أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم، اذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، فيرجى التكرم بالاطلاع على القوانين بالضغط هنا. كما يشرفنا أن تقوم بالتسجيل بالضغط هنا إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى، أما إذا رغبت بقراءة المواضيع والإطلاع فتفضل بزيارة المواضيع التي ترغب.

بين الحدود من اوراق المخابرات المصرية بين الحربين مع العثمانيين

حفظ البيانات؟
الرئيسية
التسجيل
الدخول
فقدت كلمة المرور
القوانين
البحث فى المنتدى


 
الرئيسيةالتسجيلدخول

 

 بين الحدود من اوراق المخابرات المصرية بين الحربين مع العثمانيين

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
محمد الحبيبي

رقـــيب
رقـــيب



الـبلد : بين الحدود من اوراق المخابرات المصرية بين الحربين مع العثمانيين 01210
المزاج :
التسجيل : 17/08/2013
عدد المساهمات : 220
معدل النشاط : 371
التقييم : 75
الدبـــابة : بين الحدود من اوراق المخابرات المصرية بين الحربين مع العثمانيين Unknow11
الطـــائرة : بين الحدود من اوراق المخابرات المصرية بين الحربين مع العثمانيين Unknow11
المروحية : بين الحدود من اوراق المخابرات المصرية بين الحربين مع العثمانيين Unknow11

بين الحدود من اوراق المخابرات المصرية بين الحربين مع العثمانيين Empty10

بين الحدود من اوراق المخابرات المصرية بين الحربين مع العثمانيين Empty

مُساهمةموضوع: بين الحدود من اوراق المخابرات المصرية بين الحربين مع العثمانيين   بين الحدود من اوراق المخابرات المصرية بين الحربين مع العثمانيين Icon_m10السبت 24 مارس 2018 - 22:00


مقدمة
بعد أن نجح محمد علي في الحصول علي فرمان بجعل مصر و لاية ممتازة مثل الجزائر سنة 1811 صار في امكانه التصرف في شؤونها بشكل كامل سواء داخليا او خارجيا و للاشراف علي الشؤون العسكرية انشئ ديوان الجهادية الذي تغير اسمه فيما بعد وزارة الدفاع و من أجل المهام الاستخبارية و تأدية الخدمات السرية و المخصوصة في الجيش اسست حكومة محمد علي قسم للمخابرات الحربي و الاستطلاع كجزء من اركان حرب الجهادية-الجيش- و كان اعضاء وحدات الاستطلاع يتولوا مراقبة تحركات الجيوش و المناطق المعادية و ارسال المعلومات التي يجمعوها للمخابرات الحربية التي تنسقها مع ما ترسله شبكة الجواسيس و ترسله للقيادة العامة و من عملها اكتسبت اسمها المخابرات الحربية اي المراسلات المعنية بالامور العسكرية و تبادل الرسائل بين القيادة العامة و بين الجواسيس و وحدات الاستطلاع

بين الحدود من اوراق المخابرات المصرية بين الحربين مع العثمانيين 29512972_2031978693687406_8487275815762610841_n
محمد علي باشا و ابراهيم باشا

و بعد احتلال الشام و اتفاقية كوتاهية انهي الطرفان المصري و التركي هذه الجولة من الحرب العلنية في حين بقيت حرب المخابرات دائرة و ازدادت قوتها في الخفاء فعلي الجانب المصري وضع ابراهيم باشا المراكز الحدودية مع العثمانيين تحت الاحكام العسكرية كما قسم الحدود لقسمين حكمدارية اضنة في الغرب و تولاها الفريق سليم باشا و حكمدارية حلب في الشرق و تولاها اللواء اسماعيل بك عاصم و قسم كل حكمدارية لمناطق يتولي كل منها ضابط هو في نفس الوقت الحاكم العسكري للمدن الواقعة في نطاقه و مهمتهم مكافحة التجسس و انشاء شبكات جواسيس لمراقبة الجانب العثماني و الاشراف علي اعمال المخابرات الخاصة الواقعة في نطاق عمل شبكات جواسيسهم التي كانت واسعة بشكل كبير و تضم العديدين من كافة المهن و الطوائف فقد كانت تضم موظفين عثمانيين و تجار و خبازين و مكاريين قساوسة و دراويش طرق و حتي افراد من الاجانب و خدم القناصل و الباشوات و وكل هؤلاء يرفعون عملهم من خلال المخابرات الحربية التي تجمع كل ذلك و تنسقه في تقارير ترسلها بشكل منتظم لابراهيم باشا في القيادة العامة
اما علي الجانب العثماني فكانت الجهود عشوائية و مضطربة فقد عينت للولايات الحدودية مجموعة الباشوات الذين قادوا الجيش في الحرب الاولي علي لربما كان فشلهم و حقدهم دافع لهم و تركت لهم القيام بالمهام التجسسية و مكافحة نشاط المصريين في نطاق ولايتهم بدون ان تحدد لهم طرق او اعمال بعينها فعمل كل باشا بشكل مستقل و ربما متضارب فظهر فشلهم مبدأيا فاصدرت الحكومة التركية مجموعة قرارات بهدف الحد من نشاط المخابرات المصرية و منها اصدار قرارات بتقيد السفر بين الانضول و المناطق التي تسيطر عليها حكومة محمد علي كما الزمت الولاة بالتشديد في مراقبة حركة السفر بين الحدود و قد حالفهم الحظ احيانا في وقوع بعض عملاء المخابرات المصرية تحت ايديهم لكن لم يتمتعوا بالمهارات اللازمة للاستفادة من حظهم و من ذلك ما حدث لاحد عملاء سليم باشا حكمدار اضنة و تكرر مع احد عملاء اسماعيل بك حكمدار حلب

عملية الدليل عثمان اغا
فالاول و ضمن مجموعة تقارير رفعها لابراهيم باشا في القيادة العامة في صفر سنة 1254ه 1837م كان يوجد رسالة من امضاء مصطفي بك قائد آلاي المشاة الخامس مؤرخة في 18 صفر موجهة إلى سليم اوتوزبر باشا حكمدار ادنة-اضنة- تتضمن الأخبار التي نقلها عثمان آغا احد افراد جماعة الدليل باشي محمد آغا الكجوك بعد عودته من الأناضول و اليك بعض ما جاء فيها

بين الحدود من اوراق المخابرات المصرية بين الحربين مع العثمانيين 29511679_2031532643732011_7794908912653861802_n
جانب من معسكر القيادة باضنة

لقد قمت رأسا من اضنه الى معدن بره تك و منها قمت إلى نيكده ومنها إلى قيصرية ومنها الى يوزغات فالفيت ان واليها يوسف باشا قد جمع نحو اربعة الاف من عسا?ر الرديف وارسلهم الى نيكده وقد قمت من يوزغات إلى قرشهر ومن هناك تمت الى نوشهر فوجدت أن متسلم نوشهر قد عزل وحل مكانه قره جهنم فغادرت بعد ذلك تلك الجهة
واتيت قونية فوافوا واليها الحاج علي باشا بخبر وصولي الى قونية فاستقدمني اليه ولما أن مثلت أمامه سألني من این ات انت ومن جماعة من فاجبته كنت من جماعة محمد آغا الدلي باشي الدليل باشي بأطنه و قد منحت اجازت و انا الآن في طريقي إلى وطني فقال لي انت لم تأت إلى هنا باجازة و انما انت جاسوس ان مثلك لا يمنح اجازة فقل الحقيقة و كرر ذلك مرارا و لما لم يسمع مني الرد الشافي اخذ تذكرتي ثم وضعوني تحت المراقبة عند الدلي باشي رئيس الادلاء المدعو يوسف آغا
حيث كان يستدعيني في كل يوم و في كل ليلة بقصد معرفة ما اذا كان قد نشب قتال في جبل الدروز-المقصود ثورة الدروز 1837- انهزمت فيه العساكر حيث توفي محمد باشا و احمد باشا المنكلي-ناظر الجهادية اي وزير دالدفاع فيما بعد- واعاد هذه الاسئلة مرارة ولكني لم احطه الرد المقنع وانا اجبته بان الباشاوات احياء لم يصابوا بسوء وان العساكر لم تهزم اما الدروز الذين ذكرتهم فهم عبارة عن لصوص وما الذي يستطيع امثالهم أن يفعلوه
غير انهم كانوا يقولون لي لم تقل الحقيقة ويشددون على هذا ولما كان داود باشا و عثمان باشا يقيمان في قونية فقد طلبت لمقابلتهما وقد قابلتهما مرارة حيث كانا يوجهان الي عين الاسئلة و قد بقيت تحت المراقبة على هذا الوجه وقلت له لقد اتيت الى هنا في طريقي الى وطني باجازة فاذا كنتم تريدون استخدامي فانا على استعداد والا فاسمحوا لي بالسفر الى وطني ولكنه رد علي يقول انت لست بالرجل الطيب ومع ذلك فلا بأس انصرف واذهب في سبيلك وبذلك سمح لي بالسفر- و لو شددو عليه لما عرف الاخبار القيمة التي سيجدها بعد اطلاق سراحه
و قد وجدت في قرنية نحو 30 الفا من عساكر الرديف-احتياط الجيش و يتبع الولايات التي يجمع منها- والسباهي-احتياط الفرسان و يتبع الولايات التي يجمع منها- و النظام-الجيش النظامي- و المرتزقة-الباشبوزق- و هناك اشاعة تقول ان الداماد خليل باشا قد غادر الآستانة في طابورين من العساكر وهو في طريقه إلى قونیه حتى ان السقا باشي الخاص به قد وصل إلى قونية على ما يقال وقد كان في قونية قبلا 18 ثم جلبوه اليها 22 مدفع فاصبح مجموع المدافع هنالك 40 مدفعة
أما العساكر المرابطة في انقره والجهات الأخرى فانها ترسل جميعها الى حيث يوجد حافظ باشا و التواتر على السنة الناس ان حافظ باشا سيسير عن طريق عینتاب بينما يقوم خليل باشا الى مضيق ?ولك وذلك للمحاربة مع ولي النعم على حد قولهم هذا وقد عزلوا جميع المتسلمين-حاكم المدينة- القدماء بالأناضول و عينوا بدلا عنهم متسلمين جددة و قد تحدثت بقونية مع طائفة من عساكر الرديف و النظام فابانو لي انهم اذا ما سيقوا الى بر الشام للمحاربة فيفرون إلى ناحية حضرة ابراهيم باشا و لا يبقون مع العثمانيين و لا يحاربون و هم يتحدثون فيما بينهم مثل ذلك الكلام و صرحوا لي به

بين الحدود من اوراق المخابرات المصرية بين الحربين مع العثمانيين 29511029_2031975240354418_6278679152747429076_n
خريطة تحركات عميلا المخابرات المصرية

عملية النخاس
اما ما حدث مع احد عملاء اسماعيل بك حكمدار حلب فضمن مجموعة تقارير رفعها لقيادة المخابرات عند محمد علي في رجب سنة 1254ه 1837م يرفع ما نقله اليه الرجل الذي اوفد خصيصا الى بلاد العدو من اخبار العثمانيين و حركاتهم في چارمق و دياربكر و خربوط و تلك النواحي في 8 رجب و اهم ما جاء في هذه الرسالة ما يلي
كنا بعثنا رجلا إلى بلاد الخصم و قد عاد يوم تاريخه فسألناه عما لديه من الانباء فقال لقد قمت من هنا-حلب- فوصلت الى بيره ج? ثم غادرتها فاتیت الموضع الذي يقال له چارمق و كان هناك الفا جندي نظامي غادروا يوم وصولي اليها و توجهوا تلقاء دیاربكر و لما كان الغد برحه عبدكم ايضا فقصدت إلى دياربكر مقتفيا آثار اولئك الجنود و لما كانت طرق ديار بكر وعرة رأيتهم عاكفين على تعبيد جميع طرقها و قد اخذوا يجلبون جنودا كثيرة من الأكراد الذين يقال لهم زازان و يوزعونهم على قرى دياربكر و يسكنونهم فيها و اذ دخلنا ديار بكر رأينا فيها اي في داخل البلد جنودا كثيرة من المشاة و المدفعيين حتى ليكاد يتعثر عبور ازقة تلك البلدة لكثرة العساكر الا انه لا يمكن عدهم لوجودهم داخل البلد و غاية الامر اننا شاهدنا هناك جنودا كثيرة
لي صدیق بدياربكر سألني اين اذهب فاجبته اني ذاهب إلى خربوط فقال لي لا تذهب إلى خربوط فانك لن تجد ثم محلا تجلس فيه لكثرة المهمات و تزاحم الجنود و قد جاء هناك ثلاثة آلايات من المشاة و آلاي من المدفعيين فاعرضت عن السفر إلى ذلك البلد و اتيت اورفه
و لما دخلتها جلست في مقهي فجاء ضابط كبير و جلس الى جانبي و سألني من این انت قلت انا من حلب قال فلم اتيت الى هنا قلت اني قادم من ديار بكر قال ماذا كنت تريد ان تشتري من ديار بكر فقلت اني اريد ان اشتري اماء جواري فقال لا انك لم تأت لاشتراء الاماء بل للسياحة و التجول فقلت و هل يسير المرء و يتجول دون أن يبتغي فائدة و لو لم ی?ن صدر نظام المنع-منع تصدير الحبوب لتموين الجيش- لكنت اشتريت حنطة فسألني عن تذكرتي-تذكرة او جواز او تصريح السفر كلها نفس الشيئ و هي وثائق السفر المعروفة حينها و هي مختلفا كليا عن المعروف حاليا- فاخرجتها و عرضتها عليه و لما كان اميا قادني إلى الجمرك فلما اريتهم تذكرتي عتبوا عليه ولاموه و قالوا أن هذا النخاس فاذا تبغي منه و انا امرناك بالبحث عن الجواسيس و لم نقل لك خذ النخاسين و ائتنا بهم ثم خلوا سبيلي-بدون تحقيق مشدد كما يقتدي الامر و هو من سوء تدبيرهم
ثم اصطحبني المذكور حتى وصل إلى المقهى حتى اذا جلس معي سألني اين الآن سيدك و قلت و من هو سيدي قال ابراهيم باشا هو سيدك فقلت ان ابراهيم باشا لوزير و اما انا رجل مسبب فانی يكون لي علم به قال انا اعلم این هو فسألته این هو قال هو بحلب و قد كان مريضا يوم اتاها فدخل الحمام قلت انما انا رجل مسبب و لست بمنزلة احد سیاسه فاني لي أن اعرف ابراهيم باشا فدعني حرة اذهب الى عملي و الا انطلقت الى شريف باشا و شكوتك اليه فقام و انصرف إلى عمله
و في غده وفد مشایخ حمره-قبيلة حمره- على شريف باشا فكساهم خلعا فقالوا له لا تجند منا جنودة نظامية و نحن نركب-اي نحارب- معك صغيرا و كبيرا متى شئت و نذهب حيث ابتغيت فارفق بهم جنديين و امرهم أن انطلقوا إلى الفرات-كان فاصلا بين الجيشيين المصري و التركي- و قيسوا عمقه-ليعرفوا امعانية عبورها هناك- ثم ائتوني و اخبروني بما اذا كان عميقا او غير ذلك و لما ذهبوا إلى النهر المذكور لعلهم يختبرون غوره ر?ب عبدكم هذا ايضا ليعود إلى هذه الديار و ها أنا ذا قد قدمت نقص ذلك على مسامع دولتكم ليحاط بعلمكم السامية



عدل سابقا من قبل محمد الحبيبي في السبت 24 مارس 2018 - 22:04 عدل 1 مرات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
محمد الحبيبي

رقـــيب
رقـــيب



الـبلد : بين الحدود من اوراق المخابرات المصرية بين الحربين مع العثمانيين 01210
المزاج :
التسجيل : 17/08/2013
عدد المساهمات : 220
معدل النشاط : 371
التقييم : 75
الدبـــابة : بين الحدود من اوراق المخابرات المصرية بين الحربين مع العثمانيين Unknow11
الطـــائرة : بين الحدود من اوراق المخابرات المصرية بين الحربين مع العثمانيين Unknow11
المروحية : بين الحدود من اوراق المخابرات المصرية بين الحربين مع العثمانيين Unknow11

بين الحدود من اوراق المخابرات المصرية بين الحربين مع العثمانيين Empty10

بين الحدود من اوراق المخابرات المصرية بين الحربين مع العثمانيين Empty

مُساهمةموضوع: رد: بين الحدود من اوراق المخابرات المصرية بين الحربين مع العثمانيين   بين الحدود من اوراق المخابرات المصرية بين الحربين مع العثمانيين Icon_m10السبت 24 مارس 2018 - 22:02

المصدر
- المحفوظات الملكية المصرية الجزء الثالث د اسد رستم

للمزيد عن المخابرات المصرية في القرن التاسع عشر
https://www.arab-army.com/t124213-topic

احد عمليات المخابرات المصرية في عهد محمد علي مهمة البيكباشي حسن افندي
https://www.arab-army.com/t124261-topic

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 

بين الحدود من اوراق المخابرات المصرية بين الحربين مع العثمانيين

استعرض الموضوع التالي استعرض الموضوع السابق الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
 :: الأقســـام العسكريـــة :: التاريخ العسكري - Military History-
التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي ادارة الموقع ولا نتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك ويتحمل كاتبها مسؤولية النشر

Powered by Arab Army. Copyright © 2019