أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم، اذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، فيرجى التكرم بالاطلاع على القوانين بالضغط هنا. كما يشرفنا أن تقوم بالتسجيل بالضغط هنا إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى، أما إذا رغبت بقراءة المواضيع والإطلاع فتفضل بزيارة المواضيع التي ترغب.

عبد الكريم الخطابي

حفظ البيانات؟
الرئيسية
التسجيل
الدخول
فقدت كلمة المرور
القوانين
البحث فى المنتدى


 
الرئيسيةالتسجيلدخول

 

 عبد الكريم الخطابي

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
شريف حسن

مـــلازم
مـــلازم
شريف حسن



الـبلد : عبد الكريم الخطابي Egypt110
العمر : 31
المهنة : طالب جامعي
المزاج : حزين
التسجيل : 07/10/2011
عدد المساهمات : 686
معدل النشاط : 798
التقييم : 4
الدبـــابة : عبد الكريم الخطابي Nb9tg10
الطـــائرة : عبد الكريم الخطابي 8e7f1b10
المروحية : عبد الكريم الخطابي 5d9a8110

عبد الكريم الخطابي Empty10

عبد الكريم الخطابي Empty

مُساهمةموضوع: عبد الكريم الخطابي   عبد الكريم الخطابي Icon_m10الثلاثاء 21 فبراير 2017 - 12:56

عبد الكريم الخطابي %D8%B9%D8%A8%D8%AF-%D8%A7%D9%84%D9%83%D8%B1%D9%8A%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%AE%D8%B7%D8%A7%D8%A8%D9%8A-2

اقتباس :
الاستعمار يموت بتحطيم أسواقه الاقتصادية، ويدفن بسلاح المجاهدين
كانت هذه هي رؤية الأمير محمد عبد الكريم الخطابي لدحر الاحتلال من بلادنا، الأمير محمد ابن المغرب العربي الذي لطالما أخرج لنا المجاهدين حاملين راية الدين، فمنها خرج طارق بن زياد، ومجاهدو دولة “المرابطين” إلى الأندلس.
و الآن نحاول أن نلقي الضوء على حياة البطل الذي أرعب الاحتلال.

[size=34]المولد والنشأة:[/size]

في بلدة أغدير في الريف المغربي شمال شرق البلاد عام 1301 هـ الموافق 1883مـ ولد بطلنا الخطابي، درس القرآن واللغة العربية وأرسله والده إلى جامعة “القرويين” في مدينة “فاس” ليتعلم هناك الحديث والفقه الإسلامي، و ماهي إلا سنوات
و عين قاضى قضاه و عمره لم يتجاوز الثلاثون .

[size=34]مؤتمر الجزيرة الخضراء:[/size]

عبد الكريم الخطابي %D8%AA%D9%82%D8%B3%D9%8A%D9%85-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%BA%D8%B1%D8%A8
أدرك المستعمر خطر المغرب العربي الذي أعز الإسلام، مصنع الرجال الذين فتحوا الأندلس وأوروبا، فتم عقد مؤتمر الجزيرة الخضراء عام 1906، بمشاركة اثنتي عشر دولة. ولأول مرة في التاريخ يظهر ضمن الاتفاقيات الدولية اسم أمريكا، لتكسر بذلك أمريكا مبدأ قطعته على نفسها بعدم التدخل الأمريكي في السياسات الدولية، هذا المبدأ أسمته بمبدأ مونرو.
تجمعت تلك الدولة الإمبريالية حتى تكسر شوكة المغرب وتقسم أرضه لترتاح من كابوس الجهاد الإسلامي هناك.
وخرج المؤتمر بقرار تقسيم بلاد المغرب الإسلامي؛ فلم تكتفِ تلك الدول بتقسيم مملكة المغرب الإسلامي فحسب، بل قسمتها بطريقة خبيثة عجيبة لم تعرفها شعوب الأرض من قبل، بحيث تضمن تفككها بشكل نهائي.

[rtl]شكل التقسيم:[/rtl]

اقتباس :
نحن في عصر يضيع فيه الحق إذا لم تسنده قوة.
– فرنسا القسم الجنوبي من مملكة المغرب، لتنفصل فيما بعد موريتانيا عن مملكة المغرب الكبرى.
– إسبانيا القسم الذي يليه في الشمال وأسمته الصحراء الغربية.
– ثم مرة أخرى فرنسا إلى الشمال من الصحراء وهي منطقة وسط المغرب الحالي.
– ثم إسبانيا إلى الشمال أيضًا في الساحل الشمالي للمغرب وهي منطقة الريف المغربي.
– ألمانيا وبريطانيا احتلوا بعض المدن الباقية.
وبعد هذا التدخل و الاعتداء المجرم من قبل قوات الاحتلال ظهر الدور العظيم للشيخ عبدالكريم الخطابي وابنه محمد، فقاموا بتأليف قلوب القبائل المتناحرة وتجميعهم تحت راية الإسلام ، كما قاموا بمراسلة الخليفة العثماني لدحر الاحتلال.

[size=34]الخطابي مخترع حرب العصابات:[/size]

عبد الكريم الخطابي %D8%B9%D8%A8%D8%AF-%D8%A7%D9%84%D9%83%D8%B1%D9%8A%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%AE%D8%B7%D8%A7%D8%A8%D9%8A1
كان رحمه الله أول من أبتكر حروب العصابات التي يطبقها ثوار العالم حتى اليوم، ولم يكتفِ بهذا الابتكار بل اخترع  نظام حفر الخنادق الممتدة تحت الأرض حتى ثكنات العدو، ذلك النظام الذي اعترف الزعيم الفيتنامي “هوشيمنه” انه اقتبسه من الأمير الخطابي في قتال الفيتناميين للأمريكيين بعد ذلك بسنوات.
وأصبح الإسبان يتلقون الهزيمة تلو الهزيمة فقام ملك إسبانيا بإرسال جيشٍ كاملٍ من مدريد تحت قيادة صديقه الجنرال سلفستري، فكانت معركة أنوال.

[rtl]معركة أنوال:[/rtl]

التقى الجيشين وكان قوام جيش المجاهدين الذي يرأسه الخطابي ثلاثة ألاف مجاهد يحملون بنادق بدائية، وجيش العدو مكون من ستين ألف جندي مع كامل عدتهم الحربية، وبالرغم من الفارق الشاسع في القوة إلا أن المجاهدين صدقوا الله واخلصوا النية فكان النصر، وتحقق قول ربنا ” كَمْ مِنْ فِئَةٍ قَلِيلَةٍ غَلَبَتْ فِئَةً كَثِيرَةً بِإِذْنِ اللَّهِ وَاللَّهُ مَعَ الصَّابِرِينَ”، حيث قام المجاهدين بقتل 18 ألف أسباني، وأسروا عشرات الآلاف، واطلق الإسبان على هذه المعركة أسم ” كارثة أنوال.

[size=34]إمارة الريف الإسلامية:[/size]

اقتباس :
لقد قتلنا الاستعمار في الريف وما على الشعوب إلا دفنه. وإذا لم تستطع فلا عزاء لها.
 
 
بعد انتصارات المسلمين الساحقة على العدو، أقام الخطابي إمارة الريف الإسلامية في شمال المغرب الإسلامي، التي بلغت مساحتها حوالي 20.000 كم2، و سكانها قرابة نصف المليون، و طبق فيها أحكام الإسلام، و وطد دعائم الأمن، وأنشأ المدارس والمستشفيات ‏‎ وعاشت الإمارة في ظل الإسلام حياة الرغد، وخلال خمسة أعوام من إمارته، قام الخطابي بتعليم الناس الدين الإسلامي الصحيح، ثم قام بإرسال البعثات العلمية لدول العالم وتوحيد صفوف القبائل تحت راية التوحيد.

[size=34]أسر البطل:[/size]

لم يتحمل الغزاة أن يروا تقدم الخطابي وانتصاراته ولم ينسوا ابدأ أن ذلك البطل أذاقهم الويلات فقاموا بخطفه، برغم وجود معاهدة هدنة بينهم، وأنظر إلى ظلم وتعسف المجتمع المتحضر الذي يدعو إلى الحرية وحقوق الإنسان حيث قام العدو بأسر الخطابي 20 عام! لم يرحموا كبر سنه ولا شيخوخته ولكنه في نظرهم مجرم إرهابي رفض العيش ذليلا تحت راية الغزاة وهذه جريمة لا تغتفر ولابد من التخلص من صاحبها.
كانت إرادة المحتل أن يقضي الخطابي كل عمره خلف أسوار سجون الظلم لكن الله على كل شيء قدير يدبر الأمر لعباده الصالحين، ففي عام 1947، أعلن ملك المغرب (محمد الخامس) استقلال المغرب، فقرر الفرنسيون الضغط على الملك بورقة الخطابي، فأصدر ( شارل ديغول ) أوامره بجلب الأمير الخطابي إلى باريس من منفاه بجزيرة في مجاهل المحيط الهندي، ولكن الله أصاب عقولهم بالغباء فمرت السفن من قناة السويس؛ وأثناء مرور الباخرة ببورسعيد طلب حق اللجوء السياسي من الملك فاروق، وأستجيب فورا إلى طلبه، وقد ظل مقيما بمصر حتى وفاته في فبراير 1963، ودفن في مقبرة الشهداء بالقاهرة.

[size=34]شجاعة الخطابي في المعارك:[/size]

اقتباس :
 
 
من لم يحمل السلاح ليدافع به عن نفسه، حمله ليدافع به عن غيره.
 
 
يحكي صحفيًّا أمريكيًّا كان موجودًا آنذاك في ساحة المعارك يتابعها وهو “فانسن شين” قال:
دخلت على عبد الكريم في خندق أمامي والطائرات الإسبانية والفرنسية تقذف المنطقة بحمم هائلة فوجدته متبسمًا مرحًا مقبلاً  يقول الله أكبر ما أجمل وأحسن نفوس الصالحين ‏‎ يضرب ببندقيته الطائرات، فتعجبت من هذا الرجل الذي استطاع أن يحافظ على إيمانه وعقيدته في خضم الظروف المحيطة به، وكنت أتمنى أن أمكث أكثر فأكثر مع هذا الرجل العظيم الذي تحيطه هالة من الوقار والجلال وأقارن به ساسة أوربا التافهين المشغولين بأمور تافهة فلا أكاد أجد وجهًا للمقارنة وتمنيت أن أظل أكثر مما ظللت مع هذه الظاهرة البشرية الفريدة التي تأثرت بها أيما تأثر.
هؤلاء هم أبطالنا وساداتنا الحقيقيين الذين لم ينكثوا عهدًا ولا يهادنوا العدو ولا داهنوا في دينهم، بل كانوا دائما في الصفوف الأولى يدافعون عن الإسلام فتسيل دمائهم وتضيع أعمارهم خلف القضبان ولكنهم لو تم تخيرهم بين تلك التضحيات وبين رغد العيش لاختاروا التضحية والبذل في سبيل الله. فخذ قصصهم على محمل الجد والتطبيق  اقتدِ بهم  وسر خلفهم على الطريق الذي سار عليه النبيين والصديقين والشهداء.
[size=36]معركة أنوال الشهيرة، وكيف عاد الإسلام ليفتح أوربا ؟[/size]

[size=34]محمد عبد الكريم الخطابي وحرب العصابات[/size]

نستعرض حديثنا بنبذة موجزة عن عن الأمير “محمد بن عبد الكريم الخطابي“، ولد عام 1882م في أجدير في منطقة الريف الأمازيغية شمال شرق المغرب، كان والده قاضياً ورئيس القبيلة الريفية، نشأ الخطابي وترعرع على حفظ القرآن ثم درس الشريعة وبعدها انتقل إلى إسبانيا فنال فيها شهادة البكالوريوس الإسبانية، وبهذا أصبح ملماً بالثقافة الإسبانية إضافة إلى العربية والأمازيغية، عمل مدرساً للساكنة المسلمة ثم تعين قاضياً في الريف ثم قاضي القضاة وعمل أيضاً صحفياً أثناء عمله بالقضاء، وبعد وفاة والده استلم زعامة القبيلة في الريف المغربي.

[size=34]نقطة التحول[/size]

لقد كانت في البداية العلاقات جيدة بين الريفيين والإسبان وكان شمال المغرب هو منطقة نفوذ إسبانيا، فقد كان الخطابي يدعم ويشجع فتح الإسبان للمدارس وتعليم السكان المسلمين الدين واللغة العربية والأمازيغية، وبدأت نقطة التحول في حياته على أثر حادثين، الأول هو اعتقال الخطابي وسجنه ما يقارب أحد عشر شهراً؛ نتيجة تعاطفه مع ألمانيا فاتهم بالتخابر مع ألمانيا، فأحس وقتها بالإضطهاد والذل السياسي والإجتماعي الذي يمارسه الإحتلال ويولده الإستعمار في نفوس المغاربة، وحاول مراراً أن يهرب من السجن لكن دون جدوى وأصيب بكسر في رجله.
أما نقطة التحول الثانية هي بدأ الإستعمار إلى مرحلة التغلغل العميق في المغرب وسعي إسبانيا إلى بسط سيطرتها وتوسيع نفوذها في المغرب، فكان عبد الكريم الخطابي -الأب- أول من نظم المقاومة الريفية بمساعدة ولديه.

[size=34]بدأ المقاومة والحرب والتوغل[/size]

بدأت إسبانيا بتنفيذ توغلها والتوسع في مناطق المغرب، فاستطاعت أن تقيم 100 نقطة مراقبة لها، وعرضت على الخطابي أن تجهز الريف بعدة وأسلحة و20 مليون مقابل الإصطفاف معها في محاربة فرنسا إلا أنه رفضها.
قام الخطابي بمهاجمة النقطة بشكل مفاجئ بـ 300 مقاتل وكانت هذه البداية، فقضى على نصف الحامية العسكرية الإسبانية إضافة إلى إغتنام الريفيين لقطع مدفعية ومعدات حربية، وكانت هذه البداية واعتبرها الإسبان أول هزيمة وخسارة فادحة للجيش الإسباني، وهبطت عزيمتهم وإرادتهم.
مباشرة بعد هذا الإنتصار تقاطرت المقاومة إلى مركز الثوار وتوسع جيش المقاومة مع الأمير الخطابي ووصل إلى 1000 مقاتل، وحقق بعدها انتصار ثاني خسر فيه الإسبان 314 جندي.

[size=34]معركة أنوال الشهيرة[/size]

بدأ زحف الإسبان نحو مليلة واحتل بعض المناطق دون مقاومة تذكر، واحتل أنوال وسار بعدها اثني عشر ميلاً، فظن أن القبائل قد خضعت له، ولم يدر أن الأمير يستدرجه إلى المناطق الجبيلة ليقضي عليه تماماً، وأنه ادخر رجاله لمعركة فاصلة. كانت نقطة التجمع لجيش الإسبان في منطقة أنوال وعندما عرف الأمير بنواياهم جهز جيشه رغم قلة العدة والعتاد، لكن كان الأهم التوكل على الله والتخطيط الصحيح والإعداد، فقد كان الخطابي مثالاً في الشجاعة والبطولة والعدل والتشبع بالقيم الإسلامية، فاتخذه الريفيون بطلاً جماهيرياً يقود ثورة شعبية من الجبليين والفلاحين للدفاع عنهم وعن أغراضهم وأعراضهم وأرضهم وممتلكاتهم باسم الجهاد والحق المبين.
بلغ قوام الجيش الإسباني 24 ألف، استطاع أن يصل إلى جبل وعران قرب أجدير، وعندها قام الخطابي بشن هجوم معاكس وكانت خطته أن يهاجم الريفيون الإسبان في وقت واحد في جميع المواقع حتى لا يغيث بعضهم بعضاً، كما وزع عدداً كبيراً من رجاله في أماكن يمكنهم من خلالها اصطياد الجنود الفارين، وكانت خطة الأمازيغ أقوى رغم بساطة أسلحتهم الخفيفة، واستخدم الأمير خطة حرب العصابات الغير نظامية واستدرج الإسبان إلى فخ محاط بتضاريس وعرة، فوجد الإسبان أنفسهم محاصرين، واستطاع الخطابي بهجومه أن يخرج الإسبان من أنوال وهربوا ولم يتبقى لهم سوى مليلة، وقتل وأسر الكثير من الجيش الإسباني، واعترف الإسبان أنهم خسروا أكثر من 10 آلاف قتيل بما فيهم ضباط كبار، وانتحر الجنرال سلفستر هروباً من الهزيمة، وأيضاً ما يقرب الـ 500 أسير، واستولى المجاهدون على 130 موقع من المواقع التي احتلها الإسبان، وحوالي 30 ألف بندقية وأكثر من 100 مدفع ميدان و392 مدفعاً رشاشاً، وانتهت المعركة بانتصار ساحق للمجاهدين الريفيين وتركت أثراً في نفوس الإسبان إلى الآن، ومازال إسم الأمير الخطابي يشكل رعباً لهم وما زالت تذكر في كتبهم تلك الهزيمة التي ألحقت بهم على يد هؤلاء الفلاحين والبسطاء.

[size=34]الخطة المحكمة[/size]

لقد كان الأثر كبير لهذه الهزيمة الساحقة في جيش الإسبان، وكانت صدمة بالنسبة لهم كيف لقوة بسيطة بعتاد بسيط أن تلحق هذه الهزيمة بهذا الجيش، هذه قصة حقيقة وليست من وحي الخيال عن شعب الريف الذي حارب إسبانيا الطامعة بأرضه بواسطة سلاح يكسبه منها في ميادين القتال فينزل بها بهزائم. يشهد المؤرخون أن أية دولة استعمارية لم تمن بمثلها قط.
لقد اعتمد الأمير الخطابي على حرب العصابات بقوة شعبية باغتنامهم لسلاح العدو واستدراجهم ومحاربتهم بأسلحتهم، كان يحتفظ بالأسلحة في الكهوف، رغم كل ذلك إلا أن مقاومتهم عرفت وامتازت بالقوة والتنظيم المحكم، وعرف بأنه أول من استخدم حرب العصابات حتى إن الغرب كانوا يتعلمون من طريقته ومنه أخذت هذه الطريقة وأدرجت عندهم في معاركهم.

[size=34]نهاية الحرب[/size]

انتهت المعركة وانتصر الريفيين بفضل الله وعرفت المعركة باسم أنوال الشهيرة وذاع سيطها إلى كل أنحاء أوروبا عن المعركة وعن قائدها العظيم الأمير الخطابي، وبعد الهزيمة المحكمة التي آلت بالجيش الإسباني بدأوا بنشر الإشاعات حول الأمير بأنه يطمع للسلطة والحكم، فحدث نوع من الإنقسام في جيشه وحدثت بعض الخيانات وتحالف البعض مع الإسبان والإستعماريين، وبعد تشديد الخناق من الفرنسيين والإسبان وبمشاركة آلاف الخونة للقضاء على المقاومة المغربية وعندما رأى الخطابي ذلك وأنه سيؤثر سلباً على الشعب قرر تسليم نفسه للسلطات الإسبانية، فتم نفيه خارج البلاد ما قرب العشرين عاماً، ثم تقرر بعدها نقله إلى فرنسا وفي طريقه مرت الباخرة في مصر فطلب اللجوء إليها وتم القبول على طلبه من حكومة مصر، فأكمل ما تبقى من عمره فيها وتوفي في مصر بعد إستقلال المغرب عن إسبانيا وفرنسا، ودفن في مقبرة الشهداء، رحمه الله رحمة واسعة وتقبله وأسكنه منازل الشهداء.

[size=34]صفاته وأقواله[/size]

لم يقبل الأمير الأموال ولا المنح ولا المناصب، ورصد له البرلمان الهندي منحة خاصة لمساندة الحركات التحررية ولكنه رفض الحصول عليها.
عندما ترأس لجنة نسبها إلى المغرب العربي جاء في بندها الأول: “المغرب العربي بالإسلام كان، وللإسلام عاش، وعلى الإسلام سيسير في كل حياته المستقبلية”.

  • ليس في قضية الحرية حل وسط .
  • لا أرى في هذا الوجود إلا الحرية، وكل ما سواها باطل.
  • لا أدري بأي منطق يستنكرون استعباد الفرد، ويستسيغون استبعاد الشعوب.
  • الحرية حق مشاع لبني الإنسان وغاصبها مجرم.
  • نحن في عصر يضيع فيه الحق إذا لم تسنده قوة.
  • فكر بهدوء وأضرب بقوة.
  • الاستعمار يموت بتحطيم أسواقه الاقتصادية، ويدفن بسلاح المجاهدين.
  • عدم الإحساس بالمسؤولية هو السبب في الفشل. فكل واحد ينتظر أن يبدأ غيره.
  • الكفاح الحقيقي هو الذي ينبثق من وجدان الشعب. لأنه لا يتوقف حتى النصر.
  • سلاح المجاهدين هو الذي ينتزعونه من العدو لأنه ذو حدين؛ يقتلون به العدو ويحرمونه منه.
  • السلاح الحقيقي لا يُستورد من هنا أو هناك، ولكن من هنا “يشير إلى العقل” ومن هنا ” يشير إلى القلب”.
  • لقد قتلنا الأستعمار في الريف وما على الشعوب إلا دفنه، وإذا لم تستطع فلا عزاء لها.
  • من لم يحمل السلاح ليدافع به عن نفسه، حمله ليدافع به عن غيره.
  • ليس هناك نجاح أو فشل، انتصار أو هزيمة، بل شيء اسمه الواجب، وأنا قمت به قدر استطاعتي.
  • انتصار الإستعمار ولو في أقصى الأرض هزيمة لنا، وانتصار الحرية في أي مكان هو انتصار لنا.
  • الإستعمار وهم وخيال يتلاشى أمام عزيمة الرجال، لا أشباه الرجال.


منقول عن موقع امة بوست

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 

عبد الكريم الخطابي

استعرض الموضوع التالي استعرض الموضوع السابق الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
 :: الأقســـام العسكريـــة :: التاريخ العسكري - Military History-
التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي ادارة الموقع ولا نتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك ويتحمل كاتبها مسؤولية النشر

Powered by Arab Army. Copyright © 2019