أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم، اذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، فيرجى التكرم بالاطلاع على القوانين بالضغط هنا. كما يشرفنا أن تقوم بالتسجيل بالضغط هنا إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى، أما إذا رغبت بقراءة المواضيع والإطلاع فتفضل بزيارة المواضيع التي ترغب.

كيف استفاد قطاع الطائرات المسيرة التركي من الحرب في ليبيا؟

حفظ البيانات؟
الرئيسية
التسجيل
الدخول
فقدت كلمة المرور
القوانين
البحث فى المنتدى


 
الرئيسيةالتسجيلدخول

 

 كيف استفاد قطاع الطائرات المسيرة التركي من الحرب في ليبيا؟

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
A-WAVE

عريـــف أول
عريـــف أول
A-WAVE



الـبلد : كيف استفاد قطاع الطائرات المسيرة التركي من الحرب في ليبيا؟ 01210
المزاج : الحمد لله
التسجيل : 17/01/2020
عدد المساهمات : 173
معدل النشاط : 429
التقييم : 23
الدبـــابة : كيف استفاد قطاع الطائرات المسيرة التركي من الحرب في ليبيا؟ B3337910
الطـــائرة : كيف استفاد قطاع الطائرات المسيرة التركي من الحرب في ليبيا؟ B91b7610
المروحية : كيف استفاد قطاع الطائرات المسيرة التركي من الحرب في ليبيا؟ 3e793410

كيف استفاد قطاع الطائرات المسيرة التركي من الحرب في ليبيا؟ Empty10

كيف استفاد قطاع الطائرات المسيرة التركي من الحرب في ليبيا؟ Empty

مُساهمةموضوع: كيف استفاد قطاع الطائرات المسيرة التركي من الحرب في ليبيا؟   كيف استفاد قطاع الطائرات المسيرة التركي من الحرب في ليبيا؟ Icon_m10الإثنين 1 يونيو - 16:37

مع تزايد التدخلات التركية في أكثر من بلد في المنطقة، ارتفعت وتيرة استخدام أنقرة للطائرات من دون طيار محلية الصنع، لا سيما تلك التي تنتجها شركة يملكها صهر الرئيس رجب طيب أردوغان.
كيف استفاد قطاع الطائرات المسيرة التركي من الحرب في ليبيا؟ 645x344-1561320596019
وبحسب تقرير لمجلة دير شبيغل الألمانية، نشر في 31 أ]ار/ مايو الماضي، فإنه لا يكاد يخلو بلد تتدخل فيه أنقرة بقوتها العسكرية من طائرات “بيرقدار تي بي 2” التي تصنعها شركة مملوكة لصهر الرئيس التركي، سلجوق بيرقدار، الذي يلقب بـ “عراب الدرونز (الطائرات المسيرة”.
وأشارت المجلة الألمانية إلى استخدام درونز “بيرقدار تي بي 2” من دون طيار التركية، بقوة وكثافة غير مسبوقين في ليبيا لدعم حكومة طرابلس، التي يقودها فائز السراج وتعتمد على ميليشيات متطرفة.
وسبق أن استخدمت أنقرة، ولا تزال، هذا النوع من الطائرات من دون طيار في سوريا ضد قوات سوريا الديمقراطية ذات الأغلبية الكردية، وفي العراق وتركيا ضد قوات حزب العمال الكردستاني.
فبالإضافة إلى الدبابات والمدرعات، سلمت حكومة أردوغان ميليشيات طرابلس في الأشهر الأخيرة، عدة طائرات من دون طيار، لمواجهة الجيش الوطني الليبي الذي يشن عملية عسكرية موسعة لتخليص الغرب الليبي من الجماعات المتشددة.
بيزنس عائلة أردوغان
واستغلت عائلة أردوغان نفوذها السياسي في القيام بصفقات تحال إلي الشركات التي يمتلكها أفرادها.
ويرأس بيراقدار، زوج سمية ابنة الرئيس الصغرى منذ 4 سنوات، قسم التطوير التكنولوجي في شركة “بيكار ماكينا”، ويبدو أنه استفاد جيدا من علاقة المصاهرة، وقد استغل ذلك في الدفع بإنتاج طائر ات من دون طيار محلية وإيجاد أسواق لها في مناطق النزاعات.
ومنحت سياسة الرئيس التركي شركة صهره فرصة ذهبية من خلال عقد صفقات مع قطر وحكومة السراج لشراء الطائرات المسيرة من طراز Bayraktar TB-2، بيرقدار تي بي 2.
واعتمدت أنقرة في البداية على تقنيات من إسرائيل في تصنيع الطائرات من دون طيار، قبل أن تتوسع محليا في إنتاج هذا النوع من الطائرات.
التحدي الليبي
وأمام الإخفاقات التي منيت بها الميليشيات المسلحة الموالية لحكومة السراج، كانت الاستعانة بالطائرات التركية المسيرة الأمل الأخير في مواجهة الجيش الوطني الليبي.
ورغم عقوبات الأمم المتحدة على ليبيا التي تحظر تصدير السلاح إليها، دشنت تركيا جسرا جويا لإمداد الميليشيات في طرابلس بالمعدات العسكرية.
ووجد بيرقدار في النزاع الليبي فرصة لتعزيز مبيعات مصنعه من الطائرات المسيرة، بصفقات ضخمة.
وبينما تتوسع تركيا في إنتاج هذا النوع من الطائرات، فإن إسقاط الجيش الليبي لعشرات الطائرات التركية المسيرة يمثل تحديا كبيرا للشركة التي تضخمت فور زواج بيرقدار من سمية أردوغان.
ويشن الجيش الوطني الليبي منذ أشهر حملة عسكرية واسعة، للقضاء على ميليشيات طرابلس التي تعمل تحت إمرة حكومة السراج.






https://tinyurl.com/y72yl86j

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 

كيف استفاد قطاع الطائرات المسيرة التركي من الحرب في ليبيا؟

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
 :: قسم الجيوش الإقليمية :: الجيش التركي-
التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي ادارة الموقع ولا نتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك ويتحمل كاتبها مسؤولية النشر

Powered by Arab Army. Copyright © 2019