أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم، اذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، فيرجى التكرم بالاطلاع على القوانين بالضغط هنا. كما يشرفنا أن تقوم بالتسجيل بالضغط هنا إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى، أما إذا رغبت بقراءة المواضيع والإطلاع فتفضل بزيارة المواضيع التي ترغب.

انفتاح سياسي مصري على جنوب السودان لا يخلو من نكهة عسكرية

حفظ البيانات؟
الرئيسية
التسجيل
الدخول
فقدت كلمة المرور
القوانين
البحث فى المنتدى


 
الرئيسيةالتسجيلدخول

 

 انفتاح سياسي مصري على جنوب السودان لا يخلو من نكهة عسكرية

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
mi-17

المشرف العام
فريق

المشرف العام  فريق
mi-17



الـبلد : انفتاح سياسي مصري على جنوب السودان لا يخلو من نكهة عسكرية Qmdowc10
المزاج : الحمد لله
التسجيل : 23/02/2013
عدد المساهمات : 40321
معدل النشاط : 52946
التقييم : 1983
الدبـــابة : انفتاح سياسي مصري على جنوب السودان لا يخلو من نكهة عسكرية B3337910
الطـــائرة : انفتاح سياسي مصري على جنوب السودان لا يخلو من نكهة عسكرية Dab55510
المروحية : انفتاح سياسي مصري على جنوب السودان لا يخلو من نكهة عسكرية B97d5910

انفتاح سياسي مصري على جنوب السودان لا يخلو من نكهة عسكرية 1210

انفتاح سياسي مصري على جنوب السودان لا يخلو من نكهة عسكرية Best11


انفتاح سياسي مصري على جنوب السودان لا يخلو من نكهة عسكرية Empty
متصل

مُساهمةموضوع: انفتاح سياسي مصري على جنوب السودان لا يخلو من نكهة عسكرية   انفتاح سياسي مصري على جنوب السودان لا يخلو من نكهة عسكرية Icon_m10السبت 28 نوفمبر 2020 - 21:33


فرضت أزمة سد النهضة الإثيوبي على مصر توسيع مجال الحركة السياسية مع الدول الأفريقية، أملا في إعادة الاعتبار إلى هذه الدائرة الحيوية، التي أدى الغياب عنها كثيرا إلى تكبد خسائر فادحة، وتعريض الأمن القومي إلى تآكل من جهة الجنوب، بعد قيام دول منافسة لمصر بتكريس وجودها في دول تمثل عمقا استراتيجيا لها.
وأكدت الزيارة الأولى التي قام بها الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي لدولة جنوب السودان، السبت، الأهمية التي توليها القاهرة لها، وتأثيرها في قضايا المياه، والأمن الإقليمي بكل ما ينطوي عليه من مكونات متشابكة.
وأشار المتحدث باسم الرئاسة المصرية، السفير بسام راضي، إلى أنه تمت مناقشة أهم الملفات المطروحة على الساحة الإقليمية، خاصةً منطقتي حوض النيل والقرن الأفريقي، وعكست المحادثات تفاهماً متبادلاً بين الجانبين إزاء سبل التعامل مع تلك الملفات، بما يكفل تعزيز القدرات الأفريقية على مواجهة التحديات.
وجاء لقاء السيسي مع رئيس جنوب السودان سيلفا كير ميارديت في جوبا، عقب سلسلة زيارات متبادلة لمسؤولين كبار من البلدين خلال الأسابيع الماضية، بدا خلالها التفاهم الأمني كبيرا، وعبرت مصر عن تقديرها من خلال حزمة مساعدات في مجالات مختلفة، صاحبتها دعاية توحي بأن العلاقة مع جوبا تشهد تطورات نوعية.
ويقول مراقبون لـ”العرب”، إن القاهرة بدأت تتخلى عن الاهتمام الموسمي بالدول الأفريقية، وتعيد صياغة التوجهات بما يعزز دورها مع دول حوض النيل، حيث تسبب سد النهضة في أزمة مستعصية، جزء منها نجم عن إهمال التفاعل مع دول القارة.
ويضيف هؤلاء أن السياسة المصرية تتخذ منحى أفقيا ورأسيا، وتتجه إلى تنويع وتعميق العلاقات، وإيجاد شبكة مصالح عملية تستند عليها، فلم تعد حملات العلاقات العامة مفيدة، وتأكدت القاهرة بأنه ما لم تكن هناك أطر محددة لن تستطيع تحسين موقفها في أي من الأزمات التي تحيط بها من ناحية الجنوب.
وبدأت مصر تعيد صياغة منظومة علاقتها مع السودان، سياسيا وأمنيا واقتصاديا، وشهدت العلاقات المشتركة انفراجا في الآونة الأخيرة، عكسته اتفاقيات متباينة، وعززته مناورة عسكرية جرت بينهما مؤخرا في قاعدة “مروي” بشمال السودان.
واستبعدت مصادر مصرية، تحدثت إليها “العرب”، أن تكون زيارة السيسي إلى جوبا لها علاقة مباشرة بما راج بغزارة في وسائل إعلام إثيوبية حول تشييد قاعدة عسكرية مصرية في دولة جنوب السودان، تستهدف منها التعامل بخشونة مع أديس أبابا.
وأكدت أن التعاون العسكري بين القاهرة وجوبا مطلوب في هذه الأجواء، وليس بالضرورة أن يكون موجها ضد إثيوبيا أو غيرها، فمنطقة شرق أفريقيا ذات أهمية حيوية للبلدين، وتموج بصراعات مسلحة ممتدة، وتسللت إليها قوى غاشمة.
ونجحت تركيا في أن تضع قدميها في الصومال وعينها على إثيوبيا، ومن الطبيعي أن تفكر القاهرة في الحفاظ على أمنها القومي من خلال توسيع آفاق التعاون مع الدول التي تبدي استعدادا لذلك، لأن الفترة القادمة قد تشهد تحولات كبيرة، خاصة إذا انفرط عقد الحروب الداخلية، وأصبح عابرا للحدود بما يفوق ما عرفته دول المنطقة.
وتخشى دوائر إقليمية أن تؤدي الأزمة التي تعيشها إثيوبيا جراء حرب تيغراي إلى مزيد من الفوضى والتغير في حسابات المنطقة، وبالتالي تسهم في خروج مارد الاقتتال الأهلي من قمقمه المحلي إلى الفضاء المجاور.
وتعاني دولة جنوب السودان من مشكلات اقتصادية وسياسية وأمنية كبيرة، أفضت إلى دخولها في عداد الدول “الفاشلة”، وتعرض بعض المسؤولين فيها إلى عقوبات من قبل مجلس الأمن، ولوّح بتوسيع نطاقها ما لم تتوقف الحرب الأهلية.
ودخل نظام الحكم في جوبا حزام الترهل بعد الحصول على الاستقلال بسنوات قليلة، ودخلت البلاد في أتون حرب أهلية وعرة، بدأت ملامحها تهدأ عقب التفاهم بين الرئيس سيلفا كير ونائبه الأول رياك مشار، على تنفيذ اتفاق السلام بينهما مؤخرا.
ويسهم استقرار الحكم في جنوب السودان في فتح أمل جديد أمام القاهرة في هذه الظروف لتطوير التعاون في مجال المياه، والاستعداد لمواجهة مراحل أكثر صعوبة، حيث فتحت بعض أزمات المياه العيون على إمكانية اندلاع حروب بسببها.
وبات السودان قريبا من مصر في ملف سد النهضة أكثر من أي وقت مضى، بل أبدى تشددا في موقفه حيال الطريقة التي تدير بها أديس أبابا عملية المفاوضات، ما أثار ارتياحا لدى القاهرة، لأنها ضمنت أن الخرطوم تسير معها في الطريق نفسه.
ويشير متابعون إلى أهمية الخطوط المتوازية التي تتبناها مصر حاليا، وتعبر في محتواها النهائي عن تغير لافت في السياسة الخارجية التي ظلت متجمدة فترة من الوقت، وهو ما جعلها غير قادرة على مواكبة التطورات المتلاحقة في المنطقة.
ويتزايد التفكير في إحياء مشروع قناة جونقلي، بين مصر والسودان وجنوب السودان، الذي توقف عام 1983، بسبب اندلاع الحرب الأهلية بين شمال وجنوب السودان (قبل تقرير المصير ثم الانفصال)، بعد قيام شركتين فرنسيتين مكلفتين من الحكومتين المصرية والسودانية بحفر نحو 260 كيلومترا من أصل 360.
وتحتاح إعادة تنفيذ هذا المشروع مشاورات حثيثة بين الدول الثلاث لتعظيم إيرادات المياه الواردة من النيل الأبيض، وتشكل نحو 15 في المئة من إجمالي وارد المياه لكل من مصر والسودان، فضلا عن زراعة مساحات كبيرة من الأراضي الخصبة.
وتقع قناة جونقلي في نهر الجبل بجنوب السودان الذي يفقد نصف مياهه بسبب التبخر، لكن استئناف المشروع يحتاج إلى دراسات اجتماعية وبيئية جديدة لمنطقة القناة، وحسم ملف العلاقة المائية بين الخرطوم وجوبا.
واستطلعت القاهرة الموقف تجاه هذه المهمة ووجدت تجاوبا من جانب الخرطوم وجوبا، الأمر الذي جعلها تفكر جديا في العودة إلى مشروع جونقلي تحسبا لخيارات سيئة، في ظل مرحلة صعبة تعيشها أديس أبابا بعد اندلاع الحرب في تيغراي.





alarab

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 

انفتاح سياسي مصري على جنوب السودان لا يخلو من نكهة عسكرية

استعرض الموضوع التالي استعرض الموضوع السابق الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
 :: الأقســـام العسكريـــة :: مواضيع عسكرية عامة - General Topics-
التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي ادارة الموقع ولا نتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك ويتحمل كاتبها مسؤولية النشر

Powered by Arab Army. Copyright © 2019