أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم، اذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، فيرجى التكرم بالاطلاع على القوانين بالضغط هنا. كما يشرفنا أن تقوم بالتسجيل بالضغط هنا إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى، أما إذا رغبت بقراءة المواضيع والإطلاع فتفضل بزيارة المواضيع التي ترغب.

الوحدة العربية

حفظ البيانات؟
الرئيسية
التسجيل
الدخول
فقدت كلمة المرور
القوانين
البحث فى المنتدى


 
الرئيسيةالتسجيلدخول

 

 الوحدة العربية

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
الزعيم المجهول

نقـــيب
نقـــيب
الزعيم المجهول



الـبلد : الوحدة العربية  Egypt110
العمر : 29
المهنة : طالب علم
المزاج : لن أرتاح قبل أن تقوم الدولة العربية
التسجيل : 08/03/2012
عدد المساهمات : 838
معدل النشاط : 656
التقييم : 23
الدبـــابة : الوحدة العربية  Nb9tg10
الطـــائرة : الوحدة العربية  F4b50110
المروحية : الوحدة العربية  5e10ef10

الوحدة العربية  Empty10

الوحدة العربية  Empty

مُساهمةموضوع: الوحدة العربية    الوحدة العربية  Icon_m10الإثنين 25 يونيو 2012 - 12:33

الوحدة العربية  645379

أود اليوم أن أطرح موضوع هام للرأى :


الوحدة العربية أمل ليس ببعيد وموضوع شائك ..


ماهى معوقات الوحدة العربية ؟


كيف نواجه هذه المعوقات ؟


ما تخيلاتك لدولة عربية موحدة ؟


وما سبلك لتحقيق ذلك ؟


كيف ننشئ تصنيع حربى عربى متكامل ؟


كيف ننشئ دولة عربية تنافس الولايات المتحدة الأمريكية وروسيا الاتحادية ؟


فى تصورك كم من الزمن نحتاج لتحقيق دولة عربية ؟


فى تصورك من سيكونون أعداء هذه الدولة ؟


ومن سيكونون أصدقاءها ؟


وهل سننشئ جبش جرار أم سنقلل عدد الجيش ؟


هل تظن سيصل التصنيع الحربى لتصنيع ما فوق 70% من أسلحة الجيش ؟


كيف سيكون رد فعل القوى الدولية بعد انشاء دولة عربية ؟


هل ستضم الدول الأعضاء فى جامعة الدول العربية فقط أم أن هناك دول أخرى ؟


أرجو ابداء الرأى دون كتابة أى شئ يدل على اليأس أو ادخال السياسة فى الموضوع أو الاساءة لأى دولة أو شخص.. هذا موضوع للحوار فقط ..


الوحدة العربية يطلبها العرب جميعا وأينما وجدت الغاية وجدت الوسيلة ..


والله الموفق والمستعان


أحمد علام

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
spider man

لـــواء
لـــواء
spider man



الـبلد : الوحدة العربية  Egypt110
المهنة : حرامي غسيل في وزارة الدفاع
المزاج : سنريهم اياتنا في الافاق (مسلم)
التسجيل : 20/12/2011
عدد المساهمات : 5125
معدل النشاط : 5155
التقييم : 525
الدبـــابة : الوحدة العربية  Unknow11
الطـــائرة : الوحدة العربية  Unknow11
المروحية : الوحدة العربية  Unknow11


الوحدة العربية  Empty

مُساهمةموضوع: رد: الوحدة العربية    الوحدة العربية  Icon_m10الإثنين 25 يونيو 2012 - 12:38

احلام * اوهام

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
الزعيم المجهول

نقـــيب
نقـــيب
الزعيم المجهول



الـبلد : الوحدة العربية  Egypt110
العمر : 29
المهنة : طالب علم
المزاج : لن أرتاح قبل أن تقوم الدولة العربية
التسجيل : 08/03/2012
عدد المساهمات : 838
معدل النشاط : 656
التقييم : 23
الدبـــابة : الوحدة العربية  Nb9tg10
الطـــائرة : الوحدة العربية  F4b50110
المروحية : الوحدة العربية  5e10ef10

الوحدة العربية  Empty10

الوحدة العربية  Empty

مُساهمةموضوع: رد: الوحدة العربية    الوحدة العربية  Icon_m10الإثنين 25 يونيو 2012 - 12:43

@spider man كتب:

احلام * اوهام



لا شئ مستحيل

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
FALCON

مشرف سابق
لـــواء

مشرف سابق  لـــواء
FALCON



الـبلد : الوحدة العربية  Egypt110
العمر : 37
المهنة : انسان
المزاج : ببساطه مزاج انسان؟؟
التسجيل : 15/02/2012
عدد المساهمات : 6241
معدل النشاط : 5529
التقييم : 507
الدبـــابة : الوحدة العربية  B3337910
الطـــائرة : الوحدة العربية  F0a2df10
المروحية : الوحدة العربية  B97d5910

الوحدة العربية  411


الوحدة العربية  Empty

مُساهمةموضوع: رد: الوحدة العربية    الوحدة العربية  Icon_m10الإثنين 25 يونيو 2012 - 13:45



اقتباس :
ماهى معوقات الوحدة العربية ؟

معوقات داخلية وخارجية، ذاتية وموضوعية حالت،
وما تزال، دون قيام أي شكل من أشكال الوحدة العربية، بل لعبت دوراً في تحطيم كل ما
قام من صيغ وأشكال ومبادرات، بما فيها صيغ التضامن العربي نفسه وهو أدنى أشكال
العمل العربي المشترك ناهيك عن إسقاط أول تجربة وحدوية معاصرة قامت عام 1958 بين
مصر وسوريا، وإجهاض كل المحاولات الوحدوية الأخرى وفي مقدمها وحدة مصر والعراق
وسوريا في ميثاق 17 نيسان 1963، ثم اتحاد الجمهوريات العربية المتحدة عام 1971، ثم
لقاء العراق وسوريا في ميثاق العمل القومي في تشرين الثاني/نوفمبر 1978.


1- قبل تعداد ابرز هذه
المعوقات لا بد من التأكيد على التلازم القوي بين العوامل الخارجية (أي المشروع
الاستعماري الصهيوني بكل تعابيره وتجلياته) والعوامل الداخلية، كي لا نقع في خطأ
انزلق إليه كثيرون حين ركزوا على دور الاستعمار والصهيونية متجاهلين الثغرات
الكامنة في واقعنا من تخلّف، واستبداد، واستغلال واحتكار، وفساد، وانقسامات أهلية
متعددة الأشكال والمظاهر، أو حين بالغوا، في المقلب الآخر، في الحديث عن العوامل
الداخلية متناسين دور القوى الاستعمارية القديم – الجديد، وابرز تجلياته سواء في
معاهدة سايكس – بيكو (1916) ومعها وعد بلفور(1917) الذي أسس لقيام الكيان الصهيوني
كحاجز يمنع وحدة المشرق العربي مع المغرب العربي، بل متجاهلين جملة توصيات
استعمارية قديمة أبرزها رسالة رئيس وزراء بريطانيا السابق بالمرستون (في أواسط
القرن التاسع عشر) الذي تبنى توصية قنصله العام في فلسطين بضرورة قيام كيان يهودي
عازل في فلسطين كي لا تتكرر تجربة توحيد مصر وبلاد الشام على يد محمد علي حاكم مصر
آنذاك وابنه إبراهيم باشا.



والحقيقة أن المعوقات
الخارجية كثيراً ما كانت تغذي المعوقات الداخلية، وكانت المعوقات الداخلية بالمقابل
تفسح في المجال لنجاح المعوقات الخارجية في تأدية دورها.



2- إذا باتت معروفة
لعناصر الخارجية العاملة على تجزئة الأمة وتفتيتها فان المعوقات الداخلية بالمقابل
يمكن أن تتوزع على عدة مستويات بعضها يتصل بقضايا ثقافية وفكرية، وبعضها بقضايا
الدولة والمجتمع، وبعضها الثالث يتصل بالمصالح الاقتصادية والاجتماعية، بالإضافة
إلى أمور أخرى لا يتسع المجال للوقوف عندها.



في المجال الثقافي
والفكري لا بد من الوقوف أمام تنظيرات فكرية، تأخذ أبعاداً ثقافية، تشن منذ عقوداً
حروباً عسكرية وثقافية واعلامية على الوحدة العربية، وعلى مرتكزاتها الموضوعية
المتمثلة بالقومية العربية لصالح الكيانات القطرية والعصبيات الطائفية والعرقية ،
والمتمثلة ايضا بالهوية العربية الجامعة لصالح هويات فرعية أو صغرى متناحرة، علماً
إن الوحدة العربية لم تقدم نفسها يوماً على الصعيد الفكري كإلغاء للوحدة الوطنية،
بل اعتبرت هذه الوحدة الأصغر ضمانة للوحدة الأكبر، تماماً كما لم ينف الفكر الوحدوي
العربي احتمال ان تكون وحدة العرب خطوة على طريق الوحدة الإسلامية الأوسع وصولاً
للوحدة الإنسانية الأشمل.



3- في هذه الحروب
الثقافية نجد ان الحرب على اللغة العربية، هي الأشرس، لان اللغة تشكل عنصراً جامعاً
لأبناء الأمة، بل هي كما جاء على لسان الرسول العربي الكريم (ص)، بل هي عنصر حاسم
في تحديد الهوية العربية للإنسان، كما نجد، استتباعاً، ان الحرب على الثقافة
العربية الإسلامية الجامعة هي أيضاً من أشرس الحروب لأن هذه الثقافة إنسانية
وجامعة، إنسانية لانبثاقها من ارض هي مهد الرسالات السماوية ذات البعد العالمي،
وجامعة لأن عرباً، مسلمين وغير مسلمين، ومسلمين، عرباً وغير عرب، شاركوا في بنائها
لبنة لبنة، وصرحاً صرحاً.



4- على صعيد العلاقة
بين الدولة والمجتمع نلاحظ ان الحرب على الوحدة العربية، تأخذ شكل تعميق الحواجز
بين الدول العربية، كما داخل كل واحدة منها بين الدولة والمجتمع، معتمدة في المرتبة
الأولى على "تحقيق التجزئة" أي جعلها حقيقة وحقاً، ومستندة، بشكل خاص على حادث
الانفصال الذي أودى بأول جمهورية عربية متحدة في أواسط القرن العشرين لتؤكد ان
القطرية هي القاعدة وان الوحدة هي الشواذ.



كما تستند هذه الحرب
على جعل الاستبداد نمط علاقات وحيداً في المجتمع، الأمر الذي يؤدي إلى احتقاناتٍ
تأخذ أشكالا عرقية ودينية وطائفية ومذهبية، وحتى سياسية وحزبية، وهي الاحتقانات
التي تنزلق سريعاً لتصبح صراعات أهلية دموية تفجر المجتمعات من داخلها، فيصبح توحيد
الكيان الوطني ذاته مستحيلاً فكيف بوحدة الأمة كلها.



الاستبداد في هذه
الحال، المقرون بالفساد دوما، والمرتكز إلى التبعية للخارج وفي أغلب الأحيان، لا
يشكل نقيض الحرية وحقوق الإنسان فقط، بل يشكل تهديداً للوحدة الوطنية والقومية على
حد سواء، وهذا ما يجعلنا نميل إلى الاعتقاد ان الديكتاتوريات العربية هي حارسة
أمينة للتجزئة، اذ يخشى المتربعون فوق عروشها من وحدةٍ تهدد تسلطهم، كما يجنّدون كل
طاقاتهم للحيلولة دون قيامها ويجهدون في إثارة كل النعرات والعصبيات الممزقة لوحدة
الأمة حتى لو أدى الأمر إلى الفوضى العارمة.



5- مما زاد الطين بله،
إن أنظمة حملت لواء الوحدة العربية والقومية العربية لم تنجح في تقديم نماذج
ديمقراطية مشعة، بل انزلق بعضها إلى أقسى أنواع الاستبداد مما أضعف التوجه القومي
العربي وسمح لوصمة الاستبداد أن تلحق بهذا التوجه، ناهيك عن التعثر الفاضح في
علاقات الأنظمة والمنظمات ذات البعد القومي العربي، ببعضها البعض، ودخولها في
صراعات وحروب وانقسامات فيما كان المطلوب منها شيء واحد هو الوحدة فقدمت للأمة
أشياء كثيرة غير الوحدة.



اقتباس :
كيف نواجه هذه المعوقات ؟


هنا لا بد من العمل على
اكثر من مستوى.



المستوى الاول هو مستوى
نظري ينصب على قراءة نقدية موضوعية لمجمل تجربة العمل الوحدوي العربي على الصعيد
الرسمي والشعبي، وتحديد الايجابيات ان وجدت، والعمل على تطويرها، والسلبيات، وهي
عديدة، ومن اجل تجاوزها.



وفي الحالتين لا بد من
نشر وعي وحدوي عربي، وبشتى الوسائل المتاحة، لا سيّما عبر وسائل الاتصال الحديثة
الخارجة نسبياً عن سيطرة قوى الاستبداد السياسي او الاحتكار المالي وهي الوسائل
التي اتاحها التطور العلمي الهائل في وسائل الاتصال والتواصل.



هنا لا بد من التركيز
ان من اول مستلزمات هذا الوعي هو الابتعاد قدر الامكان عن منطق الانقسام (أياً كانت
مبرراته) والتهاتر (أياً كانت دوافعه) والدعوة إلى ان نتعامل مع ايجابيات بعضنا
البعض، سواء كافراد او كجماعات، والتصرف دائماً وفق القول المأثور: "رأيي صواب
يحتمل الخطأ، ورأي الآخر خطأ يحتمل الصواب".



ولعل الفارق الأكبر بين
المنهج الوحدوي وغيره من المناهج الفكرية او المذاهب العقائدية، ان الوحدوي يعتبر
نفسه مسؤولا عن الأمة بكل مكوناتها الاجتماعية والأثنية والفكرية، فيما صاحب المنهج
المحدد بعقيدة او فئة من المجتمع يكون منشغلاً بالبيئة او الفكرة التي يعتبر نفسه
مسؤولاً عنها، سواء كانت طبقة اجتماعية، او مكوناً اثنياً او دينياً او مذهبياً.



على المستوى الفكري
أيضاً، لا بد من تعميق المضمون الديمقراطي والفدرالي لفكرة الوحدة العربية تأكيداً
لتكامليتها بين الأقطار من جهة ولإنسانيتها بين الجماعات المتساكنة في الوطن العربي
بغض النظر عن انتمائها الآثني، عرقياً كان أم دينياً أم مذهبياً.



فالوحدة ليست طغيان قطر
أو آخر بغض النظر عن مساحة القطر وعدد سكانه وحجم موارده، كما انها ليست إقصاء مكون
اجتماعي أو سياسي لحساب مكون اجتماعي او سياسي آخر، وليست آلية اندماجية تتجاهل
خصوصية الأقطار والجماعات والأفراد، بل هي صيغة اتحادية بين الأقطار، وصيغة تكريس
المواطنة بين الأفراد.



في هذا الاطار لا بد من
تنمية ثقافة الوحدة بكل مستوياتها، ومحاصرة ثقافة الفتنة والانقسام بكل تجلياتها،
وتنمية قيم التواصل والتراكم والتكامل التي لا يمكن لاي نهضة ان تقوم بدونها،
والوحدة العربية هي فعل نهضوي اولاً واخيراً، كما هي قاعدة أي نهضة للأمة وتقدمها
وتحررها.



أما المستوى الثاني فهو
المستوى الشعبي حيث ان الجهة الوحيدة صاحبة المصلحة في قيام الوحدة العربية هي
الشعب العربي من المحيط إلى الخليج، فهو كما تظهر معظم الاستطلاعات القديمة
والحديثة، منحاز إلى فكرة الوحدة العربية رغم ملاحظاته على بعض دعاتها، فيما يكشف
تاريخ الأنظمة العربية والقوى والفئات المهيمنة عليها حجم عدائها ومناهضتها لهذه
الفكرة التي تهدد مصالحها وربما وجودها.



ان الشعب العربي هو
صاحب الارادة في قيام الوحدة، وهو أيضاً صاحب القدرة على تحقيق الوحدة إذا توفرت له
الوسائل والآليات والقيادات المؤهلة لتحقيق ذلك. بل إذا ما فتحت أقنية التواصل
والتشبيك (وهو مصطلح حديث) بين مختلف القوى الشعبية صاحبة المصلحة في الوحدة،
وأبرزها دون شك الطبقات الشعبية الكادحة، والطبقات الوسطى، والطبقات البورجوازية
الوطنية التي لا تشكل امتداداً زيلياً لدول المركز الرأسمالي العالمي او لغيرها.



ومن اجل توفير هذه
القدرة العملية المعبّرة عن الرغبة الشعبية لا بد من:



1-

بناء كتلة تاريخية
عربية من كل القوى والفعاليات الشعبية العربية المؤمنة بالوحدة العربية، والملتزمة
بالمشروع النهضوي العربي، بغض النظر عن الخلفيات الإيديولوجية والعقائدية لهذه
القوى المدعوة أساساً أن تتمتع باستقلالية تامة عن الأنظمة ومراكز القوى المتحكمة
بالقرار الرسمي في بلادنا.



2-

تطوير وسائل عمل غير
تقليدية تضمن تواصل القوى الشبابية الحيّة في الأمة سواء عبر مواقع التواصل
الاجتماعي والشبكات العنكبوتية والنوادي والمنتديات ومخيمات الشباب حيث يتفاعل شباب
الأمة مع بعضهم البعض ويخططون معاً لمعارك تفتح الطريق على الوحدة.



3-

دعم وتطوير أشكال
الاتحادات والمؤتمرات والجمعيات العربية المتخصصة ودعوتها لتحمل مسؤولياتها كاملة،
كل في مجاله، وبشكل يضمن التواصل والتكامل فيما بينها، والتراكم في خبراتها.



المستوى الثالث
هو مستوى النضال من اجل الإطاحة بكل العوائق الخارجية والداخلية التي تحول دون قيام
الوحدة العربية.



وإذا كنا قد اشرنا
سابقاً إلى سبل مواجهة العوائق الداخلية المتمثلة بالفساد والاستبداد عبر تشديد
النضال من اجل الديمقراطية والتعددية والشفافية واحترام حقوق الإنسان، فإن مواجهة
العوائق الخارجية لا يمكن تحقيقها دون التزام المقاومة، كنهج وكخيار وسلاح وثقافة،
لتحرير الوطن العربي من كل اشكال الاحتلال والتواجد الاستعماري والعسكري والاقتصادي
والسياسي.



1- ان المقاومة بنجاحها
في اقتلاع الهيمنة الصهيونية والاستعمارية على بلادنا إنما تعبّد الطريق إلى وحدة
عربية حقيقية، تماماً كما أن الوحدة، وطنية او قومية، هي الدرع الأمنع لصون هذه
المقاومة وحمايتها وتطويرها، وهنا لا بد أن نتذكر دائماً ان شعوباً توحدت وهي تقاوم
المستعمر، كما ان حركة المقاومة التي لم تستطع ان تخرج عن إطار ضيق محدود قد تمت
محاصرتها وتعطيل دورها والإجهاز على إشعاعها.



فوحدة النضال
والمقاومة هي أقصر الطرق الى نضال الوحدة ومقاومة اعدائها.



2- ان رهاننا على
مقاومة الهيمنة الاستعمارية لا يستمد قوته من انجازات عملية حققها المقاومون في
امتنا على امتداد عقود من الزمن فحسب ( كما هو الحال في فلسطين والعراق ولبنان)، بل
أيضاً من إدراكنا بوجود متغيرات بالغة الأهمية في موازين القوى الدولية، وفي نظام
العلاقات الدولية، وفي تراجع موضوعي لإمبراطوريات مهيمنة لصالح قوى صاعدة، وهو ما
يفسح المجال لاختراقات يحققها العرب في ميادين الوحدة والتحرر كما كان الأمر في
أواسط خمسينات القرن الماضي لا سيما بعد الثورة الجزائرية والعدوان الثلاثي على
مصر (عام 1956) وسقوط إمبراطوريتين استعماريتين كبيرتين (بريطانيا وفرنسا) وفشل
احلاف ومشاريع استعمارية مما ادى الى بروز فرصة لقيام وحدة عربية، وهي فرصة متاحة
اليوم بين أكثر من قطرين عربيين فيما لو توفرت الارادة الصادقة والتصميم القوي ،
فما الذي يمنع مثلاً قيام علاقة تكاملية بين مصر وليبيا، وبين العراق وسوريا وبين
دول المغرب العربي وبين... وبين....



3- هناك قرارات سبق
للجامعة العربية ان اتخذتها كسوق عربية حرة، واتحاد جمركي عربي، وسوق عربية مشتركة،
وحرية انتقال الافراد والسلع والرساميل دون عوائق (بما فيها إلغاء التأشيرات بين
الدول العربية) والعمل لقيام مشاريع اقتصادية عربية مشتركة (بعضها قيد التنفيذ
فعلاً) تساهم دول فيها بالمال وأخرى بالخبرة، وثالثة، باليد العاملة، ورابعة
بالمواد الخام، ، وبالتالي فان تنفيذ هذه القرارات من شأنه ان تعّمق الترابط بين
هذه الدول.



وفي هذا المجال
أيضاً يمكن التركيز على قيام هيئة عربية للطاقة النووية تستطيع ان توفر طاقات كبرى
للأمة وتدخلها في رحاب العصر.



كما يمكن العمل على
إحياء مكتب مقاطعة العدو الصهيوني المعطل منذ عقود وتوسيع فعاليته وحده بكل اشكال
المساندة الشعبية.



ويعلم الخبراء
المختصون بجامعة الدول العربية إن هناك أكثر من ثلاثة ألاف وخمسماية قرار سبق أن
اتخذتها جامعة الدول العربية والمنظمات المتخصصة التابعة لها وما تزال في الإدراج،
وإنها لو جرى تنفيذها لانتقلت الأمة العربية من حال إلى حال.



4- ان إنشاء مرصد للعمل
العربي المشترك تكون مهمته مراقبة تنفيذ الجامعة لهذه القرارات التي اتخذتها وتنوير
الرأي العام العربي بالتقصير الرسمي العربي في كل واحدة منها ودعوته للتحرك ازاء
هذا التقصير، وصولاً إلى جامعة شعبية عربية تضم ممثلين عن اتحادات ومؤتمرات ومنظمات
عربية تشكل آلية موازية لآلية الجامعة العربية التي لا يجوز التفريط بها من جهة،
ولا السكوت عن تقصيرها وتجاوزاتها في آن؟



5- ان تشكيل " جماعة
الوحدة العربية" على غرار (جماعة الوحدة الأوروبية)، كقوة ضغط شعبية لدفع الأوضاع
العربية باتجاه الوحدة ، هو احد الآليات التي ينبغي التفكير بها في هذا الإطار، كما
ان تشكيل منظمات"عرب بلا حدود" "شباب بلا حدود"، "عمال بلا حدود"، نساء بلا حدود"،
"مهنيون بلا حدود" من شأنه أيضاً أن يوفر ما يمكن اعتباره بنى شعبية تحتية لفكرة
الوحدة العربية.




اقتباس :
ما تخيلاتك لدولة عربية موحدة ؟

سوف تتسبب فى اتزان ميزان القوى العالميه

2- سوف تتسبب فى حرب عالميه


اقتباس :
وما سبلك لتحقيق ذلك ؟

نفسه اجابه السوال الثانى


اقتباس :
كيف ننشئ تصنيع حربى عربى متكامل ؟


بالتكامل الاقتصادى بين الدول التى تملك المال والدول التى تملك الخبره التصنيعيه والدول التى تملك الايى العامله


اقتباس :
كيف ننشئ دولة عربية تنافس الولايات المتحدة الأمريكية وروسيا الاتحادية ؟

صعب لكن ليسى مستحيل


اقتباس :
فى تصورك كم من الزمن نحتاج لتحقيق دولة عربية ؟

فى علم الله


اقتباس :
فى تصورك من سيكونون أعداء هذه الدولة ؟

الجميع


اقتباس :
ومن سيكونون أصدقاءها ؟

الجميع


ملاحظه توضيح للاجابه السوالين
الجميع اصدقاء فى الظاهر واعداؤ فى الباطن لنه لن يسمحو بوجود كيان منافس


اقتباس :
وهل سننشئ جبش جرار أم سنقلل عدد الجيش ؟

المهم الكيفيه

من حيث التسليح والتكنولوجيا وليس العدد

اقتباس :
هل تظن سيصل التصنيع الحربى لتصنيع ما فوق 70% من أسلحة الجيش ؟

ربما ولكن ليس فى القريب العاجل


اقتباس :
كيف سيكون رد فعل القوى الدولية بعد انشاء دولة عربية ؟
لحقيقة المُحزنة هي أن السياسة الغالبة على الغرب تجاه الشعوب العربية كانت
دائماً سياسة احتواء. اليوم بدأ الكثيرون يهللون مع خروج شعوب المنطقة إلى
الشوارع للمطالبة بحقوقها، لكن حتى وقت قريب كانت الحكومات الغربية تتصرف
كثيراً تجاه الشعوب العربية وكأنها لابد من الخوف منها، واستمالتها،
والسيطرة عليها. في مناطق أخرى من العالم، انتشرت الديمقراطية، لكن يبدو أن
الغرب راض في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا بدعم طائفة من المستبدين العرب،
طالما هم يدعمون المصالح الغربية ويرعونها. في مناطق العالم الأخرى، متوقع
من الحكومات – من حيث المبدأ على الأقل – أن تخدم شعوبها، لكن الغرب ينظر
إلى أباطرة ومستبدين العالم العربي وكأنهم ضمانة "الاستقرار"، حتى لا ينزاح
الغطاء عن صندوق المطالب الشعبية. العالم يروج لحقوق الإنسان كقاعدة عامة،
لكن العالم العربي هو الاستثناء في نظر العالم.


اقتباس :
هل ستضم الدول الأعضاء فى جامعة الدول العربية فقط أم أن هناك دول أخرى ؟


لا اعتقد انضمام دول اخرى




الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
الزعيم المجهول

نقـــيب
نقـــيب
الزعيم المجهول



الـبلد : الوحدة العربية  Egypt110
العمر : 29
المهنة : طالب علم
المزاج : لن أرتاح قبل أن تقوم الدولة العربية
التسجيل : 08/03/2012
عدد المساهمات : 838
معدل النشاط : 656
التقييم : 23
الدبـــابة : الوحدة العربية  Nb9tg10
الطـــائرة : الوحدة العربية  F4b50110
المروحية : الوحدة العربية  5e10ef10

الوحدة العربية  Empty10

الوحدة العربية  Empty

مُساهمةموضوع: رد: الوحدة العربية    الوحدة العربية  Icon_m10الإثنين 25 يونيو 2012 - 16:39

لقد أسهبت وأطنبت وما أخطأت

وسأستعين بما قلت عندما أبدأ توحيد العرب الوحدة العربية  948366

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
المقاتل المصرى 55

عقـــيد
عقـــيد
المقاتل المصرى 55



الـبلد : الوحدة العربية  01210
التسجيل : 20/03/2012
عدد المساهمات : 1286
معدل النشاط : 1300
التقييم : 48
الدبـــابة : الوحدة العربية  Unknow11
الطـــائرة : الوحدة العربية  Unknow11
المروحية : الوحدة العربية  Unknow11

الوحدة العربية  Empty10

الوحدة العربية  Empty

مُساهمةموضوع: رد: الوحدة العربية    الوحدة العربية  Icon_m10الإثنين 25 يونيو 2012 - 19:43

والله انا شايف لازم يكون حكام العرب تحت نظام حكم واحد ولازم فى تنوع فى المصادر والموارد يعنى يبقا فى دعم من الدول الغنية للدول القادرة على التصنيع وان نكون يد واحدة فنرى ماذا حدث فى حرب اكتوبر واكيد هنتجمع مع اقتراب الحرب العالمية الثالثة نهاية العالم لو حد يعرفها

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
medo_sad45

مســـاعد أول
مســـاعد أول
medo_sad45



الـبلد : الوحدة العربية  01210
التسجيل : 25/03/2011
عدد المساهمات : 588
معدل النشاط : 434
التقييم : -2
الدبـــابة : الوحدة العربية  Unknow11
الطـــائرة : الوحدة العربية  Unknow11
المروحية : الوحدة العربية  Unknow11

الوحدة العربية  Empty10

الوحدة العربية  Empty

مُساهمةموضوع: رد: الوحدة العربية    الوحدة العربية  Icon_m10الإثنين 25 يونيو 2012 - 20:52

مفيش مستحيل ----بس انت جاى تتكلم على الوحده الوقتى والدول العربيه فيها قنابل ومشاكل ممكن تهدم الدوله نفسها

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
medo_sad45

مســـاعد أول
مســـاعد أول
medo_sad45



الـبلد : الوحدة العربية  01210
التسجيل : 25/03/2011
عدد المساهمات : 588
معدل النشاط : 434
التقييم : -2
الدبـــابة : الوحدة العربية  Unknow11
الطـــائرة : الوحدة العربية  Unknow11
المروحية : الوحدة العربية  Unknow11

الوحدة العربية  Empty10

الوحدة العربية  Empty

مُساهمةموضوع: رد: الوحدة العربية    الوحدة العربية  Icon_m10الإثنين 25 يونيو 2012 - 20:59

مفيش مستحيل ----بس انت جاى تتكلم على الوحده الوقتى والدول العربيه فيها قنابل ومشاكل ممكن تهدم الدوله نفسها

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
الزعيم المجهول

نقـــيب
نقـــيب
الزعيم المجهول



الـبلد : الوحدة العربية  Egypt110
العمر : 29
المهنة : طالب علم
المزاج : لن أرتاح قبل أن تقوم الدولة العربية
التسجيل : 08/03/2012
عدد المساهمات : 838
معدل النشاط : 656
التقييم : 23
الدبـــابة : الوحدة العربية  Nb9tg10
الطـــائرة : الوحدة العربية  F4b50110
المروحية : الوحدة العربية  5e10ef10

الوحدة العربية  Empty10

الوحدة العربية  Empty

مُساهمةموضوع: رد: الوحدة العربية    الوحدة العربية  Icon_m10الإثنين 25 يونيو 2012 - 21:06

يا أخى فى وسط المشاكل ليس لنا الا بعضنا

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
ammar ali

جــندي



الـبلد : الوحدة العربية  01210
العمر : 29
التسجيل : 25/06/2012
عدد المساهمات : 2
معدل النشاط : 2
التقييم : 1
الدبـــابة : الوحدة العربية  Unknow11
الطـــائرة : الوحدة العربية  Unknow11
المروحية : الوحدة العربية  Unknow11

الوحدة العربية  Empty10

الوحدة العربية  Empty

مُساهمةموضوع: رد: الوحدة العربية    الوحدة العربية  Icon_m10الإثنين 25 يونيو 2012 - 21:07

حاول الكثيرون منذ عصر الاسلام لحدالان تحقيق الو حدة العربية ولن لم يستطيعوا بسبب بعض


الصعوبات

تعزر مبدأ القطرية سواء لدى الشعوب أو لدى الحكام.
على الرغم من الحدود الوهمية التي تم اصطناعها في بدايات القرن بين الأراضي العربية، فإن هذه الحدود وبقوة الزمن بدأت تخلق فواصل فعلية بين مختلف الأقطار، ولا سيما في ظل إغلاق الحدود كما حدث بين العراق وسوريا في الثمانينيات والتسعينينات أو بين الجزائر والمغرب منذ عام 1994 حتى اليوم (2012). أدى غلق الحدود إلى تراجع الحركة الاقتصادية والاجتماعية والثقافية بين الأقطار العربية، وهذه الاختلافات التي بدأت تظهر وتزداد صارت تصعب وبشكل متزايد انصهار الشعب العربي عبر الحدود في بوتقة واحدة.

التباين الواضح في الأيدولوجيات الحاكمة وما يترتب عليه من تباين سياسي واقتصادي.
من بعض البلدان العربية التي ما زالت تحكم بالنظم الملكية، إلى أخرى تتمتع ولو نظريا بنظم حكم جمهوري ديمقراطي.

الفروقات الاقتصادية المتزايدة:
هذه الفروقات بين دول الثراء النفطي مثل السعودية والإمارات والدول الفقيرة والمكتظة بالسكان مثل السودان واليمن.

النزعات المحلية:
أهمها اعتقاد البعض أن الدول العربية الكبرى ستبتلع الدول الصغرى وسيكون نفوذها الكلي أكبر من تلك الدول مما يهدد حقوقها



ولكن تحققت بعض الوحدات العربية و لاتزال قائمة الى يومنا هذا

اتحاد دول مستمر حتى اليوم

جامعة الدول العربية
تعتبر جامعة الدول العربية الإطار الوحيد المقبول للعمل العربي المشترك اليوم، مقرها في القاهرة.

الجمهورية اليمنية
تاريخيا تم تقسيم اليمن إلى دولتين اليمن الشمالي واليمن الجنوبي إلا أن اليمن أعاد وحدته في عام 1990 من الميلاد.

الإمارات العربية المتحدة
هو عبارة عن اتحاد سبعة إمارات عربية ضمن دولة الإمارات العربية المتحدة، والتي تتكون من أبوظبي، دبي، رأس الخيمة، الفجيرة، الشارقة، عجمان، وأخيرا أم القوين.

اتحاد المغرب العربي
وبدأ بتوقيع اتفاقية مراكش لإتحاد المغرب العربي في سنة 1989 للميلاد باعتباره مرحلة أولية نحو الوحدة العربية الشاملة.

المملكة العربية السعودية
وهي من الإتحادات العربية حيث أصبحت دولة واحدة فلافرق بين جميع أركانها وتشتمل السعودية على معظم أجزاء الجزيرة العربية بما فيهما نجد والحجاز. فقد وحدت بين نجد والحجاز والمخلاف السليماني وشرق الجزيرة وشمالها وجنوبها ومع مرور الوقت توحدت عادتها وتقاليدها فلم يصبح هناك فرق بين شمال الجزيرة وغربها

مجلس التعاون الخليجي
وهو متكون من سته دول عربية تطل على الخليج العربي، وهذه الدول هي، المملكة العربية السعودية الكويت، قطر، البحرين، الإمارات، وأخيرا وليس آخرا عمان، وفي الفترة الحالية يوجد محاولات للنضمام اليمن والعراق ولكن دول المجلس كونا اليمن والعراق متخلفتان في غالبية نواحيحما الأمنية والعمرانية والدخول لهما إلى دول مجلس الخليج العربي يعد صعبا في الوضع الراهن

ولكن هناك موافقة مبدأية لانضمام اليمن إلى مجلس التعاون الخليجي حيث تم ضم اليمن إلى بعض الهيئات والمؤسسات الخليجيه كالصحة والرياضة والتعليم وبعض الهيئات الاجتماعيه ويجري العمل على ضم اليمن كلياً إلى مجلس التعاون الخليجي

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 

الوحدة العربية

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
 :: الأقســـام العسكريـــة :: الدراسات الاستراتيجية - Military Strategies-
التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي ادارة الموقع ولا نتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك ويتحمل كاتبها مسؤولية النشر

Powered by Arab Army. Copyright © 2019