أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم، اذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، فيرجى التكرم بالاطلاع على القوانين بالضغط هنا. كما يشرفنا أن تقوم بالتسجيل بالضغط هنا إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى، أما إذا رغبت بقراءة المواضيع والإطلاع فتفضل بزيارة المواضيع التي ترغب.

اتجاه نحو "مصالحة" في الجنوب السوري بين الحكومه والمعارضة... تفاصيل المفاوضات الجارية

حفظ البيانات؟
الرئيسية
التسجيل
الدخول
فقدت كلمة المرور
القوانين
البحث فى المنتدى



 
الرئيسيةالتسجيلدخول


شاطر | .
 

 اتجاه نحو "مصالحة" في الجنوب السوري بين الحكومه والمعارضة... تفاصيل المفاوضات الجارية

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
انتقل الى الصفحة : 1, 2, 3, 4  الصفحة التالية
كاتب الموضوعرسالة
mi-17

المشرف العام
فريق

المشرف العام  فريق
avatar



الـبلد :
المزاج : الحمد لله
التسجيل : 23/02/2013
عدد المساهمات : 30706
معدل النشاط : 39150
التقييم : 1509
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :





مُساهمةموضوع: اتجاه نحو "مصالحة" في الجنوب السوري بين الحكومه والمعارضة... تفاصيل المفاوضات الجارية   السبت 30 يونيو 2018 - 7:13

بعد عشرة أيام على بدء هجوم قوات الحكومة السوريه وحلفائها على محافظة درعا، في جنوب غرب سوريا، بدعم من الطائرات الروسية، ساد الهدوء في 29 يونيو، مع أنباء عن احتمال عقد "مصالحة" بين الحكومة السوريه وبين فصائل المعارضة المسيطرة على المنطقة.
ونقلت وكالة رويترز عن "مصدر رسمي أردني" حديثه عن "تقارير مؤكدة عن التوصل إلى وقف لإطلاق نار في جنوب سوريا سيفضي إلى مصالحة بين المعارضة وقوات الحكومة".
وكانت قيادات من المعارضة السورية المسلحة في جنوب غرب سوريا، والتي تنضوي تحت لواء "الجيش السوري الحر" قد اتفقت مع الروس على هدنة لمدة 12 ساعة في محافظة درعا، بدأت منتصف ليلة 28-29 يونيو، خلال اجتماع بين الطرفين رعته الأردن في العاصمة عمّان.
وبعد انتهاء ساعات الهدنة الـ12، أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان بشنّ غارات على ريف درعا الغربي ومناطق أخرى من درعا، "في محاولة من قبل قوات النظام لفصل شرق درعا عن غربها عبر السيطرة على كتيبة الدفاع الجوي".

تفاصيل المفاوضات

ونقل موقع "الجزيرة نت" عن "مصادر" قولها إن الجانب الروسي طلب، خلال الاجتماع الذي عُقد في عمّان، أن تسلّم المعارضة سلاحها الثقيل والخفيف، وأن تدخل الشرطة العسكرية الروسية إلى المناطق الخاضعة لسيطرتها.
وطالب الروس أيضاً بفتح معبر نَصيب الحدودي مع الأردن بعد تسليمه للحكومة، ووعدوا بتسوية وضع جميع المقاتلين والضباط المنشقين عنه.
وكانت الأنباء المتداولة في صباح 29 يونيو تشير إلى أن الاجتماع لم يثمر سوى عن اتفاق على هدنة مؤقتة في ريف درعا الشرقي، بسبب رفض الجيش الحر الشروط الروسية.
ونقل المرصد السوري معلومات تستند إلى "مصادر متقاطعة" أكدت "أن مفاوضات تجري باتجاهين رئيسيين، حيث يجري التفاوض بين الروس من جانب، والفصائل من جانب آخر عبر وسطاء ووجهاء من ريف درعا، في (عدة بلدات في الريفين الشرقي والشمالي لدرعا)... للتوصل إلى اتفاقات في كل بلدة لوحدها، وإيقاف القصف عليها والدخول في هدنة دائمة مع النظام، حيث دخلتها الشرطة العسكرية الروسية للتوصل إلى حل نهائي ضمن كل بلدة".
وهناك، بحسب المرصد، "اتجاه ثانٍ للمفاوضات يقوم على مباحثات حول كامل محافظة درعا، وتجري بين الطرفين الرئيسيين وهما الروس والفصائل عبر وسطاء، وتهدف للتوصل إلى اتفاق كامل حول محافظة درعا".
وأشار المرصد إلى أن الاتفاق المذكور يقوم على "منع قوات النظام من الدخول إلى البلدات التي تدخل في المصالحة، ونشر الشرطة العسكرية الروسية، وتسليم الفصائل لسلاحيها الثقيل والخفيف، وعودة الدوائر الحكومية للعمل، وتسوية أوضاع مَن يرغب وعودة الخدمات إلى المنطقة وتسوية أوضاع المتخلفين عن الخدمة الإلزامية، بحيث تفضي المفاوضات والمشاورات إلى تسليم معبر نصيب الحدودي مع الأردن وفتح طريق عنتاب-الأردن بشكل كامل".

الوضع الميداني

وأسفرت المعارك التي تدور منذ 19 يونيو عن مقتل وإصابة العشرات، إضافة إلى اضطرار نحو 150 ألف شخص على النزوح.
ويتكدس آلاف النازحين بالقرب من الحدود الأدرنية المغلقة بوجههم، بعد إعلان عمان أنها لن تستقبل المزيد من اللاجئين السوريين على أراضيها، فيما توجّه آخرون إلى مناطق خاضعة لسيطرة فصيل "خالد بن الوليد" التابع لداعش أو إلى مناطق خاضعة لسيطرة الحكومة السوريه.
وتمكنت قوات الحكومة السورية وحلفاؤها، بعد عمليات عسكرية بدأتها في 19 يونيو، من تحقيق تقدم، وسيطرت على كل من بصر الحرير ومليحة العطش والمليحة الغربية والمليحة الشرقية ورحم وناحتة والصورة وعلما، في القطاع الشرقي من ريف درعا.
وتحدثت تقارير عن وصول تعزيزات عسكرية ضخمة للقوات الحكومية السورية والميليشيات المتحالفة معه إلى محيط مدينة بصرى الشام في ريف درعا الشرقي استعداداً لفتح محور عسكري باتجاه معبر نصيب.
 



اضغط هنا
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
mi-17

المشرف العام
فريق

المشرف العام  فريق
avatar



الـبلد :
المزاج : الحمد لله
التسجيل : 23/02/2013
عدد المساهمات : 30706
معدل النشاط : 39150
التقييم : 1509
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :





مُساهمةموضوع: رد: اتجاه نحو "مصالحة" في الجنوب السوري بين الحكومه والمعارضة... تفاصيل المفاوضات الجارية   الأحد 1 يوليو 2018 - 13:32

وساطة أردنية تنجح في إعادة المعارضة السورية والروس للمحادثات

قال متحدث باسم المعارضة إن المحادثات استؤنفت بين المعارضة السورية ومفاوضين روس بشأن اتفاق سلام في بلدة يسيطر عليها مقاتلو المعارضة بجنوب غرب البلاد وذلك بعد وساطة أردنية.
وأضاف إبراهيم الجباوي المتحدث باسم غرفة العمليات المركزية التي تمثل مفاوضي الجيش السوري الحر لرويترز إن فريقا يمثل الجيش السوري الحر يجري الآن محادثات مع ضباط روس في بلدة بصرى الشام.
وذكر مقاتلو المعارضة أن محادثات فشلت السبت بعد اجتماع طلب خلاله ضباط روس من فريق المعارضة استسلاما كاملا.




اضغط هنا
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
منجاوي

لـــواء
لـــواء



الـبلد :
المهنة : Physicist and Data Scientist
المزاج : هادئ
التسجيل : 04/05/2013
عدد المساهمات : 3397
معدل النشاط : 2886
التقييم : 214
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: اتجاه نحو "مصالحة" في الجنوب السوري بين الحكومه والمعارضة... تفاصيل المفاوضات الجارية   الأحد 1 يوليو 2018 - 15:42

الشروط الروسية كانت مستفزة لدرجة انهم سلموا شروطهم و رفضوا استلام اي رد مخالف من المعارضة.
البلدتان اللتا قبلت المصالحة كانتا ابطع و داعل
بدأت المعارضة المسلحة بامتصاص الهجوم و تم اعادة السيطرة على 6 بلدات بالامس بعد كمين كبير في قوات النظام و المليشيات الموالية.

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
ahmed606066

مقـــدم
مقـــدم
avatar



الـبلد :
المهنة : طالب
المزاج : سعيد الحمد لله
التسجيل : 22/09/2012
عدد المساهمات : 1021
معدل النشاط : 881
التقييم : 35
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: اتجاه نحو "مصالحة" في الجنوب السوري بين الحكومه والمعارضة... تفاصيل المفاوضات الجارية   الأحد 1 يوليو 2018 - 17:45

@منجاوي كتب:
الشروط الروسية كانت مستفزة لدرجة انهم سلموا شروطهم و رفضوا استلام اي رد مخالف من المعارضة.
البلدتان اللتا قبلت المصالحة كانتا ابطع و داعل
بدأت المعارضة المسلحة بامتصاص الهجوم و تم اعادة السيطرة على 6 بلدات بالامس بعد كمين كبير في قوات النظام و المليشيات الموالية.

بس حلوة ياريت نتمني ذلك !!!!!  لانهم اثبتوا انهم اشرف من الامريكان 16 16
بصراحة هذا العميد لا يجب ان يظهر علي الشاشة ف ردة بدل من ان يزيل التهمة  اكدها
بصراحة يذكرني بتصريحات ايضا كارثية لعسكرين اخرين
لو يعلم ضباط الجيش ان القدرة علي التصدي لوسائل الاعلام تختلف عن القدرة علي التصدي للطائرة او الدبابة بل وتختلف ايضا عن التصدي لشؤن الحكم  لاراحوا واستراحوا
بالمناسبة انا لا اقول انه عميل لكن هو احمق وهذا كل شئ  فهوا حتي لم يلتفت لاصلاح الكلمة الا حين نبهه المذيع
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
fulcrum77

لـــواء
لـــواء
avatar



الـبلد :
التسجيل : 23/08/2013
عدد المساهمات : 2323
معدل النشاط : 2411
التقييم : 308
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :



متصل

مُساهمةموضوع: رد: اتجاه نحو "مصالحة" في الجنوب السوري بين الحكومه والمعارضة... تفاصيل المفاوضات الجارية   الأحد 1 يوليو 2018 - 19:08

الجيش السوري يتقدم دون تراجع و خلال ثلاثة أسابيع على الأكثر أغلب درعا سيكون في يد الدولة السورية و حكومتها الشرعية (صدق الرئيس المصري السابق مبارك حينما قال أن المتغطي بالأمريكان عريان, و ها هي عورة الخونة تظهر على العلن)
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
mi-17

المشرف العام
فريق

المشرف العام  فريق
avatar



الـبلد :
المزاج : الحمد لله
التسجيل : 23/02/2013
عدد المساهمات : 30706
معدل النشاط : 39150
التقييم : 1509
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :





مُساهمةموضوع: رد: اتجاه نحو "مصالحة" في الجنوب السوري بين الحكومه والمعارضة... تفاصيل المفاوضات الجارية   الأحد 1 يوليو 2018 - 19:26

الوضع العسكري يوم 30 يونيو







والوضع العسكري يوم 1 يوليو


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
منجاوي

لـــواء
لـــواء



الـبلد :
المهنة : Physicist and Data Scientist
المزاج : هادئ
التسجيل : 04/05/2013
عدد المساهمات : 3397
معدل النشاط : 2886
التقييم : 214
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: اتجاه نحو "مصالحة" في الجنوب السوري بين الحكومه والمعارضة... تفاصيل المفاوضات الجارية   الإثنين 2 يوليو 2018 - 2:18

@fulcrum77 كتب:
الجيش السوري يتقدم دون تراجع و خلال ثلاثة أسابيع على الأكثر أغلب درعا سيكون في يد الدولة السورية و حكومتها الشرعية (صدق الرئيس المصري السابق مبارك حينما قال أن المتغطي بالأمريكان عريان, و ها هي عورة الخونة تظهر على العلن)

يوجد حوالي 14 الف مقاتل للمعارضة في المنطقة و كمية سلاح كبيرة. و سرعة التقدم و هدفه ستحددها امور مثل: هل الهجوم هو فقط لفتح معبر نصيب الحدودي (و هو بعيد بعيد عدة كيلومترات شرق درعا و بالتالي قد يكون ايسهل دخوله بدل عمل حرب شوارع).
و النقطة الثانية: هل هذا تقدم احلال مصالحة مقبولة للجميع - لا اعتقالات و لا تسليم سلاح و القوات المعارضة تصبح بمثابة قوات حفظ امن بانتظار تسوية سياسية - ام ان الموضوع هو رغبة النظام في هزيمة المعارضة في هذه المنطقة و اخراجها منها
النقطة الثالثة: هل هناك مهلة زمنية محددة للنظام - قبل قمة بوتين ترامب؟ محافظة درعا منطقة كبيرة جدا. و رغم سيطرة الطيران الروسي على الجو ففيها مجال كبير للمناورة و الكر و الفر خصوصا لو تم اتباع اسلوب الضرب من الغرب (حيث يمنع الاسرائيليون اي طيران اخر من المرور فوق المنطقة).
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
fulcrum77

لـــواء
لـــواء
avatar



الـبلد :
التسجيل : 23/08/2013
عدد المساهمات : 2323
معدل النشاط : 2411
التقييم : 308
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :



متصل

مُساهمةموضوع: رد: اتجاه نحو "مصالحة" في الجنوب السوري بين الحكومه والمعارضة... تفاصيل المفاوضات الجارية   الإثنين 2 يوليو 2018 - 8:47

@منجاوي كتب:


يوجد حوالي 14 الف مقاتل للمعارضة في المنطقة و كمية سلاح كبيرة. و سرعة التقدم و هدفه ستحددها امور مثل: هل الهجوم هو فقط لفتح معبر نصيب الحدودي (و هو بعيد بعيد عدة كيلومترات شرق درعا و بالتالي قد يكون ايسهل دخوله بدل عمل حرب شوارع).
و النقطة الثانية: هل هذا تقدم احلال مصالحة مقبولة للجميع - لا اعتقالات و لا تسليم سلاح و القوات المعارضة تصبح بمثابة قوات حفظ امن بانتظار تسوية سياسية - ام ان الموضوع هو رغبة النظام في هزيمة المعارضة في هذه المنطقة و اخراجها منها
النقطة الثالثة: هل هناك مهلة زمنية محددة للنظام - قبل قمة بوتين ترامب؟ محافظة درعا منطقة كبيرة جدا. و رغم سيطرة الطيران الروسي على الجو ففيها مجال كبير للمناورة و الكر و الفر خصوصا لو تم اتباع اسلوب الضرب من الغرب (حيث يمنع الاسرائيليون اي طيران اخر من المرور فوق المنطقة).
ليس كل أهل درعا مع المعارضة (و سقوط ميليشيات المعارضة في بعض المناطق سيسمح بكشف ذلك حيث سيخرج الكثير من السكان في حشود مؤيدة للجيش, و هذه الحشود ليست مصطنعة ) فضلا عن ذلك هناك من رفع السلاح لان الجو العام يتطلب ذلك و لو لم يتسلحوا لأستباحهم مسلحون اّخرون. أما بخصوص من رفع السلاح في وجه الدولة فهناك خياران (للسذج و البسطاء هناك العفو المشروط بتسليم السلاح و تسوية الوضع القانوني و أداء الخدمة العسكرية و للخونة الذين باعوا أنفسهم عن وعي مسبق لأسرائيل و الغرب و بعض الأقليم هناك الحل العسكري )
السلاح تحمله الدولة و هناك قوات أمن متخصصة و خبيرة و لا حاجة لتحويل الخارجين عن القانون الى قوة أمن رئيسية بل يمكن في أحسن الأحوال تسخير شباب العشائر بالأتفاق مع الدولة لمعاونة قوات الأمن و ليس الحلول محلهم. بخصوص فتح معبر نصيب فهو سيكون من صالح سوريا (و لكنه من صالح الطرف الاّخر أكثر منا خصوصا أنه سيدخل عليه 400 مليون دولار سنويا و يسمح بشراء البضائع الرخيصة من دمشق كما جرت العادة لعقود- ملحوظة هامة: الدين السوري لا يزال أقل من 7 مليارات دولار رغم الحرب و عملية اعادة الأعمار سيمولها الروس و الصينيون و الأيرانيون و لربما الهنود أيضا فضلا عن عائدات الغاز المستخرج من سواحل سوريا - هو الثالث أو الرابع عالميا - أضف الى ذلك التعويضات من الدول التي مولت الأرهاب و فتحت حدودها ليمر الأرهاب)
بخصوص نقطتك الثالثة: تعودنا التنسيق مع الحليف و الشقيق الروسي و لكن ليس أخذ المهل منه ( أن تكون حليفا و صديقا للروسي يختلف عن أن تكون ذلك أو ما دون لدى الأميركي ) و من حرر دير الزور و باديتها في غضون ثلاثة أشهر أمام داعش (جوهرة تاج الخارج الذي يحارب سوريا) و من حرر حلب رغم أنف الويغور و الشيشان و التركمان (و أمام أنف التركي) سينتزع درعا في فترة قصيرة أمام أعين الأسرائيلي (و ان فكر في التدخل فسيلقى نسخة أقسى من ليلة الصواريخ الأخيرة - مهما كابر و نفى الأسرائيلي و قال أنها صواريخ أيرانية و لم تضره في شيء فهو يعرف حقيقة ما حصل جيدا و يعرف خسائره تلك الليلة- و من عجز عن أسقاط طائرة دون طيار بالباتريوت فعليه الانتباه أكثر لخطواته. هذه المرة الجيش السوري ليس بضع وحدات تصد الأرهابيين و تمتص الضربات الأسرائيلية, هذه المرة القوات السورية تكفي لدرعا و ريفها ثلاث مرات و هذا ليس عبثا بل رسالة لمن يهمه الأمر وراء خط وقف اطلاق النار و كذلك لهؤلاء الذين دعموا الفتنة في ال2011 و كانوا منصة لها)
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
mi-17

المشرف العام
فريق

المشرف العام  فريق
avatar



الـبلد :
المزاج : الحمد لله
التسجيل : 23/02/2013
عدد المساهمات : 30706
معدل النشاط : 39150
التقييم : 1509
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :





مُساهمةموضوع: رد: اتجاه نحو "مصالحة" في الجنوب السوري بين الحكومه والمعارضة... تفاصيل المفاوضات الجارية   الإثنين 2 يوليو 2018 - 20:51

فصائل وافقت وأخرى ترفض الشروط الروسية... ما الذي يجري في درعا؟

انسحب "فريق إدارة الأزمة" الذي يمثل بعض فصائل المعارضة السورية المسلحة من المفاوضات مع الروس حول مستقبل منطقة جنوب غرب سوريا، رافضاً مقترحات موسكو، فيما وافقت بعض الفصائل عليها.
يأتي ذلك بعد أقل من أسبوعين على بدء الجيش السوري وحلفائه حملة عسكرية واسعة، في 19 يونيو، للسيطرة على تلك المنطقة والوصول إلى الحدود الأردنية.
ورغم أن المنطقة تحظى بأهمية استراتيجية كبرى لقربها من حدود الأردن ومرتفعات الجولان المحتلة ومن العاصمة السورية دمشق، وتسيطر عليها فصائل مسلحة متعاونة مع واشنطن، إلا أن بدء المساندة الجوية الروسية المباشرة للعملية منذ 23 يونيو فتح الحديث عن قرار أمريكي بالتخلي عن المنطقة، خاصة أن الروس والأمريكيين اتفقوا في يوليو 2017 على اعتبارها "منطقة خفض تصعيد".
وتم تداول خبر، بعد بدء حملة الجيش السوري، عن رسالة أمريكية إلى الفصائل المعارضة المنتشرة في "الجبهة الجنوبية" قالت لهم فيها: "ينبغي ألا تسندوا قراركم على افتراض أو توقع بتدخل عسكري من قبلنا".
وأدان رئيس هيئة التفاوض التابعة للمعارضة السورية نصر الحريري "الصمت الأمريكي" إزاء هذه الحملة العسكرية، وقال إن وجود "صفقة خبيثة" هو الشيء الوحيد الذي يمكن أن يفسر غياب الرد الأمريكي.

تفاصيل المفاوضات

يستقبل الأردن مفاوضات بين ضباط روس وبين ممثلين عن فصائل سورية معارضة، للتوصل إلى اتفاق كامل حول محافظة درعا
هذه المفاوضات انطلقت في 30 يونيو، ولكنها توقفت، لأن "الروس قدّموا خياراً واحداً هو قبول شروطهم المذلة بالاستسلام، وهذا رُفض"، حسبما قال المتحدث باسم غرفة العمليات المركزية التي تمثل مفاوضي الجيش السوري الحر إبراهيم الجباوي، قبل أن تُستأنف في الأول من يوليو، بعد وساطة من الأردن.
وبحسب المرصد السوري لحقوق الإنسان، سلّم الجانب الروسي ممثلي الفصائل المعارضة طروحات في ما يخص مستقبل محافظة درعا، تنص على تسليم الفصائل سلاحها الثقيل والمتوسط وعودة الأهالي بضمانة روسية ورفع علم الدوله السوريه المعترف فيه دولياً فوق المؤسسات في بلداتها ومدنها وقراها، بالإضافة إلى انتشار الشرطة العسكرية الروسية وتسوية أوضاع المنشقين والمتخلفين عن "الخدمة الإلزامية" خلال ستة أشهر، وتسليم معبر نصيب، وهو معبر حدودي بين سوريا والأردن، إلى قوات الجيش السوري.
ووافق بعض ممثلي الفصائل على هذه الشروط، بينما رفضتها فصائل أخرى، على رأسها هيئة تحرير الشام التي رفضت عرضاً روسياً بإخراجها بكامل عتادها الثقيل والمتوسط نحو الشمال السوري، وأعلن "الأمير العام" للهيئة "النفير العام" والقتال حتى النهاية.
كما أصدر "فريق إدارة الأزمة" في الثاني من يوليو بياناً أعلن فيه انسحابه من المفاوضات، وجاء فيه: "يا أهلنا الكرام في سوريا وفي حوران... لقد عمل البعض على استثمار صدق وشجاعة الأحرار من أجل تحقيق مصالح شخصية ضيقة أو بأفضل الشروط من أجل تحقيق مصالح آنية مناطقية تافهة على حساب الدم السوري الغزير الذي أرهق على مذبح الحرية على مدار أعوام طويلة... لقد انسحبنا من وفد التفاوض لأننا رأينا تنازعاً على فتات الأمور بما لا يليق بمهد الثورة".
وأشار الفريق إلى أن "الأغلبية الساحقة من جيشنا الحر ترفض التسليم رخيصاً"، وأعلن "النفير العام" وقال: "مَن أراد منكم العيش بكرامة أو الاستشهاد بعز وفخار فليلتحق بجبهات الصمود في المناطق الصامدة".

مسار ثانٍ للمفاوضات

وهناك أيضاً مفاوضات موازية ضيّقة، وتجري مع قادة عسكريين ووجهاء في بعض البلدات وتهدف للتوصل إلى اتفاقات في كل بلدة لوحدها، وإيقاف القصف عليها مقابل الدخول في هدنة دائمة مع الحكومه.
وأفاد المرصد السوري بأن عملية التفاوض بين الروس وممثلي بلدات الريف الشرقي لدرعا حققت تقدماً عبر موافقة ممثلي بلدتي بصرى الشام والجيزة على تسليم أسلحتهم الثقيلة والمتوسطة والإبقاء على السلاح الخفيف، ورفع علم النظام فوق المؤسسات والمراكز الحكومية وإعادة تفعيلها.
وكان اتفاق مماثل قد تم التوصل إليه في كحيل والمسيفرة والسهوة.
وتأتي هذه الاتفاقات على إيقاع تقدّم قوات الجيش السوري ميدانياً، إذ سيطرت في الأيام الماضية على بلدات الغارية الغربية والغارية الشرقية وأم ولد والكرك الشرقي والتلول القريبة من المنطقة والحراك والصورة وعلما ورخم والمليحة الشرقية والمليحة الغربية وبصر الحرير ومليحة العطش ومنطقة اللجاة.

الوضع الميداني

ميدانياً، تستمر الاشتباكات العنيفة في أطراف ومحيط بلدة طفس، شمال مدينة درعا، بالترافق مع عمليات قصف مكثف ومتبادل من قبل الطرفين.
وباستثناء الغارات التي تُشنّ على طفس، تغيب الطائرات الحربية والمروحية من سماء محافظة درعا منذ الساعة السابعة من مساء 30 يونيو.
ويستمر قصف قوات الجيش السوري لمناطق في بلدتي المزيريب واليادودة بريف درعا الغربي، وفي درعا البلد بمدينة درعا، كما تواصل الفصائل استهداف مناطق سيطرة قوات الجيش شمال غرب درعا.
وقُتل منذ 19 يونيو 132 مدنياً، بينهم 25 طفلاً و23 مواطنة، في الغارات والقصف الصاروخي والمدفعي على محافظة درعا.
ووسعت قوات الجيش السوري سيطرتها لنحو 58% من مساحة المحافظة التي تتواجد فيها ثلاثة أطراف عسكرية هي: الجيش والمسلحين الموالين له؛ الفصائل المقاتلة المنتمية إلى الجيش السوري الحر والإسلامية؛ وجيش خالد بن الوليد المبايع لداعش والذي يسيطر على مساحة 6.6% من المحافظة.

مواقف دول الجوار

أدت المعارك الدائرة في محافظة درعا إلى موجة نزوح كثيفة، ووصل عدد النازحين إلى 270 ألف شخص، حسبما قال متحدث باسم المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين في الأردن في 2 يوليو.
ويتكدس آلاف النازحين بالقرب من الحدود الأردنية المغلقة بوجههم، بعد إعلان عمّان أنها لن تستقبل المزيد من اللاجئين السوريين على أراضيها.
وأظهرت صور نُشرت على مواقع التواصل الاجتماعي حشوداً ضخمة من المدنيين، كثير منهم نساء وأطفال، يتجمعون في مواجهة جنود أردنيين ودبابات تمركزت على طول الحدود المغلقة مع سوريا.
وأعلنت الحكومة الأردنية في 30 يونيو أن الجيش الأردني بدأ في إيصال مساعدات إنسانية إلى النازحين السوريين الذين لجأوا إلى منطقة قرب الحدود بين البلدين.
أما سياسياً، فيسعى الأردن إلى التوسط بين الضباط الروس وقادة الفصائل المعارضة الذين يتفاوضون على أراضيه من أجل التوصل إلى اتفاق.
ويتوجه وزير الخارجية الأردني أيمن الصفدي في الثالث من يوليو إلى موسكو للقاء نظيره الروسي سيرغي لافروف، وأعلن أن بلاده ستجري محادثات مع روسيا بشأن وقف لإطلاق النار في جنوب غرب سوريا وتخفيف وطأة الوضع الإنساني هناك.
وتدفّق آلاف النازحين من محافظة درعا إلى منطقة قريبة من هضبة الجولان المحتلة.
وبدورها، أعلنت إسرائيل أنها لن تسمح لهم بعبور حدودها، ولكنها سمحت بنصب خيم تأويهم في الجانب السوري من هضبة الجولان، وأرسلت مساعدات إلى تلك المنطقة.
وتحسباً لاقتراب المعارك من هضبة الجولان، عززت الدولة العبرية انتشار الدبابات والمدفعية في المنطقة، وحذّرت القوات السورية من الاقتراب منها، معلنةً التزامها بسياسة عدم التدخل في الأزمة السورية.
وقال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو في الاجتماع الأسبوعي لمجلس الوزراء، في الأول من يوليو، إن بلاده أحاطت روسيا والولايات المتحدة علماً بموقفها من التطورات في الجولان وقال: "نحن نعمل على منع القوات الإيرانية والقوات الموالية لها من التموضع عسكرياً في أي جزء من الأراضي السورية، وسنواصل القيام بذلك. أما في جنوب سوريا فسنواصل الدفاع عن حدودنا".
وأضاف: "سنوفر المساعدات الإنسانية لأقصى حد ممكن. لن نسمح بدخول أراضينا وسنطالب بالتزام صارم باتفاقات فض الاشتباك الموقعة عام 1974 مع الجيش السوري".
ولكن، بحسب تقارير، ستسمح إسرائيل بانتشار قوات الجيش السوري بالقرب من هضبة الجولان المحتلة، بشرط ألا يأتي معها أي مقاتلين إيرانيين أو تابعين للميليشيات الموالية لإيران.
وتناول هذه المسألة رئيس أركان الجيش الإسرائيلي غادي آيزنكوت عندما التقى في العاصمة الأمريكية مع رئيس أركان القوات المشتركة جوزيف دانفورد وقادة آخرين في وزارة الدفاع الأمريكية.




اضغط هنا
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
منجاوي

لـــواء
لـــواء



الـبلد :
المهنة : Physicist and Data Scientist
المزاج : هادئ
التسجيل : 04/05/2013
عدد المساهمات : 3397
معدل النشاط : 2886
التقييم : 214
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: اتجاه نحو "مصالحة" في الجنوب السوري بين الحكومه والمعارضة... تفاصيل المفاوضات الجارية   الإثنين 2 يوليو 2018 - 20:51


تغطية المعارضة السورية لأحداث يوم امس من القتال في درعا:
1- صد هجوم للنظام على طفس
2- فشل الجولة الثانية من المفاوضات مع الروس و اعلان النفير العام في كل درعا
3- اتفاق مصالحة في بصرى الشام
طبعا نعتذر عن انحياز اللغة الاخبارية
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
fulcrum77

لـــواء
لـــواء
avatar



الـبلد :
التسجيل : 23/08/2013
عدد المساهمات : 2323
معدل النشاط : 2411
التقييم : 308
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :



متصل

مُساهمةموضوع: رد: اتجاه نحو "مصالحة" في الجنوب السوري بين الحكومه والمعارضة... تفاصيل المفاوضات الجارية   الإثنين 2 يوليو 2018 - 21:35

تقارير غربية عن وصول فرقة النخبة الاولى الى درعا و واشنطن تحذر
في يوليو 2, 2018
تقارير غربية عن وصول فرقة النخبة الاولى الى درعا و واشنطن تحذر
تحدث تقرير نشره معهد واشنطن لدراسات الشرق الأوسط عن إرسال حزب الله فرقة “الرضوان” التي وصفها بأنها من قوات النخبة التابعة له إلى “درعا” جنوب سوريا.
وقال المعهد الأمريكي في مقالة مطولة لخبيرين تابعين له هما، حنين غدار وفيليب سميث: “عندما يرسل حزب الله فرقة الرضوان – النخبة التابعة له – إلى جبهة قتال في سوريا، عادة ما يعني ذلك أنه من المنتظر وقوع قتال عنيف، وأن قوات هذه الوحدة ستشارك بشكل مكثف”.
ورأت المقالة أن هذا الأسلوب قد شوهد طوال فترة تدخل حزب الله في الحرب الدائرة بسوريا، “من القصير إلى حلب إلى دير الزور”.
وأضاف المؤلفان أيضا في هذا السياق، أن مقاتلي فرقة “الرضوان” كان تم نشرهم “بشكل مؤقت في معركة درعا عام 2017 قبل أن يعمل اتفاق الحد من التصعيد على إيقاف ذلك الهجوم. أما اليوم، فهم يعودون إلى درعا”.
washingtoninstitute
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
mi-17

المشرف العام
فريق

المشرف العام  فريق
avatar



الـبلد :
المزاج : الحمد لله
التسجيل : 23/02/2013
عدد المساهمات : 30706
معدل النشاط : 39150
التقييم : 1509
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :





مُساهمةموضوع: رد: اتجاه نحو "مصالحة" في الجنوب السوري بين الحكومه والمعارضة... تفاصيل المفاوضات الجارية   الأربعاء 4 يوليو 2018 - 10:45

وساطة أردنية تعيد المعارضة السورية للتفاوض

بدأ مفاوضون من المعارضة السورية المسلحة أمس جولة جديدة من المحادثات مع ضباط روس، بشأن اتفاق سلام في جنوب سورية بوساطة أردنية، بحسب وزير الدولة لشؤون الإعلام الناطق الرسمي باسم الحكومة جمانة غنيمات.
وقالت غنيمات، ردا على سؤال لـ”الغد” أمس، إنه “تم تشكيل لجنة مفاوضات موسعة تمثل الجنوب السوري بشكل كامل، وذلك بهدف الوصول إلى اتفاق يحفظ دماء الأبرياء ويضمن سلامة الأهالي ويهيئ الظروف لحل سياسي نهائي”.
في السياق ذاته، قال متحدث باسم المعارضة السورية إن المفاوضات التي بدأت أمس تهدف للوصول إلى اتفاق سلام في جنوب سورية يقضي بتسليم مقاتلي المعارضة أسلحتهم والسماح للشرطة العسكرية الروسية بدخول البلدات الخاضعة لسيطرة المعارضة.
وقال المتحدث إبراهيم الجباوي، لوكالة أنباء “رويترز”، إن المعارضة “حملت إلى طاولة المفاوضات ردا على قائمة المطالب الروسية التي تشمل تسليم الأسلحة وتسوية وضع المسلحين في اتفاق ينهي القتال”.
وتسببت المطالب الروسية، التي سلمت إلى المعارضة خلال اجتماع في بلدة بجنوب سورية السبت الماضي في انسحاب مفاوضي المعارضة، الذين قالوا إن المطالب “مهينة”.
وذكرت مصادر دبلوماسية أن الأردن “تمكن من إقناع فريق المعارضة بالعودة إلى طاولة المفاوضات”.
ومفاوضات أمس هي الجولة الثالثة منذ اندلاع الأعمال العسكرية الواسعة في الجنوب السوري قبل عشرة أيام، والتي يتوقع أن “تسفر عن نتائج تنهي أزمة الجنوب”، وفقا للمتحدث باسم المعارضة الجباوي، سيما وأن وفد المعارضة “يحمل في جعبته هذه المرة ردودا على الشروط الروسية التي طرحت في الجولة الثانية”.
وما يدفع لهذا الاستنتاج هي إشارات بيان التكليف، الذي صدر عن “غرفة العمليات المركزية للجبهة الجنوبية” المعارضة أمس لوفد تفاوضي جديد، مثل جميع مكونات الجنوب، بديلا عن الوفد السابق الذي شهد خلافات واستقالات.
وبدا بيان الغرفة واضحا في جنوحه نحو الاتفاق بالجولة الجديدة، بالقول إن ما يدفعها للعودة للتفاوض هو “ما تمر به المنطقة الجنوبية من ظروف صعبة وهجمة شرسة يقودها النظام السوري أودت بحياة الكثير من الأبرياء ودمرت بلدات بأكملها وشردت الأهالي”.
وأضافت في بيانها أنها “قامت بتشكيل لجنة تفاوض موسعة تمثل الجنوب بشكل كامل للوصول إلى اتفاق يحفظ دماء الأبرياء ويضمن سلامة الأهالي والمقاتلين لتهيئة الظروف لحل سياسي نهائي يحقق طموحات الشعب السوري”.
ومن المرجح أن يشهد الجنوب وفقا لهذه المعطيات اتفاقا يهيئ الظروف لحلّ سياسي نهائي، يحقن الدماء ويخفف من معاناة سكان الجنوب السوري، والذين تشير تقديرات الأمم المتحدة إلى نزوح حوالي 270 ألفا منهم حتى اول من أمس.
من جانبه، كشف منسق لجنة “إدارة الأزمة” المعارضة المستقيل عدنان المسالمة لـ”الغد”، أن المفاوضات بين المعارضة والروس “لم تتوقف”، مشيرا الى انه بعد انتهاء الجولة الثانية للمفاوضات وصل الوفد الروسي الى بصرى الشام وبقي يتحاور مع بعض فصائل المعارضة.
الى ذلك، استمرت الاشتباكات في الجنوب السوري امس، حيث يسعى الجيش السوري الى استعادة السيطرة كاملة على الجنوب من التنظيمات العسكرية المعارضة ومن التنظيمات الارهابية ايضا، وشهدت مناطق درعا قصفا مدفعيا في حين توقف الطيران الروسي عن المشاركة بعمليات القصف “انتظارا لنتائج المفاوضات”.
وتحدثت أوساط المعارضة السورية عن تواصل القتال والاشتباكات مع الجيش السوري والميليشيات المؤيدة لها امس، وقالت انها “صدت اكثر من هجوم والحقت خسائر عديدة بالقوات المهاجمة”، وهو ما لم تؤكده مصادر محايدة.
الى ذلك، تحدث ناشطون سوريون امس عن دخول طيران “مجهول” على خط سير العمليات العسكرية بالجنوب السوري، ويعتقد انه اسرائيلي، بعد ان شن غارات شمال درعا قيل انها ادت الى انفجارات عنيفة في مستودعات عسكرية تابعة للجيش السوري، بحسب اوساط المعارضة.




اضغط هنا
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
mi-17

المشرف العام
فريق

المشرف العام  فريق
avatar



الـبلد :
المزاج : الحمد لله
التسجيل : 23/02/2013
عدد المساهمات : 30706
معدل النشاط : 39150
التقييم : 1509
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :





مُساهمةموضوع: رد: اتجاه نحو "مصالحة" في الجنوب السوري بين الحكومه والمعارضة... تفاصيل المفاوضات الجارية   الأربعاء 4 يوليو 2018 - 22:16

فصائل الجنوب السوري تعلن ‘‘فشل‘‘ المفاوضات مع الجانب الروسي

أعلنت فصائل الجنوب السوري الأربعاء، “فشل” المفاوضات مع الجانب الروسي بسبب الخلاف على آلية تسليم المقاتلين اسلحتهم الثقيلة، وفق ما أوردت على حسابها في موقع تويتر.
وأوردت “غرفة العمليات المركزية في الجنوب” في تغريدة “فشل المفاوضات مع العدو الروسي في بصرى الشام وذلك بسبب اصرارهم على تسليم السلاح الثقيل”.
وقال الناطق الرسمي باسم الغرفة ابراهيم الجباوي لفرانس برس “لم تسفر هذه الجولة عن نتائج.. انتهى الاجتماع ولم يحدد موعد مقبل”.




اضغط هنا
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
mi-17

المشرف العام
فريق

المشرف العام  فريق
avatar



الـبلد :
المزاج : الحمد لله
التسجيل : 23/02/2013
عدد المساهمات : 30706
معدل النشاط : 39150
التقييم : 1509
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :





مُساهمةموضوع: رد: اتجاه نحو "مصالحة" في الجنوب السوري بين الحكومه والمعارضة... تفاصيل المفاوضات الجارية   الخميس 5 يوليو 2018 - 19:27

الجيش السوري يستعيد بلدة صيدا جنوب درعا






الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
mi-17

المشرف العام
فريق

المشرف العام  فريق
avatar



الـبلد :
المزاج : الحمد لله
التسجيل : 23/02/2013
عدد المساهمات : 30706
معدل النشاط : 39150
التقييم : 1509
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :





مُساهمةموضوع: رد: اتجاه نحو "مصالحة" في الجنوب السوري بين الحكومه والمعارضة... تفاصيل المفاوضات الجارية   الخميس 5 يوليو 2018 - 22:06

تحليل امريكي / الموافقة على وجود قوات النظام في جنوب سوريا لن تؤدي إلا إلى تعزيز أهداف إيران

عندما يرسل «حزب الله» فرقة "الرضوان" - النخبة التابعة له - إلى جبهة قتال في سوريا، عادة ما يعني ذلك أنه من المنتظر وقوع قتال عنيف، وأن قوات هذه الوحدة ستشارك [في العمليات العسكرية] بشكل مكثف. وقد شوهد هذا الأسلوب طوال فترة تدخُّل «حزب الله» في الحرب، من القصير إلى حلب إلى دير الزور. وتم أيضاً نشر مقاتلي "الرضوان" بشكل مؤقت في معركة درعا عام 2017 قبل أن يعمل اتفاق الحد من التصعيد على إيقاف ذلك الهجوم. أمّا اليوم، فهم يعودون إلى درعا.
ووفقاً لبعض المصادر الميدانية، تقوم إيران منذ نيسان/أبريل بإعادة نشر ميليشياتها الوكيلة في جنوب سوريا، وخاصة في السويداء ودرعا والقنيطرة. وسابقاً، كانت إسرائيل والأردن قد أصدرتا تحذيرات ضد وجود قوات حليفة إيرانية بالقرب من حدودهما، ولكن بدلاً من انسحاب هذه القوات، عمد العديد من مقاتليها إلى الاندماج مع قوات نظام الأسد. كما دُمجت وحدات «حزب الله» مع "الفرقة الرابعة" من الجيش السوري و"الحرس الجمهوري"، في حين تم رصد مقاتلين من ميليشيات مثل "لواء الفاطميون" داخل "قوات النمر" تحت قيادة العميد السوري سهيل الحسن، وهم يرتدون حتى زيهم وشاراتهم.
وسواء كانوا يختبئون داخل وحدات النظام أو ينتشرون بشكل منفصل، يبدو أن وكلاء إيران وشركاءها متورطون بشدة في الهجوم الأخير على درعا. كما ينتشرون أيضاً حول منطقة دير العدس في القنيطرة، التي تقع على بعد ما يقرب من 15 كيلومتراً من هضبة الجولان. على سبيل المثال، قامت عناصر "لواء القدس" - الميليشيا الفلسطينية الموالية للأسد  التي تحارب إلى جانب القوات الخاضعة لإيران منذ عام 2013، بالتبجح بتواجدها الواسع النطاق قرب القنيطرة في أيار/مايو. وقد تكون الفصائل السورية لـ «حزب الله» مثل "لواء الإمام المهدي"- الخاضعة إلى حد كبير لمنظمتها الأم اللبنانية - ناشطة في المنطقة أيضاً بسبب دورها القتالي هناك في عام 2016. وحتى الجماعات الدرزية المدربة على يد «حزب الله» قد تكون مشاركة في حملة الجنوب، مما يزيد من تعقيد الجهود الرامية إلى التخلص من النفوذ الإيراني.
وفي غضون ذلك، كان المسؤولون الروس مشغولين في اجتماعاتهم مع السلطات الأردنية والإسرائيلية، حيث عرضوا صفقات وقطعوا وعوداً بشأن انسحاب إيران. ومن المتوقع أن يركز الرئيسين فلاديمير بوتين و ترامب على القضية نفسها خلال اجتماع القمة المقرر عقده بينهما في منتصف تموز/يوليو في باريس.
ومع تطور المعركة على درعا، يجب مراقبة قضيتين عن كثب. أولاً، هل تستطيع روسيا فعلياً ضمان رحيل القوات الإيرانية ووكلائها من جنوب سوريا، وهي إحدى أكثر المناطق أهمية من الناحية الاستراتيجية في سوريا كلها؟ ثانياً، على افتراض تمكُّن بشار الأسد من طرد المعارضة السورية من درعا، فهل تستطيع قواته منع وكلاء إيران من التسلل والسيطرة على الحدود؟

ما هو مخفي في عمليات التمويه

قد يكون من الصعب تحديد ما إذا كانت القوات الإيرانية الوكيلة تستبدل زيها للاندماج مع قوات الأسد، أو كيف تقوم بذلك، بسبب تنوع الزي الرسمي المستخدم في سوريا، ناهيك عن العديد من الأساليب المختلفة التي تتعاون بها الجماعات مع بعضها البعض. فقبل الحرب بوقت طويل، كان الجيش السوري يرتدي زياً شبيهاً جداً بالملابس المدنية الأساسية، وحتى الوحدات داخل الفرقة نفسها كانت ترتدي أحياناً زياً لا يتطابق. وبحلول عام 2011، أدى الاتجاه المتنامي للميليشيات بين القوات الموالية للأسد إلى قيام العديد من المقاتلين السوريين بارتداء الزي العسكري مع الأحذية الرياضية، وبنطلونات الجينز، والقمصان، على نحو منتظم.
ومنذ أن دخل «حزب الله» الحرب في عام 2012، تم تصوير مقاتليه بزي مختلط بشكل متكرر وعلى نحو منتظم، مما جعل من الصعب تمييزهم عن الوحدات السورية. وبدءاً من عام 2013، شوهد بعض مقاتلي «حزب الله» يرتدون زي تمويه رقمي حديث يصلح للغابات والصحاري، لكن معظمهم استخدم أنماطاً أخرى حتى وقت قريب.
بالإضافة إلى ذلك، عندما حاولت الجماعة تسويق صورتها، شدّدت على عرض رقع قماشية متخصصة، رغم أن مقاتليها تجنبوا ارتداءها في مناسبات عديدة. وبحلول منتصف عام 2013، كانت بعض القوى الميدانية ترتدي أيضاً شرائط ملونة مختلفة للدلالة على أصلها، وفقاً لأشرطة الفيديو المنشورة على الإنترنت وتعليقات المقاتلين العراقيين السابقين الذين انتشروا إلى جانب «حزب الله». ومع ذلك، كان بعض المقاتلين العراقيين وأعضاء «حزب الله» يرتدون بانتظام أشرطة باللون نفسه الذي يرتديه نظراؤهم في الجيش السوري.
وفي حالات أخرى، شوهد مقاتلون عراقيون فضلاً عن قوات «حزب الله» وهم يرتدون زي من التمويه يشبه نمط الغابات "M81" الذي كانت تعتمده الولايات المتحدة في حقبة الثمانينيات، وهو طراز تبناه أيضاً "الحرس الجمهوري" وبعض وحدات الجيش السوري. ويشمل ذلك "لواء الإمام الحسين"، وهي ميليشيا مقرها دمشق وتتبع [عسكرياً] لـ "الفرقة الرابعة" للجيش السوري، وتنتشر الآن في منطقة القنيطرة على نطاق واسع.
وبحلول عام 2016، أصبح التمويه الرقمي إضافة أكثر اعتيادية إلى معدات «حزب الله»، حيث روّجت الجماعة بشدة لهذا النمط على وسائل التواصل الاجتماعي لتتفاخر بزيها وترتيباتها الحديثة. ومع ذلك، لا يزال العديد من المقاتلين يرتدون الزي المختلط.
وقد شوهدت أيضاً ميليشيا أخرى، هي "لواء أبو الفضل العباس" ومركزها دمشق، ترتدي الزي نفسه الذي يعتمده «حزب الله»، بما فيه التمويه الرقمي الحديث. وفي السابق، كان أعضاء الجماعة يتعاونون مع علي جمال الجشّي (المعروف أيضاً باسم حمزة إبراهيم حيدر)، وهو قائد سابق في «حزب الله» قُتل [في اشتباكات مع «الجيش السوري الحر» في سوريا]، كان يتم تصويره بشكل منتظم مرتدياً الزي الرسمي والشارة نفسها التي كان يرتديها ضباط "الحرس الجمهوري" السوري (ومنذ ذلك الحين أزيلت هذه الصور من المصادر المتاحة لمواقع التواصل الاجتماعي). أما ميليشيا "لواء أبو الفضل العباس" فقد وصفت نفسها هي الأخرى كوحدة فرعية من "الحرس الجمهوري".
وقد لوحظ تحول مماثل في الزي بين المقاتلين العراقيين الذين ينتمون إلى مجموعة "لواء أسد الله الغالب". وفي أوائل عام 2016، شوهدوا وهم ينتشرون إلى الشمال من قواعدهم في دمشق ويرتدون الرقع القماشية والملابس من الميليشيا السورية "لواء صقور الصحراء". وفعل العديد من مقاتلي "لواء أبو الفضل العباس" الشئ نفسه عند قتالهم في الشمال.

سجل حافل بعدم الوفاء بالوعود

علاوة على صعوبة التمييز بين الوكلاء الإيرانيين وبين قوات النظام السوري، فإن عدم تمكن روسيا عموماً أو عدم استعدادها للوفاء بوعودها في سوريا يبرر الشكوك حول ضماناتها الأمنية الأخيرة في الجنوب. على سبيل المثال، عندما استخدم الأسد الأسلحة الكيميائية ضد المدنيين في عام 2013 وكانت الولايات المتحدة تستعد لشن ضربات عسكرية انتقامية، ساعد بوتين على إقناع واشنطن بالامتناع عن ذلك من خلال ضمان قيام النظام بتسليم ترسانته الكيميائية. لكن الأسد احتفظ ببعض من تلك الترسانة، واستخدمها مراراً وتكراراً ضد المدنيين منذ ذلك الحين.
والأكثر من ذلك هو أنه في وقت سابق من هذا الشهر جوبهت القوات الروسية بالرفض عندما رافقت "الفرقة الحادية عشر" للجيش السوري لإخراج قوات «حزب الله» من مواقعها في بلدة القصير الحدودية. فقد كانت الخطة - التي لم تُنسّق مع إيران أو "حزب الله"- هي الاستيلاء على معبر جوسيه الحدودي مع لبنان، ثم الاقتراب من منطقة القلمون السورية. لكن قوات «حزب الله» رفضت ترك مواقعها. وبدلاً من ذلك، استدار الجنود الروس والسوريون وغادروا بعد حوالي أقل من أربع وعشرين ساعة من وصولهم، وسرعان ما عزز «حزب الله» وجوده في القصير. وتُظهر هذه الحادثة الصغيرة - التي ربما كانت محاولة روسية لاختبار رد فعل إيران - أن موسكو قد لا تكون قادرة على زحزحة وكلاء إيران بعد ترسخهم في جنوب سوريا (أو على الأقل، غير راغبة في ممارسة ضغوط عسكرية كافية لإجبارهم على ذلك).

وجود النظام يعني سيطرة إيران

في الوقت الراهن، يبدو أن إسرائيل والأردن على استعداد للسماح بوجود الجيش السوري في الجنوب. وعلى الرغم من أنه ليس سراً أن وكلاء إيران يندمجون مع قوات النظام، إلاّ أنه لا يبدو أن ذلك يزعج البلدين المجاورين طالما أن جميع هؤلاء الوكلاء يفصلون أنفسهم عن الجيش وينسحبون بعد هجوم درعا.
ومع ذلك، لا يبدو أن الضامنين المفترضين لهذا الانسحاب قادرين على ضمانه فعلاً. فقد أظهرت روسيا أنها لا تستطيع إبعاد وكلاء إيران المتواجدين على ساحات القتال. وحتى لو انسحب كل من «حزب الله» والميليشيات الأخرى على بُعد بضعة كيلومترات من الحدود، فإن ذلك لن يبدد المخاوف الأوسع بشأن خطة إيران الاستراتيجية البعيدة المدى في سوريا. فقد انسحبت القوات الإيرانية وأعيد نشرها عدة مرات في أماكن كثيرة في سوريا، كما وأنّ أي تحرك تقوم به إيران لاسترضاء روسيا سيكون مؤقتاً دون شك.
أما بالنسبة إلى الفكرة القائلة بأن الأسد سيعمل على إخراج إيران بعد تحقيقه النصر، فإن عودة قواته إلى الجنوب تعني العكس من ذلك تماماً. ففي خطوة هامة نحو تحقيق أهداف طهران الطويلة المدى، سيكون وجود القوات السورية بمثابة نقطة وصل لقوات «حزب الله» وميليشيات أخرى لتعيد انتشارها بطمأنينة في الجنوب في أي وقت يحلو لها، من دون الاضطرار للتعامل مع جيوب المعارضة.
وبالتالي، لتجنب التصعيد في جنوب سوريا، ينبغي عدم السماح لقوات الأسد بإعادة احتلال المنطقة بعد معركة درعا، ولا ينبغي الوثوق بالقوات الروسية للعمل كضامن للانسحاب الإيراني. والطريقة الوحيدة المضمونة لإبقاء إيران خارج المناطق الجنوبية وبعيدة عن الجولان والأردن ستكون من خلال إقامة منطقة فاصلة خاضعة لطرف ثالث على طول الحدود الجنوبية لسوريا. وبالطبع سيشكّل وضع معالم هذه القوة تحدياً كبيراً، نظراً لأن إدارة ترامب تعارض بقاء القوات الأمريكية في سوريا، وبسبب فشل بعثات حفظ السلام الدولية السابقة التي كانت تهدف إلى تقييد «حزب الله» في أماكن أخرى (على سبيل المثال، قوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان). ومع ذلك، فإن الخط الذي يميّز القوات الإيرانية والسورية بات أقل وضوحاً كل يوم، وأصبحت هناك حاجة ملحة لمتابعة مثل هذه البدائل.


حنين غدار، صحفية وباحثة لبنانية محنكة، وزميلة زائرة في زمالة "فريدمان" في معهد واشنطن. فيليب سميث هو زميل "سوريف" في المعهد ومؤلف الدراسة التي أصدرها المعهد عام 2015 بعنوان "الجهاد الشيعي في سوريا وآثاره الإقليمية"


معهد واشنطن
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 

اتجاه نحو "مصالحة" في الجنوب السوري بين الحكومه والمعارضة... تفاصيل المفاوضات الجارية

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 4انتقل الى الصفحة : 1, 2, 3, 4  الصفحة التالية

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى الجيش العربي Arab Army Forum :: الأقســـام العسكريـــة :: الأخبـــار العسكريـــة - Military News-
التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي ادارة الموقع ولا نتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك ويتحمل كاتبها مسؤولية النشر

Powered by Arab Army. Copyright © 2018