أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم، اذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، فيرجى التكرم بالاطلاع على القوانين بالضغط هنا. كما يشرفنا أن تقوم بالتسجيل بالضغط هنا إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى، أما إذا رغبت بقراءة المواضيع والإطلاع فتفضل بزيارة المواضيع التي ترغب.

حقيقه تطوير هجوم 73– الجزء الاول

حفظ البيانات؟
الرئيسية
التسجيل
الدخول
فقدت كلمة المرور
القوانين
البحث فى المنتدى


 
الرئيسيةالتسجيلدخول

 

 حقيقه تطوير هجوم 73– الجزء الاول

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Why Not

عقـــيد
عقـــيد
Why Not



الـبلد : حقيقه تطوير هجوم 73– الجزء الاول 01210
العمر : 26
التسجيل : 01/09/2011
عدد المساهمات : 1486
معدل النشاط : 1130
التقييم : 93
الدبـــابة : حقيقه تطوير هجوم 73– الجزء الاول Unknow11
الطـــائرة : حقيقه تطوير هجوم 73– الجزء الاول Unknow11
المروحية : حقيقه تطوير هجوم 73– الجزء الاول Unknow11

حقيقه تطوير هجوم 73– الجزء الاول 43577210


حقيقه تطوير هجوم 73– الجزء الاول Empty

مُساهمةموضوع: حقيقه تطوير هجوم 73– الجزء الاول   حقيقه تطوير هجوم 73– الجزء الاول Icon_m10الجمعة 14 أكتوبر - 0:09

دوافعه واحداثه ونتائجه


دراسه فرديه بوجهه نظر شخصيه


بقلم – احمد عبد المنعم زايد



المحتويات :


* المقدمه


* الجزء الاول


ما قبل قرار التطوير


القرار


خطه التطوير





المقدمه


رغم
مرور ما يقرب اربعين عام علي حرب اكتوبر ، فأن قرار تطوير الهجوم كان
ومازال وسيظل علامه استفهام كبيرة جدا في تاريخ تلك الحرب ، فهذا القرار
صدر من الرئيس السادات وقد توفاه الله قبل ان يحلل لنا او يصرح لنا بحقيقه
دوافع اصدار هذا القرار ، لذلك فهناك مساحه واسعه من التكهنات والتحليلات
لهذا القرار ، قد يكون بعضها او كلها صائب او خاطئ .



في هذا التحليل ستنتاول حقيقه دوافع تطوير الهجوم وحقيقه
الاحداث المؤلمه التي ترتبت علي هذا القرار بالاضافه الي النتائج الوخيمه
التي نتجت عنه .



ولا يعتقد احد ممن يقرأ الموضوع ان هذا التحليل هو
للتقليل من قيمه نصر اكتوبر الكبيرة جدا علي كافه الاصعده ، ولكن لم يحدث
في تاريخ الحروب كافه ان كانت كل معاركها انتصار ، ففي اي حرب هناك سجال من
المعارك قد يكون بعضها خاطئ وقد يكون البعض الاخر غامض .



لكن التاريخ يذكر الحروب بنتائجها النهائيه ، فقد انتصرت
مصر رغم الثغرة ولم تنسحب من شرق القناه وحافظت علي النجاحات التي حققتها ،
في المقابل اضطرت اسرائيل الي الانسحاب الي شرق المضايق في يناير 1974 ثم
من سيناء كامله عام 1982 أي ان نجاح اسرائيل في معركه الثغرة لم يكن دائما
انما مؤقت تبعه انسحاب اجباري لها من الوضع الخاطئ التي وضعت قواتها فيه ،
واي قارئ يعرف السياسه الاسرائيليه ، يعي تماما ان اسرائيل لم تكن لتتنازل
عن سيناء طواعيه وبدون ضغط وقلق من الجيش المصري الذي اصبحت اوضاعه في
سيناء بعد يوم 6 اكتوبر افضل كثيرا عن اليوم السابق ولم يعد هناك مانع مائي
او خط بارليف يفصل بين الجيش المصري والاسرائيلي في حين ان القوات
الاسرائيليه فقدت بعد بدء الحرب مميزات تكتيكيه واستراتيجيه كبيرة جدا
كنتيجه مباشرة للنجاح المصري في الحرب .



وفي هذا الموضوع الهام جدا ، سنحاول ان نعرض حقائق تطوير
الهجوم ، مستندين علي عده كتب ومذكرات مصريه واجنبيه واسرائيليه ، وسنعرض
الحقائق مجرده بدون تجميل او هجوم علي احد ، وسيكون تحليلنا باذن الله
موضوعي واقرب ما يكون للحقيقه التي تمت .



ما قبل قرار التطوير :


قامت القوات المسلحه المصريه والسوريه ببدء الحرب في
تمام الساعه الثانيه من السادس من اكتوبر واضعين نهايه لحاله اللاسلم واللا
حرب التي ظلت ثلاث سنوات ، وخلال الفترة من السادس الي العاشر من اكتوبر
حدثت علي الجبهتين احداث كثيرة جدا .



القوات المصريه : استطاعت
تكوين رأس جسر قوي لكل جيش بعمق 12:10 كيلو متر شرق القناه واوضاع القوات
ممتازه وفق العلم العسكري ، وقد استطاعت كتابه تاريخ مجيد ومشرف للعسكريه
المصريه بعد ان عبرت اصعب مانع مائي في العالم ، ونجحت في تدمير خط بارليف
والذي كان يعتبر اقوي خط دفاعي شهده التاريخ وفق التصريحات الاسرائيليه ،
وبالنسبه لي شخصيا فقد استطاعت القوات المصريه تحقيق النصر الحقيقي يوم
الثامن من اكتوبر عندما صدت وانتصرت ضد الهجوم المضاد الاسرائيلي المدرع
المنتظر ، وبات موقف القوات بعد يوم الثامن من اكتوبرشرق القناه مطمئن
للغايه ووفق تصريحات الرئيس السادات فان القوات المصريه شرق القناه اصبحت
صخرة تتحطم عليها الاحلام الاسرائيليه .



وخلال تلك الفترة وحتي يوم العاشر من اكتوبر قامت القوات
المصريه بتوفيق اوضاعها وتحسين مواقعها ودفع الوحدات المساعده للخطوط
الاماميه من وحدات مدفعيه ووحدات اداريه وقياده وسيطرة ، مما جعل موقفها
مستقر تماما ، وبدأت رسميا من يوم التاسع من اكتوبر في وقفه تعبويه وفق
العلم العسكري السوفيتي .



وفي أروقه القياده فقد خططت القياده المصريه لتلك الوقفه
لتكون المرحله الثانيه والاخيرة من الحرب ، فلم تكن القياده تضع تطوير
الهجوم في خططها الفعليه ، لكنه كان موجودا في الخطط النظريه والتي تم
عرضها علي السوريين كمرحله ثانيه للحرب ( وهذا موضوع اخر ) ، لكن الحقيقه
كما ذكر الفريق سعد الشاذلي في مذكراته ان تلك الخطوة (تطوير الهجوم ) لم
يتم تدريب القوات عليها ولم توضع في الاعتبار كخطوة قد يتم اللجوء لها ،حيث
ان التوجه السياسي والعسكري في هذا الوقت كان العبور واقامه رؤس جسور فقط
علي الضفه الشرقيه للقناه بهدف تحريك العمليه سياسيا وخلق امر واقع جديد
علي الضفه الشرقيه للقناه ، وفق التوجيه الاستراتيجي الذي اصدرة السادات
للقوات المسلحه بتاريخ الاول من اكتوبر.



وفي تلك الفترة ( 10:6 أكتوبر ) وطبقا للمصادر
الاسرائيليه فقد تمكنت القوات المصريه من تدمير واصابه حوالي اربعمائه
دبابه وفي مذكراته ينفي المشير الجمسي (رئيس هيئه العمليات ثم رئيس اركان
حرب القوات المسلحه في حرب اكتوبر ) معرفه القياده المصريه بحجم الخسائر
الاسرائيليه والتي قدرتها القياده المصريه بـ 200 دبابه كحد اقصي وهو تقدير
متواضع جدا .



في نفس الوقت استطاعت قوات الدفاع الجوي اسقاط واصابه ما
يقرب من اربعين طائرة اسرائيليه وفق المصادر المصريه ، واستطاعت القوات
الجويه صد كل الهجمات الجويه ضد المطارات المصريه ولم يدمر اي مطار مصري
طوال هذا الوقت.



اما القوات البحريه فقد قامت بغلق مضيق باب المندب وخنق
الامدادت البتروليه لميناء ايلات ، وقامت بعمليات قصف بحري لمحاور التقدم
الشماليه وتجمعات العدو ومعسكراته في رمانه وبالوظه .



وعملت القوات الخاصه التي تم ابرارها في عمق العدو علي اعاقه تقدمه ومهاجمه خطوط امداده وتشتيت مجهود جزء من قواته في عده محاور .


وخلال الفترة من التاسع حتي الثالث عشر من اكتوبر كانت
الجبهه المصريه شبه هادئه الا من اشتباكات بالمدفعيه و تحسين الاوضاع قليلا
، الحدث الوحيد النادر علي طول الجبهه هو دفع اللواء الاول ميكانيكي تجاه
رأس سدر وفشله في اختراق الدفاعات الاسرائيليه عند رأس مسله جنوب عيون موسي
( لاحقا سيتم عمل موضوع مستقل عن معركه هذا اللواء بالتفصيل لانها معركه تستحق التركيز عليها )



غير تقدم ذلك اللواء فلم تتقدم اي وحده عسكريه مصريه خارج نطاق رؤوس الجسور المحميه بحائط الصواريخ .


حقيقه تطوير هجوم 73– الجزء الاول Map-1


القوات السوريه :


قامت القوات
السوريه بهجوم ناجح استطاعت خلال اول يومين استعاده مساحات كبيرة من
الجولان ، لكن ولسبب مجهول فقد توقف الهجوم السوري ليله 7-8 اكتوبر فجأه
بعد ان كان قاب قوسين او ادني من بلوغ نهر الاردن في ظل انهيار تام للقوات
الاسرائيليه وارتباك في عمليه التعبئه وتخبط في الهجمات المضاده سواء
الجويه او البريه .



ونظرا:
لخطورة جبهه الجولان علي العمق الاسرائيلي مقارنه بجبهه سيناء ، فقد ركزت
القوات الاسرائيليه معظم مجهودها الرئيسي الجوي وتعبئه الاحتياط الي جبهه
الجولان حيث الاولويه القصوي كانت لصد الهجوم السوري ، ورغم الخسائر
الفادحه الاسرائيليه في تلك الجبهه بالتزامن مع خسائرها الفادحه في الجبهه
المصريه ايضا ، رغم ذلك كله فقد استطاعت القوات الاسرائيليه صد الهجوم
السوري بحلول يوم 8 اكتوبر ( ساعدها في ذلك توقف الهجوم السوري وفقدانه
لقوة الدفع الذاتيه )



واستطاعت القوات الاسرائيليه بحلول التاسع من اكتوبر
1973 استرداد كافه الاراضي التي تم فقدها بدأ من يوم 6 اكتوبر عدا قمه جبل
الشيخ الذي تمسكت بها القوات الخاصه السوريه في معارك بطوليه .



(( نتمني ان يقوم الاخوة من سوريا بوضع دراسه او سرد للاحداث في الجولان بصورة مستقله ومكمله لاحداث الحرب في جبهه قناه السويس ))


وبدأ من العاشر من اكتوبر بدأت القوات الاسرائيليه في التوغل داخل الخط البنفسجي


( خط وقف اطلاق النار بعد حرب 1967) حيث بدأت تسيطر
علي أراضي جديده لم تكن محتله قبل يوم 6 اكتوبر ، وكان من الواضح ان الجبهه
السوريه تنهار مما جعل العراق تسرع في ارسال فرقه مدرعه والاردن ارسل
اللواء 90 المدرع والسعوديه ارسلت لواءا ايضا لدعم تماسك الجبهه بالاضافه
الي اللواء المغربي المتواجد قبل بدء الحرب .



القوات الاسرائيليه :


تعرضت القياده الاسرائيليه لهجوم مفاجئ ُمنظم وُمنفذ
بامتياز ، افقدها اتزانها لساعات طويله ، وطوال يوم السادس والسابع من
اكتوبر ، وقعت القياده الاسرائيليه في العشرات من الاخطاء التكتيكيه
والتعبويه في ظل حاله الصدمه والارتباك الشديد ، ووصل تأثير الصدمه بالقوات
الاسرائيليه في العمل بمستوي السرايا والفصائل علي جبهه القناه والجولان
لفقدانها القياده والسيطرة علي قواتها ، مما جعل تأثير الهجمات معدوم ومكلف
في الدبابات والافراد بصورة رهيبه جدا .



وتحركت ارتال دبابات الاحتياطي الاسرائيلي علي الجنزير
وبدون معدات مكمله لها مثل الملابس المضاده للحريق ونظارات الرؤيه الليليه
والقذائف الشديده الانفجار التي تستخدم ضد قوات المشاه .



وللتدليل علي حاله الارتباك ، ومن مذكرات شارون نفسه ،
انه وجد يوم 6 اكتوبر اطقم دباباته بدون نظارات رؤيه ليليه فتصرف علي الفور
وطلب لائحه بالشركات التي تستورد تلك النظارات ، وعرف اين يتم تخزين تلك
النظارات ، واقتحم مخازن احد الشركات ونهب المخزن بما فيه من معدات تلزمه ،
وأمر أمين المخزن بأرسال فاتورة البضاعه التي استولي عليها لوزارة الدفاع .



وهو تصرف جيد جدا في رأيي ، فالرجل يريد ان يستكمل
الناقص في وحداته قبل دفعها الي الجبهه ، وكان تصرفه جيدا مقارنه بقاده
اخرين لم يستطيعوا التصرف مثله ، لكنه تصرف يوضح مدي عدم استعداد الجيش
الاسرائيلي للحرب .



واضطرت القياده الاسرائيليه الي دفع دبابتها بسرعه
للجبهه علي الجنزير لتعذر وجود شاحنات نقل كافيه مما تسبب في اعطال كثيرة
وارتباك في الطرق وزحام شديد .



وعندما افاق القاده الاسرائيلين المصدومين مساء السابع
من اكتوبر وجدوا انهم خسروا حوالي 300 دبابه علي الجبهتين 180 دبابه منهم
فقط علي الجبهه المصريه من اصل 250 دبابه تقريبا ، تواجدت وقت بدء القتال
بالاضافه الي عدد كبير من الطائرات وقطع المدفعيه .



لكن امال القاده الاسرائيليه كانت معقوده علي وصول
الاحتياطيات المدرعه الي سيناء والجولان والبدء في الهجوم المضاد الكبير
المخطط له .



وطبقا لتقديرات القياده الاسرائيليه قبل الحرب ، فأن
الهجوم المضاد قادر علي تحطيم رؤوس الجسور المصريه والعبور علي الجسور
المصريه وتطويق الجيش الثاني والثالث .



وبعد الاثنين الحزين وفشل الهجوم المدرع يوم 8 اكتوبر
وبعد تكبد خسائر فادحه في مجموعات قتال البرت ماندلر وابراهام ادان
المدرعتين ، هرولت جولدا مائير صارخه باكيه طالبه نجده اسرائيل ولم تتأخر
امريكا ووزير خارجيتها كسينجر في فتح مخازن السلاح لامداد اسرائيل بكل ما
تحتاج ، وبدأ من يوم 9 اكتوبر وصول الامدادت الامريكيه عبر عمليه اعلن عنها
في اليوم التالي وتحمل اسم عمليه النيكل جراس .



وبدأت الامدادات تصل الي المطارات الاسرائيليه كافه ،
ومنها الي الجبهه تماما بدون تأخير ، ومع توقف القوات المصريه في وقفه
تعبويه ، فأن ميزان القوي والذي كان في صالح مصر تماما ككم وكيف في الجبهه ،
بدأ في الاعتدال والتوازن ، ثم مالبث يوم 12 ان بدأ يميل لصالح اسرائيل ،
فخسارة اسرائيل لاي دبابه يقابلها امدادها بـ 2 او 3 دبابات في حين ان
الجسر السوفيتي لمصر لم يات بأي معدات او اسلحه بالمعني الحقيقي ، فطبقا
لمذكرات اللواء عبد المنعم خليل (( قائد الجيش الثاني في حرب الاستنزاف
وفي الجزء الثاني من حرب اكتوبر )) فأن الجسر السوفيتي لم يقدم لمصر دبابات
او طائرات بديلا عن الخسائر، لكنه كان ضخم حجما هزيل كيفا ، فمعظمه معدات
اداريه وذخائر لا حاجه لها ومعدات طبيه .



فكانت الخسائر المصريه لا يتم تعويضها من الجسر السوفيتي عكس الجسر الامريكي لاسرائيل .


وعلي ذلك استطاعت القوات الاسرائيليه خلال فترة الهدوء
من 9 الي 13 اكتوبر اعاده تنظيم قواتها ودعمها بدبابات ومعدات وافراد بدل
الخسائر السابقه ، وكان الجنود الاسرائيليين يخرجون كل صباح الي مواقعهم
الدفاعيه في انتظار الهجوم المصري وكما صرحت جولدا مائير في مذكراتها ((
الويل لنا ان هاجمنا المصريين بعد يوم 8 ، فلم نكن مستعدين لهم ، وليس
لدينا ما يوقف هجومهم غير فرقه شارون المدرعه فقط ، مقابل 5 لواءات مصريه
مدرعه كامله وجاهزة ))



وصواريخ تاو المضاده للدبابات SSوكان اهم ما وصل الي الجبهه الاسرائيليه هي شحنات من مقذوفات11


والتي كان لها دور كبير في مستقبل العمليات كما سنري لاحقا .


القرار


لا احد
علي وجه الدقه يعرف الاسباب الحقيقيه وراء اصدار الرئيس السادات قراره
بتطوير الهجوم حتي يومنا هذا ، فالاسباب التي ذكرها الرئيس السادات في
مذكراته وتصريحاته الصحفيه ، أن تطوير الهجوم هدفه الرئيسي هو تخفيف الضغط
عن سوريا ليست حقيقيه وفقا لما يلي .



بحلول
يوم العاشر من اكتوبر 1973 كانت القوات الاسرائيليه قد استعادت السيطرة
علي كل الاراضي التي فقدتها في الجولان وطورت هجومها داخل الاراضي السوريه
وأي تطوير مصري للهجوم لن يخفف الضغط علي سوريا ، لان تخفيف الضغط معناه ان
تنقل اسرائيل مجهودها الجوي والبري تجاه جبهه قناه السويس وهو ما لم يكن
ممكنا في الواقع علي الارض.، وحتي لو كان ممكنا فلم تكن اسرائيل في حاجه
لفعله فموقف قواتها في الجولان يتحسن كل يوم وموقف جبهه القناه ثابت ويزداد
قوه مع مرور الوقت .



أما في جبهه قناه السويس تواجد للقوات الاسرائيليه وقت صدور القرار بتطوير الهجوم حوالي 1000 دبابه تقريبا تقسيهم كلاتي


التمركز

توع الدبابات

ملاحظات*

اجمالي عدد الدبابات

*لواء

عدد اللواءات المدرعه

القائد

مجموعه العمليات

امام رأس جسر الجيش الثاني

سنتوريان – M48

اللواء الاخر ميكانيكي خفيف الحركه

330

1

3

ابراهام ادان

162

امام رأس جسر الجيش الثاني ورأس جسر الجيش الثالث

M48- M60- سنتوريان

اللواء الاخر مظلات

330

1

3

شارون

143

امام رأس جسر الجيش الثالث

M48-شيرمان معدل



270

0

2

البرات ماندلر

252

الاجمالي

930

2

7




















حيث تم استعاده مجموعات العمليات ( المقابل للفرقه
المصريه في الحجم) الثلاث لقدرتها القتاليه بعد الهجوم المضاد الفاشل يوم 8
اكتوبر وخسائرها الكبيرة منذ بدايه الحرب بفضل الجسر الامريكي ، فاستعادت
كل الفرق مرتباتها في الدبابات خلال الفترة من 10 الي 13 اكتوبر ، بالاضافه
الي جهود اصلاح الدبابات المصابه، مع استمرار الجسر الامريكي وتكوين وحدات
جديده اضافيه .



اما القوات المدرعه المصريه شرق القناه فكانت في حدود 500: 650 دبابه كحد اقصي ، مقسمين في داخل خمس فرق مشاه


أي ان القوات الاسرائيليه متفوقه بنسبه 1:1.4 علي القوات المصريه في عدد الدبابات في أفضل الاحوال .


لذلك لم يكن متوقعا ان تطلب القياده الاسرائيليه
الجنوبيه في سيناء اي دعم في الدبابات من القياده العليا ، لتفوقها في عدد
الدبابات ، وإن حدث وطلبت دعم ، فأن القياده سوف تعطيها دعم من الجسر
الامريكي بدون المساس بجبهه الجولان



أي أن حجه الرئيس السادات في تطوير الهجوم لتخفيف الضغط
علي سوريا كانت غير صحيحه بناء علي التحليل الموجز السابق وايضا بناء علي
موقف اخر .



ففي السابع من اكتوبر وقبل ان يثبت جنود المشاه اقدامهم
علي الضفه الشرقيه لقناه السويس ، ارسل السادات رساله الي وزير الخارجيه
الامريكي كسينجر عبر حافظ اسماعيل مستشار الرئيس للامن القومي ، يخبره فيما
موجزة ، ان مصر غير راغبه في تعميق القتال داخل سيناء ولن تعمق رؤوس الجسور ، أي
ان الرئيس السادات لم تكن في نيته قبل الحرب او بعدها تعميق القتال داخل
سيناء ، فلماذا يفاجئ السادات الجميع يوم العاشر من اكتوبر بقرارة الغير
قابل للنقاش بتطوير الهجوم يوم الثالث عشر من اكتوبر .



فقد فوجئ القاده في اجتماعهم بقرار الرئيس السادات ، فالقرار ليس في الخطه المصريه ، ولم يتم تدريب القوات عليه ولم يتم الاعداد له.


واعترض الكثير من القاده ، وعرض قاده الجيشين الثاني
والثالث استقالهم اعتراضا علي القتال ، والح الرئيس السادات عليهم بقوة
غريبه ، ورضخ القاده لقراره مع طلب السماح بتأجيله يوما ليكون الرابع عشر
من اكتوبر بدلا من الثالث عشر وهو ما وافق عليه الرئيس السادات .



حقيقه تطوير هجوم 73– الجزء الاول %D8%A7%D9%84%D8%B4%D8%A7%D8%B0%D9%84%D9%8A


جزء من مذكرات الفريق سعد الشاذلي


وكانت اعتراضات القاده تتمثل في الاتي


* القوات المصريه ستكون عرضه لهجمات الطيران الاسرائيلي
الضاريه بعد ان تمكن من اعاده تمركز بعض اسرابه في سيناء بعد ان تم سحبها
من جبهه الجولان التي بدأت في التحول للكفه الاسرائيليه وبدون غطاء من
الصواريخ المصريه في حائط الصواريخ حيث ان مدي الصواريخ هو 15 كيلو متر شرق
القناه فقط .



* القوات المصريه لم يتم تدريبها علي تطوير الهجوم والقتال المتحرك مع العدو المتفوق كيفا وكما .


* تعميق القتال من شانه زياده المسافه بين الحد الامامي
للقوات وبين مراكز الوحدات شرق القناه مما يجعل الارتال الاداريه عرضه
للهجوم الجوي من العدو وهجماته المدفعيه



* تطوير الهجوم سيضع القوات المصريه في وضع عسكري خاطي
حيث ، لا يمكن لرؤوس جسور الجيش الثاني والثالث الالتحام معا في رأس جسر
واحد بسبب وجود فاصل البحيرات المرة والتي تصل الي حوالي 30 كيلو متر ، مما
يجعل اجناب الجيشين الثاني والثالث عرضه لهجمات العدو المدرعه وهو وضع
تكتيكي خاطئ



* تطوير الهجوم سيضع القوات المصريه تحت ضغط مستمر من القوات الاسرائيليه بدون ان يكون هناك مانع طبيعي يحمي اجناب القوات المصريه .


واستمع الرئيس السادات لكل تلك الاعتراضات وتجاهلها
تماما وأصر علي تطوير الهجوم بأي شكل كان ، ولن نتطرق هنا في صحه فرض قرار
الرئيس علي الضباط العسكريين خاصه لو كانت خبرته العسكريه شبه معدومه .



خطه التطوير :


اعتمدت خطه تطوير الهجوم علي دفع عناصر مدرعه للوصول الي
الطريق العرضي رقم 3 وهو طريق مواز للقناه يبعد حوالي 20 كيلو متر من قناه
السويس ويمثل شريان الحياه الاخير لتحركات القوات الاسرائيليه العرضيه
بعد سقوط الطريق العرضي رقم 1 ورقم 2 في ايدي قواتنا ، كما ان نجاح التطوير
يجعل اهم مطارين في سيناء (المليز وتمادا ) في نطاق المدفعيه المصريه مما
يقلص من قدرات الطيران الاسرائيلي ، كما ان تطوير الهجوم لتلك المسافه يجعل
القوات المصريه تتحكم في المداخل الغربيه للمرات ( متلا – الجدي- الخاتميه
) مما يضع القوات الاسرائيليه في وضع سئ .



تخصيص المهام : كُلف عدد من
الألويه المدرعه والميكانيكيه بتطوير الهجوم ، لكن قبل التطرق الي هذه
النقطه ، نضع اولا حجم القوات المصريه في الجدول التالي لمتابعه السرد في
وجود تلك التفاصيل



القوات المدرعه شرق القناه داخل رؤوس جسور فرق المشاه صباح 14 اكتوبر 1973


التمركز

نوع الدبابات

ملاحظات*

اجمالي عدد الدبابات

*لواء

عدد اللواءات المدرعه

القائد

الفرقه

الجيش الثاني

T 62

لواء 15 مدرع مستقل

100



1

فؤاد عزيز غالي

مشاه 18
الجيش الثاني

T 54-55

لواء 24 مدرع من الفرقه 23 ميكانيكي

100



1

حسن ابو سعده

مشاه 2

الجيش الثاني

T 54-55

اللواء 14 مدرع من الفرقه 21 المدرعه

100



1

عبد رب النبي حافظ

مشاه16

الجيش الثاني

T 54-55

تم سحب لواء منها الي الفرقه 16

150

1

1

عبد الغفور العرابي

المدرعه21

الجيش الثالث

T 62

اللواء 25 مدرع مستقل

100



1

احمد بدوي

مشاه7

الجيش الثالث

T 54-55

اللواء الثالث مدرع من الفرقه الرابعه+لواء ميكانيكي

150

1

1

يوسف عفيفي

مشاه 19







700

2

6























القوات المدرعه المكلفه بالتطوير واهدافها :


القائد

الجيش

عدد دبابات تقريبا

المهمه

الفرقه

نوعه

اللواء

العميد ابراهيم العرابي

الجيش الثاني

100

مهاجمه محور الطاسه واحتلال المنطقه الاستراتيجيه في المحور الاوسط

21

مدرع

1

100

مدرع

14

60

ميكانيكي

18

العميد تحسين شنن

الجيش الثاني

100

التقدم تجاه قريه بالوظه والاستيلاء علي تقاطع الطريق العرضي رقم 3 مع الطريق الساحلي القادم من العريش

لواء مستقل

مدرع

15















العقيد نور الدين عبد العزيز

الجيش الثالث

100

التقدم لتأمين مدخل ممر متلا الغربي مع الطريق العرضي رقم 3

من الفرقه الرابعه المدرعه

مدرع

3



الجيش الثالث

60

التقدم لتأمين مدخل ممر الجدي الغربي مع الطريق العرضي رقم 3

من الفرقه السادسه ميكانيكي

ميكانيكي

11





520

الاجمالي










14


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
Why Not

عقـــيد
عقـــيد
Why Not



الـبلد : حقيقه تطوير هجوم 73– الجزء الاول 01210
العمر : 26
التسجيل : 01/09/2011
عدد المساهمات : 1486
معدل النشاط : 1130
التقييم : 93
الدبـــابة : حقيقه تطوير هجوم 73– الجزء الاول Unknow11
الطـــائرة : حقيقه تطوير هجوم 73– الجزء الاول Unknow11
المروحية : حقيقه تطوير هجوم 73– الجزء الاول Unknow11

حقيقه تطوير هجوم 73– الجزء الاول 43577210


حقيقه تطوير هجوم 73– الجزء الاول Empty

مُساهمةموضوع: رد: حقيقه تطوير هجوم 73– الجزء الاول   حقيقه تطوير هجوم 73– الجزء الاول Icon_m10الجمعة 14 أكتوبر - 0:11

المجموعه 73 مؤرخين

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
Why Not

عقـــيد
عقـــيد
Why Not



الـبلد : حقيقه تطوير هجوم 73– الجزء الاول 01210
العمر : 26
التسجيل : 01/09/2011
عدد المساهمات : 1486
معدل النشاط : 1130
التقييم : 93
الدبـــابة : حقيقه تطوير هجوم 73– الجزء الاول Unknow11
الطـــائرة : حقيقه تطوير هجوم 73– الجزء الاول Unknow11
المروحية : حقيقه تطوير هجوم 73– الجزء الاول Unknow11

حقيقه تطوير هجوم 73– الجزء الاول 43577210


حقيقه تطوير هجوم 73– الجزء الاول Empty

مُساهمةموضوع: رد: حقيقه تطوير هجوم 73– الجزء الاول   حقيقه تطوير هجوم 73– الجزء الاول Icon_m10الجمعة 14 أكتوبر - 0:23

الجزء الثاني



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
Najem

رقـــيب
رقـــيب



الـبلد : حقيقه تطوير هجوم 73– الجزء الاول 01210
التسجيل : 27/09/2011
عدد المساهمات : 254
معدل النشاط : 265
التقييم : 8
الدبـــابة : حقيقه تطوير هجوم 73– الجزء الاول Unknow11
الطـــائرة : حقيقه تطوير هجوم 73– الجزء الاول Unknow11
المروحية : حقيقه تطوير هجوم 73– الجزء الاول Unknow11

حقيقه تطوير هجوم 73– الجزء الاول Empty10

حقيقه تطوير هجوم 73– الجزء الاول Empty

مُساهمةموضوع: رد: حقيقه تطوير هجوم 73– الجزء الاول   حقيقه تطوير هجوم 73– الجزء الاول Icon_m10الجمعة 14 أكتوبر - 17:21

موضوع رائع لم أنته بعد من قرائه لكن استوقفني تساؤلك عن سبب انهيار الجبهة السورية بعد بضعة أيام من الحرب والسبب حسب ما ذكره الدكتور محمود السيد الدغيم في شهادته عن الحرب هو:

1- طلائع القوات السورية تقدمها السريع ووصولها إلى ضفة بحرية طبريا تعرضت لنيران المدفعية السورية القادمة من الخلف !! حيث يقول أن اسرائيل استطاعت اختراق شبكة الاتصال العسكرية وقامت بإعطاء أوامر للمدفعية السورية الموجودة في الخطوط الخلفية تقتضي تقصير مدى الرمي فكانت النتيجة أن قام الجيش السوري بقصف طلائع قواته المتقدمة على الجبهة

2- السبب الثاني هو انخفاض فعالية الدفاع الجوي السوري نتيجة التشويش على أنظمة الرادار وذلك نتيجة نثر الطائرات الإسرائيلية لرقاقات ألمنيوم سببت إعماء لشاشات الرادار السورية وبالتالي لم تعد صواريخ سام قادرة على إسقاط الطائرات الإسرائيلية كما في أول بضعة أيام من الحرب وبالتالي أصبحت الطائرات الإسرائيلية أكثر فعالية وقصفت الكثير من القوات السورية...

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
عدنان الشوملي

مســـاعد
مســـاعد
عدنان الشوملي



الـبلد : حقيقه تطوير هجوم 73– الجزء الاول 01210
العمر : 41
المهنة : رقيب في الجيش العراقي
المزاج : معادي لأسرائيل
التسجيل : 02/08/2012
عدد المساهمات : 466
معدل النشاط : 519
التقييم : 19
الدبـــابة : حقيقه تطوير هجوم 73– الجزء الاول Unknow11
الطـــائرة : حقيقه تطوير هجوم 73– الجزء الاول Unknow11
المروحية : حقيقه تطوير هجوم 73– الجزء الاول Unknow11

حقيقه تطوير هجوم 73– الجزء الاول Empty10

حقيقه تطوير هجوم 73– الجزء الاول Empty

مُساهمةموضوع: رد: حقيقه تطوير هجوم 73– الجزء الاول   حقيقه تطوير هجوم 73– الجزء الاول Icon_m10الأربعاء 15 أغسطس - 21:00

كاااااااان بألامكان ,,,,أحسن مماكان,,,,,لكن الأعجب,,,لماذا,,النظام السوري آنذاك وافق على وقف اطلاق النار!!!وكانت القوات العراقيية للتو قد اكملت تواجدها بكل اسلحتها الثقيلة اضافة لقوات عربيةاخرى وكان من القرر ان تبدأ بهجومٍ مضاد على كل محاور الجولان والوصول للحدود الدوليية على اقل تقدير وكانت المعطيات لصالح العرب,,ورضي باالقنيطرة التي هو من اهداها لاسرائيل من دون قتال,,والله شيء يحير؟؟

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
المقاتل المصرى 55

عقـــيد
عقـــيد
المقاتل المصرى 55



الـبلد : حقيقه تطوير هجوم 73– الجزء الاول 01210
التسجيل : 20/03/2012
عدد المساهمات : 1286
معدل النشاط : 1300
التقييم : 48
الدبـــابة : حقيقه تطوير هجوم 73– الجزء الاول Unknow11
الطـــائرة : حقيقه تطوير هجوم 73– الجزء الاول Unknow11
المروحية : حقيقه تطوير هجوم 73– الجزء الاول Unknow11

حقيقه تطوير هجوم 73– الجزء الاول Empty10

حقيقه تطوير هجوم 73– الجزء الاول Empty

مُساهمةموضوع: رد: حقيقه تطوير هجوم 73– الجزء الاول   حقيقه تطوير هجوم 73– الجزء الاول Icon_m10الأربعاء 15 أغسطس - 21:58

ماذا حدث لسوريا حينها حتى كانت سورية بالامكان ان يصل لها امدات من روسيا لكن هناك علامة استفهام فى تراجع الهجوم

ولكن موضوع رائع

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 

حقيقه تطوير هجوم 73– الجزء الاول

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
 :: الأقســـام العسكريـــة :: التاريخ العسكري - Military History :: الشرق الأوسط :: حرب أكتوبر 1973-
التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي ادارة الموقع ولا نتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك ويتحمل كاتبها مسؤولية النشر

Powered by Arab Army. Copyright © 2019