أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم، اذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، فيرجى التكرم بالاطلاع على القوانين بالضغط هنا. كما يشرفنا أن تقوم بالتسجيل بالضغط هنا إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى، أما إذا رغبت بقراءة المواضيع والإطلاع فتفضل بزيارة المواضيع التي ترغب.

ضابط إسرائيلي: المصريون ملوك الخداع أسقطوا “الموساد”

حفظ البيانات؟
الرئيسية
التسجيل
الدخول
فقدت كلمة المرور
القوانين
البحث فى المنتدى


 
الرئيسيةالتسجيلدخول

 

 ضابط إسرائيلي: المصريون ملوك الخداع أسقطوا “الموساد”

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
صاعقه77

عريـــف أول
عريـــف أول



الـبلد : ضابط إسرائيلي: المصريون ملوك الخداع أسقطوا “الموساد”  Egypt110
التسجيل : 29/06/2014
عدد المساهمات : 114
معدل النشاط : 114
التقييم : 13
الدبـــابة : ضابط إسرائيلي: المصريون ملوك الخداع أسقطوا “الموساد”  Unknow11
الطـــائرة : ضابط إسرائيلي: المصريون ملوك الخداع أسقطوا “الموساد”  Unknow11
المروحية : ضابط إسرائيلي: المصريون ملوك الخداع أسقطوا “الموساد”  Unknow11

ضابط إسرائيلي: المصريون ملوك الخداع أسقطوا “الموساد”  Empty10

ضابط إسرائيلي: المصريون ملوك الخداع أسقطوا “الموساد”  Empty

مُساهمةموضوع: ضابط إسرائيلي: المصريون ملوك الخداع أسقطوا “الموساد”    ضابط إسرائيلي: المصريون ملوك الخداع أسقطوا “الموساد”  Icon_m10السبت 20 سبتمبر - 0:40

تفجر الجدل مجددًا في إسرائيل حول أشرف مروان، رجل الأعمال المصري، صهر الرئيس الأسبق جمال عبد الناصر، والذي لقي مصرعه في ظروف غامضة بلندن في عام 2007، بعد أن أكد ضابط إسرائيلي أنه كان يعمل لصالح المخابرات المصرية فقط على خلاف الروايات الإسرائيلية المتواترة منذ اتهامه بالعمالة لجهاز المخابرات الإسرائيلية، وهو ما قد يعزز من الشكوك حول تورط (الموساد) في اغتياله.


ففي تقرير نشرته مجلة “همذراح هتيخون” الإسرائيلية المعنية بالشئون العسكرية والسياسية السبت يقول شيمون مندس ضابط الاحتياط بالجيش الإسرائيلي، إن حالة من الجدل انتشرت بين الإسرائيليين خلال السنوات الماضية حول أشرف مروان: هل هو عميل لـ (الموساد)، أم للمصريين أم عميل مزدوج لكل منهما.


ويفند مندس الادعاءات حول اتهام مروان بالعمالة المزوجة، وفق ورد في كتاب “الملاك” للبروفيسور الإسرائيلي اوري بار يوسف الذي تناول فيه علاقة مروان مع جهاز (الموساد) الإسرائيلي الذي أطلق على مروان اسم العميل “الملاك” في الفترة التي سبقت وأعقبت حرب أكتوبر 1973، واصفًا هذا الكتاب بأنه ليس له أي قيمة.


وأوضح أن “المعلومات التي نقلها مروان لإسرائيل (قبل حرب أكتوبر 1973) وصلت بشكل مستمر للصفوة السياسة والعسكرية معًا، وقامت بتخدير الجهتين، جولدا مائير رئيس الوزراء الإسرائيلية السابقة، والآخرين الذين كانوا يتحدثون عنه بوصفه “صديق”.


وأضاف: “يمكننا القول إن الغش والاحتيال المصري كان كاملاً ومكتملاً ورمى أساساته في رأس كل النخبة الإسرائيلية”، معتبرًا أن “الخداع المصري ليس له شبيه في عالم الاستخبارات كله”.


وتابع: “لو كان مروان عميلاً إسرائيليًا لكان اتصل بـ “دوبي” المسئول الأمني عنه بباريس وأخبره بالاسم الكودي للحرب “اشلجان”- أي بوتاسيوم بالعبرية- بدلا من الذهاب إلى لندن بعدها بيوم في 5 أكتوبر ومقابلة رئيس “الموساد” ليخبره بنفس المعلومة وذلك كي يمنح تل أبيب وقتها للتعبئة.


وأشار مندس إلى أن مروان الذي كان يعمل مديرًا لمكتب الرئيس الراحل أنور السادات كان بمثابة اليد اليمنى للأخير، وأحد المطلعين على سر الحرب، لذا من المستحيل أن يمر سفره قبل الحرب مرور الكرام على المصريين، ووصفه بأنه كان “رجل السادات بطل المكر والحيلة الذي جعل الموساد يتجرع الخداع”.


وأبدى سخريته من الحكومة الإسرائيلية التي سقطت في شراكه آنذاك بعد أن اعتمدت عليه كمصدر وحيد للمعلومات، بقوله: “الحمير الحقيقيون هم نحن الذي أهملنا شريعتنا الاستخبارية الكلاسيكية التي تدعو إلى عدم الاعتماد على مصدر واحد للمعلومات”، مقتبسًا الآية القرآنية: “مثل الذين حُمِلوا التوراة ثم لم يحملوها كمثل الحمار يحمل أسفارا”.


وقال إن مروان هو الذي قام بتحريك وتشغيل وتجنيد رئيس “الموساد” وليس العكس، موضحًا أنه وقبل أن يظهر في السفارة الإسرائيلية بلندن ليقدم خدماته قام العديد من المصريين بتقديم خدماتهم لإسرائيل ورئيس فرع 6 الخاص بمصر في لندن لكنه رفضهم جميعا.


وأضاف: هذا يعني أن المخابرات المصرية قامت بمحاولات سابقة لإدخال عملاء لهم لخداعنا قبل ظهور مروان في الصورة. وذكر أنه لهذا حصل مروان من على وسام الشرف من الدرجة الأولى من السادات تقديرا له على إنجازاته في حرب أكتوبر.


ولفت ضابط الاحتياط الإسرائيلي إلى أن الاستخبارات العسكرية طلبت من البرفيسور شيمون شامير الذي كان يعمل بالجهاز إعداد “بروفايل” عن السادات لمعرفة من هو بعد وصوله إلى الحكم لكنه أظهر الرجل على عكس حقيقته.


فهو يرى أن السادات كان يتمتع بوعي سياسي وعسكري واستخباراتي منذ مقاومته للإنجليز في شبابه، وأن مصر كانت عالم السادات على عكس سلفه جمال عبد الناصر الذي اهتم بالعروبة والقومية العربية، وأشار إلى أنه أعاد نشيد “بلادي بلادي”، في أول قراراته عقب توليه الرئاسة في مطلع السبعينات.


وتطرق الضابط الإسرائيلي في تقريره للحديث عن الشعب المصري، قائلا إن المصريين ومنهم مروان مشهورون بالخداع، وأنه حتى اللهجة المصرية تمتلئ بتعبيرات شعبية مثل “إنت عايز الحق وإلا ابن عمه”، “بصراحة”. واعتبر أن هذا دليلاً على أن الحقيقة بعيدة عن الأرض المصرية وتسبح في الهواء لكنها غير موجودة بين المتحدثين هناك.


وقال إنه “إذا أراد مصري إقناع الآخر بشيء ما يستخدم التعبيرات السابق”، واصفًا المصريين بأنهم ملوك الخداع وأبطال الاحتيال والغش، على حد تعبيره، مذكرًا بالثاني الكوميدي الشهير في فترة الستينات الخواجة “بيشو” و”أبو لمعة” اللذين كانا يسخران من الواقع من خلال اسكتشاتهم الفكاهية.


يقول الضابط الإسرائيلي:” تعلمت من المصريين أن يبيعوا لك البحر وبعد أن تدفع لهم الثمن تفاجئ أنهم باعوا لك “جرادل” مليئة بالماء المالح ويبررون لك ذلك بان البحر لا يمكن إعطاؤه لك إلا بالتقسيط”، وهو يرى أن ذلك جزء أصيل من مكونات الشخصية المصرية، “ثقافة الكذب والغش والاحتيال موجودة في مصر منذ جريان النيل فيها كما أنها جزء من كيمياء تلك المياه، كل مصري توجد تلك الثقافة في دمائه منذ آلاف السنين”.


وبرأيه، فإن “المشكلة الحقيقية لنا بالنسبة لرئيس الموساد السابق وعدد من ضباط شعبة الاستخبارات العسكرية السابقين هي أنهم غير مؤهلين للاعتراف بأنهم كانوا ضحايا لمناورة عسكرية ونفسية مصرية مركبة ومعقدة”.


وقال: “لسوء حظنا أن قادة إسرائيل الاستخباريين سواء الموساد أو “أمان” مصابون بالسذاجة أو بالغرور: رئيس الموساد كان أول الساقطين في مصيدة الحمقى التي نصبها المصريون ووقعت بعده كل النخبة سياسية وعسكرية، رئيس الموساد لا يريد الاعتراف حتى الآن أن الأسطورة التي نسجت حول جهاز بان الموساد لا يخطئ ليست إلا مسرحية زائفة لا تمت للواقع بصلة”.


ويخلص في النهاية إلى أن مروان تم التخلص منه على يد المصريين، لأنه “كان سيسبب لهم فضيحة ويقوم بنشر مذكراته وكانوا يخافون من ذكره تفاصيل الخداع المصري”، ولأنه “ربما كان الرجل متورطا في قضايا احتيال وخداع إضافية مع دول أخرى، لو كان يعيش بمصر لم يكن يجرؤ على نشر مذكراته بدون إذن حكومي”.

http://group73historians.com/%D8%AD%D8%B1%D8%A8-%D8%A7%D9%84%D8%AC%D9%88%D8%A7%D8%B3%D9%8A%D8%B3/412-%D8%B6%D8%A7%D8%A8%D8%B7-%D8%A5%D8%B3%D8%B1%D8%A7%D8%A6%D9%8A%D9%84%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B5%D8%B1%D9%8A%D9%88%D9%86-%D9%85%D9%84%D9%88%D9%83-%D8%A7%D9%84%D8%AE%D8%AF%D8%A7%D8%B9-%D8%A3%D8%B3%D9%82%D8%B7%D9%88%D8%A7-%E2%80%9C%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%88%D8%B3%D8%A7%D8%AF%E2%80%9D.html

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
محب مصر

عريـــف أول
عريـــف أول
محب مصر



الـبلد : ضابط إسرائيلي: المصريون ملوك الخداع أسقطوا “الموساد”  Egypt110
المزاج : الحمد لله
التسجيل : 15/09/2014
عدد المساهمات : 102
معدل النشاط : 207
التقييم : 6
الدبـــابة : ضابط إسرائيلي: المصريون ملوك الخداع أسقطوا “الموساد”  B3337910
الطـــائرة : ضابط إسرائيلي: المصريون ملوك الخداع أسقطوا “الموساد”  B91b7610
المروحية : ضابط إسرائيلي: المصريون ملوك الخداع أسقطوا “الموساد”  5e10ef10

ضابط إسرائيلي: المصريون ملوك الخداع أسقطوا “الموساد”  Empty10

ضابط إسرائيلي: المصريون ملوك الخداع أسقطوا “الموساد”  Empty

مُساهمةموضوع: رد: ضابط إسرائيلي: المصريون ملوك الخداع أسقطوا “الموساد”    ضابط إسرائيلي: المصريون ملوك الخداع أسقطوا “الموساد”  Icon_m10السبت 20 سبتمبر - 8:59

مقال رائع أخي صاعقه وأعتقد أنا السادات والمخابرات خصوصا فهي هذه الفتره كانوا علي درجه عاليه جدا جدا من الاستنفار الأمني والحس المخابراتي وكان الشك عندهم القاعده مالم يثبت العكس كما أنا هذه الفتره خصوصا كانت المخابرات المصريه لديه اكثر من عميل داخل أسرائيل أوخارجها وعلي علاقه بمسؤلين في الداخل الأسرائيلي ومنهم من كان علي درجه عاليه من الموثوقيه في أسرائيل ويتمتعون بالثقه والمكانه القريبه جدا من صناعة القرار ومن القيادات الأسرائيليه في معظم الأتجاهات خصوصا المعلوماتيه منها وما رأفت الهجان الذي كان ذا مكانه كبيره بين القيادات الأسرائيليه ومتغلغل خصوصا في النواحي الأمنيه والعسكريه وكذلك  جمعه الشوان بدرجه أقل عنا ببعيد وهو الذي نعرفه نحن فقط اي بالتأكيد انه كان هناك أخرين لم نعرفهم حتي الأن فلو كان أشرف مروان عميل او علي الأقل هناك شبهات تحوم حوله اوتشككات بالتأكيد كان سيصل للمخابرات المصريه ولوحتي قدر ضئيل او معلومات بسيطه بوجود علي الأقل علاقه ما بين أشرف مروان والأسرائيلين وفي هذه الحاله ستتخذ المخابرات المصريه أحتياطاتها وتقوم علي الأقل بتنحية او استبعاد مروان من مكانته الهامه او ستجعله طعما جديدا للموساد بدعمه وتغذيته بمعلومات خاطئه ومضلله ليربك حساباتهم ويبعد موضوع الحرب عن نظرهم ولو نسبيا أو مؤقتا مثلا  
اماموضوع قتله فهو شبيه بقتل ناصف الليثي قائد الحرس الجمهوري لعبدالناصر ثم بعده السادات لبضع سنوات وهو الذي استخدمه السادات لتنفيذ قرارات القضاء علي مراكز القوه بضربه أمنيه محكمه ومتزامنه وكذلك نفس طريقة قتل الفنانه سعاد حسني والتي أشارت كثير من المصادر وتكاثرت المعلومات عن معرفتها واتصالها بقيادات في مجلس قيادات الثوره وبعض الضباط الصغار في ذلك الوقت الذين ترقوا بعد ذلك ووصلوا لمناصب هامه وحساسه في الدوله واصبح منهم وزراء وساسه أصحاب نفوذ وقوه في عهد مبارك ومعظم المعلومات كانت تدور حول العلاقات الشخصيه لهؤلاء الضباط وانحرافات سلوكيه واستخدام بعض الفنانين في ذلك الوقت والمشاهير في الوسط الفني للنذوات وتصفية الخصومات السياسيه عبر الابتزاز بعلاقات وانحرافات سلوكيه والتسجيل لهم وتصويرهم في أوضاع مخله او علااقات جنسيه وكانت بعض الفنانات يخضعن بالترغيب أوالترهيب لفعل ذلك وهو ما اشارت له الفنانه برلنتي عبد الحميد زوجة المشير عامر في أكثر من لقاء وأيضا كتاب أعتماد خورشد الذي كان يطبع ويوزع في الخفاء بعهد مبارك وتعرضت للتضيق والتنكيل  والأعتقال  وهذا الكتاب يحتوي علي كثير من التفاصيل تخص بعض الضباط في مجلس قيادة الثوره وضباط كما قلت كانت مواضعهم ومكانتهم بهذا الوقت ضغيره نوعا ما وكانوا هم ادوات بعض القيادات الكبيره لتنفيذ هذه المهام ثم أصبحوا مع الوقت بمناصب هامه في الدوله واصبح منهم ساسه كبار وكان من ضمن هؤلاء الفنانين سعاد حسني التي كانت تريد نشر مزكراتها بالكامل وكانت فعلا بدءت بالكتابه فيها ومن التحقيقات قالت رفيقتها انها جائتها تهديدات كثيره بتصفيتها وقتلها في حالة قامت بنشر هذه المزكرات وهي اصرت علي كتابتها وبدئت كما قلت بكتابة جزء ليس صغير ولم تطلع عليه احد فتم قتلها بألقائها من شرفة جناحها بالفندق وأختفي تماما الجزء الذي كتبته من مزكراتها وكانت التحقيقات قد أشارات الي وجود كدمات ومحاولة من سعاد حسني لمقاومه القاتل اي ليس انتحار وهو نفس الكلام الذي قيل في حادثة سقوط ناصف الليثي الذي اراد السادات التخلص منه بعد ان تم أحباط أكثر من محاولة انقلاب علي السادات وكان هناك شكوك حول ناصف الليثي وظهرت بعض الخلافات وهددالليثي السادات بكشف اسرار هامه فتم تعينه مسؤلا في السفاره المصريه بلندن ليتم بعد ذلك التخلص منه في هدوء وهذه الروايه الأولي والروايه الثانيه انه تم ارساله للعلاج نستنتج من كل ذلك انا الليثي وسعاد حسني ومروان تم تصفيتهم بنفس الطريقه ونفس الاسلوب
وكل هؤلاء كانوا يمتلكون معلومات هامه وحساسه وتخص مسؤلين في الدوله علي اكثر من مرحله والمستفيد الوحيد هي المخابرات المصريه او المسؤلين في هذه الأوقات اما لاسرار تخص الأمن القومي او تمس شخصيات هامه ومؤثره ان تم أفشائها فقد تمس هيبة الدولة وصورتها واحداث ضجه كبيره داخليا وخارجيا وتكون أداه جديد للأبتزاز السياسي والاعلامي داخليا وخارجيا وأحداث فوضي لايعرف أبعادها وفضائح لرموز بالدوله كبار او بالجمع بين هذه الأسباب لان كل ذلك يؤثر علي أمن الدوله واستقرارها بشكل أو بأخر   غير انه لو قتلته اسرائيل لماذا تركته طوال هذا الوقت وهل المخابرات المصريه كانت ستترك الرجل هكذا دون تأمين وهو له وزن وشأن كبير وليس فردا عاديا وخزينة أسرار كبير خصوصا في مرحله من اهم مراحل التاريخ المصري ??!

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 

ضابط إسرائيلي: المصريون ملوك الخداع أسقطوا “الموساد”

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
 :: الأقســـام العسكريـــة :: التاريخ العسكري - Military History :: الشرق الأوسط :: حرب أكتوبر 1973-
التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي ادارة الموقع ولا نتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك ويتحمل كاتبها مسؤولية النشر

Powered by Arab Army. Copyright © 2019