أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم، اذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، فيرجى التكرم بالاطلاع على القوانين بالضغط هنا. كما يشرفنا أن تقوم بالتسجيل بالضغط هنا إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى، أما إذا رغبت بقراءة المواضيع والإطلاع فتفضل بزيارة المواضيع التي ترغب.

توليفات تكنولوجية لتغطية الساحل ومراقبة «المناطق الاقتصادية الحصرية»

حفظ البيانات؟
الرئيسية
التسجيل
الدخول
فقدت كلمة المرور
القوانين
البحث فى المنتدى


 
الرئيسيةالتسجيلدخول

 

 توليفات تكنولوجية لتغطية الساحل ومراقبة «المناطق الاقتصادية الحصرية»

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Hussein arabesk

مشرف
لـــواء

مشرف  لـــواء
Hussein arabesk



الـبلد : توليفات تكنولوجية لتغطية الساحل ومراقبة «المناطق الاقتصادية الحصرية» Egypt110
المهنة : مدرس
التسجيل : 10/12/2012
عدد المساهمات : 1638
معدل النشاط : 2760
التقييم : 482
الدبـــابة : توليفات تكنولوجية لتغطية الساحل ومراقبة «المناطق الاقتصادية الحصرية» B3337910
الطـــائرة : توليفات تكنولوجية لتغطية الساحل ومراقبة «المناطق الاقتصادية الحصرية» Dab55510
المروحية : توليفات تكنولوجية لتغطية الساحل ومراقبة «المناطق الاقتصادية الحصرية» 3e793410

توليفات تكنولوجية لتغطية الساحل ومراقبة «المناطق الاقتصادية الحصرية» 310


توليفات تكنولوجية لتغطية الساحل ومراقبة «المناطق الاقتصادية الحصرية» Empty

مُساهمةموضوع: توليفات تكنولوجية لتغطية الساحل ومراقبة «المناطق الاقتصادية الحصرية»   توليفات تكنولوجية لتغطية الساحل ومراقبة «المناطق الاقتصادية الحصرية» Icon_m10الخميس 18 مارس 2021 - 6:35

توليفات تكنولوجية لتغطية الساحل ومراقبة «المناطق الاقتصادية الحصرية» -1-globaleye

تُمثِّل مراقبة المياه الإقليمية أو «المناطق الاقتصادية الحصرية» EEZ بما فيها أولوية جليّة لأية دولة تملك سواحل بحرية، ولا سيّما إذا ما استأثرت تلك المراقبة بتوليفةٍ دقيقة من التكنولوجيات المتقدِّمة ذات الصلة، وعلى الأخص تلك الجوّية منها، التي يُصار إلى نَشْرها اعتماداً على الميزانية والوضع السائد في المنطقة المحلية، وهذا ما سلَّطَت الضوء عليه نشرة «الحرب البحرية الدولية/شيبارد» Naval Warfare International / Shephard  المتخصصة.

استحدَثت فورة في البيانات فرصاً جديدة في مجال مراقبة «المناطق الاقتصادية الحصرية» في الآونة الأخيرة، كما يؤكّد خبراء في هذه الصناعة. وبالإمكان نَشْر مجموعة هائلة من الأنظمة لهذا الغرض، بما في ذلك الأقمار الصناعية، و«طائرة الدورية البحرية» MPA، و«العربات الجوّية غير الأهلة» UAV، و«عربات السطح غير الآهلة» USV، فضلاً عن السفن، بدءاً من «سفن الدورية في أعالي البحار» OPV  وصولاً إلى الفرقاطات الكبيرة.

توليفاتٌ ناجحة


تتأثَّر توليفة الأنظمة التي تنشرها أي دولة بمجموعة متنوّعة من العوامل، ليس أقلّها الميزانية المتوافرة، حيث يميل حالياً العديدُ من الدول باضطراد إلى التكنولوجيات غير الآهلة الأرخص كلفةً.

وفيما قد تتغيَّر التكنولوجيات الجاري نَشْرها لهذا الهدف، ثمة اهتمامٌ متنامٍ على مستوى العالم بحماية ومراقبة «المناطق الاقتصادية الحصرية»، حيث يزداد نشاط هذا السوق بشكلٍ دراماتيكي، خصوصاً على خط التصدير من آسيا-المحيط الهادئ إلى أوروبا وإلى الولايات المتحدة، في ظل نزاعاتٍ كتلك الناشئة حول الجزر في بحر الصين الجنوبي، التي تُسهِم في توسُّع هذه السوق المختصَّة.

وفي هذا السياق شدَّدَ ثيبوت ترانكارت  Thibaut Trancart ، نائب رئيس تسويق أنظمة «الاستخبار والمراقبة والاستطلاع» ISR لدى شركة «ثاليس» Thales، على الأهمية المتزايدة لمراقبة «المناطق الاقتصادية الحصرية» على نطاقٍ علني. فأكثر من 90 بالمئة من التجارة العالمية تجري عبر البحار، وتتوقَّع Thales أنْ تشهد سوق الأنظمة ذات الصلة في «المناطق الاقتصادية الحصرية» نموّاً كلّ عام على مدى العقد المقبل.

ويُضاعِف العديد من الدول، فضلاً عن منظّماتٍ من مثل «الوكالة الأوروبية للحدود وخفر السواحل» Frontex اهتمامها وتركيزها على هذا المجال، وأشار ترانكارت إلى أنّ ذلك يُظهِر مدى الحاجة إلى وسيلةٍ متكاملة لتنفيذ المراقبة، خصوصاً لحماية «المناطق الاقتصادية الحصرية»، مشدِّداً على قيمة التنسيق بين مختلف المنصّات.

ويتمثَّل هدف شركاتٍ على غرار Thales في مساعدة العملاء على «رؤية ما تتعذَّر رؤيته»، بحسب ترانكارت، مؤكَّداً أنّ الهدف الأول هو تمكين البحريات وقوات خفر السواحل من رصد ما يكمن أمامها ومن ثمّ تحديد هويّة التهديد وتصنيفه، وهذا ما يكتسي أهمية بالغة لأنّ «المناطق الاقتصادية الحصرية» تغدو أكثر اكتظاظاً ونشاطاً يوماً بعد يوم، سواء بحركةٍ ملاحية مشروعة أو بنشاطات تهريب وقرصنة غير مشروعة، فضلاً عن تهديداتٍ أخرى.

ويوضح ترانكارت: «يتعيّن علينا دعم عملائنا من قعر البحار إلى أعالي الفضاء، وتمكينهم من إحراز صورة شاملة عبر دمج المعلومات المتأتِّية من مختلف المستشعرات والسَّماح لهم باستعراضٍ مرئي لهذه المعلومات بأفضل وأسهل وسيلة ممكنة».

وينصبّ تركيز شركة Thales بمعظمه على المستشعرات المحمولة جوّاً، ولعلّ أبرز منتجاتها هو رادار المراقبة المتعدِّد الأدوار «سيرش ماستر» Searchmaster، الذي تؤكّد الشركة أنّه يهدف إلى رصد التهديدات المتواصِلة من الغوّاصات التي تتَّسِمُ بصمتٍ أو هدوءٍ فائق، فضلاً عن التحدِّي المتنامي للزوارق الهجومية الصغيرة السريعة و«المزالج المائية النفّاثة»  Jet Ski  من قِبَل قراصنة ومُشغِّلين آخرين غير شرعيين.

إنّ البحث عن أجسامٍ متحرِّكة أو ثابتة يحظى بالاهتمام في مناطق كبيرة أو على طول حدودٍ متشّعبة إنّما يستدعي الحاجة إلى أنظمة مراقبة محمولة جوّاً ذات مستوى عالٍ بازدياد من الأداء والقدرة على رصد أصغر الأجسام عند أمداءٍ بعيدة، كما تؤكِّد الشركة.

توليفات تكنولوجية لتغطية الساحل ومراقبة «المناطق الاقتصادية الحصرية» -2-amascos

الإمارات ونظام AMASCOS الجوّي


في هذا النطاق، سلّط رانكارت الضوء على نظام «أماسكوس» AMASCOS، وهو حجر الزاوية لعروض Thales الخاصة بحماية «المناطق الاقتصادية الحصرية». ويُغطِّي هذا النظام للمراقبة المحمولة جوّاً مهام بحرية وأخرى فوق البرّ على حدٍّ سواء، ويدمج مجموعة متنوّعة من المستشعرات، بما في ذلك رادار ومسبار صوتي، فضلاً عن عددٍ من التكنولوجيات الأخرى. وهذا النظام هو قيد الاستخدام فعلياً لدى العديد من الدول، من بينها الإمارات العربية المتحدة، الذي يستخدم سلاحها الجوّي هذا النظام على متن طائراتها للدورية البحرية MPA.

ويُشدِّد هذا المُصنِّع للمعدات الأصلية OEM على أنّ مراقبة المناطق البحرية هي في صميم تطوير نظام AMASCOS، مشيراً إلى أنّ السيادة البحرية هي أحد عناصر الدفاع الوطني أهميةً حاسمة، في وقتٍ نشهد فيه نشوء تهديدات غير تقليدية أو نظامية، على غرار القرصنة والنزاعات الحدودية، فضلاً عن تحدّياتٍ أخرى مثل الحاجة إلى التحكُّم بالهجرة الجماعية، إذ إنّ هذا المتطلَّب لم يكن يوماً أكثر إلحاحاً مثله في الوقت الراهن لكي تتحكَّم الدول على حدودها البرّية والبحرية بفضل قدرات معزَّزة محمولة جوّاً.

ولقد توسَّع نطاق التحدّيات التي تُواجِه «المناطق الاقتصادية الحصرية»، وأصبحت أكثر تنوُّعاً على المدى العقد الفائت. وشدَّد ترانكارت على نشوء نزاعاتٍ عديدة وتضاعُف تحدِّي الهجرة غير المشروعة التي انبثقت كقضيةٍ حسَّاسة للدول الأوروبية في الآونة الأخيرة. وهنا تبرز الحاجة إلى مراقبة منسَّقة وتعاونية، واضطرار الدول للعمل معاً وامتلاك منصّات وأنظمة مهام متوافقة لاستحداث وعيٍّ محيط مترابِط.

توليفات تكنولوجية لتغطية الساحل ومراقبة «المناطق الاقتصادية الحصرية» -3-searchmaster-quentin-reytinas-c-thales_copie_nxpowerlite_1

شركة Saab وتذليل الصِّعاب


مع تضاعُف الوعي العام للتحدّيات التي تُواجِه «المناطق الاقتصادية الحصرية» خصوصاً تلك التي تُحفِّزها نشاطات مثل الصيد غير المُرخَّص له، أشار جوناس هارما Jonas Härmä، رئيس قسم المبيعات والتسويق لأنظمة المراقبة المحمولة جوّاً لدى شركة Saab، إلى ما تُشكِّله هذه التحدّيات من تهديدٍ عسكري أيضاً، وقال: «على سبيل المثال، إذا ما تطلّعنا شَطْرَ بحر الصين الجنوبي، والنزاع الدائر في تلك المنطقة، بإمكاننا أن نرى النزاعات ذاتها في مناطق أخرى في العالم على حدٍّ سواء، خصوصاً حيث هناك العديد من الدول التي تطمع بمنطقةٍ جغرافية ذاتها».

لذا ينبغي على مراقبة «المناطق الاقتصادية الحصرية» أنْ تُركِّز على مجموعة من النشاطات، بدءاً من تلك الجنائية وصولاً إلى الأخرى العسكرية، وأوضح هارما: «إنّها خليطٌ من التداعيات المُقلِقَة في فترات السّلام، من ناحية انتهاكات الصيد وتهريب المخدرات وغيرها من النشاطات المُخِلّة بالقانون، بل هناك بالطبع المَنْحى العسكري، إذ بمجرّد دخول غوّاصتَين إلى أي موقعٍ حتى يصبح بمثابة منطقة محرَّمة ممنوعة الدخول، ومن ثمّ يحيط التحدِّي بمُجريات الأمور التي كانت اعتيادية».

ولطالما كان لشركة Saab حضورٌ قوي في المراقبة المحمولة جوّاً، خصوصاً من خلال نظام السيطرة والإنذار المبكر المحمول جوّاً Erieye (AEW&C)، التي تمّ إدماجه على عددٍ من الطائرات في أنحاء العالم وهو قيد الاستخدام حالياً في ثماني دولٍ، من بينها البرازيل والسويد وتايلاند.

وتعمل الشركة حالياً على منتَجَين جديدَين مُقتَدِرَين في مجال حماية «المناطق الاقتصادية الحصرية». ويُشكِّل نظام «غلوبال آي» GlobalEye رادار المدى المُمدَّد لنظام Erieye وعدد آخر من الأنظمة وقد تمّ تركيبه على الطائرة النفّاثة البعيدة المدى Bombardier Global 6000 التي اشترت الإمارات العربية المتحدة ثلاث طائرات منها. وأبرمت الإمارات عقداً في كانون الأول/ديسمبر 2020 لشراء طائرتين إضافيتين بلغت قيمته نحو مليار دولار أميركي، وينص العقد على الإنتهاء من عمليات التسليم في العام 2025. وسلَّط هارما الضوء على طائرة الدورية البحرية Swordfish، وهي منصّة متعدِّدة الأدوار مُرتَقبَة تستند أيضاً إلى طائرة Global 6000.

وقال هارما: «كلّ ما حولنا يصبح أكثر تكراراً وسرعةً وتملُّصاً وتعذُّراً على الرصد، وتكمن تهديدات اليوم في كلّ المجالات. والحل هو في امتلاك القدرة على رصد وتعقُّب مجموعة واسعة من الأهداف على أمداءٍ ممدَّدة والمثابرة في القيام بذلك. ويغدو التعقيد في السيناريوهات القتالية اليوم أكثر صعوبةً، وهو السبب وراء تصميم نظام GlobalEye لكي يتولَّى هذا التحدِّي بكلّ فعالية».

وفيما يُنتَظر توافر نظامي Swordfish و GlobalEye في السوق الدفاعية، تُواصِل شركة Saab اعتبار مراقبة «المناطق الاقتصادية الحصرية» مجالاً يستدعي تركيزاً أساسياً، وأكّد هارما أنّهما قد صُمِّما أخذاً في الاعتبار التعاون عبر مجالاتٍ عديدة، جنباً إلى جنب المنصّات المدنيّة. وقال: «نحتاج لأجل التمكُّن من تعظيم الخَرْج العملاني إلى الاقتدار في التشبيك والترابُط مع خفر السواحل أو الشرطة أو كلّ مَنْ هو مسؤول عن مراقبة المناطق الاقتصادية الحصرية في أي بلدٍ كان، سواء كان جهة عسكرية أم أخرى مدنيّة».

ومراقبة «المناطق الاقتصادية الحصرية» والدفاع عنها ليسا مسألة الإشراف على الحركة الملاحية في المنطقة، بل أيضاً التركيز بشكلٍ رئيسي على الدفاع عن منصّات استراتيجية مثل منصّات التنقيب عن النفط، حيث بالإمكان تركيب رادار وأنظمة أخرى مباشرةً على مثل هذه المنصّة لمراقبة المنطقة المحلية، وذلك يُشكِّل خير مثالٍ على منصّةٍ استراتيجية يمكن استخدامها في مهام حماية المياه الإقليمية.

وتعتمد التكنولوجيا المستخدمة في مثل هذه المهام على مجموعة من العوامل، أبرزها العامل الجغرافي. ففي بعض البلدان هناك بعض النقاط التي يصعُب رصدها على غرار المضائق أو الطرق الداخلة والخارجة من المرافئ، حيث يتعيَّن هناك تطبيق نهجٍ دفاعي مختلف ربّما يتضمّن استخدام «عربة جوّية غير آهلة»، وهي غير مُكلِفة نسبياً.

توليفات تكنولوجية لتغطية الساحل ومراقبة «المناطق الاقتصادية الحصرية» -4-Saab-Swordfish

تكنولوجيات جديدة


مع تنامي مجموعة التحدّيات في «المناطق الاقتصادية الحصرية»، حَدَثَ تغيُّر أيضاً داخل فئات معيّنة من التهديدات. وهو الحال مع قطاع مصائد السمك، كما أوضحَ برادلي سولي Bradley Soule، كبير محلِّلي مصائد الأسماك في مؤسّسة «أوشين مايند» OceanMind غير الربحيّة التي توفِّر للحكومات وسلسلة إمداد المأكولات البحرية معلوماتٍ حول سفن الصيد وسلوكها.

هناك أنواع مختلفة من النشاطات في مصائد الأسماك التي قد تُثير قلق الحكومات، وهو ما يُصطَلح على تسميته، بحسب سولي، بعبارة «غير شرعي، غير مبلَّغ عنه وغير منظَّم» IUU.

وواقع أنّ الحكومات تُبدي هواجسها أيضاً إزاء النشاطات غير المنظَّمة وغير المُبَلَّغ عنها - ليس فقط تلك غير الشرعيّة - إنّما يُسلِّط الضوء على تعقيد المشكلة. ويقول سولي: «هناك أشياءٌ تُعتبر قانونية من الناحية التقنية، ومع ذلك تُثير المخاوف».

وفيما كانت النشاطات غير الشرعيّة شائعة على الأخص في مناطق ذات الحُكْم الضعيف حيث تعمل السفن بعيداً عن المراقبة من دون رخصة أو إذن، فإنّ ذلك قد توارى أمام التهديدات الطارئة حديثاً المتأتِّية من مُشغِّلين الذين على الرغم من كونهم شرعيين فإنّهم ينشطون مع رخصةٍ انتهت صلاحيتها في الآونة الأخيرة أو أنّهم يتجاوزون النطاق المسموح به ترخيصاً، حيث تتمثل مشكلة الإفراط في صيد الأسماك، على سبيل المثال.

وفي هذا الإطار، أشار سولي إلى أنّ التكنولوجيات لا تحلّ المشكلات بحدّ ذاتها، بل ينبغي أن تُستَخدم من أجل التقدُّم لتحقيق نتائج من نوعٍ ما، وأوضحَ أنّ مؤسّسة OceanMind تستخدم التكنولوجيا للمساعدة على توفير تحليلٍ للحكومات وسلاسل الإمداد من أجل رصد أي شذوذٍ في السلوكيات وتأمين تقييماتٍ للمخاطر لها لكي تقوم بتحرِّياتها الخاصة.

مراقبة تهريب الوقود!


تستند مؤسّسة OceanMind في تحليلاتها إلى بياناتٍ تُجمَع من مصادر عديدة، بدءاً من تعقُّب «نظام تحديد الهويّة الأوتوماتيكي» AIS وصولاً إلى الرادار، بغض النظر عن مصدر البيانات. وشدَّدَ سولي على فائدة معلومات نظام مراقبة السفن الذي تستخدمه الحكومات لتعقُّب سفن الصيد. وتفيد المؤسّسة من التصوير الساتلي والراداري والكهروبصري وتُقارِن المعطيات مع قاعدة بيانات كبيرة جداً لسِجلّات السفن، كما وتستخدم خوارزميات «تعلُّم الآلة» للمساعدة على تحديد هويّة السفن المرصودة. وأضاف سولي أنّ المؤسّسة فيما تُركِّز على مصائد السمك تتطلّع إلى مشاريع أخرى للإفادة من التقنيات ذاتها، على غرار مراقبة تهريب الوقود.

توليفات تكنولوجية لتغطية الساحل ومراقبة «المناطق الاقتصادية الحصرية» -5-General-Atomics_MQ-9B_Guardian

بيانات وتحليلات


تكمن الفورة في البيانات البحرية أيضاً في صميم «منصّة ويندوورد الاستخبارية» Windward Intelligence Platform، وهي أداة تحليل برمجية خدماتية «تجمع معاً الذكاء الاصطناعي والخبرة البحرية من أجل رؤية وفَهْم ونمذجة المخاطر في البحر»، بحسب الشركة التي طوَّرَت هذه التكنولوجيا.

ويمكن للحكومات ومؤسّسات أخرى أن تستخدم هذه المنصّة لاكتشاف السفن التي قد تكون متورِّطة في نشاطات غير شرعية، على غرار تهريب الأسلحة والممنوعات والإتجار بالبشر، بحسب ناطقٍ باسم شركة «ويندوورد» Windward. وبوسع المستخدمين أنْ يُغيِّروا من مجالات المخاطر المستهدَفة للتركيز على سفنٍ معيّنة، ومناطق أو نشاطات محدّدة يودّون تحليلها. وقال الناطق: «يتمثَّل الهدف في تسهيل المهام على المحلِّلين لاستبصارٍ موثوق في كلّ ما يرصدونه. فإذا ما كانت الحكومة مهتمّة فحسب بسفنٍ في منطقة معيّنة فبوسعها عندئذ أن تختار تلك المنطقة وجَعْلها جزءاً من ملف بيانات المخاطر الذي تقوم بتحليله». بات ذلك متاحاً بفضل فيضٍ من البيانات المتوافرة حالياً من مجموعة هائلة من المصادر فضلاً عن تكنولوجياتٍ جديدة من مثل «تعلُّم الآلة» Machine Learning، وهو ما لم يكن متوافراً قبل نحو عشر، بل خمس سنوات.

لكن بالنسبة إلى معظم الحكومات والشركات الخاصة، فإنّ مناولة وتحليل هذه البيانات هي بمثابة «مَجاهِل غير مُكتَشَفة». ومن شأن تطوير اختصاصات مثل «العلوم البيانية» و«الذكاء الاصطناعي» (AI) أن يُمكِّن شركات كشأن Windward من تفعيل هذه البيانات واستمداد استفساراتٍ يُستَفاد منها عَمَلياً، إذ إنّ استبصارات البيانات الصائبة يمكن أن تُشكِّل فارقاً بين وقوع هجومٍ إرهابي، على سبيل المثال، ومؤامرة مُحبَطة في الوقت المناسب.

وأكّد سولي أنّ التطوير المتواصل لتكنولوجياتٍ وعملياتٍ تستند إلى «البيانات الكبيرة» في الآتي من السنوات سيكون حسّاساً لشركاتٍ مثل OceanMind. وهناك وفرة من المعلومات المتاحة للمُحلِّلين لكي يستخدموها، ولكي يفهموا المخاطر سواء في مصائد الأسماك أو غيرها من المجالات البحرية.

توليفات تكنولوجية لتغطية الساحل ومراقبة «المناطق الاقتصادية الحصرية» -6-US_Navy_P-8_Poseidon_taking_off_at_Perth_Airport

توقُّع التغيُّر


يتصوّر الخبراء ثلاثة اتّجاهات رئيسية لتطوُّر هذه الأنظمة في السنوات المقبلة. أولاً، سيزداد استخدام «العربات الجوّية غير الآهلة» و«الأنظمة الجوّية غير الآهلة» لمراقبة «المناطق الاقتصادية الحصرية». ثانياً، ظهور أنظمة متقدِّمة جداً ستدمج معاً صورة سطح تكتيكية مع صورة تحتمائية تكتيكية، بغية الحصول على معلومات شاملة من تحت الماء، وفوق الماء، وفي الجو. وهم يُشدِّدون في الاتّجاه الثالث على الأهمية المتنامية للمجال التحتمائي في حماية «المناطق الاقتصادية الحصرية»، حيث لا هوادة في الاستخفاف بتهديداتها.

وعلى نحو مماثل، يتوقَّع ترانكارت، من شركة Thales، أنْ تغدو التهديدات التي تُحيق بـ «المناطق الاقتصادية الحصرية» في العقد المقبل أكبر وأشدّ خطراً لأنّ المنطقة البحرية ستغدو أكثر اكتظاظاً. وهو يتصوَّر مزيداً من التعاون بين مختلف الدول في هذا المجال «بما يستحدث مفهوماً مختلفاً للعمليات لدى عملائنا، وهو بدوره سيُمهِّد الطريق أمام المورِّدين، كشأننا، لتبنِّي خريطة طريقنا التكنولوجية».

ويختم ترانكارت بأنّه سيكون في المستقبل القريب ثمة تشديدٌ على التضافر ما بين منصّات المهام الآهلة وغير الآهلة، وهو ما تتصدَّى له شركة Thales ضمن أولوليتها عبر تطويرها نظام AMASCOS.

ويقول: «إنّ المنصات بحدّ ذاتها ستتغيّر - وفي غضون خمس إلى عشر سنين سنشهد مزيداً من التعاون بين المنصّات الآهلة والأخرى غير الآهلة في مراقبة المناطق الاقتصادية الحصرية».

ويبقى التحدِّي الكبير أمام الشركات المتخصصة في إحراز أفضل صورة ممكنة عن منطقةٍ كبيرة يتعيَّن تغطيتها بدقّةٍ متزايدة. فبإمكان الدول أنْ تُشغِّل طائرات ومراكب و«عربات جوّية غير آهلة»، لكن من أجل أنْ تتَّخِذ القرارت الصائبة ستحتاج إلى جَمْع كلّ المعلومات على شاشةٍ واحدة أو حجرة قيادة واحدة والتمكُّن من مراقبة النطاق الواسع لمياهها الإقليمية أو «المناطق الاقتصادية الحصرية» في آنٍ.

مصدر

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
mi-17

المشرف العام
فريق

المشرف العام  فريق
mi-17



الـبلد : توليفات تكنولوجية لتغطية الساحل ومراقبة «المناطق الاقتصادية الحصرية» Qmdowc10
المزاج : الحمد لله
التسجيل : 23/02/2013
عدد المساهمات : 40301
معدل النشاط : 52917
التقييم : 1983
الدبـــابة : توليفات تكنولوجية لتغطية الساحل ومراقبة «المناطق الاقتصادية الحصرية» B3337910
الطـــائرة : توليفات تكنولوجية لتغطية الساحل ومراقبة «المناطق الاقتصادية الحصرية» Dab55510
المروحية : توليفات تكنولوجية لتغطية الساحل ومراقبة «المناطق الاقتصادية الحصرية» B97d5910

توليفات تكنولوجية لتغطية الساحل ومراقبة «المناطق الاقتصادية الحصرية» 1210

توليفات تكنولوجية لتغطية الساحل ومراقبة «المناطق الاقتصادية الحصرية» Best11


توليفات تكنولوجية لتغطية الساحل ومراقبة «المناطق الاقتصادية الحصرية» Empty

مُساهمةموضوع: رد: توليفات تكنولوجية لتغطية الساحل ومراقبة «المناطق الاقتصادية الحصرية»   توليفات تكنولوجية لتغطية الساحل ومراقبة «المناطق الاقتصادية الحصرية» Icon_m10الخميس 18 مارس 2021 - 20:45


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
عبد المنعم رياض

field marshal
field marshal
عبد المنعم رياض



الـبلد : توليفات تكنولوجية لتغطية الساحل ومراقبة «المناطق الاقتصادية الحصرية» 01210
التسجيل : 01/06/2010
عدد المساهمات : 3944
معدل النشاط : 5395
التقييم : 1399
الدبـــابة : توليفات تكنولوجية لتغطية الساحل ومراقبة «المناطق الاقتصادية الحصرية» Unknow11
الطـــائرة : توليفات تكنولوجية لتغطية الساحل ومراقبة «المناطق الاقتصادية الحصرية» Dab55510
المروحية : توليفات تكنولوجية لتغطية الساحل ومراقبة «المناطق الاقتصادية الحصرية» 3e793410

توليفات تكنولوجية لتغطية الساحل ومراقبة «المناطق الاقتصادية الحصرية» 1010


توليفات تكنولوجية لتغطية الساحل ومراقبة «المناطق الاقتصادية الحصرية» Empty

مُساهمةموضوع: رد: توليفات تكنولوجية لتغطية الساحل ومراقبة «المناطق الاقتصادية الحصرية»   توليفات تكنولوجية لتغطية الساحل ومراقبة «المناطق الاقتصادية الحصرية» Icon_m10الجمعة 19 مارس 2021 - 10:36

@Hussein arabesk كتب:
 ويُشكِّل نظام «غلوبال آي» GlobalEye رادار المدى المُمدَّد لنظام Erieye وعدد آخر من الأنظمة وقد تمّ تركيبه على الطائرة النفّاثة البعيدة المدى Bombardier Global 6000 التي اشترت الإمارات العربية المتحدة ثلاث طائرات منها. وأبرمت الإمارات عقداً في كانون الأول/ديسمبر 2020 لشراء طائرتين إضافيتين بلغت قيمته نحو مليار دولار أميركي.

الموضوع متميز، شكراً على النشر وتقبل تقييم متواضع.

بخصوص الفقرة المقتبسة.. هل هناك من يتفق معي على أن عدد 5 أنظمة من هذا النوع، تشكل فائض معداتي وتقني -في هذا الدور- بالنسبة لجغرافية دولة الإمارات العربية المتحدة؟
فإن اتفقنا على هذا الأمر، فما هو الدافع الذي شجع الإماراتيين على الاستثمار الكبير في تلك المنظومات الخمسة؟

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
mi-17

المشرف العام
فريق

المشرف العام  فريق
mi-17



الـبلد : توليفات تكنولوجية لتغطية الساحل ومراقبة «المناطق الاقتصادية الحصرية» Qmdowc10
المزاج : الحمد لله
التسجيل : 23/02/2013
عدد المساهمات : 40301
معدل النشاط : 52917
التقييم : 1983
الدبـــابة : توليفات تكنولوجية لتغطية الساحل ومراقبة «المناطق الاقتصادية الحصرية» B3337910
الطـــائرة : توليفات تكنولوجية لتغطية الساحل ومراقبة «المناطق الاقتصادية الحصرية» Dab55510
المروحية : توليفات تكنولوجية لتغطية الساحل ومراقبة «المناطق الاقتصادية الحصرية» B97d5910

توليفات تكنولوجية لتغطية الساحل ومراقبة «المناطق الاقتصادية الحصرية» 1210

توليفات تكنولوجية لتغطية الساحل ومراقبة «المناطق الاقتصادية الحصرية» Best11


توليفات تكنولوجية لتغطية الساحل ومراقبة «المناطق الاقتصادية الحصرية» Empty

مُساهمةموضوع: رد: توليفات تكنولوجية لتغطية الساحل ومراقبة «المناطق الاقتصادية الحصرية»   توليفات تكنولوجية لتغطية الساحل ومراقبة «المناطق الاقتصادية الحصرية» Icon_m10الجمعة 19 مارس 2021 - 13:56

@عبد المنعم رياض كتب:


الموضوع متميز، شكراً على النشر وتقبل تقييم متواضع.

بخصوص الفقرة المقتبسة.. هل هناك من يتفق معي على أن عدد 5 أنظمة من هذا النوع، تشكل فائض معداتي وتقني -في هذا الدور- بالنسبة لجغرافية دولة الإمارات العربية المتحدة؟
فإن اتفقنا على هذا الأمر، فما هو الدافع الذي شجع الإماراتيين على الاستثمار الكبير في تلك المنظومات الخمسة؟

ماهو العدد المناسب حسب وجهة نظرك ؟
لاحظ ان الخمس طائرات لن تكون بالضروره تحلق في ان واحد : الطائره قادره على توفير تغطية ل 11 ساعه (اي اقل قليلا من نصف يوم ) ولو فرضنا ان هنالك طائرتين ستحلقان في ان واحد خلال نصف اليوم الاول  سيتبقى طائرتين جاثمتين بانتظار النصف الاخر من اليوم للتحليق
مع وجود طائره خامسه (ربما تكون احتياط او قيد الصيانه او مشاركه في مهام خارجيه مثل المناورات)



عدل سابقا من قبل mi-17 في الجمعة 19 مارس 2021 - 16:40 عدل 1 مرات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
Hussein arabesk

مشرف
لـــواء

مشرف  لـــواء
Hussein arabesk



الـبلد : توليفات تكنولوجية لتغطية الساحل ومراقبة «المناطق الاقتصادية الحصرية» Egypt110
المهنة : مدرس
التسجيل : 10/12/2012
عدد المساهمات : 1638
معدل النشاط : 2760
التقييم : 482
الدبـــابة : توليفات تكنولوجية لتغطية الساحل ومراقبة «المناطق الاقتصادية الحصرية» B3337910
الطـــائرة : توليفات تكنولوجية لتغطية الساحل ومراقبة «المناطق الاقتصادية الحصرية» Dab55510
المروحية : توليفات تكنولوجية لتغطية الساحل ومراقبة «المناطق الاقتصادية الحصرية» 3e793410

توليفات تكنولوجية لتغطية الساحل ومراقبة «المناطق الاقتصادية الحصرية» 310


توليفات تكنولوجية لتغطية الساحل ومراقبة «المناطق الاقتصادية الحصرية» Empty

مُساهمةموضوع: رد: توليفات تكنولوجية لتغطية الساحل ومراقبة «المناطق الاقتصادية الحصرية»   توليفات تكنولوجية لتغطية الساحل ومراقبة «المناطق الاقتصادية الحصرية» Icon_m10الجمعة 19 مارس 2021 - 16:07

بخصوص الفقرة المقتبسة.. هل هناك من يتفق معي على أن عدد 5 أنظمة من هذا النوع، تشكل فائض معداتي وتقني -في هذا الدور- بالنسبة لجغرافية دولة الإمارات العربية المتحدة؟ كتب:
فإن اتفقنا على هذا الأمر، فما هو الدافع الذي شجع الإماراتيين على الاستثمار الكبير في تلك المنظومات الخمسة؟

بالنسبة للسؤال الاول 
- فى هذا الدور
 الاجابة نعم 
خاصة اذا ما وضعنا فى اعتبارنا ان الامارات العربية المتحدة تملك نظاما اخر حديث من انتاج تاليس 
AMASCOS
وهو نظام حديث من انتاج تاليس الغنية عن التعريف
اظن ان كاتب الموضوع اشار الى  Globaleye multi-role AEW&C
لقدرتها على تادية مهام  مراقبة المياه الإقليمية بتفوق 
لكن يظل هذا دورا من طيف ادوار تلعبها الطائرة
ساكتفى بتصريح قائد القوات الجوية الاماراتى فى حق الطائرة 

بحسب قائد القوات الجوية الإماراتية إبراهيم ناصر العلوي ،  GlobalEye  تمثل "قوة مضاعفة قوية ... رادار إنذار مبكر ...وايضا قادر على اكتشاف الصواريخ الباليستية ، وقدرة على تغطية المجال بأكمله كقوة جوية".


السؤال الثانى 
الاجابة
الطائرة تلعب دورها فى االحفاظ على الامن القومى والاقليمي للامارات 
الامر هنا لا يقتصر على الحدود الجغرافية للدولة و المياه الاقليمية 
اذا ما نظرنا الى العدد وايضا الانظمة الاخرى التى تملكها الامارات
فالتهديدات لن تاتى بالضرورة من الجوار المباشر 

لا تننظر اعدائك حتى يطرقوا عليك الباب

اظن الفترة الاخيرة وما شهدته المنطقة من صراعات هى خير اجابة عن جدوى العدد و النوعية 
شئ اخر 
العمل فى حلف عسكرى مشترك ( العمل بعيدا عن الحدود )
كما شاهدنا ايضا فى الماضى القريب
الاضافة المؤثرة تحفظ لك الوزن والثقل 
هذا ينطبق على تسليح الامارات عموما 
47 47 47
فى انتظار تعقيبك 

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
عبد المنعم رياض

field marshal
field marshal
عبد المنعم رياض



الـبلد : توليفات تكنولوجية لتغطية الساحل ومراقبة «المناطق الاقتصادية الحصرية» 01210
التسجيل : 01/06/2010
عدد المساهمات : 3944
معدل النشاط : 5395
التقييم : 1399
الدبـــابة : توليفات تكنولوجية لتغطية الساحل ومراقبة «المناطق الاقتصادية الحصرية» Unknow11
الطـــائرة : توليفات تكنولوجية لتغطية الساحل ومراقبة «المناطق الاقتصادية الحصرية» Dab55510
المروحية : توليفات تكنولوجية لتغطية الساحل ومراقبة «المناطق الاقتصادية الحصرية» 3e793410

توليفات تكنولوجية لتغطية الساحل ومراقبة «المناطق الاقتصادية الحصرية» 1010


توليفات تكنولوجية لتغطية الساحل ومراقبة «المناطق الاقتصادية الحصرية» Empty

مُساهمةموضوع: رد: توليفات تكنولوجية لتغطية الساحل ومراقبة «المناطق الاقتصادية الحصرية»   توليفات تكنولوجية لتغطية الساحل ومراقبة «المناطق الاقتصادية الحصرية» Icon_m10الجمعة 19 مارس 2021 - 18:12

توليفات تكنولوجية لتغطية الساحل ومراقبة «المناطق الاقتصادية الحصرية» Map-of10

أخي الفاضل mi-17
في الحقيقة لا أميل إلى مناقشة الجدول التشغيلي الافتراضي الذي طرحته بشكل تفصيلي، ولكن وبافتراض صحته، هل لديك أخي الفاضل تصور عن عدد الأطقم البشرية اللازمة لتنفيذ هذا الأمر على هذا النحو؟! العدد سيكون أكبر بكثير من أن يتحمله سلاح جو عدد منتسبيه لا يتجاوز 4500 فرد.

ونعود للجغرافيا، وننظر للأمر قبل اطلاعنا على مساهمة الأخ الفاضل Hussein arabesk.

وكي لانسرد كلاما مرسلاً، ويكون منهجنا معتمداً على حقائق وأرقام، لندقق في التالي:
قامت السويد بتزويد عدة دول بمنظومات تنتمي لعدة نسخ من هذه المنصة (وإن كان أكثرها تطورًا هي المنصات الإماراتية). فحصلت البرازيل على 5 منصات، واليونان على 4 منصات، بينما حصلت المكسيك على منصة واحدة فقط.

وعليه نرى أن الدولة التي حصلت على عدد مكافيء لما حصلت عليه الإمارات هي البرازيل، وإن كانت منظوماتها أقل حداثة. ولنقارن هنا بعض الأسس لجغرافيا الدولتين:

المساحة

8٫5 مليون كم مربع للبرازيل، مقابل 83٫6 ألف كم للإمارات.

الحدود البرية
15,7 ألف كم حدود برية للبرازيل مع كل دول أمريكا اللاتينية باستثناء تشيلي والإكوادور (حدود برية مع 10 دول)، بينما لدى الإمارات حدود برية بطول 867 كم مربع مع سلطنة عمان والمملكة العربية السعودية. أي أن الحدود البرية للبرازيل تفوق 18 ضعفاً للحدود البرية الإماراتية.

السواحل
يمتد ساحل البرازيل على الأطلسي لأكثر من 7300 كم، بينما يبلغ طول الشريط الساحلي الإماراتي 734 كم.
(وتمتلك البرازيل أرخبيل فرناندو دي نورونيا -كخاصرة رخوة- على بعد 350 كيلومترًا شمالي شرقي الساحل البرازيلي، والعديد من الجزر الصغيرة والشعاب الحلقية المرجانية في المحيط الأطلسي مثل أرخبيل أبرولهوس، جزيرة روكاس الاستوائية، أرخبيل القديس بطرس والقديس بولس، وغيرها...)

المنطقة الاقتصادية الخالصة
تبلغ  المنطقة الاقتصادية الخالصة 3٫8 مليون كم مربع في حالة البرازيل، وتقتصر على 58٫2 ألف كم مربع للإمارات.

بقي عامل آخر علينا ذكره، وقد دفعني لمناقشته، ماتفضلت به من وضع جدول افتراضي لتشغيل الخمسة طائرات الإماراتية، وهو عدد أفراد القوات الجوية: حيث يبلغ 67500 فرداً في البرازيل، ولا يتجاوز 4500 فرداً في الإمارات العربية المتحدة.

ولا أعتقد أنه أصبح من المجدي الآن المقارنة "جغرافياً" باليونان أو المكسيك ، المشغلتين لأعداد أقل مما تشغله دولة الإمارات العربية المتحدة من هذه المنصة.

وإن أتينا على ذكر العداء الإيراني للإمارات، فيمكننا بكل بساطة تصور الحالة اليونانية في مواجهة تركيا. علاوة على أن أقصى عرض للخليج العربي لايتجاوز 370 كم. ويقترب الساحل الإماراتي -بأغلبه- من إيران لمسافات أقل من ذلك بكثير جداً.

سريعاً
- حلف شمال الأطلسي يدير أسطولاً من طائرات الإنذار المبكر بعدد 14 طائرة في قاعدة جايلنكيرشن في ألمانيا.
- الطائرات الأربعة عشرة تديرها أطقم من 19 دولة.

أما فيما ورد بمساهمة أخي Hussein arabesk من إجابة على السؤالين السابقين، فأنا أتفق معه تماماً فيما طرح، وإن كان هذا الاتفاق لايمنع مناقشة بعض التفاصيل لاحقاً.

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
عبد المنعم رياض

field marshal
field marshal
عبد المنعم رياض



الـبلد : توليفات تكنولوجية لتغطية الساحل ومراقبة «المناطق الاقتصادية الحصرية» 01210
التسجيل : 01/06/2010
عدد المساهمات : 3944
معدل النشاط : 5395
التقييم : 1399
الدبـــابة : توليفات تكنولوجية لتغطية الساحل ومراقبة «المناطق الاقتصادية الحصرية» Unknow11
الطـــائرة : توليفات تكنولوجية لتغطية الساحل ومراقبة «المناطق الاقتصادية الحصرية» Dab55510
المروحية : توليفات تكنولوجية لتغطية الساحل ومراقبة «المناطق الاقتصادية الحصرية» 3e793410

توليفات تكنولوجية لتغطية الساحل ومراقبة «المناطق الاقتصادية الحصرية» 1010


توليفات تكنولوجية لتغطية الساحل ومراقبة «المناطق الاقتصادية الحصرية» Empty

مُساهمةموضوع: رد: توليفات تكنولوجية لتغطية الساحل ومراقبة «المناطق الاقتصادية الحصرية»   توليفات تكنولوجية لتغطية الساحل ومراقبة «المناطق الاقتصادية الحصرية» Icon_m10السبت 20 مارس 2021 - 1:31

حكاية وراء كل ساب


ذكرت في مساهمتي السابقة موافقتي على ماجاء به الأخ الفاضل Hussein arabesk من اجابات على السؤالين سابقي الذكر.
وقد حاز السؤال الأول على إجابتين مختلفتين من الأخوة هنا، وللتذكرة كان السؤال هو:
* هل هناك من يتفق معي على أن عدد 5 أنظمة من هذا النوع، تشكل فائض معداتي وتقني -في هذا الدور- بالنسبة لجغرافية دولة الإمارات العربية المتحدة؟
- كانت الإجابة الأولي من مشرفنا العام الأخ الفاضل mi-17 توحي بأنه يختلف معي حول هذا الأمر (وربما كان لديه بعض الحق، وسنشرح "لماذا؟")
- أما أخي Hussein arabesk فقد اتفق معي، ولم يفته عنصر الجغرافيا في السؤال، ووظفه خير توظيف للإجابة عن السؤال الثاني.
- ثم جاءت مساهمتي بشيء من التفاصيل عن عامل الجغرافيا، وذلك في مقارنة بين الحالتين الإماراتية والبرازيلية.

ولكن وكما يُذكر بالقول الشائع بأن هناك حكاية وراء كل باب، فهناك أيضاً "حكاية وراء كل ساب"
وحكايتنا التالية قد تمنح إجابة أخي mi-17 بعض الوجاهة، دون أن تنفي أبداً دقة إجابة أخي Hussein arabesk:
ليست الدول المذكورة فقط في مساهمتي السابقة هي من استحوذت على أنظمة ساب المحمولة جواً للإنذار المبكر والسيطرة. فهناك أيضاً باكستان، والمملكة العربية السعودية، وتايلاند، إلى جانب السويد بالطبع، وكان لكل صفقة منهم قصة.
وعن قصة الإمارات مع منصات ساب لهذا الغرض، فقد ورد في بيانات معهد ستوكهولم الدولي لأبحاث السلام، أن دولة الإمارات العربية المتحدة قد حصلت في العامين 2010 و 2011 على منصتي Saab-340AEW مستعملتين، وذلك بتحديث ساب لمنصتي S-100B إلى مستوى النسخة S-100D قبل تسليمهما للإمارات، كصفقة مؤقتة لحين اختيار الإمارات لمنصة انذار مبكر محمولة جواً AEW جديدة.
ثم تلى هذا الفصل من القصة، تعاقد الإمارات على منصتي Erieye SRSS بتعديل طائرتي نقل من فئة  Global-6000 الكندية إلى طائراتي GlobalEye AEW & C/AGS في 2015، وثالثة في 2017.
إذن نحن نتحدث هنا عن ثلاثة منصات حديثة للغاية باختيار إماراتي، بعد التزود بمنصتين مستعملتين ومحدثتين "كحل مؤقت".

أما عن السؤال الثاني والذي أجابه الأخ الفاضل Hussein arabesk كنيجة لإجابته بالموافقة على اعتقاده بأن هناك فائض معداتي إماراتي فيما يختص بمنصات هذا الدور بالمقارنة بجغرافيا الإمارات، فقد سبق وأن أشرت لاتفاقي التام معه فيما ذكر، ولكن لنا عوده لمناقشة بعض تفاصيل مساهمته.

تحياتي..

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
عبد المنعم رياض

field marshal
field marshal
عبد المنعم رياض



الـبلد : توليفات تكنولوجية لتغطية الساحل ومراقبة «المناطق الاقتصادية الحصرية» 01210
التسجيل : 01/06/2010
عدد المساهمات : 3944
معدل النشاط : 5395
التقييم : 1399
الدبـــابة : توليفات تكنولوجية لتغطية الساحل ومراقبة «المناطق الاقتصادية الحصرية» Unknow11
الطـــائرة : توليفات تكنولوجية لتغطية الساحل ومراقبة «المناطق الاقتصادية الحصرية» Dab55510
المروحية : توليفات تكنولوجية لتغطية الساحل ومراقبة «المناطق الاقتصادية الحصرية» 3e793410

توليفات تكنولوجية لتغطية الساحل ومراقبة «المناطق الاقتصادية الحصرية» 1010


توليفات تكنولوجية لتغطية الساحل ومراقبة «المناطق الاقتصادية الحصرية» Empty

مُساهمةموضوع: رد: توليفات تكنولوجية لتغطية الساحل ومراقبة «المناطق الاقتصادية الحصرية»   توليفات تكنولوجية لتغطية الساحل ومراقبة «المناطق الاقتصادية الحصرية» Icon_m10الأحد 21 مارس 2021 - 2:48

@Hussein arabesk كتب:


السؤال الثانى 
الاجابة
الطائرة تلعب دورها فى االحفاظ على الامن القومى والاقليمي للامارات 
الامر هنا لا يقتصر على الحدود الجغرافية للدولة و المياه الاقليمية 
اذا ما نظرنا الى العدد وايضا الانظمة الاخرى التى تملكها الامارات
فالتهديدات لن تاتى بالضرورة من الجوار المباشر 

لا تننظر اعدائك حتى يطرقوا عليك الباب

اظن الفترة الاخيرة وما شهدته المنطقة من صراعات هى خير اجابة عن جدوى العدد و النوعية 
شئ اخر 
العمل فى حلف عسكرى مشترك ( العمل بعيدا عن الحدود )
كما شاهدنا ايضا فى الماضى القريب
الاضافة المؤثرة تحفظ لك الوزن والثقل 
هذا ينطبق على تسليح الامارات عموما 
47 47 47
فى انتظار تعقيبك 

في عالمنا العربي – وكما في غيره من مناطق العالم – نجد دولاً ترسم لنفسها مستقبلاً يحمل لها دوراً أكبر، ونفوذاً أقوى. ولكن، وكما تختلف استراتيجيات وتحالفات كل دولة من هذه الدول الطموحة، تختلف الوسائل والسبل التي تلجأ إليها كل منها.
وعلينا أن نقر أن هذه الطموحات هي طموحات "مشروعة" مالم يخطط أصحابها ويستهدفون إيقاع الضرر -عمداً- بغيرهم من الدول في المنطقة.
وتأتي دولة الإمارات العربية المتحدة كنموذج هام لدولة ليست كبيرة جغرافياً، وليست ضخمة بمفهوم التعداد السكاني والطاقات البشرية، ولكنها وعلى الرغم من ذلك، دولة طامحة لدور كبير في المنطقة والعالم،  وهذا الدور، يعمل ساستها على تحقيقه بخطى كبيرة ومتسارعة ولكن فوق أرضية ثابتة.
وسيختلف تقييمنا للدور الإماراتي بالمنطقة، حسب اختلاف قناعاتنا وتوجهاتنا السياسية، التي نتبناها باستنادنا على الدراسة العميقة والخبرات المتراكمة، أو عن حماسة زائفة قائمة على سطحية فكرية وخواء معرفي.
ولكن الشيء الذي لا يمكننا تجاهله -سواء أيدنا الموقف الإماراتي أم استنكرناه- هو أن الإمارات قد حققت الكثير والكثير جداً، بينما كانت كبريات الدول بالمنطقة تغط في سبات عميق، مع اختلاف درجات هذا السبات وأسبابه من دولة إلى أخرى.

الفائض المعداتي
عندما ذكرت أنه قد يكون لدى الإمارات فائض معداتي، فيما يختص بمنصات ساب بدور الإنذار المبكر والسيطرة مقارنة بجغرافيا الدولة، وافقني الأخ الفاضل Hussein arabesk في هذا الرأي. وقد برر الأخ  حسين هذا الفائض، بما يتفق مع المقدمة التي مهدنا بها لهذه المساهمة. كما أضاف مسوغات شرعية للطموح الإماراتي، بدعوى دفاع الإمارات عن أمنها القومي من خطوط ومواقع متقدمة بالإقليم. كما أضاف أخي حسين أفكاراً عن تحالف الإمارات مع دول أخرى، وممارسة العمل الدفاعي بعيداً عن حدود الدولة، وأوضح أن إضافة الأصول المؤثرة تمنح الدولة ثقل نوعي بأي تحالف.
وهنا لا يمكنني أن أختلف مع أخي حسين في حرف واحد مما ذكر.
ولكن.. يطيب لي طرح سؤال ثالث، والسؤال موجه للجميع أو لمن يرغب في أن يدلو بدلوه في هذا الشأن:

- هل تدخل دولة الإمارات العربية في هذا المعترك، بهدف الدفاع عن أمنها القومي من خطوط متقدمة فحسب، أم أن لدى الدولة وساستها "مشروع" كبير يشكل الدافع الأكبر للطموح الذي تكلمنا عنه ببداية المساهمة؟

وفي انتظار إجاباتكم وتفاعلكم..

تحياتي.

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
عبد المنعم رياض

field marshal
field marshal
عبد المنعم رياض



الـبلد : توليفات تكنولوجية لتغطية الساحل ومراقبة «المناطق الاقتصادية الحصرية» 01210
التسجيل : 01/06/2010
عدد المساهمات : 3944
معدل النشاط : 5395
التقييم : 1399
الدبـــابة : توليفات تكنولوجية لتغطية الساحل ومراقبة «المناطق الاقتصادية الحصرية» Unknow11
الطـــائرة : توليفات تكنولوجية لتغطية الساحل ومراقبة «المناطق الاقتصادية الحصرية» Dab55510
المروحية : توليفات تكنولوجية لتغطية الساحل ومراقبة «المناطق الاقتصادية الحصرية» 3e793410

توليفات تكنولوجية لتغطية الساحل ومراقبة «المناطق الاقتصادية الحصرية» 1010


توليفات تكنولوجية لتغطية الساحل ومراقبة «المناطق الاقتصادية الحصرية» Empty

مُساهمةموضوع: رد: توليفات تكنولوجية لتغطية الساحل ومراقبة «المناطق الاقتصادية الحصرية»   توليفات تكنولوجية لتغطية الساحل ومراقبة «المناطق الاقتصادية الحصرية» Icon_m10الأحد 21 مارس 2021 - 15:43

SAAB GlobalEye المبنية بتطوير المنصة الأساس Bombardier Global 6000


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 

توليفات تكنولوجية لتغطية الساحل ومراقبة «المناطق الاقتصادية الحصرية»

استعرض الموضوع التالي استعرض الموضوع السابق الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
 :: الأقســـام العسكريـــة :: مواضيع عسكرية عامة - General Topics-
التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي ادارة الموقع ولا نتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك ويتحمل كاتبها مسؤولية النشر

Powered by Arab Army. Copyright © 2019