أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم، اذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، فيرجى التكرم بالاطلاع على القوانين بالضغط هنا. كما يشرفنا أن تقوم بالتسجيل بالضغط هنا إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى، أما إذا رغبت بقراءة المواضيع والإطلاع فتفضل بزيارة المواضيع التي ترغب.

كيف نفهم الكيان الصهيوني؟؟؟؟

حفظ البيانات؟
الرئيسية
التسجيل
الدخول
فقدت كلمة المرور
القوانين
البحث فى المنتدى


 
الرئيسيةالتسجيلدخول

 

 كيف نفهم الكيان الصهيوني؟؟؟؟

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
jwaillyy

لـــواء
لـــواء
jwaillyy



الـبلد : كيف نفهم الكيان الصهيوني؟؟؟؟ 01210
المهنة : ____
المزاج : متفائل ... بحساب...
التسجيل : 07/04/2010
عدد المساهمات : 2758
معدل النشاط : 2546
التقييم : 21
الدبـــابة : كيف نفهم الكيان الصهيوني؟؟؟؟ Unknow11
الطـــائرة : كيف نفهم الكيان الصهيوني؟؟؟؟ Unknow11
المروحية : كيف نفهم الكيان الصهيوني؟؟؟؟ Unknow11


كيف نفهم الكيان الصهيوني؟؟؟؟ Empty

مُساهمةموضوع: كيف نفهم الكيان الصهيوني؟؟؟؟   كيف نفهم الكيان الصهيوني؟؟؟؟ Icon_m10الثلاثاء 27 أبريل - 19:30

كيف نفهم الكيان الصهيوني؟


بقلم :عبد الوهاب المسيري



كثيراً ما يجد
الباحثون الذين يتصدون لدراسة الظاهرة الصهيونية والكيان الصهيوني أنهم في
حاجةٍ
إلى تحديد بعض المنطلقات المبدئية، التي تضع الظاهرة في سياقها التاريخي
دون أن
تهمل سماتها الخاصة، وتخضعها للدراسة العميقة المتأنية دون أن تغفل طبيعة
الصراع
الدائر وآلياته وحركياته. وقد رأيت أن أعرض هنا عدداً من المنطلقات الأولية
التي
خلصت إليها من خبرتي في دراسة اليهود واليهودية والصهيونية، لتكون تحت تصرف
الجيل
الجديد من الباحثين في هذا المجال.

وابتداءً يجب أن يدرك
الباحث أن العرب ليسوا في عداء أزلي أو تاريخي مع اليهود، فلا علاقة لنا
بيهود
موزامبيق أو أكوادور أو حتى يهود الولايات المتحدة، إلا بمقدار دعمهم
للمستوطن
الصهيوني. كما يجب أن يدرك الباحث أن من مصلحة العرب الدفاع عن حقوق أعضاء
الجماعات اليهودية الدينية والمدنية في أوطانهم. فاليهودي الذي يُضطهد في
بلده
ويهتز وضعه فيه قد يُضطر إلى الهجرة منه، فيتحول من مواطن في بلده إلى
مستوطن
صهيوني يحمل السلاح ضدنا. ومن هنا تأكيدنا أن الصهيونية والعداء لليهود
واليهودية
هما وجهان لعملة واحدة، وكلاهما يرى أن اليهود لا ينتمون إلى أوطانهم التي
يعيشون
فيها، ولابد من إخراجهم منها، والفارق الوحيد هو أن المعادين لليهود
يطالبون
بإخراج اليهود وطردهم إلى أي مكانٍ وبأية طريقة، بينما يذهب الصهاينة إلى
أن عملية
الخروج لابد أن تتم بشكل منهجي منظم، وأن تُوجه إلى فلسطين. ومن ثم فإن
رفضنا للعنصرية
(صهيونية أم معادية لليهود واليهودية) له جانبان متلازمان: أخلاقي وعملي.

وينبغي على الباحث
ألا يرى اليهود والصهاينة بحسبانهم قوة لا تُقهر، بل باعتبارهم مجرد جماعة
إنسانية
تعيش في الزمان (التاريخي) والمكان (الجغرافي). فهم ليسوا شياطين ولا
عباقرة، وهم لا
يعيشون خارج التاريخ والجغرافيا كما يدَّعي الصهاينة والمعادون لليهود
واليهودية،
وإنما هم بشر مثلنا، لهم محاسنهم ومساوئهم، ومواطن قوتهم وضعفهم، يخضعون
لقوانين
التاريخ والحضارة والعمران الإنساني، شأنهم في هذا شأن كل البشر، ومن ثم
يمكن
التفاوض معهم، كما يمكن مقاتلتهم وهزيمتهم وطردهم، كما فعل حزب الله في
جنوب
لبنان.

ويجب أن يدرك الباحث
أننا لا نعادي الصهاينة لأنهم يهود، وإنما لأنهم استعمروا فلسطين، ولأن
الكيان
الصهيوني كيان استعماري استيطاني إحلالي غُرس غرساً في وسط العالم العربي
بدعمٍ من
الإمبريالية الغربية. فعداؤنا لهم لا يختلف عن عدائنا للفرنجة وممالكهم
التي دامت
قرنين من الزمان، وعداء المصريين للمحتل البريطاني، وعداء الشعب الجزائري
للمستوطنين الفرنسيين، وعداء الأفارقة لنظام التفرقة اللونية في جنوب
أفريقيا ولكل
أشكال الاستعمار في ربوع إفريقيا، وعداء كل شعوب العالم الثالث للاستعمار.

ولابد من التأكيد
أيضاً على أن اليهودية بالنسبة للصهاينة هي مجرد وسيلة إعلامية وديباجات
اعتذارية
لتغطية فعل الاغتصاب والاستيطان والإحلال. فالصهيونية و"إسرائيل" ليستا
ظاهرتين يهوديتين وإنما هما ظاهرتان استعماريتان غربيتان تستخدمان ديباجات
يهودية.

وبناءً على ذلك، يمكن
القول إن محاولة تفسير سلوك الصهاينة بالعودة إلى التوراة والتلمود
والبروتوكولات
لا تفيد كثيراً، ومن ثم ينبغي على الباحث أن يعود إلى دراسة تاريخ الجيوب
الاستيطانية الإحلالية الأخرى، مثل الجيب الاستيطاني في الجزائر أو جنوب
إفريقيا،
للتعرف على أوجه التماثل بينها وبين الكيان الصهيوني.

ومن المهم أن يبتعد
الباحث عن الوقوع في فخ مفاهيم من قبيل الوحدة اليهودية، التي تفترض أن
اليهود
يتصرفون بالطريقة نفسها بغض النظر عن مواصفات الزمان والمكان. وبدلاً من
استخدام
عباراتٍ مثل اليهود ككل والعبقرية اليهودية والجريمة اليهودية وما إلى ذلك،
يجب
على الباحث أن يستخدم مصطلحاتٍ تنظر إلى اليهود باعتبارهم جماعاتٍ يهودية
متنوعة،
لا يمكن فهم سلوك أي منها إلا في إطار المجتمع الذي تعيش فيه. فهل يمكن،
مثلاً،
فهم تاريخ يهود إنجلترا بدون العودة إلى تاريخ إنجلترا العام؟

ومن الضروري أن يدرك
الباحث أن الصهيونية لا تعبر عن تطلع اليهود الأزلي إلى العودة إلى أرض
الميعاد،
وليست نتيجة عداء الأغيار الأزلي لليهود (كما يدَّعي الصهاينة والمعادون
لليهود
واليهودية) وإنما هي استجابة غربية معينة لواقع اقتصادي واجتماعي معين،
عُرف في
التاريخ الأوروبي باسم المسـألة اليهودية الناجمة عن وضع الجماعات اليهودية
داخل
الحضارة الغربية كجماعات وظيفية فقدت وظائفها الأساسية (أعمال الوساطة
المالية
وغيرها من الوظائف) بسبب الثورتين التجارية والصناعية وظهور الدولة القومية
المركزية. ولحل المسألة اليهودية، تم ربطها بالمسألة الشرقية (أي تقسيم
الدولة
العثمانية)، فأعاد الغرب والصهاينة إنتاج مفهوم الجماعة الوظيفية على هيئة
الدولة
الوظيفية. وجوهر الحل هو إيجاد وظيفة جديدة للجماعة الوظيفية التي فقدت
وظيفتها،
فيتم نقل وتصدير هذا الفائض اليهودي البشري من أوروبا حيث فقد وظيفته إلى
فلسطين،
حيث تُوكل له وظيفة حماية المصالح الغربية (بما في ذلك تقسيم الوطن العربي)
مقابل
قيام الغرب بضمان بقاء واستمرار ودعم الدولة الوظيفية الصهيونية. ويحقق هذا
الحل
أمرين:

حل المسألة اليهودية
في أوروبا عن طريق تصدير اليهود منها وتوظيفهم في حل المسألة الشرقية.
وتحقيق
أعضاء الجماعات اليهودية من خلال التشكيل الإمبريالي الغربي ما فشلوا في
تحقيقه من
خلال التشكيل الحضاري الغربي، أي الانتماء للحضارة الغربية.

ولابد أن يدرك الباحث
أن الكيان الصهيوني ينتمي إلى نمط الجيوب الاستيطانية الإحلالية، إلا أنه
يتسم
ببعض السمات الخاصة:

أ- فهناك الديباجات
اليهودية التي يمكن لهذا الكيان من خلالها تجنيد يهود العالم والرأي العام
الغربي.

ب- الطابع الوظيفي
للدولة - الذي يترجم نفسه إلى دولة استيطانية احلالية تخدم المصالح الغربية
نظير
أن يقوم الغرب بحمايتها ودعمها وضمان بقائها واستمرارها. وهذا الوضع يفترض
طابعاً
استثنائياً للاندماج في النظام الدولي والاعتماد عليه.

ج- لا تتفق ضرورات
الاستيطان وأداء الوظيفة في كثير من الأحيان مع ضرورات البقاء كدولة،
والأولويات
السياسية للنخبة الحاكمة لا تتطابق دائماً مع المنطق الصهيوني الخالص.
وهكذا يصبح
من الإشكاليات الأساسية لدراسة واقع الصهيونية والممارسات الإسرائيلية
استكشاف
أنماط التفاعل بين منطق المشروع الصهيوني ومنطق الدولة الطبيعية.

د- يتسم التجمع
الصهيوني بتعدد موجات الهجرة وتنوع الجماعات اليهودية وأنماط الاستقطاب
بينها
(عرقياً، جيلياً، وما إلى ذلك) ولذا فإننا نجد أنفسنا أمام كيانٍ يتمتع
بمعدلات
استثنائية للتغير الاجتماعي، وهو ما يطرح العديد من الأسئلة عن مصادر
الثبات
والتغير في الجوانب المختلفة للدولة والمجتمع الإسرائيلي.

هـ- أدى هذا كله إلى
خصوصية الأزمات التي يمر بها التجمع الصهيوني (الأزمة الاستيطانية، الصراع
الديني
العلماني، تزايد معدلات الأمركة، قضية من هو اليهودي..).

وأخيراً فلابد أن
يكون واضحاً أن الهدف من العملية البحثية ليس فضح الكيان الصهيوني، وإنما
فهمه
وفهم آلياته حتى يمكن التصدي له. وبهذا المعنى، يصبح الجهد البحثي المعرفي
شكلاً
من أشكال المقاومة والجهاد، فمن خلال الدراسة يتعمق فهمنا لهذا الكيان
الاستيطاني
الاحلالي بحيث تتحسن كفاءتنا في المواجهة معه، وإلحاق الهزيمة به، وبذلك
تتحول
الحقيقة إلى عدل.

الصهيونية وإسرائيل
ليستا ظاهرتين يهوديتين وإنما هما ظاهرتان استعماريتان غربيتان تستخدمان
ديباجات
يهودية.
كيف نفهم الكيان الصهيوني: المنهج (2)




تناولنا في مقالٍ
سابقٍ بعض المنطلقات الأساسية لفهم الكيان الصهيوني، وسنحاول في هذا المقال
إلقاء
الضوء على منهج الدراسة· ولابد من التمييز ابتداءً بين الخطاب التحليلي
التفسيري
من جهة، وكل أنواع الخطاب الأخرى التي تهدف إلى كشف الصهاينة أو فضحهم أو
التشهير
بهم أو حشد الجماهير وتجنيدها ضدهم· وفيما يلي بعض أهم أنواع الخطاب الشائع
في
الوطن العربي:


ـ الخطاب التآمري:
الذي يرى أن اليهود هم أصل الشر عبر التاريخ، وأنهم يتآمرون ضد كل البشر·

ـ الخطاب النفسي:
الذي يذهب إلى أنه لابد وأن نعمق من كراهيتنا لليهود والصهاينة، أو أن
العداء
بيننا وبين إسرائيل مسألة نفسية، ولابد من اختراق الحاجز النفسي·

ـ الخطاب الحقوقي
القانوني: وهو يسعى إلى توضيح أن العرب أصحاب حق وأن قرارات هيئة الأمم
المتحدة
تساند هذا الحق·

ـ الخطاب الأخلاقي:
وهو يسعى أيضاً إلى توضيح عدالة القضية العربية وحقيقة الاغتصاب الصهيوني
للأرض·

ـ الخطاب الديني:
وينطلق من القول إن الدين يحضنا على الحرب ضد اليهود حتى نهاية التاريخ·

ـ الخطاب النصوصي:
وهو ينطلق من القول إنه لكي نفهم سلوك اليهود فعلينا قراءة التوراة
والتلمود،
فالمستوطنون الصهاينة يسلكون حسبما جاء في كتبهم المقدسة وغير المقدسة·

ـ الخطاب الإعلامي:
وهو يسعى إلى استخدام الإعلام بشكل مكثف في تعبئة الجماهير العربية·

والملاحظ أن كل أنواع
الخطاب السابقة توضح ما هو واضح، وتقرر العموميات التي لا تفيد كثيراً·
وبعض أنواع
هذا الخطاب قد تكون مهمة في معركتنا مع العدو، ولكنها لا تفسر شيئا·
فالخطاب
الإعلامي التعبوي (وأنواع الخطاب الأخرى) يخلق وهم المعرفة، ولكن المطلوب
هو
التوصل إلى معرفة حقيقية تستند إلى رصد دقيق ومركب للواقع· وفي المقابل فإن
الخطاب
التحليلي التفسيري لا يهدف إلى التعبئة أو التحريض أو المرافعة دفاعاً عن
الحق
العربي، بل يهدف إلى تعميق رؤيتنا للعدو حتى نعرفه في كل تركيبيته،
وبالتالي تزداد
قدرتنا على تفسير الظواهر اليهودية والصهيونية والتنبؤ بها، ومن ثم مقدرتنا
على
التصدي للعدو·

ولفهم طبيعة الخطاب
التفسيري، قد يكون من المفيد الإشارة إلى نوعين من أنواع الرصد: الرصد
المباشر، والرصد
من خلال نماذج وأنماط متواترة، والنوع الأول نسميه الرصد الموضوعي المتلقي ،
أما
الثاني فنسميه التفسيرية · ويفترض الرصد الموضوعي أن عقل الإنسان سلبي
متلق، وأن
ثمة قانوناً عاماً واحداً ينطبق على كل الظواهر الإنسانية والطبيعية، وأن
الواقع
بسيط· والهدف من المعرفة في الإطار الموضوعي هو نقل الواقع كما هو، ورفض
الخصوصية،
ومراكمة المعلومات·


أما التفسيرية فترى
الواقع بأسره باعتباره مجرد مادة خام تحتاج إلى تفسير، أي تفكيك وتجريد
وإعادة
تركيب· ولا يعني هذا رفض الواقع الموضوعي بل يعني فقط عدم تلقيه كما هو
بشكل مباشر
وإنما إدراكه بطريقة إبداعية، فثمة فرق بين الحقائق والحقيقة· فالحقائق
توجد جاهزة
في الواقع، أما الحقيقة فهي أمر يجرده الإنسان من الحقائق والمعلومات
والإحصائيات،
ليضعه داخل إطار ينتظم الظواهر المتشابهة·

ومن شأن اللجوء إلى
التفسيرية أن يجعلنا نتجاوز عقدة الموضوعية والذاتية· فنحن نختبر على محك
الواقع
الأطروحات التي توصلنا إليها من خلال التفكيك والتجريد والتركيب، فإن فسرت
هذه
الاطروحات جوانب كثيرة من الواقع بشكل معقول فهي أكثر تفسيرية ، وإن أخفقت
تماماً
أو نجحت في تفسير بضعة جوانب وحسب من الواقع فهي أقل تفسيرية ، ونقترح أن
يحل هذان
المصطلحان محل مصطلحي موضوعي و ذاتي · وتهدف عملية التفكيك والتجريد
والتركيب إلى
تحقيق الأهداف التالية:


- دراسة الظاهرة
ومكوناتها لا في حدود قوانين حركتها الخاصة المعروفة وإنما في علاقتها
بمحيطها
المركب

- تجاوز سلاسل
السببية البسيطة والتعاقبية القاصرة عن تفسير الظواهر في تركيبيتها والتي
تسقط
عادة إما في عملية وصفية معلوماتية أو عملية أخلاقية تبشيرية·

- إدراك علاقة الكل
بالجزء والخاص بالعام وترابطهما واستقلال الواحد منهما عن الآخر·



- الوصول إلى أنماط
متكررة يمكن من خلالها إدراك المعلومات، لا كذرات وإنما كشبكة علاقات ذات
دلالة·



ولعل الأداة
التحليلية الاساسية في المنهج التفسيري هي ما نسميه النموذج التفسيري ، وهو
بنية
تصورية يجردها عقل الباحث من الحقائق والمعطيات التي أمامه· فهو يستبعد
بعضها
باعتبارها غير دالة (من وجهة نظره) ويستبقي البعض الآخر، ثم يربط بينها
وينسقها
تنسيقا خاصا بحيث تصبح (حسب تصوره) مماثلة في تناسقها وترابطها للعلاقات
الموجودة
بين عناصر الواقع·


والنماذج التفسيرية
ليست مجرد استدلالات منطقية وتمارين عقلية مجردة وإنما مقولات منهجية تلعب
دراسات
الحالة دوراً أساسياً في بنائها وتعديلها· فبناء النموذج التفسيري ينطلق من
دراسة
تفصيلية معمقة لحالة فردية يُنظر إليها باعتبارها حالة نماذجية (أي ممثلة
لحالات
أخرى عديدة تنتمي إلى النموذج نفسه)، بحيث تستهدف الدراسة استكشاف النموذج
التفسيري لهذه الحالة وبلورته، ثم تطبيقه على حالات أخرى تندرج تحته، وهو
ما يتطلب
عدم التوقف عند المقولات العامة الكلية للنموذج وإنما أيضاً بذل المجهود
التطبيقي
الذي يعطيه الحياة ويغذي مقولاته ويختبرها ويطورها ويغيرها أيضاً·

ويفترض النموذج
التفسيري وجود نموذجٍ إدراكي كامن يتبدى -من الناحية النظرية- في كل
الظواهر
الصهيونية الإسرائيلية، فهو النمط الأساسي الكامن الذي تنضوي تحته معظم-إن
لم يكن
كل- المعلومات·

ولابد أن يدرك الباحث
أن العثور على المعلومات لم يعد الإشكالية البحثية الأساسية، فالحاسب الآلي
وشبكة
المعلومات (الإنترنت) فيهما من المعلومات ما يفيض عن حاجة الإنسان· أما
العملية
البحثية فهي عملية تفكيكية تركيبية في آن واحد، تهدف إلى تفكيك المفاهيم
والمصطلحات الصهيونية الغربية لتظهر ما فيها من تحيزات عنصرية إمبريالية،
ثم تقترح
إطاراً تفسيرياً له مقدرة تفسيرية أعلى·


ولا يعني هذا بطبيعة
الحال استبعاد المعلومات، فالتعميم الذي لا يستند إلى حقائق صلبة هو مجرد
تحليق
ذاتي في الفضاء المجرد لا يربطه أي رابط مع الواقع، تماماً مثل التركيز على
التفاصيل خارج أي إطار، الذي يشبه الزحف على الأرض دون استيعاب الصورة
الكلية
الرابطة بين التفاصيل والمعلومات· والمعلومة التي لا توجد داخل إطار هي
مجرد عبء
على العقل الإنساني أو وسيلة لادعاء المعرفة، لا أكثر ولا أقل· فالمهم أن
تظل
المعلومة داخل إطار متكرر يعطيها المعنى والدلالة، وهو ما يعبر عنه جمال
حمدان
بقوله: يجب أن نحدق وأن نحلق معاً·

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
mohisme55

عريـــف أول
عريـــف أول



الـبلد : كيف نفهم الكيان الصهيوني؟؟؟؟ 01210
التسجيل : 14/09/2010
عدد المساهمات : 112
معدل النشاط : 133
التقييم : -1
الدبـــابة : كيف نفهم الكيان الصهيوني؟؟؟؟ Unknow11
الطـــائرة : كيف نفهم الكيان الصهيوني؟؟؟؟ Unknow11
المروحية : كيف نفهم الكيان الصهيوني؟؟؟؟ Unknow11

كيف نفهم الكيان الصهيوني؟؟؟؟ Empty10

كيف نفهم الكيان الصهيوني؟؟؟؟ Empty

مُساهمةموضوع: رد: كيف نفهم الكيان الصهيوني؟؟؟؟   كيف نفهم الكيان الصهيوني؟؟؟؟ Icon_m10الأحد 13 يناير - 23:35

nice

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 

كيف نفهم الكيان الصهيوني؟؟؟؟

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
 :: الأقســـام العسكريـــة :: الدراسات الاستراتيجية - Military Strategies-
التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي ادارة الموقع ولا نتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك ويتحمل كاتبها مسؤولية النشر

Powered by Arab Army. Copyright © 2019