أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم، اذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، فيرجى التكرم بالاطلاع على القوانين بالضغط هنا. كما يشرفنا أن تقوم بالتسجيل بالضغط هنا إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى، أما إذا رغبت بقراءة المواضيع والإطلاع فتفضل بزيارة المواضيع التي ترغب.

حلف الناتو يواجه مشكلات جذرية في ذكراه السبعين

حفظ البيانات؟
الرئيسية
التسجيل
الدخول
فقدت كلمة المرور
القوانين
البحث فى المنتدى


 
الرئيسيةالتسجيلدخول

 

 حلف الناتو يواجه مشكلات جذرية في ذكراه السبعين

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
mi-17

المشرف العام
فريق

المشرف العام  فريق
mi-17



الـبلد : حلف الناتو يواجه مشكلات جذرية في ذكراه السبعين Qmdowc10
المزاج : الحمد لله
التسجيل : 23/02/2013
عدد المساهمات : 40293
معدل النشاط : 52905
التقييم : 1983
الدبـــابة : حلف الناتو يواجه مشكلات جذرية في ذكراه السبعين B3337910
الطـــائرة : حلف الناتو يواجه مشكلات جذرية في ذكراه السبعين Dab55510
المروحية : حلف الناتو يواجه مشكلات جذرية في ذكراه السبعين B97d5910

حلف الناتو يواجه مشكلات جذرية في ذكراه السبعين 1210

حلف الناتو يواجه مشكلات جذرية في ذكراه السبعين Best11


حلف الناتو يواجه مشكلات جذرية في ذكراه السبعين Empty

مُساهمةموضوع: حلف الناتو يواجه مشكلات جذرية في ذكراه السبعين   حلف الناتو يواجه مشكلات جذرية في ذكراه السبعين Icon_m10الثلاثاء 3 ديسمبر 2019 - 14:29

مرور سبعين عاما على نشأة حلف شمال الأطلسي "الناتو" هو أمر جدير بالاحتفال. لكن الحلف يقلل من أهمية اجتماع هذا الأسبوع لقادة دول الحلف الذي يعقد خارج لندن.
ورفض المتحدث باسم الحلف وصف هذا الاجتماع بأنه "قمة"، مؤكدا أنه حدث أقل من كونه "قمة"، حيث عقدت آخر قمم الحلف العام الماضي ولا حاجة لقمة هذا العام.
ويضيف المتحدث باسم الحلف أن هذا التجمع لن تصدر عنه أي بيانات مطولة تفصل النتائج والخطط المستقبلية للحلف كما هو المتبع في بياناته.
والسؤال الذي يطرح نفسه هنا: لماذا هذا التحفظ؟. فهذا الحلف يطلق عليه كثير من المدافعين عنه، ومعهم بعض المنطق الذي يؤيدهم، الحلف العسكري الأكثر نجاحا في التاريخ.
------------
تأسس الناتو عام 1949 لضمان الأمن الجماعي لأعضائه، رابطا أمن الولايات المتحدة بأمن حلفائها الأوروبيين في مواجهة الاتحاد السوفييتي.
لقد شهد ذلك الحلف انهيار الشيوعية، وهزيمة الكتلة السوفييتية بدون إطلاق رصاصة واحدة.
ذهبتُ إلى الحرب للمرة الأولى في البلقان خلال تسعينيات القرن الماضي. وشارك الناتو بعد ذلك في مسار جديد يدعى عمليات "خارج النطاق" ويشير إلى العمليات التي يقوم بها الحلف خارج حدود دوله الأعضاء في أفغانستان والحرب الموسعة ضد الإرهاب.
ووضع الحلف برنامجا للتوسع بما يقارب ضعف قوامه الحالي والذي يبلغ 29 عضوا بالإضافة إلى دولة شمال مقدونيا التي ستنضم قريبا.
ولعب الناتو - الذي يعتبر حلفا عسكريا ودبلوماسيا كذلك - دورا محوريا في ترسيخ الديموقراطيات الحديثة في أوروبا، سواءا كانت تلك التي في البلطيق أو البلقان، مما منح تلك الدول مزيدا من الثقة بالنفس ووضعها في نطاق أمني حصين.


حلف الناتو يواجه مشكلات جذرية في ذكراه السبعين _1099710

لكن، هل أثمرت هذه الاستراتيجية في تقوية الحلف؟

يجيب المحلل البريطاني المرموق في شؤون الدفاع مايكل كلارك بالنفي.
ويضيف كلارك "ما من شك أن حلف الناتو هو الحلف الأكبر الذي شهده العالم. لكنه اليوم مع أعضائه الثلاثين قد خسر تقريبا نصف القوة التي كانت لديه عندما كان عدد أعضائه نصف ما هو عليه الآن"
ويقول كلارك إن "الناتو في أزمة على الرغم من حشده للكثير من الإمكانيات."
ويعتبر توسع الناتو أمرا حسنا داخل الحلف. ووصف لي أمين عام الحلف ينس ستولتينبيرج هذا التوسع بأنه "نجاح تاريخي"، فالحلف ينجح، كما يقول أمينه العام، في نشر الديموقراطية وحكم القانون.
وأدى هذا التوسع إلى اتساع حدود الحلف المتاخمة لروسيا إلى 1000 ميل (1600 كيلومتر).
فالبلدان التي وقعت قبل ذلك في قبضة الجيش الأحمر وانضوت تحت راية اتحاد الجمهوريات السوفييتية مثل دول البلطيق الثلاث، أو كانوا حلفاء لموسكو تحت مظلة حلف وارسو مثل بولندا، هي الآن تدور في فلك الناتو، وهو ما لا يريده الرئيس الروسي فلاديمير بوتين.
وتدفع روسيا بكل سبيل ممكن من أجل تغيير هذا الواقع، مثل تعزيز ترسانتها النووية ومحاولة تجديد نفوذ موسكو في الخارج. وتعتبر الحملة الروسية الناجحة - على الرغم من الانتقادات الموجهة إليها - لدعم نظام الأسد في سوريا إحدى المحاولات في هذا الإطار.
وتطال روسيا اتهامات بتنفيذ هجمات سيبرانية في أوروبا، إضافة إلى عمليات سيطرة معلوماتية للتأثير على نتائج الانتخابات وكذلك اتهامات بالاغتيالات السياسية في أعقاب هجومين بالأسلحة الإشعاعية والكيماوية الأول في لندن، والثاني في ساليزبري، جنوبي إنجلترا.
والهجوم الأخير الذي حدث في ساليزبري - الذي تنفي موسكو بشدة أي يد لها فيه - أدى إلى طرد جماعي للدبلوماسيين وموظفي الاستخبارات الروس من دول الناتو.
ويتحدث كثيرون حول نشوب حرب باردة جديدة. لكن الحرب هذه المرة تختلف كثيرا عن حرب الخمسينيات والستينيات الباردة.
تكتسب روسيا قوتها وتأثيرها باعتبارها ظلا للاتحاد السوفييتي السابق. وهذا النوع من صراعات الظل تندلع على العتبات التي تؤدي بعد ذلك للمعارك الحربية، وهو ما يطلق عليه محللون "المنطقة الرمادية"، حيث يكون من الصعب تحديد الجهة التي تقوم بأعمال الاعتداء مثل الهجمات السيبرانية أو الاختراقات الالكترونية.
ويقول كلارك "غياب الإجماع السياسي هو إحدى مشكلات العالم الغربي، وهو ما يسهل مهمة السيد بوتين."
وأضاف "روسيا ستكون مصدر إزعاج حقيقي لحلف الناتو خلال العقد أو العقدين المقبلين."
ويستدرك كلارك "لا يجب السماح لها بأن تكون تحديا استراتيجيا مهما لنا إلا لو سمحنا لها بذلك."
ويرى كلارك أن روسيا تستفيد من نقاط الضعف الجوهرية لدى الغرب لتحقيق أهدافها.
ويضيف "إذا كان العالم الغربي والديموقراطيات الغربية لا تتمتع بترابط كاف للتعامل مع هذا التهديد - وأرى أنها كذلك - فإن الروس مؤهلون للعب دور كبير في الأمن الأوروبي في المستقبل."
وأردف كلارك "سيقوم الروس عندئذ بالسيطرة على الأجندة الأوروبية. سيكبحون خيارات الشعوب ويسعون إلى تخويفها والقيام بقدر لا بأس به من عمليات الابتزاز شبه الخفية."
وتهتم هذه "القمة" بإظهار التضامن والعزم وخط طريق نحو المستقبل. وظهرت في الأيام السابقة لهذا الاجتماع أكثر من إشارة للمشكلات التي تحيط بالناتو في ذكراه السبعين.
وأعلن الناتو بافتخار عن توقعاته بشأن الانفاق العسكري والتي تظهر أن ميزانيات الدفاع للحلفاء الأوروبيين ستزيد في الأعوام المقبلة.
كما وافق الحلف على تركيبة جديدة لتوزيع تكاليف الميزانية المركزية للحلف على أعضائه؛ وهي الميزانية التي تغطي تكاليف المقر الرئيسي في بروكسل والبرامج الأخرى التي يمولها الحلف.
وفي هذه الحالة، ستدفع الولايات المتحدة أقل مما كانت ملزمة به في حين أن ألمانيا التي لا يتناسب حجم مواردها مع موازنتها الدفاعية ستدفع أكثر مما كانت تدفع في السابق.
كل هذه الجهود تأتي في إطار تهدئة الرئيس ترامب ومن أجل تجنب خطاباته الإسهابية الحادة والمحرجة ضد شركائه في الناتو. لكن الجدل الخاص بتقاسم أعباء الحلف مسألة قديمة ولم يخترعها ترامب.
لكن ترامب يبدو وكأنه يتعامل مع الناتو بنهج تجاري يميل إلى إبرام الصفقات، وغالبا لا يبدو عليه الاقتناع بأن بقاء الناتو قويا هو مصلحة لواشنطن كما هي مصلحة لحلفائها الأوروبيين.
وعلى الرغم من ذلك، فإن حكومات الناتو التزمت بإنفاق 2% من ناتجها المحلي الإجمالي على الدفاع. لكن كثير من هذه الحكومات لا زال بعيدا عن هذا الهدف.
لكن التركيز على قضية التمويل يحجب مشكلات أخرى. فالإحباط يتزايد داخل أروقة الحلف وهو ما عبر عنه الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، واصفا الناتو بأنه يعاني من "موت دماغي".
وبعيدا عن إبداء الأسف حول تصريحات ماكرون التي أسهب فيها الأسبوع الماضي، فقد قال الرئيس الفرنسي إن الحلف يحتاج من أعضائه التوقف عن الحديث حول التمويل طوال الوقت وبذل الكثير من الوقت للتعامل مع المشكلات الاستراتيجية العميقة التي يعاني منها الحلف.
وقبيل قمة اجتماع الحلف هذا الأسبوع، اندلع جدال بين فرنسا وتركيا وهو ما يشير إلى أن الأحداث في شمال شرقي سوريا تؤثر على العلاقات داخل الحلف.
وانتقد الرئيس ماكرون في أكثر من مناسبة وقف واشنطن دعمها للأكراد بشكل مفاجئ وكذلك الحملة التركية على سوريا، وهما القراران الاستراتيجيان اللذان تم اتخاذهما بدون الرجوع لأعضاء حلف الناتو الآخرين.
وتنظر تركيا إلى فرنسا على أنها تظهر الود الزائد تجاه الأكراد في وقت تطالب فيه كافة دول الناتو بدعم موقفها في سوريا.
هذه المشكلة تظهر مشكلة أخرى تمس جوهر الحلف وهو ما يعبر عنه كثيرون داخل الحلف بأن ابتعاد تركي عن الناتو والغرب.
فشراء أنقرة لمنظومة دفاع جوي روسية متطورة تعتبر خطوة غير عادية بالنسبة لحليف في الناتو.
فالمشكلة هي أن حجم تركيا وموقعها الجغرافي يجعل من أنقرة شريكا مهما في الناتو، على الرغم من إزعاجها، وذلك في وقت يتساءل بعض المحللين عن استمرار أنقرة داخل الحلف من عدمه.
خلال القمة المرتقبة، ستطرح كثير من الموضوعات على جدول أعمال قادة الحلف عندما يلتقون في المنتجع الفاخر قرب مدينة واتفورد التي تتميز بمفترقات السكك الحديدية التي لا توصف.
وعلى رأس هذه الموضوعات الأحادية الأمريكية والتركية في التصرف بعيدا عن الرجوع للحلف، والجدل حول حصص التمويل وكذلك التهديد الروسي القوي وغير المشخص جيدا.
حلف الناتو كذلك على مفترق طرق حيث يعاني من كثير من مشكلات النجاح. فكثير من القرارات التي اتخذت - لاسيما توسعة الحلف ليضم مزيدا من الأعضاء- كان الدافع وراءها السياسة أكثر من الاستراتيجية.
لكن العالم قد تغير بشكل جذري منذ نشأة الناتو. كما أننا في عالم مختلف عن عالم التسعينيات الذي حصد فيه الناتو ثمرة كفاحه طوال الحرب الباردة.
وصف الرئيس ماكرون للحلف بأنه "ميت دماغيا" فيه قدر من المبالغة، لكنه لديه حجة.
فقادة الناتو يجب أن يتعاملوا مجددا مع الاستراتيجيات والأفكار الكبرى التي تناقش مستقبل هذا الكيان.
كيف سيتم التعامل مع التهديد الروسي؟ هل الحلف يحتاج إلى إعادة النظر في استراتيجيته؟ هل يجب أن يكون الحلف نهج موحد للتعامل مع صعود الصين؟ ما هي أولويات الحلف في عالم القرن الحادي والعشرين؟


حلف الناتو يواجه مشكلات جذرية في ذكراه السبعين _1099710


https://www.bbc.com/arabic/world-50637400

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
mi-17

المشرف العام
فريق

المشرف العام  فريق
mi-17



الـبلد : حلف الناتو يواجه مشكلات جذرية في ذكراه السبعين Qmdowc10
المزاج : الحمد لله
التسجيل : 23/02/2013
عدد المساهمات : 40293
معدل النشاط : 52905
التقييم : 1983
الدبـــابة : حلف الناتو يواجه مشكلات جذرية في ذكراه السبعين B3337910
الطـــائرة : حلف الناتو يواجه مشكلات جذرية في ذكراه السبعين Dab55510
المروحية : حلف الناتو يواجه مشكلات جذرية في ذكراه السبعين B97d5910

حلف الناتو يواجه مشكلات جذرية في ذكراه السبعين 1210

حلف الناتو يواجه مشكلات جذرية في ذكراه السبعين Best11


حلف الناتو يواجه مشكلات جذرية في ذكراه السبعين Empty

مُساهمةموضوع: رد: حلف الناتو يواجه مشكلات جذرية في ذكراه السبعين   حلف الناتو يواجه مشكلات جذرية في ذكراه السبعين Icon_m10الخميس 5 ديسمبر 2019 - 13:30

ما الذي تنفقه الدول الأعضاء في الناتو؟

ما يقرب من 70 في المئة من مجمل النفقات على الدفاع لدى حكومات الدول الأعضاء في حلف الناتو يعزى إلى الولايات المتحدة.
بيد أن الولايات المتحدة قوة عالمية كبرى، لها التزاماتها في مناطق العالم المختلفة التي تتعدى أوروبا.
وأنفقت الولايات المتحدة في عام 2019 ما يقدر عموما بنحو 3.4 في المئة من إجمالي ناتجها القومي على الدفاع، بحسب تقديرات حلف الناتو، في حين بلغ معدل ما أنفقته الدول الأوروبية الأعضاء في الحلف وكندا 1.55 في المئة من إجمالي الناتج القومي لكل دولة منها.
وتغطى نفقات تشغيل حلف الناتو من ترتيبات تمويل تستند إلى الدخل القومي لكل دولة. ويشمل ذلك:
-كلف الإدارة والكادر المدني في قيادة الحلف.
-العمليات المشتركة، والقيادات الاستراتيجية، والرادارات ونظم الإنذار المبكر ، والتدريب والاتصالات.
-نظم الاتصالات الدفاعية والمطارات والموانئ وتجهيزات الوقود.

وبلغت ميزانيةالنفقات العسكرية والمدنية للحلف في عام 2019 نحو 1.67 مليار يورو (1.84 مليار دولار) بحسب إحصاءات الناتو.
وتدفع الولايات المتحدة حاليا أكتر من 22 في المئة فقط من هذه الميزانية بينما تساهم ألمانيا بـ 14.76 في المئة وكل من فرنسا وبريطانيا بأقل من نسبة 10.5 في المئة لكل واحدة منهما.
بيد أن هذه النسب ستتغير بناء على صيغة جديدة اُتفق عليها لتقليل مساهمة الولايات المتحدة بحسب ستولتنبرغ الذي قال: "الآن ستدفع الولايات المتحدة وألمانيا مبلغا متساويا، هو نحو 16 في المئة من ميزانية الناتو".

ما حجم إنفاق الدول الأخرى على الدفاع؟

في قمة الحلف العام الماضي، حض ترامب الدول الأعضاء الأخرى على الالتزام بإنفاق نسبة 4 في المئة من مجمل دخلها القومي على الدفاع، أي أقرب إلى النسبة الحالية للولايات المتحدة وهي 3.4 في المئة.

 حلف الناتو يواجه مشكلات جذرية في ذكراه السبعين Dzmg+FIBeyXmAAAAAElFTkSuQmCC

 
وفي الواقع، فأن الهدف الحالي هو الوصول إلى نسبة 2 في المئة في عام 2024.
وعندما زار ستولتنبرغ واشنطن في وقت سابق هذا العام، قال ترامب ثانية إنه يجب تجاوز نسبة الـ 2 في المئة "في مرحلة ما".
وأشار ترامب أيضا إلى أن الأمور بدأت في التحسن "منذ مجيئي للإدارة بسرعة صاروخية".
وفي الواقع، كان عام 2019 العام الخامس الذي يشهد زيادة في إنفاق أعضاء آخرين في الناتو غير الولايات المتحدة. وكانت الزيادة الكبرى في مساهمات دول شرق ووسط أوروبا وتركيا.
وتظهر تقديرات الحلف لعام 2019 أن ثمانية أعضاء، إلى جانب الولايات المتحدة، ينفقون الآن 2 في المئة أو أكثر من إجمالي الدخل القومي على الدفاع.
وهذه الدول هي اليونان وبريطانيا وأستونيا ورومانيا وبولندا ولاتفيا وليتوانيا وبلغاريا.
أما الدول الأوروبية الأخرى الأعضاء في الحلف فقدرت نسبة إنفاقها في عام 2019 بمابين 1 إلى 1.99 في المئة. ووصل إنفاق فرنسا إلى 1.84 في المئة وألمانيا إلى 1.36 في المئة.
وتعهد أعضاء الحلف أيضا بأن ما لا يقل عن 20 في المئة من إنفاقهم الدفاعي يجب أن يذهب للحصول على معدات وتطويرها.
واعتبارا من عام 2019، بات 15 عضوا في الناتو فضلا عن الولايات المتحدة على طريق الوصول إلى الهدف المطلوب، مع زيادات كبرى في إنفاق دول شرق أوروبا وتركيا منذ عام 2014.
بيد أن دولتين كبريين من الأعضاء في الحلف، هما ألمانيا وكندا، مازالتا تنفقان أقل من 20 في المئة على المعدات.
ووصف محلل للبرلمان البريطاني الإنفاق على المعدات بأنه مؤشر أكثر أهمية على القدرات الدفاعية لأن الفاعلية أو الكفاءة العسكرية تقل جراء عدم امتلاك المعدات الدفاعية المناسبة.

ما الأشياء التي تقدمها الولايات المتحدة للحلف؟

ما زالت الولايات المتحدة تمتلك عشرات الآلاف من عديد قواتها العسكرية الفاعلة في دول أوروبية وفي تركيا. وتضيّف ألمانيا حاليا أكبر عدد من القوات الأمريكية في أوروبا، تليها إيطاليا ثم بريطانيا وإسبانيا.

 حلف الناتو يواجه مشكلات جذرية في ذكراه السبعين BwKzw+5SDQCyAAAAAElFTkSuQmCC

والجدير بالذكر هنا أن بعض عديد القوات الأمريكية في أوروبا يدعمون عمليات أخرى غير تابعة لحلف الناتو، كما أن عديد هذه القوات يتغير تبعا لنقل هذه القوات دوريا من أوروبا إلى خارجها وبالعكس.
بيد أن أكبر انتشار لقوات أمريكية خارجها ليس في الدول الأعضاء في الناتو، بل في اليابان وثمة أيضا عدد كبير من هذه القوات في كوريا الجنوبية.
كما أن للولايات المتحدة حضور مهم في الشرق الأوسط والخليج، على الرغم من أن الأرقام الدقيقة لعديد القوات في هذه الأماكن لا يكشف عنه دائما، ونشر بعض القوات فيها مؤقت.
وفي أفغانستان، تنشر الولايات المتحدة 13 ألفا من عديد قواتها ضمن عمليات مكافحة الإرهاب في مهمة يقودها حلف الناتو هناك، وبمشاركة من القوات الأمنية الأفغانية.
وأحد العناصر الأساسية في التزامات الولايات المتحدة في أوروبا هي نظام الدفاع الصاروخي الذي تديره الدول الأعضاء في الناتو . وصمم هذا النظام للمساعدة في الحماية من هجمات صواريخ باليستية بعيدة المدى من خارج القارة الأوروبية، ومن الشرق الأوسط على وجه الخصوص.
ويحتوي النظام على معدات أمريكية وعسكريين لإدارة مواقع صواريخ على الأرض في رومانيا وأخرى في طور البناء في بولندا، فضلا عن نظام رادار تديره الولايات المتحدة في تركيا، وصواريخ اعتراضية تحملها سفن حربية أمريكية في البحر الأبيض المتوسط.


https://www.bbc.com/arabic/world-50661188

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 

حلف الناتو يواجه مشكلات جذرية في ذكراه السبعين

استعرض الموضوع التالي استعرض الموضوع السابق الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
 :: الأقســـام العسكريـــة :: مواضيع عسكرية عامة - General Topics-
التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي ادارة الموقع ولا نتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك ويتحمل كاتبها مسؤولية النشر

Powered by Arab Army. Copyright © 2019