أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم، اذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، فيرجى التكرم بالاطلاع على القوانين بالضغط هنا. كما يشرفنا أن تقوم بالتسجيل بالضغط هنا إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى، أما إذا رغبت بقراءة المواضيع والإطلاع فتفضل بزيارة المواضيع التي ترغب.

اضواء- تمزيق السودان استهداف للأمن القومي العربي

حفظ البيانات؟
الرئيسية
التسجيل
الدخول
فقدت كلمة المرور
القوانين
البحث فى المنتدى


 
الرئيسيةالتسجيلدخول

 

 اضواء- تمزيق السودان استهداف للأمن القومي العربي

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
لواء طبيب

عقـــيد
عقـــيد
لواء طبيب



الـبلد : اضواء- تمزيق السودان استهداف للأمن القومي العربي 01010
العمر : 53
المهنة : طبيب عسكرى
المزاج : متفائل بزوال الاستعمار من الوجود
التسجيل : 28/03/2010
عدد المساهمات : 1261
معدل النشاط : 2374
التقييم : 67
الدبـــابة : اضواء- تمزيق السودان استهداف للأمن القومي العربي B3337910
الطـــائرة : اضواء- تمزيق السودان استهداف للأمن القومي العربي 0dbd1310
المروحية : اضواء- تمزيق السودان استهداف للأمن القومي العربي B97d5910

اضواء- تمزيق السودان استهداف للأمن القومي العربي Empty10

اضواء- تمزيق السودان استهداف للأمن القومي العربي Empty

مُساهمةموضوع: اضواء- تمزيق السودان استهداف للأمن القومي العربي   اضواء- تمزيق السودان استهداف للأمن القومي العربي Icon_m10الإثنين 3 يناير - 20:21

كان يمكن أن يكون السودان سلة الغذاء العربي لو اتفقت الأنظمة العربية على أدنى مستويات التضامن، فالسودان أكبر دولة عربية مساحة، إذ تبلغ مساحته 2.5 مليون كم2، ومساحة إقليم دارفور لوحده أكبر من مساحة فرنسا، بينما مساحة الجنوب تقترب من مليون كم2، في حين لا يتجاوز عدد سكان السودان الإجمالي 35 مليون نسمة، ولديه أكثر من مائتي مليون فدان قابلة للزراعة، وأكثر من 130 مليون رأس من الماشية، وأمطاره وموارده المائية تفوق الدول العربية مجتمعة، ومعظم ثرواته غير مستثمرة وهي من النفط والذهب والنحاس والحديد واليورانيوم وغيرها.
إن اكتشاف النفط مؤخرًا زاد من أطماع أمريكا والغرب بالسودان، ولكنه حتما ليس السبب الرئيس في المحاولات المتكررة لتمزيق السودان (الغرب أعلن معاداة ثورة الإنقاذ منذ قيامها في ثمانينات القرن الماضي وقبل اكتشاف النفط)، ولكن السبب يكمن في خشية الغرب من عروبة وإسلامية السودان الذي يحوي هذه الموارد كلها مجتمعة، فالسودان بموارده إن تم استثمارها عربيا يمكن أن تشكل عمقا إستراتيجيا للعالم العربي أجمع، وعليه فإن تمزيق السودان إلى ثلاث دويلات علمانية سيضمن من الناحية العملية وأد فكرة أن يكون السودان المسلم مصدر الأمن الغذائي والمائي للعالم العربي. ومن هنا فإن الحديث عن أن الحقد الأمريكي الأسود على السودان تولد فقط عندما طردت ثورة الإنقاذ شركة شيفرون، وسلمت الآبار النفطية التي حفرتها إلى الشركات الصينية، هو من باب تبسيط الأمور. فالعقوبات الاقتصادية والحصار واستخدام المحكمة الدولية التي وصلت إلى حد إصدار مذكرة توقيف للرئيس البشير وهو على رأس الحكم، في سابقة لم يحصل مثلها في تاريخ الدول، هو استهداف لعروبة وإسلامية السودان، والاستفتاء القادم هو نتاج هذه الحرب الشرسة على السودان، وإذا ما حصل الانفصال بين الشمال والجنوب، فإنه حتما سيكون من أخطر الأحداث، ليس في تاريخ السودان وحده بل في تاريخ الأمة العربية، لأن استهداف السودان يستهدف الأمن القومي العربي وليس فقط الأمن القومي السوداني.
ومن أجل تمزيق السودان تعمد الغرب وعلى رأسه أمريكا إغراق السودان في مجموعة من الأزمات تفضي في النهاية إلى تقسيمه إلى عدد من الكيانات المتنافرة، حتى إن أحد مراكز البحوث الأمريكية أوصى إدارة كلينتون بشد السودان من أطرافه الأربعة ليسهل تمزيقه، وذلك من خلال أزمة في الشرق عرفت بأزمة ألبجا أو أزمة الشرق، وأزمة في الغرب والشمال المعروفة بأزمة دارفور، وأزمة في الجنوب وهي الأزمة المزمنة بين الشمال والجنوب، التي أضيف إليها النزاع على منطقة آبيي الغنية بالنفط، وهي التي تقع في المنطقة الحدودية بين الطرفين. هذا ناهيك عن أزمة حلايب بين مصر والسودان، والمعلقة منذ استقلال السودان عام 1956.
انفصال الجنوب سيكون من صالح المؤسسة الإسرائيلية، التي حتما كان لها دور في الصراع الدائر في السودان منذ أكثر من عقدين، حيث كانت الممول الرئيس للجنوب في السلاح والتدريب اللازم من أجل مواجهة ثورة الإنقاذ، وعليه لا نستغرب أن "سلفاكير ميادريت"، رئيس حكومة الجنوب والنائب الأول للرئيس السوداني، قد أعلن أنه في حال انفصال الجنوب سيفتح سفارة للمؤسسة الإسرائيلية في جوبا عاصمة الجنوب المتمرد. إذًا التغلغل الإسرائيلي في حوض النيل ليس جديدًا والمساعي الصهيونية لتكون للمؤسسة الإسرائيلية حصة في حوض النيل لم تتوقف، وقد ركزت منذ البداية على جنوب السودان، وعملت على إذكاء نار الحرب بين الشمال والجنوب بهدف وضع أصابعها على الدولة التي يمكن أن تتشكل في الجنوب وتأخذ حصة من مياه النيل، حتى إن الإسرائيلي "موشي فرجي" في كتابه حول العلاقات الإسرائيلية الأفريقية يشير إلى أن المؤسسة الإسرائيلية كانت تدفع مرتبات قادة وضباط جيش تحرير السودان، وقدرت مجلة "معرخوت" العسكرية أن مجموع ما قدمته المؤسسة الإسرائيلية لجيش تحرير الجنوب أكثر من 500 مليون دولار، قامت الولايات المتحدة بتغطية الجزء الأكبر منه. كما أن المؤسسة الإسرائيلية أقنعت الجنوبيين بتعطيل تنفيذ قناة جونقلي في أعالي النيل التي كانت ستزيد تدفق مياه النيل إلى مصر وتنعش المشاريع في الشمال المصري، وقالت المؤسسة الإسرائيلية إن الجنوبيين أوْلى بتلك المياه من غيرهم، وعندما ظهر النفط في جنوب السودان في منتصف الثمانينات أوفدت واحدًا من أكبر خبرائها هو "إلياهو لون فسكي" الذي قدر احتياطاته بسبعة مليارات برميل، ونتيجة ذلك شرع الجنوبيون في المطالبة بحصتهم، وعارضوا إنشاء مصفاة "كوستي" للنفط في الشمال، ولم تترك المؤسسة الإسرائيلية أزمة دارفور دون تدخل سافر أيضا. وأعلن عبد الواحد نور أحد قادة المجموعات الانفصالية عن افتتاح مكتب لمجموعته في تل أبيب بهدف إقامة علاقة مباشرة معها.
الدولة الانفصالية في الجنوب ستكون امتدادا للطيف الأمريكي والغربي في أفريقيا، وهذا تمهيد لكي تحظى هذه الدولة باعتراف دولي شامل، وأن تقبل في عضوية الأمم المتحدة فورًا، وقطع الطريق على أي اعتراض سوداني أو عربي أو إسلامي على الانفصال، وعليه ستكون هذه "الدولة المسخ" رأس حربة للقوى الإسرائيلية والغربية في التصدي لأي امتداد عربي وإسلامي داخل القارة الأفريقية، وتحجيم دور السودان بأبعاده الثلاثة؛ العربية والإسلامية والأفريقية، وإفساح المجال أمام المؤسسة الإسرائيلية لتلعب لعبتها الكبرى في حوض النيل بالتحكم في مياه هذا النهر، وفي التالي التحكم بدول الحوض العشر وعلى رأسها مصر.

http://www.pls48.net/default.asp?CatID=13&ID=66488

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
قلب المجاهد

عمـــيد
عمـــيد
قلب المجاهد



الـبلد : اضواء- تمزيق السودان استهداف للأمن القومي العربي 01210
المزاج : صبر جميل والله المستعان
التسجيل : 02/09/2009
عدد المساهمات : 1906
معدل النشاط : 1912
التقييم : 125
الدبـــابة : اضواء- تمزيق السودان استهداف للأمن القومي العربي Unknow11
الطـــائرة : اضواء- تمزيق السودان استهداف للأمن القومي العربي Unknow11
المروحية : اضواء- تمزيق السودان استهداف للأمن القومي العربي Unknow11

اضواء- تمزيق السودان استهداف للأمن القومي العربي 43577210


اضواء- تمزيق السودان استهداف للأمن القومي العربي Empty

مُساهمةموضوع: رد: اضواء- تمزيق السودان استهداف للأمن القومي العربي   اضواء- تمزيق السودان استهداف للأمن القومي العربي Icon_m10الإثنين 3 يناير - 21:28

حسبي الله على امريكا واسرائيل وكل من له نية سيئه للمسلمين
يا اخى متى يتركوننا في حالنا

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
نسر قرطاج

لـــواء
لـــواء



الـبلد : اضواء- تمزيق السودان استهداف للأمن القومي العربي 01210
التسجيل : 06/09/2010
عدد المساهمات : 3474
معدل النشاط : 4504
التقييم : 352
الدبـــابة : اضواء- تمزيق السودان استهداف للأمن القومي العربي Unknow11
الطـــائرة : اضواء- تمزيق السودان استهداف للأمن القومي العربي Unknow11
المروحية : اضواء- تمزيق السودان استهداف للأمن القومي العربي Unknow11

اضواء- تمزيق السودان استهداف للأمن القومي العربي 310


اضواء- تمزيق السودان استهداف للأمن القومي العربي Empty

مُساهمةموضوع: رد: اضواء- تمزيق السودان استهداف للأمن القومي العربي   اضواء- تمزيق السودان استهداف للأمن القومي العربي Icon_m10الإثنين 3 يناير - 23:00

شيء مؤسف و أين الجامعة العربية والدول العربية الكبرى ؟؟
أخشى من أن تتوسع الانقسامات في دولنا العربية .
أما الأمن القومي العربي مات مع جمال عبد الناصر .

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
fire storm

لـــواء
لـــواء
fire storm



الـبلد : اضواء- تمزيق السودان استهداف للأمن القومي العربي 01210
المهنة : مخرج
المزاج : متعصب عنيد قوى
التسجيل : 24/11/2010
عدد المساهمات : 2487
معدل النشاط : 2420
التقييم : 75
الدبـــابة : اضواء- تمزيق السودان استهداف للأمن القومي العربي Unknow11
الطـــائرة : اضواء- تمزيق السودان استهداف للأمن القومي العربي Unknow11
المروحية : اضواء- تمزيق السودان استهداف للأمن القومي العربي Unknow11

اضواء- تمزيق السودان استهداف للأمن القومي العربي Empty10

اضواء- تمزيق السودان استهداف للأمن القومي العربي Empty

مُساهمةموضوع: رد: اضواء- تمزيق السودان استهداف للأمن القومي العربي   اضواء- تمزيق السودان استهداف للأمن القومي العربي Icon_m10الإثنين 3 يناير - 23:17

@قلب المجاهد كتب:
حسبي الله على امريكا واسرائيل وكل من له نية سيئه للمسلمين
يا اخى متى يتركوننا في حالنا
لن يتركونا فى حالنا يا اخى هم يوريدون ان يتخلصوا منا للأبد ولكن هيهات

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
algerien mig

عمـــيد
عمـــيد
algerien mig



الـبلد : اضواء- تمزيق السودان استهداف للأمن القومي العربي 01210
المهنة : طالب
المزاج : معاك يا الخضرة ديري حالة
التسجيل : 31/03/2010
عدد المساهمات : 1585
معدل النشاط : 1513
التقييم : -8
الدبـــابة : اضواء- تمزيق السودان استهداف للأمن القومي العربي Unknow11
الطـــائرة : اضواء- تمزيق السودان استهداف للأمن القومي العربي Unknow11
المروحية : اضواء- تمزيق السودان استهداف للأمن القومي العربي Unknow11

اضواء- تمزيق السودان استهداف للأمن القومي العربي Empty10

اضواء- تمزيق السودان استهداف للأمن القومي العربي Empty

مُساهمةموضوع: رد: اضواء- تمزيق السودان استهداف للأمن القومي العربي   اضواء- تمزيق السودان استهداف للأمن القومي العربي Icon_m10الثلاثاء 4 يناير - 14:40

الحبل على الجرار هذا اكيد

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
المخابرات العامة

عمـــيد
عمـــيد
المخابرات العامة



الـبلد : اضواء- تمزيق السودان استهداف للأمن القومي العربي Egypt110
العمر : 38
المهنة : ACC
المزاج : سعيد, بعد إنقشاع غيوم الخيانة عن الوطن
التسجيل : 08/11/2010
عدد المساهمات : 1667
معدل النشاط : 2208
التقييم : 106
الدبـــابة : اضواء- تمزيق السودان استهداف للأمن القومي العربي Nb9tg10
الطـــائرة : اضواء- تمزيق السودان استهداف للأمن القومي العربي 78d54a10
المروحية : اضواء- تمزيق السودان استهداف للأمن القومي العربي 5e10ef10

اضواء- تمزيق السودان استهداف للأمن القومي العربي Empty10

اضواء- تمزيق السودان استهداف للأمن القومي العربي Empty

مُساهمةموضوع: رد: اضواء- تمزيق السودان استهداف للأمن القومي العربي   اضواء- تمزيق السودان استهداف للأمن القومي العربي Icon_m10الأربعاء 5 يناير - 12:46

لم اجد افضل من هذه الصوره للتعبير عن استفتاء انقسام الجنوب

اضواء- تمزيق السودان استهداف للأمن القومي العربي 25frh50

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
عمر هشام علي

عريـــف
عريـــف
عمر هشام علي



الـبلد : اضواء- تمزيق السودان استهداف للأمن القومي العربي 01210
المهنة : طالب و من براعم سلاح المظلات المصري
التسجيل : 03/01/2011
عدد المساهمات : 72
معدل النشاط : 88
التقييم : 0
الدبـــابة : اضواء- تمزيق السودان استهداف للأمن القومي العربي Unknow11
الطـــائرة : اضواء- تمزيق السودان استهداف للأمن القومي العربي Unknow11
المروحية : اضواء- تمزيق السودان استهداف للأمن القومي العربي Unknow11

اضواء- تمزيق السودان استهداف للأمن القومي العربي Empty10

اضواء- تمزيق السودان استهداف للأمن القومي العربي Empty

مُساهمةموضوع: رد: اضواء- تمزيق السودان استهداف للأمن القومي العربي   اضواء- تمزيق السودان استهداف للأمن القومي العربي Icon_m10الخميس 6 يناير - 10:27

لم مصر انقسمت عن السودان و سوريا ؟ كانت هتبقا اقوي بلد

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
الشهاب

لـــواء
لـــواء
الشهاب



الـبلد : اضواء- تمزيق السودان استهداف للأمن القومي العربي 01210
التسجيل : 20/12/2010
عدد المساهمات : 2734
معدل النشاط : 2440
التقييم : 145
الدبـــابة : اضواء- تمزيق السودان استهداف للأمن القومي العربي Unknow11
الطـــائرة : اضواء- تمزيق السودان استهداف للأمن القومي العربي Unknow11
المروحية : اضواء- تمزيق السودان استهداف للأمن القومي العربي Unknow11

اضواء- تمزيق السودان استهداف للأمن القومي العربي 111


اضواء- تمزيق السودان استهداف للأمن القومي العربي Empty

مُساهمةموضوع: رد: اضواء- تمزيق السودان استهداف للأمن القومي العربي   اضواء- تمزيق السودان استهداف للأمن القومي العربي Icon_m10الخميس 6 يناير - 21:08

مشروع تقسيم السودان أخي بداية لمشروع هدفه عدم ترك أي دولة عربية (كبيرة) من حيث المساحة والسكان مستقرة لكي لاتشكل تهديد للصهاينة ونجد على رأس القائمة وما لحظناه في الأونة الأخيرة بواسطة عملية إرهابية بدوافع صهيونية مصر لمحاولة زرع الفتنة وتشتيت فكر القيادة المصرية عن الإستعداد للصهاينة ونجد أيضا الجزائر بسبب مساحتها الكبيرة وثرواتها الهائلة والسعودية كونها قلب الأمة النابض لإحتوائها على الحجاز ومساحاتها وثروتها البترولية الهائلة وتستمر القائمة الطويلة
والهدف من كل هذا زعزعة وتفتيت أي دولة مكافئة للصهاينة في منطقة الشرق الأوسط
وأملنا في النهاية أن نتحد نحن كشعوب حتى إن لم تتحد القيادات
تحياتي

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
لواء طبيب

عقـــيد
عقـــيد
لواء طبيب



الـبلد : اضواء- تمزيق السودان استهداف للأمن القومي العربي 01010
العمر : 53
المهنة : طبيب عسكرى
المزاج : متفائل بزوال الاستعمار من الوجود
التسجيل : 28/03/2010
عدد المساهمات : 1261
معدل النشاط : 2374
التقييم : 67
الدبـــابة : اضواء- تمزيق السودان استهداف للأمن القومي العربي B3337910
الطـــائرة : اضواء- تمزيق السودان استهداف للأمن القومي العربي 0dbd1310
المروحية : اضواء- تمزيق السودان استهداف للأمن القومي العربي B97d5910

اضواء- تمزيق السودان استهداف للأمن القومي العربي Empty10

اضواء- تمزيق السودان استهداف للأمن القومي العربي Empty

مُساهمةموضوع: رد: اضواء- تمزيق السودان استهداف للأمن القومي العربي   اضواء- تمزيق السودان استهداف للأمن القومي العربي Icon_m10الأحد 9 يناير - 9:18

دولة" جنوب السودان .. ورقة "إسرائيل" الجديدة فى حربها ضد العرب
(فى التاسع من يناير 2011 أُجرى استفتاء شعبي أسفر عن انفصال جنوب السودان عن شماله، وأُعلنت دولة جنوب السودان المستقلة المسيحية برئاسة المتمرد الجنوبي سيلفا كير، حامل لواء سلفه جون جارنج لإقامة دولة مسيحية فى جنوب السودان. الدولة الوليدة طالبت دعم المجتمع الدولي لها فى مواجهة تهديدات النظام الإسلامي السوداني برئاسة عمر البشير، الذى هدد بإلغاء نتائج الاستفتاء. وفى يوم 10 يناير 2011 أعلن المهاجرون السودانيون فى "إسرائيل" والبالغ عددهم نحو خمسة آلاف شخص، عن افتتاح أول سفارة لجنوب السودان فى تل أبيب، بدعم ومساندة وزير الخارجية الصهيوني أفيجدور ليبرمان. بذلك يصبح الكيان الصهيوني أول دولة فى العالم تعترف رسمياً بالدولة الجديدة المنشقة. بعد شهر تعلن "إسرائيل" افتتاح سفارة لها بجنوب السودان لدعم العلاقات التطبيعية بين البلدين).
هذا السيناريو قد يعتبره البعض من القراءة الأولى درب من الخيال، إختلقه كاتب هذه السطور من ثنايا عقله الباطن، كمحاولة منه لتسلية القراء بقصة مثيرة جذابة. لكن بعد تأمل عميق وقراءة متأنية ستدرك من الوهلة الأولى بشاعة الخطورة التى يحملها هذا السيناريو المرتقب، والذي ستتجاوز تداعياته ودلالاته حدود السودان، التى لا تزال حتى كتابة هذه السطور أكبر دولة عربية من ناحية المساحة.
لا شك فى أن السيناريو سالف الذكر بكل أبعاده يحمل العديد من المؤشرات والدلالات لما قد يواجه الوطن العربي من مخططات الفتنة والتقسيم، وتفتيته لدويلات صغيرة يمكن التحكم فيها وفرض السيطرة عليها، فالنموذج العراقي واللبناني واليمني ليس عنا ببعيد، وها هي السودان تتهاوى لتكون أحدث حلقات مسلسل "السقوط العربي" المخزي.
محاور صهيونية
إن المتابع للساحة السياسية السودانية يمكنه أن يدرك بسهولة مدى ارتباط تطوراتها بما يحدث داخل الكيان الصهيوني، الذى وضع السودان على رأس قائمة استهدافاته، والتى بدت ملامحها فى الوضوح مع قيام سلاح الطيران الصهيوني فى مارس 2009 بقصف قافلة سيارات على الأراضي السودانية، يُزعم أنها كانت تحمل شحنة أسلحة تنقلها من إيران إلى المقاومة الفلسطينية فى قطاع غزة. كما أنه من غير المستبعد تورط الكيان الصهيوني بضلوعه فى إصدار مذكرة اعتقال دولية فى حق الرئيس عمر البشير لإرتكابه جرائم حرب فى إقليم دارفور، إلى جانب ضلوعه فى إشعال قضية دارفور على المستوى الدولي، وبخاصة بعد استقبالها عدد من لاجئ دارفور على أراضيها.
لذا فإن إنهيار السودان وتقسيمه يحقق لـ" إسرائيل" الكثير من المكاسب سواء السياسية أو الاقتصادية، والتى تتمثل أساساً فى أطماع الكيان الصهيوني فى ثروات السودان الطبيعية. تلك المكاسب يمكن إجمالها فى المحاور التالية:
المحور السياسي: تقسيم السودان من خلاله تستطيع "إسرائيل" كسر حلقة قوية من حلقات دعم المقاومة الفلسطينية، وهى السودان. فتوريطها فى صراعات داخلية يجعلها تنشغل عن دعم المقاومة الفلسطينية، سواء كان دعماً معنوياً أو مادياً. كما أن إغراق السودان فى تلك الصراعات سيسمح بالتغلغل المخابراتي الصهيوني إلى قلب الأراضي السودانية لرصد لتحركات الإيرانية داخل السودان، بعد أن تحولت فى الآونة الأخيرة إلى ساحة صراع جديدة بين طهران وتل أبيب.
المحور الاقتصادي: بدأت الأطماع الصهيونية فى الثروات الطبيعية للسودان فى الظهور مع بروز الدور الصيني فى القارة الأفريقية عموماً، وفى السودان على وجه الخصوص، لاسيما بعد توقيع الصين لعدد من الصفقات والاتفاقيات الاقتصادية والاستثمارية مع حكومة الخرطوم تقدر بمليارات الدولارات، خاصة وأن منطقة جنوب السودان تمتع بثروات نفطية ضخمة واعدة ، لذا فإن إقامة دولة جديدة مسيحية في جنوب السودان والتي سبق لها وأن استعانت في الماضي بـ "إسرائيل"، ستساعدها كثيراً فى حل مشكلة النقص في مجال الطاقة الذي تعاني منه دوماً. بالإضافة إلى ذلك فإن إقامة دولة فى جنوب السودان على علاقات قوية مع "إسرائيل" سيفتح الباب أمام تل أبيب للحصول على مياه نهر النيل وتزيد من فرض سيطرتها عليها، عبر بناء المزيد من السدود وإقامة المشروعات المائية، كما سبق وأن فعلت فى أثيوبيا، لتكون ورقة جديدة تلاعب بها مصر، لتضييق الخناق عليها وإيتزازها هذه المرة، سيكون سياسياً واقتصادياً.
المحور الأمني: فلدى "إسرائيل" فى منطقة القرن الأفريقي وحوض النيل وهى الدول المجاورة للسودان مصالح أمنية وعسكرية من خلال صفقات بيع الأسلحة التى تدر مبالغ طائلة على الكيان الصهيوني، والتى تنعش خزينته السنوية بمليارت الدولارات، وليس خافياً على أحد الدعم العسكري الذى قدمته "إسرائيل" للمتمردين فى جنوب السودان عبر إحدى الدول الأفريقية المجاورة، ويكفى أن نشير هنا إلى ما ذكرته صحفية أمريكية بشأن نجاح جنوب الســودان فـي تخزين كمية كبيرة من الأسلحة العسكرية المتطورة من دبابات وغيرها وهي كمية كفيلة بأن تكسر معايير التوازن بين الجنوب والشمال، مؤكدة على وجود أموال غربية تقف وراء مشتريات الأسلحة فى جنوب السودان، وأن هناك تدخل من جانب عناصر "إسرائيلية" فى عدد كبير من تلك الصفقات، وهذا أيضا ما أكدت عليه صحيفة هاآرتس العبرية بتاريخ 13/1/2009 فى تقرير خاص أعده الصحفى يوسي ميلمان تحت عنوان "القراصنة يخطفون سفينة أسلحة يمتلكها إسرائيليون".
علاقات مشبوهة
ومما يؤكد على التغلغل الصهيوني فى جنوب السودان هو ما قاله خبير الشؤون الأفريقية الصهيوني متساريا موننا، بأن العلاقات بين "إسرائيل" وجنوب السودان ليست جديدة، وتاريخها الحقيقي يعود إلى عام 1967، عندما عرض الجنرال جوزيف لاجو لونجا - مؤسس حركة جنوب السودان - على "إسرائيل" فى ذاك الوقت استعداده لتقديم المساعدة لتل أبيب للحيلولة دون اشتراك الجيش السوداني مع الجيش المصري في محاربتها. وعلى الفور وجهت رئيسة الوزراء الصهيونية جولدا مائير الدعوة له لزيارة تل أبيب وقامت بتكليف جيش الاحتلال بتدريب أتباعه، وزودتهم بالأسلحة التي يحتاجونها، وتم تنسيق عملية المساعدات "الإسرائيلية" لجنوب السودان مع كل من كينيا وأثيوبيا. ويبدو أن العبث الصهيوني فى الساحة السودانية لم يتوقف منذ هذا التاريخ، حيث اعترف عاموس يادلين الرئيس السابق للمخابرات العسكرية الصهيونية المعروفة اختصاراً بـ"امان" قبل نحو الشهر خلال تسليمه لمهام منصبه لخليفته، بدور "إسرائيل" الكبير فى مساعدة الحركات الانفصالية بالجنوب السودانى، قائلاً :"لقد أنجزنا خلال السنوات الأربع والنصف الماضية كل المهام التى أوكلت إلينا، واستكملنا العديد منها والتى بدأ فيها الذين سبقونا"، وأضاف :"أنجزنا عملاً عظيماً للغاية فى السودان، نظمنا خط إيصال السلاح للقوى الانفصالية فى جنوبه، ودربنا العديد منها، وقمنا أكثر من مرة بأعمال لوجستية، لمساعدتهم، ونشرنا فى الجنوب ودارفور شبكات رائعة وقادرة على الاستمرار بالعمل إلى ما لا نهاية، ونشرف حالياً على تنظيم "الحركة الشعبية" هناك، وشكلنا لهم جهازاً أمنياً استخبارياً".
دولة جنوب السودان من "إسرائيل"
على ضوء ما سبق، وبكل ما تمثله السودان (المنقسمة) من أهمية استرتيجية، تؤكد إسرائيل، من خلال تقارير وسائل إعلامها ومراكزها البحثية على أن انفصال الجنوب عن الشمال آت لا محالة، وأن الاستفتاء الشعبي المقرر له فى التاسع من يناير المقبل ما هو إلا إجراء لحفظ ماء وجه النظام السوداني، الذي رضخ للإبتزازت والضغوط الغربية من أجل الموافقة على إجراء هذا الاستفتاء، ويبدو أن هذا ما أكده خبير الشؤون العربية تسيفى برئيل فى تقريره الذى نشره مؤخراً بصحيفة هاآرتس بتاريخ 22/12/2010 والذي قال فيه إن هناك دولة أفريقية مستقلة جديدة ستعلن قريباً (جنوب السودان) وبالطبع سيكون لإسرائيل ممثلين بها. مشيراً إلى تصريحات وزير الإعلام في الحكومة المؤقتة بجنوب السودان التى أكد فيها أن الجنوب المستقل سيقيم علاقات مع جميع دول العالم ولن يكون معادي لأحد، وفى ذات الوقت لم يستبعد أن تكون لبلاده الجديدة علاقات مع تل أبيب، مؤكداً بقوله :"هناك علاقات دبلوماسية تربط بين عدد من الدول العربية و"إسرائيل"، فما الذي يمنع إقامة جنوب السودان لعلاقات كهذه مع إسرائيل؟".
ولعل برئيل قد قرأ السيناريو الذى ذكرناه فى مستهل مقالنا، لذا أشار فى تقريره إلى أن "إسرائيل" سوف تعترف – بشكل غير مباشر- بدولة جنوب السودان المستقلة، حتى قبل قيامها، منوهاً لما قامت به "إسرائيل" مؤخراً - ونشرته بعض التقارير الصحفية - من نقل عدد من اللاجئين السودانيين في "إسرائيل"، إلى جنوب السودان، سواء بنقلهم عبر دولة ثالثة، أو من خلال نقلهم مباشرة إلى مطار جوبا، فى جنوب السودان. وأوضح برئيل فى تقريره أنه إذا ما صحت تلك التقارير فإن هذا الإجراء يُعد بمثابة إعتراف ضمني من قبل "إسرائيل" بتلك الدولة التي لم تقم بعد.
طائرات صهيونية فى جوبا
كما استعرض برئيل فى تقريره الأنباء التى ترددت بشأن اجتماع مسئولين "إسرائيليين" مع مندوبين عن حكومة جنوب السودان، والاتفاق على أن يستقبل مطار جوبا رحلات شركة الطيران الصهيونية (العال) بداية من العام المقبل، بالإضافة إلى إعتزام رجال أعمال "إسرائيليين" بناء فندق سياحي ضخم في جنوب السودان، وأن شركة "إسرائيلية" أخرى قامت بالفعل بتدشين مكتب سمسرة مالية وتجارية هناك.
هذه الأنباء التى يتم تسريبها فى الأساس من خلال وسائل الإعلام العبرية تهدف فى المقام الأول إلى جس نبض العالم العربي حيال الدولة الجديدة فى جنوب السودان وعلاقاته المرتقبة مع "إسرائيل" من جهة، وتكشف لنا استعدادات الكيان الصهيوني لاحتواء تلك الدولة المزعومة والسيطرة عليها لتكون ورقة جديدة في يده يستعين بها فى حربه ضد العرب من جهة أخرى.
وكعادة الإعلام الصهيوني الموجه، حاول برئيل الإيحاء عبر تقريره المشبوه، بأن "إسرائيل" تتمتع بتعاطف وتأييد شعبي من جانب السودانيين الجنوبيين، زاعماً بأن معظم سكان الجنوب السوداني يحملون مشاعر إيجابية تجاه "إسرائيل" ويرحبون يإقامة علاقات معها، مبرزاً مثالاً على ذلك من خلال تعليقات القراء في احدى المواقع الإلكترونية السودانية على خبر يتحدث عن تعميق العلاقات بين "إسرائيل" وجنوب السودان، حيث علق أحدهم على ذلك قائلاً :"عقب الانفصال عن السودان، ستكون "إسرائيل" من أولى الدول التي سيدعوها الجنوب إلى إقامة سفارة لها هنا. فـ"إسرائيل" لم تقتل 2.5 مليون شخص من شعبنا مثلما فعل النظام السوداني، ونحن السودانيون الجنوبيون لا تهمنا حرب 1967 ولا حرب 1973. لأنه ماذا تنتظرون من "إسرائيل" فعله عندما تُهاجم من عدة جبهات".
ها هي السودان فى ظل الخريطة الجيو سياسية الجديدة تتهاوى أمام أعيننا وسط عجز عربي مخجل ينذر بسقوط مزيد من الدول العربية فى براثن التقسيم والتفتت لتتحول إلى دويلات لا حول بها ولا قوة، وتفسح المجال أكثر أمام القوى المتربصة بها، لتزيد من سطوتها وشهوتها الاستعمارية.
المصدر

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
لواء طبيب

عقـــيد
عقـــيد
لواء طبيب



الـبلد : اضواء- تمزيق السودان استهداف للأمن القومي العربي 01010
العمر : 53
المهنة : طبيب عسكرى
المزاج : متفائل بزوال الاستعمار من الوجود
التسجيل : 28/03/2010
عدد المساهمات : 1261
معدل النشاط : 2374
التقييم : 67
الدبـــابة : اضواء- تمزيق السودان استهداف للأمن القومي العربي B3337910
الطـــائرة : اضواء- تمزيق السودان استهداف للأمن القومي العربي 0dbd1310
المروحية : اضواء- تمزيق السودان استهداف للأمن القومي العربي B97d5910

اضواء- تمزيق السودان استهداف للأمن القومي العربي Empty10

اضواء- تمزيق السودان استهداف للأمن القومي العربي Empty

مُساهمةموضوع: رد: اضواء- تمزيق السودان استهداف للأمن القومي العربي   اضواء- تمزيق السودان استهداف للأمن القومي العربي Icon_m10الأحد 9 يناير - 9:19

جنوب السودان معلومات وإحصائيات: ربع مساحة السودان وخمس سكانه


عشرات القبائل أشهرها الدينكا.. والإنجليزية اللغة الرسمية و«عربي جوبا» لغة التخاطب


* مساحة جنوب السودان تبلغ نحو 648 ألف كيلو متر مربع، تعادل ربع مساحة السودان البالغة 2.5 مليون كيلومتر مربع تقريبا.


* حدوده تمتد إلى 2000 كيلومتر تقريبا مع خمس دول هي كينيا وأوغندا وأفريقيا الوسطى، والكونغو وإثيوبيا، وسيضاف إليها السودان كدولة سادسة إذا صوت الجنوبيون لصالح الانفصال في الاستفتاء المقرر من 9 إلى 15 يناير (كانون الثاني) الحالي.


* بالجنوب 10 ولايات هي: ولاية أعالي النيل والوحدة وجونغلي (إقليم أعالي النيل سابقا)، وولاية شمال بحر الغزال وغرب بحر الغزال والبحيرات وواراب (إقليم بحر الغزال سابقا)، ولاية بحر الجبل، وغرب الاستوائية وشرق الاستوائية (إقليم الاستوائية سابقا). ويبلغ عدد المحافظات بالجنوب نحو 30 محافظة.


* أهم المدن: جوبا عاصمة الجنوب و«واو» في بحر الغزال، وملكال في أعلي النيل.


* يبلغ سكان الجنوب 8.2 مليون نسمة، أي ما نسبته 21% من سكان السودان، البالغ عددهم 39 مليون نسمة حسب آخر تعداد سكاني جرى عام 2008.


* اللغة الرسمية هي الإنجليزية.. ولكن لكل قبيلة لغتها الخاصة ويبلغ عدد اللهجات نحو 400 ولكن الرئيسي منها 12. وبالتالي فإن لغة التفاهم في الجنوب في الغالب هي العربية أو ما يسمونه بـ«عربي جوبا»، وهي خليط من المفردات العربية واللهجات المحلية.


* ينتج الجنوب البترول، في مناطق ولاية الوحدة، وتشكل المراعي 40% من أراضي الجنوب، فيما تبلغ مساحة الأراضي الزراعية نحو 30% بينما تشغل الغابات الطبيعية 23% والسطوح المائية 7% من جملة المساحة.



* المعتقدات: يبدو أن المسيحية دين الغالبة، رغم عدم وجود إحصاءات دقيقة.. كما لا يعرف على وجه التحديد عدد المسلمين في جنوب السودان. ولم يجر إحصاء علمي في الجنوب سوى عامي 1956 و1983، وقد خلا إحصاء 1983 من السؤال عن الدين، ولذا لا يوجد غير إحصاء 1956 الذي قدر عدد مسلمي الجنوب بـ18% والمسيحيين هناك بـ17% وغير الدينيين (الوثنيين والأرواحيين) بـ65%. ولكن مجلس الكنائس العالمي أجرى إحصائية عام 1986، أشار فيها إلى أن نحو 31% من الجنوبيين هم من المسلمين، وقرابة 48% من المسيحيين، والبقية تتوزع بين الأرواحيين واللادينيين، وأصحاب الديانات الأفريقية الأخرى.


* يوجد بالجنوب عدد كبير من القبائل، تنتمي إلى إثنيات مختلفة وتتحدث لغات تنتمي إلى عوائل لغوية مختلفة. أكبر المجموعات القبلية في الجنوب هي المجموعات النيلية، ومن أكبرها قبيلة الدينكا، ثم النوير، ثم الشلك، فالأنواك، والبير، وهم يمثلون أكثر من نصف سكان الجنوب، ويعيشون مع مجوعات نيلية أخرى مثل الزاندي والفرتيت والمورو وغيرهم.


* قبيلة الدينكا: أكبر القبائل النيلية السودانية وقدر عددها في إحصاء عام 1983 بـ2,3 مليون نسمة. وهي القبيلة الحاكمة فعليا، حيث أخرجت معظم قادة الجنوب، وأبرزهم جون قرنق، مؤسس الحركة الشعبية لتحري السودان، الذي لقي حتفه لدى سقوط طائرته بعد أشهر قليلة من توقيع اتفاقية السلام عام 2005.


* قبيلة النوير: هي من أكبر قبائل ولاية أعالي النيل وثاني أكبر قبيلة نيلية في السودان ويصل عددهم حسب إحصاء عام 1983 إلى 793 ألف نسمة، ويقدرهم البعض الآن بنحو مليون نسمة، 40% منهم مسيحيون. وهم بخلاف الدينكا محصورون في نطاق وسطي تعايشهم وتحيط بهم فيه القبائل الأخرى. والنوير من أكثر القبائل النيلية تشابها مع الدينكا في التكوين الجسماني وفي الثقافة.


* قبيلة الشلك: هي جماعة نيلية تعيش على الجانب الغربي من النيل الأبيض بين بحيرة نو وخط عرض 12 في جنوب السودان، فهم أكثر القبائل الجنوبية شمالية. وهم يتحدثون لغة الشلك أو الشاري التي تتبع للفرع النيلي في عائلة اللغات النيلو صحراوية. ويمتازون عن بقية أهل الجنوب بنظام حكومتهم التي تخضع لرئاسة رئيس بيده السلطة الروحية والزمنية. كما أنهم أكثر تداخلا مع الجماعات في الشمال النيلي تاريخيا منذ عهد الفونج وحتى دولة المهدية.

المصدر

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
لواء طبيب

عقـــيد
عقـــيد
لواء طبيب



الـبلد : اضواء- تمزيق السودان استهداف للأمن القومي العربي 01010
العمر : 53
المهنة : طبيب عسكرى
المزاج : متفائل بزوال الاستعمار من الوجود
التسجيل : 28/03/2010
عدد المساهمات : 1261
معدل النشاط : 2374
التقييم : 67
الدبـــابة : اضواء- تمزيق السودان استهداف للأمن القومي العربي B3337910
الطـــائرة : اضواء- تمزيق السودان استهداف للأمن القومي العربي 0dbd1310
المروحية : اضواء- تمزيق السودان استهداف للأمن القومي العربي B97d5910

اضواء- تمزيق السودان استهداف للأمن القومي العربي Empty10

اضواء- تمزيق السودان استهداف للأمن القومي العربي Empty

مُساهمةموضوع: رد: اضواء- تمزيق السودان استهداف للأمن القومي العربي   اضواء- تمزيق السودان استهداف للأمن القومي العربي Icon_m10الأحد 9 يناير - 9:20

استيقضوا يا مسلمين وياعرب .
غدا يوم الاستفتاء لفصل جنوب السودان عن شماله و بمعنى أصح سكين أخرى و بمباركه غربيه و وهن عربى كالعاده لتقطيع الجسد السودانى بعدما فقدنا من جسد أمتنا العراق وفلسطين و اقاليم وجزر و مدن هانحن نشهد على مجزره بحق السودان و ولاده دوله قبل ولادتها دعمها الروس بالسلاح و الامريكان بالمواقف والمال والاصابع الصهيونيه تعبث منذ زمن فى جسد الجنوب و البابا ينتظر الفرصه ليبارك هذا المولود العسير الولاده بعد حروب ومناطحات و مداخلات ووساطات عربيه و مقدما نقول انا لله وانا اليه راجعون على هذا المصاب الجلل الذى أصاب جسد الأمه...ان أمريكا اللعينه تستعد لاحتضان دولة الجنوب المنتظرة، الامر الذي يجعل العلاقات بين واشنطن والخرطوم، تتخطى مراحل التأزيم التي شهدتها على مدى فترات جديدة، الى عهد جديد ربما يكون عنوانه الفراق السياسي الطويل بعدما نال الغرب ما كان عمل لأجله و السيناريو القادم ان العرب لن يعترفوا بهذا الشاذ و لكن مع الضغوط من هنا وهناك ربما يشهد التاريخ صفقات من خلف الابواب و انفتاح افق ومشاريع لم تكن لتظهر ساعه حاجه السودان لها .

لا نستطيع قول الا حسبنا الله ونعم الوكيل ورحم الله السودان الموحد .

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
لواء طبيب

عقـــيد
عقـــيد
لواء طبيب



الـبلد : اضواء- تمزيق السودان استهداف للأمن القومي العربي 01010
العمر : 53
المهنة : طبيب عسكرى
المزاج : متفائل بزوال الاستعمار من الوجود
التسجيل : 28/03/2010
عدد المساهمات : 1261
معدل النشاط : 2374
التقييم : 67
الدبـــابة : اضواء- تمزيق السودان استهداف للأمن القومي العربي B3337910
الطـــائرة : اضواء- تمزيق السودان استهداف للأمن القومي العربي 0dbd1310
المروحية : اضواء- تمزيق السودان استهداف للأمن القومي العربي B97d5910

اضواء- تمزيق السودان استهداف للأمن القومي العربي Empty10

اضواء- تمزيق السودان استهداف للأمن القومي العربي Empty

مُساهمةموضوع: رد: اضواء- تمزيق السودان استهداف للأمن القومي العربي   اضواء- تمزيق السودان استهداف للأمن القومي العربي Icon_m10الأحد 9 يناير - 9:23

حتى لا تنسوا:
أنا سعيد بأنكم، شعب الله المختار، .. قائد تمرد جنوب السودان لإسرائيل: «أنا سعيد بأنكم غلبتم العرب»
جوبا / وكالات / «لقد بدأنا النضال من أجل الاستقلال بأيدينا الخالية»، يقول زعيم أول حركة تمرد في جنوب السودان جوزف لاغو الذي يستعد في سن الـ 79 للتصويت لمصلحة استقلال الجنوب الذي شكّل حلمه الأكبر.

ويعود تاريخ أولى الحروب الأهلية بين الشمال والجنوب إلى عام 1955 حين وقع تمرد في توريت في الجنوب، أي قبل عام من استقلال السودان الذي كان في حينه تحت سيطرة إنكليزية - مصرية مشتركة. وفي تلك الفترة، كان السودانيون الجنوبيون يخشون الوقوع تحت سلطة عرب الشمال في حال استقلال دولة السودان الموحدة.

وبعد سنوات من النزاع، ارتفعت حدة الحرب بين الشمال والجنوب مطلع الستينات إلا أن المتمردين الجنوبيين كانوا يفتقرون إلى المال والسلاح.
وقال جوزف لاغو الذي غادر منصبه كمسؤول في الجيش عام 1963 لتولي زعامة حركة تمرد تناضل لأجل استقلال الجنوب: «لقد بدأنا النضال بأيدينا الخالية». وأضاف أب ثورة «انيا نيا» من جوبا كبرى مدن الجنوب: «لا نرى أي خيار آخر سوى مواصلة النضال في سبيل حق شعبنا في العيش بحرية». وسميت حركة «انيا نيا» بهذا الإسم تيمّناً بنوع السم الذي كان المقاتلون يغمسون رؤوس سهامهم به.
وتابع جوزف لاغو سرد ذكرياته قائلاً: «لم يكن لدينا سوى ثلاث بنادق في تلك الفترة. وكنت أملك سلاحاً وحيداً كناية عن ساطور». وأوضح: «كنا نعلم أن قضيتنا كانت عادلة، إلا أننا لم نكن نملك الوسائل». وكان لاغو تلقّى أولى شحنات الأسلحة الموجّهة إلى جماعته من الكونغو قبل الحصول على دعم إسرائيل، بعدما ساندت الخرطوم مصر في حرب حزيران (يونيو) 1967.
وقال: «بعثت برسالة إلى رئيس الوزراء الإسرائيلي قمت فيها بتوجيه إطراء له بالقول «أنا سعيد بأنكم، شعب الله المختار، غلبتم العرب». وأضفت: «أنا أيضاً أحارب العرب، ما يعني أنكم في حال زودتمونا بالأسلحة، سأتغلّب على القوات السودانية التي لن تستطيع بعدها دعم مصر ضدكم». وقد أتت هذه الرسالة ثمارها، وحصلت حركة التمرد «انيا نيا» على أسلحة وجمعت آلاف الجنوبيين في صفوفها. وقال لاغو: «الناس كانوا يتهافتون من كل مناطق الجنوب، في النهاية كان لدينا نحو 18 ألف مسلح».
وفي نهاية المطاف، وقّعت حركة متمردي جوزف لاغو في عام 1972 في أديس أبابا اتفاق سلام مع حكومة الخرطوم التي فوّضت الجنوبي أبيل الير لتمثيلها في محادثات السلام. وكتب الير في مذكراته: «في السودان، يبدي الشمال نفوراً حيال كلمة «اتحاد» فيما الجنوب مهووس بها. هذه المشاعر القوية يعكسها اتفاق السلام». ولم يمنح اتفاق السلام الموقع في أديس أبابا الجنوبيين حق إجراء استفتاء حول الاستقلال، إلا أنه سمح لهم بإنشاء منطقة تتمتع بحكم ذاتي في الجنوب.
وقال لاغو الذي يشغل اليوم منصب مستشار للزعيم السوداني الجنوبي سلفاكير ميارديت: «كنت أعلم أن الاتفاق لا يُلبّي طموحات شعبي، إلا أنني كنت أعلم أيضاً أن الشعب كان بحاجة إلى فترة استراحة». وأضاف: «إذا ما أسقط العدو الاتفاق، كنت أعلم أن الحرب ستندلع مجدداً».
وأدى حل حكومة جنوب السودان شبه المستقلة عام 1983 من جانب الخرطوم إلى إغراق الشمال والجنوب في حرب أهلية جديدة خلّفت مليوني قتيل. وانتهت هذه الحرب في 2005 مع توقيع اتفاق سلام.
وحارب مقاتلون قدامى في حركة «انيا نيا» إلى جانب قوى التمرد الجنوبي الجديد. وقال لاغو «أنا سعيد، الحمد لله، لأنني رأيت شباناً وأناساً درّبتهم يواصلون القتال الذي بدأته». وتابع: «أننا نسير نحو الحرية، ولا شيء على الأرض يمكن أن يوقفنا».

المصدر

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 

اضواء- تمزيق السودان استهداف للأمن القومي العربي

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
 :: الأقســـام العسكريـــة :: الدراسات الاستراتيجية - Military Strategies-
التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي ادارة الموقع ولا نتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك ويتحمل كاتبها مسؤولية النشر

Powered by Arab Army. Copyright © 2019