أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم، اذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، فيرجى التكرم بالاطلاع على القوانين بالضغط هنا. كما يشرفنا أن تقوم بالتسجيل بالضغط هنا إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى، أما إذا رغبت بقراءة المواضيع والإطلاع فتفضل بزيارة المواضيع التي ترغب.

دروس في الأمن القومي المصري لمرشحي الرئاسة ج7

حفظ البيانات؟
الرئيسية
التسجيل
الدخول
فقدت كلمة المرور
القوانين
البحث فى المنتدى


 
الرئيسيةالتسجيلدخول

 

 دروس في الأمن القومي المصري لمرشحي الرئاسة ج7

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
alaa4presidencyCamp

جــندي



الـبلد : دروس في الأمن القومي المصري لمرشحي الرئاسة ج7 01210
المهنة : خبير نظم معلومات
المزاج : وطني غيور علي مصر
التسجيل : 06/09/2011
عدد المساهمات : 20
معدل النشاط : 43
التقييم : 1
الدبـــابة : دروس في الأمن القومي المصري لمرشحي الرئاسة ج7 Unknow11
الطـــائرة : دروس في الأمن القومي المصري لمرشحي الرئاسة ج7 Unknow11
المروحية : دروس في الأمن القومي المصري لمرشحي الرئاسة ج7 Unknow11

دروس في الأمن القومي المصري لمرشحي الرئاسة ج7 Empty10

دروس في الأمن القومي المصري لمرشحي الرئاسة ج7 Empty

مُساهمةموضوع: دروس في الأمن القومي المصري لمرشحي الرئاسة ج7   دروس في الأمن القومي المصري لمرشحي الرئاسة ج7 Icon_m10الأحد 17 يونيو 2012 - 14:27

دروس في الأمن القومي لمرشحي
الرئاسة , مرسي شاليم


الجزء السابع


اليوم , ظهرا توجهت إلي نقابة
الصحفيين لحضور المؤتمر الخاص بالمعتقلين المصريين في السجون السعودية والذي أقيم
تحت رعاية لجنة الحريات بالنقابة وبحضور , رئيس اللجنة وبعض النشطاء وأعضاء لجنة
الحريات بمجلسي الشعب والشوري وبعض من أهالي أو قل زوجات وأمهات المعتقلين في
السعودية, ودارت فعاليات المؤتمر علي مدار أربعة ساعات تحدث فيها السادة الحضور ,
ومن بين ما لفت نظري هو خطاب أحد المعتقلين الذي أفرج عنه منذ أسبوع تقريبا ,
وحديثه عما يحدث للمصريين المعتقلين في السجون السعودية , الأمر الذي جعل بعض من
زوجات المعتقلين يصرخن ألما وجزعا علي أزواجهن الذين خرجوا وهجروا بيوتهم بحثا عن
لقمة عيش تقيم أود نسائهم وأبنائهم.


وبالرغم من أنني معروف بأنني لا
أصمت أبدا في أي إجتماع أو مؤتمر وأكون من أول المتحدثين دائما , إلا أنني في هذا
المؤتمر , لم أستطيع أن أنطق حرفا , وجلست أستمع واراقب الوجوه متأملا كل
التعبيرات التي يمكن أن تظهر , فما بين نظرات الأمل والخوف والترقب في عيون اهالي
المعتقلين , وبين نظرات الصحفيين الشرهه , التي تشبه تفرس المغتصب لفريسته باحثا
بعينية قبل يديه , عن ثغرات الخبر الإعلامية التي ترفع من وجودهم وتحولهم من قاع
النخبة إلي قمتها , كم هو قذر إعلامنا وكم هي قذرة أغراضهم.


وبعيدا عن إسقاطات الرؤيا المؤلمة
, تذكرت وانا دائما لا أنسي التاريخ الذي أبحث فيه يوميا عن كل شيء وعن أي شيء ,
تذكرت وبكل حسرة عملية موسي , بالطبع ليس نبي الله موسي وليست عملية جراحية ,
ولكنها إحدي العمليات التي قام بها الموساد في يناير من عام 85 , والتي بها إستطاع
الموساد الإسرائيلي أن ينقل ثمانية عشر ألفا من يهود الفلاشا , إلي إسرائيل أرض
ميعادهم. وبالرغم من البين الشاسع في المقارنة ما بين شعب يكاد أن يخرق الأرض ضربا
وبحثا وعلما وتخيطا وتفكيرا ووعيا وحسا , لكي يجمع أبناء أمته من كل بقاع الأرض
وخصوصا المظلومين والفقراء إلي تلكم الأرض التي يحسبها كما يحسبها , وشعبنا الذي
يعاني جميع أنواع الذل والهوان في وطنه وأرضه ودينه ودنياه , يظلم ويعتقل ,ويحرم
من العمل وإذا عمل ومكن منه يكن عملا ممزوجا بالمر والقساوة , حتي يخرج من مصر
بقوة إنفجارية , بل قل إنشطارية يتلقفها العالم من حولنا كما لو كنا تكاثرا
جرثوميا , ويتعامل معنا علي أننا الأدني بين البشر , فلا قيمة ولا دية ولا كرامة
ولا مهابة.


إننا لو تحدثنا عن عملية موسي بما
هو تحت أيدينا من كتب ومراجع أجنبية ما كفاها كتابا بل قل كتبا , بين دفتيها
لن تجد إلا التخطيط المحكم , والتدبير الذي لا يعرف الخطأ.


لقد تعودنا من إعلامنا أن يطمس علي
وعينا وإدراكنا , فتري النخبة من الخبراء حينما يتكلمون عن اليهود في إسرائيل
يتحدثون عن يهود الفلاشا علي أنهم أدني اليهود وأقلهم قيمة ومكانة , قد كان هذا
حقيقيا حتي نهاية عام 1977 حينما قرر وأعلن مناحم بيجن رئيس الوزراء بعد إتفاقية
كامب ديفيد (لاحظ التوقيت) بأنه يتعهد بمساعدة يهود الفلاشا للعودة لأرض الميعاد,
ومنذ هذا الإعلان تحولت الدولة العبرية طبقا لرؤيا جديدة , هذا هو الوقت المناسب
لعودة الفلاشا , فتعمل ماكينة الإستخبارات , والخارجية الإسرائيلية بكل طاقتها لكي
تؤمن العودة لهم بكل الطرق , سواء دبلوماسية أو عسكرية أو مخابراتية لكي تحقق
أهداف العدو الصهيوني , وفي نفس الوقت تخدم مصالحه بما سيجمع من معلومات من يهود
الفلاشا , فيستطيع أن يخترق الأرض ويجند كل ما يقف أمامه لكي يحقق أهدافه.


ليس هذا كل الأمر , ولكن هناك ما
هو أدهي وأمر , إنه السناريم وبالطبع لن أكتب معناها فهل تعلم أيها النخبة معناها؟


إنه فرع داخل المخابرات
الإسرائيليه عمله الوحيد " إنقاذ اليهود حيثما يكونون في خطر"


هذه هي الدولة , وهذا هو المعني
الحقيقي للأمن القومي الشامل الذي إجتزأه أحد أربعة من مرشحي الرئاسة , وهو يعرف
نفسه جيدا


هذه هي الحكومات التي تعمل من أجل
الفرد , بل ويطاح بها كلها من أجل الفرد , فهل يدرك الأخوان ذلك


هذا هو الوعي الذي يبني مستقبل
الأبناء , ويعزز قدرة الأباء علي ذلك البناء.


علاء سعد
مرشح مستقل محتمل من الشباب للإنتخابات الرئاسية

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 

دروس في الأمن القومي المصري لمرشحي الرئاسة ج7

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
 :: الأقســـام العسكريـــة :: الدراسات الاستراتيجية - Military Strategies-
التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي ادارة الموقع ولا نتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك ويتحمل كاتبها مسؤولية النشر

Powered by Arab Army. Copyright © 2019