أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم، اذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، فيرجى التكرم بالاطلاع على القوانين بالضغط هنا. كما يشرفنا أن تقوم بالتسجيل بالضغط هنا إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى، أما إذا رغبت بقراءة المواضيع والإطلاع فتفضل بزيارة المواضيع التي ترغب.

استراتيجية داعش

حفظ البيانات؟
الرئيسية
التسجيل
الدخول
فقدت كلمة المرور
القوانين
البحث فى المنتدى


 
الرئيسيةالتسجيلدخول

 

 استراتيجية داعش

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
القائدالعام

عريـــف
عريـــف
القائدالعام



الـبلد : استراتيجية داعش 91010
المهنة : حسب الاوضاع
المزاج : هنا صوت يناديني نعم لبيك اوطاني
التسجيل : 19/11/2014
عدد المساهمات : 42
معدل النشاط : 98
التقييم : 1
الدبـــابة : استراتيجية داعش 3be39710
الطـــائرة : استراتيجية داعش B91b7610
المروحية : استراتيجية داعش 3e793410

استراتيجية داعش Empty10

استراتيجية داعش Empty

مُساهمةموضوع: استراتيجية داعش   استراتيجية داعش Icon_m10الأحد 14 ديسمبر 2014 - 10:54

تنظيم "داعش" قسم "ولاية الأنبار" إلى ثلاث مقاطعات يقودها "ولاة" يتلقون الأوامر العسكرية والإدارية من الوالي الأول، فيما أكد خبير عراقي في شؤون الحركات الإسلامية، أن التنظيم "ألهرمي" يخطط إلى ضم الأنبار بمحافظة "دير الزور السورية".
وقال المصدر الأمني، في تصريح إلى "الصباح الجديد"، إن "ولاية الانبار قائمة على أساس التنظيم الهرمي".
و"الدولة الإسلامية في العراق والشام"، تنظيم مسلح يُوصف بالإرهاب يتبنى الفكر السلفي الجهادي يهدف أعضاؤه إلى إعادة "الخلافة الإسلامية وتطبيق الشريعة"، يمتد في العراق وسوريا.
وأضاف المصدر، "التنظيم يبدأ من والي الانبار، الذي يقوم بإصدار الأوامر الشرعية والعسكرية والإدارية في كافة أنحاء الولاية، وتحت أمرته ثلاث ولايات، الأولى تسمى ولاية الرمادي وتتكون من جزيرة الخالدية والشامية وجزيرة الرمادي والتأميم والرمادي داخل".
وقال، إن الولاية الثانية "تسمى بالغربية وتضم هيت وعنة وراوة وحديثة والقائم والرطبة".
وزاد المصدر بالقول، "الولاية الثالثة هي الحزام وتضم جزءاً من حزام بغداد المتاخم للأنبار، وحزام الفلوجة في مناطق أبو غريب والكرمة والصقلاوية والفلوجة والعامرية وزوبع والشيحة والحمدانية".
وأوضح المصدر، أن "الولايات الثلاث تضم ولايات صغيرة داخلية في كل واحدة منها ثلاث مجاميع مسلحة مرتبطة بأمير الولاية الصغيرة تتسلم منه الأوامر حصراً".
وأكد المصدر، أن إتباع هذه الآلية في العمل تعود إلى "ضمان الحماية، وعدم كشف التنظيم بالكامل، وفي حال تم اعتقال احد عناصر التنظيم، يصعب الوصول إلى البقية، كونهم يعملون بشكل مستقل".
وبدأ تشكيل الدولة الإسلامية في العراق في تشرين الأول 2006 إثر اجتماع مجموعة من الفصائل المسلحة ضمن معاهدة حلف المطيبين وتم اختيار "أبا عمر" زعيما له وبعدها تبنت العديد من العمليات النوعية داخل العراق آنذاك
وأشار المصدر، إلى أن "هذه الهيكلية تعد من احدث الطرق التي اعتمدها تنظيم القاعدة خلال السنوات الأخيرة بعد الضربات المتكررة التي تعرض لها، لاسيما إبان مقتل زعيمه أبو عمر البغدادي وأميره العسكري أبو أيوب المصري والذي تم الوصول إليهما من خلال ضبط بريد خاص بالتنظيم، بيد احد عناصره".
وقال المصدر، "هذه الآلية أوصى بها أبو بكر البغدادي الذي يمتاز بحس امني وأسلوب إداري محكم".
وأضاف المصدر، "أبو بكر البغدادي استطاع خلال السنوات الأربع الماضية لملمة عناصره بعد الهزائم المتكررة التي تعرض لها عام 2010".
وبعد مقتل أبو عمر البغدادي، في نيسان 2010، أصبح أبو بكر البغدادي زعيما لهذا التنظيم، وشهد عهده توسعاً في العمليات النوعية المتزامنة.
إلى ذلك، قال هاشم الهاشمي، وهو كاتب متخصص في شؤون الحركات الإسلامية، إن "كانت الخطة الرئيسة تشكيل تنظيم محلي غير مرتبط بالقاعدة العالمية".
وزاد بالقول، "إستراتيجية تنظيم داعش في الانبار تتلخص بالقضاء على نفوذ القوات الأمنية تدريجياً وطردها من جميع أراضي الانبار، ومن ثم التوسع في صلاح الدين وحزام بغداد".
وأوضح الهاشمي، أن التنظيم يهدف أيضاً إلى "الاستيلاء على المرافق الاقتصادية والصناعية والعسكرية في الانبار، وبسط النفوذ على المناطق الحدودية مع سورية والأردن، والسيطرة على الطريق الدولي لضمان وصول الإمدادات".
وبحسب الهاشمي، فإن التنظيم يعمل على "تخفيف حدة الهجمات العسكرية التي تستهدف داعش في سوريا، وصناعة حاضنة عشائرية سنية مؤيدة لهم، وجعل ثقافة التفاوض وسياسة الحوار السلمية أمراً مستحيلاً".
وقال ، إن التنظيم رفع شعار "لا حوار إلا بالجهاد" مع الحكومة المركزية".
ولفت، إلى أن الهدف الذي يخطط له التنظيم على المدى البعيد، هو "إمكانية ضم محافظة الانبار إلى محافظة دير الزور ومحافظات سورية أخرى، تقع تحت سيطرة داعش".
وأشار إلى أن "معظم المحافظات في شرق سورية سقطت في يد داعش".
وعلى المدى القصير، يكشف الهاشمي أن خطة التنظيم تهدف إلى "تكبيد القوات الحكومية خسائر فادحة في الأرواح ويجعل بقاءها في الانبار مكلفا وباهظا، ما يضطرها إلى مراجعة حساباتها وانسحابها".
في سياق متصل، يكشف الهاشمي أن "مقاتلي داعش ينطلقون من الاستعداد للموت في سبيل عقيدتهم، وهم يبدون قدرة فائقة على الصبر والمطاولة في جبهات الانبار وخاصة المهاجرين من مقاتلي داعش".
ويقول الخبير في الحركات الإسلامية، إن "تنظيم داعش يعمل بإستراتيجية الكر والفر، التي تستنزف القوة العسكرية الحكومية، بالإضافة إلى استخدام التفجيرات بواسطة السيارات المفخخة والألغام المزروعة في الطرق والشوارع الرئيسية".
وأضاف الهاشمي، أن "داعش تعمد إلى التوسع إعلامياً، عن طريق توزيع تسجيلات مرئية على موقعها الالكتروني في الشبكة العنكبوتية، والاعتماد على خبرات ضباط الجيش السابق، لتنفيذ مخططاتهم العسكرية في جبهات الانبار".
ومضى الهاشمي إلى القول، "تعمل داعش على توسيع المعارك في محافظات بابل وصلاح الدين وديالى، وخاصة حزام بغداد وجرف الصخر، حيث تشهد عمليات يومية حامية الوطيس تدور رحاها بين القوات الحكومية، ومقاتلي التنظيم

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 

استراتيجية داعش

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
 :: الأقســـام العسكريـــة :: الدراسات الاستراتيجية - Military Strategies-
التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي ادارة الموقع ولا نتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك ويتحمل كاتبها مسؤولية النشر

Powered by Arab Army. Copyright © 2019