أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم، اذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، فيرجى التكرم بالاطلاع على القوانين بالضغط هنا. كما يشرفنا أن تقوم بالتسجيل بالضغط هنا إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى، أما إذا رغبت بقراءة المواضيع والإطلاع فتفضل بزيارة المواضيع التي ترغب.

العلاقات التركية -الجزائريه الامنية والعسكريه ......الى اين تتجه البوصلة؟

حفظ البيانات؟
الرئيسية
التسجيل
الدخول
فقدت كلمة المرور
القوانين
البحث فى المنتدى


 
الرئيسيةالتسجيلدخول

 

 العلاقات التركية -الجزائريه الامنية والعسكريه ......الى اين تتجه البوصلة؟

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
mi-17

المشرف العام
فريق

المشرف العام  فريق
mi-17



الـبلد : العلاقات التركية -الجزائريه الامنية والعسكريه ......الى اين تتجه البوصلة؟ Qmdowc10
المزاج : الحمد لله
التسجيل : 23/02/2013
عدد المساهمات : 38335
معدل النشاط : 49926
التقييم : 1896
الدبـــابة : العلاقات التركية -الجزائريه الامنية والعسكريه ......الى اين تتجه البوصلة؟ B3337910
الطـــائرة : العلاقات التركية -الجزائريه الامنية والعسكريه ......الى اين تتجه البوصلة؟ Dab55510
المروحية : العلاقات التركية -الجزائريه الامنية والعسكريه ......الى اين تتجه البوصلة؟ B97d5910

العلاقات التركية -الجزائريه الامنية والعسكريه ......الى اين تتجه البوصلة؟ 1210

العلاقات التركية -الجزائريه الامنية والعسكريه ......الى اين تتجه البوصلة؟ Best11


العلاقات التركية -الجزائريه الامنية والعسكريه ......الى اين تتجه البوصلة؟ Empty

مُساهمةموضوع: العلاقات التركية -الجزائريه الامنية والعسكريه ......الى اين تتجه البوصلة؟   العلاقات التركية -الجزائريه الامنية والعسكريه ......الى اين تتجه البوصلة؟ Icon_m10الجمعة 20 نوفمبر 2020 - 9:36

كان للصعود الاقتصادي التركي الذي صاحبه خلال  العشر سنوات الأولى للألفية الجديدة صعود سياسي و دبلوماسي في المنطقة العربية  أثرعلى صورة تركيا في هذه المنطقة عموما و في الجزائر خصوصا.  يمكن التحدث عن "تحسن"  لصورة تركيا عند الجمهور الجزائري مقارنة بفترة ما قبل 2000 و هذا معناه أن هناك إعادة بناء ايجابية لصورة تركيا في هذا البلد العربي 
موضوعنا اليوم سيلتزم بتسليط الضوء على جزئية العلاقات العسكرية والامنيه بين تركيا والجزائر مع استبعاد المحاور السياسية (قدر الامكان) والاقتصادية والثقافية
كانت اول اشارة رسمية مباشره الى رغبة تركيا في تعزيز العلاقات العسكرية مع الجزائر في نوفمبر 2014 عندما زار الرئيس التركي اردوغان الجزائر وأشار إلى زيارته للجزائر سنة 2013 بصفته رئيسا للوزراء، وقال: «تشهد الجزائر تطورات مهمة وتنمية كبيرة في عهد الرئيس عبد العزيز بوتفليقة»، وأوضح بأن المباحثات التي أجراها مع بوتفليقة وبن صالح، ورئيس الوزراء عبد المالك سلال «سمحت لنا ببحث مستوى العلاقات الثنائية، وبالحديث عن دور الجزائر بالمنطقة»، في إشارة إلى مساعي الجزائر لحل أزمتي مالي وليبيا عن طريق جمع أطراف الأزمتين بالجزائر بغرض الحوار. كما أشاد بـ«تجربة وحنكة» الرئيس بوتفليقة.
ونوه إردوغان أيضا بـ«الروابط التاريخية التي تجمع الجزائر وتركيا»، مشيرا إلى أن عام 2016 سيشهد احتفال البلدين بمرور 5 قرون على إقامة علاقاتهما.

العلاقات التركية -الجزائريه الامنية والعسكريه ......الى اين تتجه البوصلة؟ 14164910


حماس تركيا لا يقتصر على المجال الاقتصادي فقط، بل امتد إلى المجالين الدفاعي والعسكري، مستغلة اهتمام الجزائر بصفقات التسليح، حيث أنفقت الجزائر عام 2019، ما يناهز 10.3 مليار دولار على شراء الأسلحة وهو أعلى رقم في شمال إفريقيا ويمثل 44% من إجمالي النفقات العسكرية بالمنطقة.
وكشفت تقارير إعلامية أن الجزائر أظهرت اهتمامها بالمعدات العسكرية تركية الصنع على غرار العربات المدرعة من طراز Kirpi وهي مركبات مقاومة للألغام ومحمية من الكمائن إضافة إلى الطائرات دون طيار وأنظمة المراقبة والرادات وغيرها.
في مطلع العام الحاليّ 2020  زائر الرئيس التركي اردوغان الجزائر وذكرأن بلاده حققت نتائج رائعة في الصناعات العسكرية، وقال إنها أصبحت من بين 4 دول في العالم في صناعة الطائرات بأسلحة وبغير أسلحة وكذا البواخر والبحرية والمروحيات، وأكد بالمقابل حرص بلاده على التعاون في مجال الصناعات العسكرية مع الجزائر.(كان من اللافت ان اردوغان كان اول رئيس اجنبي يزور الجزائر بعد انتخاب الرئيس الجزائري الجديد)

العلاقات التركية -الجزائريه الامنية والعسكريه ......الى اين تتجه البوصلة؟ Teboun10


في مطلع 2020 ارسلت البحرية التركية سفينتين حربيتين (TCG GÖKSU و TCG GÖKOVA) إلى الجزائر للمشاركة في إحياء حفل ذكرى البحارة الأتراك والقائد التركي البحري، عروج بربروس، والمشاركة في مناورات مع القوات البحرية الجزائرية.
في ابريل 2020 طلبت تركيا من الجزائر المشاركة في تمرينات عسرية باسم درع المتوسط


العلاقات التركية -الجزائريه الامنية والعسكريه ......الى اين تتجه البوصلة؟ Em8k6810


التدخل التركي في ليبيا (البلد المجاور للجزائر) وموقف الجزائر حياله


مَثّل توقيعُ تركيا مع حكومة الوفاق بقيادة فايز السراج مذكرتي تفاهم لتحديد الحقوق البحرية والتعاون الأمني والعسكري بينهما في نوفمبر 2019، نقطةً فاصلة في التدخل التركي في الساحة الليبية؛ فتحول إلى تدخُّل مباشر ومُعلن ونوعي؛ فإثر ذلك زادت تركيا دعمها العسكري لقوات الوفاق وعدا عن تزويدها بمنظومات التسلح النوعية أمدّتها أيضاً بمستشارين عسكريين أتراك ومرتزقة سوريين تابعين لها؛ الأمر الذي ساهم في تحويل مجريات المعركة ونجاح قوات الوفاق من إخراج قوات الجيش الوطني الليبي بقيادة المشير حفتر من مدن الساحل الغربي، وطرابلس وضواحيها، وقاعدة الوطية الجوية ومدينة ترهونة، وتراجُعها نحو مدينة سرت وقاعدة الجفرة العسكرية في وسط البلاد.
وقد فتح ذلك "النصر العسكري" لقوات الوفاق شهيةَ أنقرة لقطف ثمار تدخلها من خلال تعزيز نفوذها العسكري بإقامة قواعد لها في الأرض الليبية، وتحقيق مصالحها الاقتصادية عبر توقيع اتفاق مع حكومة طرابلس للتنقيب عن النفط والغاز قبالة السواحل الليبية.
أعادت تطورات الأوضاع في ليبيا طرح التساؤلات حول موقف الجزائر بعد أن التزمت الصمت منذ بداية العمليات العسكرية على طرابلس ومحيطها. وعلى الرغم من استمرار البيانات المتفرقة التي تدعو إلى تغليب الحل السياسي من أجل مصلحة الليبيين، غير أن موقف الجزائر "الواضح" الذي كانت تقدمه مع كل حدث ليبي، غاب عن المشهد الحالي.
وفتح الغموض الذي مارسته الدبلوماسية الجزائرية في التعاطي مع الأحداث المسلحة المستمرة في ليبيا، أبواب "التشويش" على علاقة الجزائر ببقية الفرقاء، خصوصاً عندما اتخذت جهات تركية وليبية أذرعها الإعلامية للترويج لأخبار "غريبة" تستدعي رداً من الجزائر، حين ذكرت وسائل إعلامية سعي أنقرة لحث الجزائر على "توقيع اتفاق دفاع مشتركة مع حكومة الوفاق بهدف توفير دعم لها من الغرب في معركتها ضد قوات المشير خليفة حفتر"، قائد الجيش الوطني الليبي.
وأوضحت التقارير أن سيطرة "حكومة الوفاق" على قاعدة "الوطية" يوفر لتركيا قاعدة استراتيجية لبناء وجود عسكري في ليبيا وساحلها المتوسطي، مشيرة إلى أن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان يرى في الرئيس الجزائري الجديد عبد المجيد تبون، والاتجاه لتعديل المادة 95 من الدستور الجديد، فرصة للجيش الجزائري للتدخل في ليبيا للمرة الأولى خارج حدوده. وزعمت أن "نجاح أردوغان في دفع الجزائر لدعم حكومة الوفاق يسهم في تغيير ميزان القوى، ويحقق مكاسب عسكرية كبيرة في ليبيا، تؤثر على أمن جيرانه، خصوصاً في مصر وحوض البحر المتوسط والملاحة فيه وكذلك جنوب القارة الأوروبية".
في يوليو 2020 حذر الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون من تحول الجارة الشرقية إلى "صومال جديد" بعد أن شبه وضعها بالسيناريو السوري. 
وجاءت تصريحات تبون في وقت كان وزير الدفاع التركي خلوصي أكار، يتفقد جنوده في مدينة مصراتة الليبية، حيث كشف عن استعداد تركيا لإقامة قاعدة عسكرية حديثة في البلاد.


العلاقات التركية -الجزائريه الامنية والعسكريه ......الى اين تتجه البوصلة؟ Ecfogc10

وتتوجس الجزائر من "التواجد العسكري الأجنبي في ليبيا الذي يزيد من تأزم الوضع"، ما يجعل تركيا في "عين الغضب الجزائري" بسبب تجاهلها كل دعوات التهدئة وتجاوزها قرارات الأمم المتحدة ومؤتمر برلين. وكان الرئيس تبون قد أشار ضمنياً إلى تعدي أنقرة على مجهودات وقف الاقتتال في ليبيا حين انتقد عدم التزام أطراف إقليمية متورطة في الأزمة الليبية بمخرجات مؤتمر برلين بشأن منع تدفق الأسلحة، وقال إن هناك دولة أرسلت بعد شهر واحد 3400 طن من الأسلحة إلى ليبيا.
ويبدو أن الجزائر انتقلت إلى مرحلة جديدة إثر تغيير بعض تحركاتها، وقد عبّرت عن استعدادها للتعاون والتنسيق مع دول الجوار وبشكل خاص مصر 
وفي توضيح لبعض ما يدور في ليبيا من أجل تجاوز معركة "حفتر - السراج"، أوضح تبون أن "الحظ الجيد في ليبيا هو أن القبائل حتى الآن، تحلت بالحكمة، بعكس ما يظنه كثيرون، فالمرتزقة وغيرهم هم من اقترفوا انتهاكات، ولكن إذا طفح الكيل، فإن القبائل الليبية ستبدأ بالدفاع عن نفسها وستتسلح، وآنذاك لن نجد النموذج السوري في ليبيا بل النموذج الصومالي، وحينها لن يكون بإمكان أي شخص أن يفعل أي شيء. وقد تتحول ليبيا إلى ملاذ للإرهابيين والجميع سيرسل إرهابييه إلى هناك لتنظيف بلدانهم".


تركيا والعسكريين الهاربين


في اغسطس 2020 تم توجيه تهمة الخيانة العظمى الى مدير الدرك الجزائري السابق غالي بلقصير واوردت احدى المصادر الفرنسية (  موقع "مغرب أنليجنس" ) تقريراً كشف خلاله عن أسباب توجيه القضاء العسكري الجزائري "تهمة الخيانة" العظمى لقائد الدرك الأسبق الهارب العميد غالي بلقصير، وأصدر مذكرة توقيف دولية بحقه.
وهو دخول الجنرال الجزائري الهارب في اتصالات مباشرة مع المخابرات التركية التي تسعى لاستدراجه للحصول على معلومات حساسة عن الجيش الجزائري، خصوصاً وأن وسائل إعلام محلية تعتبره واحدا من "الصناديق السوداء" في المؤسسة العسكرية خلال السنوات الأخيرة.
وكشف الموقع عن "عرض تقدمت به المخابرات التركية لقائد الدرك الجزائري الهارب، يقضي بحمايته من أي محاولات لترحيله، مقابل تزويدها بمعلومات سرية عن الجيش الجزائري والأجهزة الأمنية"، وهو العرض الذي وصف بـ"اللجوء الذهبي".


العلاقات التركية -الجزائريه الامنية والعسكريه ......الى اين تتجه البوصلة؟ Efiyfm10

ووفق الموقع الفرنسي ذاته، فقد باشرت المخابرات التركية "مفاوضات مع العميد غالي بلقصير على تزويدها بمعلومات وملفات استراتيجية عن الجيش الجزائري، ووحداته العسكرية المتمركزة على الحدود مع ليبيا ومالي".
ولفت الموقع إلى أن العميد غالي وافق على التواصل مع المخابرات التركية لعدم ثقته في التعامل مع المخابرات الفرنسية أو الإسبانية التي قد تسلمه للسلطات الجزائرية.
وأشار موقع "مغرب أنليجنس" الفرنسي إلى أن رجل أعمال تركيا هو من نسج خيوط التواصل بين المخابرات التركية، والجنرال الجزائري الهارب في مايو/آيار الماضي، والذي تربطهما علاقة قديمة بدأت من سويسرا.
وكشف أن المخابرات التركية "أعطت له ضمانات بمقر إقامة آمن إذا ما قرر مغادرة فرنسا أو إسبانيا مقابل حصولهم على معلومات سرية عن الجيش الجزائري"، فيما لم تكشف عن مكان الإقامة الذي اقترحته.
وأكد الموقع الفرنسي "موافقة" قائد الدرك الجزائري الأسبق، المتهم بالخيانة العظمى، على العرض التركي، واستعمل في ذلك العسكري الهارب قرميط بونويرة "وسيطاً بينهما" والذي أعادته الجزائر من تركيا في اغسطس 2020 بعد مكالمة هاتفية بين الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون والرئيس التركي رجب طيب اردوغان ( بونويرة، الذي كان من كبار مساعدي رئيس أركان الجيش الراحل أحمد قايد صالح، يواجه اتهامات بتسريب جدول يظهر تحركات ضباط في الجيش ويشمل أسماءهم وأرقاما خاصة بهم. وانتشر الجدول على مواقع التواصل الاجتماعي لكن لم يتضح من نشره).
وتسليم تركيا بونويرة للسلطات الجزائرية يسلط الضوء على الأهمية التي توليها أنقرة لعلاقتها بالجزائر الجارة القوية لليبيا التي تدخلت القوات التركية في الصراع فيها.


العلاقات التركية -الجزائريه الامنية والعسكريه ......الى اين تتجه البوصلة؟ Image_11


بعد هذا الطرح المختصر والسريع لاهم مامر بين البلدين امنيا وعسكريا 
الى اين تتجه البوصلة برأيكم ؟


مصدر
مصدر
مصدر
مصدر
مصدر
مصدر
مصدر

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
Horst-Wessel-Lied

لـــواء
لـــواء



الـبلد : العلاقات التركية -الجزائريه الامنية والعسكريه ......الى اين تتجه البوصلة؟ 61010
التسجيل : 11/08/2018
عدد المساهمات : 3878
معدل النشاط : 3582
التقييم : 252
الدبـــابة : العلاقات التركية -الجزائريه الامنية والعسكريه ......الى اين تتجه البوصلة؟ Unknow11
المروحية : العلاقات التركية -الجزائريه الامنية والعسكريه ......الى اين تتجه البوصلة؟ Unknow11

العلاقات التركية -الجزائريه الامنية والعسكريه ......الى اين تتجه البوصلة؟ 211


العلاقات التركية -الجزائريه الامنية والعسكريه ......الى اين تتجه البوصلة؟ Empty

مُساهمةموضوع: رد: العلاقات التركية -الجزائريه الامنية والعسكريه ......الى اين تتجه البوصلة؟   العلاقات التركية -الجزائريه الامنية والعسكريه ......الى اين تتجه البوصلة؟ Icon_m10الأحد 22 نوفمبر 2020 - 21:08

التعاون التركي سيعود بالفائدة على الجيش الجزائري
خاصة وان الفترة الاخيرة اظهرت ان الامارات السعودية روسيا ليسو بالحلفاء الالذي ممكن ان تعتمد عليهم الجزائر
اي ان حياد الجزائر جيد لكن زحزحته قليلا للجانب التركي لن يضير احد
الجيش الجزائري ضعيف جدا في بعض القطاعات خاصة الاتصالات والدرونات وتبني التكتيكات الجديدة واظن ان الجيش التركي سيفيده جدا

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
mi-17

المشرف العام
فريق

المشرف العام  فريق
mi-17



الـبلد : العلاقات التركية -الجزائريه الامنية والعسكريه ......الى اين تتجه البوصلة؟ Qmdowc10
المزاج : الحمد لله
التسجيل : 23/02/2013
عدد المساهمات : 38335
معدل النشاط : 49926
التقييم : 1896
الدبـــابة : العلاقات التركية -الجزائريه الامنية والعسكريه ......الى اين تتجه البوصلة؟ B3337910
الطـــائرة : العلاقات التركية -الجزائريه الامنية والعسكريه ......الى اين تتجه البوصلة؟ Dab55510
المروحية : العلاقات التركية -الجزائريه الامنية والعسكريه ......الى اين تتجه البوصلة؟ B97d5910

العلاقات التركية -الجزائريه الامنية والعسكريه ......الى اين تتجه البوصلة؟ 1210

العلاقات التركية -الجزائريه الامنية والعسكريه ......الى اين تتجه البوصلة؟ Best11


العلاقات التركية -الجزائريه الامنية والعسكريه ......الى اين تتجه البوصلة؟ Empty

مُساهمةموضوع: رد: العلاقات التركية -الجزائريه الامنية والعسكريه ......الى اين تتجه البوصلة؟   العلاقات التركية -الجزائريه الامنية والعسكريه ......الى اين تتجه البوصلة؟ Icon_m10الأربعاء 25 نوفمبر 2020 - 10:20

الجزائر تسلم معارضا تركيا إلى أنقرة


أعلنت وزارة الخارجية ومديرية الأمن التركيتين، أن الجزائر سلمت عضو معارض له صلة بـ"غولن"، يعمل مديرا لشركة في الجزائر.
وأفادت مصادر أمنية تركية، بأن "طائرة خاصة تابعة لمديرية الأمن قامت بنقل المدعو (ن ن ك) بعد توقيفه في الجزائر". وأضافت: "الشخص المذكور، صدرت بحقه مذكرة توقيف بتهمة الانتماء لمنظمة (إرهابية) مسلحة، حيث تم تسليمه لمديرية أمن أنقرة".
وتتهم الحكومة التركية الداعية التركي فتح الله غولن المتواري في الولايات المتحدة وأنصاره بالوقوف وراء الانقلاب عام 2016، واعتقلت الكثير منهم وزجت بهم في السجون. وتطالب أنقرة واشنطن بتسليمها غولن، إلا أن محاولاتها باءت بالفشل مع رفض واشنطن تسليمه.


elkhabar

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
Horst-Wessel-Lied

لـــواء
لـــواء



الـبلد : العلاقات التركية -الجزائريه الامنية والعسكريه ......الى اين تتجه البوصلة؟ 61010
التسجيل : 11/08/2018
عدد المساهمات : 3878
معدل النشاط : 3582
التقييم : 252
الدبـــابة : العلاقات التركية -الجزائريه الامنية والعسكريه ......الى اين تتجه البوصلة؟ Unknow11
المروحية : العلاقات التركية -الجزائريه الامنية والعسكريه ......الى اين تتجه البوصلة؟ Unknow11

العلاقات التركية -الجزائريه الامنية والعسكريه ......الى اين تتجه البوصلة؟ 211


العلاقات التركية -الجزائريه الامنية والعسكريه ......الى اين تتجه البوصلة؟ Empty

مُساهمةموضوع: رد: العلاقات التركية -الجزائريه الامنية والعسكريه ......الى اين تتجه البوصلة؟   العلاقات التركية -الجزائريه الامنية والعسكريه ......الى اين تتجه البوصلة؟ Icon_m10الأربعاء 25 نوفمبر 2020 - 16:12

تركيا كعضو في الناتو بامكانها مساعدة الجزائر للتخلص من بعض اللوبيات استخباراتيا وحتى عن طريق دعم مباشر
فامتلاك حليف بامكانه مجابهة دول غرب اروبا لا يمكن المرور عليه هكذا
قضايا كثيرة جزائرية بامكانها تركيا حلها
اما الشركات التركية الموجودة في الجزائر ستستفيد وايضا المهتمة ستجد قانون يحميها
لكن النظام الجزائري باع نفسه للشيطان منذ زمن فهم يهمهم عمولاتهم واعمالهم الخاصة

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
napolion

لـــواء
لـــواء
napolion



الـبلد : العلاقات التركية -الجزائريه الامنية والعسكريه ......الى اين تتجه البوصلة؟ 01210
العمر : 42
التسجيل : 12/06/2014
عدد المساهمات : 2363
معدل النشاط : 2595
التقييم : 121
الدبـــابة : العلاقات التركية -الجزائريه الامنية والعسكريه ......الى اين تتجه البوصلة؟ B3337910
الطـــائرة : العلاقات التركية -الجزائريه الامنية والعسكريه ......الى اين تتجه البوصلة؟ F0a2df10
المروحية : العلاقات التركية -الجزائريه الامنية والعسكريه ......الى اين تتجه البوصلة؟ 5e10ef10

العلاقات التركية -الجزائريه الامنية والعسكريه ......الى اين تتجه البوصلة؟ 111


العلاقات التركية -الجزائريه الامنية والعسكريه ......الى اين تتجه البوصلة؟ Empty

مُساهمةموضوع: رد: العلاقات التركية -الجزائريه الامنية والعسكريه ......الى اين تتجه البوصلة؟   العلاقات التركية -الجزائريه الامنية والعسكريه ......الى اين تتجه البوصلة؟ Icon_m10الأربعاء 25 نوفمبر 2020 - 17:06

@Horst-Wessel-Lied كتب:
التعاون التركي سيعود بالفائدة على الجيش الجزائري
خاصة وان الفترة الاخيرة اظهرت ان الامارات السعودية روسيا ليسو بالحلفاء الالذي ممكن ان تعتمد عليهم الجزائر
اي ان حياد الجزائر جيد لكن زحزحته قليلا للجانب التركي لن يضير احد
الجيش الجزائري ضعيف جدا في بعض القطاعات خاصة الاتصالات والدرونات وتبني التكتيكات الجديدة واظن ان الجيش التركي سيفيده جدا
تجدني هذه المرة اميل الى رأيك بالفعل تركيا دولة كسبها بجانبك خير من عداوتها....

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
mi-17

المشرف العام
فريق

المشرف العام  فريق
mi-17



الـبلد : العلاقات التركية -الجزائريه الامنية والعسكريه ......الى اين تتجه البوصلة؟ Qmdowc10
المزاج : الحمد لله
التسجيل : 23/02/2013
عدد المساهمات : 38335
معدل النشاط : 49926
التقييم : 1896
الدبـــابة : العلاقات التركية -الجزائريه الامنية والعسكريه ......الى اين تتجه البوصلة؟ B3337910
الطـــائرة : العلاقات التركية -الجزائريه الامنية والعسكريه ......الى اين تتجه البوصلة؟ Dab55510
المروحية : العلاقات التركية -الجزائريه الامنية والعسكريه ......الى اين تتجه البوصلة؟ B97d5910

العلاقات التركية -الجزائريه الامنية والعسكريه ......الى اين تتجه البوصلة؟ 1210

العلاقات التركية -الجزائريه الامنية والعسكريه ......الى اين تتجه البوصلة؟ Best11


العلاقات التركية -الجزائريه الامنية والعسكريه ......الى اين تتجه البوصلة؟ Empty

مُساهمةموضوع: رد: العلاقات التركية -الجزائريه الامنية والعسكريه ......الى اين تتجه البوصلة؟   العلاقات التركية -الجزائريه الامنية والعسكريه ......الى اين تتجه البوصلة؟ Icon_m10الخميس 26 نوفمبر 2020 - 14:52

تسليم أنصار غولن يظهر حجم التنسيق الاستخباري بين تركيا والجزائر


استعادت السلطات التركية من نظيرتها الجزائرية شخصية بارزة من مجموعة فتح الله غولن المعارضة، في خطوة مفاجئة، رغم التردد الذي ميز موقف الطرف الجزائري من مسألة تبادل المطلوبين خلال السنوات الماضية، لاسيما خلال حقبة الرئيس السابق عبدالعزيز بوتفليقة.
وجاء تسليم المعارض التركي معلنا عن فتح صفحة جديدة بين الجزائر وأنقرة في مجال التعاون الأمني والاستخباري الذي تزايد خلال المدة الأخيرة، حيث سبق لتركيا أن سلمت ضابطا جزائريا كان مطلوبا لدى سلطات بلاده، ويتعلق الأمر بـ”المساعد” قرميط بنويرة، الذي شغل منصب السكرتير الشخصي لقائد أركان الجيش السابق، الجنرال الراحل أحمد قايد صالح، قبل أن يفر إلى تركيا وبحوزته ملفات وصفت بـ”الخطيرة”.
وظل ملف عناصر تنظيم غولن الموجودين في الجزائر محل تجاذب بين السلطات العليا في البلدين، حيث رفضت الجزائر خلال السنوات الأخيرة تسليمهم لسلطات أنقرة، رغم إلحاح الرئيس التركي السابق عبدالله غولن، في طلبهم أثناء زياراته المتكررة للجزائر.
وذكر مصدر مطلع على اتصال بالجالية التركية في الجزائر، لـ”العرب”، أن “عناصر محسوبين على تنظيم غولن، تفاجأوا بقرار ترحيل المعارض التركي الذي كان يدير شركة في الجزائر، ولم يستبعدوا أن تطال العملية عناصر أخرى خلال الأسابيع القادمة، خاصة في ظل إصرار نظام الرئيس رجب طيب أردوغان على تتبع عناصر التنظيم بمن فيهم المهاجرون واللاجئون في مختلف العواصم”.
ولم تعلن السلطات التركية عن هوية المعارض الذي استلمته من نظيرتها الجزائرية، لكنه يرجح أن يكون شخصية بارزة فيما كان يعرف بـ”خلية الجزائر” لتنظيم غولن.
وأضاف المصدر أن “حالة من الهلع تسود أفرادا من الجالية التركية في الجزائر، وأن الصدمة تخيم عليهم من التحول المفاجئ في الموقف الجزائري، ولو أن المسألة كانت واردة منذ استلامها الضابط قرميط بونويرة من السلطات التركية، وأن المقابل المحتمل كان مطروحا لدى هؤلاء”.
ونقل مصدر “العرب”، على لسان أحد العناصر المحسوبين على غولن، أن “عائلاتهم وممتلكاتهم تعرضت في تركيا إلى تضييق وانتقام كبير”.
وتحوز الجالية التركية في الجزائر على استثمارات وشركات عاملة منذ عدة سنوات، بعدما أصبحت وجهة مفضلة لديها خاصة في المجال التجاري والاقتصادي، وهو ما خلف حالة ارتباك لافتة لدى المشكوك في وجودهم على لوائح المطلوبين لسلطات بلادهم، بتهمة الانتماء إلى تنظيم غولن.
ورغم أن التعاون بين البلدين ظل مقتصرا على النشاط الاقتصادي والاستثماري، حيث باتت تركيا من أكبر شركاء الجزائر، إلا أن قضية تسليم المعارض التركي أماطت اللثام عن دخول التعاون الأمني والاستخباري مرحلة متقدمة بين البلدين.
لكن تزامن قرار التسليم مع غياب الرئيس الجزائري عبدالمجيد تبون عن بلاده لأكثر من شهر بغية العلاج من إصابة وباء كورونا، حسب ما هو متداول لدى مؤسسة الرئاسة، يطرح تساؤلات حول مدى شرعية القرار، ومدى المسؤولية السياسية والأخلاقية للسلطات، باعتبار أن رئيس الجمهورية هو القاضي الأول في البلاد.
وفي اتصال لـ”العرب” مع المحامي والحقوقي طارق مراح أوضح أن “التهمة الموجهة للمرحل التركي هي الانتماء إلى منظمة إرهابية مسلحة، وهي مسألة يمكن أن يفصل فيها القضاء ولا يكون للسلطات السياسية العليا دخل فيها، وفق المقتضيات التي تمليها اتفاقية التعاون القضائي وتبادل المطلوبين بين أي طرفين وقعاها بينهما”.
وكان القضاء التركي قد أصدر مذكّرة توقيف دولية في حق الشخص المذكور، ولا يزال الأمر غامضا حول إمكانية صدور أوامر مماثلة في حق أشخاص آخرين متابعين بالتهمة نفسها ويقيمون على التراب الجزائري.


العلاقات التركية -الجزائريه الامنية والعسكريه ......الى اين تتجه البوصلة؟ I3_310


صابر بليدي
صحافي جزائري


alarab.

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
Horst-Wessel-Lied

لـــواء
لـــواء



الـبلد : العلاقات التركية -الجزائريه الامنية والعسكريه ......الى اين تتجه البوصلة؟ 61010
التسجيل : 11/08/2018
عدد المساهمات : 3878
معدل النشاط : 3582
التقييم : 252
الدبـــابة : العلاقات التركية -الجزائريه الامنية والعسكريه ......الى اين تتجه البوصلة؟ Unknow11
المروحية : العلاقات التركية -الجزائريه الامنية والعسكريه ......الى اين تتجه البوصلة؟ Unknow11

العلاقات التركية -الجزائريه الامنية والعسكريه ......الى اين تتجه البوصلة؟ 211


العلاقات التركية -الجزائريه الامنية والعسكريه ......الى اين تتجه البوصلة؟ Empty

مُساهمةموضوع: رد: العلاقات التركية -الجزائريه الامنية والعسكريه ......الى اين تتجه البوصلة؟   العلاقات التركية -الجزائريه الامنية والعسكريه ......الى اين تتجه البوصلة؟ Icon_m10الخميس 26 نوفمبر 2020 - 16:53

كل الشركات التركية في الجزائر ناجحة وتصدر انتاجها
قطر ايضا استثمرت بشكل مباشر في مصنع الحديد وهو مشروع ناجح
كل الشركات الفرنسية تنهب المال العام الجزائري ووراء ادخالها للجزائر اوامر من فوق
كل استثمارات الامارات والسعودية كلام فارغ ولا تزال على الورق وكلها ليس لها بعد تنموي واضح
اذا ما استطاعت السلطات في التوفيق بين الاستثمارات التركية والصينية سيكون ذلك افضل طريقة للنهوض بالاقتصاد
كل شيء واضح للمسار التي يجب ان تسير فيه الجزائر لكن لوبيات تتصارع على ثروات الشعب ويخدمهم مسؤولون فاسدون

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 

العلاقات التركية -الجزائريه الامنية والعسكريه ......الى اين تتجه البوصلة؟

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
 :: الأقســـام العسكريـــة :: مواضيع عسكرية عامة - General Topics-
التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي ادارة الموقع ولا نتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك ويتحمل كاتبها مسؤولية النشر

Powered by Arab Army. Copyright © 2019