أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم، اذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، فيرجى التكرم بالاطلاع على القوانين بالضغط هنا. كما يشرفنا أن تقوم بالتسجيل بالضغط هنا إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى، أما إذا رغبت بقراءة المواضيع والإطلاع فتفضل بزيارة المواضيع التي ترغب.

موضوع مهم : اخطر اسرار الاستراتيجية الامريكية

حفظ البيانات؟
الرئيسية
التسجيل
الدخول
فقدت كلمة المرور
القوانين
البحث فى المنتدى


 
الرئيسيةالتسجيلدخول

 

 موضوع مهم : اخطر اسرار الاستراتيجية الامريكية

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
بروليتاريا

عريـــف
عريـــف



الـبلد : موضوع مهم : اخطر اسرار الاستراتيجية الامريكية  01210
المزاج : صدامي
التسجيل : 25/06/2011
عدد المساهمات : 61
معدل النشاط : 59
التقييم : -3
الدبـــابة : موضوع مهم : اخطر اسرار الاستراتيجية الامريكية  Unknow11
الطـــائرة : موضوع مهم : اخطر اسرار الاستراتيجية الامريكية  Unknow11
المروحية : موضوع مهم : اخطر اسرار الاستراتيجية الامريكية  Unknow11

موضوع مهم : اخطر اسرار الاستراتيجية الامريكية  Empty10

موضوع مهم : اخطر اسرار الاستراتيجية الامريكية  Empty

مُساهمةموضوع: موضوع مهم : اخطر اسرار الاستراتيجية الامريكية    موضوع مهم : اخطر اسرار الاستراتيجية الامريكية  Icon_m10الأربعاء 29 يونيو - 19:50


يذكر العراق ومصر على انهما قاعدة الشرق الاوسط منذ الاف السنين

وما هي الطريقة للتعامل معهما





ولكن بصراحة لم اعرف مصدر الكاتب او عنوان الكتاب
ونقلت الموضوع للاطلاع فقط

اخطر اسرار الاستراتيجية الامريكية


في العراق والشرق والاوسط!

تشرين الثاني 2010

هذه الاسرار الخطيرة كشفها لي صاحبي (الحكيم الامريكي) وهو على فراش الموت. انه احد زعماء (فدرالية الاخوة العالميةIFB) وهي المنظمة السرية التي تتحكم بالعالم من خلال سيطرتها على قيادات امريكا والكثير من الدول الغربية. طلب مني ان افعل كل ما يمكنني لكي ابلغكم هذه الحقائق التي تجهد قيادات امريكا لاخفائها رغم انها متداولة بين العديد من قادة الغرب والمختصين بمتابعة السياسة الامريكية.
نعم ثمة مشروع سري يخص الشرق الاوسط تقوده هذه(الفدرالية العالمية) يجري تطبيقه منذ نهاية الحرب العالمية الثانية. يهدف هذه المشروع الى منع أي استقرار وسلام وتطور في المنطقة من خلال حروب اهلية ودولية تبقيها دائما ضعيفة متوترة متخلفة. واللجوء احيانا الى التدمير الشامل لبعض البلدان حسب النموذج العراقي، لكي يتم فيما بعد اعادة بنائها بالصورة الملائمة تماما لمصالح امريكا، حسب المبدأ المعروف: النظام ينبثق من الخراب: (Ordo ab chao). هنا مختصر المشروع:
بعد انتهاء الحرب العالمية الثانية تم الاتفاق السري بين القوى الغربية على ان ترث امريكا المستعمرات الاوربية الانكليزية والفرنسية، ولكن بطرق استعمارية جديدة تتميز بالتخطيط البعيد المدى، وتعتمد اساسا الوسائل الثقافية والسياسية والمخابراتية اكثر من اعتمادها على الجيوش.
بالنسبة لمنطقة شرق البحر المتوسط(البلدان العربية وتركيا وايران)، فقد توصلت القيادات الامريكية الفاعلة، العلنية والسرية، الى القناعة التالية:
ان هذه المنطقة الواسعة الواقعة شرق البحر المتوسط، شكلت عبر التاريخ المركز الحضاري الخطير المنافس للمركز الحضاري الاوربي(غرب البحر المتوسط). وهي بكل بساطة المنطقة المجاورة مباشرة لاوربا، حيث تمتد من مضيق البسفور التركي الى مضيق جبل طارق المغربي ـ الاسباني. وهذه المنطقة هي التي تفصل اوربا عن باقي العالم القديم(قارتي آسيا وافريقيا). وفيها تشكلت اولا حضارات التاريخ:العراق ومصر وسوريا. ومنها جائت الى اوربا غالبية المعارف والمكتشفات مثل الابجدية، وكذلك العقائد والاديان، ومن ابرزها المسيحية واليهودية والاسلام. ومن هذه المنطقة انطلقت القوى الغازية لاوربا: فينقيون ثم عرب ثم اتراك. وكانت الامبراطورية العثمانية آخر القوى العالمية الشرقية التي احتلت شرق اوربا وظلت تهدد سلامتها لعدة قرون. ولحسن الحظ نجح الغرب بتدمير هذه الامبراطورية من خلال التأثير في النخب العثمانية نفسها وجعلها تتبنى الثقافة الغربية وتتبنى الفكر القومي التقسيمي الرافض للوحدة الاسلامية العثمانية.
ولخطورة واهمية هذه المنطقة بالنسبة لأوربا، فأنه طيلة التاريخ جهدت القوى الاوربية الفاعلة من اجل اضعافها والسيطرة عليها: الرومان، الصليبيون، ثم الفتوحات الاستعمارية في القرون الاخيرة، حتى سياسة التغلغل والاضعاف والسيطرة الممارسة منذ نهاية الحرب العالمية الثانية وحتى الآن!
بالاعتماد على هذا الفهم لتاريخ العلاقة بين الشرق ـ والغرب، فأن (IFB) وضعت استراتيجيتها التي تتمحور حول الهدف الرئيسي والنهائي التالي:
منع اية امكانية لتوفر شروط ثقافية ودينية وسياسية واقتصادية مستقرة وآمنة تسمح لشعوب المنطقة بأن تتقارب وتتعاون وتبني قوة حضارية كبيرة قد تشكل مستقبلا امبراطوية خطرة تهدد سلامة االغرب، ومصالح امريكا بالذات!! بأختصار شديد، ان سلامة الغرب وامنه يستوجب الضمان الاكيد بوجود انظمة ملائمة ومتحالفة مع الغرب ومع امريكا بالذات. وليس هنالك اية امكانية لتحقيق هذه الضمانة الا باللجوء الى المبدأ المعروف(النظام ينبثق من الخراب)، أي العمل على تهيأة جميع الاسباب لتدمير المنطقة بكاملها من اجل إعادة بنائها، دول وشعوب وثقافات وقناعات ومصالح، بما ينسجم تماما مع مصالح الغرب...
ان هذا الهدف الاستراتيجي للتدمير الكامل يعتمد على توفير العامل الاساسي التالي:
خلق التوتر والعداء والتعصب بين الجماعات الاساسية التي تتكون منها مجتمعات الشرق الاوسط. صحيح ان هنالك ما لايحصى من الدول والجماعات السياسية والقومية والدينية، الا ان باحثينا قد توصلوا الى تحديد جماعات فعالة تعتبر اساس مجتمعات الشرق، وهي:
ـ المسلمون السنة، المسلمون الشيعة، العلمانيون، المتدينون، اليهود، المسيحيون، بالاضافة الى الجماعات القومية المختلفة من عرب واتراك وفرس واكراد، وغيرهم.
اما التطبيق الفعلي فقد تركز على المبدأ التالي:
نحن لا نختلق المشكلة... بل نعثر عليها ونساعد على استفحالها. نحن مثل المنقبين عن النفط، لا نصطنعه بل ننقب عنه وما ان نعثر عليه حتى نحفر الابار من اجل تفجيره واستثماره!
بناء على هذا المبدأ شرعت لجاننا المختصة التي تضم العديد من الباحثين من ابناء الشرق الاوسط وغيرهم في مختلف المجالات، للتنقيب عن المشاكل الكبرى الكامنة تحت الارض والمعتم عليها، من اجل اظهارها وانضاجها وتفجيرها. عليه فقد رسمت استراتيجتنا على المحاور الاساسية التالية:
اولا، تدمير الاسلام من خلال خلق العداء والتناحر بين الشيعة والسنة. ان هذه النقطة تعتبر من اهم واخطر اهداف استرتيجتنا الكبرى في اضعاف المنطقة وانهاكها وتغذية روح الضغينة والحروب بين شعوبها.
يتوجب التوضيح الى اننا نمتلك نظرة الى الاسلام والمسلمين لم نتجرأ ان نفصح عنها بصورة علنية. لقد اقتنعنا بأن الاسلام، وبعد هزيمة الشيوعية، ظل هو العقيدة الوحيدة في العصر الحديث التي تمتلك هذه الطاقة الروحية العجيبة في مواجهة الحضارة الغربية بكل جبروتها وعنفوانها. اكثر ما يثير دهشتنا في المسلمين، انهم مهما اعترفوا بضعفهم وتخلفهم الحالي، الا انهم يصرون على امتلاك تلك القناعة الدينية العميقة بأن(الله والحق) معهم. ومهما اعترفوا بأن الغرب حاليا هو الغالب والمهيمن والمالك للحضارة والعلم، الا انهم رغم ذلك يصرون على التمسك بـ(ماضيهم التليد) و(مجتمعهم السالف العظيم) الذي حسب اعتقادهم، يفوق بعدله وعظمته الحضارة الغربية الحالية! وبالتالي هم يمتلكون كل المبررات للنظر بعين الاحتقار لحضارتنا الحالية، من اجل بناء حضارتهم الاسلامية الموعودة.
لهذا فأننا قررنا اللجوء الى الحل السحري المعروف لتدمير اية عقيدة عنيدة، أي من خلال المؤمنين بها انفسهم. نعم تدمير الاسلام من خلال المسلمين انفسهم. منذ اعوام الخمسينات ونحن نشتغل على هدفنا هذا بصورة هادئة وحساسة باذلين الجهود والاموال الطائلة، حتى نجحنا اخيرا في بلوغ مرحلة متقدمة. لقد توصلت لجان باحثينا التي تضم مسلمين ومختصين بالاسلام، الى اهم خطوة من اجل ذلك، وتكمن بخلق قطبين متناحرين يشقان الاسلام والمسلمين في الصميم. هكذا في نهاية اعوام الخمسينات، وقع اختيارنا على ان تكون العربية السعودية مركز القطب السني، وايران مركز القطب الشيعي. لقد اشتغلنا بمهارة ودبلوماسية على الدوليتن. فمن ناحية، اوحينا وشجعنا السعودية على نشر الفكر الوهابي بين الحركات الاسلامية وخصوصا الاخوان المسلمين وبناء الجوامع والمؤسسات الوهابية في انحاء العالم الاسلامي والجاليات المسلمة، وتشجيع الافكار السلفية والمتعصبة ضد الشيعة خصوصا. من ناحية ثانية، استعنا بحليفنا شاه ايران لكي يدعم تأسيس الاحزاب والمؤسسات الدينية الشيعية في العراق ولبنان وباكستان وغيرها من البلدان. لكننا للأسف اضطرننا للتخلص من حليفنا الشاه عندما بلغنا المرحلة الثانية من المشروع، اذ دعمنا ولا زلنا ندعم خفية سلطة الملالي في ايران لكي تكتسب مشروعية اقوى كزعيمة دينية طائفية لشيعة العالم، مرادفة للعربية السعودية كزعيمة سلفية للسنة.
في اعوام السبعينات استفدنا كثيرا من رود فعل المسلمين ضد الاحتلال السوفيتي لافغانستان، وبالتعاون مع حليفتنا السعودية، استثمرنا الكثير من العناصر الشابة المسلمة الثائرة التي وافقت على التعاون معنا لمكافحة الوجود السوفيتي، وشرعنا من خلال عملائنا بتأسيس الحركات السلفية الاسلامية وعلى رأسها الطلبان والقاعدة. من يصدق بأن (ثقافة العمليات الانتحارية الاسلامية) نحن من ابدعها بواسطة لجاننا المختصة، ثم نجحنا من خلال عملائنا ببثها بين الاسلاميين الجهاديين لكي يمارسونها في عملياتهم الارهابية ضد اخوتهم المسلمين انفسهم!
كانت ذروة نجاحتنا في هذا المجال، ما يسمى بـ(كارثة 11 سبتمر 2001). نعم ان عملية تدمير البرجين في نيويورك كانت من صنع(القاعدة)، لكننا نحن من صنع القاعدة، ونحن من هيأ كل اسباب نجاح هذه العملية. فبأسم مكافحة الارهاب الاسلامي، تمكننا من استعادة كل قوانا وتنظيم صفوفنا وابعاد وتصفية كل المعارضين لنا في داخل القيادات الامريكية والغربية، وحركنا اساطيلنا لغزو العالم بدأ من افغانستان ثم العراق.
لا زالت هذا الحركات السلفية تخدم مشروعنا بصورة مباشرة او غير مباشرة من خلال مساهمتها الفعالة في تدمير العالم الاسلامي وتأجيج التناحر الدامي مع الشيعة. اننا تمكنا من خلق شبكات بعيدة عن الشبهة رغم تبعيتها السرية لنا، لكي تغذي وتدعم ماليا وعسكريا ومخابراتيا هذه الحركات الاسلامية العنفية، لاننا ندرك انها بالحقيقة مهما صدقت بمعادات الغرب وامريكا ومهما نجحت بقتل بعضا من جنودنا، الا ان مهمتها الاولى والكبرى تبقى محصورة في تدمير العالم الاسلامي واضعافه من الداخل، ومنحنا كل التبريرات لكي نبعد معارضينا ونمارس هيمنتنا على العالم بحجة مكافحة الارهاب!
وكانت الخطوة الاخيرة في مشروعنا التدميري للاسلام، تتمثل في احتلال العراق لتحويله الى ساحة للصراع الدامي والشامل بين القطبين الشيعي والسني.(هذه النقطة العراقية الخطيرة سوف نفصلها في الجزء الثاني الذي سينشر قريبا).
ثانيا، منع أي تقارب بين الجماعات القومية الاساسية التي تشكل الشرق الاوسط، من خلال دعم التيارات القومية العرقية المتعصبة ذات الاحلام الامبراطورية والتوسعية، مثل تيارات القومية العربية والايرانية والتركية والكردية. فتيار القومية العربية مثلا، قد لعب دورا كبيرا في تأسيس وبث ثقافة الحقد القومي المتعصب ضد جيران العرب من اتراك وايرانيين، وكذلك فرض ثقافة العزل والتغريب للجماعات القومية غير العربية التي تتعايش مع العرب في ذات اوطانهم، مثل الاكراد والتركمان والزنوج وغيرهم. لقد نجحنا في منع أي تفاهم وسلام بين الاكراد وشركائهم في اوطانهم، من خلال دعم الجماعات القومية الكردية المتعصبة والانفصالية ومدها بالسلاح والدعم المعنوي والاعلامي. ان لجاننا المختصة هي التي صنعت للأكراد تلك الفكرة الرومانسية عن(كردستان الكبرى) وضخت في متعلميهم تلك الأساطير القومية والأوهام الكبرى عن تراث قومي عظيم، ليس له أي اساس من الحقيقة الا في داخل لجاننا المختصة. بهذه الآيدلوجية القومية المتعصبة غذينا تلك الاحزاب والحركات التمردية الانفصالية في بلدان الشرق الاوسط من اجل اضعاف أي حكومة قوية قادرة على توفير السلام والاستقرار. لحسن حظنا ان الاكراد، رغم كل هذه التجارب الطويلة والكوارث المستمرة، لم يدركو حتى الآن ان الرابح الوحيد من كل هذه التمردات، نحن وحدنا، بالاضافة الى تلك القيادات القومية المدعومة من قبلنا. لا زالوا حتى الآن بكل حماس يقدمون انفسهم كوقود للمحارق القومية التي نطبخ عليها مشاريعنا.
ثالثا، منع أي تقارب بين العلمانيين والمتدينين، من خلال دعم الاتجاهات المتعصبة والمتطرفة لدى الطرفين. اننا بالوقت الذي سخرنا كل امكاناتنا الاعلامية والثقافية والسياسية من اجل نشر الثقافة الغربية وتشجيع النخب العلمانية الحداثية، فاننا بنفس الوقت وبصورة غير مباشرة دعمنا دائما التيارات السلفية والمتعصبة من خلال التركيز الاعلامي على رموزها ونشاطاتها والتحالف مع العربية السعودية مركز السلفية الوهابية في الشرق. بل اننا كثيرا ما دعمنا التيارات اليسارية والماركسية لانها بعدائها المتعصب للدين تساهم بصورة فعالة في تغذية الانشقاق العلماني ـ الديني وتعمق التطرف. فمؤسستنا الاعلامية والثقافية هي وراء انتشار تلك الفضائيات المتحاربة والمتطرفة في العالم العربي: اما دينية سلفية ظلامية، أو حداثية تتبنى آخر الصرعات الغربية فنيا وثقافيا واجتماعيا.
رابعا، منع أي تقارب بين العرب(مسلمين ومسيحيين) واليهود. ان أي تقارب عربي ـ يهودي يمكن ان يشكل اكبر خطر على الهيمنة الغربية. يجب تذكر الحقيقتين التاليتين:
ـ ان اليهود شرقيين بديانتهم وثقافتهم وانتمائهم واصلهم. بالاضافة الى انهم ظلوا خلال القرون الطويلة في تقارب وتحالف مع المسلمين وساهموا في صنع حضارتهم.
ـ ان الجاليات اليهودية في بلدان الغرب نشطة ومهمة، واي تقارب عربي ـ يهودي، يعني ان تتحول هذه الجاليات اليهودية الى جاليات شرقية فعالة تخدم مصالح الشرق وحضارته المنافسة للغرب.
لهذا فأن غايتنا الاولى والكبرى من تكوين اسرائيل ودعم وجودها وقوتها، ان تقوم بدور القوة الشريرة المانعة لأي تقارب عربي ـ يهودي. اننا نبذل كل امكانياتنا لكي نخلق التوتر الدائم بين الطرفين، وندعم بصورة خفية العناصر المتعصبة، ونغذي القوى العسكري الحربية لديهما ونشيع النميمة والاحقاد في وسائل الاعلام. فنحن الذي كنا ندعم بصورة غير مباشرة الجماعات الفلسطينية المتطرفة من امثال ابو نضال، الذي ساعدنا بتصفية الكثير من الكوادر المثقفة والسلمية الفلسطينية. ونحن ايضا جهدنا بكل امكانياتنا لكي نفشل انتفاضة الحجارة لانها كانت سلمية ومناقضة لكل سياستنا بتأجيج العنف، واقنعنا اسرائيل لكي تتفق مع عرفات، حتى نجحنا اخيرا بتسهيل عملية فوز حماس الاسلامية والاستحواذ على غزة لكي يدوم الصراع الفلسطيني ـ الفلسطيني، والاسرائيلي ـ الفلسطيني. لكننا بنفس الوقت نحرص على ان نوحي للجميع بأننا نفعل المستحيل لكي نقارب بينهما، وبين حين وآخر نمارس مسرحية دبلوماسية اعلامية للتوسط بينهما، تنتهي عادة بالفشل وديمومة الصراع! بفضل سياستنا هذه، نجحنا في منع أي تقارب عربي يهودي، وبنفس الوقت تخلصنا من ازعاجات اليهود وعدائهم التاريخي للمسيحية وللغرب من خلال تحويل هذا العداء ناحية العرب، اخوتهم في الدم والتاريخ.
خامسا، منع أي تقارب مسيحي ـ اسلامي في الشرق الاوسط ، خصوصا في(لبنان، والعراق، ومصر)، من خلال دعم العناصر المتعصبة لدى الطرفين، وتشجيع التوترات والحروب والمذابح بينهما. والعمل على خلق نخب مسيحية دينية وعلمانية مرتبطة تماما بالغرب وتشعر بأن مسيحيتها تعني بأنها غربية وليست شرقية. وكذلك تشجيع الهجرة المسيحية الى بلدان الغرب وفتح الابواب لهم. للأسف اننا لم ننجح بتنفيذ مشروعنا بتكوين دولة مسيحية في لبنان لتكون مركز تجمع مسيحي الشرق، على غرار اسرائيل. بصورة لم نتوقعها تراجع القادة المسيحيين عن اتفاقاتهم معنا. ان هدفنا النهائي من هذه السياسة يهدف الى تفريغ مجتمعات الشرق من الوجود المسيحي (بعد ان افرغناها من الوجود اليهودي بتكوين اسرائيل)، وكذلك من باقي الاقليات الدينية، لكي يصبح شرقا مسلما بكل معنى الكلمة. ان وجود اليهود والمسيحيين وباقي الجماعات الدينية وتعايشهم مع المسلمين، يصعب علينا كثيرا مواجهة الشرق واتهامه بالتعصب والتخلف ومعادات الغرب لأننا مجتمعات مسيحية ويهودية! اننا نبتغي ان يتحول الشرق الى اسلامي 100% لكي تسهل علينا مهمة اقناع شعوبنا ونخبنا بمواجهة هذا الشرق ومعاداته باعتباره قوة اسلامية كاملة خطرة.
منقووووووووووووووووووووووووووول


هذا الجزء الثاني




هذا هو الجزء الثاني قبل الأخير من اعترافات صاحبي الحكيم الأمريكي، وهو على فراش الموت، احد زعماء (فيدرالية الإخوة العالميةifb)، المنظمة السرية العالمية التي تتحكم بأمريكا وغالبية الدول الغربية:
لا احد يدرك كم (العراق) مهم بالنسبة لنا نحن في (ifb). لقد نجحنا بالتضليل على السببين الأكبرين لاحتلالنا له، من خلال التركيز على السببين المعروفين الذين اتفق عليهما الجميع:
1ـ إن العراق، جغرافيا هو مركز الشرق الأوسط. السيطرة عليه تعني السيطرة على قلب الشرق الأوسط، جغرافيا وعسكريا وحضاريا.
2ـ وهو كذلك اقتصاديا يمتلك اكبر خزين نفطي، بالإضافة إلى النهرين والكثير من المعادن المهمة المكتشفة وغير المكتشفة.
لكن بالحقيقة إن هذين السببين ثانويين في إستراتجيتنا الخفية. فلو كانا هما الأساسيين كما أوحينا للجميع، لما اضطررنا أبدا لاحتلال العراق، لأن صدام حسين كان مستعدا لتقديم كل التنازلات لنا، يمنحنا حق استثمار البترول كما نرغب، وكذلك التعاون العسكري الكامل معنا بما فيه إنشاء قواعد عسكرية مشتركة في أنحاء العراق.
لكن طموحاتنا إزاء هذا البلد اكبر من إمكانات صدام مهما أراد التنازل لنا، إذ تتجاوز إلى حد بعيد المصالح النفطية والعسكرية، إلى مصالح إستراتيجية سياسية وعقائدية وتاريخية تعتبر هذا البلد من اخطر المناطق في إستراتجيتنا الكبرى للسيطرة على العالم، وبالتالي تتطلب حضورنا المباشر في أرض العراق:
1ـ سياسيا ـ دينيا، وهذه نقطة مهمة جدا : إن شعب العراق يتنوع إلى شيعة وسنة (بالإضافة إلى الأكراد والتركمان والمسيحيين وغيرهم)، ويقع مباشرة وسط القطبين الإسلاميين المتصارعين: القطب الشيعي الإيراني والقطب السني السعودي. وهذا يعني انه البلد الوحيد المهيأ جغرافيا وسكانيا، لأن يكون ساحة للصراع بين القطبين المتحاربين وتعميق الشقة في العالم الإسلامي اجمعه بين الشيعة والسنة. (سنفصل هذه النقطة بعد قليل).
2ـ رمزيا وباطنيا، وهذه النقطة تعتبر واحدة من اكبر أسرارنا التي نجهد لإخفائها: إن للعراق أهمية روحية تاريخية خطيرة بالنسبة لنا نحن أعضاء (ifb)، لحسن الحظ لم ينتبه لها احد غيرنا. ليس صدفة أبدا إن رئيسنا بوش اختار يوم إعلان الحرب الأولى على العراق عام 1991 ليعلن عن نهاية نظام القطبين المتنافسين وانبثاق (النظام العالمي الجديد) أي ميلاد أول حضارة عالمية موحدة في التاريخ.


القيمة التاريخية والباطنية العظمى للعراق

إننا نؤمن من خلال قناعاتنا الباطنية السرية المورثة بأن الكون تتحكم بهِ قوى جبارة خفية مجهولة، لغتها هي الرموز الكونية المعروفة، من أهمها أبراج النجوم. إن هذه القوى الجبارة منذ خلق الأرض قد اختارت بعض المناطق لتكون مقرات ثابتة لها. يبدوا أنها قد اختارت الشرق الأوسط ليكون موطنها وأرض نشاطها وإبداعها التاريخي والحضاري. وقد اختارت عاصمتين لها: (العراق) ليكون مركز الإبداع الناري الفعال والاجتياحي والتوسعي. و(مصر) لتكون مركز الإبداع المائي الانكفائي والمستقر. لهذا فأن هذين البلدين بقيا مركزا حضارة وتاريخ الشرق الأوسط وعموم العالم القديم، طيلة آلاف الأعوام. ليس صدفة أبدا إنهما كانا مقرا لأولى وأعظم حضارات البشرية، لأن تلك الحضارات كانت من صنع تلك القوى الجبارة المجهولة.
من المهم التوضيح: أن الحضارة المصرية لا تخيفنا لأنها طيلة التاريخ ظلت حضارة مسالمة، لم تنبثق فيها دولة توسعية ولم تمارس الغزو الخارجي إلا لأسباب دفاعية، إذ ظلت دائما معتكفة على ذاتها وعلاقتها مع الجيران قائمة على الحماية والدفاع وليس التوسع والغزو. أنها حضارة روحانية أخروية جوهرها تقديس الحياة الأخرى، لهذا فأن أعظم رموزها هي (الأهرام)، التي هي أساسا قبورا للملوك، وكتابها المقدس هو(كتاب الموتى) الذي فحواه كيفية تجاوز يوم الحساب وبلوغ الآخرة!
بينما الحضارة النهرينية هي النقيض تماما، إنها مادية دنيوية لا تؤمن بالحياة الأخرى ولا بجنة موعودة، بل غايتها الدنيا والمتعة، لهذا فأن أعظم رموزها هو (برج بابل والجنائن المعلقة) وهي رموز دنيوية غايتها العظمة والمتعة، أما كتابها المقدس فهو(قصة كلكامش) الذي أعلن صراحة استحالة بلوغ الخلود وان غاية الإنسان هو التمتع بالدنيا. نعم أن الروح العراقية نقيض الروح المصرية، لأنها نارية استحواذية توسعية، فكان العراق مقرا لإمبراطوريات كبرى توسعية منذ البابليين والآشوريين، وصولا لأخطرها إمبراطورية العباسيين التي حكمت نصف آسيا وشمال أفريقيا طيلة قرون. بل أن هذا البلد كان كذلك مقرا وعاصمة لإمبراطوريات أجنبية كبرى، مثل إمبراطوريتا الاسكندر المقدوني ثم الساسانيين الذين اختاروا المدائن عاصمة لهم.
لهذا فأننا في (فيدرالية الإخوة العالمية) قد آمنا بأن الحضارة المصرية لا يمكنها ان تنافسنا، فبقينا دائما في علاقة ايجابية معها بل جعلناها ركنا مقدسا في عقيدتنا الباطنية وتبنينا الكثير من رموزها الدينية. ونجهد دائما لتسليط الاضواء عليها في وسائل الإعلام والمؤتمرات والجامعات والمتاحف والمكتبات.
أما الحضارة العراقية فهي منافسنا الأكبر لأنها الأقرب إلينا، فحضارتنا الغربية هي صورة محدثة عنها، أي ذروة الحضارة المادية الدنيوية. أننا نعرف ونعترف بأن جذور حضارة الغربية ترجع إلى بابل، ونحن لا نتنكر لها، بل نخشى أن نعلن عن ذلك صراحة لألا تسرقنا هذه الحضارة وتستولي علينا، فتصبح (بغداد) هي (باريس ولندن ونيويورك). إنها الروح التي نحتاجها ونقدسها في أعماقنا، لكننا لا نريد أن نعترف بها، إلا بعد التيقن من قدرتنا على السيطرة عليها. نحن مثل الأبناء اليافعين، نحتاج إلى الكثير من النضج والاستعداد لكي نتصالح مع معلمنا الأول ونتمكن من التفاهم الايجابي معه والاستفادة من خبراته وثرواته. إن العراق حضارة خطيرة بقدر ما هي جبارة وغنية وعظيمة. انه أشبه بالحيوان الحيال المفترس الذي يحتاج إلى الكثير من القوة والسيطرة والمراوغة والتركيع والتجويع من اجل تدجينه وترويضه. إن أي ضعف من قبلنا إزاء هذه الروح العراقية النارية المتحفزة سوف يمنحها الفرصة التاريخية المنتظرة لكي تثب علينا وتلتهمنا مثلما التهمت غيرنا من قبلنا. انظروا إلى صدام، كان يكفي بعض الغفلة والدعم والتساهل من قبلنا، حتى يشرع فجأة بتنفيذ مشروعه الإمبراطوري الشرق الأوسطي، من خلال التوغل في إيران ثم احتلال الكويت للسيطرة على العربية السعودية لينفث حلمه الإمبراطوري الموروث والمتجذر في أرض موطنه!
لهذا فأننا منذ سنوات طويلة تمحورت سياستنا إزاء هذه الحضارة الخطرة في ناحيتين:
ـ التعتيم عليها في جميع وسائل الإعلام والمؤسسات المعنية، رغم تقديسنا السري لها. بل العمل على تشويهها من خلال التركيز على الموقف التوراتي منها ومسألة (سبي اليهود) ونقمة الله على بابل وتدميرها. والتعتيم أيضا على دور العرب والمسلمين والحضارة العباسية في تنوير أوربا. وجعل (ألف ليلة وليلة) وحكايات العبيد والجواري هي الصورة الإعلامية الوحيدة الشائعة في الإعلام العالمي.
ـ بنفس الوقت، فأننا نجهد بكل إمكانياتنا للتعمق في معرفة تواريخ وتفاصيل وخفايا هذه الحضارة من خلال النبش والتنقيب والدراسات السرية، على امل فك أسرارها والسيطرة عليها والاستعداد لمواجهة كل مفاجأتها غير المنتظرة. أننا نؤمن أن هنالك أسرار كبرى تحت الأرض تركتها القوى الجبارة المؤسسة لها والمتحكمة بالكون. بل ربما هنالك أدوارا مفترضة لقوى معينة قادمة من كواكب أخرى قد أسهمت بتأسيس الحضارة في سومر وبابل. لذا فأن من أهم غايات اجتياحنا العراق والسيطرة عليه، إن نستحوذ على آثاره المهمة، وننقب بصورة سرية عن بعض الآثار الخاصة التي تقودنا إلى تلك الأسرار المخفية الخطيرة.. ليست مصادفة أن أولى خطواتنا في أول يوم لسيطرتنا على العراق، إننا هيئنا لسرقة المتحف العراقي وتدميره من اجل التعتيم على استيلائنا على بعض الآثار المهمة. كذلك قمنا بالسيطرة على الموقعين الأثريين لمدينتي (بابل) و(أور)، وحولناهما إلى معسكرين خلال عدة سنوات من اجل التغطية على عمليات التنقيب السرية بحثا عن بعض الآثار الهامة التي ستساعدنا على فك أسرار هذه الحضارة الجبارة والسيطرة عليها.
نعم صحيح تماما ادعائنا بأننا أتينا لكي نبني العراق، ولكن ما لم نقله بوضوح، إننا سوف نبنيه بعد أن ندمره ونفكك مفاصله وندرسه ونفهم أسراره ونضمن تماما كل مفاجأته ووثباته الغادرة. فبسيطرتنا الروحية التاريخية على العراق نضمن سيطرتنا الفعلية على الشرق الأوسط كله، وبالتالي عموم العالم.

القيمة السياسية ـ الدينية للعراق

في مطلع الألفية الثانية اقتضت المرحلة الأخيرة من مشروعنا التدميري القائم على التقسيم الطائفي للعالم الإسلامي، أن نفرض الممارسة الفعلية لهذا الصراع أي بلوغ مرحلة الحرب الدامية بين الطرفين. وقد وقع اختيارنا على العراق حيث تتوفر فيه أفضل الشروط الملائمة للصراع الشيعي ـ السني. فهنالك طائفة شيعية قوية عدديا ومظلومة تاريخيا ومجاورة للقطب الشيعي الإيراني، يقابلها طائفة سنية قليلة عدديا لكنها فعالة ومتمرسة بالحكم ومدعومة طائفيا من الجوار العربي وخصوصا من قبل القطب السني السعودي. إذن موقع العراق الجغرافي المجاور لإيران والسعودية خصوصا ثم باقي المشرق العربي بالإضافة إلى تركيا، وانقسامه الطائفي الواضح جعلنا نختاره كأفضل ساحة للصراع الشيعي الإيراني ـ السني السلفي السعودي!
طبعا هنالك أسباب مكملة داعمة أخرى، فهو ليس فقط ملتقى القطبين الطائفيين، بل أيضا ملتقى التنوعات القومية لبلدان الشرق الأوسط: عرب ، أكراد، تركمان، مسيحيون، وغيرهم..
هكذا، إننا بعد أن قمنا بأضعاف وخنق العراق حربيا واقتصاديا وبشريا طيلة أعوام التسعينات، نجحنا بفضل دعم أصدقائنا القادة الأكراد والإسرائيليين والإيرانيين والسعوديين، أن نقنع قادة شيعة العراق وباقي الناقمين على صدام من السِنة، أن يكونوا أداة طيعة في مشروعنا التدميري للعراق وللعالم الإسلامي بأجمعه، بحجة مكافحة الدكتاتورية وبناء الديمقراطية!
يتوجب التنويه بدور صدام، فهو قد خدمنا منذ صعوده إلى السلطة عام1979، إذ قام بإعـدام القادة البعثيين ثم دخول الحرب التدميرية مع إيران، ثم اجتياح الكويت، وتوفير كل الحجج لنا بضرب العراق، وحصاره، وتجويعه، وإذلاله، حتى اجتياحه واحتلاله. بل أن المسكين قد خدمنا دون قصد حتى بعد إطاحتنا بهِ، إذ نجحنا من خلال مسرحيات محاكمته التلفزيونية أن نخلق منه بطلا عربيا سنيا، راح ضحية المتعصبين الشيعة، وهذا الأمر لعب دورا حاسما في تغذية الصراع الطائفي!(وهم أن يخدمك)
منذ عام 2003 تمكنا بصورة تفوق التوقع أن نجعل من العراق ساحة مكشوفة ومثال فاضح لكل المسلمين للصراع الدامي المحتدم بين القطبين الشيعي ـ السني. بل جعلنا منه أرضا لعذابات المسيحيين والصابئة وباقي الجماعات، بالإضافة إلى أسطورة عذابات الأكراد قبل ذلك. نعم طيلة عقدين من الزمان جعلنا من العراق أرض الخراب ومركزا للظلام الذي ينتظر المنطقة بأجمعها. آملين أن نجعل منه فيما بعد أرض النظام والاستقرار والبحبوحة ومركزا لشرق أوسط ديمقراطي منسجم تماما مع مصالحنا.

إستراتجيتنا الحالية في العراق

ان خلاصة سياستنا الحالية في العراق، أن يبقى لسنوات طويلة قادمة تحت سيطرتنا الكاملة (مباشرة وغير مباشرة) سياسيا وعسكريا. والعامل المهم الذي نجحنا بتأسيسه ونعمل على إبقائه، إننا جعلنا الدولة العراقية منقسمة طائفيا وقوميا، بحيث لا يمكنها أن تكون دولة مركزية قوية، وهي عرضة سهلة لتفجيرها والتحكم بها. فترانا دائما عندما يستقوي الأكراد ويضعف العرب نبادر إلى خلق الخلافات بين الأكراد وتسهيل ضربهم من قبل دول الجوار. وما أن يستقوي العرب حتى نبادر إلى تأجيج الصراع الطائفي بينهم ونعطي المجال لبروز الدور الكردي واستخدام ورقة كركوك. وإذا ما لا حظنا توحد الأطراف العراقية كلها وبروز نوع من الثقة بالدولة والشعور بالاستقرار وبروز ميول الوطنية المعادية للأمريكان، حتى نبادر بتحريك عملائنا وتسهيل الأمر للإرهابيين للقيام بعمليات تدميرية تزعزع هيبة الحكومة وتحيّ الأحقاد الطائفية وتشجع هجرة الشباب والكوادر، وبالتالي تبرير الاعتماد علينا من اجل حمايتهم من الإرهابيين!
هل تعلم، بأننا نحن من يشجع التغلغل الإيراني في العراق ونعمل إعلاميا على تضخيمه أضعافا أضعاف، من اجل إخافة الدول العربية وتركيا ودفعها لكي تتصارع في أرض العراق، وأيضا إخافة العراقيين ودفعهم للتمسك بنا لحمايتهم من الخطر الإيراني.
خذ مثلا، مسألة تأخير تكوين الحكومة خلال أشهر طويلة. كان يكفي منا بعض الضغوط البسيطة على قادة الأطراف المتنازعة لكي يضطروا للاتفاق والموافقة على تكوين الحكومة المناسبة. لكننا تقصدنا الحيادية ولعب دور الأب الناصح الطيب الذي لا يمتلك سلطة حاسمة إزاء الضغوط الإيرانية والسعودية والسورية.. كل هذا من اجل أن يدوم ضعف الدولة ويفقد العراقيين ثقتهم بنخبهم وقادتهم ويدعم شعورهم الطفولي بأنهم بحاجة لدورنا الأبوي الناصح والحامي لأمن البلاد!
ومن اكبر دلائل نجاحنا الكبير في التحكم بعقول العراقيين وباقي العالم، إننا أوهمناهم بأننا عازمون على ترك العراق بعد أن فشلت سياستنا بهِ. وبين حين وآخر نجري مسرحية إعلامية عن انسحابات عسكرية خداعة. بينما يكفي القليل من الحكمة للتفكير بالأمر الآتي:
إننا شيدنا في المنطقة الخضراء في بغداد اكبر وأضخم واقوي سفارة في تاريخ البشرية. مساحتها 104 هكتارات وتـُعد أكبر بستة إضعاف من مجمع الأمم المتحدة في نيويورك، وبعشرة أضعاف من سفارتنا في بكين. كلفتها حوالي مليار دولار وتكلفة إدارتها السنوية مليار دولار. فيها 20 مبنى و1000 موظف، وهي تعتبر مدينة مستقلة، إذ تضم السكن، والأسواق وكل وسائل الترفيه، ومولدات الطاقة، والتنقية والتصفية، حتى يمكنها العيش مستقلة تماما لعـدة أعوام! فكيف يصدق إنسان حتى لو كان له عقل طفل، إننا نشيد مثل هذه السفارة الأسطورية في بلد ندعي بأننا في الطريق لمغادرته؟


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
بروليتاريا

عريـــف
عريـــف



الـبلد : موضوع مهم : اخطر اسرار الاستراتيجية الامريكية  01210
المزاج : صدامي
التسجيل : 25/06/2011
عدد المساهمات : 61
معدل النشاط : 59
التقييم : -3
الدبـــابة : موضوع مهم : اخطر اسرار الاستراتيجية الامريكية  Unknow11
الطـــائرة : موضوع مهم : اخطر اسرار الاستراتيجية الامريكية  Unknow11
المروحية : موضوع مهم : اخطر اسرار الاستراتيجية الامريكية  Unknow11

موضوع مهم : اخطر اسرار الاستراتيجية الامريكية  Empty10

موضوع مهم : اخطر اسرار الاستراتيجية الامريكية  Empty

مُساهمةموضوع: رد: موضوع مهم : اخطر اسرار الاستراتيجية الامريكية    موضوع مهم : اخطر اسرار الاستراتيجية الامريكية  Icon_m10الأربعاء 29 يونيو - 20:03

تعقيبا على ماجاء في الكتاب ، قرأت مرة عن احد المستشرقين كلاما ردده بعده موظفين اتو على حقبات متباينة الى العراق

يقول ( العراق يملك الخيرات الجبارة و العقول العبقرية ) وهذا مالم يتوفر في بلدان العرب الاخرى
فمصر ( قوة عقلية جبارة لكن خيراتها شحيحة ) ودول الخليج ( قوة مالية جبارة لكن عقولها شحيحة )
وعليه فلن ينهض العراق ابدا فأعدائه يخشوه



فعلا تم لهم ذلك واكثر

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
A lion Bet

مســـاعد
مســـاعد
A lion Bet



الـبلد : موضوع مهم : اخطر اسرار الاستراتيجية الامريكية  01210
المهنة : و أنت مالك ؟
المزاج : إخفا من وشي الساعة دي
التسجيل : 24/04/2011
عدد المساهمات : 489
معدل النشاط : 436
التقييم : -3
الدبـــابة : موضوع مهم : اخطر اسرار الاستراتيجية الامريكية  Unknow11
الطـــائرة : موضوع مهم : اخطر اسرار الاستراتيجية الامريكية  Unknow11
المروحية : موضوع مهم : اخطر اسرار الاستراتيجية الامريكية  Unknow11

موضوع مهم : اخطر اسرار الاستراتيجية الامريكية  Empty10

موضوع مهم : اخطر اسرار الاستراتيجية الامريكية  Empty

مُساهمةموضوع: رد: موضوع مهم : اخطر اسرار الاستراتيجية الامريكية    موضوع مهم : اخطر اسرار الاستراتيجية الامريكية  Icon_m10الخميس 30 يونيو - 2:26

و تعليقك يا بروليتاريا هذا نموذج للتعليقات التي يقولها المستشرقون .
الناس تنطلق من الصغير إلىالكبير و أنت انطلقت من الكبير إلى صغير .

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
Egy.Soldier

رقـــيب أول
رقـــيب أول
Egy.Soldier



الـبلد : موضوع مهم : اخطر اسرار الاستراتيجية الامريكية  01210
التسجيل : 16/04/2011
عدد المساهمات : 381
معدل النشاط : 345
التقييم : 8
الدبـــابة : موضوع مهم : اخطر اسرار الاستراتيجية الامريكية  Unknow11
الطـــائرة : موضوع مهم : اخطر اسرار الاستراتيجية الامريكية  Unknow11
المروحية : موضوع مهم : اخطر اسرار الاستراتيجية الامريكية  Unknow11

موضوع مهم : اخطر اسرار الاستراتيجية الامريكية  Empty10

موضوع مهم : اخطر اسرار الاستراتيجية الامريكية  Empty

مُساهمةموضوع: رد: موضوع مهم : اخطر اسرار الاستراتيجية الامريكية    موضوع مهم : اخطر اسرار الاستراتيجية الامريكية  Icon_m10الخميس 30 يونيو - 6:36

للأسف احنا عايشين في عالم فيه مجموعة صغيرة من الناس بتتحكم في كل حاجة
ممكن تطلق على المجموعة دى مستشرقين ، ماسونيين ، متنورين ، يخططون لكل شيء صحيح ان المصالح المادية هى غاياتهم الكبري وعدم وجود قوى تنافسهم من اهم اولوياتهم لكن هناك ابعاد أخري لمؤامراتهم هذه !!!

هؤلاء فطنوا ان الإسلام والمسلمين هما الصخرة التى ستتحطم عليها آمالهم فأخذوا يديروا الفتن والحروب والصراعات في المجتمعات المسلمة لكن الله متم نوره ولو كره الكافرون ..

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
waledkooo

لـــواء
لـــواء
waledkooo



الـبلد : موضوع مهم : اخطر اسرار الاستراتيجية الامريكية  13210
التسجيل : 22/07/2010
عدد المساهمات : 3159
معدل النشاط : 3032
التقييم : 141
الدبـــابة : موضوع مهم : اخطر اسرار الاستراتيجية الامريكية  Unknow11
الطـــائرة : موضوع مهم : اخطر اسرار الاستراتيجية الامريكية  Unknow11
المروحية : موضوع مهم : اخطر اسرار الاستراتيجية الامريكية  Unknow11

موضوع مهم : اخطر اسرار الاستراتيجية الامريكية  Empty10

موضوع مهم : اخطر اسرار الاستراتيجية الامريكية  Empty

مُساهمةموضوع: رد: موضوع مهم : اخطر اسرار الاستراتيجية الامريكية    موضوع مهم : اخطر اسرار الاستراتيجية الامريكية  Icon_m10الخميس 30 يونيو - 13:07

العرب متخلفين عن اوربا منذ اكثر من قرنين ولا توجد علاقه بين نظرية المؤامره التي طرحت وتأخر العرب...انا لا أؤمن بنظرية المؤامره ابدا لأنني اؤمن ان الانسان يستطيع تغيير احواله بتوفيق من رب العالمين... واذا كان العرب متأخرين عن الغرب فالسبب هو نحن وليس المؤامره المزعومه..

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
بروليتاريا

عريـــف
عريـــف



الـبلد : موضوع مهم : اخطر اسرار الاستراتيجية الامريكية  01210
المزاج : صدامي
التسجيل : 25/06/2011
عدد المساهمات : 61
معدل النشاط : 59
التقييم : -3
الدبـــابة : موضوع مهم : اخطر اسرار الاستراتيجية الامريكية  Unknow11
الطـــائرة : موضوع مهم : اخطر اسرار الاستراتيجية الامريكية  Unknow11
المروحية : موضوع مهم : اخطر اسرار الاستراتيجية الامريكية  Unknow11

موضوع مهم : اخطر اسرار الاستراتيجية الامريكية  Empty10

موضوع مهم : اخطر اسرار الاستراتيجية الامريكية  Empty

مُساهمةموضوع: رد: موضوع مهم : اخطر اسرار الاستراتيجية الامريكية    موضوع مهم : اخطر اسرار الاستراتيجية الامريكية  Icon_m10الخميس 30 يونيو - 17:48

السلام عليكم

طبعا بالمناسبه انا نفس الحال ما اعتقد بنظرية المؤامرة لكن في شغلتين خلت العرب يتاخرون
غباء القادة العرب
وسكوتنا على غبائهم

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
ahmed.e.sayed

جــندي



الـبلد : موضوع مهم : اخطر اسرار الاستراتيجية الامريكية  01210
التسجيل : 10/10/2011
عدد المساهمات : 16
معدل النشاط : 17
التقييم : 1
الدبـــابة : موضوع مهم : اخطر اسرار الاستراتيجية الامريكية  Unknow11
الطـــائرة : موضوع مهم : اخطر اسرار الاستراتيجية الامريكية  Unknow11
المروحية : موضوع مهم : اخطر اسرار الاستراتيجية الامريكية  Unknow11

موضوع مهم : اخطر اسرار الاستراتيجية الامريكية  Empty10

موضوع مهم : اخطر اسرار الاستراتيجية الامريكية  Empty

مُساهمةموضوع: رد: موضوع مهم : اخطر اسرار الاستراتيجية الامريكية    موضوع مهم : اخطر اسرار الاستراتيجية الامريكية  Icon_m10الخميس 13 أكتوبر - 16:17

موضوع اعجبنى شخصيا ولكن ما يهمنى ان الثورات العربية ستأتى لصالح الشرق اوسطى خالى من الاسلام الحقيقى وسيثطول المووضوع وضعفنا هذا
اما ان ارادة الله فوق كل شىء والنصر سياتى قريب

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
Amr Hesham

عريـــف
عريـــف
Amr Hesham



الـبلد : موضوع مهم : اخطر اسرار الاستراتيجية الامريكية  01210
العمر : 25
المهنة : طالب
المزاج : زى القشطة
التسجيل : 24/09/2011
عدد المساهمات : 69
معدل النشاط : 62
التقييم : 1
الدبـــابة : موضوع مهم : اخطر اسرار الاستراتيجية الامريكية  Unknow11
الطـــائرة : موضوع مهم : اخطر اسرار الاستراتيجية الامريكية  Unknow11
المروحية : موضوع مهم : اخطر اسرار الاستراتيجية الامريكية  Unknow11

موضوع مهم : اخطر اسرار الاستراتيجية الامريكية  Empty10

موضوع مهم : اخطر اسرار الاستراتيجية الامريكية  Empty

مُساهمةموضوع: رد: موضوع مهم : اخطر اسرار الاستراتيجية الامريكية    موضوع مهم : اخطر اسرار الاستراتيجية الامريكية  Icon_m10الخميس 13 أكتوبر - 18:45

يخططوا ايه و مؤامرات ايه بس ولاد المفلسة دول؟
((والله متم نوره و لو كره الكافرون))

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
misry

مـــلازم
مـــلازم
misry



الـبلد : موضوع مهم : اخطر اسرار الاستراتيجية الامريكية  01210
العمر : 34
المهنة : طبيب أسنان
المزاج : رايق
التسجيل : 27/04/2011
عدد المساهمات : 610
معدل النشاط : 431
التقييم : 3
الدبـــابة : موضوع مهم : اخطر اسرار الاستراتيجية الامريكية  Unknow11
الطـــائرة : موضوع مهم : اخطر اسرار الاستراتيجية الامريكية  Unknow11
المروحية : موضوع مهم : اخطر اسرار الاستراتيجية الامريكية  Unknow11

موضوع مهم : اخطر اسرار الاستراتيجية الامريكية  Empty10

موضوع مهم : اخطر اسرار الاستراتيجية الامريكية  Empty

مُساهمةموضوع: رد: موضوع مهم : اخطر اسرار الاستراتيجية الامريكية    موضوع مهم : اخطر اسرار الاستراتيجية الامريكية  Icon_m10الجمعة 14 أكتوبر - 15:58

ويمكرون ويمكر الله والله خير الماكرين

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 

موضوع مهم : اخطر اسرار الاستراتيجية الامريكية

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
 :: الأقســـام العسكريـــة :: الدراسات الاستراتيجية - Military Strategies-
التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي ادارة الموقع ولا نتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك ويتحمل كاتبها مسؤولية النشر

Powered by Arab Army. Copyright © 2019