أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم، اذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، فيرجى التكرم بالاطلاع على القوانين بالضغط هنا. كما يشرفنا أن تقوم بالتسجيل بالضغط هنا إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى، أما إذا رغبت بقراءة المواضيع والإطلاع فتفضل بزيارة المواضيع التي ترغب.

دور الحرب النفسية في كسب المعركة نقاش

حفظ البيانات؟
الرئيسية
التسجيل
الدخول
فقدت كلمة المرور
القوانين
البحث فى المنتدى



 
الرئيسيةالتسجيلدخول
 

 

 دور الحرب النفسية في كسب المعركة نقاش

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
التآيفون

عقـــيد
عقـــيد



الـبلد : دور الحرب النفسية في كسب المعركة نقاش  12710
المزاج : حلو
التسجيل : 21/05/2013
عدد المساهمات : 1499
معدل النشاط : 1773
التقييم : 94
الدبـــابة : دور الحرب النفسية في كسب المعركة نقاش  Nb9tg10
الطـــائرة : دور الحرب النفسية في كسب المعركة نقاش  8e7f1b10
المروحية : دور الحرب النفسية في كسب المعركة نقاش  5e10ef10

دور الحرب النفسية في كسب المعركة نقاش  Empty10

دور الحرب النفسية في كسب المعركة نقاش  Empty

مُساهمةموضوع: دور الحرب النفسية في كسب المعركة نقاش    دور الحرب النفسية في كسب المعركة نقاش  Icon_minitimeالسبت 7 سبتمبر 2019 - 10:27

الجميع يعلم ان الحرب النفسية جزء من الحرب اساساً 
فلو رجعنا للخلف الى 1967 و الحرب النفسية التي كانت بين مصر واسرائيل لوجدنا انها جزء من انتصار اسرائيل
هي الحرب النفسية وبث اليأس في مابعد في نفوس بعض المصرييين اتحدث عن الحرب ومابعدها مماذكر ان مصر 
لن تعود وتسترجع سيناء ومصر لن تستطيع ان تشن حرب على اسرائيل وان مصر منهارة وانهم يستهدفون يومياً 
قواعد الدفاع الجوي المصرية التي في مابعد اكتشف انها هياكل وان الدفاعات الجوية تبنى في اماكن اخرى بعيدة
كل البعد عن اهداف سلاح الجو الاسرائيلي وعن الموساد الاسرائيلي كذالك وعن الجواسيس والمخابرات الاجنبية 
ونستكمل حديثنا عن حرب 1973 وانتصار مصر فيها وكانت الحرب النفسية جزء من انتصار مصر فيها وهو
دخول مصر في ظرف ساعات الى سيناء وانهيار القوات الاسرائيلية شرق القناة واستعمال مصر هذه كجزء من الحرب
وتحديداً الحرب النفسية والامثلة كثيره جداً في الحرب النفسية التي اصبحت اليوم جزء من الحروب والمعارك بين الدول 
فمثلاً ان اتينا الى الاعلام الايراني وذكره ان ايران تستطيع تدمير اسرائيل وستضربها بالالاف من الصواريخ وكذالك حزب الله
كمثال ضرب عمق اسرائيل وحماس كذالك منها التسلسل الى العمق داخل فلسطين المحتلة وتوجيه ضربات الى العمق الاسرائيلي
واستعمال موضوع الملاجئ الاسرائيلية كذالك ضمن الحرب النفسية والامثلة كذالك كثيره احتلال الكويت وكذالك احتلال العراق 
موضوعنا اليوم يتحدث عن الحرب او المعركة النفسية في العالم عامةً والعالم العربي تحديداً 
الحرب النفسية كذالك كانت جزء من الحرب الباردة بين الاتحاد السوفيتي و امريكا وكذالك 
الحرب النفسية متواجدة كانت بشكل كبير جداً بين سوريا واسرائيل بشكل مستمر لم ينقطع 
طوال 50 سنة الماضية وربما زادت وتيرة الحرب النفسية بين سوريا واسرائيل بعد قصف المفاعل السوري وبعد حرب لبنان 2006
كذالك كانت الحرب النفسية جزء هام وكبير جداً وكانت العراق تستعمله في قصف اسرائيل ومن ابرز تصاريح الرئيس العراقي
الراحل صدام حسين والله لا اخلي النار تأكل نصف اسرائيل وكذالك استخدمت اسرائيل الحرب النفسية تجاه الفلسطينين 
ولازالت تستعملها سواء بأستهداف الفلسطينين في داخل فلسطيين المحتلة ام خارجها وتصوير هذا الشيء بأن لا احد يفلت من اسرائيل
وكذالك تصفية الموساد الاسرائيلي للعديد من العلماء المصريين والعراقين وحتى الايرانين  وكذالك استهداف شخصيات كبيره في السابق 
وتم استخدام هذه الاستهدافات كجزء من الحرب او المعركة النفسية والحديث يطول حول الحرب النفسية من بينها تصوير الاستهدافات 
وتضخيمها بأنها جزء من الحرب النفسية كعمل تفجيرات في الدول واستخدامها كجزء من ضعف الامن والجيوش ومن ثم احباط الشعب 
او ان يصدق الشعب اشياء ليست مثل الواقع ومن ثم التحطيم او حتى الخسارة من قبل او من نصف الحروب والمعارك 
نقاشنا اليوم عن الحرب النفسية او المعركة النفسية وتأثيرها في الحروب وعلى ارض الواقع 


هل تعتقد ان الدول العربية نجحة في استخدام الحرب النفسية في العصر الحالي ؟؟ 


هل تؤمن بأن الحرب النفسية جزء من المعركة وقد تحسم الحروب العسكرية ؟؟ 


ماهي افضل وسائل الحرب النفسية بأعتقادك في اليوم الحالي ؟؟


هل تعتقد ان المواطن الملم المام بسيط لابد ان يكون جزء من الحرب النفسية تحديداً في مواقع التواصل الاجتماعي المنتشرة اليوم  ؟؟




هل تعتقد ان العقوبات الاقتصادية التي تفرضها الدول تجاه الدول الاخرى جزء من الحرب النفسية ؟؟   




النقاش مفتوح للجميع 

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
mi-17

المشرف العام
فريق

المشرف العام  فريق
mi-17



الـبلد : دور الحرب النفسية في كسب المعركة نقاش  Qmdowc10
المزاج : الحمد لله
التسجيل : 23/02/2013
عدد المساهمات : 35030
معدل النشاط : 45137
التقييم : 1648
الدبـــابة : دور الحرب النفسية في كسب المعركة نقاش  B3337910
الطـــائرة : دور الحرب النفسية في كسب المعركة نقاش  Dab55510
المروحية : دور الحرب النفسية في كسب المعركة نقاش  B97d5910

دور الحرب النفسية في كسب المعركة نقاش  1210

دور الحرب النفسية في كسب المعركة نقاش  Best11


دور الحرب النفسية في كسب المعركة نقاش  Empty

مُساهمةموضوع: رد: دور الحرب النفسية في كسب المعركة نقاش    دور الحرب النفسية في كسب المعركة نقاش  Icon_minitimeالسبت 7 سبتمبر 2019 - 12:36

- الحرب النفسيه جزء من الصراع العسكري بدون شك وهي احد اهم اركانه ولازالت لها اهميه رغم تطور وسائل التواصل وانتشار شبكة الانترنت 

- اهم الوسائل التي يتم استعمالها حاليا هي وسائل التواصل الاجتماعي واليوتيوب

- حسنا قد يكون المواطن البسيط لايهتم بما يمكن تناقله من اخبار هنا وهناك لكن يجب ان يمتلك الوعي الكافي للتصدي للحرب النفسيه 

- العقوبات الاقتصاديه اعتقد انها نوع اخر من الحروب الماديه ( ليست نفسيه بالضروره ) لكنها ماديه بحيث تدمر اقتصاد البلد العدو وتدريجيا تفكك النسيج المجتمعي لخلق ضغوط على قيادته 



عدل سابقا من قبل mi-17 في الإثنين 9 سبتمبر 2019 - 20:02 عدل 1 مرات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
التآيفون

عقـــيد
عقـــيد



الـبلد : دور الحرب النفسية في كسب المعركة نقاش  12710
المزاج : حلو
التسجيل : 21/05/2013
عدد المساهمات : 1499
معدل النشاط : 1773
التقييم : 94
الدبـــابة : دور الحرب النفسية في كسب المعركة نقاش  Nb9tg10
الطـــائرة : دور الحرب النفسية في كسب المعركة نقاش  8e7f1b10
المروحية : دور الحرب النفسية في كسب المعركة نقاش  5e10ef10

دور الحرب النفسية في كسب المعركة نقاش  Empty10

دور الحرب النفسية في كسب المعركة نقاش  Empty

مُساهمةموضوع: رد: دور الحرب النفسية في كسب المعركة نقاش    دور الحرب النفسية في كسب المعركة نقاش  Icon_minitimeالإثنين 9 سبتمبر 2019 - 17:11

تطور مفاهيم ووظائف العمليات النفسية

تُعد العمليات النفسية من أسلحة الحرب غير القاتلة، والتي تحقق تأثيرات حاسمة على القوى المضادة، لذلك لاقت في السنوات الأخيرة اهتماماً بتطوير أساليبها واستخداماتها، وبما يتواكب مع تطور الإستراتيجيات، ونظم التسليح والقيادة والسيطرة؛ بل وتطور أهداف الحروب ذاتها في القضاء على قدرة الدولة في الاستمرار في إدارة الصراع والعمل على تغيير أنظمتها السياسية، بنظم تقبل التبعية للقوى التي تشن الحرب.


أصبحت العمليات النفسية من أهم الآليات التي تدعم الصراع المسلح، ذلك أن الإستراتيجيات الحديثة حددت إحداث 100% خسائر في الروح المعنوية للعدو، إلى جانب 50% خسائر مادية، قبل توجيه أي هجوم بري حاسم. ويأتي قتل الروح المعنوية كأحد إجراءات العمليات النفسية الملازمة لعمليات عسكرية، تخطط بأسلوب علمي ونفسي سليمين. وقد أصبحت العمليات النفسية عاملاً رئيسياً في إدارة الصراعات السياسية والاقتصادية والاجتماعية، من أجل تحقيق هدفٍ محددٍ يحقق مصالح الخصم بين الدول والقوى المختلفة؛ فضلاً عن أنها تمثل إحدى أدوات فرض الإرادة على الطرف الآخر، قبل القضاء عليه واحتوائه.


وتعتمد العمليات النفسية الحديثة على قاعدة سيكولوجية، تستهدف التأثير على اتجاهات الهدف (الأهداف المخاطبة) وسلوكياته، حيث يلجأ المخطط إلى الطرق والأساليب التي تؤثر على الإدراك الإنساني لإحداث التغيير (لدى العدو) في اتجاهاته وقيمه وإرادته وأفكاره، قبل نشوب الصراع المسلح.


أما خلال نشوب الصراع المسلح، فيركز مخططوا العمليات النفسية – من خلال المضمون نفسه للتأثيرات السابقة – على إشاعة حالة من الذعر والذهول الجماعي، تؤدي إلى إثارة القلق واضطراب السلوك، ومن ثَم تدمير الروح المعنوية وإرادة القتال لدى الخصم، أو تجعله يتخذ إجراءات خارج قدراته، من أجل تحقيق التوازن أو إثبات الوجود أو تصعيد المنافسة، وبما يؤدي إلى نتائج عكسية مؤثرة، قد تطيح النظام الحاكم أو الدولة نفسها.

بمعني أن مجال العمليات النفسية يتخصص في السيطرة على المعلومة الموجهة لجماهير بمختلف فئاتها؛ خاصة إلى عدو قائم وموجود، أو احتمال وجود هذا العدو.


وترتبط العمليات النفسية رباطاً وثيقاً بعلم النفس الاجتماعي، الذي يهتم بدراسة تركيب التنظيمات الاجتماعية ووظيفتها، ويركز جهوده على دراسة سلوك الفرد في المجتمع، وما ينتج عنها من مؤثرات على تكوين الجماعات الاجتماعية والتفاعلات بين الأفراد. كذلك فإن الحرب النفسية والدعاية كلتيهما عنصران قديمان قدم الجنس البشري نفسه؛ لكنهما أخذتا في العصر الحديث طابع التخصص ما جعلهما يبرزان في الأضواء كموضوعين منفصلين.


وهناك العديد من دروس التاريخ التي حددت إستراتيجية استخدام الحرب النفسية في حسم المعارك الكبرى. وقد أشار إليها المفكر "ليدل هارت" في كتابه" الإستراتيجية وتاريخ العالم"، ونذكر منها على سبيل المثال:


1. أن الحيلة أساس فن الحرب، لذا ينبغي التظاهر بالعجز، عندما تتوافر القدرة على الهجوم، والتظاهر بعدم العمل، عند الرغبة في استخدام الجيوش، وإقناع العدو بأننا بعيدون عندما نكون على مقربة منه، وبأننا قريبون، ونحن بعيدون عنه.

2. أن أفضل الأعمال العسكرية، هي تحطيم مقاومة العدو، من دون قتال.

3. سينتصر من أتقن فن الخداع؛ لأنه فن المناورة.

4. أن أعظم انتصار وأنجحه هو إرغام العدو على التخلي عن مشروعاته وخططه، من دون أن يتحمل الطرف الآخر أي خسائر.


5. علينا أن ندرك أن القدرة العسكرية هي عامل واحد من عوامل الإستراتيجية العليا، التي يدخل في حساباتها قوة الضغط المالي أو السياسي أو الدبلوماسي أو التجاري أو المعنوي؛ وكلها عوامل مهمة لإضعاف إرادة الخصم.

6. أن المفاجأة في الحقل المعنوي تتطلب حسابات أصعب من حسابات الحقل المادي، وتتعلق بشروط مختلفة تؤثر على إرادة الخصم، وتختلف في كل حالة من الحالات.

7. أن الانتصارات التي تحدث من دون إراقة دماء، تعد شيئاً نادراً في التاريخ؛ ولكن قدرتها لاتقلل من قيمتها بل تزيدها؛ فهي تسلط الأضواء على الإمكانيات الكامنة في الإستراتيجية والإستراتيجية العليا، وفي الحرب النفسية.

8. يكون التفتيت لقدرة العدو في الحقل النفسي من خلال التأثير على أفكار القائد، ويزداد التأثير فجأة عندما يرى القائد أنه في موقف غير ملائم، ولديه شعور بالعجز عن مقاومة حركة عدوه. وهي الفكرة التي استفاد منها شيرمان في نهاية القرن التاسع عشر بتنفيذ إستراتيجية "وضع العدو في حالة تستولي الحيرة فيها عليه".

9. أن القائد الألماني الشهير "لودندورف"، الذي قاد القوات الألمانية في الحرب العالمية الأولي، حدد هدفه الإستراتيجي: "في تفتيت مقاومة العدو، وشل قدرته، وليس قتله". ويدلل على ذلك أن قتل جندي من جنود العدو يعني إنقاص عدد الأعداء واحداً، أما تحطيم معنوياته فيعني بذر بذور الخوف والهلع في صفوف الأعداء، وبما يعجل بهزيمتهم.

10. لنابليون بونابرت مقوله مشهورة: "أن الروح المعنوية هي ثلاثة أرباع عوامل النصر".


وفي إسرائيل فإن كلمة "الدعاية" هي المستخدمة كبديل لمصطلح الحرب النفسية، وتنطلق مبادئها واستخداماتها من المفهوم الدارج والمأخوذ عن الوسائل الأمريكية في هذا الاتجاه.


ومن ثَم، فإن العمليات النفسية تاريخياً، وحثي نهاية القرن التاسع عشر، اعتمدت على العديد من الوسائل، أهمها: "الخداع عن طريق الحيل والإيهام وإثارة القلق والشتائم والتصدي لإدعاءات العدو وتفنيدها وإبراز القوة والتفوق والتحقير من شأن العدو وإطلاق الشائعات والإغراء والتضليل والوعد الكاذب والإرهاب واستغلال الخلافات الدينية والعقائدية".

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
عبد المنعم رياض

field marshal
field marshal
عبد المنعم رياض



الـبلد : دور الحرب النفسية في كسب المعركة نقاش  01210
التسجيل : 02/06/2010
عدد المساهمات : 3463
معدل النشاط : 4450
التقييم : 965
الدبـــابة : دور الحرب النفسية في كسب المعركة نقاش  Unknow11
الطـــائرة : دور الحرب النفسية في كسب المعركة نقاش  Dab55510
المروحية : دور الحرب النفسية في كسب المعركة نقاش  3e793410

دور الحرب النفسية في كسب المعركة نقاش  811


دور الحرب النفسية في كسب المعركة نقاش  Empty
متصل

مُساهمةموضوع: رد: دور الحرب النفسية في كسب المعركة نقاش    دور الحرب النفسية في كسب المعركة نقاش  Icon_minitimeالثلاثاء 10 سبتمبر 2019 - 0:13

مازالت بعض الحروب النفسية تعتمد على الرسائل الورقية، والتي تُلقى على أفراد العدو -سواء المدنيين أو العسكريين- بغرض إضعاف معنوياتهم والفت في عضدهم.
تنجح هذه الوسيلة القديمة في الوصول للمجتمعات البدائية، والتي تغيب عنها خدمات التواصل الحديثة.
أرفق أدناه مقطع لمقاتلين أمريكيين، يلقون بالمنشورات الورقية على مناطق من جنوب أفغانستان، وكانت المنصة الطائرة المستخدمة في هذه العملية من طراز KC-130J وتم نشر المقطع تحت عنوان: الحرب النفسية Psychological Warfare



أخي الفاضل..إختيارك للموضوع ممتاز، فتقبل تقييم متواضع.
تحياتي.

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
mi-17

المشرف العام
فريق

المشرف العام  فريق
mi-17



الـبلد : دور الحرب النفسية في كسب المعركة نقاش  Qmdowc10
المزاج : الحمد لله
التسجيل : 23/02/2013
عدد المساهمات : 35030
معدل النشاط : 45137
التقييم : 1648
الدبـــابة : دور الحرب النفسية في كسب المعركة نقاش  B3337910
الطـــائرة : دور الحرب النفسية في كسب المعركة نقاش  Dab55510
المروحية : دور الحرب النفسية في كسب المعركة نقاش  B97d5910

دور الحرب النفسية في كسب المعركة نقاش  1210

دور الحرب النفسية في كسب المعركة نقاش  Best11


دور الحرب النفسية في كسب المعركة نقاش  Empty

مُساهمةموضوع: رد: دور الحرب النفسية في كسب المعركة نقاش    دور الحرب النفسية في كسب المعركة نقاش  Icon_minitimeالثلاثاء 10 سبتمبر 2019 - 16:03

لقد كنت شاهدا امام استعمال المنشورات كوسيله للحرب النفسيه في حرب غزو العراق عام 2003
فوجئنا بانفجار ( كفرقه عجله ) امام باب بيتي الخارجي في بغداد , عندما خرجت وجدت اكوام من المنشورات بعضها ممزق وبعضها سليم 
كانت المنشورات تقول ان الوضع العسكري انتهى وان على سكان العاصمه تجنب مواجهه القوات الامريكيه 
حدث هذا الامر على مااتذكر يوم 5 او 6 ابريل 2003 : اي قبل اسقاط تمثال الرئيس الراحل صدام حسين ب 3 او 4 ايام 
هذه المنشورات كان لها دور هام في اثباط المعنويات بغياب اي وسيله تواصل اخرى 

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
Hussein arabesk

مشرف
لـــواء

مشرف  لـــواء
Hussein arabesk



الـبلد : دور الحرب النفسية في كسب المعركة نقاش  Egypt110
المهنة : مدرس
التسجيل : 10/12/2012
عدد المساهمات : 1489
معدل النشاط : 2442
التقييم : 344
الدبـــابة : دور الحرب النفسية في كسب المعركة نقاش  B3337910
الطـــائرة : دور الحرب النفسية في كسب المعركة نقاش  Dab55510
المروحية : دور الحرب النفسية في كسب المعركة نقاش  3e793410

دور الحرب النفسية في كسب المعركة نقاش  310


دور الحرب النفسية في كسب المعركة نقاش  Empty

مُساهمةموضوع: رد: دور الحرب النفسية في كسب المعركة نقاش    دور الحرب النفسية في كسب المعركة نقاش  Icon_minitimeالثلاثاء 10 سبتمبر 2019 - 20:46

اختيار اكثر من رائع لموضوع غاية فى الاهمية 
اولا تقبل تحياتى وتقييمي 
اما عن الموضوع 
الى جانب المنشورات - الجزء الابسط والاكثر وضوحا - تمارس الحرب النفسية الان وبشكل واضح عبر طرق اخرى اكثر انتشارا وتاثيرا
قتوات اخبارية - وكالات - جرائد والحتى السوشال مديا
التضخيم من امكانات العدو والمبالغة فى وصف اى عملية بسيطة يقوم بها  - استهداف مدرعة او افراد مثلا - دائما ما يستخدم وبكثرة والحاح فى الطرح لاظهار فشل مفترض فى الحرب
الغرض دائما ما يكون نشر الاحباط واظهار الجيوش كما لو كانت عاجزة عن الفعل 
التضخيم والمبالغة فى اضهار الخسائر لاى معركة او عملية عسكرية والتحدث عن فضيحة وعجز وما الى ذلك هو النمط الاكثر استخداما الان
مع العلم ان الخسائر غالبا ما تكون اقل كثيرا من المتوقع 
لكن مع انتشار القنوات - الممولة - والالحاح فى الطرح 
يتم نقل صور مشوهه للعامة 
هذه الصورة ستكون اكثر من خطيرة اذا انتقلت الى الجنود - الايهام بهزيمة لم تقع - 
ايضا الشائعات تلعب دورا فى الامر

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
رَع

عريـــف
عريـــف
رَع



الـبلد : دور الحرب النفسية في كسب المعركة نقاش  Egypt110
التسجيل : 09/09/2019
عدد المساهمات : 30
معدل النشاط : 64
التقييم : 29
الدبـــابة : دور الحرب النفسية في كسب المعركة نقاش  C87a8d10
الطـــائرة : دور الحرب النفسية في كسب المعركة نقاش  Dab55510
المروحية : دور الحرب النفسية في كسب المعركة نقاش  3e793410

دور الحرب النفسية في كسب المعركة نقاش  Empty10

دور الحرب النفسية في كسب المعركة نقاش  Empty

مُساهمةموضوع: رد: دور الحرب النفسية في كسب المعركة نقاش    دور الحرب النفسية في كسب المعركة نقاش  Icon_minitimeالثلاثاء 10 سبتمبر 2019 - 21:35

الفيسبوك وتويتر واليوتيوب ممتلئون بما يثبط المعنويات ويبعث روح الهزيمة في النفوس وينشر اليأس وللأسف أبناء الوطن يساعدون علي ذلك .

ليت يتم بذل جهود أكبر في مكافحة هذا النوع من الحروب ولو بنفس الوسيلة !

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
التآيفون

عقـــيد
عقـــيد



الـبلد : دور الحرب النفسية في كسب المعركة نقاش  12710
المزاج : حلو
التسجيل : 21/05/2013
عدد المساهمات : 1499
معدل النشاط : 1773
التقييم : 94
الدبـــابة : دور الحرب النفسية في كسب المعركة نقاش  Nb9tg10
الطـــائرة : دور الحرب النفسية في كسب المعركة نقاش  8e7f1b10
المروحية : دور الحرب النفسية في كسب المعركة نقاش  5e10ef10

دور الحرب النفسية في كسب المعركة نقاش  Empty10

دور الحرب النفسية في كسب المعركة نقاش  Empty

مُساهمةموضوع: رد: دور الحرب النفسية في كسب المعركة نقاش    دور الحرب النفسية في كسب المعركة نقاش  Icon_minitimeالأربعاء 11 سبتمبر 2019 - 19:56

أهداف العمليات النفسية الحديثة

عندما نتعمق في تحديد أهداف العمليات النفسية في التاريخ المعاصر، فعلينا أن نستعرض سير ونتائج بعض الأحداث المهمة المؤثرة، والتي شغلت العالم على مدى نصف القرن الماضي وحتى الآن، واستخدمت فيها العمليات النفسية بكثافة. وهذه الأحداث مرتبة زمنياًً، تتمثل في الآتي:

1. تطور مجريات وأحداث الحرب الباردة، التي دارت رحاها في أعقاب الحرب العالمية الثانية، واستمرت على مدى حوالي أربعة عقود، وانتهت بانتصار حاسم للولايات المتحدة الأمريكية، والتحول من نظام عالمي ثنائي القوة إلى نظام أحادي القوة، تتربع فيه الولايات المتحدة على قمة العالم.

2. أحداث حرب الخليج الثانية عام 90/1991، التي استخدمت فيها الحرب النفسية بأسلوب جديد ومباشر، يهدف إلى قتل الروح المعنوية للشعب والقوات العسكرية العراقية بنسبة 100%، قبل شن الهجوم البري الرئيسي لضمان نجاحه.

3. حرب البلقان عام 1999، التي نُفذت فيها نظرية "مبدأ" كلينتون، التي تشير إلى تحقيق نصر سياسي من خلال ضربات نيرانية حاسمة، دون شن حرب برية بهدف تقليل الخسائر الأمريكية إلى أقصي حد ممكن.

4. الإستراتيجية الأمريكية في أعقاب أحداث 11 سبتمبر2001، والتي شملت إستراتيجية "الهيمنة السريعة"، و"الضربة الإستباقية"، و"إسقاط النظم الحاكمة في الدول المناوئة"، وذلك من خلال عمليات عسكرية، أو حصار اقتصادي وسياسي، وكلاهما مصحوب بشن حرب نفسية رادعة.

5. العدوان الإسرائيلي على لبنان عام 2006، الذي تميز بشن عمليات نفسية من كلا الطرفين في وقت واحد؛ كل منهما يريد أن يفرض إرادته على الآخر. كما تميزت العمليات النفسية في هذه المعركة، بالتزامن بين العمليات العسكرية والحملات النفسية، وبما يضاعف تأثيرها.

6. العدوان الإسرائيلي على غزة 2008 – 2009. وقد كان شن العمليات النفسية من جانب إسرائيل فقط، مع بعض محاولات من الفلسطينيين كردود فعل للتأثير على الخصم. وتميزت العمليات النفسية في هذا العدوان، بتكثيف عمليات الخداع، والتعتيم على جرائم الحرب وإدعاء الضعف، من أجل جذب رأي عام عالمي مؤيد لإسرائيل.



ومن خلال تحليل تلك الأحداث، فإن الهدف الرئيسي من العمليات النفسية يجب أن يتحقق باستخدام حقائق ترمي إلى تحقيق أهداف معاكسه ينجذب الخصم إليها، وهو ما يعتمد على نشر الشائعات وقلب الحقائق نفسها، وتحليل مضمونها بأسلوب مؤثر على العدو؛ كذلك يتحقق الهدف من خلال المصداقية للوفاء بعهود فيما لو انصاع الطرف الآخر لتنفيذ الإجراءات، التي يطلب منه تنفيذها من خلال المنشورات أو الإذاعات، أو غيرها.

ومن جهة أخرى، يمكن أن تتحدد أهداف الحرب النفسية من خلال مستويات الإطار الزمني والمكاني، بمعني "العمليات النفسية الإستراتيجية، والعمليات النفسية التكتيكية".

فالعمليات النفسية الإستراتيجية تهدف إلى تحقيق الاتصال الجماهيري، والذي يوجه إلى جمهور كبير ينتشر على مساحة واسعة، وتكون العمليات النفسية في هذه الحالة غير محددة بزمان أو مكان، ويكون هدفها التأثير على الآراء ووجهات النظر والسلوك في الخارج، في سبيل مساعدة الأهداف القومية للدولة.

وقد يستخدم في العمليات النفسية الإستراتيجية أكثر من عنصر من عناصر الحرب (سياسي – عسكري – اقتصادي – ثقافي)، ويكون هدفها هو إضعاف مقاومة العدو، أو مطالبة الشعب بالتعاون مع القوات المتقدمة، والعمل على عرقلة المجهود الحربي للدولة (عسكرياً)، أو التمرد على النظام (سياسياً)، أو التخريب ونشر الفوضى (داخلياً).

وتنقسم العناصر الرئيسية المستهدفة من العمليات النفسية إلى ثلاثة عناصر أساسية، هي: الجمهور المستهدف، والرسائل، وقنوات البث:

العنصر الأول: ينقسم الجمهور المستهدف إلى ثلاثة أقسام فرعية، هي:

أ. المواطنون: وهم يمثلون الهدف الأكثر أهمية، حيث يتطلب قرار الحرب إقناع مواطني الدولة، وقواتها المسلحة بعدالة القضية، والموافقة على التضحية من أجل تحقيق النصر.

ب. العدو: الذي ستواجهه الدولة، وهو ينقسم بدوره إلى الجيش والمدنيين. ويكمن الهدف من العمليات النفسية هنا، في إقناع العدو بأن ينزع عنه الأمل في النصر، وأن هذا الهدف ضائع؛ وكلما انتهت الحرب مبكراً كان ذلك أفضل لهذا العدو، ومن أجل ذلك، يكون استعراض معطيات القوة والخبرة التاريخية، لتحقيق أهداف الحرب النفسية.

ج. الجمهور المحايد: وهو يمثل الرأي العام الإقليمي أو العالمي، والذي ليس له علاقة مباشرة بالصراع، والهدف هنا هو كسب تعاطفهم، أو – على الأقل – منعهم من مساندة العدو.

والعنصر الثاني: الرسائل: سواء الموجهة للجماهير وسكان المنطقة، أو للعدو. وإذا كانت الرسائل الموجهة للجماهير تستند إلى أساليب إقناع، فإن الرسائل الموجهة للعدو يجب أن تركز على انعدام الأمل في النصر، وغرس الخوف، والتسبب في الارتباك والتردد والرضوخ للاستسلام، أو الهروب من ميدان الحرب.

والعنصر الثالث: هو قنوات البث: وهي الطرق المستخدمة في نقل الرسائل وطرق الاتصال الجماهيري، حيث تُستخدم كل الطرق الإعلامية والوسائل الممكنة، إلى جانب العملاء والمنشورات والتي ينبغي أن تصاغ بصورة علمية سليمة وبأسلوب جذاب، ولغة واضحة ومفهومة للجماهير المخاطبة.

وعلي ذلك.. فإذا نظرنا إلى الهدف من العمل النفسي نظرة فاحصة، نجد أن كل الحروب التقليدية والأعمال السياسية والاقتصادية ما هي إلا صورة من صور العمليات النفسية، التي تهدف إلى إقناع أو إجبار الخصم وفرض الإرادة عليه.

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
رَع

عريـــف
عريـــف
رَع



الـبلد : دور الحرب النفسية في كسب المعركة نقاش  Egypt110
التسجيل : 09/09/2019
عدد المساهمات : 30
معدل النشاط : 64
التقييم : 29
الدبـــابة : دور الحرب النفسية في كسب المعركة نقاش  C87a8d10
الطـــائرة : دور الحرب النفسية في كسب المعركة نقاش  Dab55510
المروحية : دور الحرب النفسية في كسب المعركة نقاش  3e793410

دور الحرب النفسية في كسب المعركة نقاش  Empty10

دور الحرب النفسية في كسب المعركة نقاش  Empty

مُساهمةموضوع: رد: دور الحرب النفسية في كسب المعركة نقاش    دور الحرب النفسية في كسب المعركة نقاش  Icon_minitimeالأربعاء 11 سبتمبر 2019 - 21:56

موضوع مفيد وشيق ، استمر في نشر المواضيع .

35

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
التآيفون

عقـــيد
عقـــيد



الـبلد : دور الحرب النفسية في كسب المعركة نقاش  12710
المزاج : حلو
التسجيل : 21/05/2013
عدد المساهمات : 1499
معدل النشاط : 1773
التقييم : 94
الدبـــابة : دور الحرب النفسية في كسب المعركة نقاش  Nb9tg10
الطـــائرة : دور الحرب النفسية في كسب المعركة نقاش  8e7f1b10
المروحية : دور الحرب النفسية في كسب المعركة نقاش  5e10ef10

دور الحرب النفسية في كسب المعركة نقاش  Empty10

دور الحرب النفسية في كسب المعركة نقاش  Empty

مُساهمةموضوع: رد: دور الحرب النفسية في كسب المعركة نقاش    دور الحرب النفسية في كسب المعركة نقاش  Icon_minitimeالسبت 14 سبتمبر 2019 - 12:22

[rtl]مجالات تحقيق أهداف العمليات النفسية[/rtl]
[rtl]1. المجال السياسي، ويهدف إلي:[/rtl]
[rtl]أ. تحطيم وحدة الجبهة الداخلية للدولة المعادية، وخلق التناقضات بين فئاتها.[/rtl]
[rtl]ب. بث الشك واليأس في إمكانية العدو (الخصم) على الصمود والتصدي، وتحقيق النصر.[/rtl]
[rtl]ج. تشكيك الجبهة المستهدفة في قياداتها السياسية والعسكرية، وزعزعة إيمانها بمبادئها وأهدافها.[/rtl]
[rtl]د. ردع الدولة المعادية وإرغامها على التخلي عن الأعمال العسكرية، وتحطيم تحالفاتها السياسية.[/rtl]
[rtl]هـ. دعم روح المعارضة والعناصر المقاومة والتجمعات والأحزاب المناهضة، والعمل على إيجاد مثل هذه الفئات.[/rtl]
[rtl]و. وفي الوقت نفسه يهتم المجال السياسي في العمليات النفسية بتأكيد وحدة الصف في الجبهة الداخلية الصديقة، والتأكيد على النصر، وتعبئة الشعب نحو شرعية المعركة.[/rtl]
[rtl]2. المجال الاجتماعي[/rtl]
[rtl]توجه أساساً إلى الجبهة الداخلية للدولة، لضمان تحقيق أهداف محددة، يتمثل أهمها في الآتي:[/rtl]
[rtl]أ. التشكيك في المبادئ والعقائد والأيديولوجيات من طريق إثارة الفتن والنعرات القبلية والعرقية والنزعات الطائفية في المجتمع الداخلي للدولة الهدف، وبالدرجة التي تؤدي إلى التشكيك في عدالة القضايا الوطنية.[/rtl]
[rtl]ب. العمل على زعزعة ثقة الأفراد والجماعات في نظام الحكم، وإثارة الفرقة وافتعال الأزمات بينهما.[/rtl]
[rtl]ج. محاولة النيل من ثقة الشعب في قواته المسلحة، والعمل على أن يفقد الشعب الثقة في نظامه الاقتصادي والاجتماعي.[/rtl]
[rtl]د. توجيه الرأي العام إلى اتجاهات خاطئة أو سياسات فاشلة، من جهة الحكومة أو الحكام.[/rtl]
[rtl]هـ. وفي هذا السياق، فإن العمليات النفسية تؤكد على وحدة الجبهة الداخلية الصديقة، وتدعو الجهود للمشاركة الفعالة في التعبئة لتحقيق الهدف.[/rtl]
[rtl]3. المجال العسكري[/rtl]
[rtl]أصبحت العمليات النفسية في المجال العسكري في الوقت الحالي، إحدى الأفرع الرئيسية للقوات المسلحة في الدول المتقدمة. وأصبحت مهامها ذات تأثير قد يفوق تأثيرات الأفرع الأخرى؛ لذلك، فإن التخطيط العسكري للعمليات النفسية يواكب التخطيط العام للعملية بالكامل وينسق على أعلي المستويات، بهدف تحقيق أهدافه، سواء لدعم قدرات ومعنويات القوات، أو من أجل التأثير السلبي على قوات العدو وتشتيت جهودها، وإفقادها القدرة على القتال. وتتعدد الأهداف كالآتي:[/rtl]
[rtl]أ. التهيئة والتعبئة النفسية للقوات المسلحة وأفراد الشعب[/rtl]
[rtl]من أجل زيادة الاستعداد النفسي بين أفراد القوات المسلحة. وهي مرحلة تبدأ قبل بدء المرحلة التحضيرية للحرب، لزيادة الثقة ولرفع الروح المعنوية لدى أفراد الشعب، وتمتد أثناء الصراع المسلح بهدف الحفاظ على الروح المعنوية للشعب وقواته المسلحة، ودعم الثقة في تحقيق النصر.[/rtl]
[rtl]ب. إنشاء جدار عازل تجاه ما يقوم به العدو من عمليات نفسية، والعمل على عدم وصول هذه العمليات إلى القوات، وإزالة أي آثار لها فيما لو نجح العدو في توصيلها.[/rtl]
[rtl]ج. قهر الدوافع النفسية لأفراد القوات المسلحة[/rtl]
[rtl]لا جدال أن الدوافع النفسية (خوف – تعب – ذعر – ملل)، والتي تكمن في أعماق المقاتلين، نتيجة لتعرضهم للظروف القاسية، ومنها الوفاة، وأنواع الحرمان النفسي، يمكن أن تؤدي إلى الإصابة بالإحباط ما يستلزم معه التقليل من التأثير الناتج عن تلك الدوافع الخاصة بعدالة القتال ضد العدو، ورفع الروح المعنوية بشتى الوسائل، مع التأكيد على انتظام النواحي الإدارية والطبية والترفيهية، فضلاً عن توعية الأفراد بوسائل العدو المتوقعة في الحملات النفسية.[/rtl]
[rtl]د. شن الحرب النفسية ضد العدو[/rtl]
[rtl]بهدف قتل الروح المعنوية لدى قوات العدو، وفقد الثقة بين قيادته وقواته على جميع المستويات، وهو ما يتطلب تدرج خطط الحرب النفسية على المستويات الإستراتيجية والتعبوية والتكتيكية. وتتحدد الأهداف في الآتي:[/rtl]
[rtl](1) قتل الروح المعنوية للقوات المسلحة، والشعب المستهدف.[/rtl]
[rtl](2) إحداث شرخ في الثقة بين القيادات والقوات.[/rtl]
[rtl](3) إغراء القوات المعادية بالتسليم أو الهروب أو العصيان، نظير امتيازات تتحقق لهم، وبما يؤدي إلى فقد السيطرة على قوات العدو وخلخلة دفاعاته.[/rtl]
[rtl](4) ترسيخ فكر الهزيمة في عقول الجانب المضاد، وعلى المستويات كافة.[/rtl]
[rtl]4. المجال الاقتصادي[/rtl]
[rtl]أصبح العامل الاقتصادي ذا تأثير كبير في قدرات الدولة، وتحركها خارجياً وداخلياً. ويتوقف تقييم الحالة النفسية للدولة على القدرة الاقتصادية، ومدي تلبية احتياجات الفرد وإشباعه. ومن خلال ذلك تتحدد اتجاهات العمل النفسي وأهدافه، خاصة في ظل النظام العالمي الجديد، بما يمنح القوة الاقتصادية ميزة على باقي قوى الدولة الشاملة؛ ولذلك فإن العمليات النفسية تحقق أهدافاً رئيسية فيما لو وجهت جهودها نحو اقتصاد الدولة المعادية، وإبراز قدرة التأثير على مصادر الاقتصاد، وتأثير الحصار في قدرة حصول الشعب والقوات المسلحة على قوتهم اليومي.[/rtl]

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 

دور الحرب النفسية في كسب المعركة نقاش

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
 :: الأقســـام العسكريـــة :: مواضيع عسكرية عامة - General Topics-
التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي ادارة الموقع ولا نتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك ويتحمل كاتبها مسؤولية النشر

Powered by Arab Army. Copyright © 2019