أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم، اذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، فيرجى التكرم بالاطلاع على القوانين بالضغط هنا. كما يشرفنا أن تقوم بالتسجيل بالضغط هنا إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى، أما إذا رغبت بقراءة المواضيع والإطلاع فتفضل بزيارة المواضيع التي ترغب.

العلامات كثيرة.. قصة الاتفاقية الصينية-الإيرانية أكثر تعقيداً مما يبدو

حفظ البيانات؟
الرئيسية
التسجيل
الدخول
فقدت كلمة المرور
القوانين
البحث فى المنتدى


 
الرئيسيةالتسجيلدخول

 

 العلامات كثيرة.. قصة الاتفاقية الصينية-الإيرانية أكثر تعقيداً مما يبدو

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
mi-17

المشرف العام
فريق

المشرف العام  فريق
mi-17



الـبلد : العلامات كثيرة.. قصة الاتفاقية الصينية-الإيرانية أكثر تعقيداً مما يبدو Qmdowc10
المزاج : الحمد لله
التسجيل : 23/02/2013
عدد المساهمات : 40406
معدل النشاط : 53091
التقييم : 1984
الدبـــابة : العلامات كثيرة.. قصة الاتفاقية الصينية-الإيرانية أكثر تعقيداً مما يبدو B3337910
الطـــائرة : العلامات كثيرة.. قصة الاتفاقية الصينية-الإيرانية أكثر تعقيداً مما يبدو Dab55510
المروحية : العلامات كثيرة.. قصة الاتفاقية الصينية-الإيرانية أكثر تعقيداً مما يبدو B97d5910

العلامات كثيرة.. قصة الاتفاقية الصينية-الإيرانية أكثر تعقيداً مما يبدو 1210

العلامات كثيرة.. قصة الاتفاقية الصينية-الإيرانية أكثر تعقيداً مما يبدو Best11


العلامات كثيرة.. قصة الاتفاقية الصينية-الإيرانية أكثر تعقيداً مما يبدو Empty

مُساهمةموضوع: العلامات كثيرة.. قصة الاتفاقية الصينية-الإيرانية أكثر تعقيداً مما يبدو   العلامات كثيرة.. قصة الاتفاقية الصينية-الإيرانية أكثر تعقيداً مما يبدو Icon_m10الثلاثاء 30 مارس 2021 - 12:46

رأى المحلل الأميركي بوبي غوش أنّ اتفاقية الشراكة الشاملة الصينية-الإيرانية الموقعة يوم السبت الفائت أكثر تعقيداً مما يبدو، مستبعداً أن تخاطر بكين بعلاقات مربحة أخرى، على الرغم من اهتمامها بـ"النفط (الإيراني) الرخيص".
وفي مقال رأي نشرته وكالة "بلومبيرغ"، نفى المحلل أن تكون الاتفاقية تحدياً إيرانياً للعقوبات الأميركية ومؤشراً إلى حلول الصين محل النفوذ الأميركي في الشرق الأوسط، قائلاً: "ليست الاتفاقية "شراكة" بقدر ما هي كمبيالة تدعم علاقات اقتصادية وسياسية وتجارية أفضل بين البلديْن خلال ربع القرن المقبل"
وفي هذا الإطار، لفت غوش إلى أنّ وزير الخارجية الصيني وانغ يي وقّع بنفسه على الأوراق الرسمية لدى توقفه في طهران ضمن جولته في الشرق الأوسط التي شملت 6 بلدان، معلقاً: "هذا يشير إلى أنّ الاتفاقية أقل أهمية بالنسبة إلى بكين بالمقارنة مع الاتفاقيات مع بنغلاديش على سبيل المثال: فعندما يريد الرئيس شي جين بينغ الإشارة إلى اهتمامه في تعزيز النفوذ الصيني في مكان ما، يوقع بنفسه على الأوراق".
توازياً، انتقد غوش غياب التفاصيل مقابل التركيز على الآفاق، موضحاً أنّ الصين ستستثمر في إيران، على أن تزوّد طهران بكين بالنفط بأسعار رخيصة. وكتب غوش: "لم يفصح الطرفان عن معلومات حول قيمة الاتفاقية بالدولار". وهنا، ذكّر غوش بالمسودة الإيرانية "الملتبسة" والمسرّبة الصيف الفائت، لافتاً إلى أنّها قادت إلى تكهنات بأنّ بكين ملتزمة بالاستثمار بقيمة تتراوح بين 400 مليار و800 مليار دولار، وذلك في قطاعات تتراوح بين المصارف والبنى التحتية والرعاية الصحية وتكنولوجيا المعلومات.
وعلى الرغم من قيمة الاتفاقية المليارية، اعتبر غوش أنّ المسألة تبقى "أضغاث أحلام" ما دامت إيران خاضعة للعقوبات الاقتصادية الكثيرة التي فرضها الرئيس الأميركي دونالد ترامب ولم يخففها خلفه جو بايدن حتى اللحظة. وكتب غوش: "يُحتمل أن يخفف بايدن بعض القيود المفروضة على الاقتصاد الإيراني كدافع لاستئناف المحادثات النووية، لكن العمل بأغلبية العقوبات يبقى مرجحاً بالتزامن مع سير المفاوضات".
في ما يتعلق ببكين، دعا غوش إلى أخذ العوامل الجيوسياسية في الاعتبار، قائلاً: "من المؤكد أنّ (الرئيس الصيني) شي يحرص على كسب نفوذ أكبر في الشرق الأوسط: تضطلع المنطقة بأهمية لتأمين حاجات بلاده من موارد الطاقة على المدى البعيد ولتحقيق طموحه في إنشاء طريق حرير حديث. إلا أنّ الصين كانت مستثمراً حذراً، فركزت على عدد قليل من الاتفاقات المكلفة مع كيانات تملكها الدولة".
وأضاف غوش: "تعرّض الشراكةُ مع إيران بكين لأهواء العداوات الإقليمية". و"ما دامت الجهورية الإسلامية والدول العربية تتهيأ للقتال"، شدّد الخبير على ضرورة أن "يوازن الصينيون بين فرص الاستثمار في إيران والغضب المحتمل أن يثيرونه على الجانب الآخر من الخليج العربي".
وفي ختام قراءته، تناول غوش عامل السياسة الداخلية في إيران مع اقتراب موعد الانتخابات العامة، منبهاً من أنّ اتفاقاً مع إدارة الرئيس حسن روحاني قد يكون بلا قيمة، لا سيما إذا تأكدت الشكوك من أنّ إيران أضاعت مصالحها الوطنية مقابل التفات الصين إليها، بحسب ما كتبه.


العلامات كثيرة.. قصة الاتفاقية الصينية-الإيرانية أكثر تعقيداً مما يبدو Doc-p-11


lebanon24

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
Horst-Wessel-Lied

لـــواء
لـــواء



الـبلد : العلامات كثيرة.. قصة الاتفاقية الصينية-الإيرانية أكثر تعقيداً مما يبدو 61010
التسجيل : 11/08/2018
عدد المساهمات : 4719
معدل النشاط : 4580
التقييم : 361
الدبـــابة : العلامات كثيرة.. قصة الاتفاقية الصينية-الإيرانية أكثر تعقيداً مما يبدو Unknow11
المروحية : العلامات كثيرة.. قصة الاتفاقية الصينية-الإيرانية أكثر تعقيداً مما يبدو Unknow11

العلامات كثيرة.. قصة الاتفاقية الصينية-الإيرانية أكثر تعقيداً مما يبدو 211


العلامات كثيرة.. قصة الاتفاقية الصينية-الإيرانية أكثر تعقيداً مما يبدو Empty

مُساهمةموضوع: رد: العلامات كثيرة.. قصة الاتفاقية الصينية-الإيرانية أكثر تعقيداً مما يبدو   العلامات كثيرة.. قصة الاتفاقية الصينية-الإيرانية أكثر تعقيداً مما يبدو Icon_m10الثلاثاء 30 مارس 2021 - 18:15

كلاهما رابح من الاتفاقية لكن يبقى معرفة رد فعل دول الخليج
هل ستستخدمهم امريكا كعادتها ام انها ستعمل على تكتيك جديد
فالامر معقد فروسيا تراقب واي رد فعل غير محسوب ستجعل روسيا تدخل على خط الاستثمار وبيع سلاح لايران
وربما فيما بعد يحدث شغب اوروبي بسبب اقصائهم من الكعكة ويرون في الامريكان هم السبب
فهل تستطيع السعودية اسكات كل هؤلاء

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
mi-17

المشرف العام
فريق

المشرف العام  فريق
mi-17



الـبلد : العلامات كثيرة.. قصة الاتفاقية الصينية-الإيرانية أكثر تعقيداً مما يبدو Qmdowc10
المزاج : الحمد لله
التسجيل : 23/02/2013
عدد المساهمات : 40406
معدل النشاط : 53091
التقييم : 1984
الدبـــابة : العلامات كثيرة.. قصة الاتفاقية الصينية-الإيرانية أكثر تعقيداً مما يبدو B3337910
الطـــائرة : العلامات كثيرة.. قصة الاتفاقية الصينية-الإيرانية أكثر تعقيداً مما يبدو Dab55510
المروحية : العلامات كثيرة.. قصة الاتفاقية الصينية-الإيرانية أكثر تعقيداً مما يبدو B97d5910

العلامات كثيرة.. قصة الاتفاقية الصينية-الإيرانية أكثر تعقيداً مما يبدو 1210

العلامات كثيرة.. قصة الاتفاقية الصينية-الإيرانية أكثر تعقيداً مما يبدو Best11


العلامات كثيرة.. قصة الاتفاقية الصينية-الإيرانية أكثر تعقيداً مما يبدو Empty

مُساهمةموضوع: رد: العلامات كثيرة.. قصة الاتفاقية الصينية-الإيرانية أكثر تعقيداً مما يبدو   العلامات كثيرة.. قصة الاتفاقية الصينية-الإيرانية أكثر تعقيداً مما يبدو Icon_m10الجمعة 2 أبريل 2021 - 11:28

هل أصبحت إيران بوابة الصين لتعزيز نفوذها في الشرق الأوسط؟


وقعت الصين وإيران اتفاقية في عطلة نهاية الأسبوع الماضية، قال وزيرا خارجية البلدين إنها شراكة استراتيجية لمدة 25 عام على الأقل.
ولم تُنشر تفاصيل هذا الاتفاق بعد، لكن التكهنات تشير إلى أن الصين ستتحدى العقوبات الأمريكية بشراء النفط الإيراني. وفي المقابل، تسمح إيران للصين بالاستثمار في البلاد، خاصة أن العقوبات حالت دون وجود أية استثمارات أجنبية.
ويعد هذا الاتفاق امتداداً جديداً للمشروع الصيني الخاص بمبادرة الحزام والطريق، التي تشمل بناء طرق تربط الصين ببقية أنحاء العالم مما يمكنها من توسيع نفوذها كقوة عالمية.
وتشكك بعض الإيرانيين في دوافع الصين عند تسريب مسودة للاتفاق العام الماضي، فاتفاقات الحزام والطريق تهدف إلى خدمة مصالح الصين بالأساس. وتبين لاحقا أن بعض الاتفاقات التي بدت جذابة هي في الحقيقة مجحفة وقاسية بالنسبة للدول الأصغر والأفقر (والكثير منها أفقر وأصغر من الصين)، التي وجدت نفسها قد تورطت في الاتفاق.
لكن إيران لها وضع مختلف، فهي أصغر من الصين، لكنها تظل بلدا كبيرا ذا موارد طبيعية هائلة وسياسة خارجية فعالة.
وسيعزز الاتفاق الجديد من موقف إيران في مواجهة الولايات المتحدة. وأعلنت كل من إيران وإدارة بايدن عن رغبتهما في العودة الاتفاق النووي الإيراني، والذي يُعرف بخطة العمل الشاملة المشتركة.
وكان الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب قد انسحب من الاتفاق عام 2018، وحاول تدميره لكنه فشل، وقال إن الاتفاق بخلاف منعه لإيران من الحصول على سلاح نووي، إلا أنه جعل عملية امتلاكه أكثر سهولة.
ويترقب الإيرانيون والأمريكيون بعضهما، فالطرفان غير مستعدان لإعطاء الإشارة الأولى لبدء المفاوضات.
وبتوقيع إيران للاتفاق الجديد مع الصين (وهي عضو في الاتفاق النووي كذلك)، ثمة أمل في تحقيق ما هو أكثر من مجرد زيادة في مبيعات النفط، رغم أهميتها للاقتصاد الذي تضرر كثيرا من العقوبات الأمريكية.
حاول الرئيس بايدن، كسلفيه، تحويل تركيز إهتمام بلاده عن الشرق الأوسط إلى منطقة آسيا والمحيط الهادي الأكثر أهمية. لكن فعليا، من المستحيل صرف الاهتمام عن الشرق الأوسط لما فيها من مصالح حيوية للولايات المتحدة، وأحدها الطموح النووي لإيران، الذي تنفيه طهران مرارا.
وفي الوقت الذي تراجعت فيه الولايات المتحدة عن سعيها للتحول عن المنطقة، إلا أنها لم تحقق تقدما. فخوفها من المزيد من التورط في المنطقة فتح المجال أمام منافسيها.
روسيا مثلا وجدت لنفسها مساحة لإحياء الدور القديم للاتحاد السوفيتي عن طريق التدخل في سوريا.
والصين ترى أن الولايات المتحدة دخلت مرحلة تراجع لا يمكن الرجوع عنها، وإن كانت طويلة الأمد. وترى في نفسها القوة العالمية الصاعدة. وقوة بهذا الحجم لا يمكنها تجاهل منطقة كالشرق الأوسط في القرن الواحد والعشرين وما بعده.
وربما كان التعاون الاستراتيجي مع الخليج ذو أهمية أكبر بالنسبة لطموح الصين على المدى البعيد، مقارنة بأي مكسب مباشر تحققه إيران.
ولم تقتصر جولة وزير الخارجية الصيني وانغ يي في المنطقة على مراسم توقيع الاتفاق في إيران.
وكشفت صحيفة الصين اليومية، التي يصدرها الحزب الحاكم، عن خطة من خمس نقاط "لتحقيق الأمن والاستقرار في الشرق الأوسط، بتقديم دفعات بناءة للحوار الفلسطيني-الإسرائيلي، واستكمال الاتفاق النووي مع إيران، وبناء إطار عمل أمني في المنطقة".
وهذا النوع من الخطاب يصدر عادة عن الدبلوماسيين الغربيين. تعتبر الولايات المتحدة الشرق الأوسط منطقة نفوذها منذ نهاية الحرب الباردة، وطالما قاومت منح حلفائها في الاتحاد الأوروبي دورا أكبر من مجرد تقديم بعض المساعدات.
وبنى جيش التحرير الشعبي الصيني أول قاعدة له في الخارج بالفعل على ساحل البحر الأحمر في جيبوتي والقاعدة تطل على أحد أهم الممرات البحرية في العالم، وعلى بعد عشرة كيلو مترات فقط من المقر القيادة الأفريقية في الجيش الأمريكي.
فهل تخطط الصين لبناء مقر شبيه على الساحل الإيراني المطل على الخليج، بحيث يصبح لها موطئ قدم في المكان الذي تعتبره البحرية الأمريكية بحيرة خاصة لها؟
وربما يجد بايدن وإدارته طريقة ما للعودة إلى الاتفاق النووي الإيراني، فهم يرونه في صالحهم.
وبالطبع ستؤرقهم أي إشارات إلى أن الصين التي تبرز في المشهد العالمي بقوة، تنافسهم للحصول على موطئ لها في واحدة من أكثر المناطق غير المستقرة في العالم.


https://www.bbc.com/arabic/middleeast-56589117

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
mi-17

المشرف العام
فريق

المشرف العام  فريق
mi-17



الـبلد : العلامات كثيرة.. قصة الاتفاقية الصينية-الإيرانية أكثر تعقيداً مما يبدو Qmdowc10
المزاج : الحمد لله
التسجيل : 23/02/2013
عدد المساهمات : 40406
معدل النشاط : 53091
التقييم : 1984
الدبـــابة : العلامات كثيرة.. قصة الاتفاقية الصينية-الإيرانية أكثر تعقيداً مما يبدو B3337910
الطـــائرة : العلامات كثيرة.. قصة الاتفاقية الصينية-الإيرانية أكثر تعقيداً مما يبدو Dab55510
المروحية : العلامات كثيرة.. قصة الاتفاقية الصينية-الإيرانية أكثر تعقيداً مما يبدو B97d5910

العلامات كثيرة.. قصة الاتفاقية الصينية-الإيرانية أكثر تعقيداً مما يبدو 1210

العلامات كثيرة.. قصة الاتفاقية الصينية-الإيرانية أكثر تعقيداً مما يبدو Best11


العلامات كثيرة.. قصة الاتفاقية الصينية-الإيرانية أكثر تعقيداً مما يبدو Empty

مُساهمةموضوع: رد: العلامات كثيرة.. قصة الاتفاقية الصينية-الإيرانية أكثر تعقيداً مما يبدو   العلامات كثيرة.. قصة الاتفاقية الصينية-الإيرانية أكثر تعقيداً مما يبدو Icon_m10الأربعاء 7 أبريل 2021 - 7:13

لماذا اختارت إيران الإسلامية التعاون الطويل المدى مع الصين الشيوعية؟

كان يوم 27 آذار/ مارس 2021 يوماً صادماً للإيرانيين، ففيه وقّع وزير الخارجية الصيني وانغ يي مع نظيره الإيراني محمد جواد ظريف، أثناء زيارته لطهران، "وثيقة الشراكة الاستراتيجية" التي تتضمّن تعاون البلدين في المجالات الاقتصادية والعسكرية والسياسية.
وتساءل إيرانيون كثيرون على مواقع التواصل الاجتماعي عن طبيعة هذه الوثيقة وبنودها التي بقيت سرّية، وفرّقت الشرطة محتجين سلميين عليها خرجوا في طهران والكثير من المدن الأخرى. كما تصدّر خبر توقيعها أخبار وسائل الإعلام الدولية، وأثار قلق كثيرين من الخبراء في شؤون الشرق الأوسط
وفقاً للروايات الحكومية الرسمية، فإن الوثيقة الموقّعة هي بمثابة "خارطة طريق" وليست اتفاقاً. وقال المتحدث باسم الحكومة علي ربيعي في مؤتمر صحافي في 30 آذار/ مارس إن "هذه الوثيقة مجرّد خارطة طريق... إنها إطار عام وأرضية يجب استكمالها مع مرور الوقت من خلال اتفاقات في مجالات نجد فيها اهتمامات مشتركة".
وعليه، حسبما قال، لا تُعتبر هذه الوثيقة معاهدة أو اتفاقية أو معاهدة دولية. ووفقاً لهذا التفسير القانوني، لا تحتاج إلى موافقة البرلمان. وأضاف ربيعي أنه "من الواضح أنها ستُعرض على البرلمان إذا شملت لاحقاً جوانب تنفيذية".
وصفُ الوثيقة بـ"خارطة الطريق" مهم للغاية، ويدّل على الرغبة في التعاون الطويل الأمد بين البلدين، وعلى أن اتفاقيات أخرى ستُبرَم في المستقبل، كما أن استخدام هذا الوصف ذريعة لعدم نشر تفاصيلها أو التصويت عليها في البرلمان.
وفقاً لتقارير الرسمية، تتضمن الوثيقة شراكة لمدة 25 عاماً. وأشار البيان الصادر عن وزارة الخارجية الإيرانية إلى محتويات هذه الوثيقة بشكل عام، لكنه تعمّد تجنب ذكر التفاصيل.
لم يتم إعلان تفاصيل الوثيقة رسمياً بعد، وأخفيت عن الرأي العام. ورداً على سؤال حول سبب عدم نشر نص الوثيقة، قال علي ربيعي: "إن نشر النص الكامل يخضع لاتفاق بين الطرفين. ليست لدينا مشكلة في نشرها، لكن ربما يكون للجانب الصيني رأي مختلف"، مضيفاً أنه "لم يكن لدى الحكومة الإيرانية مشكلة في نشر الوثيقة بشكل كامل منذ البداية، ولكن الطرف المقابل (الصين) لم يرغب في نشرها بسبب بعض الملاحظات الخاصة".
تُظهر تصريحات المتحدث باسم الحكومة الإيرانية أن للصينيين اليد العليا في الاتفاق وهم مَن يأمرون وينهون إيران. فإذا كانت لدى إيران إرادة مستقلة، كان بإمكانها نشر محتويات الوثيقة التي تدّعي أنها غير ملزمة والتي لم تدخل مرحلة التنفيذ بعد، حسب تصريحات المسؤولين.
ويبدو أن هناك مخاوفَ لدى كلّ من الصين وإيران في ما يخص العقوبات الأمريكية والأوروبية، وقد يُظهر الكشف عن تفاصيل الوثيقة وجود خروقات لبعض العقوبات الدولية.
وتجدر الإشارة إلى أنه مقارنة بالبيان المشترك الصادر في كانون الثاني/ يناير 2016، تحت عنوان "شراكة استراتيجية شاملة بين جمهورية إيران الإسلامية وجمهورية الصين الشعبية"، جرى الإعلان عن تفاصيل أقل بكثير هذه المرة ما أثار غضب الشارع الإيراني.
يُعتبَر طريق الحرير الحديث، أي مشروع "حزام واحد، طريق واحد"، ممرّ الصين إلى الغرب وجزءاً من استراتيجية التنين الأحمر الزاحف. هو حاجة أساسية للنظام الشيوعي. وهو خطة لربط قارات آسيا وإفريقيا وأوروبا بشبكات مواصلات تسهّل التبادل التجاري، تضمّ سككاً حديدية وطرقاً برية وبحرية.
في سياق هذا المشروع، تقوم الدول المتعاقدة مع الصين ببناء وتنفيذ مشاريع بنى تحتية مثل الطرق والجسور، والسكك الحديدية والموانئ، وتطوّر خطوط اتصالاتها.
وتُعَدّ إيران من أقصر الطرق البرية من الشرق إلى أوروبا وبالعكس، وهي أفضل طريق لوصول دول آسيا الوسطى إلى المياة المفتوحة. لذلك، هناك فوائد عديدة للجانب الصيني من مشاريع الاستثمار في إيران. وتُظهر تفاصيل طريق الحرير الحديث مدى أهمية إيران لوصول الصين إلى أسواق جديدة، ما يتيح لها منافسة أوروبا وأمريكا بقوة أكبر في السنوات القادمة.
وبغض النظر عن الفوائد الاقتصادية، سيكون التعاون بين البلدين لمدة 25 عاماً مقدّمة لانضمام إيران بشكل دائم إلى منظمة شنغهاي للتعاون التي تضم دولها 25% من أراضي العالم و42% من سكانه، وستوفّر العضوية فيها إمكانية الوصول إلى التكنولوجيا والخدمات البنكية، والأسلحة، والأعتدة، والتعاون الأمني.
وأخذت السلطات الإيرانية مكسب الانضمام إلى منظمة شنغهاي للتعاون بالنظر عند إسراعها في توقيع وثيقة الشراكة الاستراتيجية، لأن العضوية فيها ستمنحها مظلّة أمنية وسياسية قوية تجاه الولايات المتحدة وأوروبا.
كما وتعتمد إيران بشكل كبير على الصين في الالتفاف على العقوبات الدولية. وتبيع إيران النفط للصين بخصم خاص، وتشير الإحصاءات إلى أن صادرات النفط الخام الإيراني إلى الصين بلغت 856 ألف برميل يومياً في آذار/ مارس 2021، وهو أعلى مستوى خلال العامين الماضيين وأعلى بـ129% من الرقم المسجَّل في الشهر الذي سبقه، حسب موقع "وورد أويل".
اقتصر دور وزير الخارجية محمد جواد ظريف على التوقيع على الوثيقة أمام عدسات الكاميرات. أما المسؤول عن تمهيد الأرضية لها فقد كان مستشار المرشد الأعلى للثورة الإسلامية في إيران علي خامنئي ورئيس البرلمان علي لاريجاني، وذلك أثناء زيارته للصين في 20 شباط/ فبراير 2019، عندما التقى بالرئيس الصيني شي جينبينغ. حينذاك، غرّد ظريف قائلاً إنه شارك في زيارة لاريجاني بصفته مجرد مرافق.
لكنّ اللاعب الرئيسي في التوصل إلى الوثيقة من خلف الكواليس هو الحرس الثوري الإيراني. زار اللواء محمد باقري، رئيس هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة الإيرانية، على رأس وفد عسكري رفيع المستوى بكين في 11 أيلول/ سبتمبر 2019.
ويُعتبر اللواء باقري من أبرز قادة الحرس الثوري المقربين من خامنئي وهو معروف برؤيته الاستراتيجية تجاه الصين. واعتُبرت زيارة باقري للصين رسالة تأييد من خامنئي لتعاون طويل المدى مع الحزب الشيوعي الصيني.
لقاءات باقري مع القادة الصينيين، وإنشاء لجنة عسكرية مشتركة، وزيارة المراكز الصناعية والعلمية، والمحاضرات التي ألقتها نخب علمية وعسكرية في جامعة الدفاع الوطني الصينية، خير دليل على بناء علاقات وطيدة بين الحرس الثوري الإيراني والحزب الشيوعي الصيني.
يسعى الحرس الثوري إلى تعاون عسكري وأمني مكثف مع الصين، ومن المتوقع عقد اتفاق عسكري ثنائي في المستقبل القريب بين البلدين.
وبحسب تقرير نشره موقع "أويل برايس"، يركّز الحرس الثوري الإيراني على تعزيز أنظمته الدفاعية من خلال اتفاقات مع الصين. كما أن نقل خبرة الصين في مراقبة شبكة الإنترنت وحجب شبكات التواصل الاجتماعي ستكون مضمّنة في العقود التي تتناول تعزيز شبكة الاتصالات في إيران طيلة السنوات القادمة.
ومن الواضح أن الحرس الثوري لن يجد شريكاً أقوى من الصين لتثبيت موقعه العسكري، سواء داخل إيران أو في المنطقة. وعلى الصعيد الدولي، قد يكون حق الفيتو الصيني في مجلس الأمن من أهم فقرات الوثيقة غير المكتوبة.
أجبرت الأزمات السياسية والاقتصادية والأمنية حكام إيران على اللجوء إلى إبرام اتفاق طويل المدى مع الصين، رغم تجربة فخ الديون الصيني في الدول النامية واستيلائها على الثروات والأراضي الزراعية، كما في كينيا وسريلانكا.
ولكن يعتقد كثيرون أن لا الفيتو الصيني في مجلس الأمن ولا التعاون الأمني والعسكري مع بكين سينقذ النظام الإيراني من الأزمات الداخلية والاحتجاجات التي تزداد.
الانتخابات الإيرانية على الأبواب، وعادةً يدفع الصراع على الرئاسة المرشحين إلى النأي بأنفسهم عن أخطاء الحكومة، وفضح بعضهم البعض، ما قد يساعد في الكشف عن تفاصيل جديدة عن الوثيقة الموقّعة المشبوهة.


العلامات كثيرة.. قصة الاتفاقية الصينية-الإيرانية أكثر تعقيداً مما يبدو 000_9610


علي رضا أسدزاده
كاتب وناشط إيراني مقيم في واشنطن.


raseef22

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
Horst-Wessel-Lied

لـــواء
لـــواء



الـبلد : العلامات كثيرة.. قصة الاتفاقية الصينية-الإيرانية أكثر تعقيداً مما يبدو 61010
التسجيل : 11/08/2018
عدد المساهمات : 4719
معدل النشاط : 4580
التقييم : 361
الدبـــابة : العلامات كثيرة.. قصة الاتفاقية الصينية-الإيرانية أكثر تعقيداً مما يبدو Unknow11
المروحية : العلامات كثيرة.. قصة الاتفاقية الصينية-الإيرانية أكثر تعقيداً مما يبدو Unknow11

العلامات كثيرة.. قصة الاتفاقية الصينية-الإيرانية أكثر تعقيداً مما يبدو 211


العلامات كثيرة.. قصة الاتفاقية الصينية-الإيرانية أكثر تعقيداً مما يبدو Empty

مُساهمةموضوع: رد: العلامات كثيرة.. قصة الاتفاقية الصينية-الإيرانية أكثر تعقيداً مما يبدو   العلامات كثيرة.. قصة الاتفاقية الصينية-الإيرانية أكثر تعقيداً مما يبدو Icon_m10السبت 10 أبريل 2021 - 19:04


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
mi-17

المشرف العام
فريق

المشرف العام  فريق
mi-17



الـبلد : العلامات كثيرة.. قصة الاتفاقية الصينية-الإيرانية أكثر تعقيداً مما يبدو Qmdowc10
المزاج : الحمد لله
التسجيل : 23/02/2013
عدد المساهمات : 40406
معدل النشاط : 53091
التقييم : 1984
الدبـــابة : العلامات كثيرة.. قصة الاتفاقية الصينية-الإيرانية أكثر تعقيداً مما يبدو B3337910
الطـــائرة : العلامات كثيرة.. قصة الاتفاقية الصينية-الإيرانية أكثر تعقيداً مما يبدو Dab55510
المروحية : العلامات كثيرة.. قصة الاتفاقية الصينية-الإيرانية أكثر تعقيداً مما يبدو B97d5910

العلامات كثيرة.. قصة الاتفاقية الصينية-الإيرانية أكثر تعقيداً مما يبدو 1210

العلامات كثيرة.. قصة الاتفاقية الصينية-الإيرانية أكثر تعقيداً مما يبدو Best11


العلامات كثيرة.. قصة الاتفاقية الصينية-الإيرانية أكثر تعقيداً مما يبدو Empty

مُساهمةموضوع: رد: العلامات كثيرة.. قصة الاتفاقية الصينية-الإيرانية أكثر تعقيداً مما يبدو   العلامات كثيرة.. قصة الاتفاقية الصينية-الإيرانية أكثر تعقيداً مما يبدو Icon_m10السبت 29 مايو 2021 - 16:06

الاتفاق الإيراني الصيني: مناورة أم تحالف استراتيجي؟

لطالما حجزت الصين لنفسها مكانة محورية في السياسة الخارجية الإيرانية على مدى عقود، لا سيما بعد ثورة عام 1979، وما أدت إليه من تحولات في توجهات طهران التي كانت أبرز حلفاء واشنطن في المنطقة في عهد الشاه المخلوع، لكنها واجهت بعد ذلك درجات مختلفة من العزلة الدولية، وكانت هذه الحالة هي المفتاح لاستمرار تطور الصلات مع بكين.
إذ تزامنت الثورة الإيرانية وبداية حكم الملالي مع بداية عصر انفتاح بكين على العالم، وتخليها عن الاعتبارات الأيديولوجية في سياستها الخارجية بشكل كبير، وشهدت العلاقة بين الطرفين نموًا مطردًا بمرور الوقت، مع تزايد قوة الصين، وتراكم العقوبات الغربية على إيران.
فقد أدركت بكين أن تعاملها مع الدول المنبوذة، والتي لديها خيارات محدودة، يعطيها فرصًا استثنائية، ويعزز قدراتها على توسيع قاعدة نفوذها حول العالم، على حساب النفوذ الأمريكي، وأصبح الصينيون ينتهزون تلك الفرص، وحققوا مكاسب هائلة في أنحاء المعمورة، فالاستثمارات الاقتصادية والدعم السياسي والدبلوماسي يُقايَض بالمواد الخام والأسواق المفتوحة، والمؤازرة السياسية للمواقف الصينية في المحافل الدولية.
وفي حالة إيران، كانت بكين لا تفوت فرصة لجني المكاسب من هذه الدولة الغنية بالثروات التي ترزح تحت العقوبات، فحصل الصينيون على النفط الرخيص، وساهمت شركاتهم في الالتفاف على الحظر، وساعدت في تطوير البرنامج الصاروخي بشكل سري، مما أوقع بعض تلك الشركات ضحية للملاحقات الأمريكية.

اتفاقية سرية
بعد إبرام «خطة العمل الشاملة المشتركة» التي تُعرف بـ«الاتفاق النووي» بين إيران والمجموعة 5+1 (التي تضم الصين وروسيا والولايات المتحدة وفرنسا وبريطانيا وألمانيا) التي رفعت العقوبات الأممية عن طهران مقابل فرض قيود مشددة على برنامجها النووي، انفتح باب الاستثمارات الأجنبية في إيران على مصراعيه، وكان للصين نصيبٌ كبير من هذا الانفتاح.
في يناير/كانون الثاني 2016، بعد أيام قليلة من دخول الاتفاق النووي حيز التنفيذ، زار الرئيس الصيني شي جين بينج، طهران، والتقى المرشد الأعلى، علي خامنئي، وتم الاتفاق على العمل على وثيقة للتعاون الشامل بين البلدين، ضمن مبادرة الحزام والطريق الصينية.
ولكن جاء انتخاب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في نفس العام، وأدى قراره بالانسحاب من الاتفاق النووي في 2018 وإعادة فرض العقوبات على طهران إلى تعطيل فرص التعاون الاقتصادي بين إيران والعالم الخارجي، إلا أنه مع اشتداد وطأة الأزمة الاقتصادية في البلاد وافقت الحكومة الإيرانية في 21 يونيو/حزيران 2020، على مسودة مشروع برنامج التعاون الشامل مع الصين، وكلف الرئيس الإيراني حسن روحاني، وزيرَ خارجيته محمد جواد ظريف، بالتوقيع عليها بعد المفاوضات النهائية، وهو ما تم في 27 مارس 2021، وأعلن وزيرا خارجية البلدين الاتفاق على «وثيقة التعاون الشامل» لمدة 25 عامًا.
ولم تعلن الحكومة عن تفاصيل هذه الوثيقة الموقعة، مبررة ذلك بأنها ليست حلفًا ولا اتفاقية ولا معاهدة دولية، لذا لا تفتقر إلى المصادقة من مجلس الشورى إلا بعد أن تتخذ الطابع التنفيذي والقانوني.
لكن البنود المسربة للاتفاقية تتحدث عن اتفاق على بدء استثمارات صينية في إيران تبلغ قيمتها نحو 400 مليار دولار، في جميع القطاعات، سيتم استثمار حوالي 280 مليار دولار منها في قطاعات النفط والغاز والبتروكيماويات، فيما يحظى قطاع البنية التحتية بحوالي 120 مليار دولار، والاتفاق على توريد النفط إلى الصين بأسعار مخفضة، وقد جعلت ضخامةُ الأرقام تلك التسريبات عرضة للتشكك؛ فخلال 15 عامًا لم يصل المجموع الكلي للاستثمارات الصينية في إيران بأي حال من الأحوال إلى 27 مليار دولار، أي أقل بكثير من المبلغ الذي من المقرر أن يُستثمر في سنتين فقط وفقًا للأرقام المسربة.
في حين برَّر منصور حقيقت بور، مستشار رئيس البرلمان السابق، علي لاريجاني، المنسق لهذا الاتفاق، سبب عدم نشر التفاصيل قائلًا: «الصينيون بسبب حساسيتهم حيال الولايات المتحدة، طلبوا عدم الكشف عن التفاصيل، حيث تحتوي هذه الاتفاقية على جانب دفاعي، ولا تزال الصين ودول أخرى تتحدى الولايات المتحدة، ولا يمكننا التحدث عن ذلك بوضوح».
وقد تضمنت التسريبات تأجير بكين لجزيرة كيش وموانئ في الخليج العربي والمحيط الهندي واستضافة 5 آلاف عسكري صيني، مما يوحي بأن الأمر يتجاوز التعاون الاقتصادي المعتاد، ويصل إلى كونه تحالفًا عسكريًّا، وأن بكين ألقت بثقلها الاستراتيجي في صف طهران، وهو المنحى الذي يتعارض مع السلوك الصيني الذي يعتمد على التمدد الاقتصادي الهادئ وليس الانخراط في النزاعات والتوترات، مما يُلقي بظلال من الشك حول تلك التسريبات.
كما أن توقيع الوثيقة المثيرة للجدل جاء خلال زيارة وزير الخارجية الصيني وانغ يي، لإيران، ضمن جولة له في المنطقة زار خلالها 5 دول أخرى، هي: المملكة العربية السعودية، والإمارات، وتركيا، والبحرين، وعمان، وهو يعلم أن التحالف العسكري مع إيران يعني الوقوف في وجه هذه الدول، لذا فمن المرجح أن الوثيقة ليست تحالفًا استراتيجيًّا مع دولة منبوذة في منطقتها، بل تعاونًا مع دولة من ضمن عشرات الدول التي تشملها مبادرة مشروع الحزام والطريق الصينية، وليست إيران أهم طرف فيها بل هناك عدد من دول منطقة الشرق الأوسط أكثر أهمية في هذا المشروع العالمي، لكن إيران تكتسب أهميتها من موقعها الجغرافي مما يجعلها دولة مرور، كما أنها تعد موردًا للنفط إلى الصين، أكبر مستورد للنفط في العالم.
لكن أيًّا كانت بنود الاتفاق وأرقام المبالغ المزمع استثمارها، فإنه بصفة عامة هناك عقبات تعترض طريق تعزيز التعاون بين طهران وبكين، أبرزها:

1. العقوبات الأمريكية
تقف العقوبات الأمريكية حجر عثرة أمام التعاون الاقتصادي بين طهران والدول الأخرى، وعلى الرغم من خرق الصين لتلك القرارات، وتعرض شركاتها لعقوبات بسبب ذلك، فإن مجمل التجارة بين البلدين انخفضت بشدة، خاصة بعد انتهاء فترة الإعفاء التي منحتها واشنطن لبكين و7 دول أخرى حتى الثاني من مايو/آيار 2019.

2. المعارضة الداخلية
تواجه الاتفاقية معارضة شديدة من الداخل الإيراني، سواء على مستوى النخبة، كما في حالة الرئيس المتشدد السابق أحمدي نجاد، الذي اعتبرها «ضد مصالح البلاد والشعب»، أو على مستوى المواطنين العاديين الذين خرجوا في احتجاجات غاضبة في المدن المختلفة داخل البلاد يرفعون شعارات من قبيل «إيران ليست للبيع» و«تركمانجاي الصينية» (إشارة إلى معاهدة تركمانجاي التي تنازلت إيران بمقتضاها عن أراضٍ لصالح الإمبراطورية الروسية سنة 1828)، وكذلك فعلت جاليات إيرانية في الخارج.

3. مصالح الصين في الشرق الأوسط
تحتفظ الصين بعلاقات اقتصادية مهمة مع دول الشرق الأوسط، وعدد من هذه الدول ليست مع وفاق مع طهران، ومن غير المرجح أن تخاطر بكين بعلاقاتها مع دول الخليج العربي مثلًا وإسرائيل، في سبيل الانحياز إلى الجانب الإيراني، لذا سيشكل هذا العامل كابحًا يمنع من تجاوز العلاقة مع طهران أُطُرًا محددة.

الولايات المتحدة في الصورة
رغم الغموض المتعمد الذي يكتنف تلك الوثيقة فإنه من الواضح أن التوقيت ليس بريئًا على الإطلاق، فقد تم توقيعها في وقت تمارس فيه طهران أقصى ما يمكنها من الضغوط على واشنطن خلال المفاوضات بينهما حول سبل العودة إلى الاتفاق النووي، مما يمثل ضغطًا واضحًا على إدارة الرئيس الأمريكي، جو بايدن، الذي لم يخفِ مخاوفه وقلقه الشديد من هذا الاتفاق.
فهذه الخطوة تمنح الصين أيضًا ورقة مساومة تقوي موقفها التفاوضي في أي مباحثات لها مع واشنطن، وتبرز قدرتها على خلط الأوراق الأمريكية في الشرق الأوسط التي كانت منطقة نفوذ أمريكية على مدى عقود، للرد على محاولات واشنطن إرباك أوراق الصين في جنوب آسيا وشرقها، إذ تسعى بكين لتخفيف الضغط عليها في بحر الصين الجنوبي، والالتفاف على المحاولات الأمريكية لتطويقها بالتعاون مع اليابان والهند وأستراليا  في إطار الحوار الأمني الرباعي، المعروف باسم «كواد» (Quad)، والذي عُقدت قمة افتراضية بين زعمائه في الثاني عشر من مارس الماضي، أي أن الخطوة الصينية قد تسهم في تحويل منطقة الشرق الأوسط إلى ساحة من ساحات الصراع الدولي بين القوى الكبرى.
بالطبع لن يغير الاتفاق من الاستراتيجية الأمريكية تجاه طهران، وبالأخص فيما يتعلق بطموحاتها النووية، لكنه سيُعقد بعض الضغوط الأمريكية عليها، وربما يساعد على إضعاف تأثير بعض العقوبات، ويقوض الجهود الغربية لعزل طهران مما يجعلها تعتقد أنها غير مضطرة للتفاوض ولا التنازل لواشنطن من أجل التعجيل برفع العقوبات، كما أن الاتفاق يضعف من التأثير الأوروبي على إيران، والذي كان يتكئ بدرجة ما على مسألة الحوافز الاقتصادية لحثها على الوفاء بالتزاماتها.
وبغض النظر عن فحوى الوثيقة فإنها بدون شك تعزز مصالح بكين في الشرق الأوسط على حساب المصالح الأمريكية عبر المساهمة في توسيع نفوذها الاقتصادي في المنطقة، وما يستتبع ذلك من تأثيرات مهمة على كل الصُّعُد.
إلا أن مكمن الخطورة هنا ليس فقط الشق الاقتصادي – على أهميته الكبيرة – فقد أبرمت الصين من قبل اتفاقيات تعاون مع المملكة العربية السعودية والإمارات على سبيل المثال، لكن الأهم هنا البنود غير المعلنة من الوثيقة، والتي تسرب منها أنها تتضمن تأجير جزر في الخليج العربي لبكين والسماح بوجود قواتها على الأراضي الإيرانية، وإن صحت تلك الأخبار فهي تؤشر إلى تحول جيوبوليتيكي خطير، فمنطقة الخليج التي ما تزال تمثل أهمية كبيرة لواشنطن، ولن تفرط في نفوذها فيها بسهولة، لأن إضعاف نفوذها في تلك المنطقة التي لم تعد الأهمية الاقتصادية لها بالنسبة للأمريكان كسابق عهدها، سيؤدي لإضعافها في مناطق أخرى وزعزعة مكانتها الدولية.
لكن تجدر الإشارة إلى ضرورة عدم الإفراط في المبالغة عند الحديث عن التأثيرات المحتملة للاتفاق على السياسة الخارجية لإيران لأن المصالح الصينية في النهاية تتوافق إلى حدٍّ كبير مع المصالح الأمريكية فيما يتعلق بأهمية الاستقرار في مضيق هرمز، فبكين هي أول المتضررين في حال تم غلق المضيق، كما أن الاستقرار في دول المنطقة يصب في صالح تجارة الصين واستثماراتها، كما أنها لا تخفي رغبتها ومصلحتها في إعادة إيران إلى الاتفاق النووي.

إيران: باقية وتتمدد!
بداهةً فإن هذا الاتفاق يتناقض مع المبدأ الذي اعتمدته إيران الثورة في السياسة الخارجية منذ البداية، «لا شرقية ولا غربية»، وهو الشعار الذي ما زال محفورًا على مدخل مبنى وزارة الخارجية في طهران، ويأتي هذا التحول اتساقًا مع تبني المرشد الأعلى، علي خامنئي، سياسة الاتجاه شرقًا عام 2018، بعد فرض العقوبات الأمريكية على بلاده وهروب الاستثمارات الغربية منها، فتوثقت العلاقات أكثر فأكثر بين طهران والقوى الشرقية كالصين وروسيا.
فالصينيون لا يشكلون تهديداً للنظام الإيراني، لأنَّهم لا يتدخلون في شكل أنظمة الحكم، فلا يشترطون رفع سقف الحريات السياسية، ولا يكثرون الكلام حول حقوق الإنسان، لكن بدلاً من ذلك سيوفرون للملالي الأموال اللازمة لتخفيف الضغط عن اقتصادهم المتداعي، مما يتيح الفرصة لهم لمتابعة دعم المشروع الإقليمي وإعادة ضخ الأموال للميليشيات التي تقاتل بالوكالة عنهم في سوريا والعراق واليمن ولبنان.
لكن تجدر الإشارة إلى أنه وفقًا للسيناريو الذي يفترض إقامة تحالف استراتيجي بين الدولتين فإن الدعم الصيني السخي من الوارد أن يكون له ثمن من النفوذ الإقليمي أيضًا، فهو يمنح بكين سلطانًا وكلمة مسموعة فيما يتعلق بالملفات الإقليمية التي تنخرط طهران فيها، فهذا النفوذ الإقليمي في بعض المناطق قد يتم تقاسم مغانمه مع الصينيين، الذين سيتحملون أيضًا جانبًا من المسؤولية عن تصرفات النظام الإيراني، وبالتالي قد يمارسون قيودًا عليه لمنع زعزعة استقرار الشرق الأوسط.
وفيما يتعلق بالتعاون الثقافي فإن نصوصًا مسربة تتحدث عن تعاون بين البلدين فيما يخص أزمة قومية الإيجور المسلمة في إقليم شينجيانج غرب الصين، والتي يتهمها الحزب الشيوعي بأن لديها ميولًا انفصالية، إذ تتولى طهران تأسيس مراكز ثقافية في مناطق السكان الإيجور، وتمنح جامعة المصطفى الإيرانية 1500 منحة تعليمية سنويًّا لشبابهم بهدف نشر التشيع بينهم لمواجهة المد السلفي.
وبالفعل تنشط جامعة المصطفى في مدينة قُم جنوب طهران في نشر التشيع بين الإيجور الصينيين، منذ سنوات، وهو الأمر الذي أثاره أبرز أئمة أهل السنة في إيران، مولوي عبد الحميد حين شكا من أن الجامعة تجبر الطلبة من المسلمين الصينيين على الدراسة بها وتمنعهم من المغادرة.
كما خرجت إلى العلن بعد توقيع الاتفاق تصريحات رسمية تدفع في هذا الاتجاه، فسفير إيران لدى الصين رضا كشاورز زاده، هاجم التقارير المتعلقة بـ«الإبادة الجماعية» لمسلمي الإيجور، قائلًا إن إجراءات الحكومة الصينية أدت إلى أن يتمتع المسلمون في هذه المنطقة بـ«حياة أفضل»، وزار شينجيانج بنفسه وأعلن عن خطة لتطوير العلاقات مع هذا الإقليم.

روسيا وجنوب آسيا على الخط
جددت الاتفاقية مع بكين الحديث في إيران عن محور بكين-طهران-موسكو، ففي إحدى نسخ التسريبات جاء ذكر فتح المطارات الإيرانية أمام الطائرات الروسية والصينية، كما أعلن رئيس لجنة الأمن القومي في البرلمان، مجتبى ذو النور، أن بلاده تنوي إبرام اتفاقية مشابهة مع روسيا، لكن الحقيقة أن البلدين تربطهما بالفعل اتفاقية تعاون منذ 20 عامًا، تُجدد تلقائيًّا كل خمس سنوات، كان آخرها في 12 مارس الماضي، وبدأ العمل بالفعل على إضافة تعديلات على المعاهدة في إطار «برنامج شامل للتعاون» بين البلدين، وكانت الرئاسة الإيرانية أكدت العام الماضي أن لديها محادثات مع روسيا تشبه محادثاتها مع الصين، دون الإعلان عن مضمونها.
وبالنسبة للجانب الروسي، تعد إيران حليفًا مهمًّا جمعته بها ضرورات المصالح والتحديات المشتركة، ورغم أن قدرات موسكو الاقتصادية لا تمكنها من استثمار مئات المليارات في الاقتصاد الإيراني كما فعلت بكين، فإنها تقدم المساندة السياسية والاستراتيجية وتدعم طهران في مواجهة الضغوط الأمريكية والغربية.
وفي المقابل، يوفر الإيرانيون لروسيا المساعدة في التغلب على نقطة ضعفها الجغرافية المتمثلة في البعد عن البحار الدافئة، إذ يتعاون الطرفان في مشروع ممر الشمال-جنوب، الذي روج له سفير إيران لدى موسكو كاظم جلالي، ليكون بديلًا عن قناة السويس، والذي وفقًا للمعلومات المنشورة عن الاتفاق فإنه من المقرر أن تتولى شركات صينية مسؤولية تحديث سكك الحديد على هذا الممر من ميناء تشابهار في الجنوب إلى ميناء بندر إنزلي على السواحل الجنوبية لبحر قزوين شمال إيران، في إطار محاصرتها للنفوذ الهندي في إيران، إذ تولت نيودلهي مهمة تطوير ميناء تشابهار الذي يُنظر إليه على أنه بوابة الهند إلى آسيا الوسطى وأفغانستان، بهدف إيجاد ممر اقتصادي في المنطقة منافس لمبادرة الحزام والطريق، مما حفز المساعي الصينية للانقضاض على المشروع بعد الأداء السيئ للشركات الهندية وعجزها عن إتمامه، بالرغم من إعفاء الولايات المتحدة لهذا المشروع تحديدًا من العقوبات، بهدف دعم الهنود وعدم ترك الميناء فريسة للصين.
وتخشى نيودلهي من أن الصين قد تستخدم نفوذها للمساعدة في تسوية الخلافات الثنائية بين إيران وباكستان، في محاولة لإبعاد الهند عن طهران وعزلها عن الشرق الأوسط، وضم الأخيرة إلى مشروع الممر الاقتصادي الذي يمتد من شينجيانج إلى ميناء جوادر في جنوب غرب باكستان لا سيما وأنه قريب نوعًا ما من ميناء تشابهار.
وعلى غرار وثيقة التعاون الشاملة الصينية، لم يتم الكشف عن بنود مسودة الوثيقة الروسية، بشكل علني، بل لم تُعطَ حيزًا إعلاميًّا كبيرًا تفاديًا لإثارة المعارضة على غرار ما شهدته البلاد بعد السماح لموسكو باستخدام قاعدة نوجة العسكرية في همدان غرب إيران منذ عام 2016.
وتم تسريب مسودة للوثيقة الروسية، تشمل التعاون في الصناعات العسكرية والمجال الاستخباري وملاحقة المطلوبين والسماح بدراسة الطلاب الإيرانيين في الجامعات الروسية في التخصصات الممنوعة عليهم في الدول الغربية، واحتوت أيضًا بنودًا تتعلق بإنشاء قواعد عسكرية بعضها على شواطئ الخليج العربي، لكن بسبب منع الدستور الإيراني إعطاء قواعد عسكرية للقوات الأجنبية تم الاتفاق على أن تكون القواعد «مشتركة» إيرانية-روسية.
إذًا فإن التعاون الإيراني مع الصين يأتي مكملًا للتعاون مع روسيا، وقد بدأت الأطراف الثلاثة تدشين مناورات عسكرية مشتركة في عام 2019، وتكررت في فبراير/شباط الماضي في مؤشر على المدى الذي وصل إليه التعاون العسكري بين أطراف المحور الأوراسي الثلاثة، والذي تسعى طهران لتتويجه بالانضمام إلى منظمة شنغهاي للتعاون، التي تهيمن عليها الصين وروسيا، وتضم في عضويتها: كازاخستان، وقيرغيزستان، وطاجيكستان، وأوزبكستان، والهند، وباكستان.
وخلاصة القول أن وثيقة التعاون بين الصين وإيران هي مذكرة إعلان نوايا استراتيجية دفعت بها الظروف الدولية الراهنة، إذ تسعى بكين لتخفيف الضغط عليها في بحر الصين الجنوبي، والالتفاف على المحاولات الأمريكية لتطويقها، فالوثيقة تتعلق بتنمية مصالح موجودة منذ فترة بين طهران وبكين، وجاءت كتتويج للتعاون الاقتصادي بين البلدين، وقد سبقها إبرام عشرات الاتفاقات الثنائية، فهي لا تمثل نقلة استراتيجية في العلاقة بين الطرفين، كما أن هناك عقبات أمام تطوير تلك العلاقات أبرزها العقوبات الأمريكية والمعارضة الداخلية في إيران، ومصالح الصين مع الدول الخليجية وإسرائيل.
وبغض النظر عن أرقام وحجم الاستثمارات والتعاون بين البلدين فإن تلك الخطوة تسهم في زيادة هامش المناورة لدى طهران وتقوية موقفها التفاوضي في مواجهة الولايات المتحدة في المباحثات المتعلقة بالملف النووي، والتي تهدف طهران لحصرها في مربع العودة لخطة العمل الشاملة المشتركة المبرمة في 2015، دون إضافة قيود جديدة على برنامجها الصاروخي ومشروعها الإقليمي، كما تقوي موقفها أمام الأطراف الأوروبية في الاتفاق (فرنسا وبريطانيا وألمانيا) التي لم تقدم دعمًا اقتصاديًّا لها لتحفيزها على الالتزام بالاتفاق النووي بعد انسحاب واشنطن منه وإعادة فرض العقوبات.
وبالنسبة للمشروع الإيراني الإقليمي فإن أي خطوة تسهم في إنقاذ الاقتصاد الإيراني الذي يمر بأسوأ أحواله من شأنها أن تكون لها انعكاسات إقليمية واضحة، فالأموال التي سيتم ضخها في الاستثمارات داخل إيران سيذهب جزء كبير منها بلا شك إلى الأذرع التابعة لها في سوريا والعراق واليمن ولبنان، مع ما يصاحب ذلك من تأثيرات كبيرة في تلك الدول، لا سيما وأن تلك الأذرع تعاني من شح حاد في التمويل بسبب الأزمة الاقتصادية التي تمر بها إيران.
كما تستغل طهران العلاقة مع الصين، والتي عززتها تلك الوثيقة، لمد نفوذها الثقافي إلى إقليم شينجيانج غرب الصين المتاخم لأفغانستان، والذي تقارب مساحته مساحة إيران نفسها، ويشكل ذلك مصلحة لبكين التي تخشى من الميول الانفصالية لسكان الإقليم.
وتعد تلك الاتفاقية علامة على مضي طهران في سياسة الاتجاه شرقًا التي تعني توثيق علاقاتها مع القوى الآسيوية، ضمن خطة تهدف لتوسيع تعاونها معهم في جميع المجالات الاقتصادية والسياسية والاستراتيجية كبديل للقوى الغربية، ولذلك فإنها تعزز علاقاتها مع موسكو وإن كان بشكل مختلف عن الصين التي تركز على الاقتصاد بشكل أكبر، بينما يركز التعاون مع الروس على الجوانب السياسية والاستراتيجية بالأساس، وتعمل الأطراف الثلاثة على تنسيق الجهود في الملفات الإقليمية والدولية.


ida2at

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
notnow71

جــندي



الـبلد : العلامات كثيرة.. قصة الاتفاقية الصينية-الإيرانية أكثر تعقيداً مما يبدو 31010
التسجيل : 03/01/2020
عدد المساهمات : 6
معدل النشاط : 9
التقييم : 4
الدبـــابة : العلامات كثيرة.. قصة الاتفاقية الصينية-الإيرانية أكثر تعقيداً مما يبدو 4ba89910
الطـــائرة : العلامات كثيرة.. قصة الاتفاقية الصينية-الإيرانية أكثر تعقيداً مما يبدو Bd272d10
المروحية : العلامات كثيرة.. قصة الاتفاقية الصينية-الإيرانية أكثر تعقيداً مما يبدو 76af2b10

العلامات كثيرة.. قصة الاتفاقية الصينية-الإيرانية أكثر تعقيداً مما يبدو Empty10

العلامات كثيرة.. قصة الاتفاقية الصينية-الإيرانية أكثر تعقيداً مما يبدو Empty

مُساهمةموضوع: رد: العلامات كثيرة.. قصة الاتفاقية الصينية-الإيرانية أكثر تعقيداً مما يبدو   العلامات كثيرة.. قصة الاتفاقية الصينية-الإيرانية أكثر تعقيداً مما يبدو Icon_m10الأربعاء 21 يوليو 2021 - 23:22

الشرق الأوسط (قبلة العالم للطاقة، وسيبقى كذلك لعشرين عاماً مقبلة) إضافة إلى الأراضي الكبيرة القابلة لاستثمارات الطاقة المتجددة مستقبلاً (في حقبة ما بعد النفط)، ووقوع أجزاء منها في مبادرة الحزام والطريق، كلها عوامل تجعل الشرق ألأوسط موقع استراتيجي للصين...

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 

العلامات كثيرة.. قصة الاتفاقية الصينية-الإيرانية أكثر تعقيداً مما يبدو

استعرض الموضوع التالي استعرض الموضوع السابق الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
 :: الأقســـام العسكريـــة :: الدراسات الاستراتيجية - Military Strategies-
التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي ادارة الموقع ولا نتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك ويتحمل كاتبها مسؤولية النشر

Powered by Arab Army. Copyright © 2019