أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم، اذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، فيرجى التكرم بالاطلاع على القوانين بالضغط هنا. كما يشرفنا أن تقوم بالتسجيل بالضغط هنا إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى، أما إذا رغبت بقراءة المواضيع والإطلاع فتفضل بزيارة المواضيع التي ترغب.

كتاب اسرائيلي جديد : "انتصار باحتمالات ضئيلة... حقائق حول حرب يوم الغفران"

حفظ البيانات؟
الرئيسية
التسجيل
الدخول
فقدت كلمة المرور
القوانين
البحث فى المنتدى


 
الرئيسيةالتسجيلدخول

 

 كتاب اسرائيلي جديد : "انتصار باحتمالات ضئيلة... حقائق حول حرب يوم الغفران"

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
mi-17

المشرف العام
فريق

المشرف العام  فريق
mi-17



الـبلد : كتاب اسرائيلي جديد : "انتصار باحتمالات ضئيلة... حقائق حول حرب يوم الغفران" Qmdowc10
المزاج : الحمد لله
التسجيل : 23/02/2013
عدد المساهمات : 38040
معدل النشاط : 49480
التقييم : 1847
الدبـــابة : كتاب اسرائيلي جديد : "انتصار باحتمالات ضئيلة... حقائق حول حرب يوم الغفران" B3337910
الطـــائرة : كتاب اسرائيلي جديد : "انتصار باحتمالات ضئيلة... حقائق حول حرب يوم الغفران" Dab55510
المروحية : كتاب اسرائيلي جديد : "انتصار باحتمالات ضئيلة... حقائق حول حرب يوم الغفران" B97d5910

كتاب اسرائيلي جديد : "انتصار باحتمالات ضئيلة... حقائق حول حرب يوم الغفران" 1210

كتاب اسرائيلي جديد : "انتصار باحتمالات ضئيلة... حقائق حول حرب يوم الغفران" Best11


كتاب اسرائيلي جديد : "انتصار باحتمالات ضئيلة... حقائق حول حرب يوم الغفران" Empty
متصل

مُساهمةموضوع: كتاب اسرائيلي جديد : "انتصار باحتمالات ضئيلة... حقائق حول حرب يوم الغفران"   كتاب اسرائيلي جديد : "انتصار باحتمالات ضئيلة... حقائق حول حرب يوم الغفران" Icon_m10الجمعة 29 سبتمبر 2017 - 17:50

ملاحظه قبل القراءه 
هذه المقاله تنقل رأي كاتب اسرائيلي .......لذلك اقتضى التنويه 


-------------------

يخوض مؤرخون إسرائيليون جدلاً حول حرب أكتوبر. وفي هذا الإطار كتب المؤرخ العسكري الإسرائيلي أوري ميلشتاين مقالاً في صحيفة معاريف، حول كتابه "انتصار باحتمالات ضئيلة... حقائق حول حرب يوم الغفران"، والذي سيُنشر قريباً، يذهب فيه إلى أن تلك الحرب كانت بمثابة خطة في غاية الدهاء برعاية وزير الخارجية الأمريكي هنري كيسنجر.
ومع الانتباه إلى سعي بعض الإسرائيليين إلى التقليل من أهمية الانتصار المصري في أكتوبر، فإنه من المهم عرض ما يُقال وفتح المجال للباحثين المصريين للرد وتقديم رواية متماسكة، عسكرية-دبلوماسية، عن ذلك الحدث المهم.
يقول ميلشتاين: "أصعب الأسئلة المتعلقة بحرب أكتوبر هو لماذا لم يتم تجنيد قوات الاحتياط حتى صباح ذاك اليوم، في اللحظة الأخيرة، رغم حصول إسرائيل على معلومات عبر قنوات مختلفة تؤكد جميعها أن الحرب على الأبواب".
ويضيف: "الحجة الرائجة لهذا الأمر هي انعدام رغبة القيادة السياسية والعسكرية الإسرائيلية في استدعاء الاحتياط للمرة الثانية خلال أربعة أشهر، بعد استدعائه هباء في مايو 1973، بسبب تقديرات تقول إن الحرب على الأبواب".
ويشرح أن "أحد الأسانيد التي يستند عليها هذا الرأي هو أنه بعد 25 يوماً من موعد اندلاع الحرب، كان من المقرر أن تجرى انتخابات في إسرائيل، وفضّلت القيادة تجنب مثل هذه التعبئة قبل الانتخابات". ولكن برأيه، هذا التفسير ليس الوحيد ولا الأكثر منطقية.

"المؤامرة"

يفترض ميلشتاين أن هناك "مؤامرة" أو "خطة ذكية أعدت لحرب أكتوبر". ويقول: "بشكل عام، المؤامرة التي أتناولها في كتابي تتلخص في التالي: من أجل إقامة السلام بين مصر وإسرائيل، ونقل مصر من حضن الاتحاد السوفياتي إلى الحضن الأمريكي، في ظل الظروف الثنائية والدولية والإقليمية السائدة عام 1973، فكر وزير الخارجية الأمريكي، هنري كيسنجر، والرئيس المصري محمد أنور السادات أو وزير الدفاع (الإسرائلي)، موشيه ديان، أو كلاهما، وربما هنري كيسنحر بمفرده في وضع خطة سرية".
وبحسب الخطة التي يفترضها، يسمح الجيش الإسرائيلي للجيش المصري بمفاجأته وعبور قناة السويس، وتحقيق انتصار محدود يزيل به عار الهزيمة التي لحقت به عام 1967، فهذا الانتصار الصغير سيهز الشعور بالأمن لدى الإسرائيليين ويجعلهم مستعدين للتنازل عن سيطرتهم على سيناء مقابل اتفاق سلام.
ثم يقوم الجيش الإسرائيلي بتعبئة الاحتياط، ويطرد المصريين من الضفة الشرقية، ويعبر قناة السويس ويحتل قواعد للجيش المصري غرب القناة، وبذلك يثبت للمصريين أنهم غير قادرين على طرد إسرائيل بالقوة من سيناء، وإذا رغبوا في استعادة القناة وسيناء، فعليهم الموافقة على اتفاق سلام مع إسرائيل.

كتاب اسرائيلي جديد : "انتصار باحتمالات ضئيلة... حقائق حول حرب يوم الغفران" Moshe-Dayan-with-Henry-Kissinger
 
ثم تفرض الولايات المتحدة على إسرائيل وقف إطلاق النار والانسحاب من الضفة الغربية لقناة السويس، وبذلك يثبت للمصريين أنه من الأفضل البقاء في ظل الرعاية الأمريكية بدلاً من السوفياتية.
وبحسب ميلشتاين، يستند نجاح الخطة على امتناع إسرائيل عن تعبئة الاحتياط رغم حصولها على معلومات استخباراتية تؤكد أن الحرب على وشك الاندلاع.
ونظراً لأن تعبئة الاحتياط كقرار مرتبط بصلاحيات رئيسة الوزراء، غولدا مائير، ونظراً لأن الاستخبارات العسكرية كانت لديها قناعة بأن مصر لن تشن حرباً بسبب ضعف جيشها، فسيكون هناك عذر مقبول لعدم التعبئة، وبذلك يمكن تقليل عدد المتشاركين في الخطة بالسر مع غولدا مائير وموشيه ديان.

خطة شفوية

ويتابع ميلشتاين أن الخطة تم الاتفاق عليها شفوياً. ولذلك، فإذا لم يقم أحد المشاركين فيها بكشف هذا السر، فلن يُكشف بعد ذلك على الإطلاق.
كما استندت الخطة على فرضية أن الجيش الإسرائيلي أكثر قوة من نظيره  المصري، وتضمن قوة الجيش الإسرائيلي أن يحقق نظيره المصري انتصاراً محدوداً، يكلف إسرائيل خسائر محدودة، ويمكن لإسرائيل قلب المعادلة بعد ذلك، حتى بدون تحذير جيشها.
وفي تفاصيل حرب أكتوبر، يقول ميلشتاين: "في ليلة السبت 29/9/1973، أي قبل اندلاع الحرب بنحو أسبوع، سافرت غولدا مائير لحضور مناقشات مجلس أوروبا في ستراسبورغ بفرنسا، وفي حوالي الساعة الثانية بعد منتصف الليل، وصلت رسالة من عميل للموساد (ليس أشرف مروان) قال فيها إن مصر ستشن الحرب غداً، وبعد ساعتين جاء تصحيح للرسالة يقول: يوم الاثنين 1/10/1973 ستبدأ مصر مناورات عسكرية، وفي نهايتها ستقوم مع سوريا بقصف إسرائيل. وقبل الساعة الرابعة فجراً، قدّم مدير مكتب رئيس الوزراء، إيلي مزراحي، تلك المعلومات إلى يغال ألون، نائب رئيس الوزراء، لكن ألون قلل من أهمية تلك المعلومات. وبعد الحرب طُلب من مزراحي عدم ذكر ذلك أمام لجنة أغرانات، وهو ما نفذه بسهولة لأنه لم يكن مطلوباً للشهادة أمام اللجنة".

 كتاب اسرائيلي جديد : "انتصار باحتمالات ضئيلة... حقائق حول حرب يوم الغفران" Golda_Meir_1964

في المقابل، طلب وزير الدفاع، موشيه ديان، من مزراحي ومستشار رئيس الوزراء إسرائيل غليلي أن ينسقا اجتماعاً مع غولدا مائير فور وصولها. فاتصل غليلي بها، وبعد انتهاء المحادثة معه قررت التبكير بعودتها لتصل في 2/10/1973. وبحسب مزراحي فقد طلب منه غليلي عدم ذكر تلك المعلومات أمام لجنة أغرانات.
يوم الثلاثاء 2/10/1973، أكد المصدر المعلومة التي تقول إنه بعد انتهاء المناورات ستندلع الحرب، وأكدت سبعة مصادر أخرى تلك المعلومة، وانتظر ديان غولدا مائير بالمطار، وتحدثا على انفراد.
لكن في الاجتماع الذي عقد الأربعاء 3/10/1973، بناء على طلب ديان، لم يتم الحديث نهائياً عن الحرب التي يمكن أن تندلع. ويقول تسيفي زمير، رئيس الموساد آنذاك، عن هذا الاجتماع: "كان من الصعب معرفة هدف هذا اللقاء".
ويروي ميلشتاين: "تم عقد اللقاء قبل حوالي 100 ساعة من الموعد المحدد لانتهاء المناورات المصرية والتي ستؤدي إلى الحرب، ونظراً لأن المعلومة التحذيرية وصلت من مصادر موثوق بها فمن الممكن فهم لماذا تثار أسئلة صعبة وتوقعات بوجود مؤامرة".

 اساسان لنظريه المؤامره 

ترتكز نظرية المؤامرة على سؤالين أساسيين: الأول هو لماذا لم تتم تعبئة وحدات الاحتياط بالقوات البرية والتي تشكل القوة الأساسية للجيش الإسرائيلي، رغم المعلومات الموثوق بها التي وصلت إلى القيادة العليا في إسرائيل حتى الساعات الأولى "من يوم الغفران" نفسه، أي قبل ساعات قليلة من اندلاع الحرب؟
 
كتاب اسرائيلي جديد : "انتصار باحتمالات ضئيلة... حقائق حول حرب يوم الغفران" %D9%85%D9%82%D8%A7%D8%AA%D9%84%D8%A9-%D9%85%D8%B5%D8%B1%D9%8A%D8%A9-%D9%85%D9%86-%D8%B7%D8%B1%D8%A7%D8%B2-%D8%A5%D9%84%D9%8A%D9%88%D8%B4%D9%86-%D8%A5%D9%8A-%D8%A3%D9%84-28-%D8%AA%D9%82%D8%B5%D9%81-%D8%A3%D9%87%D8%AF%D8%A7%D9%81-%D8%A5%D8%B3%D8%B1%D8%A7%D8%A6%D9%8A%D9%84%D9%8A%D8%A9-%D9%81%D9%8A-%D8%B3%D9%8A%D9%86%D8%A7%D8%A1-%D8%AE%D9%84%D8%A7%D9%84-%D8%AD%D8%B1%D8%A8-%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%B3%D8%AA%D9%86%D8%B2%D8%A7%D9%81

والسؤال الثاني هو لماذا أصدرت القيادة العليا للجيش أوامر بتعبئة الاحتياط صباح يوم الحرب على الرغم من تعهدها لكيسنجر بعدم فعل ذلك؟
ويوضح ميلشتاين أنه بالنسبة للسؤال الأول، فقد قدمت إجابات غير كافية من الناحية العسكرية والسياسية، أما السؤال الثاني، فلم يتطرق إليه النقاش الإسرائيلي نهائياً.
ويتابع أنه في عام 1973، كانت الاستخبارات العسكرية لديها أداة سرية تطلق عليها اسم "الأدوات الخاصة"، وهي مجموعة عناصر تمد إسرائيل بمعلومات موثوق بها. وعلى مدار السنوات التي مضت منذ اندلاع الحرب، يُطرح سؤال واحد: "لماذا لم تفعّل الاستخبارات العسكرية تلك الأدوات؟".
في 4/7/2013، خلال اجتماع الجمعية الإسرائيلية للتاريخ العسكري، هاجم البروفسور أوري بار يوسف، واللواء احتياط، يوسي لنجوتسكي، رئيس الاستخبارات العسكرية إبان الحرب، إيلي زعيرا، بسبب عدم تفعيل الأدوات الخاصة في الأسبوع السابق للحرب، بل قالوا إن زعيرا أخبر رئيس الأركان، دافيد أليعازر، ووزير الدفاع ديان، بأن تلك الأدوات عاملة بالفعل.
وقال ضابط احتياط في الوحدة 848 (تحوّلت في ما بعد إلى الوحدة 8200)، هو صافي بن يوسف، إنه الوحيد الذي كان يقود الوحدة التي تتلقى المعلومات من الأدوات الخاصة وتحليلها. لكنه في صباح يوم 6 أكتوبر، كان يمارس رياضة الغوص في إيلات وبعدها تم استدعاؤه للعودة إلى وسط البلاد وقال: "الأدوات الخاصة بدأت العمل بعد مضي 8 ساعات من اندلاع الحرب".

 كتاب اسرائيلي جديد : "انتصار باحتمالات ضئيلة... حقائق حول حرب يوم الغفران" %D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AF%D9%81%D8%B9%D9%8A%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%A5%D8%B3%D8%B1%D8%A7%D8%A6%D9%8A%D9%84%D9%8A%D8%A9-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D8%A7%D9%84%D8%AC%D8%A8%D9%87%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%88%D8%B1%D9%8A%D8%A9

ويرفض ميلشتاين الحجج التي يسوقها أتباع زعيرا والتي تقول إنه لم يشغل تلك الأدوات خوفاً من اكتشافها أو إنه كان شخصية عنيدة ومغرورة وكانت توقعاته تخالف المعلومات الموجودة لدى القيادة السياسية. لذلك كذب على وزير الدفاع، ويقول: "زعيرا رجل متعجرف لكنه ليس غبياً".

كتاب اسرائيلي جديد : "انتصار باحتمالات ضئيلة... حقائق حول حرب يوم الغفران" %D8%A7%D9%84%D9%82%D8%A7%D8%AF%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B5%D8%B1%D9%8A%D9%88%D9%86-%D8%A3%D8%AB%D9%86%D8%A7%D8%A1-%D8%AD%D8%B1%D8%A8-%D8%A3%D9%83%D8%AA%D9%88%D8%A8%D8%B1
 
ويتابع ميلشتاين أن السؤال الأبرز في نهاية الأمر يدور حول تنفيذ عملية تعبئة الاحتياط في يوم عيد الغفران، يوم السبت، رغم أن إسرائيل تعهدت لكيسنجر بعدم تعبئة الاحتياط، ورغم أن وزير الخارجية الأمريكي أوضح لها أنها إذا لم تلتزم بتعهداتها فإن بلاده يمكن ألا تمدها بالمعدات العسكرية كما تعهدت لها.
لكن قبل الساعة العاشرة صباحاً بوقت قليل، بدأت تعبئة الاحتياط، رغم أن معلومة اندلاع الحرب كانت لدى المنظومة الأمنية الإسرائيلية الساعة الثالثة فجراً، ونقلها رئيس الموساد، تسيفي زمير، في نهاية لقائه مع أشرف مروان بلندن.
ويشير المؤرخ العسكري إلى أن 6 ساعات ونصف وقت كافٍ جداً لتعبئة الاحتياط، وأن أشرف مروان لم يكن عميلاً للموساد ولم يكن عميلاً مزدوجاً لمصر، بل رجل اتصال، مهمته الأساسية أن ينقل لإسرائيل المعلومة قبل 12 ساعة من اندلاع الحرب، تلك المعلومة التي تتم بها المؤامرة.

دور كبير لديان

وبحسب ميلشتاين، منع ديان، الذي ربما يكون الطرف الإسرائيلي الوحيد في المؤامرة، تجنيد الاحتياط حتى الساعة العاشرة صباحاً، ولو حدثت التعبئة فور تلقي المعلومة من زمير لكانت معظم القوات وصلت إلى جبهتي الجولان وسيناء في الساعة الثانية إلا خمس دقائق، وهو وقت بدء الحرب.
ولو حدث ذلك، لكان ممكناً لكتيبة أرييل شارون (الكتيبة 143 مدرعات) وكتية أبراهام أدان (الكتيبة 162) الوصول إلى جبهة القتال في ساعات مبكرة من صباح اليوم التالي ليوم الغفران، وليس بعد الظهر، بعد أن كان المصريون قد نصبوا أنظمتهم الدفاعية في المناطق التي سيطروا عليها، كما كان من الممكن منع قوات الكوماندوز المصرية من تكبيد الجيش الإسرائيلي خسائر فادحة وهو في طريقه إلى جبهة القتال، بالإضافة إلى منع وقوع معركة القنطرة.

 كتاب اسرائيلي جديد : "انتصار باحتمالات ضئيلة... حقائق حول حرب يوم الغفران" %D8%A5%D8%AE%D9%84%D8%A7%D8%A1-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B5%D8%A7%D8%A8%D9%8A%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%A5%D8%B3%D8%B1%D8%A7%D8%A6%D9%8A%D9%84%D9%8A%D9%8A%D9%86



 كتاب اسرائيلي جديد : "انتصار باحتمالات ضئيلة... حقائق حول حرب يوم الغفران" %D8%AF%D8%A8%D8%A7%D8%A8%D8%A9-%D8%A5%D8%B3%D8%B1%D8%A7%D8%A6%D9%8A%D9%84%D9%8A%D8%A9-%D9%85%D8%AD%D8%B7%D9%85%D8%A9-%D8%AE%D9%84%D8%A7%D9%84-%D9%85%D8%B9%D8%A7%D8%B1%D9%83-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%88%D9%8A%D8%B3

ويؤكد المؤرخ أن هذه الإجراءات لكي تكون ناجحة كان لا بد من إرسال كتيبة واحدة إلى هضبة الجولان وأخرى إلى سيناء لأن الجيش الإسرائيلي لم يكن لديه وسائل النقل اللازمة لإرسال كتيبتين كاملتين إلى ضفة القناة ووحدات إضافية من المدفعية وغيرها.
ويقول: "قاد هنري كسينجر بالتنسيق مع الاتحاد السوفياتي قرار مجلس الأمن الخاص بوقف إطلاق النار في 22 أكتوبر". وقامت إسرائيل بخرق هذا القرار بالتنسيق مع كيسنجر، على النحو التالي:
في اليومين التاليين تم تشديد الحصار على الجيش الثالث المصري، وقامت قوات إسرائيلية بالسيطرة على ميناء الأدبية على الشاطئ الغربي لقناة السويس، وتم تكليف كتيبة شارون بالسيطرة على الإسماعيلية، وكتيبة باران بالسيطرة على السويس، لكن تم إلغاء مهمة شارون، وفشلت مهمة الاستيلاء على السويس، وتكبد الجيش الإسرائيلي خسائر فادحة.
 
كتاب اسرائيلي جديد : "انتصار باحتمالات ضئيلة... حقائق حول حرب يوم الغفران" %D8%AF%D8%A8%D8%A7%D8%A8%D8%A7%D8%AA-%D8%A5%D8%B3%D8%B1%D8%A7%D8%A6%D9%8A%D9%84%D9%8A%D8%A9-%D9%85%D8%AF%D9%85%D8%B1%D8%A9-%D8%A8%D8%A7%D9%84%D9%82%D8%B1%D8%A8-%D9%85%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%A5%D8%B3%D9%85%D8%A7%D8%B9%D9%8A%D9%84%D9%8A%D8%A9

في 23 أكتوبر، توجه الرئيس السادات مباشرة إلى الرئيس الأمريكي ريتشارد نيكسون، وطلب منه التدخل ولو عن طريق استخدام القوة من أجل التنفيذ الكامل لقرار وقف إطلاق النار.
وعلى الرغم من أن الموضوع كان حرجاً بالنسبة للسادات، إلا أن كيسنجر لم يتعجل، وبعد أربع ساعات تحدث في الموضوع مع السفير الإسرائيلي لدى الولايات المتحدة، سمحا دينيتس، وضغط على إسرائيل للتراجع بضع مئات من الأمتار.
 
كتاب اسرائيلي جديد : "انتصار باحتمالات ضئيلة... حقائق حول حرب يوم الغفران" %D8%A7%D9%84%D9%82%D9%88%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B5%D8%B1%D9%8A%D8%A9-%D8%AA%D8%B9%D8%A8%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D9%82%D9%86%D8%A7%D8%A9

هكذا يمكن توضيح لماذا تورطت إسرائيل في القتال بالسويس، ما كبدها نحو 80 قتيلاً وحوالي 120 جريحاً، بالإضافة إلى خسائر فادحة في المعدات. ومرة أخرى ثبت ضعف الجيش الإسرائيلي.
مقابل ذلك سمح قطع طريق إمدادات الجيش الثالث المصري لكيسنجر بالضغط على إسرائيل لفتحها وبذلك ظهر في صورة المخلص لمصر.
انتهت الحرب في 24/10/1973. وفي 18 نوفمبر، تم تعيين اللواء يسرائيل تال، نائب رئيس الأركان، قائداً للقيادة الجنوبية، بدلاً من شموئيل غونين، وكان ذلك بعد ستة أيام من توقيع اتفاق لإقرار وقف إطلاق النار بين مصر وإسرائيل في الكيلو 101، وحينها بدأ الحديث عن فصل القوات.
 
كتاب اسرائيلي جديد : "انتصار باحتمالات ضئيلة... حقائق حول حرب يوم الغفران" %D9%85%D8%A8%D8%A7%D8%AD%D8%AB%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D9%83%D9%8A%D9%84%D9%88-101

في الانتخابات العامة التي أجريت في مايو 1977، دخل ديان الكنيست كعضو عن المعراخ. وعلى الرغم من ذلك، وفي خطوة مفاجئة للجميع، تم ضمه إلى حكومة بيغن كوزير للخارجية.
ثم ترك المعراخ، وأقام كتلة "ياخيد"، وقاد عملية اتفاق السلام مع مصر، وبذلك اكتملت الدائرة: "الولايات المتحدة أزالت الاتحاد السوفياتي كقوة عظمى راعية، وحصلت مصر على سيناء كاملة، وإسرائيل قبلت اتفاق السلام".


كتاب اسرائيلي جديد : "انتصار باحتمالات ضئيلة... حقائق حول حرب يوم الغفران" MAIN_%D8%AC%D9%86%D9%88%D8%AF-%D9%85%D8%B5%D8%B1%D9%8A%D9%88%D9%86-%D9%8A%D8%AD%D8%AA%D9%81%D9%84%D9%88%D9%86-%D8%A8%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A8%D9%88%D8%B1-


مصدر

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
Abd_elrahman2011

لـــواء
لـــواء
Abd_elrahman2011



الـبلد : كتاب اسرائيلي جديد : "انتصار باحتمالات ضئيلة... حقائق حول حرب يوم الغفران" Egypt110
العمر : 35
المهنة : ( مدرس لغة فرنسية )
المزاج : لله الحمد والمنة
التسجيل : 09/02/2011
عدد المساهمات : 2766
معدل النشاط : 2690
التقييم : 190
الدبـــابة : كتاب اسرائيلي جديد : "انتصار باحتمالات ضئيلة... حقائق حول حرب يوم الغفران" Nb9tg10
الطـــائرة : كتاب اسرائيلي جديد : "انتصار باحتمالات ضئيلة... حقائق حول حرب يوم الغفران" Dab55510
المروحية : كتاب اسرائيلي جديد : "انتصار باحتمالات ضئيلة... حقائق حول حرب يوم الغفران" 3e793410

كتاب اسرائيلي جديد : "انتصار باحتمالات ضئيلة... حقائق حول حرب يوم الغفران" 111


كتاب اسرائيلي جديد : "انتصار باحتمالات ضئيلة... حقائق حول حرب يوم الغفران" Empty

مُساهمةموضوع: رد: كتاب اسرائيلي جديد : "انتصار باحتمالات ضئيلة... حقائق حول حرب يوم الغفران"   كتاب اسرائيلي جديد : "انتصار باحتمالات ضئيلة... حقائق حول حرب يوم الغفران" Icon_m10الجمعة 29 سبتمبر 2017 - 23:28

كاتب هذا المقال إما أنه ينام دون أن يحكم الغطاء!
وإما أنه يريد العبث بعقولنا عبث الطفل بالدمية!
هذا الكذاب يلعب على لحن جهلنا نحن العرب بمعتقدات اليهود والصهاينة
وأول ما يعقد عليه الخنصر في هذا الجهل هو: العقيدة اليهودية تجاه قتلاها في المعارك!
أَنَّى لصاحب ذَرْوٍ من عقل أن يصدق أن الكِيان الصهيوني يقبل أن يدخل في معركة (مدبرة) هو على علم مسبق بها، وبخسائرها الثقيلة بأيامها ودمائها كما قال ديان!
ما يضحك الثكلى، أن هذا كله مما يسمى (بالمؤامرة) ينسب إلى موشيه ديان الذي وصل إلى ما وصل إليه بسبب جولة عام 1967، واعتباره بسببها بطلا قوميا لليهود!
ترى هل عدم الرجل عقله فجأة ليقضي على تاريخه الدموي كله بصفعة مذلة مهينة على القفا ، و(شلوتين)؟!
ثم كيف يقبل صاحب القرار الصهيوني أن يدخل معركة يضيع له فيها نصف قوة سلاحه الجوي (الذراع الطولى) ، ويتوارى فيها سلاح مدرعاته من العار خجلا بعد أن نفد منه ماء الوجه!
ثم كيف يقبل أن يخرج من أرض احتلها عن عقيدة تنصُّ على أن سيناء وما وراءها من الأرض المصرية هو جزء من أرض الميعاد؟!
هل كاتب هذا المقال المستخف بعقولنا -نحن العربَ- يدري كمَّ الخسائر الصهيونية (المعلنة) في تلك الحرب؟!
أقول (المعلنة) ولا أقول الحقيقية؛ لأني أعلم يقينا أن الخسائر البشرية الصهيونية التي تعلن عقب كل نزاع إقليمي تكون بنسبة 10/1 غالبا من الخسائر البشرية الحقيقية!
مثل هذا أيضا ينطبق على خسائر المعدات والأسلحة، لكن بنسبة أقل منها في الخسائر البشرية.
والسؤال الملح الآن هو:
من يصدق مثل هذا الكذب الأصلع؟!

والإجابة: ليس إلا موتور أو أحمق!
أما الموتورون فليس لنا عليهم من سبيل، ماذا نقول لهم وقد ركب الشيطان أكتافهم وألجمهم بلجام الخيانة؟!
وأما الحمقى، فلا أجد لهم إلا قول الشاعر العربي:
لِكُلِّ دَاءٍ دَوَاءٌ يُسْتَطَبُّ بِهِ ~ إِلَّا الحَمَاقَةَ أَعْيَتْ مَنْ يُدَاوِيهَا!


وأخيرا: نصيحتي للمترددين في صحة هذا المقال من عدمها، أن يطالعوا كتابين هامين في مجال العقيدة العسكرية الصهيونية:
الأول: كتاب (تاريخ الشعب اليهودي)، والذي ألفه هوارد مورلي ساشار، وقد قام على ترجمة هذا الكتاب المخابرات العامة المصرية!
الثاني: كتاب العسكرية الصهيونية (العقيدة والاستراتيجية الحربية الإسرائيلية) والذي أصدره مركز الدراسات السياسية والاستراتيجية بمؤسسة الأهرام عام 1974 م.
وأخيرا: أتقدم بخالص الشكر لأخي الكريم قتيبة على ما يبذله من جهد لإطلاعنا على آخر ما يقوم به الكيان الصهيوني من محاولات للعبث في عقولنا بل وفي ضمائرنا، ومحاولات أخرى موازية لتزييف حقائق التاريخ مستغلا في ذلك انصراف جماهير أمتنا العربية الإسلامية عن الثقافة ومقوماتها.

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
منجاوي

لـــواء
لـــواء



الـبلد : كتاب اسرائيلي جديد : "انتصار باحتمالات ضئيلة... حقائق حول حرب يوم الغفران" Qmdowc10
المهنة : Physicist and Data Scientist
المزاج : هادئ
التسجيل : 04/05/2013
عدد المساهمات : 3509
معدل النشاط : 2997
التقييم : 231
الدبـــابة : كتاب اسرائيلي جديد : "انتصار باحتمالات ضئيلة... حقائق حول حرب يوم الغفران" B3337910
الطـــائرة : كتاب اسرائيلي جديد : "انتصار باحتمالات ضئيلة... حقائق حول حرب يوم الغفران" F0a2df10
المروحية : كتاب اسرائيلي جديد : "انتصار باحتمالات ضئيلة... حقائق حول حرب يوم الغفران" 3e793410

كتاب اسرائيلي جديد : "انتصار باحتمالات ضئيلة... حقائق حول حرب يوم الغفران" 211


كتاب اسرائيلي جديد : "انتصار باحتمالات ضئيلة... حقائق حول حرب يوم الغفران" Empty

مُساهمةموضوع: رد: كتاب اسرائيلي جديد : "انتصار باحتمالات ضئيلة... حقائق حول حرب يوم الغفران"   كتاب اسرائيلي جديد : "انتصار باحتمالات ضئيلة... حقائق حول حرب يوم الغفران" Icon_m10السبت 30 سبتمبر 2017 - 2:43

الحقيقة ارى ان المقال خلط بين استغلال الظروف و بين التخطيط للظروف.

1) امريكا طلبت من اسرائيل - بخطابات رسمية - ان لا تقوم بالضربة الاولى او اي ضربة استباق. و في المقابل تتعهد امريكا بحماية اسرائيل.
2) التقدير الامريكي ان الجيش المصري ليس ندا للجيش الاسرائيلي. و هذا التقدير ليس خطأ بسبب وجود فجوة في سلاح الجو و في قدرات الجيشين في الحرب المتحركة. و لذلك كان خوف كيسينجر في اول يومين من الحرب هو انه سيضطر ان يترجى الاسرائيليين ان لا يدمروا كل الجيش المصري و ان يطير السادات بسبب الغضب الشعبي عليه.
3) تحصل الكارثة للجيش الاسرائيلي. و قتها تطلب اسرائيل مساعدة امريكا حسب الاتفاق. و الامريكان مترددون ظنا ان السادات سوف يتوقف عند اكم كيلو عبر القناة و يرفع العلم و تكون فرصة لسلام الشجان الذي يحفظ ماء وجه الجيش المصري. و يجر اسرائيل لطاولة المفاوضات لأن المهزوم لا يفرض شروطه.
4) يقوم السادات بتطوير الهجوم و هنا يظهر القلق الامريكي ان السادات بدأ يلعب في الاحمر. ساعتها صارت كل المساعدات تذهب و بشكل علني. لأن السادات صار ايضا بحاجة لفركة اذن حتى لا يظن انه سينتصر على امريكا و اسرائيل (و خلى الروس ينفعوك).
5) هكذا تنتهي الحرب بلا نصر و بلا هزيمة للطرفين. و كلا الطرفين يستجدي الطرف الامريكي الذي اجلسهم على طاولة المفاوضات و زحلق للروس.
6) المنتصرون:
1- السادات: حقق شبه نصر. و صار له غطاء يمكنه من توقيع اتفاق سلام (و انا مش رح احارب امريكا).
2- الاسرائيليون: شبه نصر و لكنهم يعرفون الان ان من يحميهم هو امريكا و ليس المانع الاستراتيجي او جيشهم او مخابراتهم. و حصلوا على اتفاق سلام
3- امريكا: اخرجت روسيا من مصر و حلت مشكلة الشرق الاوسط الكبرى - الصراع العربي الاسرائيلي. بخروج مصر.

الخاسر الاكبر: روسيا. التي اعطت و اعطت و بالاخير لم تحصل حتى على مقعد على طاولة المفاوضات.

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
Hassan Hamed

عريـــف
عريـــف



الـبلد : كتاب اسرائيلي جديد : "انتصار باحتمالات ضئيلة... حقائق حول حرب يوم الغفران" Egypt110
العمر : 24
المهنة : مهندس مدني
المزاج : الحمدلله
التسجيل : 02/09/2017
عدد المساهمات : 77
معدل النشاط : 68
التقييم : 4
الدبـــابة : كتاب اسرائيلي جديد : "انتصار باحتمالات ضئيلة... حقائق حول حرب يوم الغفران" B3337910
الطـــائرة : كتاب اسرائيلي جديد : "انتصار باحتمالات ضئيلة... حقائق حول حرب يوم الغفران" Dab55510
المروحية : كتاب اسرائيلي جديد : "انتصار باحتمالات ضئيلة... حقائق حول حرب يوم الغفران" 3e793410

كتاب اسرائيلي جديد : "انتصار باحتمالات ضئيلة... حقائق حول حرب يوم الغفران" Empty10

كتاب اسرائيلي جديد : "انتصار باحتمالات ضئيلة... حقائق حول حرب يوم الغفران" Empty

مُساهمةموضوع: رد: كتاب اسرائيلي جديد : "انتصار باحتمالات ضئيلة... حقائق حول حرب يوم الغفران"   كتاب اسرائيلي جديد : "انتصار باحتمالات ضئيلة... حقائق حول حرب يوم الغفران" Icon_m10السبت 30 سبتمبر 2017 - 8:52

هذا الكلام يريدون ان يقنعو شعبهم به هو ان الجيش الاسرائيلي لم يهزم في حرب 73 يريدون طمس الانتصار المصري العربي ف الحرب حتي يسترجعو جزء من حفظ ماء الوجه امام شعبهم ..ونوع من انواع الحرب النفسيه علي الشعوب العربيه عندماننقل اخبار كهذه

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
مسترال

مســـاعد أول
مســـاعد أول
مسترال



الـبلد : كتاب اسرائيلي جديد : "انتصار باحتمالات ضئيلة... حقائق حول حرب يوم الغفران" Egypt110
المزاج : العسكرية المصرية
التسجيل : 19/06/2016
عدد المساهمات : 545
معدل النشاط : 706
التقييم : 79
الدبـــابة : كتاب اسرائيلي جديد : "انتصار باحتمالات ضئيلة... حقائق حول حرب يوم الغفران" B3337910
الطـــائرة : كتاب اسرائيلي جديد : "انتصار باحتمالات ضئيلة... حقائق حول حرب يوم الغفران" B91b7610
المروحية : كتاب اسرائيلي جديد : "انتصار باحتمالات ضئيلة... حقائق حول حرب يوم الغفران" 3e793410

كتاب اسرائيلي جديد : "انتصار باحتمالات ضئيلة... حقائق حول حرب يوم الغفران" Empty10

كتاب اسرائيلي جديد : "انتصار باحتمالات ضئيلة... حقائق حول حرب يوم الغفران" Empty

مُساهمةموضوع: رد: كتاب اسرائيلي جديد : "انتصار باحتمالات ضئيلة... حقائق حول حرب يوم الغفران"   كتاب اسرائيلي جديد : "انتصار باحتمالات ضئيلة... حقائق حول حرب يوم الغفران" Icon_m10الأحد 1 أكتوبر 2017 - 12:12

ههههههههههههههه اعذرنى اخى لا يسعنى الا ان اضحك 
لانهذا الكلام يتناقله الاعلام الاسرائيلى منذ فترة ليست بالقليلة وللمضحك انهم يثيرون نقاط تكشف اوجه الكذب فيصبحو مثل عارضة الازياء التى وقعت ملابسها على المسرح وانكشف جسدها 
فى عام 1972م افاضت رائيسة الوزراء الاسرائيلية غولدا مائير بحديث مصور تلفزيونياً لجريده امريكية وعندما سألها الصحفى ( لماذا لم توافقون على المبادرة التى قدمها الرئيس السادات من اجل انسحابكم من سيناء مقابل السلام ) ردت غولدا مائير وقالت ( من يستطيع ان يضمن لنا افضل من ما حققناه فى 67 لا استطيع ان اتخيل ان سيناء وغيرها من الاراضى ستعود للعرب مرة اخرى والسلام ستفرضه قوتنا فقط ) 
--
هذا كان كلام غولدا مائير 
ثانيا قصه عدم تحريك قوات الاحطيات نستشهد بتقرير اعدته قناة امريكية ونقلته عنها قناة ( ناشيونال جوغرافيك ) فى فيلم وثائقى 
وجاء فى التقرير ان ( ذهب اشرف مروان يوم الخامس من اكتوبر الى لندن وتقابل مع شخص يدعا دوبيا جيروف ضابط فى الاستخبارات الاسرائيلية وطلب منه انه يريد مقابلة - تسفى زامير - مدير جهاز الاستخبارات الاسرائيلية فى ذلك الوقت واخبرة ان المعركة ستقوم يوم السادس من اكتوبر ولاكن الساعة السادسة مساءً ) وكان الوقت ديق فذهب زامير الى اسرائيل وطلب الاجتماع بـ غولدا مائير و حييم برليف و رئيس الاركان الجنيرال ( ديفيد اليعازر ) وتوصلو فى الاجتماع على ان ينتظر الجيش الاسرائيلى ولا يكون البادء حتى ينفو عن انفسهم تهمة الهجوم على العرب وهذا كان الرأى الامريكى لكى يتجنب الامريكان خلاف فى مجلس الامن مع روسيا التى كانت حليفاً لمصر وقتها واقر رئيس الاركان الاسرائيلى خطة بالدبابات تقضى بالتحرك فى تمام الساعة الرابعة عصراً اى قبل الميعاد المسرب لهم بساعتين وعندما طلب ديفيد ال عازر ان يستدعى الاحطيات رفضت غولدا مائير لان الامريكان يرفضون الظهور بمظهر المعتدين وان خزانة وزارة الدفاع لا تسمح بتلك التكلفة الكبيرة للاستدعاء 
--
وهنا نجد سؤال حقيقى هل كانت اسرائيل لترضى ان تكون طائرتها والمقدر بـ ثلث عدد طائرات السلاح الجوى لديهم هل كانت اسرائيل لترضى ان طائرتها تصبح فريسة لشبكة الدفاع الجوى المصرى من اجل اتفاق يمكنها عدم تنفيزة 
وسؤال هل كانت اسرائيل لترضى ان يتكبد سلاحها البرى خسائر فادحة تقضى بخروج غولدا مائير تنادى فى الاذاعة الرسمية وتطلب العون من امريكا ودول اوروبا وتطلب جسر دعم لسلاحها البرى والجوى لمواجهه شبكة الدفاع الجوى المصرى وصواريخ ( صاغر التى يستعملها المصريين لتدمير الدبابات الاسرائيلية ) وبعدها بدء الجسر الامريكى وهنا وجد الامريكان كارثة بالنسبة لاسرائيل هى ان مخزونهم الاستراتيجى من السلاح اصبح قليل للغاية ودار جدال مع هنرى كاسنجر عن التكلفة والكم الهائل الذى ستتحملة امريكا من اجل تعويض حليفها اسرائيل فقد فشل حليفها فى الحفاظ على تقدمة العسكرى واضاع معدات كثيرة اعادتة خطوات للخلف واصبح التفوق للجيش المصرى رغم بخل الروس فى ارسال السلاح الذى كان مدفوع ثمنة وليس دعم من حليف 
والدلائل كثيرة على ان امريكا هى التى كانت تحارب الجيش المصرى استولى على معدات فى ارض المعركة وكانت دبابات امريكية لم تسجل عداداتها اكثر من 2 كيلومتر اى انها نزلت فى ارض المعركة وهنا الاجابة على هذا الكاتب المعتوة هل لو كانت امريكا قد اتفقت فعلا على مؤامرة قذرة مثل هذه هل كانت سترسل بفخر صناعتها الى ارض المعركة مباشرتاً وترسل طائرات يقودها طيارين امريكان بأنفسهم 
ثانياً هل يستطيع الكاتب ان يكشف لنا لماذا انسحبت اسرائيل من سيناء رغم انهم يسمونها وهم كاذبون بأرض الميعاد 
هل يستطيع ان يكشف لنا لماذا تم اقالة موشى ديان من منصبه بعد انتهاء المعركة وان يفسر لنا ما حدث مع حاييم بارليف بعدها 
هل يفسر لنا سر اقاله ( تسفى زامير مدير جهاز الاستخبارات الاسرائيلى ومعه مدير الجهاز الاخر ألى زاعيرا )من مناصبهم بعد الحرب
اشياء كثيرة يريدون ان يزيفوها حتى يحفظو ماء وجوههم الذى سال ومعه ماء وجه امريكا التى حاربت بنفسها ولم تنجح فا اكتفت بالحفاظ على حليفها فى عداد الاحياء قبل ان يطبق الجيش المصرى والجيش السورى قبضتهم على عنقة 
--
واخيراً طلب منك اخى نقل مثل هذه الاكاذيب شئ غير مستحب / اعرف تماماً انك لا دخل لك فى هذا المقال وانك نقلته فقط

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 

كتاب اسرائيلي جديد : "انتصار باحتمالات ضئيلة... حقائق حول حرب يوم الغفران"

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
 :: الأقســـام العسكريـــة :: التاريخ العسكري - Military History :: الشرق الأوسط :: حرب أكتوبر 1973-
التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي ادارة الموقع ولا نتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك ويتحمل كاتبها مسؤولية النشر

Powered by Arab Army. Copyright © 2019