أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم، اذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، فيرجى التكرم بالاطلاع على القوانين بالضغط هنا. كما يشرفنا أن تقوم بالتسجيل بالضغط هنا إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى، أما إذا رغبت بقراءة المواضيع والإطلاع فتفضل بزيارة المواضيع التي ترغب.

إستراتيجية عسكرية أمريكية: محاولة احتواء الصين كقوة عالمية أولى

حفظ البيانات؟
الرئيسية
التسجيل
الدخول
فقدت كلمة المرور
القوانين
البحث فى المنتدى


 
الرئيسيةالتسجيلدخول

 

 إستراتيجية عسكرية أمريكية: محاولة احتواء الصين كقوة عالمية أولى

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
abo_Omar

عريـــف
عريـــف



الـبلد : إستراتيجية عسكرية أمريكية: محاولة احتواء الصين كقوة عالمية أولى 01210
التسجيل : 02/08/2012
عدد المساهمات : 70
معدل النشاط : 89
التقييم : 2
الدبـــابة : إستراتيجية عسكرية أمريكية: محاولة احتواء الصين كقوة عالمية أولى Unknow11
الطـــائرة : إستراتيجية عسكرية أمريكية: محاولة احتواء الصين كقوة عالمية أولى Unknow11
المروحية : إستراتيجية عسكرية أمريكية: محاولة احتواء الصين كقوة عالمية أولى Unknow11

إستراتيجية عسكرية أمريكية: محاولة احتواء الصين كقوة عالمية أولى Empty10

إستراتيجية عسكرية أمريكية: محاولة احتواء الصين كقوة عالمية أولى Empty

مُساهمةموضوع: إستراتيجية عسكرية أمريكية: محاولة احتواء الصين كقوة عالمية أولى   إستراتيجية عسكرية أمريكية: محاولة احتواء الصين كقوة عالمية أولى Icon_m10الأحد 11 نوفمبر 2012 - 19:56

يوم
السبت 2 يونيو 2012 أعلن وزير الدفاع الأمريكي ليون بانيتا خلال قمة في
سنغافورة أن الولايات المتحدة ستعيد نشر القسم الأكبر من أسطولها البحري
باتجاه المحيط الهادي بحلول العام 2020 في إطار إستراتيجية عسكرية جديدة
تتمحور حول آسيا.

وأضاف بانيتا أن قرار نشر مزيد من السفن في المحيط الهادي بالتوازي مع
تعزيز الشراكات العسكرية في المنطقة يندرج في سياق جهد "متعمد" يرمي إلى
تفعيل الدور الأمريكي في منطقة حيوية لمستقبل الولايات المتحدة. وسعى
بانيتا خلال عرضه إلى تبديد فكرة أن التحول في التركيز الأمريكي إلى منطقة
آسيا والمحيط الهادي جزء من محاولة أمريكية لاحتواء ظهور الصين كقوة
عالمية.

واعترف بانيتا بوجود خلافات بين أكبر اقتصادين في العالم بشأن سلسلة من القضايا من بينها الحدود في بحر الصين الجنوبي.

وقال بانيتا أمام المؤتمر السنوي الذي شارك فيه زعماء سياسيون وقادة
عسكريون من 30 دولة من منطقة آسيا والمحيط الهادي "لسنا ساذجين بشأن هذه
العلاقة ولا بشأن الصين.. كلانا يتفهم أنه لا يوجد في حقيقة الأمر بديل آخر
لكلينا للارتباط وتحسين اتصالاتنا ولتحسين علاقاتنا".

وقال بانيتا إنه ملتزم ببناء علاقات "صحية ومستقرة وموثوق بها ومستمرة" بين
القوات المسلحة للولايات المتحدة والصين، ولكنه أكد أهمية ما سماه دعم
بكين لنظام قائم على القوانين لتوضيح الحقوق في المنطقة والمساعدة في حل
الخلافات سلميا.

وأوضح أنه "بحلول العام 2020 ستعيد البحرية نشر قواتها من نسبة حوالي 50
في المائة مقابل 50 في المائة حاليا بين المحيط الهادي والمحيط الأطلسي إلى
نسبة 60 في المائة مقابل 40 في المائة لصالح المحيط الهادي بما يشمل ست
حاملات طائرات، إضافة إلى أكثرية سفننا وغواصاتنا".

وتعد البحرية الأمريكية حاليا حوالى 285 قطعة ينتشر نصفها في المحيط
الهادي. كما تحدثت واشنطن عن زيادة عدد المناورات العسكرية في منطقة المحيط
الهادي.

تصريحات بانيتا جاءت أمام مسؤولين عن الدفاع في "شانغري لا"، وهي قمة
ينظمها المعهد الدولي للدراسات الاستراتيجية الذي يتخذ مقرا له في لندن.

ومطلع يناير 2012، قدم الرئيس باراك أوباما الاستراتيجية العسكرية
الأمريكية الجديدة التي تضع آسيا، لا أوروبا، أولويتها الاستراتيجية إلى
جانب الشرق الأوسط.

قبل تصريحات وزير الدفاع الأمريكي بأقل من شهر أعلنت البحرية الأمريكية
يوم الخميس 10 مايو أن أول سفينة ضمن فئة جديدة من الفرقاطات سيتم إرسالها
إلى سنغافورة في ربيع 2013 على مدى عشرة أشهر، وذلك في إطار مرحلة أولى
للقوات البحرية التي تنوي نشر أربع من هذه الفرقاطات في الجزيرة المذكورة.

وقالت البحرية الأمريكية في برقية إلى عدد من وكالات الأنباء العالمية
"سيتم نشر الفرقاطة "يو اس اس فريدوم" في سنغافورة لعشرة أشهر في ربيع
2013". وتنتمي السفينة إلى الفئة الجديدة من "السفن القتالية في المنطقة
الساحلية" التي أدرجت ضمن الاستراتيجية الأمريكية الجديدة التي تركز على
منطقة آسيا المحيط الهادي ومناطقها البحرية المترامية. ويتوقع أن تتزود
البحرية الأمريكية بـ55 سفينة من هذا النوع.

وفي إطار هذه الاستراتيجية الجديدة، تستند البحرية الأمريكية إلى مفهوم
"الانتشار المتقدم" لهذه السفن بحيث تتمكن من احتلال المنطقة المعنية والرد
بشكل سريع في حال اندلاع أزمة.

وفي هذا السياق، كان وزير الدفاع الأمريكي ليون بانيتا قد عرض في بداية
ابريل على نظيره السنغافوري نغ انغ هين "أن يتم نشر أربع سفن قتالية في
المنطقة الساحلية في سنغافورة". وستنفذ هذه السفن مهمات مناوبة في سنغافورة
حيث للجيش الأمريكي بنى تحتية لتلبية حاجات لوجستية وتدريبية. وتنوي
واشنطن أيضا تعزيز انتشارها في الفيلبين وتايلاند.

اللافت أن ليون بانيتا كان قد أدلى يوم 18 نوفمبر 2011 بتصريحات مفاجئة حين
أضاف كلا من الهند والصين إلى قائمة الدول التي تشكل "تهديدا" للولايات
المتحدة، قبل أن تسارع أوساطه إلى التقليل من أهمية هذا الموقف، خاصة وأن
الإدارة الأمريكية تريد استغلال الهند ككابح للنفوذ الصيني.

فخلال تفقده ورشة في كونيتيكت لبناء الغواصات النووية الهجومية، عرض بانيتا
التهديدات المختلفة لأمن الولايات المتحدة والهجمات عبر الانترنت، ثم فاجأ
الجميع بإضافة كل من الهند والصين إلى قائمة هذه التهديدات.

وقال بانيتا أمام عمال الورشة "نواجه تهديد قوى ناشئة مثل الصين والهند
ودول أخرى. علينا أن نظل يقظين حيالها ونتأكد أن لدينا ما يكفي من القوة في
المحيط الهادي" لمواجهتها.

الحرب الكيميائية

هذه التحولات في مراكز ثقل الجهد العسكري الأمريكي رافقتها كذلك عملية
تحديث ضخمة للمعدات العسكرية الأمريكية شبهها بعض المراقبين بما وقع خلال
السنوات التي سبقت اندلاع الحرب العالمية الثانية، وكذلك قمة الحرب الباردة
بين الولايات المتحدة والاتحاد السوفييتي.

المهم هو أن الجزء الأكبر من عمليات التحديث تستهدف مواجهة أو معادلة ما
يقدر الخبراء الأمريكيون أنه المقدرات العسكرية الأكثر توسعا في ترسانة كل
من الصين وروسيا والمعدة لمواجهة التفوق النسبي في القدرات الحربية البحرية
للولايات المتحدة وحلف "الناتو".

وهكذا مثلا قرر سلاح البحرية الأمريكي تجهيز جميع سفنه الحربية بأجهزة
"النظام البديل للكشف الموضعي المحسن" الجديد لكشف عوامل الحرب الكيميائية.
فهذه الأجهزة تأخذ عينات من الهواء الذي يحيط بالسفينة وتقوم بتقييمها
للوقوف على إمكانية تواجد عوامل حرب كيميائية فيها. وفي حال تواجد عامل من
هذا النوع سوف يقوم هذا النظام بإنذار البحارة في الوقت المناسب لكي
يستطيعوا اتخاذ الإجراءات الاحتياطية المطلوبة".

ويعتمد النظام على رصد حركة الأيونات على جهاز قياس الطيف. وتقوم تكنولوجيا
الكشف الكيميائي هذه، بخلق أيونات تنفصل في الوقت الذي يصل التجمع
العنقودي لهذه الأيونات إلى منطقة الانتقال نحو حقل كهربائي ثابت.

وتجدر الإشارة كذلك إلى أن شركتي لوكهيد مارتن ورايثيون شكلتا فريقا
للتنافس على عقد خاص بالبحرية الأمريكية لتحديث قدرات أسطولها على مهاجمة
الصواريخ المضادة للسفن إلكترونيا.

ويسعى سلاح البحرية عبر الإصدار الثالث لبرنامج تحسين الحرب الإلكترونية
الخاصة بسفن السطح، إلى تعزيز القدرات الهجومية الإلكترونية للنسختين
الثالثة والرابعة من أنظمة الحرب الإلكترونية، للتصدي بكلفة معقولة
للتهديدات المتقدمة تكنولوجيا.

تجدر الإشارة إلى أن حاملات الطائرات والطرادات والمدمرات والسفن الحربية
الأخرى كافة، التابعة لسلاح البحرية الأمريكية، تعتمد أنظمة أقل كفاءة من
النظام الجديد المسمي "سويب".

ويعتبر الإصدار الثالث من برنامج "سويب" آخر التحديثات التي تم تطويرها
تباعاً من قبل البحرية الأمريكية لنظامها الخاص بالحرب الإلكترونية، بحيث
تضيف كل عملية ترقية المزيد من التكنولوجيات الدفاعية والقدرات العملية.

محاولة لتطويق الصين

ينتقد المسؤولون الصينيون تحول التركيز العسكري الأمريكي إلى آسيا،
ويعتبرونه محاولة لتطويق الصين وإحباط المطالب الإقليمية لبكين في المناطق
البحرية المحيطة بها، ويضيف بعضهم خاصة في الجلسات الخاصة بالأمن، أن
الولايات المتحدة تسعى لأن تكون في موقف يمكنها من قطع خطوط إمدادات الصين
بالنفط وبالتالي هزيمتها.

وكان محللون غربيون قد أشاروا إلى أن واشنطن، وفي نطاق صراعها المتعدد
الأوجه مع بكين، تشجع جيران الصين الذين هم على خلاف معها حول الحدود
البحرية على التصلب في مواقفهم لتبقى المشكلة معلقة.

ويشار إلى أن تصريحات بانيتا ثم الجولة التي تبعتها إلى عدد من دول جنوب
آسيا والتي استمرت سبعة أيام، جاءت في وقت تجددت فيه التوترات بشأن ادعاءات
السيادة المتضاربة في بحر الصين الجنوبي مع مواجهة بين مانيلا وبكين بشأن
منطقة قريبة من الساحل الفيلبيني، وكذلك بين كل من الصين من جهة وسنغافورة
والفيتنام من جانب آخر.

والجزر المتنازع عليها في هذه المنطقة هي أرخبيل باراسيل وسبارتليز جنوبا.
وتطالب الصين والفيليبين وتايوان وبروناي وماليزيا وفيتنام بقطاعات من هذه
الأراضي.

مخطط متجدد

يذكر أنه يوم السبت 4 يونيو 2011 أي قبل سنة من تحذيرات بانيتا المغلفة
بأسلوب دبلوماسي صرح وزير الدفاع الأمريكي في ذلك الحين روبرت غيتس في
سنغافورة أن الولايات المتحدة ستبقي على وجود عسكري "متين" في آسيا مدعوم
بأسلحة متطورة لحماية حلفائها وضمان أمن الطرق التجارية البحرية.

وقال غيتس إن الجيش الأمريكي سينشر بطريقة "تضمن الإبقاء على وجودنا في
شمال شرق آسيا وتعزيز وجودنا في جنوب شرق آسيا وفي المحيط الهندي".

وأكد غيتس أن التزام واشنطن في المنطقة لن يتراجع بل سيتم توسيع الوجود
العسكري عبر تقاسم تسهيلات في المحيط الهندي مع أستراليا ونشر سفن قتالية
جديدة من نوع "ال سي اس" في سنغافورة.

والممرات المائية حول سنغافورة حليفة الولايات المتحدة، واحدة من الخطوط
البحرية التجارية الأكثر ازدحاما في العالم، وتعتمد عليها الصين بشكل أساسي
للتزود بالنفط والمواد الخام من منطقتي الشرق الأوسط وأفريقيا وكذلك
لتصدير منتجاتها إلى المنطقتين سالفتي الذكر وكل أوروبا الغربية.

خلال الحرب العالمية الثانية دارت أهم المعارك بين اليابان والولايات المتحدة حول هذه الممرات البحرية.

قال غيتس إن الولايات المتحدة تفكر في "تخزين" مؤن لتحسين قدرات الرد على
الكوارث. وأضاف أن "الموقف الأمريكي من الأمن البحري يبقى واضحا: لدينا
مصلحة قومية في حرية الملاحة" لأسباب اقتصادية وتجارية.

وذكر غيتس أن "هناك مخاوف متزايدة. أعتقد أنه علينا ألا نضيع أي وقت في
محاولتنا تعزيز هذه الآليات التي تحدثت عنها لمعالجة المطالب في بحر الصين
الجنوبي". وأضاف "أخشى أن تحصل مواجهات إذا لم توضع قواعد للعمل وأساليب
لمعالجة هذه المشاكل وأعتقد أن هذا لا يخدم مصلحة أحد".

وفي حديثه عن الوجود الأمريكي في آسيا، أشار إلى استثمارات في طائرات رادار
خفية وطائرات مراقبة بدون طيار وسفن حربية وأسلحة جوية ومعلوماتية، مشددا
على أن "واشنطن توظف أموالا في هذه المنطقة في هذا الجزء من العالم وستواصل
هذا الجهد". وقال إن برامج الأسلحة المخطط لها تشكل "قدرات أكثر ملاءمة
لحماية أمن وسيادة وحرية حلفائنا وشركائنا في المنطقة"، كما تشمل إبقاء
"الردع" النووي الأمريكي.

وبدون أن يذكر الصين، أكد غيتس أن البرامج الجديدة تشكل "ردا على احتمال
ظهور تقنيات وأسلحة يمكن أن تمنع قوات الولايات المتحدة من دخول الطرق
البحرية الأساسية وخطوط الاتصال في المنطقة".

ومع انه توقع أن تفرض اقتطاعات على ميزانية الدفاع في بعض القطاعات، قدر
غيتس أن تبقى الاستثمارات المخصصة لتحديث البرامج بدون تغيير.

وقال إن هذا يؤكد "أننا سنواصل تنفيذ التزاماتنا كاملة في منطقة آسيا والمحيط الهادي في القرن الحادي والعشرين، بقوات ووجود ملائمين.

الصين ثالث قوة بحرية

يقدر محللون عسكريون أن الولايات المتحدة وفي نطاق محاولاتها للحفاظ على
مكانتها كالقوة الأولى المهيمنة في العالم تجرب أساليب متعددة لمنع تحول
الصين إلى القوة الاقتصادية الأولى العالم، وفي نفس الوقت تركز على الحد من
رقي قدرات بكين العسكرية والحشد البحري في المحيط الشرق الأقصى جزء من هذه
العملية.

وكان مسؤولون أمريكيون كبار قد تحدثوا مرات عدة عن تعزيز القدرات
العسكرية الصينية مؤكدين أن مواصلة بكين لبناء صواريخ مضادة للسفن
والطائرات وقدراتها على الحرب الالكترونية تشكل تهديدا للقوة البحرية
الأمريكية في المنطقة.

جاء في آخر تقارير موسوعة "أساطيل قتالية" الدولية التي تصدر في فرنسا منذ
سنة 1897، أن البحرية الصينية أصبحت تتمتع بدور كبير ولا بد أن يتعزز هذا
الدور في المستقبل. وكانت البحرية الصينية قد أدرجت منذ عام 2006 في جدول
القوى البحرية الثمانية الأكبر في العالم ضمن النشرة.

"كانت هذه أول مرة تظهر الصين في هذا الجدول، وستترتب بالتأكيد على هذا
المثول مراجعات هامة اليوم، لا سيما أنها وصلت لأول مرة إلى المركز الثالث
مباشرة، بعد روسيا، وقبل بريطانيا"، وفق عبارة "برنار بريزلن" المدير
الحالي للموسوعة. "ما المدهش في الأمر، فالصين قد أصبحت إحدى القوى العظمى
في الكرة الأرضية؟"، يقول مؤلف هذه النشرة المرجعية التي تصدر مرة كل
سنتين. ويكشف وصول البحرية الصينية إلى المرتبة الثالثة بين القوى العظمى
عن الأهمية الجديدة التي توليها حكومة "بكين" لعملها البحري.

تحول انتباه الإمبراطورية

كتب محلل: تدور العديد من النقاشات في مراكز الأبحاث والدراسات والجامعات
ووسائل الإعلام المختلفة في الولايات المتحدة، حول هل قرن المحيط الهادي
لن يكون هادئاً؟ سؤال برز عقب تصريح قصير لوزيرة الخارجية الأمريكية،
هيلاري كلينتون، نهاية عام 2011، عندما قالت "مثلما كان القرن العشرون هو
قرن المحيط الأطلسي، فإن القرن الحادي والعشرين هو قرن المحيط الهادي،
بالنسبة للولايات المتحدة"، وقد أثار التحول الاستراتيجي الأمريكي باتجاه
آسيا والشرق الأدنى من خلال شراكات آسيوية جديدة، العديد من علامات
الاستفهام حول النتائج المترتبة على هذا التحول الاستراتيجي، وتأثير ذلك
على منطقة الشرق الأوسط والخليج العربي.

يرى "جوزيف س. ناي" مساعد وزير الدفاع الأمريكي الأسبق، والأستاذ في جامعة
هارفارد، أن الولايات المتحدة بعد أن أهدرت العقد الأول من القرن الحادي
والعشرين، في حربين بائستين في العراق وأفغانستان، بدأت تنتبه لما يحدث في
آسيا. مبيناً أن القرار الذي اتخذه الرئيس أوباما بإرسال ألفين و500 جندي
من مشاة البحرية الأمريكية إلى قاعدة "داروين" في شمال أستراليا، هو إشارة
قوية إلى ذلك التحول الجديد، إذ إن "عودة آسيا إلى مركز الشؤون العالمية هو
التحول الأكبر للقوى العظمى في القرن الحادي والعشرين".

ويضيف ناي "رحلة أوباما إلى آسيا في نوفمبر 2011 هدفت إلى أمرين، أحدهما
إعادة ترتيب أولويات السياسة الخارجية الأمريكية بما يتفق مع أهمية المنطقة
في الأمد البعيد، والآخر تحذير الصين التي اعتقدت خطأ بعد الأزمة
الاقتصادية في عام 2008 بأفول نجم الولايات المتحدة كقوة عظمى، وهو ما شجع
بكين على الإفصاح عن احتمال استخدامها للقوة لتلبية مطالبها في بحر الصين
الجنوبي. وقد أثارت الطموحات البحرية للصين قلق حلفاء الولايات المتحدة،
خاصة بعد أن طالب الرئيس الصيني، هو جينتاو، القوات البحرية بـ"تسريع عملية
التحديث التي تجريها، والقيام بالاستعدادات الكثيفة للمعركة العسكرية
المقبلة، من أجل الحفاظ على الأمن القومي والسلام العالمي".

وأوضح مساعد وزير الدفاع الأمريكي الأسبق أن اليابان والهند أدركتا أخيرا
أن الشراكات الاقتصادية الأكثر استقرارا على مستوى العالم، كانت مبنية على
قاعدة متينة من التعاون الأمني، وباعتبارهما بلدين يفتقران إلى الطاقة،
ويعتمدان بشدة على واردات النفط من الخليج العربي، يشعران بالقلق البالغ من
محاولات سيطرة "الصين" البحرية على إمدادات الطاقة وطرق نقلها، فضلاً عن
قوتها العسكرية المتنامية، ولهذا السبب وافق البلدان على البدء في إجراء
تدريبات بحرية وجوية مشتركة بداية من عام 2012، بالإضافة إلى التعاون
المشترك في مجال الدفاع الصاروخي مع الولايات المتحدة وإسرائيل على
التوالي، من أجل الحفاظ على الاستقرار في المحيطين الهندي والهادي.

وحسب مستشار أوباما للأمن القومي، توم دونيلون، فإن هذا التحول باتجاه آسيا
والشرق الأدنى معناه أن أجزاء أخرى من العالم لم تعد على الدرجة نفسها من
الأهمية، خاصة أن السياسة الخارجية الأمريكية ابتليت على حد تعبيره على مدى
العقد الماضي بالحرب في العراق وأفغانستان، فضلاً عن "فوبيا" الإرهاب
وتنظيم القاعدة، والانتشار النووي في إيران وكوريا الشمالية.

وشنت قناة "فوكس نيوز" الأمريكية، معقل الجمهوريين وحزب الشاي، هجوما ساخرا
على الديمقراطيين وسياستهم الناعمة، وقدمت نصائح لهم لحماية المصالح
الوطنية وقالت، لماذا لا نمنح الإسلاميين الحكم من غزة إلى المغرب؟ وحتى
يتم هذا الإنجاز الرائع للسياسة الخارجية الأمريكية، لا بد أن نتحرك بسرعة
ضد التهديد الحقيقي في القرن الحادي والعشرين، وأن نعمل بسرعة على إعادة
نشر قواتنا المسلحة في المحيط الهادي وأستراليا، لأن الخطر يكمن في مضيق
"الكنغر"، وليس مضيق "هرمز".

مستشار الأمن القومي الأمريكي، ووزير الخارجية الأشهر في مرحلة الحرب
الباردة، هنري كيسنجر، رأى أن تحول موازين القوة في القرن الحادي والعشرين،
في المجال الاقتصادي، وربما السياسي العسكري، من الغرب للشرق، يمهد الطريق
للحرب العالمية الثالثة، التي سيكون طرفاها روسيا والصين من جهة،
والولايات المتحدة من جهة أخرى.

وتنبأ كيسنجر في حوار مع صحيفة "ديلي سكيب" اليومية، التي تصدر في نيويورك،
بأن هذه الحرب لن يخرج منها منتصرا إلا الولايات المتحدة. رغم أن واشنطن
أخطأت عندما تركت الصين تضاعف من قدراتها العسكرية، وروسيا حتى تتعافى من
الإرث الشيوعي، وتندمج في الاقتصاد الرأسمالي، وهو الأمر الذي جعل كلاً من
الصين وروسيا "قوة عظمى"، إلا أنه أضاف يبدو أن هذا الشعور المبالغ فيه
بتلك "القوة" سيكون سببا في سرعة زوالهما.

ويؤكد كيسنجر أيضاً أن أصحاب القرار في الولايات المتحدة أصدروا تعليمات
للقوات المسلحة باحتلال سبع دول شرق أوسطية بطرق غير مباشرة، من أجل
استغلال مواردها الطبيعية، خصوصاً النفط والغاز، مشيرا إلى أن السيطرة على
البترول هي الطريق للتحكم في دول المنطقة، والسيطرة على الغذاء هي السبيل
للسيطرة على شعوبها.

حرب سرية

بغض النظر عن تنبؤات كيسنجر بحرب عالمية ثالثة، يقدر خبراء أن حروبا سرية
كثيرة تدور أساسا ومنذ مدة ليست بقصيرة بين الولايات المتحدة وحلفائها من
جهة، والصين وروسيا وحلفائهما من جهة أخرى.

يوم الجمعة فاتح يونيو 2012 نشرت صحيفة "نيويورك تايمز" عرضا مسهبا لكتاب
جديد صدر عن دار "كراون" للنشر عنوانه "واجه وأخف: حروب أوباما السرية
والاستخدام المفاجئ للقوة الأمريكية". ويثير العرض الذي نشرته الصحيفة
تساؤلات عن هجمات على كوريا الشمالية والبرامج العسكرية الصينية والروسية
ودول أخرى.

ولم تقر حكومة الولايات المتحدة رسميا إلا في الآونة الأخيرة بتطويرها
أسلحة إلكترونية، كما أنها لم تعترف قط باستخدامها. وكانت قد وردت أنباء عن
هجمات في وقت من الأوقات على أجهزة كومبيوتر شخصية يستخدمها أعضاء
"القاعدة"، وعن هجمات يجري التفكير فيها على أجهزة الكومبيوتر التي تتحكم
في أنظمة الدفاع الجوي في عدد من دول الشرق الأوسط وباكستان، بما فيها
هجمات خلال الحرب الجوية بقيادة "ناتو" على ليبيا سنة 2011.

وتقول الصحيفة إن وكالة الأمن القومي الأمريكي تعاونت مع الوحدة 8200
الإسرائيلية، التي هي جزء من المؤسسة العسكرية، ولها خبرة واسعة في الحرب
الإلكترونية. وجاء هذا التعاون أيضاً بالنظر إلى أن إسرائيل تملك استخبارات
"عميقة" في مناطق عدة.

وتذكر "نيويورك تايمز" في نهاية عرضها للكتاب أن الرئيس أوباما أبلغ
مساعديه أن ثمة خطراً في استخدام الأسلحة الإلكترونية أو الإفراط في
استخدامها. وتقول: "الواقع أنه ما من بلد تعتمد بنيته التحتية على أجهزة
الكومبيوتر، وبالتالي أكثر عرضة للخطر، من الولايات المتحدة. وما هي إلا
مسألة وقت، كما يقول الخبراء، حتى تصبح الولايات المتحدة هدفا سهلا لنفس
النوع من الأسلحة التي استخدمها الأمريكيون، سراً، ضد عدد من أعدائهم".

سلاح ذو حدين

أفاد تقرير تم إعداده للكونغرس الأمريكي ونشر يوم الخميس 8 مارس 2012 أن
مؤهلات الصين في مجال التجسس عبر الانترنت "التجسس الإلكتروني" بلغت مستوى
يمكنها معه أن تشكل خطرا على الجيش الأمريكي في حال نشوب نزاع بين البلدين.

والتقرير الذي أعدته مجموعة "نورثروب غرومان" الأمريكية للدفاع لحساب لجنة
مراجعة العلاقات الاقتصادية والأمنية بين الصين والولايات المتحدة، يوضح أن
الجيش الصيني يولي أهمية كبيرة "لحرب المعلومات".

وقال التقرير إن "قادة الجيش الصيني أدرجوا الفكرة القائلة إن نجاح معركة
يستند إلى قدرة مراقبة المعلومات والأنظمة المعلوماتية للخصم".

وأضاف أن "خبراء الجيش الصيني يحددون بطريقة منهجية البنى التحتية
اللوجستية وأنظمة القيادة والمراقبة ومراكز الثقل الاستراتيجية للولايات
المتحدة التي سيهاجمونها بطريقة شبه أكيدة في الدرجة الأولى في حال نشوب
نزاع".

ويحذر التقرير بذلك من أن الكفاءات الصينية في هذا المجال "متقدمة جدا إلى
حد أنها تطرح خطرا حقيقيا على العمليات العسكرية الأمريكية في حال نشوب
نزاع" مع بكين، وعلى سبيل المثال "لحماية تايوان".

وذكر التقرير من جهة أخرى أن الشركات الصينية التي تقيم بعضها شراكات
أجنبية تقدم لها التكنولوجيا، تسمح للجيش الشعبي الصيني أن يكون في المقدمة
في مجال الأبحاث والتكنولوجيا في هذا المجال.

وراى مايكل فيسيل عضو لجنة الكونغرس أن "هذا التقرير يدل على التطور المثير
لكفاءات الصين الإلكترونية بهدف التوصل إلى تحقيق أهداف السلطات" في
البلاد. إلى حد "أنه أصبح أكثر صعوبة على المسؤولين الصينيين ادعاء الجهل
والبراءة"، كما قال.

وقد أنشأ الكونغرس لجنة مراجعة العلاقات الاقتصادية والأمنية بين الصين
والولايات المتحدة والتي تضم أعضاء من مجلسي النواب والشيوخ، لوضع تقارير
حول تداعيات العلاقات الاقتصادية والتجارية بين البلدين في مجال الأمن
القومي.

توجهات أمريكية

ما بين اتجاه يرى ضرورة "الاستيعاب التعاوني" للصين، وآخر يدعو إلى مواجهة
قوية لنفوذ بكين المتصاعد، خاصة في آسيا، عرضت مجلة الشؤون الخارجية
الأمريكية في عدد أغسطس 2011، كتابا "لأرون فريدبرغ"، مستشار السياسة
الخارجية الأسبق لنائب الرئيس "ديك تشيني" حول كيفية تعامل الولايات
المتحدة مع الصين.

يقول فريدبرغ في كتابه إنه حلل الاستراتيجيات التي تعاملت بها الصين
والولايات المتحدة مع بعضهما منذ أوائل 1990، وحاول فك شفرة نوايا الصين في
العقود القادمة، وخلص إلى أنه لمواجهة نمو الصين وطموحها المتزايد، يجب
على الولايات المتحدة أن تقف بقوة في مناطق النفوذ الصيني.

يتفق فريد برغ مع المنطق "الواقعي الكلاسيكي" بأن التغير في علاقات القوة
حتما سيولد منافسة، ولكنه يعتقد أنه من المهم أولا أن نعرف ماذا تريد
الصين؟.

ويجيب بأنه لمعرفة ماذا تريد الصين، ينبغي تجميع آراء المفكرين الصينيين
الذين يكتبون في المجلات السياسية الصينية التي تشبه تقريبا مجلة "فورن
أفيرز"، وكذلك في وسائل الإعلام الأخرى، وكذلك تحليل آراء الضباط العسكريين
الذين يعملون في وظائف تسمح لهم بأن يكتبوا مقالات وكتبا للجمهور. وهذه
المواد تعكس التيار الأساسي للرأي السائد بين النخبة الصينية.

ومن خلال تحليل هذه المواد، يرى "فريد برغ" أن المسؤولين الصينيين يريدون
أن تصبح الصين الدولة رقم 1 في العالم، وهناك بعض الكتاب يرون أن التحالف
التعاوني المعلن بين الصين والولايات المتحدة هو تحالف كاذب.

ولكن وفق هذا المنظور، فإن التركيز على كتابات المسؤولين الصينيين تشوبه
ثغرات، لأن الكثير من الكتاب له آراء مختلفة، وبعضهم يكتب للفت الانتباه
والشهرة، وبعضهم يكتب بشكل منفعل. ولكن بعيدا عن وسائل الإعلام ومحاولة
التركيز على النوايا، فإن الصين تبدو متعثرة داخليا، ومضطربة آسيويا، فضلا
عن أن بكين تكرس أغلب مواردها الهائلة للجانب العسكري.

الصين محاطة بنوعين من الدول، الأول هي الدول غير المستقرة، والتي إذا حدث
بها أي تغيير، فسيجعل الحياة أكثر صعوبة على الأوضاع في الصين مثل كوريا
الشمالية والدول الضعيفة بآسيا الوسطي، والطرف الآخر هو الدول التي تريد أن
تصبح أقوى قوة في المستقبل، وتنافس الصين، مثل الهند واليابان وفيتنام.
كما تواجه الصين الوجود القوى للولايات المتحدة، فقيادة المحيط الهادي
الأمريكية تعد أبرز مراكز القوة في قيادات الجيش الأمريكي الستة بعد
القيادة المركزية.

ويرى فريد برغ أنه "لو استمرت الصين في نموها، فستصبح علاقاتها بالولايات
المتحدة متوترة، ولكن العلاقة ستحكمها قواعد الخلافات والتنافس وليس
الصراع".

ولكن الكاتب يرى أنه من غير المرجح أن تثبت صحة هذا الافتراض على المدى
الطويل، لأن النموذج الاقتصادي والسياسي للصين يواجه العديد من نقاط الضعف.
كما أن الهدف النهائي للاستراتيجية الأمريكية هو التعجيل بالثورة، ولو
السلمية في الصين، فمن شأنها أن تمحو الصين دولة الحزب الواحد وبالتالي
ينتهي تطلع بكين لتنافس واشنطن. وحتى لو بقيت الصين على هذا المسار، فإنه
لا يمكنها أن تأمل بأي شيء يمكن أن يسمي السيادة أو حتى السيادة الإقليمية،
إلا إذا تراجعت الولايات المتحدة بشكل جذري.

ومن غير المعقول، كما تنبأ فريد برغ، أن تختار دول آسيا في النهاية أن تحذو
حذو الصين الصاعدة، وبالتالي فإن معظم جيران الصين يسعون لتوازن مع
الولايات المتحدة وليس ضدها.

ويدعو فريد برغ واشنطن إلى أن تضع حدودا مناسبة لصعود الصين من خلال الحفاظ
علي توازن موات للقوة في آسيا، وذلك يتطلب من واشنطن أن تتعهد بـ"تدابير
مكلفة وصعبة" كالحفاظ على تحالفها مع اليابان وكوريا الجنوبية، وعلاقاتها
التعاونية مع معظم جيران الصين الآخرين، والاستمرار في تطوير الموقف
العسكري لمطابقة التحديث العسكري الصيني، وموازنة علاقاتها التجارية عبر
المحيط الهادي.

التدخل بأساليب مختلفة

خلال شهر فبراير 2011 دعا تقرير أعدته لجنة الشؤون الخارجية في مجلس الشيوخ
الأمريكي، الولايات المتحدة إلى تعزيز حضورها الثقافي في الصين والتصدي
بفاعلية أكبر للرقابة على الانترنت في هذا البلد.

محللون أشاروا إلى أن التقرير اعتراف ضمني من الإدارة الأمريكية بأنها
تستخدم التعاون الثقافي وشبكة الانترنت ضمن عناوين آخرى كسلاح ضد خصومها.

التقرير أكد تراجع الولايات المتحدة حيال سياسة الصين الهادفة إلى التأثير
في الرأي العام الخارجي. ودعا التقرير الذي أعد بناء على طلب كبير الأعضاء
الجمهوريين في اللجنة ريتشارد لوغار، الولايات المتحدة خصوصا إلى افتتاح
مزيد من المراكز الثقافية في الصين وإرسال مزيد من الطلاب إليها. وانتقد
أيضا وزارة الخارجية الأمريكية متهما إياها بأنها لا تتحرك بما فيه الكفاية
للتصدي للرقابة الصينية على الانترنت.

وأورد التقرير "لا شك أن الأعوام الخمسين المقبلة ستشهد منافسة بين بلدينا،
على غرار المنافسة بين الولايات المتحدة والاتحاد السوفييتي لإيجاد حلفاء
وممارسة تأثير عالمي خلال الأعوام الخمسين الماضية".

ولاحظ أن الصين ترسل كل عام 13 ألف طالب إلى الولايات المتحدة، أي ما يفوق بعشر مرات عدد الطلاب الأمريكيين الذين يدرسون في الصين.

وذكر أيضا أن بكين افتتحت سبعين مركزا ثقافيا في الولايات المتحدة تتيح
للأمريكيين تعلم اللغة الصينية والتعرف على ثقافة هذا البلد، في حين لا
تملك واشنطن سوى خمسة مراكز مماثلة في الصين تشتمل على مكتبات عامة. كذلك،
تنتشر وسائل الإعلام الرسمية الصينية بسرعة في الولايات المتحدة حيث افتتحت
وكالة أنباء الصين الجديدة لتوها مكتبا في تايمز سكوير في نيويورك.

وأكد معدو التقرير أن "الصين تستفيد من انفتاح النظام الأمريكي لإيصال
رسالتها بأساليب مختلفة، في حين تلجأ إلى الطابع المغلق أصلا لنظامها
للتصدي للجهود الأمريكية".

واعتبروا أنه رغم دفاع وزيرة الخارجية الأمريكية هيلاري كلينتون عن حرية
الانترنت في خطاب ألقته في يناير 2010، فإن الخارجية الأمريكية لم ترصد سوى
عشرين مليون دولار من أصل خمسين مليونا أقرها الكونغرس لمحاربة الرقابة
التي تمارسها الصين ودول أخرى على الانترنت. ودعا التقرير الكونغرس إلى
إعفاء الخارجية من هذه المهمة وأن يعهد بها إلى وكالة حكومية أخرى تتولى
الإشراف على إذاعة صوت أمريكا وإذاعة آسيا الحرة.



http://alarabonline.org/index.asp?fname=\2012\06\06-11\834.htm&dismode=x&ts=11-6-2012%2012:53:00

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
الجندي السوري1946

عمـــيد
عمـــيد
الجندي السوري1946



الـبلد : إستراتيجية عسكرية أمريكية: محاولة احتواء الصين كقوة عالمية أولى 12410
المهنة : طالب جامعي
المزاج : يا لذيذ ياريق
التسجيل : 24/09/2012
عدد المساهمات : 1704
معدل النشاط : 1949
التقييم : 121
الدبـــابة : إستراتيجية عسكرية أمريكية: محاولة احتواء الصين كقوة عالمية أولى A6368c10
الطـــائرة : إستراتيجية عسكرية أمريكية: محاولة احتواء الصين كقوة عالمية أولى B91b7610
المروحية : إستراتيجية عسكرية أمريكية: محاولة احتواء الصين كقوة عالمية أولى B97d5910

إستراتيجية عسكرية أمريكية: محاولة احتواء الصين كقوة عالمية أولى 111


إستراتيجية عسكرية أمريكية: محاولة احتواء الصين كقوة عالمية أولى Empty

مُساهمةموضوع: رد: إستراتيجية عسكرية أمريكية: محاولة احتواء الصين كقوة عالمية أولى   إستراتيجية عسكرية أمريكية: محاولة احتواء الصين كقوة عالمية أولى Icon_m10الإثنين 12 نوفمبر 2012 - 22:50

الصين لديها خطط ذكية للرد على الخطط الامريكية تتركز في :
1- دعم كوريا الشمالية عسكرية وماليا صحيح ان البعض عندما ينظر إلى تصريحات الصين بالنسبة لكوريا الشمالية وكأنها ضد تطورها العسكري ولكن ما هي إلا لعب من تحت الطاولة فكوريا الشمالية تتطور برنامجها النووي بدعم صيني .

2- الصين تسيطر على الماليات العالمية وبالاخص في الولايات المتحدة

3- الاستثمار في افريقيا واسيا و بالأخص في مجال النفط

4-التعاون الاقتصادي و العسكري مع روسيا وإيران

طبعا أمريكا تستغل بعض نقاط الضعف عند الصين والتي يجب على الصين أن تتغلب على هذه النقاط وهي تتغلب عليها يعني مثلا الصين كانت معروفة بانها صاحبة اقتصادي شيوعي اشتراكي الان اصبحت تميل للراسمالية ولكن يجب أن لا تميل ميلة كبيرة نقطة الضعف الاخرى الفساد والبيروقراطية المنتشرة في الصين ويجب ان تنتبه منها فالفساد والبيروقراطية والروتين كانت من اهم اسباب سقوط الاتحاد السوفييتي نقطة الضعف الآخرى إطلاق الحريات في البلد بالاخص للقوميات المسلمة حتى لا تقوم أي دولة باستغلال المسلمين ضدها ويوجد نقطة ضعف آخرى الاستعداء الحاصل بين الصين واليابان من جهة والاستعداء بين الصين والهند من جهة آخرى .

تقبل مروري

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
بلال التونسى

مـــلازم
مـــلازم
بلال التونسى



الـبلد : إستراتيجية عسكرية أمريكية: محاولة احتواء الصين كقوة عالمية أولى 01210
العمر : 24
المهنة : طالب
التسجيل : 08/08/2012
عدد المساهمات : 621
معدل النشاط : 710
التقييم : 44
الدبـــابة : إستراتيجية عسكرية أمريكية: محاولة احتواء الصين كقوة عالمية أولى Unknow11
الطـــائرة : إستراتيجية عسكرية أمريكية: محاولة احتواء الصين كقوة عالمية أولى Unknow11
المروحية : إستراتيجية عسكرية أمريكية: محاولة احتواء الصين كقوة عالمية أولى Unknow11

إستراتيجية عسكرية أمريكية: محاولة احتواء الصين كقوة عالمية أولى Empty10

إستراتيجية عسكرية أمريكية: محاولة احتواء الصين كقوة عالمية أولى Empty

مُساهمةموضوع: رد: إستراتيجية عسكرية أمريكية: محاولة احتواء الصين كقوة عالمية أولى   إستراتيجية عسكرية أمريكية: محاولة احتواء الصين كقوة عالمية أولى Icon_m10الثلاثاء 13 نوفمبر 2012 - 9:15

الصين ضعيفة أقل شيئ يمكنك المقارنة بين صناعة أمريكية و صناعة أمريكية الامر نفسه ينطبق على الاسلحة

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
abo_Omar

عريـــف
عريـــف



الـبلد : إستراتيجية عسكرية أمريكية: محاولة احتواء الصين كقوة عالمية أولى 01210
التسجيل : 02/08/2012
عدد المساهمات : 70
معدل النشاط : 89
التقييم : 2
الدبـــابة : إستراتيجية عسكرية أمريكية: محاولة احتواء الصين كقوة عالمية أولى Unknow11
الطـــائرة : إستراتيجية عسكرية أمريكية: محاولة احتواء الصين كقوة عالمية أولى Unknow11
المروحية : إستراتيجية عسكرية أمريكية: محاولة احتواء الصين كقوة عالمية أولى Unknow11

إستراتيجية عسكرية أمريكية: محاولة احتواء الصين كقوة عالمية أولى Empty10

إستراتيجية عسكرية أمريكية: محاولة احتواء الصين كقوة عالمية أولى Empty

مُساهمةموضوع: رد: إستراتيجية عسكرية أمريكية: محاولة احتواء الصين كقوة عالمية أولى   إستراتيجية عسكرية أمريكية: محاولة احتواء الصين كقوة عالمية أولى Icon_m10الأربعاء 14 نوفمبر 2012 - 17:10

@الجندي السوري1946 كتب:
الصين لديها خطط ذكية للرد على الخطط الامريكية تتركز في :
1- دعم كوريا الشمالية عسكرية وماليا صحيح ان البعض عندما ينظر إلى تصريحات الصين بالنسبة لكوريا الشمالية وكأنها ضد تطورها العسكري ولكن ما هي إلا لعب من تحت الطاولة فكوريا الشمالية تتطور برنامجها النووي بدعم صيني .

2- الصين تسيطر على الماليات العالمية وبالاخص في الولايات المتحدة

3- الاستثمار في افريقيا واسيا و بالأخص في مجال النفط

4-التعاون الاقتصادي و العسكري مع روسيا وإيران

طبعا أمريكا تستغل بعض نقاط الضعف عند الصين والتي يجب على الصين أن تتغلب على هذه النقاط وهي تتغلب عليها يعني مثلا الصين كانت معروفة بانها صاحبة اقتصادي شيوعي اشتراكي الان اصبحت تميل للراسمالية ولكن يجب أن لا تميل ميلة كبيرة نقطة الضعف الاخرى الفساد والبيروقراطية المنتشرة في الصين ويجب ان تنتبه منها فالفساد والبيروقراطية والروتين كانت من اهم اسباب سقوط الاتحاد السوفييتي نقطة الضعف الآخرى إطلاق الحريات في البلد بالاخص للقوميات المسلمة حتى لا تقوم أي دولة باستغلال المسلمين ضدها ويوجد نقطة ضعف آخرى الاستعداء الحاصل بين الصين واليابان من جهة والاستعداء بين الصين والهند من جهة آخرى .

تقبل مروري

بالفعل اتفق معاك اخي

الصين ستصبح القوة العظيمة من جميع النواحي وعلى امريكا تقبل الواقع المرير
لكن لانتوقع من بلد العم سام ان تسمح بذلك سوف تحوال الحد من تصاعد هذه القوة بشى الطرق

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
abo_Omar

عريـــف
عريـــف



الـبلد : إستراتيجية عسكرية أمريكية: محاولة احتواء الصين كقوة عالمية أولى 01210
التسجيل : 02/08/2012
عدد المساهمات : 70
معدل النشاط : 89
التقييم : 2
الدبـــابة : إستراتيجية عسكرية أمريكية: محاولة احتواء الصين كقوة عالمية أولى Unknow11
الطـــائرة : إستراتيجية عسكرية أمريكية: محاولة احتواء الصين كقوة عالمية أولى Unknow11
المروحية : إستراتيجية عسكرية أمريكية: محاولة احتواء الصين كقوة عالمية أولى Unknow11

إستراتيجية عسكرية أمريكية: محاولة احتواء الصين كقوة عالمية أولى Empty10

إستراتيجية عسكرية أمريكية: محاولة احتواء الصين كقوة عالمية أولى Empty

مُساهمةموضوع: رد: إستراتيجية عسكرية أمريكية: محاولة احتواء الصين كقوة عالمية أولى   إستراتيجية عسكرية أمريكية: محاولة احتواء الصين كقوة عالمية أولى Icon_m10الأربعاء 14 نوفمبر 2012 - 17:14

@بلال التونسى كتب:
الصين ضعيفة أقل شيئ يمكنك المقارنة بين صناعة أمريكية و صناعة أمريكية الامر نفسه ينطبق على الاسلحة

وجة نظرك غير واقعية 5
امريكا اعترفت بأن الصين القوة التى تتصاعد بقوة وستصبح الرقم 1
نعم امريكا قوية جداً لكن ليس لأمد طويل

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 

إستراتيجية عسكرية أمريكية: محاولة احتواء الصين كقوة عالمية أولى

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
 :: الأقســـام العسكريـــة :: الدراسات الاستراتيجية - Military Strategies-
التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي ادارة الموقع ولا نتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك ويتحمل كاتبها مسؤولية النشر

Powered by Arab Army. Copyright © 2019