[rtl]تسعى بريطانيا لإطلاق مقاتلتها الشبح ثنائية المحرك التي تسمى “تيمبيست”، بعد أقل من عام عن إماطة النقاب عن النموذج الكامل للطائرة.


وبحسب موقع ” ناشيونال إنترست “، من المفترض أن تتضمن “تيمبيست” قائمة كبيرة من تقنيات الجيل السادس مثل التزود بأسلحة اختيارية، أو التميز بأسلحة تفوق سرعة الصوت أو الطاقة الموجهة، والقدرة على نشر أسراب طائرات دون طيار والسيطرة عليها.


وكان وزير الدفاع البريطاني غافين ويليامسون قد كشف في معرض “فارنبورو” الجوي في 16 تموز/ يوليو الماضي النقاب عن نموذج كامل من “العاصفة” أو ما يسمى “تيمبيست”، وهو مفهوم المملكة المتحدة لمقاتلة شبح ثنائية المحرك.


وأعلنت شركة “رولز رويس” البريطانية أن المروحات التوربينية ذات الدورة التكييفية الخفية في “تيمبيست” ستصنع من مواد مركبة خفيفة الوزن، وستتميز بإدارة حرارية فائقة وضوابط صيانة رقمية، وتولد كميات كبيرة من الكهرباء من خلال المغناطيس في نوى التوربينات.


قد يكون للكهرباء الفائضة أهمية خاصة لتشغيل أسلحة الطاقة الموجهة، التي يمكن أن تتراوح من أشعة الليزر إلى الموجات الدقيقة.


وتخطط القوات الجوية الأمريكية لاختبار برج ليزر دفاعي مضاد للصواريخ لطائراتها، لكن عرض “تيمبيست” يذكر استخدام أسلحة الطاقة المباشرة لأغراض “غير حركية”، مما يعني تعطيل أو إتلاف أجهزة الاستشعار العدائية.


وستسمح تقنية “التعاون” لهذه المقاتلة بدمج بيانات أجهزة الاستشعار مع الطائرات أو السفن أو القوات البرية الصديقة باستخدام أنظمة اتصالات متطورة ووصلات البيانات.


تسمح هذه التقنيات لمركبة ما بتسليم بيانات المستشعر إلى مركبة أخرى، التي يمكنها بعد ذلك إطلاق الصواريخ نحو الهدف.


ولم يتم ذكر أية معلومات أداء مثل السرعة القصوى والمدى والقطاع العرضي للرادار وما إلى ذلك في العرض التقديمي.


من المفترض أن يتم الانتهاء من التصميم في عام 2020، مع تصميم نموذج أولي قابل للطيران في عام 2025 ودخول طائرات الإنتاج إلى الخدمة في عام 2035، لتحل محل الجيل الرابع من مقاتلات “تيفون” من سلاح الجو الملكي البريطاني بشكل تدريجي.


وأثارت أجهزة الكمبيوتر المتصلة بشبكة طائرة “إف-35” مخاوف من أنها معرضة للقرصنة، أما الطائرات البريطانية الحديثة فقد بعد العرض التقديمي امتلاكها “القدرة على الصمود في الهجوم الإلكتروني”.


وأعلنت كل من المملكة المتحدة وفرنسا وألمانيا الآن عزمها على تطوير طائرات شبح من الجيل السادس ودعمت ذلك بالاستثمارات الأولية، ومع ذلك سيستغرق الأمر بعض الوقت قبل أن نتمكن من معرفة ما إذا كانت الحكومات المعنية يمكنها الحفاظ على النفقات المالية طويلة الأجل والتعاون الدولي، وعمليات التنمية الصعبة تقنياً لإنتاج أول طائرة شبح في أوروبا.[/rtl]