أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم، اذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، فيرجى التكرم بالاطلاع على القوانين بالضغط هنا. كما يشرفنا أن تقوم بالتسجيل بالضغط هنا إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى، أما إذا رغبت بقراءة المواضيع والإطلاع فتفضل بزيارة المواضيع التي ترغب.

الحسن الثاني والجنرال الصفريوي ومعركة الجولان 1973

حفظ البيانات؟
الرئيسية
التسجيل
الدخول
فقدت كلمة المرور
القوانين
البحث فى المنتدى


 
الرئيسيةالتسجيلدخول

 

 الحسن الثاني والجنرال الصفريوي ومعركة الجولان 1973

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
azd28

عريـــف
عريـــف
azd28



الـبلد : الحسن الثاني  والجنرال الصفريوي ومعركة الجولان 1973 71010
المهنة : قائد أركان حرب
المزاج : المغرب في عروقي
التسجيل : 05/11/2015
عدد المساهمات : 85
معدل النشاط : 101
التقييم : 4
الدبـــابة : الحسن الثاني  والجنرال الصفريوي ومعركة الجولان 1973 C87a8d10
الطـــائرة : الحسن الثاني  والجنرال الصفريوي ومعركة الجولان 1973 F0a2df10
المروحية : الحسن الثاني  والجنرال الصفريوي ومعركة الجولان 1973 5e10ef10

الحسن الثاني  والجنرال الصفريوي ومعركة الجولان 1973 Empty10

الحسن الثاني  والجنرال الصفريوي ومعركة الجولان 1973 Empty

مُساهمةموضوع: الحسن الثاني والجنرال الصفريوي ومعركة الجولان 1973   الحسن الثاني  والجنرال الصفريوي ومعركة الجولان 1973 Icon_m10الأربعاء 4 أبريل 2018 - 14:11

الصفريوي تسلم راية التجريدة من الحسن الثاني
فى: 18 مارس 2016فى: ملف الصباحلا يوجد تعليقات
الحسن الثاني  والجنرال الصفريوي ومعركة الجولان 1973 Hassan2%20et%20general
في 14 ماي 1973، أي حوالي ستة أشهر قبل إطلاق الرصاصة لحرب أكتوبر (الجولان)، كان الملك الحسن الثاني، حسم في مشاركة المغرب، واحتضنت الرباط، خلال ذلك اليوم،الحسن الثاني  والجنرال الصفريوي ومعركة الجولان 1973 Hassan2%20et%20general

استعراضا عسكريا للتجريدة المغربية التي ستغادر إلى سوريا، وهو الاستعراض الذي تزامن مع احتفالات الذكرى 17 لتشكيل القوات المسلحة الملكية، وفيه اختار الملك، باعتباره القائد الأعلى للجيش وأركان الحرب، الجنرال عبد السلام الصفريوي، قائدا عاما للتجريدة المغربية.
وتوجد صورة   في الأرشيف حصلت عليها “الصباح”، تؤرخ للحدث، ويظهر فيها الملك الحسن الثاني، وبجانبه الملك محمد السادس، وهو حينها الأمير ولي العهد، وشقيقه الأمير مولاي رشيد، يسلم للجنرال الصفريوي بزيه الميداني وعلى رأسه الخودة العسكرية، راية التجريدة المغربية، لحظات بعد توجيه الملك الأمر اليومي للقوات المسلحة الملكية، وخطابا خاصا بالتجريدة.
ومن جملة ما جاء في الخطاب، تحدث الملك قائلا: “تجريدتنا التي ستسافر بعد قليل للالتحاق بالواجهة للدفاع عن الوطن العربي، منذ تأسيس الجيش الملكي لم أعش ساعة تأثرث فيها أكثر مما تأثرت في هذه الساعة وانا أسلم التجريدة المغربية علمها الأصيل (…) وعليها أن تظهره في أحسن مظاهره، وأبهى عناوينه. عليها أن تجعلنا نحن هنا نفتخر به ونفتخر بمن سيستشهد حوله”.
وكان الجنرال عبد السلام الصفريوي، الذي اختيرا قائدا عاما للتجريدة، من أشهر جنرالات تلك المرحلة من تاريخ المغرب، وكان صهر الجنرال احمد الدليمي، إذ في ليلة زواجه، كان الدليمي حاضرا، فأغرم بأخت العروس، ما اضطره إلى فسخ خطوبته من ابنة رجل دين، ليتزوج بها، في خطوة رأى فيها حينها كثيرون، زواج مصلحة، باعتبار أن أصهار الصفريوي كان لهم نفوذ سيساعد الدليمي على الصعود.
ويوصف الصفريوي، بأنه من العسكريين الأوفياء للملك، وكان من المستهدفين، وفق ما ورد في كتاب “ضباط صاحب الجلالة”، لمحجوب الطبجي، الذي كان مساعدا للصفريوي في حرب الجولان، إبان محاولة انقلاب 1971 في قصر الصخيرات، فأصيب برصاصة في ركبته.
وتقلد الجنرال الصفريوي، عددا من المناصب، منها عامل أكادير، ثم وجدة، ثم البيضاء، فقائدا للواء الخفيف للأمن، ثم مديرا للأكاديمية العسكرية الملكية، فالرجل الأول على رأس الحرس الملكي، لينتهي به المسار، في السلك الدبلوماسي، حيث كان سفيرا للمغرب لدى المملكة الهولندية، لكن في مرحلة لاحقة بعد حرب أكتوبر 1973.
“كان رجلا ذا كياسة، اجتماعيا، وإنسانيا جدا، ويجيد مهنته على نحو دقيق، ومنه تعلمت الكثير”، يقول مساعده المحجوب الطوبجي في الكتاب ذاته، متحدثا عن صديقه الجنرال عبد السلام الصفريوي، مضيفا، أنه “مهما كانت مكانة ضيوفه، فهو يعطي الأولوية لمرافقيهم من الخدم والسائقين والحراس الخاصين ولا يحتقرهم، كما يفعل آخرون”.
ويحكي الشاهد ذاته، أن الجنرال الصفريوي، الذي أصيب سبع مرات في حرب الهند الصينية، كان هو والدليمي، متزوجين من شقيقتين، ما يجعلهما صهرين، إلا أن لا شبه في طباعهما، ولا نقط مشتركة بينهما، ونادرا ما جمعتهما سهرات، بحكم أن الصفريوي لم يكن يتحمل الكحول عكس الدليمي الذي أدمنها.
انطباعات الطوبجي حول جدية وحذر الجنرال الصفريوي، تؤكدها وقائع مرتبطة بحرب أكتوبر، ومنها تلك التي تقول إن الملك الحسن الثاني غضب منه شدة، لأنه لم يعلمه بساعة وتاريخ انطلاق الحرب، ولما استفسره، أجاب بأنه تخوف من أن يكون الإسرائيليون يعترضون الموجات اللاسلكية، وبالتالي سيطلعون على السر ويكشفون مواقع الوحدات العسكرية، في حال اتصاله للإخبار، ما لم يتقبله الملك، وعاتبه، أنه كان بإمكانه السفر عبر الطائرة وملاقاته لاطلاعه على المستجدات.
وتختزن الذاكرة السورية انطباعات وصورا وأحداثا عن بسالة وجدية أفراد تجريدة الجنرال عبد السلام الصفريوي، من أفراد القوات المسلحة الملكية المغربية والدرك الملكي والحرس الملكي، وعلى رأسهم العقيد عبد القادر العلام، لدرجة أن الشاميات، حينما يردن ثني أطفالهن عن الشغب، ينهرنهم بالقول: «نم وإلا سأنادي لك على البواسل المغاربة»، الذين قضى عدد منهم، سيما في معركة جبل الشيخ، التي لم تستجل بعد حقيقتها، سيما المعلومات القائلة بوجود تواطؤ سوري، دفع الجنود المغاربة حياتهم ثمنا له.
المصدر: جريدة الصباح المغربية، انظر الموقع الالكتروني.

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 

الحسن الثاني والجنرال الصفريوي ومعركة الجولان 1973

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
 :: الأقســـام العسكريـــة :: التاريخ العسكري - Military History :: الشرق الأوسط :: حرب أكتوبر 1973-
التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي ادارة الموقع ولا نتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك ويتحمل كاتبها مسؤولية النشر

Powered by Arab Army. Copyright © 2019