أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم، اذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، فيرجى التكرم بالاطلاع على القوانين بالضغط هنا. كما يشرفنا أن تقوم بالتسجيل بالضغط هنا إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى، أما إذا رغبت بقراءة المواضيع والإطلاع فتفضل بزيارة المواضيع التي ترغب.

مليارات في الهواء.. أسباب تعثر بناء القوات الجوية للعراق وأفغانستان

حفظ البيانات؟
الرئيسية
التسجيل
الدخول
فقدت كلمة المرور
القوانين
البحث فى المنتدى


 
الرئيسيةالتسجيلدخول

 

 مليارات في الهواء.. أسباب تعثر بناء القوات الجوية للعراق وأفغانستان

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
sukhoi flanker

مراسل حربي
فريق التحرير

مراسل حربي  فريق التحرير
sukhoi flanker



الـبلد : مليارات في الهواء.. أسباب تعثر بناء القوات الجوية للعراق وأفغانستان 01210
التسجيل : 23/02/2016
عدد المساهمات : 3333
معدل النشاط : 6824
التقييم : 195
الدبـــابة : مليارات في الهواء.. أسباب تعثر بناء القوات الجوية للعراق وأفغانستان Unknow11
الطـــائرة : مليارات في الهواء.. أسباب تعثر بناء القوات الجوية للعراق وأفغانستان Unknow11
المروحية : مليارات في الهواء.. أسباب تعثر بناء القوات الجوية للعراق وأفغانستان Unknow11

مليارات في الهواء.. أسباب تعثر بناء القوات الجوية للعراق وأفغانستان 111

مليارات في الهواء.. أسباب تعثر بناء القوات الجوية للعراق وأفغانستان Ramada12


مليارات في الهواء.. أسباب تعثر بناء القوات الجوية للعراق وأفغانستان Empty

مُساهمةموضوع: مليارات في الهواء.. أسباب تعثر بناء القوات الجوية للعراق وأفغانستان   مليارات في الهواء.. أسباب تعثر بناء القوات الجوية للعراق وأفغانستان Icon_m10السبت 24 أبريل 2021 - 16:21

قال مستشار الطيران الحربي للقوات الجوية الأميركية، توبياس سويتزر، إن الجيش الأميركي لم يتمكن من بناء قوات جوية فعالة ومستدامة في العراق وأفغانستان بعد 15 عاما من الحرب وجهود إعادة الإعمار.
وكتب سويتزر مقالا في موقع "وور أون ذا روكس" يشرح فيه أسباب عدم نجاح القوات الأميركية في صناعة قوة جوية للبلدين، على الرغم من عدم وجود عوائق خارجية لإنشاء قوة جوية عراقية أو أفغانية.
وأشار الكاتب إلى أن تقديم الولايات المتحدة، طائرات وقدرات غير مناسبة للعراقيين والأفغان، وإرسال أفراد عسكريين غير مستعدين للتفاوض بشأن الفروق الثقافية  بين البلدين، أعاق من عملية بناء قوات جوية.
ووفقا لسويتزر، وهو زميل عسكري في مركز الدراسات الاستراتيجية والدولية، فإنه باستخدام السلاح الجوي، يمكن للقوات الأمنية تقليص المسافات والوقت للرد بسرعة على هجمات المتمردين ومواصلة العمليات البرية الطويلة من خلال إعادة الإمدادات.
ويمكن لقدرات الاستطلاع والمراقبة الجوية أن توفر للعراقيين والأفغان معلومات استخبارية مهمة وتعزز الوعي التكتيكي أثناء مهام القوات البرية. 
كما يمكن للقوات الجوية أيضا إجلاء الضحايا.
وبينما لا يمكن للقوات الجوية لدولة شريكة أن تحل محل جيشها أو شرطتها أثناء مكافحة التمرد، فإنها يمكن أن توفر التفوق على الجهات المزعزعة للاستقرار، وتوسع شرعية الحكومة في أعين سكانها، وتقلل الحاجة إلى استخدام الطيران الأميركي.
ويقدم المؤرخان جورج كالي وفورست ماريون أدلة بارزة لشرح إخفاقات بعثات مساعدة قوات أمن الطيران في العراق وأفغانستان. 
ويطرح كتاب كولي، التأقلم أو الفشل، وصفا ممتازا للتغييرات التنظيمية التي التزمت بها القوات الجوية الأميركية لإعادة توجيه نفسها نحو إعادة بناء قدرات الطيران العراقية. 
في العراق، يقول كولي في كتابه إنه تم توفير طائرات وقدرات غير مناسبة للعراقيين.
يوفر كتاب كولي نظرة مدتها 4 سنوات على مهمة مساعدة قوات أمن الطيران التابعة لسلاح الجو الأميركي في العراق، بدءا من عام 2004. يوضح كولي تطور منظمات القوات الجوية المسؤولة عن تدريب الشركاء العراقيين وتقديم المشورة لهم ومساعدتهم وتجهيزهم. 
ولم يكن لدى القوات الجوية مستشارون متمرسون ومستعدون، ولم تحظ البعثة باهتمام ضباطها العامين والقادة المدنيين. 
وأشار كولي إلى أن قرارات شراء الطائرات للعراق اتخذت بشكل عشوائي، إذ أن القرارات المتعلقة بعدد ونوع الطائرات التي يجب توفيرها للدولة الشريكة وهيكل عقود الاستدامة والتدريب لها وزن كبير في تحديد نجاح المهمة.
وبعد انسحاب القوات الأميركية من العراق عام 2011، عاد المستشارون الأميركيون إليها عام 2015 للمساعدة في جهود الدولة ضد تنظيم داعش الذي سيطر على أجزاء متفرقة من الأراضي العراقية.
وعانى العراقيون من وجود طائرات مقاتلة متطورة يصعب الحفاظ عليها في الحرارة والغبار وغير مناسبة للحرب غير النظامية، وفشلوا في توظيفها ضمن الحملة الجوية ضد التنظيم المتطرف، وفقا للكاتب.
أما في أفغانستان، فتقول ماريون في كتابها، إن الثقافة السائدة أدت إلى فشل الطيارين الأفغان في الحضور إلى العمل والتنصل من واجباتهم، ما أحبط المستشارين الأميركيين.
بالاعتماد على الخبرة الشخصية والمقابلات والسجلات المكثفة، تضع ماريون كتابها، مخاطر الطيران، في أفغانستان لسرد التحديات الشخصية التي واجهها المستشارون الجويون للتحالف في توجيه وتدريب وإرشاد الطيارين الأفغان.
كانت إحدى الممارسات الأفغانية الأساسية، البغيضة للمستشارين الجويين الأميركيين، هي تكليف الطائرات والطواقم الأفغانية بمهام سرية غير عسكرية، وغالبا ما تكون مباشرة من الجنرالات أو القادة السياسيين.
وفقا لماريون، اعتقد المستشارون أن القادة الأفغان اختاروا بشكل روتيني طائرات وطيارين لأغراضهم الخاصة، وغالبا ما تكون غير مشروعة.
كذلك، يوضح تقرير المفتش الخاص لإعادة إعمار أفغانستان اللاذع لعام 2021 كيف اشترت القوات الجوية الأميركية 20 طائرة نقل متوسطة الرفع من نوع G.222 للقوات الجوية الأفغانية عام 2008. أثبتت الطائرات أنها غير آمنة وغير موثوقة ويصعب على الأفغان للحفاظ عليها؛ لأن قطع الغيار لم تكن متوفرة لديهم.
ومنذ عام 2010، أنفقت الولايات المتحدة أكثر من 8.5 مليار دولار لتطوير القوات الجوية الأفغانية. 
وتشير ماريون إلى أن إتاحة موارد طيران باهظة للأفغان دون مساءلة ربما يكون قد غذى نفس الفساد الذي أعاق مهام المستشارين الجويين. 
1

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
kamikaziman

عريـــف أول
عريـــف أول
kamikaziman



الـبلد : مليارات في الهواء.. أسباب تعثر بناء القوات الجوية للعراق وأفغانستان 51010
المهنة : Nuclear Engineer
المزاج : COOOOOL
التسجيل : 23/07/2015
عدد المساهمات : 146
معدل النشاط : 166
التقييم : 21
الدبـــابة : مليارات في الهواء.. أسباب تعثر بناء القوات الجوية للعراق وأفغانستان Nb9tg10
الطـــائرة : مليارات في الهواء.. أسباب تعثر بناء القوات الجوية للعراق وأفغانستان F4b50110
المروحية : مليارات في الهواء.. أسباب تعثر بناء القوات الجوية للعراق وأفغانستان 9daf3110

مليارات في الهواء.. أسباب تعثر بناء القوات الجوية للعراق وأفغانستان Empty10

مليارات في الهواء.. أسباب تعثر بناء القوات الجوية للعراق وأفغانستان Empty

مُساهمةموضوع: رد: مليارات في الهواء.. أسباب تعثر بناء القوات الجوية للعراق وأفغانستان   مليارات في الهواء.. أسباب تعثر بناء القوات الجوية للعراق وأفغانستان Icon_m10الإثنين 26 أبريل 2021 - 16:04

الفساد الاداري و العبثية في اخذ القرارات و عدم وجود رؤية واضحة وارادة حقيقية و سليمة لبناء القوات الجوية العسكرية في العراق و افغانستان هي اهم اسباب فشل مشروع اعادة البناء. اموال تنهب و صفقات مريبة تتخللها عدة اخلالات و مكاسب مالية ضخمة لبعض اصحاب القرار من العمولات و الاوطان و الشعوب تعيش في الفقر المتقع.

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
mi-17

المشرف العام
فريق

المشرف العام  فريق
mi-17



الـبلد : مليارات في الهواء.. أسباب تعثر بناء القوات الجوية للعراق وأفغانستان Qmdowc10
المزاج : الحمد لله
التسجيل : 23/02/2013
عدد المساهمات : 40324
معدل النشاط : 52952
التقييم : 1983
الدبـــابة : مليارات في الهواء.. أسباب تعثر بناء القوات الجوية للعراق وأفغانستان B3337910
الطـــائرة : مليارات في الهواء.. أسباب تعثر بناء القوات الجوية للعراق وأفغانستان Dab55510
المروحية : مليارات في الهواء.. أسباب تعثر بناء القوات الجوية للعراق وأفغانستان B97d5910

مليارات في الهواء.. أسباب تعثر بناء القوات الجوية للعراق وأفغانستان 1210

مليارات في الهواء.. أسباب تعثر بناء القوات الجوية للعراق وأفغانستان Best11


مليارات في الهواء.. أسباب تعثر بناء القوات الجوية للعراق وأفغانستان Empty

مُساهمةموضوع: رد: مليارات في الهواء.. أسباب تعثر بناء القوات الجوية للعراق وأفغانستان   مليارات في الهواء.. أسباب تعثر بناء القوات الجوية للعراق وأفغانستان Icon_m10الجمعة 30 أبريل 2021 - 12:42

المال السائب يعلم على السرقة

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 

مليارات في الهواء.. أسباب تعثر بناء القوات الجوية للعراق وأفغانستان

استعرض الموضوع التالي استعرض الموضوع السابق الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
 :: الأقســـام العسكريـــة :: الأخبـــار العسكريـــة - Military News-
التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي ادارة الموقع ولا نتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك ويتحمل كاتبها مسؤولية النشر

Powered by Arab Army. Copyright © 2019