أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم، اذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، فيرجى التكرم بالاطلاع على القوانين بالضغط هنا. كما يشرفنا أن تقوم بالتسجيل بالضغط هنا إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى، أما إذا رغبت بقراءة المواضيع والإطلاع فتفضل بزيارة المواضيع التي ترغب.

ما الذي يخيف أميركا في إيران ..!؟

حفظ البيانات؟
الرئيسية
التسجيل
الدخول
فقدت كلمة المرور
القوانين
البحث فى المنتدى


 
الرئيسيةالتسجيلدخول

 

 ما الذي يخيف أميركا في إيران ..!؟

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
علي الميالي

جــندي



الـبلد : ما الذي يخيف أميركا في إيران ..!؟ Qmdowc10
التسجيل : 11/01/2017
عدد المساهمات : 3
معدل النشاط : 5
التقييم : 1
الدبـــابة : ما الذي يخيف أميركا في إيران ..!؟ Unknow11
المروحية : ما الذي يخيف أميركا في إيران ..!؟ Unknow11

ما الذي يخيف أميركا في إيران ..!؟ Empty10

ما الذي يخيف أميركا في إيران ..!؟ Empty

مُساهمةموضوع: ما الذي يخيف أميركا في إيران ..!؟   ما الذي يخيف أميركا في إيران ..!؟ Icon_m10الجمعة 3 مارس 2017 - 10:01

ما الذي يخيف أميركا في ايران ..!!

خبرٌ مرّ منذ أسبوعين ولم يحظَ بتغطية اعلامية وافية، ولكن المختصين والمعنيين قرأوه باهتمامٍ بالغ: أعلنت إيران قيامها بأوّل تجربة حيّة لنظام الدفاع الجوي «بافار-373»، الذي يُقال انّه يوازي - أو استنساخ عن - نظام «اس 300» الروسي. في الوقت نفسه، عرضت وسائل الإعلام الايرانية أوّل صورة لأحد الصواريخ الخاصة بنظام «بافار»، وهو يشبه الى حدّ بعيد الصاروخ المستعمل في «اس 300». تمثّل التجربة بدء اكتمال الحلقة الأخيرة في منظومة الدفاع الجوي الإيرانية، والتي تتكوّن من أنظمة عدّة تعمل على مديات عدة، بعضها تطويرٌ لأسلحة اميركية قديمة، وبعضها الآخر استنساخٌ لرادارات وصواريخ اجنبية، ومنها ما هو مزيجٌ بين الاثنين.
تقدير القوّة العسكرية في إيران مهمة صعبة إلى حدٍّ بعيد، فالعديد من المشاريع تحاط بالسرية، ولا يكشف عنها الا بعد اكتمالها، فيما تزيد دعاية وزارة الدفاع من الغموض، فيتمّ عرض بعض النماذج البحثية والتجريبية على انّها أنظمة قد دخلت طور الانتاج، ويتمّ الخلط بين المنجزات الفعلية والدعاية التي تهدف الى التضليل. وكثيراً ما تفسّر الصحافة الايرانية بيانات الجيش بصورةٍ خاطئة (والاعلام، بشكل عام، معروفٌ بجهله في القضايا العسكرية وتغطيته القاصرة لهذه المواضيع)، فتساهم في تغذية الالتباس.
ما نعرفه هو أنّ الولايات المتحدة وإسرائيل كانت تخطّط جدياً لحربٍ ضدّ إيران، أو أقلّه حملةً جوية لضرب البرنامج النووي الإيراني وأهداف عسكريّة اخرى، منذ أيّام غزو العراق. حتّى أنّ إحدى كبريات شركات الطاقة في العالم تلقّت تقاريراً من الاستخبارات الروسية، عام 2006 تؤكّد أن الحرب حاصلة في الأشهر المقبلة، فما الذي أجّل المواجهة طوال هذه السنين حتّى أصبحت سيناريو مستبعداً وغير محبّذ بالنسبة للجيش الأميركي، على الرغم من الاحتجاجات الإسرائيلية؟
شروط اللعبة
لو كان الهدف هو عقد مقارنة عسكرية بين قدرات إيران والقدرات الأميركية، لكانت الإجابة سهلة وواضحة: لا يوجد أيّ نوعٍ من التكافؤ بين موارد وامكانيات البلدين، لا من ناحية الميزانية ولا المستوى التكنولوجي ولا التجهيز والمعدّات.
أكثر الدبابات الإيرانية قديمة، عمرها أكبر من عمر الثورة، والأمر نفسه ينطبق على سلاح الطيران. آخر صفقة عسكرية جدية عقدتها إيران مع الخارج لتحديث الجيش كانت في بداية التسعينيات، حين اشترت عدداً من دبابات «تي 72» وطائرات «ميغ 29» من روسيا - إضافة الى غواصتين - هي «أحدث» الأسلحة المستوردة في ترسانة إيران التقليدية اليوم.

تملك إيران رادارات تسمح بتتبّع الطائرات الخفيّة والأقمار الصناعية المنخفضة المدار

من ناحيةٍ أخرى، فإنّ المواجهة مع إيران لا تنطوي على حربٍ مباشرة عبر حدود البلدين، بل إنّ على المهاجم ارسال قواته الى منطقة تبعد آلاف الكيلومترات عن البرّ الأميركي، ونشرها على مسافة طيران من إيران، وتأمين طرقٍ آمنة للتزويد الجوي بالوقود، والسيطرة على بحيرة ضخمة - هي الخليج العربي - يقلّ عرضها في كثير من الأماكن عن المئتي كيلومتر وعمقها عن الخمسين متراً. دخلت البحرية الأميركية الخليج في الثمانينيات، مستغلّة ظروف الحرب بين العراق وايران، وفرضت نفوذها بالقوة بعد سلسلة مناوشات تحوّلت الى حربٍ خاطفةٍ ضدّ البحرية الإيرانية، كسبتها القوات الاميركية بسهولة («عملية فرس النبي»). والعراق نفسه لم يكن راضياً عن هذا التمدّد الاميركي، وإن كان موجّهاً ضدّ عدوّه، فضربت طائرة عراقية عام 1987 الفرقاطة الأميركية «ستارك» بصاروخ «اكزوسيت» فرنسي الصنع، موقعة اكثر من 35 قتيلاً أميركياً.
قالت الحكومة العراقية إنّ الهجوم قد حصل بالخطأ، ولكنّ العديد من المحللين اعتبروا الصاروخ رسالةً عراقية لثني أميركا عن التواجد العسكري في تلك المنطقة الاستراتيجية - خصوصاً مع وجود ادعاءات بأن الطيار لم يعاقب، بل تمت ترقيته اثر «الحادثة» (فرضت الولايات المتحدة على العراق عام 2011 انشاء صندوقٍ بقيمة 400 مليون دولار مخصّص لدفع تعويضات لضحايا «ستارك» وأسرى الحرب الأميركيين خلال الغزوات المتعددة التي شنتها واشنطن ضد العراق). أثناء حرب الخليج عام 1991، صار الوجود العسكري الأميركي مكرّساً وله قواعد دائمة وبنية دعم متكاملة، بعد عقد اتّفاقات «حماية» شبه استعمارية مع كلّ دول الضفة الغربية للخليج.
بهذا المعنى، فإنّ هناك تشابهاً ما بين حالتي إيران والصين، إذ إنّ البلدين يضعان نصب أعينهما هدفاً عسكرياً محدداً: مواجهة هجومٍ غربيّ، يرفده حلفاء محليون، ومنعه من بسط السيطرة الكاملة على المجال البحري الذي يحيط بالبلد وحصاره وضربه.
الفارق هو أنّ الصين تتوقّع مواجهة محدودة وعنيفة في بحر الصين الجنوبي، في اطار التنافس على النفوذ، ولكنّها تعرف ايضاً أنّ هكذا اشتباك لا يمكن أن يتطوّر الى اجتياحٍ لبرّ الصين أو الى هجومٍ يهدف لقلب النظام وتدمير اقتصاد البلد، نظراً الى عامل الردع النووي الّذي تحوزه الصين ولا تملكه إيران – بعد، وهو تحديداً السيناريو الذي تريد أميركا منعه.
لو كانت ظروف المواجهة مختلفة، ولم يكن الخليج ساحة الحرب المحتملة، لما شكّلت أغلب أنظمة التسليح الإيرانية تهديداً للقوات الأميركية. إيران، مثلاً، ركّزت على استيراد الصواريخ الحديثة المضادة للسفن من الصين (من فئات «سي-801» و«سي-802») وتطويرها وبناء نسخ جديدة منها يفوق مداها الـ200 كيلومتر وبنظم توجيه متعددة.
هذا لا يعني شيئاً كثيراً لو كانت المواجهة تجري في عرض المحيط، حيث تقوم حاملات الطائرات والمدمرات التي ترافقها بإنشاء منطقة تحريم تمتدّ على أكثر من 400 كيلومتر في كلّ الاتجاهات، لا يمكن أن يعبر ضمنها زورق أو طائرة، ناهيك عن اطلاق صواريخٍ باتجاه السفن الأميركية. في الخليج، الوضع يختلف، فالمسافة بين البرّ الايراني وقاعدة الأسطول الخامس في البحرين تقلّ عن 190 كيلومتراً، ما يعني أن أية قطعة اميركية في الخليج تقع ضمن مدى الصواريخ التي تطلقها الزوارق السريعة والطائرات، اضافة الى عددٍ ضخمٍ من المنصات الأرضية المتحركة التي تُنشر على طول الساحل الشرقي للخليج.



بالمعنى نفسه فإنّ الغواصات الصغيرة، التي تنتجها الأحواض الايرانية بالعشرات، لا قيمة لها اطلاقاً في المياه الزرقاء، حيث تجول الغواصات الاميركية مع الطائرات في «فرق صيد» لقمع هذا النوع من التهديدات، ولكنّها - كالألغام البحرية - تصير سلاحاً مخيفاً في الخليج الضحل، الذي يعجّ بالأهداف ولا يعمل فيه السونار بكفاءة - اضافة الى أنّ الغواصات الاميركية الضخمة لا تقدر اصلاً على العمل والغطس في أغلب أجزاء الخليج.
هذه المعادلة تنطبق ايضاً على القواعد الاميركية في الدول المجاورة وترسانة ايران الصاروخية. يقول بعض الايرانيين إنّ صاروخ «فاتح 110»، الذي يمتاز بالدقة وقد صدرت منه ثلاثة اجيالٍ على الأقل حتى الآن، يسمّى «صاروخ لبنان» بين الإيرانيين، لأن مداه ومواصفاته تناسب الساحة اللبنانية بشكلٍ كبير، كأنّه صُمّم لأجلها، غير أنّ «الفاتح» يضع ايضاً القواعد الاميركية في قطر والامارات والسعودية تحت تهديده (اضافة، بالطبع، الى المنشآت النفطية ومرافق التصدير التي تجاور هذه القواعد)؛ وايران تحتفظ، اضافة الى الفاتح، بأعداد هائلة من صواريخ «شهاب 2» و«شهاب 3»، بعد سنوات من تراكم الانتاج، والتي يمكن استعمالها في موجات كبيرة لإغراق الدفاعات الصاروخية - سواء في الخليج أو في افغانستان.

حربٌ بلا حدود
يوجد عاملان يلخّصان أسباب التردّد الأميركي في خوض المغامرة العسكرية ضد إيران: أوّلاً، صعوبة حصر الحرب وابقائها ضمن الحدود التي تريدها اميركا. وثانياً، لأنّ الحرب ضدّ إيران تهدّد بأن تكون المواجهة الأولى التي يخوضها الجيش الاميركي ضمن شروط «الحرب الحديثة»، بمعنى وجود خصمٍ لا ينتمي جيشه للقرن الماضي، بل يعرف مسبقاً نقاط القوة الاميركية ويحضّر الوسائل التقنية لإبطال مفعولها. بتعبير آخر، فإنّ حرباً ضد إيران لن تكون ميداناً مفتوحاً لاستعراض التكنولوجيا الأميركية المتفوّقة، بل إنّ الجيش الاميركي يعرف انّه سوف يدخل الى ساحةٍ يتمّ التشويش فيها على نظام «جي بي اس»، وقد لا تتمكن الطائرات من دون طيار من الاتصال بقواعدها عبر الأقمار الصناعية، بل إنّ اميركا قد تُحرم من الاستطلاع الفضائي والالكتروني - وهذه كلّها أركان أساسية في عقيدة الحرب الأميركية اليوم (من شبه المستحيل، مثلاً، استعمال الذخائر بعيدة المدى في غياب نظام الجي بي اس، فيصير البديل الوحيد هو التوجيه باللايزر أو عبر الكاميرات، ما يستلزم أن تكون الطائرة القاذفة، أو طائرة من دون طيار، في جوار الهدف وضمن مدى الدفاع الجوي).
هذه المخاوف ليست مبالغات أو تقديرات، بل هي كلّها مبنيّة على التجربة، وعلى قدراتٍ تمّ اثباتها في الميدان. على سبيل المثال، في الشهر نفسه الذي تمكّنت إيران فيه من التحكّم بطائرة تجسس أميركية «خفية» وانزالها وأسرها العام الماضي، تفاجأ الأميركيون حين قام الإيرانيون بـ«اعماء» قمر صناعي للتجسس كان يمرّ فوق إيران، عبر شعاع لايزر ضرب عدسته على الأرجح. العبرة من الحادثتين هي في أنّ إيران صارت تملك رادارات ووسائل استطلاع تسمح لها بتتبّع الطائرات الخفيّة والأقمار الصناعية ذات المدار المنخفض، وهذا - لمن يخطّط لحرب - يثير الكثير من المخاوف. قاذفات «البي-2» الأميركيّة، التي تعتبر رأس الحربة في أي حملة جوية، بطيئة وغير قادرة على المناورة، وتعتمد بشكلٍ شبه كامل على ميزة الخفاء حتى تنسلّ الى الأجواء المعادية وتضرب الدفاعات الجوية؛ وحين تثبت إيران قدرتها على قهر تكنولوجيا الخفاء، تصير أغلى قاذفة في العالم - تملك اميركا أقلّ من عشرين نسخة منها - هدفاً سهلاً للدفاع الجوي.
من جهةٍ أخرى، فإنّ اميركا اعتادت على جيوش «عالمثالثية» تهدّد وترغي وتزبد، ثم يتبيّن انّها هيكلٌ هشّ قائمٌ على الدعاية ويخلو من الفعالية العسكرية، إلّا أنّ انتشار الميليشيات المدعومة من ايران، واداءها في لبنان وغزة والعراق واليمن، يرسمان الحدّ بين الدعاية والجدّ، ويعطيان صورةً لا يمكن دحضها عن المستوى القتالي الذي ستواجهه أية قوة غازية. حين ضُربت البارجة الإسرائيلية «هانيت» عام 2006 بصاروخٍ ايراني الصنع، يقول العديد من الخبراء، تأجّلت الحرب على إيران لأعوام. كان العرب أوّل من أدخل الصواريخ المضادة للسفن الى التاريخ العسكري، حين تمكّن زورقا صواريخ مصريان من اغراق المدمّرة الاسرائيلية «ايلات» بصواريخ «ستيكس» الروسية القديمة في تشرين الأول من عام 1967. ضرب «ايلات» هزّ العقيدة العسكرية للقتال البحري على مستوى العالم، بعد أن فهم المخططون أنّ هذه الصواريخ الجديدة تمكّن قارباً صغيراً من تدمير سفنٍِ تفوقه حجماً بأضعاف، إلّا أنّ العرب لم يتمكنوا من تكرار الانجاز ضدّ اسرائيل لأربعين سنة، حتى عام 2006. الفكرة ذاتها تنسحب على العبوات التي أرعبت القوات الأميركية في العراق، والتكتيكات التي أثخنت الاسرائيليين في غزّة ولبنان، واداء القوى المدربة إيرانياً في سوريا.
أخيراً، فإنّ ظروف المواجهة تمنع اميركا من التخطيط لضربةٍ محدودة أو احتوائية، تُعجز إيران عن الردّ، كما كتب سيمور هيرش في تحقيقٍ عن الموضوع منذ سنوات، اكتشف العسكريون الاميركيون أنّ حصر الحرب ضدّ إيران - كما جرى مع العراق عام 1991 - مستحيل. لا يمكن ضرب المواقع النووية الايرانية من دون تأمين القواعد الجوية في المنطقة، وهذا يستلزم ضرب منصات الصواريخ الايرانية، ولا يمكن تنفيذ ذلك بينما الخليج يعجّ بالصواريخ المضادة للسفن... هكذا، رويداً رويداً، بدأت أهداف الحملة الأميركية بالاتّساع لتتضمن غزواً للسواحل الايرانية وتدميراً لعدد كبير من المنشآت العسكرية في البلد، فتحوّلت الحملة الجوية الخاطفة الى خطّة حربٍ شاملة بمئات وآلاف الأهداف، حتى وصل الجنرالات الاميركيون الى التفكير جدياً في استعمال القنابل النووية التكتيكية لاخماد دفاعات إيران، بحسب مصادر سيمور هيرش.
هكذا، تصير الحرب ضدّ إيران رهاناً خطيراً، وبعض الباحثين الاميركيين (خصوصاً اولئك القريبون من اسرائيل) حاولوا تشجيع الحكومة الاميركية على ضرب ايران، مؤكّدين أنّ الدفاعات الايرانية لن تشكّل خطراً على الاسطول الاميركي المتفوّق، ولكنّ أية دولة في العالم لن تغامر بحربٍ حين يكون ثمن الخطأ وسوء التقدير فيها اغراق حاملات طائرات، أو تدمير قواعدٍ تحوي آلاف الجنود الأميركيين، فارتفاع كلفة الرهان يسبب التردد. كلّ تأجيلٍ للحرب على ايران أدّى الى زيادة صعوبتها وتعقيدها، فضرب ايران عام 2004 كان أسهل من ضربها عام 2007، وحربٌ ضدّ ايران عام 2007 لا تُقارن بحربٍ قد تجري اليوم، بعد أن طوّرت ايران أسلحة وقدرات جديدة، وعملت خطوط انتاجها لسنوات على انتاج ومراكمة الصواريخ، التي يزداد مفعولها ودقتها مع كلّ سنة (في الأعوام الأخيرة، صار الايرانيون يستبدلون الرؤوس الحربية القديمة في صواريخ «شهاب 3»، مثلاً، برؤوس جديدة أكثر دقّة وفاعلية). من هنا كان الاسرائيليون يستعجلون الأميركيين لضرب إيران، محاججين بأنّ كلّ تأخير للمواجهة سيزيد من صعوبتها وتعقيدها، الى أن تصير غير ممكنة - والإيرانيون بدأوا بعرض الصواريخ الجوالة التي يصممونها، وهي كالتطورات السابقة، ستدخل عنصراً جديداً يغيّر المعادلة بأكملها ما أن تصير في الخدمة.
مثالٌ عن تحضيرات إيران: كشف طائرات «الشبح»
بإمكان دول العالم الثالث أن تشتري أفضل تكنولوجيا يصنعها الغرب أو روسيا، وهي لن تُقلق اميركا بمقدار رادارٍ (أقلّ كفاءة) ينتجه البلد بقدراته الذاتية، فكلّ الأنظمة التي تُصدّر معروفة المواصفات والمزايا، والوسائط الالكترونية على متن الطائرات مبرمجة مسبقاً لرصد موجات الرادار المعادي وتقليدها والتشويش عليها. ما يخيف الجيش الغازي هي الأمور التي لا يتوقّعها، والرادار الذي لا يعرف بوجوده، والوسائط الدفاعية التي لا يتحضّر لها. في الحرب الحديثة، بإمكان بطارية دفاع جوي، لو عملت بحرية، أن تسقط سرباً كاملاً في دقائق، والعروض العسكرية الإيرانية تلعب دائماً على فكرة التخويف من المجهول وعرض أنظمة مختلفة ومتنوّعة - وان كانت تؤدي المهمة ذاتها.
تكنولوجيا الخفاء مثالٌ واضح على كيفية الاستثمار العسكري في إيران. تمكّنت اميركا، عبر حروب عدّة، من تحويل طائرات «الشبح» الى عامل تفوّقٍ نوعي لا رادّ له، فقامت طائرات «اف 117» (النموذج الأول لطائرات التخفي) بضرب الرادارات العراقية في الغارات التي أطلقت حرب الخليج الثانية، ولعبت الطائرات نفسها - اضافة الى قاذفات «بي 2» - دوراً محورياً في حملات يوغوسلافيا والعراق 2003، من جهةٍ اخرى، جرى تطوير وسائل تكنولوجية عدّة لإبطال ميزة الخفاء، وايران ركّزت بحوثها وتصنيعها في هذه المجالات تحديداً.
الوسيلة الأولى تتعلّق بنوع الرادار: اكتشف الروس سريعاً أنّ تصميم طائرات الشبح مخصّصٌ لتلافي نوع محدّد من الرادارات، هي الرادارات عالية التردد ذات الموجة الرفيعة (اكس-باند)، وهي التي تستعمل على متن الطائرات المعادية وفي رادارات توجيه الصواريخ، هذا التردّد ينتج شعاعاً رادارياً «ضيّقاً»، عرضه بالسنتيمترات، وهو مثاليّ لكشف الأهداف بدقّة ولتوجيه الذخائر.
فبدأ الروس بالبناء على تقنية الموجات العريضة (ك-باند والـ -باند وفي اتش اف - والأخيرة «موجة مترية»، أي أن عرضها يفوق المتر) التي يستعملها الروس منذ نهاية الحرب العالمية الثانية، ولكنّ عيبها كان في نقص الدقّة وعدم امكانية استخدامها للتوجيه (كلّما عرضت الموجة تشتّت على المسافات البعيدة، وأعطت احداثيات غير دقيقة عن الهدف). ميزة الموجة العريضة هي أنّ حجمها الكبير يجعل تصميم طائرة الشبح من دون فائدة، فأسطح الطائرة مخصّصة لتشتيت وحرف وامتصاص الموجات السنتيمترية الصغيرة، ولكنّها لن تمنع شعاعاً عريضاً من الارتداد الى المصدر وكشف الهدف.
حين أُسقطت طائرة «اف-117» فوق يوغوسلافيا، عزا العديد من الخبراء الأمر الى استعمال اليوغوسلاف رادارات روسية قديمة (الـ-باند - وهي موجة ديسيمترية) في نظام «سام 3» الذي أسقط الطائرة. بعد حرب يوغوسلافيا، ذهب الرّوس خطوةً أبعد في تطوير جيلٍ جديد من الرادارات المترية الحديثة تُقارن دقّتها برادارات التردّد العالي، وصار هذا النظام يدمج في كلّ بطارية «اس 300» تشغّلها روسيا. ايران أظهرت، منذ سنوات، أشكالاً مختلفة من رادارات الموجة العريضة، أشهرها «مطلع الفجر 1» و«مطلع الفجر 2»، والأخير يشبه الى حدٍّ بعيد رادار «النيبو» الروسي الذي يعتبر «كاشف الخفاء» في بطاريات «اس-400».
ويدّعي جنرالات إيرانيون أنّ هذه الرادارات أضحت منتشرة الى درجة تغطية المجال الجوي الإيراني بشكلٍ شبه كامل.
التيار الثاني في محاربة تقنيات الخفاء يدعو الى اعتماد المعدّات البصرية بدلاً من الرادار، فمع تطوّر الكاميرات الحرارية الحديثة، اكتشف الطيارون أنّها تمثّل بديلاً ممتازاً من الرادار في الكثير من الحالات، فهي وسيلة رصد هامدة (لا يعرف العدوّ انّها تلاحقه)، وقد اختبر الروس، منذ الثمانينيات، أنّ الكاميرات الحديثة أضحت قادرة على رصد القاذفات الأميركية من مسافاتٍ بعيدة - تفوق الـ90 كيلومتر - من دون الحاجة الى تشغيل الرادار، خصوصاً على الارتفاعات العالية حيث يكون الفارق الحراري كبيراً بين الطائرة والجو البارد المحيط بها. لا توجد دولة في العالم اليوم تعتمد الأنظمة البصرية كإيران، فهي تدمجها بمختلف أنظمة الدفاع الجوي، وتطوّر باستمرار أنظمةً جديدة وخفيفة، قادرة على التقاط الأهداف وتوجيه الصواريخ والمدافع الرشاشة (وهنا ابتكارٌ ايرانيّ آخر، اذ إنّ المؤسسة الدفاعية انتبهت الى أنّ المدفعية المضادة للطائرات، التي اعتبر الكثيرون أنّ زمنها قد ولّى، بإمكانها أن تصير بالغة الفعالية اذا ما أوصلت برادار حديث وعملت ضمن مجموعة، باستعمال برامج كمبيوترية تقدر على توجيه الموجة النارية وتشكيلها بدقّة بحيث تصنع «حائطاً» - أو، بالأحرى، مربّعاً - من الشظايا في السماء حول الهدف، فتصبح هذه الوسائط مثالية لإسقاط الصواريخ الجوالة وطائرات الاستطلاع وحماية النقاط الحساسة).
خاتمة
بنت إيران قدرتها الردعية على تجنّب منافسة اميركا في مضمارها، فهي تعرف سلفاً انّها لن تتمكن يوماً من مواجهة قوة غربية في الجوّ أو في البحر، ومن هنا انبثقت تقنيات الحرب اللامتكافئة التي ترمي الى استغلال الثغرات وضرب العدوّ بوسائل غير تقليديّة، كالصواريخ مثلاً. انهمكت اميركا، منذ سنوات، في تطوير وسائط دفاعية في محاولة للوقاية من صواريخ روسيا والصين وكوريا وايران، لكنّ تقريراً نشرأخيراً في مجلة «الايكونوميست» يشرح صعوبة هذا الهدف. الولايات المتحدة ملأت العالم ضجيجاً بأخبار «الدرع الصاروخية»، ولكن قلة من الناس تعلم أنّ برنامج GMD، الذي كلّف أكثر من 40 مليار دولار، قد فشل في كلّ التجارب الاعتراضية الخمس التي أجريت على النظام منذ عام 2008. تقول الـ«ايكونوميست» أنّ حوالى الـ100 مليار دولار انفقت في العقد الأخير على برامج مماثلة لم تقرّب اميركا من الغاء خطر الصواريخ، بل أثبتت أنّ الهدف بحدّ ذاته قد يكون مستحيلاً - وهي الخلاصة التي عبّر عنها العديد من الجنرلات الاميركيين الذين عملوا في هذا الميدان. المسألة لا تقتصر على الصعوبة التقنية (اعتراض رأس حربي - أو رؤوس متعددة - بحجم خزانة صغيرة يسبح في الفضاء بسرعة ماخ-8 وما فوق)، بل هي مرتبطة ايضاً بسهولة تضليل الأنظمة الدفاعية المعقّدة بوسائل بسيطة، فالصواريخ الروسية مصممة اليوم كي تطلق عشرات الأهداف الوهمية حين ينفصل الرأس الحربي عنها في الفضاء الخارجي، كلها تماثله في الحجم وتسير بالسّرعة نفسها، ما يجعل التمييز شبه مستحيل، وكلّما طوّرت اميركا وسائل اعتراض جديدة، تطلق روسيا اجراءات مضادة تلغي مفعولها.
هذا النقاش العسكري والتقني يمثّل «البنية التحتية» لتطوّر العلاقات بين إيران والغرب، وهو ما يحدّد، إلى درجة كبيرة، ديناميات المواجهة والعقوبات، والحوار والتوافق، والتنافس والصفقات؛ ومن يجهل هذه الخلفية يصير من السهل عليه تصديق نظريات المؤامرة التبسيطية والسرديات عن «اللعبة» التي يلعبها الإيرانيون والأميركيون في الكواليس، بينما يتظاهرون بالعداء في العلن، والهدف – بالطبع - هو خداعنا نحن العرب!
نظراً الى حجم الاقتصاد الاميركي وقدراته التكنولوجية الهائلة، لا يمكن لأحدٍ في العالم أن يخيف اميركا بحجم جيشه أو عبر بناء أساطيل جوية وبحرية على النمط الاميركي، ما يخيف اميركا هي الجيوش التي تملك خبرةً قتالية، والتي لها عقيدة خاصّة بها، تستفيد من الميزات المحلية والجغرافية، وتصمّم نمطها القتالي خارج الاطار الغربي التقليدي. في هذا المجال، يمكن لنا أن نتعلّم الكثير من تجربة إيران.

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
رجل من قبيلة حرب

جــندي



الـبلد : ما الذي يخيف أميركا في إيران ..!؟ 01210
التسجيل : 24/01/2017
عدد المساهمات : 14
معدل النشاط : 17
التقييم : 1
الدبـــابة : ما الذي يخيف أميركا في إيران ..!؟ Unknow11
المروحية : ما الذي يخيف أميركا في إيران ..!؟ Unknow11

ما الذي يخيف أميركا في إيران ..!؟ Empty10

ما الذي يخيف أميركا في إيران ..!؟ Empty

مُساهمةموضوع: رد: ما الذي يخيف أميركا في إيران ..!؟   ما الذي يخيف أميركا في إيران ..!؟ Icon_m10السبت 22 أبريل 2017 - 21:25

إيران .. لو لم يحمها الغرب من ( مجموعة من المقاتلين ) المتجهين لها, لوصلوا طهران ..

بسقوط أمريكا (القريب إن شاء الله ) ستتبعها دول في السقوط والتفكك, أولها إيران .. ودول خائنة أخرى .. لا تعلمونها الله يعلمها.

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
aboferas

عقـــيد
عقـــيد



الـبلد : ما الذي يخيف أميركا في إيران ..!؟ 12510
التسجيل : 08/05/2015
عدد المساهمات : 1440
معدل النشاط : 1265
التقييم : 48
الدبـــابة : ما الذي يخيف أميركا في إيران ..!؟ Unknow11
الطـــائرة : ما الذي يخيف أميركا في إيران ..!؟ Unknow11
المروحية : ما الذي يخيف أميركا في إيران ..!؟ Unknow11

ما الذي يخيف أميركا في إيران ..!؟ Empty10

ما الذي يخيف أميركا في إيران ..!؟ Empty

مُساهمةموضوع: رد: ما الذي يخيف أميركا في إيران ..!؟   ما الذي يخيف أميركا في إيران ..!؟ Icon_m10الأحد 23 أبريل 2017 - 7:19

@رجل من قبيلة حرب كتب:
إيران .. لو لم يحمها الغرب من ( مجموعة من المقاتلين ) المتجهين لها, لوصلوا طهران ..

بسقوط أمريكا (القريب إن شاء الله ) ستتبعها دول في السقوط والتفكك, أولها إيران .. ودول خائنة أخرى .. لا تعلمونها الله يعلمها.
اخي العزيز 
حضرتك كاتب 3 جمل و لا جملة من الجمل لها معني علي ارض الواقع 
كاتب امريكا يحمي ايران 
سئوال كيف و ما الدليل؟
كاتب سقوط امريكا القريب ان شاء الله 
سئوال كيف ؟
و كاتب ستتبعها دول في السقوط اولها ايران و دول خائنة اخري 
سئوال الاول كيف عرفت وما دلائل 
سئوال الثاني مين دول خائنة اخري 
لان من جملاتك احس حضرتك من الذين يرجمون بالغيب و او من ضاربيين الودع و قراء الفنجان 
تحياتي

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
sultan_ar

لـــواء
لـــواء
sultan_ar



الـبلد : ما الذي يخيف أميركا في إيران ..!؟ 01210
التسجيل : 07/09/2011
عدد المساهمات : 3117
معدل النشاط : 2116
التقييم : 233
الدبـــابة : ما الذي يخيف أميركا في إيران ..!؟ C87a8d10
الطـــائرة : ما الذي يخيف أميركا في إيران ..!؟ B91b7610
المروحية : ما الذي يخيف أميركا في إيران ..!؟ 3e793410

ما الذي يخيف أميركا في إيران ..!؟ Th_9fd11


ما الذي يخيف أميركا في إيران ..!؟ Empty

مُساهمةموضوع: رد: ما الذي يخيف أميركا في إيران ..!؟   ما الذي يخيف أميركا في إيران ..!؟ Icon_m10الأحد 23 أبريل 2017 - 12:52

المسلة ليست بالتعقيد الذي يذهب اليه الكثير من المحللين الذين عوض يدرسون التاريخ والنتائج الستخلصة مما يحدث في المنطقة تجدهم يسارعون الى تحليل حرب التصريحات و التهديدات المتبادلة يوميا بين مريكا و ايران و هذا في الحقيقة الهدف من هذه الحملات !
امريكا تعمل وفقا لخطط استراتيجية بعيدة المد و هذا منذ تفوقها الكاسح في الحرب العالمية الثانية و خروجها كاقوى دولة في العالم ... هذا المكسب لا يمكن الحفاظ عليه لو تركت القوى الاقليمية القديمة تعيد بناء نفسها بصفة طبيعية مما قد يشكل تهديدا لامريكا في حالة ظهر خلاف معهم قد ينتج عنه تحالف كفيل باعادتها الى عصر الكاوبوي ...
لهذا السبب عملت امريكا على تشكيل حلف شمال الاطلسي و الاتفاق باطنيا مع الاتحاد السوفياتي لخلق صراع وهمي يخدم مصالح القطبين و تسهل عملية تمددهما في مختلف اقاليم العالم تحت ذريعة تقديم الحماية ضد تهديد الطرف الاخر من جهة و من جهة اخرى خلق بؤر توتر دائمة من اجل استنزاف قوى الحلفاء و ابقائهم في مستوى محدد من القوة العسكرية و الاقتصادية تسمح لامريكا بالحفاظ على مركزها الريادي.
- في اسيا نجد كوريا الشمالية التي تظهر امريكا عاجزة امام تهديداتها المستمرة لكن في حقيقة الامر هذه التهديدات هي في الحقيقة الغطاء الذي تستخدمه امريكا للتمركز في كوريا الجنوبية و الحصول على موضع قدم استراتيجي شمال منطقة نفوذ روسيا و الصين.
المنطقة الثانية نجد افغانستان التي يمكن اعتبارها كثقب اسود يستهلك اموال طائلة سنويا تتكبدها ميزانيا العشرات من الدول النافذة في العالم.
النظرة الثاقبة لخبراء الاستراتيجيات الامريكان سمحت لهم بتحديد خطر نامي في اسيا الصغرى و المتمثلة في الهند التي تتمتع بقدرات بشرية و اقتصادية هائلة اذا بقيت تحت جناح بريطانيا التي تعتبرها امريكا اكبر تهديد لها عبر التاريخ و لهذا السبب سمح للهنود بالاستقلال التام عنها لكن في نفس الوقت تم زرع باكستان في جنبها لكي تكون صمام الامان لكبح جماح العملاق النائم و لهذا السبب سمح لباكستان بامتلاك السلاح النووي بدعم و مباركة امريكية.
في امريكا الجنوبية نجد كوبا و الارجنتين من اجل لعب ادوار مماثلة ...
اخيرا و عودة لصلب الموضوع نتوجه لمنطقة الخليج العربي التي تعتبرها امريكا حالة خاصة جدا و حساسة بما انها مركز طاقة العالم و من يسيطر على هذه المنطقة سيسيطر على اقتصاد العالم .. الاستراتيجية المتبعة في هذه المنطقة هي ابقاؤها تحت ضغط و تهديد مستمر لكن دون السماح باندلاع اي شرارة فعلية قد تلهب ابار المنطقة ...
الاستراتيجية الامريكية تعمل على خلق بعبع يهدد دول المنطقة بصفة مستمرة مع اشعال بعض النيران بين الفينة و الاخرى في محيط المنطقة و لهذا اختارت اسرائيل لتلعب دور الولاعة بينما راهنت في البداية على مصر لكي تلعب دور الدولة المارقة التي تقود التيار القومي الاشتراكي خاصة و ان الدعم الذي كان يحضى به عبد الناصر و اندفاعه الشديد قد يؤدي به الى محاولة ضم الخليج بالقوة من اجل تشكيل الجمهورية الكبرى التي كان يحلم بها بعض الزعماء القوميون العرب طبعا هذه الفرضية ستمثل تهديدا للانظمة الملكية في المنطقة من جهة و من جهة اخرى ستستنفر كل القوى الغربية العظمى التي ستنهار اقتصادتها اذا ما سيطر القوميون العرب على منابع النفط في المرتبة الثانية اكنت سوريا بقيادة الاسد ستمثل الحل الثاني اذا ما فشل الرهان على مصر ثم يليها العراق ثالثا ...
وفاة عبد الناصر كانت الهزة الاولى التي اخلطت الاوراق لكن في الحقيقة كان انور السادات الذي راوغ الجميع و قضى على ما خططت له امريكا لعقود طويلة و استطاع بفضل حنكته و حكمته انقاذ مصر و تجنيب المنطقة صراعا داميا طيلة عقود من الزمن و هذا ما كان له الفضل في التطور الذي تعرفه المنطقة اليوم ! للاسف لا احد من القوميون كان ينظر من  هذا الزاوية و اندفاعهم الشديد جعل منهم ينقلبون على السادات و يتهمونه بالخيانة العظمى و بما ان التاريخ ينصف فالحقيقة ظهرت اليوم و لو كان السادات خائنا و عميلا لما تم اغتياله لان التاريخ علمنا ان الخونة يعمرون و الرجال يقتلون.
سوريا تحت قيادة الاسد قررت الاقتداء بالسادات و فضلت التنازل على الجولان عوض الاستمرار في الصراع و لبس عباءة الدولة المارقة و استمرت في ذلك الى غاية المرحلة الحالية.
ناتي الان الى المرحلة الحاسمة و التي نتج عنها خلق البعبع الايراني و الذي تم التخطيط له بدقة عن طريق المساعدة في قلب نظام الشاه و مساعدة الخميني على الامساك بزمام البلاد شرط الالتزام بلعب دور البعبع الذي يهدد اسرائيل و العرب و هكذا نجحت الخطة بتوريط الخيار الثالث الا و هو العراق بقيادة صدام حسين الذي بعد وفاة بقية الزعماء اصبح يرى في نفسه الاولى بقيادة ماتبقى من القوميون و بدعم من دول الخليج و امريكا تم الزج به في حرب استنزاف مع نظام الملالي طيلة عقود استنزفت اموال خيالية من ميزانيات العرب بينما سمحت لنظام الملالي بتشديد اركانه تحت ذريعة الحرب المقدسة و هنا نجد انفسنا امام منعرج مهم ... كان بامكان امريكا سحق ايران و تقسيمها الى دويلات لكنها لم تفعل !
بعد نهاية الحرب اصيب صدام حسين بالغرور و النتيجة كانت لعبه لدور البعبع لازيد من عقد من الزمن انتهى بتدمير العراق و خلق بؤرة توتر دائمة و هنا كذلك نلاحظ ان امريكا تواجدت باقصى قوتها في المنطقة و لم تتقدم شبر واحد في اراضي ايران التي لم تتوقف عن التهديد ولو ليوم واحد !!!
اليوم نرى مايحدث في سوريا و كيف تجرت ايران على الدخول في النزاع حتى قبل روسيا متحدية كل العالم الغربي و على راسهم امريكا التي بالعكس امضت معها الاتفاق النووي الشهير و هي التي اجتاحت العراق من اجل بضعة شاحنات قيل انها مصنع كيماوي متحرك !!!!!
الحقيقة واضحة كالشمس ... ايران و كوريا الشمالية هم مجرد لاعبين تستخدمهم امريكا لتمرير خططها و فقط و حين تنتهي منهما او تجد بديل افضل ستسحقهما في رمشة عين لذا لا داعي لاطلاق العنان للخيال و الظن بان ايران قوة عسكرية كفيلة باخافة امريكا و هي التي لم تتمكن من تجديد طيرانها منذ عهد الشاه !

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
رجل من قبيلة حرب

جــندي



الـبلد : ما الذي يخيف أميركا في إيران ..!؟ 01210
التسجيل : 24/01/2017
عدد المساهمات : 14
معدل النشاط : 17
التقييم : 1
الدبـــابة : ما الذي يخيف أميركا في إيران ..!؟ Unknow11
المروحية : ما الذي يخيف أميركا في إيران ..!؟ Unknow11

ما الذي يخيف أميركا في إيران ..!؟ Empty10

ما الذي يخيف أميركا في إيران ..!؟ Empty

مُساهمةموضوع: رد: ما الذي يخيف أميركا في إيران ..!؟   ما الذي يخيف أميركا في إيران ..!؟ Icon_m10الجمعة 28 أبريل 2017 - 15:41

الرائد أبا فراس ..

إملائي جيد
وعباراتي واضحة

وخير الكلام ما قل ودلّ

وما استُسيغ الشعر وحرّك المشاعر إلا لبلاغته ورمزيته ..

فافهم قصدي يا فتى ..

القرآن الكريم استخدم أسلوب البلاغة والاختصار والإشارة ..

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
علي الميالي

جــندي



الـبلد : ما الذي يخيف أميركا في إيران ..!؟ Qmdowc10
التسجيل : 11/01/2017
عدد المساهمات : 3
معدل النشاط : 5
التقييم : 1
الدبـــابة : ما الذي يخيف أميركا في إيران ..!؟ Unknow11
المروحية : ما الذي يخيف أميركا في إيران ..!؟ Unknow11

ما الذي يخيف أميركا في إيران ..!؟ Empty10

ما الذي يخيف أميركا في إيران ..!؟ Empty

مُساهمةموضوع: رد: ما الذي يخيف أميركا في إيران ..!؟   ما الذي يخيف أميركا في إيران ..!؟ Icon_m10الثلاثاء 9 مايو 2017 - 4:18

@رجل من قبيلة حرب كتب:
إيران .. لو لم يحمها الغرب من ( مجموعة من المقاتلين ) المتجهين لها, لوصلوا طهران ..

بسقوط أمريكا (القريب إن شاء الله ) ستتبعها دول في السقوط والتفكك, أولها إيران .. ودول خائنة أخرى .. لا تعلمونها الله يعلمها.

اخي العزيز هذه دراسة علمية لا علاقة لها بالاماني او مشاعر الحب او الكراهية ...شكرا لمرورك

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
علي الميالي

جــندي



الـبلد : ما الذي يخيف أميركا في إيران ..!؟ Qmdowc10
التسجيل : 11/01/2017
عدد المساهمات : 3
معدل النشاط : 5
التقييم : 1
الدبـــابة : ما الذي يخيف أميركا في إيران ..!؟ Unknow11
المروحية : ما الذي يخيف أميركا في إيران ..!؟ Unknow11

ما الذي يخيف أميركا في إيران ..!؟ Empty10

ما الذي يخيف أميركا في إيران ..!؟ Empty

مُساهمةموضوع: رد: ما الذي يخيف أميركا في إيران ..!؟   ما الذي يخيف أميركا في إيران ..!؟ Icon_m10الثلاثاء 9 مايو 2017 - 4:26

قرأت ردك بدقة ....فيه الكثير من المغالطات التاريخية ويبدو ان كاتبه الحقيقي يتكلم من منطلق عاطفي وليس منطلق علمي... إذا كنت مؤمنا بما قلت حقآ فقد جعلت لأميركا دور وصلاحيات وقدرة الله تعالى على الارض "والعياذ بالله " ... وهذا من المحال ..!!ههههههه اميركا تتحكم حسب منطقك حتى بموعد نومنا...ياخي اذا تقول اميركا متأمرة ومتفقة مع الاتحاد السوفيتي الذي حطموه فماذا ارد عليك بحق كل ما تؤمن به ..!!! ياخي ثقفوا نفسكم شوية ...شكرا لمرورك
@sultan_ar كتب:
المسلة ليست بالتعقيد الذي يذهب اليه الكثير من المحللين الذين عوض يدرسون التاريخ والنتائج الستخلصة مما يحدث في المنطقة تجدهم يسارعون الى تحليل حرب التصريحات و التهديدات المتبادلة يوميا بين مريكا و ايران و هذا في الحقيقة الهدف من هذه الحملات !
امريكا تعمل وفقا لخطط استراتيجية بعيدة المد و هذا منذ تفوقها الكاسح في الحرب العالمية الثانية و خروجها كاقوى دولة في العالم ... هذا المكسب لا يمكن الحفاظ عليه لو تركت القوى الاقليمية القديمة تعيد بناء نفسها بصفة طبيعية مما قد يشكل تهديدا لامريكا في حالة ظهر خلاف معهم قد ينتج عنه تحالف كفيل باعادتها الى عصر الكاوبوي ...
لهذا السبب عملت امريكا على تشكيل حلف شمال الاطلسي و الاتفاق باطنيا مع الاتحاد السوفياتي لخلق صراع وهمي يخدم مصالح القطبين و تسهل عملية تمددهما في مختلف اقاليم العالم تحت ذريعة تقديم الحماية ضد تهديد الطرف الاخر من جهة و من جهة اخرى خلق بؤر توتر دائمة من اجل استنزاف قوى الحلفاء و ابقائهم في مستوى محدد من القوة العسكرية و الاقتصادية تسمح لامريكا بالحفاظ على مركزها الريادي.
- في اسيا نجد كوريا الشمالية التي تظهر امريكا عاجزة امام تهديداتها المستمرة لكن في حقيقة الامر هذه التهديدات هي في الحقيقة الغطاء الذي تستخدمه امريكا للتمركز في كوريا الجنوبية و الحصول على موضع قدم استراتيجي شمال منطقة نفوذ روسيا و الصين.
المنطقة الثانية نجد افغانستان التي يمكن اعتبارها كثقب اسود يستهلك اموال طائلة سنويا تتكبدها ميزانيا العشرات من الدول النافذة في العالم.
النظرة الثاقبة لخبراء الاستراتيجيات الامريكان سمحت لهم بتحديد خطر نامي في اسيا الصغرى و المتمثلة في الهند التي تتمتع بقدرات بشرية و اقتصادية هائلة اذا بقيت تحت جناح بريطانيا التي تعتبرها امريكا اكبر تهديد لها عبر التاريخ و لهذا السبب سمح للهنود بالاستقلال التام عنها لكن في نفس الوقت تم زرع باكستان في جنبها لكي تكون صمام الامان لكبح جماح العملاق النائم و لهذا السبب سمح لباكستان بامتلاك السلاح النووي بدعم و مباركة امريكية.
في امريكا الجنوبية نجد كوبا و الارجنتين من اجل لعب ادوار مماثلة ...
اخيرا و عودة لصلب الموضوع نتوجه لمنطقة الخليج العربي التي تعتبرها امريكا حالة خاصة جدا و حساسة بما انها مركز طاقة العالم و من يسيطر على هذه المنطقة سيسيطر على اقتصاد العالم .. الاستراتيجية المتبعة في هذه المنطقة هي ابقاؤها تحت ضغط و تهديد مستمر لكن دون السماح باندلاع اي شرارة فعلية قد تلهب ابار المنطقة ...
الاستراتيجية الامريكية تعمل على خلق بعبع يهدد دول المنطقة بصفة مستمرة مع اشعال بعض النيران بين الفينة و الاخرى في محيط المنطقة و لهذا اختارت اسرائيل لتلعب دور الولاعة بينما راهنت في البداية على مصر لكي تلعب دور الدولة المارقة التي تقود التيار القومي الاشتراكي خاصة و ان الدعم الذي كان يحضى به عبد الناصر و اندفاعه الشديد قد يؤدي به الى محاولة ضم الخليج بالقوة من اجل تشكيل الجمهورية الكبرى التي كان يحلم بها بعض الزعماء القوميون العرب طبعا هذه الفرضية ستمثل تهديدا للانظمة الملكية في المنطقة من جهة و من جهة اخرى ستستنفر كل القوى الغربية العظمى التي ستنهار اقتصادتها اذا ما سيطر القوميون العرب على منابع النفط في المرتبة الثانية اكنت سوريا بقيادة الاسد ستمثل الحل الثاني اذا ما فشل الرهان على مصر ثم يليها العراق ثالثا ...
وفاة عبد الناصر كانت الهزة الاولى التي اخلطت الاوراق لكن في الحقيقة كان انور السادات الذي راوغ الجميع و قضى على ما خططت له امريكا لعقود طويلة و استطاع بفضل حنكته و حكمته انقاذ مصر و تجنيب المنطقة صراعا داميا طيلة عقود من الزمن و هذا ما كان له الفضل في التطور الذي تعرفه المنطقة اليوم ! للاسف لا احد من القوميون كان ينظر من  هذا الزاوية و اندفاعهم الشديد جعل منهم ينقلبون على السادات و يتهمونه بالخيانة العظمى و بما ان التاريخ ينصف فالحقيقة ظهرت اليوم و لو كان السادات خائنا و عميلا لما تم اغتياله لان التاريخ علمنا ان الخونة يعمرون و الرجال يقتلون.
سوريا تحت قيادة الاسد قررت الاقتداء بالسادات و فضلت التنازل على الجولان عوض الاستمرار في الصراع و لبس عباءة الدولة المارقة و استمرت في ذلك الى غاية المرحلة الحالية.
ناتي الان الى المرحلة الحاسمة و التي نتج عنها خلق البعبع الايراني و الذي تم التخطيط له بدقة عن طريق المساعدة في قلب نظام الشاه و مساعدة الخميني على الامساك بزمام البلاد شرط الالتزام بلعب دور البعبع الذي يهدد اسرائيل و العرب و هكذا نجحت الخطة بتوريط الخيار الثالث الا و هو العراق بقيادة صدام حسين الذي بعد وفاة بقية الزعماء اصبح يرى في نفسه الاولى بقيادة ماتبقى من القوميون و بدعم من دول الخليج و امريكا تم الزج به في حرب استنزاف مع نظام الملالي طيلة عقود استنزفت اموال خيالية من ميزانيات العرب بينما سمحت لنظام الملالي بتشديد اركانه تحت ذريعة الحرب المقدسة و هنا نجد انفسنا امام منعرج مهم ... كان بامكان امريكا سحق ايران و تقسيمها الى دويلات لكنها لم تفعل !
بعد نهاية الحرب اصيب صدام حسين بالغرور و النتيجة كانت لعبه لدور البعبع لازيد من عقد من الزمن انتهى بتدمير العراق و خلق بؤرة توتر دائمة و هنا كذلك نلاحظ ان امريكا تواجدت باقصى قوتها في المنطقة و لم تتقدم شبر واحد في اراضي ايران التي لم تتوقف عن التهديد ولو ليوم واحد !!!
اليوم نرى مايحدث في سوريا و كيف تجرت ايران على الدخول في النزاع حتى قبل روسيا متحدية كل العالم الغربي و على راسهم امريكا التي بالعكس امضت معها الاتفاق النووي الشهير و هي التي اجتاحت العراق من اجل بضعة شاحنات قيل انها مصنع كيماوي متحرك !!!!!
الحقيقة واضحة كالشمس ... ايران و كوريا الشمالية هم مجرد لاعبين تستخدمهم امريكا لتمرير خططها و فقط و حين تنتهي منهما او تجد بديل افضل ستسحقهما في رمشة عين لذا لا داعي لاطلاق العنان للخيال و الظن بان ايران قوة عسكرية كفيلة باخافة امريكا و هي التي لم تتمكن من تجديد طيرانها منذ عهد الشاه !

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
sultan_ar

لـــواء
لـــواء
sultan_ar



الـبلد : ما الذي يخيف أميركا في إيران ..!؟ 01210
التسجيل : 07/09/2011
عدد المساهمات : 3117
معدل النشاط : 2116
التقييم : 233
الدبـــابة : ما الذي يخيف أميركا في إيران ..!؟ C87a8d10
الطـــائرة : ما الذي يخيف أميركا في إيران ..!؟ B91b7610
المروحية : ما الذي يخيف أميركا في إيران ..!؟ 3e793410

ما الذي يخيف أميركا في إيران ..!؟ Th_9fd11


ما الذي يخيف أميركا في إيران ..!؟ Empty

مُساهمةموضوع: رد: ما الذي يخيف أميركا في إيران ..!؟   ما الذي يخيف أميركا في إيران ..!؟ Icon_m10الثلاثاء 9 مايو 2017 - 12:09

@علي الميالي كتب:
قرأت ردك بدقة ....فيه الكثير من المغالطات التاريخية ويبدو ان كاتبه الحقيقي يتكلم من منطلق عاطفي وليس منطلق علمي... إذا كنت مؤمنا بما قلت حقآ فقد جعلت لأميركا دور وصلاحيات وقدرة الله تعالى على الارض "والعياذ بالله " ... وهذا من المحال ..!!ههههههه اميركا تتحكم حسب منطقك حتى بموعد نومنا...ياخي اذا تقول اميركا متأمرة ومتفقة مع الاتحاد السوفيتي الذي حطموه فماذا ارد عليك بحق كل ما تؤمن به ..!!! ياخي ثقفوا نفسكم شوية ...شكرا لمرورك

هذا مجرد وجهة نظر و تحليل شخصي لأمور تحدث في كواليس السياسة الدولية ...
لا يوجد ماهو علمي او ديني في مساهمتي لكن بما انك تتحج بالعلم فمن المفروض انك ترد على مغالطاتي التاريخية بذكر الحقائق الموثقة و ليس ب ...هههههه !!!!
اذا كنت لا تدرك مدى نفوذ أمريكا و درجة تحكمها في العالم فأعتقد انك تعيش في كوكب أخر يا صديقي !
ما دليلك على أن الاتحاد السوفياتي حطمته أمريكا ؟؟؟؟؟ و هل لديك علم بالاتفاقيات و البروتوكولات التي ابرمت بعد نهاية الحرب العالمية الثانية أم انك تتعجب فقط لأنك قرأت أمورا لم تكن تعرفها ...
الاتحاد السوفياتي حل نفسه بنفسه بسبب بلوغه حجم لم يعد بالامكان التحكم فيه و استمراره اصبح يشكل تهديد لمستقبل لروسيا ... اقرأ التاريخ جيدا و  لتعرف من هم القادة الروس الذين خططوا لعملية التفكيك و نفذوها.
امريكا لو حطمت الاتحاد السوفياتي لكان زال من الوجود ولم يعد له تاثير مثلما حصل سابقا مع الدولة العثمانية التي تحولت الى دويلة من العالم الثالث بعدما كانت امبراطورية عظمى ... زوال الاتحاد السوفياتي كان عبارة تغيير في العقيدة لان الشيوعية و الاشتراكية لم تعد تجدي من الناحية الاقتصادية و بالتالي قامت روسيا مؤسسة الاتحاد بالتخلص من الجمهوريات الضعيفة و اعادة بناء روسيا وفقا للمعطيات الدولية الجديدة و النتيجة ...
- هل تغيرت موازين القوى العسكرية مع أمريكا .. لا
- هل تغير ترتيب روسيا عالميا و هل انتزع منها حق الفيتو في مجلس الامن ؟ ... لا
- هل انتعش الاقتصاد الروسي و اصبح احسن من قبل ؟ ... نعم
- هل تقلص النفوذ الروسي على الدول الاشتراكية و الشيوعية ؟ ... لا انما انتقل الى دول جديدة كانت تنتمي للحلف المنافس !
تدخل الروس في سوريا ووقوفهم ضد حلف الاطلسي و كل من يدور في فلك امريكا تذكرني بما فعله الاتحاد السوفياتي ايام العدوان الثلاثي على مصر عندما هدد خروتشوف بقصف عواصم الدول الثلاث بالنووي.

اذا مالذي حطمته أمريكا حسب زعمك ؟؟؟

عوض التعليق على أراء الآخرين بسخرية و مطالبتهم بتثقيف انفسهم فاني ادعوك لأن تتكرم علينا برد مفصل تشرح فيه كل ما تنعته بالمغالطات التاريخية و تبرهن ذلك بالادلة طالما انك اكثر ثقافة منا لعلنا نستفيد و نتعلم أمورا نجهلها أو كنا نفهمها بطريقة خاطئة و هذا ليس عيبا و لا يشكل لدي انا شخصيا أي عقدة أو مركب نقص 3

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 

ما الذي يخيف أميركا في إيران ..!؟

استعرض الموضوع التالي استعرض الموضوع السابق الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
 :: قسم الجيوش الإقليمية :: الجيش الايراني-
التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي ادارة الموقع ولا نتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك ويتحمل كاتبها مسؤولية النشر

Powered by Arab Army. Copyright © 2019