أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم، اذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، فيرجى التكرم بالاطلاع على القوانين بالضغط هنا. كما يشرفنا أن تقوم بالتسجيل بالضغط هنا إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى، أما إذا رغبت بقراءة المواضيع والإطلاع فتفضل بزيارة المواضيع التي ترغب.

اعترف بـ"نظام" تعذيب في الجزائر وطلب الصفح عن قتل موريس أودين... كيف تُقرأ "بادرة ماكرون التاريخيّة"؟

حفظ البيانات؟
الرئيسية
التسجيل
الدخول
فقدت كلمة المرور
القوانين
البحث فى المنتدى



 
الرئيسيةالتسجيلدخول


شاطر | .
 

 اعترف بـ"نظام" تعذيب في الجزائر وطلب الصفح عن قتل موريس أودين... كيف تُقرأ "بادرة ماكرون التاريخيّة"؟

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
mi-17

المشرف العام
فريق

المشرف العام  فريق
avatar



الـبلد :
المزاج : الحمد لله
التسجيل : 23/02/2013
عدد المساهمات : 30448
معدل النشاط : 38760
التقييم : 1503
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :





مُساهمةموضوع: اعترف بـ"نظام" تعذيب في الجزائر وطلب الصفح عن قتل موريس أودين... كيف تُقرأ "بادرة ماكرون التاريخيّة"؟   الجمعة 14 سبتمبر 2018 - 14:28

نصف قرن وجوزيت أودين تنتظر الحقيقة، الحقيقة الكاملة. هي زوجة موريس أودين، أستاذ الرياضيات الفرنسي الذي نشط مع الحزب الشيوعي في الجزائر لمناصرة الاستقلال قبل أن تختفي آثاره أثناء "معركة الجزائر".
جرى توقيف أودين على يد القوات الفرنسية في 11 يونيو عام 1957، حين كان في عمر الـ 25، للاشتباه بإيوائه "ميليشيات مسلّحة" في منزله، وبعد فترة وجيزة قيل لزوجته جوزيت إنه هرب بينما كان يُنقل من سجن إلى آخر، لكن كل الشكوك بقيت حاضرة بشأن تعرّضه لتعذيب شديد قبل أن يُعدَم.
في الفترات السابقة، كان يبرز اسم أودين بين الحين والآخر.



المرة الأولى، كانت عام 1958 حين أكد المؤرخ بيار فيدال - ناكيه أن الرياضي قد أُعدم على يد الجنرال بول أوساريس. وفي عام 2000، في مقابلة مع صحيفة "لوموند"، نفى أوساريس أية معرفة بأودين. وفي تحقيق أجراه الصحافي جان شارل دونيو حول "حقيقة موت موريس أودين"، توصّل إلى أن الأخير أُعدم على يد ضابط فرنسي بأمر من الجنرال جاك ماس. حتى أتى عام 2014، ليعلن الرئيس الفرنسي السابق فرانسوا هولاند أن "أودين لم يهرب أثناء نقله. لقد مات خلال اعتقاله".  
لكن الخطوة التي قام بها الرئيس الحالي إيمانويل ماكرون، وما رافقها من اعتراف، أخذت الأمور إلى مستوى آخر من الرمزية. جعلت من 13 سبتمبر نقطة مفصليّة، شبهتها الصحافة الفرنسية بالأثر الذي تركه اعتراف الرئيس الأسبق جاك شيراك عام 1995 بمسؤولية الدولة الفرنسية في ترحيل اليهود الفرنسيين إلى المحرقة. 
لقد اعترف ماكرون، وهو أول رئيس فرنسي يولد بعد الحرب، بممارسات التعذيب على أيدي الجيش الفرنسي، الذي خدم منه في الجزائر ما لا يقل عن 130 ألف رجل. أقرّ أن فرنسا أنشأت خلال حرب الجزائر (1954-1962) "نظاماً" استُخدم فيه "التعذيب"، مؤكداً على ما سبق وأظهره من صراحة في التطرق إلى المسائل التاريخية وكسر المحظورات بشأنها.
اتى ذلك الاعتراف في وقت زار فيه الرئيس الفرنسي أرملة أودين ليطلب منها الصفح على ما ارتكبته فرنسا بحق زوجها، لأنه "من المهم أن تُعرف هذه القصة، وأن يُنظر إليها بشجاعة وجلاء. هذا مهم من أجل طمأنينة وصفاء نفس أولئك الذين سببت لهم الألم (...) في الجزائر وفي فرنسا على حد سواء". 





واستكمالاً لما كان قد بدأه خلال زيارته التاريخية إلى الجزائر في نهاية 2017، وعد ماكرون كذلك بـ"فتح الأرشيف المتعلق بقضايا اختفاء مدنيين وعسكريين من فرنسيين وجزائريين" خلال الحرب التي ما زالت تشكل، بعد حوالي ستة عقود على نهايتها، أكثر الملفات جدلاً في تاريخ فرنسا الحديث، وأكثرها تعقيداً على ضوء علاقاتها الوثيقة والمعقدة في آن مع الجزائر.
أثارت تصريحات ماكرون ردود فعل واسعة.
"إنها نهاية كذب الدولة"، كما وصفتها المؤرخة رافاييل برانش المتخصصة بحقبة التعذيب في الجزائر، شارحة بالقول "استخدام ماكرون لكلمة (نظام) كانت أساسيّة، إذ أظهرت أن إعلانه يتخطى خصوصيّة حادثة أودين، للاعتراف بأن قوات النظام مارست تعذيباً ممنهجاً حصل من الدولة على غطاء رسمي، بقوننته حيناً والتستّر عليه حيناً آخر".  
من جهتها، قالت المؤرخة سيلفي ثينول إن "الدولة باعترافها بالمسؤولية في اختفاء موريس أودين، تقر بالمسؤولية عن جميع حالات الاختفاء في الجزائر في عام 1957 التي لم تعترف بها من قبل"، فعلى الرغم من اعتراف جنرالات سابقين بتعذيب محاربين لأجل استقلال الجزائر، لكن هذه هي المرة الأولى التي يعترف فيها رئيس فرنسي بأن الدولة سهّلت ارتكاب تلك الانتهاكات.
وكانت قضايا ملاحقة الانتهاكات، مثل قضية أودين، قد بقيت غير مرئية على الساحة القانونية بسبب قانون عائد للعام 1962، والذي يمنح الحصانة، بمفعول رجعي، لعدد من المسؤولين ومنهم جنرالات وعسكريين قد يكونوا ارتكبوا جرائم حرب أو جرائم ضد الإنسانية.





كما فرضت الحكومة الفرنسية سابقاً رقابة على الصحف والكتب والأفلام التي تحدثت عن ممارسة التعذيب، وبعد الحرب، ظلت التجاوزات التي ارتكبتها قواتها من المواضيع التي يحظر الحديث عنها في المجتمع الفرنسي.
وقال بنجامين ستورا، المؤرخ الفرنسي الذي رافق ماكرون لزيارة أرملة أودين، إن الخطوة التي قام بها الرئيس تمثل "خروجاً عن صمت الأب" الذي غلب على علاقة فرنسا بتاريخها الاستعماري، و"يسمح لنا بالمضي قدماً للخروج من النكران إلى خدمة الحقيقة".
ولمن يعرف تاريخ الجزائر الاستعماري، يدرك أن الأخيرة لم تكن مجرد مستعمرة بالنسبة لفرنسا بل كانت جزءاً لا يتجزأ من أراضيها، وعليه فقد عاش فيها ملايين الفرنسيين، وحين ثارت الجزائر عام 1945، أتى القمع شديد الوحشية وترك آثاره على مستقبل فرنسا بشكل قد يضاهي آثار حرب فيتنام على الولايات المتحدة الأمريكية.  
"الجميع يعلم أن اعتقال رجال ونساء في الجزائر إبان تلك الظروف يعني عدم عودتهم لذويهم ... العديد من العائلات فقدت الاتصال بأولادها خلال ذلك العام"، كما جاء في تصريح الإليزيه.
وحسب المصادر الفرنسية، فإن حرب الجزائر أوقعت 450 ألف قتيل من الجانب الجزائري، و30 ألف قتيل من الجانب الفرنسي، وأدت إلى تهجير مئات الآلاف من الفرنسيين من هذا البلد.


وكتبت وكالة الصحافة الفرنسية شارحة "سواء تعلق الأمر بالفرنسيين الذين هربوا من الجزائر أو الجزائريين الذين قاتلوا إلى جانب القوات الفرنسية التي تخلت عنهم أو عائلات المفقودين الذين اختطفهم الفرنسيون أو الجزائريون، والمجندين الشباب الذين ألقي بهم في أتون الحرب، فلقد عانت قطاعات واسعة من المجتمع الفرنسي خلال تلك الحقبة ويبدو أن ماكرون عازم على إنهاء هذه المعضلة".
وتعليقاً على ما وُصف بـ"بادرة ماكرون التاريخية"، ذكّر المؤرخ باتريك غارسيا بـ"البادرات الأولى التي تعود إلى فترة جاك شيراك عندما اعترف من خلال سفيره عام 1998 بمجازر سطيف (1945) وفتح بذلك عملية اعتراف تواصلت مع فرنسوا هولاند الذي أقر بقمع تظاهرات أكتوبر 1961 في باريس وكذلك بقساوة النظام الاستعماري، عام 2012".
استباقاً للانتقادات، حرص ماكرون على عدم توجيه الاتهامات للجميع.
بحسب افتتاحية "ليبراسيون"، رسم خطاً فاصلاً بين القوات الفرنسية أيام الاستعمار وقوات اليوم، وحتى بين عناصر قوات تلك الفترة الذي خرج من بينهم من رفض ممارسة التعذيب كجاك باريس دي بولارديير.
رسم ماكرون الخط كذلك في الصف السياسي حيث تقع المسؤولية تحديداً على من أعطى الجيش الضوء الأخضر لاستخدام الأساليب والإجراءات "المناسبة" لإعادة الأمن والنظام إلى الجزائر حين كانت تشهد ثورة حقيقية أجبرت فرنسا في نهاية المطاف على تحرير الجزائر بعد توقيع اتفاقية "إفيان".
مع ذلك، اعتبرته جهات فرنسية مخطئاً في ما فعله.
وقالت زعيمة اليمين المتطرف مارين لوبان "ما هي مصلحة الرئيس في نكء الجراح عبر التطرق إلى حالة موريس أودين؟ إنه يسعى إلى استغلال انقسام الفرنسيين بدلاً من توحيدهم في مشروع". كما ندّد والدها جان ماري لوبان، الشخصية اليمينية المتطرفة تاريخياً الذي قاتل في الجزائر كذلك، بهذه البادرة، ووصفها بأنها "في غير محلها".

 

في المقابل، رحبت الحكومة الجزائرية بهذا التطور ورأت فيه "خطوة إيجابية يجب تثمينها". وقال وزير المجاهدين الطيب زيتوني إن فرنسا والجزائر سيعالجان ملف الذاكرة "بحكمة".
لكن الناشط الجزائري في مجال الحريات ياسر لواتي رأى أن ماكرون لم يذهب بعيداً كفاية، مشيراً على سبيل المثال إلى عدم تطرق الأخير إلى العنف الذي وقع بحق الجزائريين في فرنسا نفسها، كالمجزرة التي ارتكبتها الشرطة الفرنسية في باريس في أكتوبر 1961، وسقط خلالها 200 جزائري كانوا يطالبون بالاستقلال.
ينقص كذلك، بحسب لواتي، التعامل مع "إرث الحقبة الاستعمارية"، في الجزائر وفرنسا، ومنها "نظام الحكم الفرنسي القائم على إعطاء الصلاحيات لرئيس الجمهورية وتعزيز السلطة التنفيذية على حساب السلطة التشريعية وحالات الطوارئ... كل ذلك ما زال من إرث الاستعمار هناك".
كما ينتظر الجزائريون مبادرات على غرار إعادة جماجم قادة بارزين في المقاومة الجزائرية - وفي مقدمتهم شريف بوبغلة الذي تزعم القتال ضد المستعمر في منطقة القبائل (وسط الجزائر) في مطلع 1850 والشيخ بوزيان زعيم ثورة الزعاطشة (جنوب شرق) في 1949- المحفوظة في متحف الإنسان في باريس.
وإزاء ما تقدّم، لا يمكن إغفال البعد العلاقاتي المنفعي بين فرنسا والجزائر، حيث جرى الحديث أواخر عام 2017، أثناء زيارة ماكرون للجزائر، عن أولويات باريس بإعادة دفع المبادلات الاقتصادية مع الجزائر في وقت تركت فيه فرنسا مكانها كأول مزود لأفريقيا للصين، وبين القطاعات ذات الأولوية صناعة السيارات والصيدلة والصناعات الغذائية.
من جهة ثانية، هناك ملف الهجرة، الذي برز مثلاً حين زار وزير الداخلية الفرنسي جيرار كولومب الجزائر في مارس الماضي حيث التقى نظيره الجزائري نور الدين بدوي للتباحث حول مسألة الأمن والتصدي للهجرة غير النظامية، على وجه الخصوص، منتظراً من الجزائر لعب دور الشرطي في السياسة الهجرية الأوروبية.
ورغم العلاقات الاستثنائية الرسمية بين البلدين، لم تصل باريس والجزائر بعد إلى التطبيع الكامل… فهل تدفع خطوة ماكرون في هذا الاتجاه؟





اضغط هنا
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
Horst-Wessel-Lied

عريـــف أول
عريـــف أول



الـبلد :
التسجيل : 11/08/2018
عدد المساهمات : 127
معدل النشاط : 107
التقييم : 1
الدبـــابة :
المروحية :



متصل

مُساهمةموضوع: رد: اعترف بـ"نظام" تعذيب في الجزائر وطلب الصفح عن قتل موريس أودين... كيف تُقرأ "بادرة ماكرون التاريخيّة"؟   الجمعة 14 سبتمبر 2018 - 14:46

ما يحدث بين الجزائر وفرنسا سياسة اطفال صغار وعليهم النضج . على الطرفين فتح صفحة جديدة والا سيدعسهم النظام العالمي الجديد
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
mig29s

مراقب
المحكمة العسكرية

مراقب  المحكمة العسكرية
avatar



الـبلد :
المهنة : طالب علوم وتكنولوجيا
المزاج : هادئ لكن غيور على وطني
التسجيل : 16/03/2015
عدد المساهمات : 3182
معدل النشاط : 3551
التقييم : 235
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :

[



مُساهمةموضوع: رد: اعترف بـ"نظام" تعذيب في الجزائر وطلب الصفح عن قتل موريس أودين... كيف تُقرأ "بادرة ماكرون التاريخيّة"؟   الجمعة 14 سبتمبر 2018 - 17:14

الامر لن يغير شيء فقبلها اعترف الجنرال ماسو قائد المظليين في معركة الجزائر بتعذيب الشهيد باذن الله محمد العربي بن مهيدي 


الامر اكثر من مجرد اعتراف يجب التعويض على ما بين 10 و 15 مليون شهيد طوال 132 سنة ففرنسا دخلت الجزائر في 1830 وجدت بها 10 ملايين نسمة و خرجت و تركت نفس العدد 10 ملايين نسمة و نهب الاف اطنان الذهب و المجوهرات من الخزينة الجزائرية ناهيك عن الديون العالقة عليها للآن
+ يجب تعويض جرائمها ضد الانسانية مثل مجزرة الاغواط 1852 اول استخدام للاسلحة الكيميائية التي تتشدق فرنسا الآن بمحاربتها
كيماوي الاغواط اضغط


و التفجيرات النووية 1960-1962 ما بعدها كان للاسف باتفاقات ايفيان 
التفجيرات ازيد من 17 اشهرها اربع : اليربوع الازرق و الابيض و الاحمر و الاخضر
الازرق هو قنبلة اسرائيلية 
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
mig29s

مراقب
المحكمة العسكرية

مراقب  المحكمة العسكرية
avatar



الـبلد :
المهنة : طالب علوم وتكنولوجيا
المزاج : هادئ لكن غيور على وطني
التسجيل : 16/03/2015
عدد المساهمات : 3182
معدل النشاط : 3551
التقييم : 235
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :

[



مُساهمةموضوع: رد: اعترف بـ"نظام" تعذيب في الجزائر وطلب الصفح عن قتل موريس أودين... كيف تُقرأ "بادرة ماكرون التاريخيّة"؟   السبت 15 سبتمبر 2018 - 11:29

12 مليون شهيد


https://www.echoroukonline.com/%D8%B4%D9%87%D8%AF%D8%A7%D8%A4%D9%86%D8%A7-%D8%B9%D8%AF%D8%AF%D9%87%D9%85-12-%D9%85%D9%84%D9%8A%D9%88%D9%86%D8%A7-%D9%88%D9%84%D8%A7-%D8%A8%D8%AF%D9%91-%D9%85%D9%86-%D9%83%D8%AA%D8%A7%D8%A8%D8%A9/
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
mig29s

مراقب
المحكمة العسكرية

مراقب  المحكمة العسكرية
avatar



الـبلد :
المهنة : طالب علوم وتكنولوجيا
المزاج : هادئ لكن غيور على وطني
التسجيل : 16/03/2015
عدد المساهمات : 3182
معدل النشاط : 3551
التقييم : 235
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :

[



مُساهمةموضوع: رد: اعترف بـ"نظام" تعذيب في الجزائر وطلب الصفح عن قتل موريس أودين... كيف تُقرأ "بادرة ماكرون التاريخيّة"؟   السبت 15 سبتمبر 2018 - 12:13

لو نأتي للتأثير على عدد السكان 


عدد السكان كان 10 ملايين نسمة في 1830


عند خروج فرنسا 10 مليون نسمة 


لو نضع ان نسبة زيادة عدد سكان الجزائر كانت 1 % اعتباريا ( غياب معطيات )
10 ملاييين ضرب (1.01) قوة 132 نجد  37 مليون نسمة في 1962 هذا في حالة عدم استدمارها  و تخيل كم سيكون عدد السكان الآن معدل نسبة نمو 1.2 % من 1962 الى 2013 
37*(1.012 قوة 51) = 68.3 مليون نسمة في 2013
السنوات الاخيرة نسبة نمو رهيبة 2.5 بالمئة 
68.3*1.025قوة5= 77.27 مليون 


تبا لفرنسا و لأمثالها 
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
mi-17

المشرف العام
فريق

المشرف العام  فريق
avatar



الـبلد :
المزاج : الحمد لله
التسجيل : 23/02/2013
عدد المساهمات : 30448
معدل النشاط : 38760
التقييم : 1503
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :





مُساهمةموضوع: رد: اعترف بـ"نظام" تعذيب في الجزائر وطلب الصفح عن قتل موريس أودين... كيف تُقرأ "بادرة ماكرون التاريخيّة"؟   السبت 15 سبتمبر 2018 - 19:42

@mig29s كتب:
لو نأتي للتأثير على عدد السكان 


عدد السكان كان 10 ملايين نسمة في 1830


عند خروج فرنسا 10 مليون نسمة 


لو نضع ان نسبة زيادة عدد سكان الجزائر كانت 1 % اعتباريا ( غياب معطيات )
10 ملاييين ضرب (1.01) قوة 132 نجد  37 مليون نسمة في 1962 هذا في حالة عدم استدمارها  و تخيل كم سيكون عدد السكان الآن معدل نسبة نمو 1.2 % من 1962 الى 2013 
37*(1.012 قوة 51) = 68.3 مليون نسمة في 2013
السنوات الاخيرة نسبة نمو رهيبة 2.5 بالمئة 
68.3*1.025قوة5= 77.27 مليون 


تبا لفرنسا و لأمثالها 

هل هنالك احصائيه عن عدد الجزائريين الذي غادروا الجزائر ( هاجروا اما لفرنسا او لغير فرنسا ) اثناء الاحتلال الفرنسي للجزائر ؟
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
mig29s

مراقب
المحكمة العسكرية

مراقب  المحكمة العسكرية
avatar



الـبلد :
المهنة : طالب علوم وتكنولوجيا
المزاج : هادئ لكن غيور على وطني
التسجيل : 16/03/2015
عدد المساهمات : 3182
معدل النشاط : 3551
التقييم : 235
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :

[



مُساهمةموضوع: رد: اعترف بـ"نظام" تعذيب في الجزائر وطلب الصفح عن قتل موريس أودين... كيف تُقرأ "بادرة ماكرون التاريخيّة"؟   السبت 15 سبتمبر 2018 - 20:09

@mi-17 كتب:


هل هنالك احصائيه عن عدد الجزائريين الذي غادروا الجزائر ( هاجروا اما لفرنسا او لغير فرنسا ) اثناء الاحتلال الفرنسي للجزائر ؟

هجرة لفرنسا
22114 في 1946
211 675 في 1954
ثم  350 484 في 1962 
ثم تطور ل 473 812 في 1968
ثم 710 690 في 1975
ثم 795 920 في 1982
ثم 614207 في 1990


موجود كذلك المنفيين لسوريا (الامير عبد القادر) و كاليدونيا الجديدة





https://journals.openedition.org/hommesmigrations/1495
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 

اعترف بـ"نظام" تعذيب في الجزائر وطلب الصفح عن قتل موريس أودين... كيف تُقرأ "بادرة ماكرون التاريخيّة"؟

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى الجيش العربي Arab Army Forum :: الأقســـام العسكريـــة :: مواضيع عسكرية عامة - General Topics-
التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي ادارة الموقع ولا نتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك ويتحمل كاتبها مسؤولية النشر

Powered by Arab Army. Copyright © 2018