريا وجبل “هقر” في شمال إريتريا، وكذلك التواجد
العسكري للصهاينة في كل من جزر دهلك وقاعدة دقمحري العسكرية في الهضبة
الإريترية وجزيرة “مريناي” في مصوع وجزيرة “رأس سنتيان” وجزيرة “فاطمة
وحالب”، يضاف إلى ذلك، التواجد الاستخباراتي “الإسرائيلي”، المكثف داخل
إريتريا، وخاصة على الحدود السودانية الإريترية وكان ذلك مشاهداً في فترة التوتر بين البلدين .


ويذكر
أن “إسرائيل”، شاركت في تطهير جزر دهلك من الألغام الأرضية، وقامت ببناء
قاعدة عسكرية ومطار في تلك الجزر التي تسيطر عليها منذ عام ،1991 حيث جددت
عقد إيجارها كما يوجد رادار على قمة جبل “سوركين” لمراقبة السفن التي تمر
عبر باب المندب، وقد ذكرت جريدة “عال همشهار” في فبراير/شباط 1995 أن هناك
وجوداً “إسرائيلياً”، ضخماً في إريتريا يتكون من 600 مستشار يرابط معظمهم
في ميناء مصوع لمراقبة التحركات في جنوب البحر الأحمر ويتولون مهمة تدريب
القوات الإريترية والأجهزة الأمنية .


يتزامن
ذلك مع تقرير للأمين العام لجامعة الدول العربية عام 1993 والذي رصد طائرة
تجسس رادارية من نوع طائرات الأواكس الأمريكية تم كشفها في جزيرة دهلك
الإريترية، مشيراً بذلك إلى التعاون الوثيق بين، “إسرائيل”، ودولة إريتريا .


وبصرف
النظر عن حجم الوجود “الإسرائيلي” في جزر البحر الأحمر، فإن اللوم كل
اللوم يقع على جامعة الدول العربية، التي فرطت في أمنها القومي بمنطقة
القرن الإفريقي ولم تبذل جهوداً كافية لضم إريتريا إلى الجامعة أو لإنهاء
الحرب الأهلية في الصومال، فتحولت هذه المنطقة الاستراتيجية من ورقة ضغط
عربية على حلفاء تل أبيب في حرب أكتوبر 1973 إلى ورقة تهديد “إسرائيلية”
ليس فقط ضد السودان، وإنما أيضاً ضد مصر واليمن والسعودية ومنظومة الأمن
القومي والوجود العربي في إفريقيا .


المصدر








عدل سابقا من قبل The Challenger في الأحد 31 مارس 2013 - 20:06 عدل 1 مرات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
The Challenger

لـــواء
لـــواء
The Challenger



الـبلد : جزيرة دهلك الاريترية خطر محدق بالأمة العربية Egypt110
التسجيل : 19/10/2011
عدد المساهمات : 4836
معدل النشاط : 4611
التقييم : 210
الدبـــابة : جزيرة دهلك الاريترية خطر محدق بالأمة العربية Unknow11
الطـــائرة : جزيرة دهلك الاريترية خطر محدق بالأمة العربية Unknow11
المروحية : جزيرة دهلك الاريترية خطر محدق بالأمة العربية Unknow11

جزيرة دهلك الاريترية خطر محدق بالأمة العربية 211


جزيرة دهلك الاريترية خطر محدق بالأمة العربية Empty

مُساهمةموضوع: رد: جزيرة دهلك الاريترية خطر محدق بالأمة العربية   جزيرة دهلك الاريترية خطر محدق بالأمة العربية Icon_m10الأحد 31 مارس 2013 - 20:01

جزيرة دهلك الاريترية خطر محدق بالأمة العربية بقلم كمال محمد عثمان





تاريخ النشر : 2012-09-28


جزيرة دهلك الاريترية خطر محدق بالأمة العربية




كمال محمد عثمان
غزة هاشم / فلسطين
27/9/2012

لقد بدأت فكرة التغلغل الصهيوني في القارة الأفريقية منذ زمن بعيد في
أذهان المفكرين والسياسيين الصهاينة وكان ذلك قبل قيام دولتهم المزعومة
علي أرض فلسطين الحبيبة. لقد سبق وأن طرح مشروع إقامة دولة صهيونية في
أوغندا بإفريقيا في مؤتمر بازل بسويسرا عام 1897 عملا بأسطورة "دولة
إسرائيل من الفرات إلي النيل", ولما لم تقم دولتهم في إفريقيا, ظلت الفكرة
تراود أصحابها الصهاينة بالعودة إلي القارة السوداء لأنها محط اهتمام
الجميع لأهميتها الإستراتيجية في المنطقة. إن منطقة القرن الإفريقي تحديدا
اريتريا التي تتمتع بموقع هام كونها تطل علي الشاطئ الغربي للبحر الأحمر
وعلي مقربة من مضيق باب المندب, وهي عبارة عن مثلث محصور بين أثيوبيا
والسودان وجيبوتي كما أنها متنوعة التضاريس والمناخ وتمتلك شاطئا يمتد إلي
1000 كيلومتر علي البحر الأحمر, يمتد من " رأس قصار" علي الحدود السودانية
شمالا إلي باب المندب في"رأس أرجيتا" في جيبوتي جنوبا, ويقع في هذا الساحل
أهم موانئ البحر الأحمر وهما "عصب" و"مصوع", كما إنها محاطة بمجموعة كبيرة
من الجزر بلغ عددها حوالي 126 جزيرة أهمها أرخبيل دهلك (Dahlak Islands)
وهو اسم يطلق علي أرخبيل بين اليمن و اريتريا, أي هو تجمع جزر في البحر
الأحمر قبالة الشواطئ الأريرترية بالقرب من مدينة مصوع. إن أكبر الجزر
ال126 هما دهلك الكبرى ونهلق الشهيرتان بصيد اللؤلؤ منذ أيام الرومان وما
زالتا تنتجان كميات كبيرة منهم, والجزر المسكونة وبشكل دائم هي أربعة
ويقطنها من 2500-3000 نسمة يعملون في صيد الأسماك والمرجان واللؤلؤ وتربية
الماعز والجمال واللغات السائدة هي التغريو العفر ولغة الدهالكة, ويمكن
الوصول لهذه الجزر عن طريق ميناء مصوع, ومن أهم جزر أرخبيل دهلك جزيرتا
"فاطمة وحالب" من الناحية الإستراتيجية. لقد ازداد الاهتمام الصهيوني
بمنطقة البحر الأحمر تحديدا بعد حرب أكتوبر عام 1973بعد إغلاق مصر الملاحة
أمام السفن الإسرائيلية لفرض حصار اقتصادي, حينها بدأت إسرائيل محاولاتها
لإيجاد بديل لحل مشكلة الملاحة بالتغلغل في المنطقة للحصول علي جزيرة دهلك
التي تعد أكبر جزر البحر الأحمر أهم المنافذ البحرية في العالم لإقامة أول
قاعدة عسكرية لها خارج حدودها واستمرت في إقامة القواعد العسكرية فأصبح
عددها أربعة وازدادت الأطماع الإسرائيلية في المنطقة وعقدت اتفاقيات مع
الرئيس الاريتري "أسياس أفورقي" واستأجرت جزيرتي "حاليب وفاطمة" الواقعتين
جنوب غرب البحر الأحمر, ومن ثم قام الإسرائيليون ببناء قاعدة عسكرية في كل
منهما ولم تكتف اسرائيل بذلك فحصلت علي جزيرتي "سنتيان وديميرا" المشرفتان
علي مضيق باب المندب الاستراتيجي. تأسيسا لما سبق ما أهمية جزر البحر
الأحمر لإسرائيل؟. يبدو أن اسرائيل لا تريد العودة إلي شبح عام 1973 الذي
أغلقت فيه الملاحة أمامها, فعملت علي أن تتحكم هي بنفسها في الملاحة وألا
تقع تحت رحمة الدول العربية وتهديداتها لتقلب الأمور رأسا علي عقب فبعد أن
كان العرب هم المتحكمون في البحر الأحمر تصبح إسرائيل هي من يتحكم فيه,
وبالتالي تستطيع سفن اسرائيل الحربية تهديد كل من مصر والسودان والسعودية
واليمن. كما إن إقامة قواعد عسكرية لها يوفر الدعم والحماية والتموين
لأسطولها البحري في البحر الأحمر إضافة إلي تسهيل مهمة إجراء تجارب نووية
إسرائيلية في البحر الأحمر, لتبقي إسرائيل بعيدة تماما عن أي خطر أو تهديد
من تسرب إشعاعات نووية قاتلة, وهذا الأمر قام بفضحه عضو الكنيست العربي عبد
الوهاب دراوشة آنذاك, ويري بعض المحللين أنه بإمكان اسرائيل الاستيلاء علي
ميناء بورتسودان وضرب القواعد المصرية وضرب السد العالي جنوب مصر-انطلاقا
من القواعد العسكرية التي أقامتها في البحر الأحمر- متى شعرت بخطر قادم من
مصر, ويري د.عبد الله النفيسي أن اسرائيل استأجرت جزر دهلك من اريتريا
المقابلة لجزيرة فرسان التابعة لمنطقة جازان السعودية وهي أيضا قريبة من
اليمن لاستخدامها كمراعي لموشيها وأنشأت أكبر المصانع لتعليب الأسماك في
أكبر جزيرة في أرخبيل دهلك, وقامت بتدريب يهود الفلاشا في جزيرة رأس
سنتيان. وبالعودة إلي جزيرة دهلك تجمع مصادر دبلوماسية غربية في كل من
أسمرة وأديس أبابا عن وجود طائرات إسرائيلية مجهزة بمعدات تجسس متطورة في
جزيرة دهلك الاريترية, كما يود عدد كبير من الخبراء الإسرائيليين وقوات
خاصة ووحدة من المظليين والكوماندوز وقوات محمولة جوا ومجهزة بالمروحيات
الحديثة وغواصات من طراز "دولفين" الألمانية الصنع التي من شأنها تشكيل خطر
لأمن البحر الأحمر, كما كشفت صحيفة "عال هميشمار" الإسرائيلية عن تواجد
إسرائيلي كثيف في كل من أثيوبيا واريتريا وتنتشر في موانئ اريتريا 6 زوارق
حربية من طراز "دابورا" مهمتها التفتيش والتفقد بشكل دوري ويومي في المنطقة
تجاه جزر "حنيش " اليمنية كما أقامت إسرائيل 6 قواعد استخبارية وشبكة
اتصالات وأجهزة رادار نصبت في جزيرة "زفير" التي تبعد عن اليمن 22 كيلو متر
فقط لمراقبة حركة السفن في جنوب البحر الأحمر وخليج عدن, بالإضافة إلي
قيام إسرائيل بزرع عملاء للموساد في القرن الأفريقي كما نشرت صحف بريطانية
وفرنسية. ما سبق يوضح الخطر المحدق بالدول العربية من هذه القواعد
الإسرائيلية في الجزر الاريترية وأن إسرائيل أصبح لها موطئ قدم سمح لها
مراقبة ورصد نشاطات البحرية العربية والتصنت علي اتصالات العرب كالسعودية
واليمن ودول الخليج ومصر والتشويش عليهم, مما يعني أن الأمن القومي العربي
بات مهددا بشكل مباشر من قبل إسرائيل والتي يمكن القول إنها فرضت سيطرتها
علي مضيق باب المندب والبحر الأحمر كمقدمة لتدويله كما نجحت إسرائيل لحد ما
في سلخ اريتريا عن العرب وساهمت في تعزيز عدم انضمامها للجامعة العربية
بمعني أنها أبعدتها عن عمقها العربي وطمست هويتها العربية والإسلامية, حيث
أن نسبة المسلمين في اريتريا كما تروي بعض المصادر تبلغ حوالي 78% من
السكان وفي رواية أخري أنهم يشكلون من 70-90 % من السكان, كما استفادت
إسرائيل من تطبيع علاقتها مع اريتريا حيث فتحت السوق الإفريقية أمام المنتج
الإسرائيلي, إضافة إلي ضمان إسرائيل لخطوط اتصال بحرية وعسكرية وتجارية من
المحيط الهندي إلي البحر الأحمر, بمعني نجحت إسرائيل تدريجيا بفك العزلة
المفروضة عليها من قبل الدول العربية. أخيرا يتساءل البعض عن موقف الدول
العربية المجاورة لمنطقة البحر الأحمر وما رد فعلها تجاه القواعد
الإسرائيلية وماذا تنتظر ولماذا لم تحاول تبني القضية الاريترية وتساعد
الارتريين علي الخروج من محنتهم لاحتوائهم بدلا من احتضان إسرائيل لهم
لتبدأ بتنفيذ مخططاتها من خلال اريتريا ضد العرب؟ فهل الدول العربية
المجاورة لاريتريا عاجزة عن تقديم المساعدات التي قدمتها اسرائيل لاريتريا
أم إنها تساوقت مع المخططات الامبريالية الصهيونية التي تسعي إلي تفتيت
المنطقة العربية إلي كيانات هزيلة هشة غير قادرة علي الدفاع عن نفسها لتصبح
إسرائيل السيدة الوحيدة في المنطقة والأمر الناهي.




المصدر

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
maxmum

عريـــف أول
عريـــف أول



الـبلد : جزيرة دهلك الاريترية خطر محدق بالأمة العربية 01210
التسجيل : 01/04/2013
عدد المساهمات : 140
معدل النشاط : 130
التقييم : 5
الدبـــابة : جزيرة دهلك الاريترية خطر محدق بالأمة العربية Unknow11
الطـــائرة : جزيرة دهلك الاريترية خطر محدق بالأمة العربية Unknow11
المروحية : جزيرة دهلك الاريترية خطر محدق بالأمة العربية Unknow11

جزيرة دهلك الاريترية خطر محدق بالأمة العربية Empty10

جزيرة دهلك الاريترية خطر محدق بالأمة العربية Empty

مُساهمةموضوع: رد: جزيرة دهلك الاريترية خطر محدق بالأمة العربية   جزيرة دهلك الاريترية خطر محدق بالأمة العربية Icon_m10الإثنين 1 أبريل 2013 - 12:23

@The Challenger كتب:
"دهلك" جزيرة "اريترية" تحمي "إسرائيل" وتهلك السودان


القاهرة - علي خميس:


آخر تحديث:الاثنين ,19/11/2012




وسط
ضبابية الضربة “الإسرائيلية” وتزايد حيرة الدوائر العربية بعد تعثر رصدها
من قبل أجهزة دول الطوق تبرز على السطح مشكلة جزر البحر الأحمر، التي تشكل
صداعاً أمنياً للجامعة العربية في السنوات الأخيرة، وفي مقدمتها جزر أرخبيل
دهلك، والتي يزيد عددها على مئة جزيرة، وتبلغ مساحتها 700 كم وتبعد عن
الساحل مسافة 43 كم، وعلى ساحلها عدد كبير من المراسي للسفن التي تتجه من
وإلى مصوع .

تقيم
“إسرائيل” في الجزيرة أكبر قاعدة بحرية لها خارج حدودها في جزر دهلك، وذلك
بموجب اتفاقية بينها وبين إريتريا، وقد استخدمت إريتريا زوارق حربية
“إسرائيلية” ودعماً لوجيستيا كبيراً من تلك القاعدة البحرية أثناء احتلالها
لجزيرة حنيش اليمنية عام 1996 .

الهجرات العربية
</font></div>
منفى وسجن
</font></div>
أصبح
الأرخبيل في إحدى المراحل مركزاً للقراصنة، حيث قاموا بغارات على ميناء
جدة، وقد اشتد خطرهم أكثر عندما انطلقوا من دهلك وقطعوا الطريق البحري على
الحجاج، وشنوا غارة بحرية على جدة وهددوا بتدمير مكة المكرمة، وذلك في عام
83ه و84 هجرية 702 ميلادية وتحرك
الأمراء الأمويون لوضع حد لظاهرة القرصنة، وجردوا حملة بحرية لإيجاد مركز
بحري، حيث سيطروا على أرخبيل دهلك لحماية الطرق البحرية، التي هي مجال
للتجارة الإسلامية .

وعندما
زالت دولة الأمويين تحمل الخلفاء العباسيون مسؤولية حماية الطرق التجارية
في البحر الأحمر، ولهذه الغاية أقاموا الحصون والقلاع في الجزر وزودوها
بالسفن الحربية، كما أقاموا فيها الصهاريج الكبيرة لحفظ مياه الأمطار والتي
لا تزال آثارها باقية حتى اليوم .



اشتهرت
الجزيرة بعد أن سيطر سلاطينها على أجزاء من البر الإريتري، وبخاصة مصوع
(باضع سابقاً) وجزيرة الريح، كمركز لتجارة اللآلئ والتروس المصنوعة من جلود
السلاحف والأسماك المجففة والعبيد وريش النعام . ويصفها اليعقوبي في القرن
التاسع الميلادي بأنها أحد المراكز الرئيسية التي كان العرب يتعاطون فيها
التجارة مع الحبشة .

النزاعات السياسية
وفي
القرنين الحادي عشر والثاني عشر سادت دهلك وأصبحت المركز الرئيسي للتجارة
في البحر الأحمر، لكن ازدهرت فيها مع ذلك تجارة الرقيق، واكتفت جزيرة دهلك
اقتصادياً ومرت عبر تجارب ذات أهمية مميزة، خصوصا ما بين 1093 و1250 تحت
حكم سلسة من السلاطين التي أسسها المبارك .

ومن أهم جزر أرخبيل دهلك جزيرتا “فاطمة وحالب” من الناحية الاستراتيجية .



وازداد
الاهتمام الصهيوني بمنطقة البحر الأحمر تحديداً بعد حرب أكتوبر عام 1973
عقب إغلاق مصر الملاحة أمام السفن “الإسرائيلية” لفرض حصار اقتصادي، حينها
بدأت “إسرائيل” محاولاتها لإيجاد بديل لحل مشكلة الملاحة بالتغلغل في
المنطقة للحصول على جزيرة دهلك، التي تعد أكبر جزر البحر الأحمر أهم
المنافذ البحرية في العالم لإقامة أول قاعدة عسكرية لها خارج حدودها،
واستمرت في إقامة القواعد العسكرية فأصبح عددها أربع وازدادت الأطماع
“الإسرائيلية” في المنطقة وعقدت اتفاقيات مع الرئيس الإريتري “أسياس
أفورقي” واستأجرت جزيرتي “حالب وفاطمة” الواقعتين جنوب غرب البحر الأحمر،
ومن ثم قام “الإسرائيليون” ببناء قاعدة عسكرية في كل منهما، ولم تكتف
“إسرائيل” بذلك فحصلت على جزيرتي “سنتيان وديميرا” المشرفتين على مضيق باب
المندب الاستراتيجي .

وهذا
الأمر قام بفضحه عضو الكنيست العربي عبدالوهاب دراوشة، في الوقت الذي يرى
فيه بعض المحللين أنه بإمكان “إسرائيل” الاستيلاء على ميناء بورتسودان وضرب
القواعد المصرية وضرب السد العالي جنوب مصر انطلاقاً من القواعد العسكرية
التي أقامتها في البحر الأحمر متى
شعرت بخطر قادم من مصر، ويرى د . عبدالله النفيسي أن “إسرائيل” استأجرت
جزر دهلك من إريتريا المقابلة لجزيرة فرسان التابعة لمنطقة جازان السعودية،
وهي أيضاً قريبة من اليمن لاستخدامها كمراعٍ لمواشيها وأنشأت أكبر المصانع
لتعليب الأسماك في أكبر جزيرة في أرخبيل دهلك، وقامت بتدريب يهود الفلاشا
في جزيرة رأس سنتيان .

ويؤرخ لبداية الوجود اليهودي في إريتريا منذ عام 1920 خلال فترة الاحتلال الإيطالي، حيث أقيمت شركة زراعية صهيونية تدعىSIA هذا
بجانب التواجد العسكري الصهيوني في جزر دهلك الإريترية، حيث استأجر
الصهاينة في السبعينيات من إثيوبيا جزيرة “رأس سنتيان” على البحر الأحمر
لبناء قاعدة عسكرية يهودية ولعب الكيان الصهيوني وأمريكا دورا محوريا في
استقلال إريتريا عبر مفاوضات أتلانتا ونيروبي ومؤتمر لندن في بداية
التسعينيات تمهيدا لتسليم السلطة إلى أفورقي زعيم الجبهة الشعبية المعادي
للتوجه العربي في إريتريا .

وقد
سمحت إثيوبيا ل”إسرائيل” قبل استقلال إريتريا ببناء قواعد عسكرية في الجزء
الغربي من إريتريا، وأهمها قاعدتا رواجبات ومكهلاوي على حدود السودان، كما
سمحت لها ببناء قاعدة جوية في جزيرة حالب وجزيرة فاطمة، كما أن “إسرائيل”
اعتبرت أسمرة مركزاً إفريقياً مهماً في الدول المطلة على البحر الأحمر
ولاسيما الدول العربية منها .

خبراء تل أبيب
ومن
مظاهر ذلك، تسليح الجيش الإريتري وتأهيله حيث أرسلت، “إسرائيل”،
ل”إريتريا” بعد الاستقلال 350 عسكرياً و600 مستشار لتأهيل وتسليح القوات
الإريترية، بإضافة إلى مراقبة التحركات في جنوب البحر الأحمر، وقد قام
أفورقي بزيارة “إسرائيل”، في نوفمبر/تشرين الثاني 1995 وأبرم صفقة أسلحة
معها، تضمنت إمداد إريتريا ب6 طائرات هليوكوبتر من طراز “بلاك هوك”
و104زوارق حربية و7 بواخر متوسطة الحجم ومجموعة صواريخ مع تدريب وتأهيل
البحرية الإريترية .

ويذكر
أن “إسرائيل”، شاركت في تطهير جزر دهلك من الألغام الأرضية، وقامت ببناء
قاعدة عسكرية ومطار في تلك الجزر التي تسيطر عليها منذ عام ،1991 حيث جددت
عقد إيجارها كما يوجد رادار على قمة جبل “سوركين” لمراقبة السفن التي تمر
عبر باب المندب، وقد ذكرت جريدة “عال همشهار” في فبراير/شباط 1995 أن هناك
وجوداً “إسرائيلياً”، ضخماً في إريتريا يتكون من 600 مستشار يرابط معظمهم
في ميناء مصوع لمراقبة التحركات في جنوب البحر الأحمر ويتولون مهمة تدريب
القوات الإريترية والأجهزة الأمنية .

وبصرف
النظر عن حجم الوجود “الإسرائيلي” في جزر البحر الأحمر، فإن اللوم كل
اللوم يقع على جامعة الدول العربية، التي فرطت في أمنها القومي بمنطقة
القرن الإفريقي ولم تبذل جهوداً كافية لضم إريتريا إلى الجامعة أو لإنهاء
الحرب الأهلية في الصومال، فتحولت هذه المنطقة الاستراتيجية من ورقة ضغط
عربية على حلفاء تل أبيب في حرب أكتوبر 1973 إلى ورقة تهديد “إسرائيلية”
ليس فقط ضد السودان، وإنما أيضاً ضد مصر واليمن والسعودية ومنظومة الأمن
القومي والوجود العربي في إفريقيا .


المصدر






مقال رائع وفعلا الخطر الاسرائيلي فى افرقيا فى ازدياد

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
علي الواعي

مســـاعد أول
مســـاعد أول
علي الواعي



الـبلد : جزيرة دهلك الاريترية خطر محدق بالأمة العربية Qmdowc10
العمر : 42
المهنة : منتسب بالجيش العراقي
المزاج : قومي
التسجيل : 07/03/2013
عدد المساهمات : 555
معدل النشاط : 584
التقييم : 23
الدبـــابة : جزيرة دهلك الاريترية خطر محدق بالأمة العربية B3337910
الطـــائرة : جزيرة دهلك الاريترية خطر محدق بالأمة العربية B91b7610
المروحية : جزيرة دهلك الاريترية خطر محدق بالأمة العربية B97d5910

جزيرة دهلك الاريترية خطر محدق بالأمة العربية Empty10

جزيرة دهلك الاريترية خطر محدق بالأمة العربية Empty

مُساهمةموضوع: رد: جزيرة دهلك الاريترية خطر محدق بالأمة العربية   جزيرة دهلك الاريترية خطر محدق بالأمة العربية Icon_m10الإثنين 1 أبريل 2013 - 12:57

كيف حصل الصهاينة على منفذ على خليج العقبة الم تكن ارضاً مصرية ,,,لولا هذا المنفذ لم نشاهد عربدتهم في البحر الاحمر

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
isasimpson

عريـــف
عريـــف
isasimpson



الـبلد : جزيرة دهلك الاريترية خطر محدق بالأمة العربية Egypt110
التسجيل : 17/03/2013
عدد المساهمات : 77
معدل النشاط : 110
التقييم : 5
الدبـــابة : جزيرة دهلك الاريترية خطر محدق بالأمة العربية Unknow11
الطـــائرة : جزيرة دهلك الاريترية خطر محدق بالأمة العربية Unknow11
المروحية : جزيرة دهلك الاريترية خطر محدق بالأمة العربية Unknow11

جزيرة دهلك الاريترية خطر محدق بالأمة العربية Empty10

جزيرة دهلك الاريترية خطر محدق بالأمة العربية Empty

مُساهمةموضوع: رد: جزيرة دهلك الاريترية خطر محدق بالأمة العربية   جزيرة دهلك الاريترية خطر محدق بالأمة العربية Icon_m10الإثنين 1 أبريل 2013 - 17:15

موضوع مميز

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
احمد1212

مـــلازم أول
مـــلازم أول



الـبلد : جزيرة دهلك الاريترية خطر محدق بالأمة العربية 01210
التسجيل : 02/12/2012
عدد المساهمات : 725
معدل النشاط : 778
التقييم : 22
الدبـــابة : جزيرة دهلك الاريترية خطر محدق بالأمة العربية Unknow11
الطـــائرة : جزيرة دهلك الاريترية خطر محدق بالأمة العربية Unknow11
المروحية : جزيرة دهلك الاريترية خطر محدق بالأمة العربية Unknow11

جزيرة دهلك الاريترية خطر محدق بالأمة العربية Empty10

جزيرة دهلك الاريترية خطر محدق بالأمة العربية Empty

مُساهمةموضوع: رد: جزيرة دهلك الاريترية خطر محدق بالأمة العربية   جزيرة دهلك الاريترية خطر محدق بالأمة العربية Icon_m10الإثنين 1 أبريل 2013 - 18:27

إستأجرتها بمبلغ كبير حسبي الله ! ولاكن العرب لابد ان يجعلوا الجزيرة هذه في الحسبان! وقصف السودان افاق العرب !! ,,

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
The Challenger

لـــواء
لـــواء
The Challenger



الـبلد : جزيرة دهلك الاريترية خطر محدق بالأمة العربية Egypt110
التسجيل : 19/10/2011
عدد المساهمات : 4836
معدل النشاط : 4611
التقييم : 210
الدبـــابة : جزيرة دهلك الاريترية خطر محدق بالأمة العربية Unknow11
الطـــائرة : جزيرة دهلك الاريترية خطر محدق بالأمة العربية Unknow11
المروحية : جزيرة دهلك الاريترية خطر محدق بالأمة العربية Unknow11

جزيرة دهلك الاريترية خطر محدق بالأمة العربية 211


جزيرة دهلك الاريترية خطر محدق بالأمة العربية Empty

مُساهمةموضوع: رد: جزيرة دهلك الاريترية خطر محدق بالأمة العربية   جزيرة دهلك الاريترية خطر محدق بالأمة العربية Icon_m10الأربعاء 3 أبريل 2013 - 22:03

@علي الواعي كتب:
كيف حصل الصهاينة على منفذ على خليج العقبة الم تكن ارضاً مصرية ,,,لولا هذا المنفذ لم نشاهد عربدتهم في البحر الاحمر


اخى على لو القيت نظرة على خريطة فلسطين لتبين لك ان راس مثلث الدولة الفلسطينية

يطل على خليج العقبة بين الحدود المصرية و الحدود الاردنية

واحتلت اسرائيل هذه المنطقة و تعرف بايلات حاليا و كانت سابقا تسمى ام الرشراش و كانت تحت

الوصاية المصرية كما كان قطاع غزة فى العهد الملكى فى مصر قبل حرب 1948

تحياتى 14

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
mido dimo

مســـاعد أول
مســـاعد أول
mido dimo



الـبلد : جزيرة دهلك الاريترية خطر محدق بالأمة العربية Egypt110
التسجيل : 27/03/2011
عدد المساهمات : 577
معدل النشاط : 691
التقييم : 18
الدبـــابة : جزيرة دهلك الاريترية خطر محدق بالأمة العربية Unknow11
الطـــائرة : جزيرة دهلك الاريترية خطر محدق بالأمة العربية Unknow11
المروحية : جزيرة دهلك الاريترية خطر محدق بالأمة العربية 5e10ef10

جزيرة دهلك الاريترية خطر محدق بالأمة العربية Empty10

جزيرة دهلك الاريترية خطر محدق بالأمة العربية Empty

مُساهمةموضوع: رد: جزيرة دهلك الاريترية خطر محدق بالأمة العربية   جزيرة دهلك الاريترية خطر محدق بالأمة العربية Icon_m10الجمعة 26 أبريل 2013 - 23:58

كشف المفكر الكويتي الدكتور عبدالله النفيسي عن قيام ايران بتدريب شباب سعوديين وكويتيين واماراتيين بالتعاون مع الحوثي في جزيرة دهلك التي استأجرها الحرس الثوري الايراني وحولها إلى معسكر تدريب من اجل استعداد ليوم الفصل.

وقالت صحيفة أخبار اليوم أنها وصلتها معلومات تفيد بأن مجاميع حوثية تتواجد بشكل مكثف في حرض الحدودية للاستقطاب المغتربين المرحلين من السعودية واستقبالهم في معسكر "دهلك " والذي يتواجد فيه عدد من الافارقة المتهربين إلى اليمن.
وأضافت الصحيفة أن ايران دربت أكثر من 15 الف يمني في معسكرات الحرس الثوري الايراني العام الماضي ويتواجد أغلبهم على المناطق الحدودية مع المملكة العربية السعودية بحرا وبرا وفي المناطق التهامية.
وتؤكد معلومات حصلت عليها صحيفة يمن فوكس انمدربين ارانيين يتواجدون بشكل مكثف في معسكرات الحوثي وخاصة في منطقة كشر بعاهم ويتم تدريبهم على الاغتيالات وفض الاشتباكات المسلحة وزراعة الالغام.

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 

جزيرة دهلك الاريترية خطر محدق بالأمة العربية

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
 :: الأقســـام العسكريـــة :: الدراسات الاستراتيجية - Military Strategies-
التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي ادارة الموقع ولا نتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك ويتحمل كاتبها مسؤولية النشر

Powered by Arab Army. Copyright © 2019