أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم، اذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، فيرجى التكرم بالاطلاع على القوانين بالضغط هنا. كما يشرفنا أن تقوم بالتسجيل بالضغط هنا إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى، أما إذا رغبت بقراءة المواضيع والإطلاع فتفضل بزيارة المواضيع التي ترغب.

هل تقف إسرائيل وحزب الله على شفا حرب جديدة؟

حفظ البيانات؟
الرئيسية
التسجيل
الدخول
فقدت كلمة المرور
القوانين
البحث فى المنتدى



 
الرئيسيةالتسجيلدخول
 

 

 هل تقف إسرائيل وحزب الله على شفا حرب جديدة؟

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
mi-17

المشرف العام
فريق

المشرف العام  فريق
mi-17



الـبلد : هل تقف إسرائيل وحزب الله على شفا حرب جديدة؟ Qmdowc10
المزاج : الحمد لله
التسجيل : 23/02/2013
عدد المساهمات : 35030
معدل النشاط : 45137
التقييم : 1648
الدبـــابة : هل تقف إسرائيل وحزب الله على شفا حرب جديدة؟ B3337910
الطـــائرة : هل تقف إسرائيل وحزب الله على شفا حرب جديدة؟ Dab55510
المروحية : هل تقف إسرائيل وحزب الله على شفا حرب جديدة؟ B97d5910

هل تقف إسرائيل وحزب الله على شفا حرب جديدة؟ 1210

هل تقف إسرائيل وحزب الله على شفا حرب جديدة؟ Best11


هل تقف إسرائيل وحزب الله على شفا حرب جديدة؟ Empty

مُساهمةموضوع: هل تقف إسرائيل وحزب الله على شفا حرب جديدة؟   هل تقف إسرائيل وحزب الله على شفا حرب جديدة؟ Icon_minitimeالإثنين 2 سبتمبر 2019 - 20:31

قد لا تعني التهدئة على الحدود الإسرائيلية اللبنانية أن الاشتباكات الأخيرة بين إسرائيل وحزب الله قد انتهت، فثمة دلائل على احتمال وقوع صراع كارثي.
ويصب تعليق العمليات العسكرية في مصلحة الطرفين في الوقت الراهن، فكلاهما لا يريد حربا كاملة. والجزء الأكبر من الأمر يعتمد على رد فعل حزب الله على الحيلة التي استخدمتها إسرائيل في محاولة لتهدئة الوضع.
وكانت الهجمة الإسرائيلية على معقل حزب الله القوي في الضاحية الجنوبية لبيروت، هي السبب في إندلاع الاشتباكات على الحدود بين البلدين. ويعد هذا التصرف - بحسب مصطلحات التحليل العسكري - "خرقا لقواعد اللعبة".
وكانت هذه الضربة الإسرائيلية هي أول ضربة تستهدف العاصمة اللبنانية منذ الحرب التي وقعت بين إسرائيل وحزب الله عام 2006. فالمواجهات المباشرة بين إسرائيل وحزب الله قليلة بشكل عام.
ويعتقد أن إسرائيل قصفت جزءا من منطقة صناعية، لها أهمية كبرى في تصنيع الوقود اللازم للقذائف والصواريخ. ويُعد هذا الموقع جزءا مما يُعرف بـ "المشروع الدقيق"، وهو مشروع إيراني لتحسين مدى ودقة تصويب صواريخها التي تمد بها حلفاءها في المنطقة، وعلى رأسهم حزب الله.
ومن المؤكد أن هذه الضربة ستؤجج ردا من حزب الله، وهو الأمر الذي استعد له الجيش الإسرائيلي، فأمر بتقدم المدفعية، وألغى التدريبات المقررة، وخفض عدد الدوريات المعرضة للاستهداف على المنطقة الحدودية مع لبنان.
ولم يمر الكثير من الوقت حتى أتى رد حزب الله.
وأُطلق عددُ من الصواريخ المضادة للدبابات باتجاه المواقع الإسرائيلية، كما أُصيبت سيارة إسعاف مصفحة. وسرعان ما أعلن حزب الله إصابة الأهداف، وأعلن عن "تدمير عربة عسكرية للجيش الإسرائيلي في طريق معسكر أفيفيم، وقتل وإصابة من كانوا بداخلها".
وتقول إسرائيل الآن إنه لم تقع أي خسائر، لكنها أطلقت طائرة عمودية لإجلاء الضحايا حتى يظن حزب الله أن الهجوم نجح، وبذلك يُتاح بعض الوقت للتهدئة.
وكان الرد الإسرائيلي على الصواريخ محدودا، فهاجمت طائرة عمودية المنطقة التي أُطلقت منها الصواريخ (وهي من طراز كورنيه)، وأطلقت المدفعية الإسرائيلية قنابل دخان.
فهل يشعر حسن نصرالله أنه انتقم لكرامته أم سيسعى لجولة جديدة ؟
الوقت وحده سيكشف هذا الأمر، لكن لا يريد الطرفان التصعيد حاليا. كما أن على الإسرائيليين الإجابة عن بعض الأسئلة.
فهل تنتهز إسرائيل الفرص المستقبلية لقصف مشروع تطوير الصواريخ الذي تدعمه إيران في لبنان، رغم علمها بأن هذا التحرك يخرق ما يُعرف بـ "قواعد اللعبة"؟
لكن بالطبع هذه ليست لعبة، و"القواعد" الموضوعة مؤقتة. فما يدور هنا هو حرب غير معلنة، و طرفاها ليسا حزب الله وإسرائيل فحسب، إنما هي بين إسرائيل وإيران من وراء حزب الله.
وبالنظر إلى الحسابات الجغرافية، تمتد هذه الحرب على جبهة كبيرة، من لبنان وحتى العمق السوري. وقد تشمل أهدافا عراقية قصفتها الضربات الإسرائيلية.
وتسعى إيران لتحقيق تقدم على ثلاث جبهات. الأولى هي أنها تريد استمرار خط إمدادات الصواريخ لحلفائها في المنطقة. والثانية أنها تساعد حزب الله على تطوير قدرات الصواريخ التي يملكها. والثالثة هي أنها تسعى للاستفادة من موقعها المؤثر، كداعم لنظام الأسد في سوريا، وكلاعب عسكري في البلاد بغرض فتح جبهة جديدة ضد إسرائيل.
وتستهدف الضربات الإسرائيلية المواقع الإيرانية باستمرار، وتقول إسرائيل مؤخرا إنها صدت هجوما لطائرة بدون طيار إيرانية على أراضيها. وتبدو المعلومات الاستخبارية للجيش الإسرائيلي لافتة للنظر، إذ تكشف عن قوافل صواريخ، ومخازن أعتدة، وقواعد إطلاق طائرات بدون طيار، ومناطق تصنيع.
لكن هذه نجاحات آنية. قد تبطئ هذه العمليات من الخطط الإيرانية على المدى الاستراتيجي الطويل، لكن ليس ثمة أي مؤشر عن إيران ستغير مسارها الأساسي.
ويبدو أن اللاعبين الخارجيين غير قادرين على تحويل إيران عن مسارها، وعلى رأسهم الولايات المتحدة. كذلك ثبت كذب الوعود الروسية بإقناع سوريا باحتواء تقدم إيران وحلفائها.
وزادت عمليات القصف الإسرائيلية بشكل ملحوظ عقب اجتماع مستشاري الأمن القومي الإسرائيليين والروس والأمريكيين في يونيو/حزيران الماضي.
والأمر أشبه بفيلم قديم، تُكتشف فيه قنبلة بسلك إشعال فتيل طويل، ويحاول البطل إطفاءه في الدقائق الأخيرة. وفتيل هذه الأزمة قد يبدو أطول من الأفلام، لكن لا أحد يعلم كم من الوقت سيدوم.
ونُزع فتيل الأزمة عدة مرات من قبل، لكنه يصبح أقصر في كل مرة يشتعل فيها.

هل تقف إسرائيل وحزب الله على شفا حرب جديدة؟ _108581623_056189064-1

جوناثان ماركوس
مراسل الشؤون الدبلوماسية والدفاع – بي بي سي

http://www.bbc.com/arabic/middleeast-49549940

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
mi-17

المشرف العام
فريق

المشرف العام  فريق
mi-17



الـبلد : هل تقف إسرائيل وحزب الله على شفا حرب جديدة؟ Qmdowc10
المزاج : الحمد لله
التسجيل : 23/02/2013
عدد المساهمات : 35030
معدل النشاط : 45137
التقييم : 1648
الدبـــابة : هل تقف إسرائيل وحزب الله على شفا حرب جديدة؟ B3337910
الطـــائرة : هل تقف إسرائيل وحزب الله على شفا حرب جديدة؟ Dab55510
المروحية : هل تقف إسرائيل وحزب الله على شفا حرب جديدة؟ B97d5910

هل تقف إسرائيل وحزب الله على شفا حرب جديدة؟ 1210

هل تقف إسرائيل وحزب الله على شفا حرب جديدة؟ Best11


هل تقف إسرائيل وحزب الله على شفا حرب جديدة؟ Empty

مُساهمةموضوع: رد: هل تقف إسرائيل وحزب الله على شفا حرب جديدة؟   هل تقف إسرائيل وحزب الله على شفا حرب جديدة؟ Icon_minitimeالثلاثاء 3 سبتمبر 2019 - 22:48

منشاة ايرانيه لصناعه الصواريخ لحزب الله في منطقه النبي شيت في لبنان 

هل تقف إسرائيل وحزب الله على شفا حرب جديدة؟ EDjTbgvXYAIgySo

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
mi-17

المشرف العام
فريق

المشرف العام  فريق
mi-17



الـبلد : هل تقف إسرائيل وحزب الله على شفا حرب جديدة؟ Qmdowc10
المزاج : الحمد لله
التسجيل : 23/02/2013
عدد المساهمات : 35030
معدل النشاط : 45137
التقييم : 1648
الدبـــابة : هل تقف إسرائيل وحزب الله على شفا حرب جديدة؟ B3337910
الطـــائرة : هل تقف إسرائيل وحزب الله على شفا حرب جديدة؟ Dab55510
المروحية : هل تقف إسرائيل وحزب الله على شفا حرب جديدة؟ B97d5910

هل تقف إسرائيل وحزب الله على شفا حرب جديدة؟ 1210

هل تقف إسرائيل وحزب الله على شفا حرب جديدة؟ Best11


هل تقف إسرائيل وحزب الله على شفا حرب جديدة؟ Empty

مُساهمةموضوع: رد: هل تقف إسرائيل وحزب الله على شفا حرب جديدة؟   هل تقف إسرائيل وحزب الله على شفا حرب جديدة؟ Icon_minitimeالسبت 7 سبتمبر 2019 - 15:02

إسرائيل انجرت إلى الحرب بسبب خطأ عملاني خطِر

عندما ستخمد أخيراً الضجة الاحتفالية والإعلامية الإسرائيلية وتنتهي الإشادة بالجيش الإسرائيلي، ربما سيكون لدينا الوقت للتعمق في الطريقة التي تدحرجت فيها حادثة الحدود يوم الأحد. خلاصة القول إن جولة تبادل الضربات في الشمال كانت إيجابية: عملت إسرائيل على إحباط تهديدات إيران وحزب الله، المستوى السياسي تصرف بمسؤولية، الجيش كان مستعداً كما يجب للرد على لبنان، والحادثة انتهت من دون وقوع إصابات في الجانب الإسرائيلي.
تثير هذه النتائج شعوراً مبرراً بالرضا. لكن يجب ألّا يخفي ذلك حقيقة أننا كنا قريبين في الأمس مسافة شعرة من تصعيد واسع النطاق مع حزب الله. هذا تصعيد حدث تقريباً بسبب خطأ عملاني خطِر في الجيش الإسرائيلي، وفقط بالصدفة (“حظ كبير” كما اعترف عدة ضباط في الأمس) انتهى من دون إصابات. وبينما يجري تسويق الإنجاز يجب على الجيش أيضاً أن يحقق في الخطأ، والطريق التي كان يمكن أن تجر إسرائيل إلى مواجهة لا تريدها.
كما توقعت الاستخبارات مسبقاً، رد حزب الله على الهجمات المنسوبة إلى إسرائيل – ضرب الخلية المسؤولة عن استخدام الطائرات المسيّرة بالقرب من دمشق وتفجير مركّب حيوي في خط إنتاج السلاح الدقيق في بيروت – جاء من حدود لبنان وركز على هدف عسكري، وليس على هدف مدني. اختار حزب الله أسلوب عمل من الماضي – إطلاق صواريخ مضادة للدبابات على قوات الجيش الإسرائيلي – أحدها من طراز كورنيت، قيل إنه أصاب موقعاً عسكرياً في القيادة بالقرب من موشاف أفيفيم، لكنه لم يؤد إلى وقوع إصابات. قيادة المنطقة الشمالية وفرقة الجليل استعدتا مسبقاً بصورة جيدة، وقلصتا الأهداف التي يمكن أن يهاجمها حزب الله، وغيرت انتشار قواتها. يمكن الافتراض أنه في عدد من الحالات وجّه حزب الله النار نحو أهداف خالية.
لكن على الأقل صاروخان من الصواريخ وُجّها نحو هدف ملموس جداً. سيارة إسعاف عسكرية محصنة (تسمى في الجيش “ذئب”) كانت في طريقها من كيبوتس يارون إلى موشاف أفيفيم. في ظل عدم القدرة على ضرب جنود في موقع ثابت، اضطرت خلية حزب الله المضادة للمدرعات إلى البحث عن هدف متحرك – مهمة تنفيذها أكثر تعقيداً، لكنها ممكنة. في الشريط الذي بثه حزب الله اليوم يظهر كيف أخطأ أحد الصواريخ سيارة الإسعاف التي تابعت سيرها بسرعة. عدد الجنود في داخل الإسعاف كان خمسة، نجحوا في التملص بسلام من الصاروخ الثاني. التحصين في أغلب المركبات التي يستخدمها الجيش الإسرائيلي على طول الحدود لا يستطيع أن يقاوم صاروخ الكورنيت. لو أُصيبت سيارة الإسعاف إصابة مباشرة وقاتلة مع وجود هؤلاء الجنود في داخلها، لكانت إسرائيل استيقظت في صباح اليوم التالي بصورة مختلفة تماماً، من دون أي أثر للاحتفال بالنصر أو التفاخر.
ما يزعج في هذه الرواية بصورة خاصة أن سيارة الإسعاف كان يجب ألّا تكون هناك. كجزء من حالة التأهب في قيادة الشمال جرى في الأيام الأخيرة استخدام طرق خلفية، غير مكشوفة للنيران التي تُطلّق من الأراضي اللبنانية. لكن لسبب لم يتضح حتى الآن، لم يختر طاقم الإسعاف بقيادة الطبيب طريقاً آمنة أكثر. من المحتمل أن يكون الطاقم قد أخطأ في الطريق، ولم يكن على علم بالتوجيهات التفصيلية. عملياً، الطبيب ورجاله ساروا في طريق مكشوفة أمام نيران حزب الله.
الطريق بين يارون وأفيفيم تقع في الحلقة الثانية الأكثر بعداً عن الطرقات في منطقة السياج الحدودي، لكنها مكشوفة أمام النيران ولا تزال تقع في مرمى الكورنيت، أي نحو خمسة كيلومترات ونصف الكيلومتر. لو كان توجيه الصاروخ اللبناني أكثر حرفية ودقة، لكنا اليوم نتحدث عن عدد من الجنازات العسكرية. ما لا يقل خطورة عن ذلك، ونظراً إلى أن ردود إسرائيل العسكرية يفرضها إلى حد كبير عدد المصابين في كل عملية، من المحتمل أن الدولة كانت ستنجر إلى جولة تصعيد خطِرة للغاية، بخلاف مصلحتها المعلنة.
ليست هذه أول مرة التي تقع فيها حادثة كهذه. يعاني الجيش جرّاء مشكلة في فرض الانضباط العملاني في أوقات الطوارىء. فقط في تشرين الثاني/نوفمبر الماضي وقعت حادثة مشابهة على الحدود مع قطاع غزة: في التصعيد الذي نشب بعد فشل عملية وحدة خاصة في خانيوس، أطلق عناصر “حماس” صاروخ كورنيت في اتجاه قوة من الجيش الإسرائيلي انتشرت بالقرب من تمثال “الرمح الأسود” على الحدود الشمالية للقطاع. أصاب الصاروخ باصاً كان خالياً بالصدفة، لكن جندياً كان يقف بالقرب منه أُصيب بجراح خطِرة. تبين لاحقاً أن الحاجز في المنطقة لم يتقيد بتعليمات الفرقة واللواء المناطقي التي تمنع وصول سيارات غير محصنة إلى منطقة مكشوفة لإطلاق النار.
أيضاً في الحادثة التي جرى الكلام عنها كثيراً في الأسبوع الأخير، والتي حدثت في كانون الثاني/يناير 2015، وقع خطأ يذكّر بحادثة الأمس. لقد رد حزب الله حينئذ بإطلاق صاروخ كورنيت على دورية للجيش كانت تتحرك على سفوح مزارع شبعا، وذلك بعد أن نسب إلى إسرائيل اغتيال جهاد مغنية وجنرال إيراني وخمسة عناصر آخرين من حزب الله.
في السيارات العسكرية التي أُصيبت بالصواريخ كان هناك ضباط من كتيبة في لواء غفعاتي كان من المفترض أن يقوموا بتعزيز المنطقة في ظل التوترات. لاحقاً، طُرح السؤال هل وجودهم هناك كان ضرورياً، وهل جرى تطبيق كل إرشادات السلامة المطلوبة. تبين أيضاً أن المكان الذي أُصيبوا فيه موجود في مرمى إطلاق الكورنيت من كمين نصبته خلية فوق قرية الغجر داخل الأراضي اللبنانية.
منذ الأمس سُمع كثير من الثناء على استعدادات الجيش، رافقه اهتمام مبالَغ فيه (وربما مضر أمنياً) بمناورة التضليل التي استُخدمت ضد حزب الله. كما هو معروف ليس من مصلحة حسن نصر الله الاستمرار في تبادل الضربات مع إسرائيل الآن. بحسب مصادر في إسرائيل، نقل الحزب في الأمس على وجه السرعة عن طريق الحكومة اللبنانية طلباً بالعودة إلى وقف إطلاق النار فوراً.
لكن يبدو أنه من الأفضل عدم الاحتفال أكثر من اللازم بنجاحنا في العملية ضد حزب الله. أولاً، لأن عدواً يشعر بالإهانة هو عدو لديه حافز مزدوج للانتقام. ثانياً، لأنه في حال سيارة الإسعاف على الأقل كانت إسرائيل محظوظة. ضباط تحدثت معهم “هآرتس” لم يخفوا رأيهم: في هذا الجزء من الحادثة لا يوجد ما نتباهى به. هذه نقطة من الأفضل أن نحقق فيها حتى النهاية، بما في ذلك تنفيذ الإجراءات القيادية ومن هم المسؤولون، كي تنتقل الرسالة إلى سائر القادة في الجيش.

“هآرتس”، 2/9/2019


مصدر

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
ادونيس

مـــلازم
مـــلازم



الـبلد : هل تقف إسرائيل وحزب الله على شفا حرب جديدة؟ 12510
التسجيل : 14/05/2016
عدد المساهمات : 630
معدل النشاط : 1385
التقييم : 48
الدبـــابة : هل تقف إسرائيل وحزب الله على شفا حرب جديدة؟ C87a8d10
الطـــائرة : هل تقف إسرائيل وحزب الله على شفا حرب جديدة؟ B91b7610
المروحية : هل تقف إسرائيل وحزب الله على شفا حرب جديدة؟ C2c25f10

هل تقف إسرائيل وحزب الله على شفا حرب جديدة؟ Empty10

هل تقف إسرائيل وحزب الله على شفا حرب جديدة؟ Empty

مُساهمةموضوع: رد: هل تقف إسرائيل وحزب الله على شفا حرب جديدة؟   هل تقف إسرائيل وحزب الله على شفا حرب جديدة؟ Icon_minitimeالسبت 7 سبتمبر 2019 - 17:07

[rtl]تل أبيب: جولة العنف بالشمال لم تنتهِ… الكشف عن مصنع الـ”صواريخ” بالبقاع هدفه تهدئة حزب الله.. المُعضلة: ثقة الإسرائيليين العمياء بنصر الله…. وهجوم العرب عليه[/rtl]


[rtl]الناصرة – “رأي اليوم” – من زهير أندراوس:[/rtl]
[rtl]ما زالت مفاعيل العملية النوعيّة التي نفذّها مُجاهدو حزب الله على الحدود مع كيان الاحتلال، تُلقي بظلالها على الأجندة السياسيّة، الأمنيّة والإعلاميّة في إسرائيل، حيث أكّد أمس الخبراء والمُحلِّلون للشؤون العسكريّة والأمنيّة في قنوات التلفزيون الإسرائيليّ، نقلاً عن مصادرهم واسعة الاطلاع أنّ جولة العنف بين الكيان وبين حزب اله لم تنتهِ حتى اللحظة، لافتين في الوقت عينه إلى أنّه ليس من المُستبعد بتاتًا أنْ يلجأ الأمين العّام للحزب، سيّد المُقاومة، الشيخ حسن نصر الله، أنْ يلجأ إلى إرساء معادلة الدّم بالدّمّ، أيْ مُقابل كلّ شهيدٍ من حزب الله يجب أنْ يقوم حزب الله بقتل جنديٍّ إسرائيليٍّ، وبالتالي، رأى المُحلِّل أور هيلر، من القناة الـ13 بالتلفزيون العبريّ أنّ المؤسسة الأمنيّة في تل أبيب ما زالت مُستعدّةً للتصعيد في كلّ لحظةٍ بالشمال، وأنّ نشر الناطِق العسكريّ صورًا لما قال الكيان إنّه مصنعًا مُشتركًا للصواريخ الدقيقة، أيْ لحزب الله ولإيران، كان هدفه توجيه رسالة تحذير لحزب الله إلّا يُواصِل التصعيد على الجبهة الشماليّة، كما قالت المصادر الإسرائيليّة الرفيعة.[/rtl]
[rtl]على صلةٍ بما سلف، وتحت عنوان “نُصدِّق نصر الله”، رأى كبير المُحلِّلين السياسيين في صحيفة (يديعوت أحرونوت) العبريّة، ناحوم بارنيع، رأى في مقالٍ تحليليٍّ نشره بالصحيفة أنّ زعيم حزب الله، حسن نصر الله، يقِف في مركز الأحداث هذا الأسبوع، ففضلا ًعن الخطابات الكبرى التي يُلقيها، يرى الجيش الإسرائيليّ فيه رجلاً متوازناً ومسؤولاً، عدوًا صادقًا ومصداقًا، مُشيرًا في الوقت عينه إلى أنّه في صياغةٍ لأحد الشعارات الانتخابيّة، نُصدِّق نصر الله.[/rtl]
[rtl]بارنيع، المعروف بصلاته الوطيدة جدًا مع كبار صُنّاع القرار في كيان الاحتلال، تابع قائلاً إنّ الثقة بالرجل، أيْ السيّد نصر الله، التي تستنِد إلى سنواتٍ من التجارب المُتبادلة ونتائج استخباراتية نوعية، هو ما ميّز هذا الأسبوع بين الجيش الإسرائيليّ ومواطنين الجليل، فقد وَجَدَ المواطنون صعوبة في فهم سبب إقامة الجيش الإسرائيليّ حواجز على الطرق، وإيقاف مركبات عسكرية، ومحاولة العثور على الجنود في مركبات مدنية، وإبقاء الجنود في الخلف، وفي الوقت نفسه يُشجِّع المدنيين على مواصلة حياتهم العادية حتى الجدار الحدوديّ، مؤكّدًا على أنّ نصر الله كان الجواب.[/rtl]
[rtl]وأشار المُحلّل بارنيع إلى أنّ الجولة الحالية بدأت قبل أسبوعين، عندما هبطت خلية إيرانية في مطار دمشق. وكان الإيرانيون يحوزون أربع حوامات متفجرة، قدّرت إسرائيل بأنّ الحوامات معدّة للاستخدام الفوريّ، وستنطلِق إلى موقفٍ في شمالي الجولان، وكان أحد الأهداف المحتملة هو موقع السياحة الذي يكثر الإسرائيليون من زيارته، حيث أمر قائد المنطقة الشمالية أمير برعم بإغلاق الموقع في الخامسة بعد الظهر، على حدّ تعبير المصادر التي استند إليها بارنيع.[/rtl]
[rtl]وتابع: صفيت الحوامات يوم السبت، وقتل لبنانيون جندوا لميليشيا شيعيّةٍ، وليس لحزب الله، مُضيفًا أنّه في تلك الليلة هاجمت حوامات مركبة كانت تقف في بيروت، في قلب الضاحية، وكانت المركبة عنصرًا حيويًا في إانتاج الصواريخ الدقيقة، ونُسِبَ الهجوم لإسرائيل.[/rtl]
[rtl]ورأى بارنبيع أنّه وفقًا للجيش الإسرائيليّ، كان التزامن صدفةً، ونصر الله يرى الأمور بغير ما قالت إسرائيل. فهجوم بيروت، لأول مرّةٍ منذ 13 عامًا، خرق التوازن بينه وبين إسرائيل، والقول إنّ الجهة المهاجمة استخدمت وسائل رقيقة، منعًا لإصابة المدنيين، لم تواسه: فالردع المتبادل يعد خلاصة سياسته وعصفور روحه، وقرر أنْ يضُمّ إلى الحساب الشابين اللبنانيين اللذين قتلا في الجولان السوريّ، واعتقد الجيش الإسرائيلي أنّه مخطئ: فموت اللبنانيين كان جزءًا ن الحساب بين إسرائيل وإيران،هذا ليس حسابه، لكنّ نصر الله لم يقتنع، كما أكّد المُحلِّل الإسرائيليّ.[/rtl]
[rtl]وأضاف بارنبيع، نقلاً عن المصادر واسعة الاطلاع في تل أبيب، أضاف أنّه في الأسبوع الأخير من شهر آب (أغسطس) بعث بخلايا مضادات الدروع على طول 130 كيلومترًا من حدود إسرائيل- لبنان، وقال إنّه سيضرب هدفًا عسكريًا، وكان التقدير بأنّه يسعى لقتل اثنين – ثلاثة جنود، واستعدّ الجيش الإسرائيليّ بما يتناسب مع ذلك، فقد استقرّت القوات الكبرى: المدرعات، والمدفعية ووحدات المشاة، في سفحٍ خلفيٍّ، أمّا الاستحكامات المكشوفة للنار مستوية المسار، فقد أخليت، وفقًا لرواية الجيش الإسرائيليّ، جزئيًا، وحُظِرت الحركة على المركبات العسكرية في الطرق، أمّا المدنيون فشاهدوا إخلاء الاستحكامات بعيونٍ تعبةٍ، وفق توصيفه.[/rtl]
[rtl]واختتم بارنيع: السبت، 31 آب (أغسطس) قبعت بتحفزٍ وحذّرٍ خلايا حزب الله في مواقعها الهجوميّة، وكانت المعضلة في قيادة المنطقة الشمالية بجيش الاحتلال صعبةً، كان يُمكِن فرض حظر تجوّلٍ على المدنيين: أمّا نصر الله فكان سيحتفل بفزع الإسرائيليين، ينتظر أسبوعًا أوْ أسبوعين وعندها سيهُاجِم. ويمكن، من جهةٍ أخرى، الثقة بكلمة نصر الله، قال المُحلِّل بارنيع.[/rtl]
[rtl]ومرّةً أخرى، يؤكّد نصر الله، أنّه الزعيم العربيّ الوحيد، بعد الرئيس المصريّ الراحِل، جمال عبد الناصر، الذي يُرعِب الإسرائيليين، قيادةً وشعبًا، والفرق الوحيد بين الفترتين، أنّ عبد الناصر بقوّته وبقوّة بلاد الكنانة فرض سياساته على العرب، فيما يقوم اليوم وزراء خارجيّة عرب، وبشكلٍ خاصٍّ من دول الخليج، بالدفاع عن حقّ إسرائيل بـ”الدفاع” عن نفسها من صواريخ التنظيم الإرهابيّ حزب الله.[/rtl]

[rtl]https://www.raialyoum.com/index.php/%d8%aa%d9%84-%d8%a3%d8%a8%d9%8a%d8%a8-%d8%ac%d9%88%d9%84%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%86%d9%81-%d8%a8%d8%a7%d9%84%d8%b4%d9%85%d8%a7%d9%84-%d9%84%d9%85-%d8%aa%d9%86%d8%aa%d9%87%d9%90-%d8%a7%d9%84/[/rtl]

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 

هل تقف إسرائيل وحزب الله على شفا حرب جديدة؟

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
 :: الأقســـام العسكريـــة :: الدراسات الاستراتيجية - Military Strategies-
التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي ادارة الموقع ولا نتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك ويتحمل كاتبها مسؤولية النشر

Powered by Arab Army. Copyright © 2019