أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم، اذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، فيرجى التكرم بالاطلاع على القوانين بالضغط هنا. كما يشرفنا أن تقوم بالتسجيل بالضغط هنا إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى، أما إذا رغبت بقراءة المواضيع والإطلاع فتفضل بزيارة المواضيع التي ترغب.

ماذا لو استعدت «إسرائيل» بشكل مختلف لحرب أكتوبر 1973

حفظ البيانات؟
الرئيسية
التسجيل
الدخول
فقدت كلمة المرور
القوانين
البحث فى المنتدى


 
الرئيسيةالتسجيلدخول

 

 ماذا لو استعدت «إسرائيل» بشكل مختلف لحرب أكتوبر 1973

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
mi-17

المشرف العام
فريق

المشرف العام  فريق
mi-17



الـبلد : ماذا لو استعدت «إسرائيل» بشكل مختلف لحرب أكتوبر 1973 Qmdowc10
المزاج : الحمد لله
التسجيل : 23/02/2013
عدد المساهمات : 38010
معدل النشاط : 49439
التقييم : 1843
الدبـــابة : ماذا لو استعدت «إسرائيل» بشكل مختلف لحرب أكتوبر 1973 B3337910
الطـــائرة : ماذا لو استعدت «إسرائيل» بشكل مختلف لحرب أكتوبر 1973 Dab55510
المروحية : ماذا لو استعدت «إسرائيل» بشكل مختلف لحرب أكتوبر 1973 B97d5910

ماذا لو استعدت «إسرائيل» بشكل مختلف لحرب أكتوبر 1973 1210

ماذا لو استعدت «إسرائيل» بشكل مختلف لحرب أكتوبر 1973 Best11


ماذا لو استعدت «إسرائيل» بشكل مختلف لحرب أكتوبر 1973 Empty

مُساهمةموضوع: ماذا لو استعدت «إسرائيل» بشكل مختلف لحرب أكتوبر 1973   ماذا لو استعدت «إسرائيل» بشكل مختلف لحرب أكتوبر 1973 Icon_m10الجمعة 13 يناير 2017 - 13:16

بعد 43 عامًا من حرب أكتوبر، من المثير أن نفكر فيما كان سيحدث لو استعدت إسرائيل بشكل مختلف لأحد أكثر الحروب الشهيرة التي خاضتها.

إن حرب الغفران لم تترك مزيدًا من التكهنات حول الكيفية التي كانت الأمور ستختلف بها، فالكم الكبير من الأخطاء الذي ارتكبته القيادة العليا للجيش الإسرائيلي في ذلك الوقت – وهي الأخطاء التي جاءت جميعها استنادا لعدم إيلاء العرب الاهتمام الجديرين به كخصوم – يجعل أي سيناريو بديل يبدو تافها.

لقد تحدث قائد كبير بالجيش الإسرائيلي عن الموقف المتعجرف تجاه العدو وتوفير الجهد والمال من قبل إسرائيل حيال إيقافه، حيث قال: «اعتقدنا أننا كنا نحارب العرب وليس الألمان».

وعلى الرغم من ذلك، وبعد 43 عامًا ربما يجدر بنا التفكير فيما كان سيحدث لو فكر أحد في الأمور بشكل أكثر جدية. فعلى سبيال المثال ماذا لو تصرف جهاز الاستخبارات العسكرية بشكل أكثر ذكاء وبعقل متفتح ودون التمسك بمعلومات بعينها؟.

يُعد ذلك جزءًا من تاريخ حرب يوم الغفران التي ربما كان من الأفضل أن تكون معروفة للجمهور: كيف أصر إيلي زعيرا رئيس المخابرات الحربية الإسرائيلية وبعض من كبار مساعديه حتى اللحظة الأخيرة على أن مصر وسوريا لا يمكنهما شن هجوم على إسرائيل، على الرغم من وجود علامات تحذيرية تشبه في كبرها لوحات الإعلانات الضخمة في ميدان التايمز الأمريكي؟.
لقد ركز هؤلاء على المعلومات التي تلقوها من الموساد عن طريق مصدر رفيع المستوى في القاهرة، والذي كان يعتقد أن مصر لن تخوض حربا قبل أن تحصل على طائرات وصواريخ سكود متطورة من الاتحاد السوفييتي آنذاك.

من الأشياء غير المعروفة أيضًا هي ما كشف عنه رئيس جهاز الموساد آنذاك تسفي زامير وهو أن «المصدر المصري» نفسه، الذي كان يلتقيه بشكل دوري، أعلمه في وقت مبكر من عام 1973 أن الرئيس المصري محمد أنور السادات قد غير رأيه؛ بمعنى أنه لن ينتظر حتى قدوم أسلحة جديدة وسيذهب إلى الحرب بما يملكه من أسلحة.

لكن الاستخبارات الحربية الإسرائيلية تجاهلت ما قاله زامير واستمرت في إصدار تقديراتها حتى اللحظات الأخيرة بناءً على مفاهيم قديمة: وهي أن عدم وجود أسلحة جديدة لدى مصر وسوريا يعني احتمالية ضعيفة في اندلاع حرب.

وفي ظروف مماثلة عشية حرب الأيام الستة عام 1967، عندما بدأ الرئيس المصري آنذاك جمال عبد الناصر تحريك القوات إلى سيناء، استبعد جهاز الاستخبارات الحربية الذي كان يقوده آنذاك أهارون ياريف، أن يكون ذلك استعراضا سياسيًا للقوى. وعلى الرغم من ذلك، ففي غضون أيام قليلة، أعلن ياريف أن ناصر كان ينوي خوض الحرب؛ ما دفع القوات الإسرائيلية آنذاك لتهيئة نفسها وفقًا لتلك الظروف، لذا كانت النتائج مذهلة.

فعلى خط بارليف على سبيل المثال:

ماذا لو أعاد الجنرال ديفيد أليعازر رئيس أركان الجيش الإسرائيلي التفكير في نشر القوات الإسرائيلية على طول قناة السويس للتحضير لأسوأ السيناريوهات؟

في يناير/كانون الثاني عام 1971، وضع أليعازر خط بارليف على أجندة الأعمال، لم يكن ذلك الخط مبنيا ليكون دفاعيا، لكن لتوفير مزيد من الحماية ضد المدفعية المصرية خلال حرب الاستنزاف.

اثنان من جنرالات الجيش الإسرائيلي البارزين وهما «آرييل شارون» و«يسرائيل طال» كانا يعتقدان أن خط باريف بمثابة مصيدة الموت حيث كان رقيقا للغاية ليكون حاجزاً، لكن يوجد عليه عدد كبير من القوات ما يصعب التخلص منه.


ماذا لو استعدت «إسرائيل» بشكل مختلف لحرب أكتوبر 1973 220px-Bar_Lev_line_fort


شارون، والذي كان آنذاك قائدا للجبهة الجنوبية، طالب بإغلاق الحصون على الخط، والحفاظ على وجود إسرائيل في منطقة القناة من خلال وجود دوريات متنقلة ومراكز مراقبة للقناة، أما طال قد طالب بإخلاء المواقع العسكرية على الخط في حالة اندلاع الحرب.

لكن أليعازر لم يلتفت إلى ما طالب به الاثنان، حيث قال إنه مع وجود تلك الحصون فعليا وإمكانية تعارضها مع أي معبر في محيطها، فلا يوجد فائدة من تفكيكها، بالإضافة إلى أن رفع العلم الإسرائيلي على القناة كان أمرًا له اعتبارات سياسية مهمة. وأوضح أليعازر «حتى وإن كنت أعتقد أن الحصون كانت أقل أهمية من وجهة النظر العسكرية، سأكون في مأزق حول ما إذا كان التخلي عن تلك الحصون سيتم لأبعاد سياسية».

لكن ماذا كان سيحدث لتلك الحصون إذا عبر المصريون القناة بأعداد كبيرة؟

لقد طمأن جهاز الاستخبارات الحربية الإسرائيلية أليعازر بأنه سيقدم ما هو أكثر من التحذير حتى يمكن نشر قوات الاحتياط لمواجهة مثل ذلك الهجوم، لكن تلك التطمينات أثبتت عدم جدواها.
بعد ظهيرة السادس من أكتوبر/تشرين الأول عام 1937، شاهد 450 جنديا إسرائيليا كانوا يتمركزون على خط بارليف ما يقرب من 100 ألف جندي مصري، وقد بدأوا في عبور قناة السويس، بينما كان نشر القوات داخل إسرائيل قد بدأ للتو. ذلك الأمر أثبت أن خط بارليف سيكون بمثابة مصيدة موت، ليس بسبب الحصون الموجودة عليه، بل أيضًا لعدد أفراد طواقم الدبابات الذين هرعوا لإنقاذ الجنود الإسرائيليين.

أما المصريون، الذين راقبوا الأنشطة الإسرائيلية طيلة أعوام، كانوا يدركون أن الدبابات ستحاول الوصول إلى الحصون؛ ما جعل مئات من فرق صيد الدبابات المصرية تتحصن في حفر انتظارا لتلك الدبابات وهم مجهزون بصواريخ مضادة للدروع من طراز «ساجر».

ولم يكن سلاح المدرعات الإسرائيلي قد أوجد حلاً تكتيكيا لصواريخ ساجر أو حتى أعلم طواقم الدبابات بوجودها، وبحلول الثانية ظهرا يوم السابع من أكتوبر، وبعد 12 ساعة من بدء الحرب، كان ثلثا الفرقة المدرعة في سيناء، والتي تشمل 180 دبابة، قد تم تدميرها، فضلاً عن مقتل وإصابة وأسر المئات من الجنود الموجودين داخل الحصون بينهم طواقم دبابات، ليثبت خط بارليف أنه كان بمثابة اللعنة الإستراتيجية.

ماذا لو استعدت «إسرائيل» بشكل مختلف لحرب أكتوبر 1973 Barlev-line-seized-by-egyptian-forces-b91wpb

ماذا لو لم يقم أليعازر بتعيين الجنرال شمويل جونين الملقب بـ «الاستيطاني»، قائدا للجبهة الجنوبية قبل اندلاع الحرب بأشهر قليلة، على الرغم من التحذيرات حول شخصيته غير المتزنة؟

إبان حرب الأيام الستة، اخترقت دبابة جونين الخطوط المصرية وكانت أولى الدبابات التي تصل إلى قناة السويس. على الرغم من ذلك، فسلوكه الشخصي الفظ كان يجب أن يثير التساؤل حول مدى أهليته للقيادة العليا. لقد صرح ضابط كبير – كان يراقب تصرفات جونين التي كان يقوم خلالها بترهيب أتباعه خلال التدريبات الميدانية – بأنه أخبر أليعازر أنه لا مكان للاستيطاني داخل القوات الإسرائيلية، وعلى الرغم من ذلك تم تعيينه.

ماذا لو استعدت «إسرائيل» بشكل مختلف لحرب أكتوبر 1973 2

في اليوم الثالث من الحرب، وبعد أن تلقى «الاستيطاني» تعليمات صريحة من أليعازر بشن هجوم مضاد محدود، خالف كل ما قيل له وأصدر سلسلة من الأوامر الغريبة والمتعارضة والمتغيرة باستمرار، الأمر الذي ترك قادته العسكريين في حالة من اليأس. وبدلاً من أن تنحسب القيادة الجنوبية من الثغرة التي أعدتها القوات المصرية، أغرق الاستيطاني وحداته بها بشكل أكبر.

الجمعة التي سبقت بداية الحرب، بدأ قلق أليعازر يتزايد إزاء التراكم الهائل للقوات المصرية والسورية على طول الحدود، على الرغم من تطمينات جهاز الاستخبارات العسكرية بأن المصريين كانوا يجرون تدريبا، وأن السوريين كانوا يستعدون لهجوم إسرائيلي. لقد انتاب أليعازر القلق حيال السبب الذي قام من أجله السوفييت فجأة بإجلاء عائلات آلاف من المستشارين العسكريين في سوريا ومصر، ولم يقوموا بإجلاء المستشارين أنفسهم.

عشية حرب أكتوبر، وقبيل ساعة من صلاة «كول نيدر»، أعلِم ضابط الاستخبارات المناوب في مقر قيادة الجيش في تل أبيب برسالة من مصدر عربي موثوق به، أن قرار موسكو بإجلاء عائلات المستشارين العسكريين جاء بسبب أن العرب على وشك شن هجوم على إسرائيل.

كان أليعازر لا يزال في مكتبه في انتظار تقرير مثل ذلك، وهو التقرير الذي سيكون منطقيا للبدء في تحركات عسكرية على طول الحدود. وبدلاً من تمرير تلك الرسالة التي تم اعتراضها إلى أليعازر، تواصل الضابط المناوب مع رؤسائه في جهاز الاستخبارات العسكرية، وأخبره رئيس الجهاز إلياهو زاعيرا بألا يقوم بنشر تلك المعلومات. كان يريد زاعيرا أولاً الاستماع لرئيس الموساد زامير، الذي توجه إلى لندن هذا اليوم للقاء المصدر المصري.
ويقول أليعازر إنه لو كان قد تلقى تلك الرسالة لبدأ في عملية نشر القوات فورًا؛ الأمر الذي كان يتطلب موافقة وزير الدفاع موشيه ديان ورئيسة الوزراء جولدا مائير. وإذا نظرنا إلى التصرف اللاحق لديان، فمن المرجح أنه سيعارض نشرا على نطاق واسع للقوات، لكن من غير المرجح أنه سيرفض بشكل كامل طلب رئيس أركان الجيش أليعازر. إن استدعاء الحد الأدنى من القوات ربما كان سيتضمن لواء مدرعات يتم إرساله إلى الجولان، الجبهة الأكثر ضعفا. لكن السوريين اخترقوا في الليلة التالية جنوب الجولان وسيطروا على 40% من المرتفعات.

وسيدلي قائد الجبهة الشمالية وأليعازر بشهادتهما لاحقاً أنه لو كان هناك لواء إضافي لما تمكن السوريون من اختراق جنوب الجولان، وربما أثّرت تداعيات ذلك الاختراق لاحقا على الحرب بأكملها، وليس الموقف في الجولان فحسب. ثم وجد أليعازر نفسه مجبرا على الاستقالة بعد الحرب عندما خلصت لجنة أجرانات إلى أنه لم يقم بإعداد القوات المسلحة بشكل جيد، وارتكب أخطاء في تقييم الموقف عشية الحرب. على الرغم من ذلك، هناك إجماع على أن أليعازر كان زعيم حرب متمكن يمكنه أن يدلو بدلوه في أكثر الظروف خطورة، وأن يتخذ القرارات الإستراتيجية السلمية أيضًا.

قبل 5 أشهر من الحرب، التقى قائد القوات الجوية الجنرال بيني بيليد بعد تعيينه مع ديان وهيئة الأركان العامة للجيش، وأخبرهم أن سلاح الجو ليس لديه حل إلكتروني للنسخة الأحدث من صواريخ أرض – جو السوفيتية سام 6، ولا يوجد لدى الأمريكيين حل أيضًا حيث سبق وأن واجهوها في حرب فيتنام وخسروا بسببها آلاف الطائرات الحربية.


ماذا لو استعدت «إسرائيل» بشكل مختلف لحرب أكتوبر 1973 RSF23831_grande

على الرغم من ذلك، أعلن سلاح الجو أنه توصل إلى خطة «تاجار» والتي تتضمن مشاركة جميع طائرات سلاح الجو لتقوم بشن 4 موجات هجومية على مدار اليوم لتدمير منظومات الدفاع الجوية المصرية عن طريق إلقاء قنابل من ارتفاعات متوسطة.

انتاب القادة العسكريين بالقوات البرية شعور بالسعادة عند سماعهم بأن سلاح الجو لديه خطة سيعلن عنها بيليد خلال إحدى المقابلات. لكن قبل أن ينتهي الاجتماع أخبرهم بيليد: «يجب أن تعلموا أن تلك الخطط ليست لها أية قيمة ما لم نبادر بالهجوم»، مُضيفا أن سلاح الجو يحتاج 36 ساعة من الإعداد قبل الهجوم، لكن العرب هم من بادروا بالهجوم.

على الرغم من ذلك، قرر بيليد وقادته تنفيذ خطة «تاجار» في اليوم الثاني من الحرب، على الرغم من عدم الاستعداد بالشكل المناسب، والافتقار لعنصر المفاجأة أيضًا، وكانت «تاجار» هي أملهم الوحيد للسيطرة على صواريخ سام وتمكين سلاح الجو من تقديم دعم للقوات البرية المقاتلة. لكن بحسب قادة كبار في سلاح الجو، فإن الثمن قد يكون باهظا للغاية، فمن الممكن أن نفقد عشرات الطائرات والطيارين، لكن الجميع أصر على أنه سيتم تدمير صواريخ سام في سيناء أولاً وفي الجولان لاحقًا.

إن نشر القوات البرية الإسرائيلية تم بناءً على افتراض أن الصعوبات الجمة التي ستواجهها وحدات الدبابات سيتم تعويضها من جانب الدعم الذي يقدمه سلاح الجو. وفي صباح الأحد بدأت أول موجة هجومية من خطة «تاجار» بعد الفجر. في غضون ذلك، كان ديان متجها في طائرة هيلكوبتر إلى القيادة الشمالية لتقييم الموقف هناك، وأصيب بصدمة لدى علمه بأن القوات السورية اخترقت الجبهة، وأن قادة عسكريين كبار يعتقدون أن الجولان قد سقطت. ذلك الأمر دعا ديان لمطالبة بيليد بإلغاء «تاجار» وإرسال سلاح الطيران بالكامل شمالاً، ولن تكون هناك فرصة أخرى لتنفيذ العملية.

وخلال مقابلة، اعترف بيليد بأن سلاح الجو لم يستطع السيطرة على الأجواء الممتلئة بصواريخ سام في ساحات القتال بسيناء والجولان. وفي حال نُفذت خطة «تاجار» بنجاح، بالنظر إلى سيطرة سلاح الجو الإسرائيلي على ساحة المعركة، لاتخذت الحرب مسارا مختلفًا بالكامل.






الكاتب أبراهام رابينوفيتش
صحافي إسرائيلي، عمل مراسلاً عسكرياً لصحيفة جيروزاليم بوست، وقام بتغطية حروب 1967، والاستنزاف، وأكتوبر 1973.


ماذا لو استعدت «إسرائيل» بشكل مختلف لحرب أكتوبر 1973 %D8%A3%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D9%87%D8%A7%D9%85-%D8%B1%D8%A7%D8%A8%D9%8A%D9%86%D9%88%D9%81%D9%8A%D8%AA%D8%B4-80x80

مصدر

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
momov

رقـــيب أول
رقـــيب أول



الـبلد : ماذا لو استعدت «إسرائيل» بشكل مختلف لحرب أكتوبر 1973 71010
المزاج : التنين النائم
التسجيل : 19/07/2013
عدد المساهمات : 342
معدل النشاط : 351
التقييم : 29
الدبـــابة : ماذا لو استعدت «إسرائيل» بشكل مختلف لحرب أكتوبر 1973 Unknow11
الطـــائرة : ماذا لو استعدت «إسرائيل» بشكل مختلف لحرب أكتوبر 1973 Unknow11
المروحية : ماذا لو استعدت «إسرائيل» بشكل مختلف لحرب أكتوبر 1973 Unknow11

ماذا لو استعدت «إسرائيل» بشكل مختلف لحرب أكتوبر 1973 Empty10

ماذا لو استعدت «إسرائيل» بشكل مختلف لحرب أكتوبر 1973 Empty

مُساهمةموضوع: رد: ماذا لو استعدت «إسرائيل» بشكل مختلف لحرب أكتوبر 1973   ماذا لو استعدت «إسرائيل» بشكل مختلف لحرب أكتوبر 1973 Icon_m10الجمعة 13 يناير 2017 - 14:19

كم مرة كررت ".....لاتخذت الحرب مسارا مختلفًا بالكامل"  لذالك لا يجب عليك التحسر علي ما مضي فلو كان الأمر متعلق بأمر واحد ربما عليك ذالك
ثم إن حالة اللاحرب و اللاسلم تعطي الأفظلية للطرف المبادر لأن سيكولوجية الإنسان تظعف حدره مع الوقت يعني ما حدث كان سيحدت مهما كان من قائدكم

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
imar088

عقـــيد
عقـــيد
imar088



الـبلد : ماذا لو استعدت «إسرائيل» بشكل مختلف لحرب أكتوبر 1973 91010
العمر : 54
المهنة : أخيراً متقاعد
التسجيل : 08/11/2015
عدد المساهمات : 1453
معدل النشاط : 1693
التقييم : 122
الدبـــابة : ماذا لو استعدت «إسرائيل» بشكل مختلف لحرب أكتوبر 1973 C87a8d10
الطـــائرة : ماذا لو استعدت «إسرائيل» بشكل مختلف لحرب أكتوبر 1973 78d54a10
المروحية : ماذا لو استعدت «إسرائيل» بشكل مختلف لحرب أكتوبر 1973 3e793410

ماذا لو استعدت «إسرائيل» بشكل مختلف لحرب أكتوبر 1973 111


ماذا لو استعدت «إسرائيل» بشكل مختلف لحرب أكتوبر 1973 Empty

مُساهمةموضوع: رد: ماذا لو استعدت «إسرائيل» بشكل مختلف لحرب أكتوبر 1973   ماذا لو استعدت «إسرائيل» بشكل مختلف لحرب أكتوبر 1973 Icon_m10السبت 14 يناير 2017 - 21:26

اضم صوتي لما ذكره الاخ momov واضيف عليه ان المتحدث الان يكون شاهد ما بعد الكارثة بالتالي تكون لديه خيارات تنعدم لدي من عايش اي بالدارجي من كانت يده بالماء ليس كمن كانت يده بالنار تماما مثل مباراة الشطرنج او كرة القدم فالمشاهد يري امور لا يراها اللاعب
فلو استصحبنا الظرف الزماني للمعركة والنفسي وحالة الزهو لمن خرج من العدوان منتصرا تصبح جميع العوامل تؤكد ان ما حدث وقتها كان اسلم خيار اما من يتحدث الان بعد تغير كل العوامل يصبح مشاهد امامه كل الخيارات وبدون اي ضغوط واهم شئ يكون قد علم كل النتائج المتاحة فتصبح امامه الامور اوضح والخيارات اقل

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 

ماذا لو استعدت «إسرائيل» بشكل مختلف لحرب أكتوبر 1973

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
 :: الأقســـام العسكريـــة :: التاريخ العسكري - Military History :: الشرق الأوسط :: حرب أكتوبر 1973-
التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي ادارة الموقع ولا نتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك ويتحمل كاتبها مسؤولية النشر

Powered by Arab Army. Copyright © 2019