أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم، اذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، فيرجى التكرم بالاطلاع على القوانين بالضغط هنا. كما يشرفنا أن تقوم بالتسجيل بالضغط هنا إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى، أما إذا رغبت بقراءة المواضيع والإطلاع فتفضل بزيارة المواضيع التي ترغب.

اليابان والصين عملاقا توازن القوى الدولية القادمة

حفظ البيانات؟
الرئيسية
التسجيل
الدخول
فقدت كلمة المرور
القوانين
البحث فى المنتدى


 
الرئيسيةالتسجيلدخول

 

 اليابان والصين عملاقا توازن القوى الدولية القادمة

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
جندي من الصحراء

رائـــد
رائـــد
جندي من الصحراء



الـبلد : اليابان والصين عملاقا توازن القوى الدولية القادمة 71010
العمر : 31
المهنة : مصرح لدى الجمارك
المزاج : سريع الغضب
التسجيل : 27/03/2014
عدد المساهمات : 920
معدل النشاط : 1224
التقييم : 28
الدبـــابة : اليابان والصين عملاقا توازن القوى الدولية القادمة B3337910
الطـــائرة : اليابان والصين عملاقا توازن القوى الدولية القادمة B91b7610
المروحية : اليابان والصين عملاقا توازن القوى الدولية القادمة 3e793410

اليابان والصين عملاقا توازن القوى الدولية القادمة Empty10

اليابان والصين عملاقا توازن القوى الدولية القادمة Empty

مُساهمةموضوع: اليابان والصين عملاقا توازن القوى الدولية القادمة   اليابان والصين عملاقا توازن القوى الدولية القادمة Icon_m10الأربعاء 31 ديسمبر 2014 - 21:39




اليابان والصين عملاقا توازن القوى الدولية القادمة


لا ريب ان اليابان اصبحت وبصورة جلية تقترب حثيثاً من مكانة الدولة العظمى خاصة في ظل ما يشهده العالم من تحكم وعدم اتزان في السياسة الخارجية الامريكية في عالم توحي كل ملامحه بخطورة الآلة العسكرية الامريكية على العالم، في ظل ما اختطته لنفسها على لسان وزيرة خارجيتها السمراء «كوندوليزا رايس» في استراتيجيتها المعاصرة التي تقوم على اساس اشاعة ثقافة «الفوضى الخلاقة» التي بالنتيجة فكراً وعقلاً لا تؤدي إلا الى استخدام الآلة الحربية الامريكية بطريقة عشوائية لا تميز بمعيار «الفوضى الخلاقة» بين الخطأ والصواب المبني على اسس الادارة الذواقة، واعتبار رغبات وارادات الشعوب حقوق وخطوط كما هي مكفولة للشعب الامريكي لا تخترق، فهي ايضاً بحتمية وجوب المساواة مكفولة لكل الشعوب التي هي في الاصل للسلام والامن والاستقرار تواقة.
حال من سيطرة العنف الامريكي لابد من ان تدفع بدولتي اليابان والصين الى موقع المسؤولية الادبية والانسانية امام المجتمع الدولي بشكل عام وامام القارة الآسيوية العملاقة بصورة خاصة نحو اعادة النظر في ترتيب علاقاتهما الامنية والاقتصادية على اساس من القواسم المشتركة بين كل منهما التي من الممكن ان تجعل منهما صمام امان لكل دول القارة الآسيوية التي تتعرض دولها وحكوماتها للابتزاز الامريكي تحت مسميات وذرائع لا تقوم إلا على قاعدة من التلكؤ الامريكي في ابعاد الدول الآسيوية عن بعضها لتتمكن من احكام واستمرار سيطرتها، مستغلة حالة الضعف السياسي والاقتصادي التي تعاني منها دول العالم الثالث، وعلى وجه الخصوص دول القارة الآسيوية العملاقة.
فاليابان لم تعد مجرد قوة اقتصادية تحتل مركزاً متقدماً في عالم اليوم، فكل الاحصائيات والمقاييس العلمية والتكنولوجية والاقتصادية تشير الى انها اصبحت بحاجة الى ترتيبات امنية وسياسية واقتصادية جديدة ليس فقط في الاطار الآسيوي وتحديداً شرق هذه القارة العملاقة بل وعلى مستوى العالم على نفس المقياس من مساعيها لاحتلال مقعداً دائماً في مجلس الامن.
ولعل القدرات الدفاعية والعسكرية لاية دولة هي الركيزة الاساسية في تحركاتها الاقليمية والدولية الامر الذي يتوافق مع حركة اليابان الخارجية الجديدة ونفقاتها العسكرية مع محاولة زيادة الانفاق العسكري بالصورة التي تجعل منها اكثر قوة، فالقدرات الاقتصادية والمالية العملاقة لليابان تسمح لها بزيادة نفقاتها العسكرية دون ان يشكل ذلك على ميزانيتها اي عبء، كما ان ميزاتها الخاصة التي تتمتع بها في قدرتها على تحويل الكثير من صناعاتها وتكنولوجيتها المدنية الى اغراض عسكرية باعتبار تفوقها في مجال الصناعات ثنائية الاستخدام المدني والعسكري، هذا بالاضافة الى قدراتها على انتاج القنبلة النووية باعتبار ما تمتلكه من القدرات العلمية والفنية والمادية التي تؤهلها لانتاج مثل ذلك النوع من السلاح.
وبالرغم من تقديم مجموعة المحفزات الدافعة والمؤهلة لليابان لامكانية احتلالها مكانة عظمى في المجتمع الدولي، فثمة في المقابل مجموعة من الاعتبارات التي تشكل ضابطاً ومحدداً لتنمية مثل تلك القدرات العسكرية، خاصة الضوابط الداخلية المتمثلة في الضوابط الدستورية وفي محددات ادراك اليابانيين مدى الصعوبات والتضحيات التي ينبغي تحملها في سبيل تمكن بلادهم من احتلال المكانة العظمى التي تجعلها قادرة على المشاركة في قيادة شؤون العالم، والتخفيف من الضغوطات التي تمارسها الولايات المتحدة وبعض شركائها من الغرب الاوروبي على العالم خاصة على دول القارة الآسيوية العملاقة إلا ان الصين المارد الآسيوي الجديد بقدرتها الاقتصادية والعسكرية والسياسية ومكانتها المتميزة، في المجتمع الدولي يمكن لها ان تغطي ذلك الجانب من القدرات العسكرية، اذا استطاعت مع اليابان ومع الشركاء الآسيويين الجيران تجاوز الميراث التاريخي العدائي الذي يمتد جذوره الى التاريخ الاستعماري الياباني والى جذور حادثة عام 1937م عندما قامت القوات اليابانية بقصف مدينة «نانجنج» الصينية ونتج عن ذلك القصف مصرع نحو 300 الف من الصينيين وهو الامر الذي تنكره بعض الكتب الدراسية اليابانية كما انه نفس الامر الذي يثير بعض المشكلات الدبلوماسية بين البلدين من وقت لآخر.
ان ذلك الميراث الذي ولد حساسية تعيق مجال التكامل والتعاون الآسيوي قد ساعد على توسيع فجوة حالة الحذر التي تضعف الثقة بين البلدين العملاقين الآسيويين، خاصة فيما يتعلق بمجال السياسة الاقليمية حيث تنظر الصين بعين القلق الى المساعدات التي تقدمها اليابان لكوريا الجنوبية تحسباً لاستخدام الجانب الكوري الجزء الاكبر من تلك المساعدات في تطوير القدرات العسكرية وفي الوقت ذاته لا تخفي اليابان قلقها من تطور برامج الصين العسكرية والنووية بالاضافة لدعمها لبعض القوى الاقليمية كفتنام وكوريا الشمالية، وذلك بالتأكيد يؤثر بصورة قوية في تلاقي المصالح بين الدولتين الآسيويتين العملاقتين مما يجعل بروزهما من الصعوبة بمكان كقوتين آسيويتين تساوي في درجة ومستوى القوة للولايات المتحدة التي تلعب دوراً رئيسياً بشكل مباشر وقوي في اضعاف العلاقات اليابانية- الصينية وبالتالي العلاقات الآسيوية- الآسيوية.
ومن هنا يمكن القول ان على العملاقين الآسيويين «اليابان والصين» التركيز على دراسة الاهمية الكبيرة في تلاقي المصالح بينهما كون ذلك التلاقي يمثل الجسر المتين الذي سيوصل الدول الآسيوية ببعضهما في اطار من التعاون والتكامل القوي الذي سيعمل على الحد من النفوذ الامريكي ويجعل من امكانية تحقيق التكامل بين الدول الآسيوية املاً اقرب من تحقيق التكامل العربي- العربي، كما ان تلاقي المصالح بين «اليابان والصين» سيعمل بمثابة القوة الدافعة لكل دول القارة الآسيوية العملاقة نحو التعامل مع الولايات المتحدة على اساس من حتمية التساوي في الحقوق والواجبات امام المجتمع والقانون الدولي والى عدم الرضوخ لضغوط وابتزاز واشنطن مستعدين القوة في ندية التعامل على قدم المساواة من صمام امان القارة الآسيوية العملاقة المتمثلة في العملاقين الآسيويين «اليابان والصين» بالاضافة الى قوة الهند، الامر الذي حتماً سيضعف من سيطرة نظام القطب الواحد وسيفتح مجالاً جديداً يتبلور في اطاره نظام دولي يقوم على تعدد الاقطاب ويعمل على اعادة توازن القوى الدولية والاقليمية.
ويكفي القول ونحن نتحدث عن العلاقات اليابانية- الصينية ان عدد السكان الصيني يمثل بالنسبة لليابان سوق ذات امكانات هائلة في مجال استيعاب المنتجات والاستثمارات اليابانية وعند حديثنا عن القوتين العملاقتين من وجهة النظر الاقتصادية فهما بكل معايير ومقاييس الاقتصاد الدولي عملاقان اقتصاديان لا يستهان بهما، هذا بالاضافة الى ما يمكن ان تضيفه القوة العسكرية والجيوسياسية الصينية من قوة سياسية لليابان الى جانب قوتها الاقتصادية وهو ما يعد تكاملاً منطقياً بين القوة العسكرية والاقتصادية التي تمتلكها الولايات المتحدة والقوة الاقتصادية والعسكرية التي تمتلكها كلاً من اليابان والصين.
كما اننا اذا تحدثنا عن دعم آسيوي للقوتين «اليابانية والصينية» فإننا نتحدث عن قوة اضافية استراتيجية في كل المجالات الاقتصادية والسياسية والامنية والعسكرية، فاليابان والصين اضافة الى الهند قوى آسيوية لو وصلت في تعاونها الى مرحلة التكامل حتماً ستمنح دول القارة الآسيوية قوة متميزة، ومكانة دولية غاية في الاثر وغاية في اضعاف النفوذ الامريكي وثقافة «الفوضى الخلاقة» وما تسببه من عبث في العلاقات الدولية وفي تشويه صورة وثقافة الشعب الامريكي، ان ما احدثه انهيار الاتحاد السوفيتي السابق من انهيار للنظام الدولي المتوازن يمكن ان يحدثه تكامل وتعاون العملاقين الآسيويين في اعادة بناء النظام الدولي من جديد على اساس من تعدد القطبية وتوازن القوى الدولية والاقليمية، ويبدو ان مؤشرات التغَّير في النظام الدولي تبشر بتعدد القطبية القادم.








http://www.26sep.net/newsweekarticle.php?sid=40303


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
Smart Physicist

عريـــف أول
عريـــف أول
Smart Physicist



الـبلد : اليابان والصين عملاقا توازن القوى الدولية القادمة 01210
التسجيل : 24/11/2014
عدد المساهمات : 135
معدل النشاط : 145
التقييم : 6
الدبـــابة : اليابان والصين عملاقا توازن القوى الدولية القادمة Nb9tg10
الطـــائرة : اليابان والصين عملاقا توازن القوى الدولية القادمة Dab55510
المروحية : اليابان والصين عملاقا توازن القوى الدولية القادمة 5e10ef10

اليابان والصين عملاقا توازن القوى الدولية القادمة Empty10

اليابان والصين عملاقا توازن القوى الدولية القادمة Empty

مُساهمةموضوع: رد: اليابان والصين عملاقا توازن القوى الدولية القادمة   اليابان والصين عملاقا توازن القوى الدولية القادمة Icon_m10الخميس 1 يناير 2015 - 3:18

اليابان لديها جميع مقومات الدول العظمي ، واهمها الاقتصاد القوي والتطور والبنية التحتية العلمية والتكنولوجية، لكنها تفتقر الى الجيش الكبير القوي والسلاح النووي ! اذا تحقق ذلك ، عندها ستكتمل لدي اليابان اخر أركان الدول العظمي !



تجربة

152   158   159   166   167 157   170   174   178   178 161

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
جندي من الصحراء

رائـــد
رائـــد
جندي من الصحراء



الـبلد : اليابان والصين عملاقا توازن القوى الدولية القادمة 71010
العمر : 31
المهنة : مصرح لدى الجمارك
المزاج : سريع الغضب
التسجيل : 27/03/2014
عدد المساهمات : 920
معدل النشاط : 1224
التقييم : 28
الدبـــابة : اليابان والصين عملاقا توازن القوى الدولية القادمة B3337910
الطـــائرة : اليابان والصين عملاقا توازن القوى الدولية القادمة B91b7610
المروحية : اليابان والصين عملاقا توازن القوى الدولية القادمة 3e793410

اليابان والصين عملاقا توازن القوى الدولية القادمة Empty10

اليابان والصين عملاقا توازن القوى الدولية القادمة Empty

مُساهمةموضوع: رد: اليابان والصين عملاقا توازن القوى الدولية القادمة   اليابان والصين عملاقا توازن القوى الدولية القادمة Icon_m10الخميس 1 يناير 2015 - 16:32

@Smart Physicist كتب:
اليابان لديها جميع مقومات الدول العظمي ، واهمها الاقتصاد القوي والتطور والبنية التحتية العلمية والتكنولوجية، لكنها تفتقر الى الجيش الكبير القوي والسلاح النووي ! اذا تحقق ذلك ، عندها ستكتمل لدي اليابان اخر أركان الدول العظمي !



تجربة

152   158   159   166   167 157   170   174   178   178 161
كما ذكرت اخي الكريم اليابان لديها جميع مقومات الدولة العظمى بدءا بالاقتصاد القوي و البنية التحتية و البحث العلمي المستمر لكن ينقصها العنصر الاخطر و هو القوة العسكرية لكن هذا لا يعني ان جيشها ضعيف و انما يمكن مقارنته بباقي الجيوش المتوسطة في العالم و لا مجال له في المقارنة مع الكبار حتى ان الجيش الكوري الجنوبي اقوى منه و خاصة انها لا تمتلك السلاح النووي و لديها 3 جيران يمتلكون السلاح النووي هم روسيا و الصين و كوريا الشمالية لكن هذا راجع الى الضغوطات الامريكية الدائمة اللتي فرضتها على اليابان منذ نهاية الحرب العالمية الثاني و الكل يعلم لماذا

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 

اليابان والصين عملاقا توازن القوى الدولية القادمة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
 :: الأقســـام العسكريـــة :: الدراسات الاستراتيجية - Military Strategies-
التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي ادارة الموقع ولا نتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك ويتحمل كاتبها مسؤولية النشر

Powered by Arab Army. Copyright © 2019