أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم، اذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، فيرجى التكرم بالاطلاع على القوانين بالضغط هنا. كما يشرفنا أن تقوم بالتسجيل بالضغط هنا إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى، أما إذا رغبت بقراءة المواضيع والإطلاع فتفضل بزيارة المواضيع التي ترغب.

حصار العواصم : أهميته، أهدافه وأعباؤه

حفظ البيانات؟
الرئيسية
التسجيل
الدخول
فقدت كلمة المرور
القوانين
البحث فى المنتدى



 
الرئيسيةالتسجيلدخول

 

 حصار العواصم : أهميته، أهدافه وأعباؤه

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
mi-17

المشرف العام
فريق

المشرف العام  فريق
mi-17



الـبلد : حصار العواصم : أهميته، أهدافه وأعباؤه Qmdowc10
المزاج : الحمد لله
التسجيل : 23/02/2013
عدد المساهمات : 35653
معدل النشاط : 46103
التقييم : 1723
الدبـــابة : حصار العواصم : أهميته، أهدافه وأعباؤه B3337910
الطـــائرة : حصار العواصم : أهميته، أهدافه وأعباؤه Dab55510
المروحية : حصار العواصم : أهميته، أهدافه وأعباؤه B97d5910

حصار العواصم : أهميته، أهدافه وأعباؤه 1210

حصار العواصم : أهميته، أهدافه وأعباؤه Best11


حصار العواصم : أهميته، أهدافه وأعباؤه Empty
متصل

مُساهمةموضوع: حصار العواصم : أهميته، أهدافه وأعباؤه   حصار العواصم : أهميته، أهدافه وأعباؤه Icon_m10الأربعاء 24 يناير 2018 - 7:04

تمثّل العاصمة في المفهوم الوطني، أحد رموز الدولة وفسحة ثقافتها وحضارتها، وفي العلاقات الدولية تمثل رمز الدولة السياسي، حيث يكون فيها مقر الحاكم أو الرئيس، وجميع أو غالبية المقرات الحكومية الرسمية ودوائر صنع القرار والمقرّات المهمة، كالبنك المركزي والبرلمان والمؤسسات الجامعية والطبية والثقافية. وتتمتّع العواصم عادة ببنى تحتية تكون الأكثر تطورًا في البلد، حيث أنها تعكس مستوى رفاهية الشعوب ورقيها وأسلوب حياتها. أمّا بالنسبة إلى المواطنين، فالعاصمة تمثل الهوية والقيمة المعنوية والوطنية، ففي شوارعها وثنايا معالمها وأبنيتها يتجلى التراث التاريخي والحضاري والثقافي الوطني. لذلك تعتبر العاصمة رمز سيادة الدولة، ويعتبر الدفاع عنها مصلحة مصيرية لأن سقوطها يمثل سقوط الدولة.

الأهمية والأعباء

يؤكد التاريخ العسكري بشقّيه القديم والحديث، أهمية احتلال العواصم أو حصارها لفرض الشروط العسكرية والسياسية على الخصم، ويعتبر الوصول إلى هذه المرحلة مفصلًا أساسيًا في الصراع، حيث أنّ شروط التفاوض ومؤشرات الانتصار تصبح مؤكدة، وبالتالي على المهزوم عندها القبول بشروط المنتصر.
مع تغيّر ظروف الصراعات وأنواعها وأساليب القتال والمواجهات، أصبح احتلال العواصم أو مجرد حصارها، عبئًا عسكريًا كبيرًا على القوات، لما يتطلّبه من وقت وجهد، وما يترتّب عليه من خسارات بالأرواح والعتاد والممتلكات. وربما لم يعد مجديًا اعتماد هذه الاستراتيجية لإخضاع الخصم، فهناك صعوبات كثيرة تعترض مراحل التنفيذ المتمثلة بأربعٍ أساسية، وهي:
- أوّلاً: التوغّل في عمق أراضي العدو والتمكن من الوصول إلى مشارف عاصمته، وهذا يتطلب كمًّا كبيرًا من القوات، ووقتًا طويلًا للتنفيذ.
- ثانيًا: تطويق العاصمة وإحكام الحصار عليها لإخضاع السلطة السياسية، وهذا يفرض السيطرة على مساحات واسعة في محيط العاصمة، وإقفال جميع المنافذ البرية والبحرية والجوية.
- ثالثًا: اقتحام العاصمة واحتلالها في حال فشل إخضاع السلطة السياسية، وهذا يترتّب عليه الكثير من الدمار والضحايا وإهدار الوقت.
- رابعًا: التحدي الأكبر والذي يتمثّل بالسيطرة على العاصمة وتأمين سلامة القوات داخلها وفرض الاستقرار، وهنا تدخل الجيوش التقليدية في مواجهات مع المقاومات وتُفرض عليها حرب غير متماثلة تستنزف قواها، ويصبح الوقت في غير مصلحتها.

هدف عسكري وسياسي فقط؟

في الواقع لا يشكّل احتلال أو حصار العواصم هدفًا سياسيًّا وعسكريًّا فقط، بل يتجاوز ذلك ليمثل نزعة وإرضاء لغرور القادة الذين يعيشون حالة نفسية معينة تشكل فيها هزيمة الخصم أو النيل من كل ما يخصه من حرمات ومقدسات وحضارة وثقافة، هدفًا شخصيًا يدفعه الحقد وحب الانتقام، وهذا ما حصل إبّان الحرب العالمية الثانية، في أوج الصراع بين أقوى أيديولوجيتين في أوروبا، النازية والشيوعية، فمن لحظة بدء انتصاره في معركة ستالينغراد، وضع ستالين نصب عينيه هدف احتلال برلين عاصمة ألمانيا النازية. وقد نفّذ فيها انتقامه من هتلر بهجوم كاسح ومدمّر تولّاه عدد كبير من الفرق واستخدمت فيه قوة نارية هائلة. وتمّت محاصرة المدينة قبل اقتحامها في معركة سمِّيت «معركة الأدلة المفقودة»، إذ مُنِع على أي أحد توثيق ما جرى خلالها.


حصار العواصم : أهميته، أهدافه وأعباؤه DT_YyHTXUAEuSO7

وبعد فترة من اجتياح لبنان في العام 1982 اعترف العدّو الإسرائيلي بأنّ خطة احتلال بيروت، كانت مسبقة وليست وليدة تسلسل الأحداث. وقد استغل العدو الواقع العسكري وظروف المواجهة مع منظمة التحرير الفلسطينية، إضافة إلى الظروف الدولية المؤاتية، للاقتصاص من العاصمة العربية الأولى التي حضنت حركات التحرر الفكري وقضايا الأمة العربية وخصوصًا القضية الفلسطينية. 


حصار العواصم : أهميته، أهدافه وأعباؤه DQiNTuNWsAAqgNx


واعترف العدّو أيضًا بأنّه كان من الصعب جدًّا تأمين استقرار قواته وأمانها داخل هذه المدينة، ما أجبره لاحقًا على الانسحاب إلى خارجها.

أدوات حصار أخرى

يبقى أخيرًا أن نشير إلى أنّ حصار العواصم أو احتلالها لم يعد يقتصر على العمل العسكري فقط، فهناك أدوات وأساليب أخرى مثل الأزمات السياسية والاجتماعية المفتعلة، وإغراق الشوارع بمظاهر البؤس والفوضى، والشعور بعدم الأمان. أمّا أخطر هذه الأساليب فهو نشر التطرّف والأيديولوجيات المفروضة التي تضرب كل الحريات والتنوع الثقافي والحضاري، فتغيّر لون الحياة وأسلوبها وتجعله أسود قاتمًا، لتصبح العاصمة عندها رمزًا للتخلف والتوحّش، تعكس صورة غير حقيقية عن رقي معظم سكانها وثقافتهم.

.

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
عمر الغزي

مســـاعد أول
مســـاعد أول



الـبلد : حصار العواصم : أهميته، أهدافه وأعباؤه 01210
التسجيل : 01/04/2017
عدد المساهمات : 576
معدل النشاط : 556
التقييم : 15
الدبـــابة : حصار العواصم : أهميته، أهدافه وأعباؤه Unknow11
المروحية : حصار العواصم : أهميته، أهدافه وأعباؤه Unknow11

حصار العواصم : أهميته، أهدافه وأعباؤه Empty10

حصار العواصم : أهميته، أهدافه وأعباؤه Empty

مُساهمةموضوع: رد: حصار العواصم : أهميته، أهدافه وأعباؤه   حصار العواصم : أهميته، أهدافه وأعباؤه Icon_m10الجمعة 2 فبراير 2018 - 19:26

عندما كنا صغار و نسمع قصص التاريخ الماضي عند حصار و سقوط العواصم 
كنا نستغرب ؟؟! اين الشعب و الناس لا يخرجون للقتال و الدفاع عنها؟؟!

مع الزمن  عرفنا ان العملية مركبة و ممكن ان تكون  صعبة في البداية لكن نهايتها سهلة 

هناك عدة عواصم سقطت في التاريخ الحديث دون قتال تقريبا 

وارسو. باريس . بيروت. بغداد. الكويت. طرابلس. مقديشو

الاستثناء هي برلين ان جرت بها معارك طاحنة عام 1945

سقوط اي عاصمة يسبقه في العادة حالة استرخاء و تململ و ضعف اقتصادي في الدولة يجعل الناس 
تتقبل حدوث اي  تغيير في الواقع  السياسي

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 

حصار العواصم : أهميته، أهدافه وأعباؤه

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
 :: الأقســـام العسكريـــة :: مواضيع عسكرية عامة - General Topics-
التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي ادارة الموقع ولا نتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك ويتحمل كاتبها مسؤولية النشر

Powered by Arab Army. Copyright © 2019