أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم، اذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، فيرجى التكرم بالاطلاع على القوانين بالضغط هنا. كما يشرفنا أن تقوم بالتسجيل بالضغط هنا إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى، أما إذا رغبت بقراءة المواضيع والإطلاع فتفضل بزيارة المواضيع التي ترغب.

وثائق الخارجيه الامريكيه حول اتفاقيه السلام المصريه-الاسرائيليه ( معاهده كامب ديفيد )

حفظ البيانات؟
الرئيسية
التسجيل
الدخول
فقدت كلمة المرور
القوانين
البحث فى المنتدى



 
الرئيسيةالتسجيلدخول


شاطر | .
 

  وثائق الخارجيه الامريكيه حول اتفاقيه السلام المصريه-الاسرائيليه ( معاهده كامب ديفيد )

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
mi-17

المشرف العام
فريق

المشرف العام  فريق
avatar



الـبلد :
المزاج : الحمد لله
التسجيل : 23/02/2013
عدد المساهمات : 29296
معدل النشاط : 37091
التقييم : 1497
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :





مُساهمةموضوع: وثائق الخارجيه الامريكيه حول اتفاقيه السلام المصريه-الاسرائيليه ( معاهده كامب ديفيد )   الجمعة 29 يونيو 2018 - 14:25

 الوثائق المفرج عنها مؤخرًا لدى الخارجية الأمريكية، حول اتفاقية السلام المصرية – الإسرائيلية، المعروفة تاريخيًّا باتفاقية كامب ديفيد.
 
الجزء الاول 

الوثيقة الأولى

في السادس من سبتمبر/ أيلول قال حسن التهامي، نائب رئيس الوزراء، لهيرمان آيتس، سفير الولايات المتحدة في مصر، إن السادات سيخبر بيجن أن مصر يمكنها التفاوض حول الضفة الغربية وقطاع غزة حتى لو لم يرد الفلسطينيون والأردنيون. أجابه هيرمان أن مصر لا تملك حقًّا أو تفويضًا بالتفاوض عن غزة نيابةً عن سكانها. رد التهامي بأن مصر ليست بحاجة إلى تفويض من أحد، وأن كونها أقوى دولة عربية يُحتم عليها القيام بما يخجل الآخرون من القيام به.
وشفع التهامي حديثه قائلًا إن بإمكانه أن يكون مارشال غزة إذا لزم الأمر. خُتمت الوثيقة بتوضيح أمريكي أن رأي التهامي يتعارض بوضوح مع آراء وزير الخارجية  محمد إبراهيم كامل وبطرس غالي بهذا الصدد. كما أوضحت أن رسالة السادات لبيجن كان هدفها إيصال معلومة واحدة، ألا وهى أن مصر مستعدة لتنفيذ كل ما يُطلب منها بخصوص الضفة الغربية.


https://history.state.gov/historicaldocuments/frus1977-80v09Ed2/d31

الوثيقة الثانية

السفير الأمريكي في السابع من سبتمبر/ أيلول في رسالة إلى كارتر لخص فيها اجتماعه مع السادات والوفد المصري. وأعاد التأكيد على خلاف كامل وغالي مع السادات في تلك النقطة. وخوف كامل من أن يتخذ السادات موقفًا يحرج مصر أمام العرب والفلسطينيين. كما نقل السفير طمأنته لكامل من أن السادات يعي حدوده السياسية جيدًا، ولن يعد بما لن يستطيع تنفيذه.
ثم انتقل السفير إلى لقائه مع أحمد ماهر، مدير مكتب وزير الخارجية المصري، حيث أكد ماهر أن على الولايات المتحدة أن تدرك أن مصر تبذل أقصى ما تستطيع، وأنه على الجانب الإسرائيلي أن يدرك ذلك. وأخبر ماهر السفير أنه من الضروري أن تسفر محادثات كامب ديفيد عن شيء ما، لا أن تنتهي بمجرد بيان تقول فيه الإدارة الأمريكية إنها ترعى وتسعى للوصول إلى حل.
وحين أفصح ماهر عن مخاوفه للسادات من أن يسرب الإسرائيليون نية السادات التفاوض حول الضفة الغربية حتى لو رفض ملك الأردن ما قد يسبب حرجًا بين البلدين، أجاب السادات بأن لديه ما يسربه ويؤدي لإحراج الإسرائيليين إذا فعلوا. ونقل ماهر للسفير ما يشبه إجماعًا، استثنى منه التهامي، أن الوفد غير متفائل بمفاوضات كامب ديفيد، وأن لديهم مخاوف من أن يتنازل السادات أكثر مما ينبغي.

https://history.state.gov/historicaldocuments/frus1977-80v09Ed2/d32

الوثيقة الثالثة

ظهيرة نفس اليوم كان نائب الرئيس الأمريكي ووزير خارجيته يجتمعان مع موشي ديان، وزير الخارجية الإسرائيلية، ومع عزرا وايزمان. تنقل الوثائق صورة حادة عن موشيه ديان، لا يريد الخوض في فرعيات ولا يريد الحديث بدبلوماسية زائدة عن الحد. أول كلامه كان أن الجانب المصري يظن أن كل شيء متعلق بسيناء قد حُل، وأن الأمر متعلق فقط بالضفة الغربية. لذا أراد من الرئيس الأمريكي أن ينقل للجانب المصري تلك النقطة.
وقال إن مستقبل المستوطنات وحرية المجال الجوي الإسرائيلي هما من النقاط الجوهرية التي تجب مناقشتها. كما علّق على خطأ السادات حين صرح بأنّه لا يجوز الاستيلاء على الأرض بالحروب. وأن مقصد السادات منها هو الانسحاب من سيناء، وهو ما لن يحدث. ثم قال ديان إنه لا يختلف مع حقيقة أنّه لا يجوز الاستيلاء على الأرض بالحروب، لكن يجب التفرقة بين حروب العدوان وحروب الدفاع، ويجب أن نعرف لأي نوع تنتمي حرب 1967.


https://history.state.gov/historicaldocuments/frus1977-80v09Ed2/d33

الوثيقة الرابعة

طلب ديان كذلك من الجانب المصري مزيدًا من التوضيح عما سيقبلونه فعلًا على الأرض بعيدًا عن الكلمات المكتوبة. وأراد أن يحصل الإسرائيليون على حق امتلاك الأراضي في أي مكان ما داموا يشترونها بشكل قانوني، وأن تصبح الحدود مفتوحةً بين البلدين، وأن تصير التجارة حرة بينهما. ثم تساءل عن إمكانية إحضار فلسطينيين إلى الاتفاقية، سواء بشكل رسمي أو ودي، فأجابه وزير الخارجية الأمريكي بأن كامل يؤمن أن هذا ممكن الحدوث، لكن بعد انتهاء المفاوضات.
وأوضح وايزمان أن على السادات أن يفهم أن زيارته للقدس لن تجعل الإسرائيليين ينسون مشاعرهم تجاهه. كما نقل ديّان أنه اجتمع بقادة فلسطينيين منهم رؤساء بلديات الخليل وبيت لحم، وحكمت المصري من نابلس، وأنور كاتب من القدس. جميعهم أعربوا عن رغبتهم في حصول الضفة على حكم ذاتي ليتمكنوا من التخلص من الوجود العسكري، ويبدأوا التخطيط لمجتمع مدني متماسك. وأنهم لا يمانعون من وجود جيش الدفاع الإسرائيلي بينهم، ويتعهدون بتقديم من يهدد أمن إسرائيل.

https://history.state.gov/historicaldocuments/frus1977-80v09Ed2/d34

الوثيقة الخامسة

في اجتماع لاحق بين وزير الخارجية الأمريكي ونظيره المصري أكد كامل رغبة السادات في القيام بأي شيء من أجل تطبيع العلاقات مع إسرائيل. لكن لا بد من تفكيك المستوطنات في سيناء، ولا تضمن مصر ما سيحدث لمستوطنات الضفة. وأوضح كامل أنه بعد انتهاء مدة السنوات الخمس التي اقترحها الوفد كفترة انتقالية يصير لأهل الضفة حق تقرير مصيرها، إما استمرار الوضع الحالي أو التبعية للأردن أو الانضمام إلى إسرائيل.
وأكد كامل رفض الوفد المصري لبناء جدار داخل القدس أو تقسيمها. ونبه الإدارة الأمريكية إلى ضرورة الأخذ في الاعتبار المشاعر الإسلامية العالمية حين يتعلق الأمر بالقدس تحديدًا. ونقل رفض السادات القاطع لوجود مطارات أو قواعد جوية إسرائيلية داخل الحدود المصرية.


https://history.state.gov/historicaldocuments/frus1977-80v09Ed2/d35

الوثيقة السادسة

تنتقل الوثائق بعيدًا عن كامب ديفيد وتذهب جهة سوريا والأردن.  توجه كارتر إلى حافظ الأسد بخطاب يخبره فيه أنه يعي التزام الأسد العميق بحقوق الإنسان، وأن إسرائيل أخيرًا قد أدركت حق الشعب الفلسطيني. وأن الاتفاقية قد لا تجيب عن كل ما يتعلق بالفلسطينيين لكنّها تضع الأساس لحل يمكن أن يأتي في المستقبل. وتعهد له بأنه لن يتم بناء أي مستوطنات جديدة، كما ستنسحب القوات من غزة والضفة.
لكن تلك النقطة لم يكن كارتر المتحكم فيها. إذ أرسلت السفارة الأمريكية خطابًا على لسان بيجن يقول إن تجميد الاستطيان في غزة والضفة سيكون لثلاثة أشهر فقط، وهو عكس ما تم الاتفاق عليه في كامب ديفيد. ما ترك كارتر في حرج شديد، إذ وعد السادات بأن يتم التجميد للأبد، ولهذا وافق السادات على توقيع الاتفاقيات. لذا تواصل مع الجانب الإسرائيلي موضحًا أن بناء المستوطنات سيكون عقبةً حقيقيةً أمام السلام وعلى الإسرائيليين الالتزام بما تم الاتفاق عليه.

https://history.state.gov/historicaldocuments/frus1977-80v09Ed2/d51

الوثيقة السابعة

ثم  في 19 سبتمبر/ أيلول 1978 أرسل كاتر رسالة إلى الملك حسين يخبره فيها أن مصر صادقة في رغبة الوصول إلى سلام، لكن قد تفشل المفاوضات بسبب غياب دعم القادة العرب. ثم ألمح كارتر إلى أن فشل المفاوضات يعني مزيدًا من القوة للسوفيت، ما يعني مزيدًا من الاضطراب في المنطقة العربية، وأخبره أن موقفه من الاتفاقية مهم للحفاظ على علاقته بالولايات المتحدة.
جاء رد الملك حسين بأن الموقف المصري غير محايد لرغبته في استعادة أراضيه بأي ثمن. كما أن كامب ديفيد قد نجحت في عزل مصر عن المعسكر العربي ما يعطي إسرائيل نصرًا جديدًا. وأن حقوق الفلسطينيين تم تجاهلها بينما تستمر إسرائيل في فرض واقع جديد على الأرض بدعم أمريكي. وأن لب المشكلة هو دعم الولايات المتحدة الدائم وغير المشروط لإسرائيل.





اضغط هنا
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
mi-17

المشرف العام
فريق

المشرف العام  فريق
avatar



الـبلد :
المزاج : الحمد لله
التسجيل : 23/02/2013
عدد المساهمات : 29296
معدل النشاط : 37091
التقييم : 1497
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :





مُساهمةموضوع: رد: وثائق الخارجيه الامريكيه حول اتفاقيه السلام المصريه-الاسرائيليه ( معاهده كامب ديفيد )   الأحد 1 يوليو 2018 - 13:02

الجزء الثاني 


الوثيقة الأولى

في حواره مع الإدارة الأمريكية أكد وزير خارجية الاتحاد السوفيتي غروميكو أن وجهات نظرهم مختلفة تمامًا عن واشنطن، مضيفًا أن السوفيت لن يشاركوا في صفقات منفصلة. وأضاف أن كامب ديفيد حققت كل ما تحلم به تل أبيب، في حين أنها لم تحقق شيئًا للعرب، بل إنها لعبت على الأردنيين والسوريين والفلسطينيين، وجعلت العرب يعيشون حالة من الفوضى، ستؤثر حتمًا على الاستقرار في الشرق الأوسط، متعجبًا: «هل هذا هو السلام الدائم والعادل الذي تريده واشنطن في المنطقة؟».


https://history.state.gov/historicaldocuments/frus1977-80v09Ed2/d76


الوثيقة الثانية

بذات القدر لم يكن الملك  حسين – ملك الأردن – راضيًا عن مخرجات التفاوض المصري الإسرائيلي. وأشارت وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية في تقريرها حول هذا الأمر إلى محدودية الحركة المتاحة أمامه للتصرف.
سيواجه حسين طريقًا محفوفًا بالمخاطر، سواء دخل في المفاوضات أو أعلن رفضه لها. ذكر قائد القوات المسلحة الأردنية الفريق بن شاكر أنه خلال زيارته للولايات المتحدة في يونيو/ حزيران 1978 ، أخبره مستشار رئاسي أمريكي أن الأردن كان «سلبيًا». اعتمدت واشنطن على حليفها السعودي في الضغط على الملك حسين، لذا شعر حسين أن ولي العهد السعودي الأمير فهد غير فعال وغير حاسم؛ إذ طلب منه تعيين لجنة من اثنين لطرح البدائل الممكنة للتعامل مع ذهاب السادات بمفرده إلى تل أبيب، لاسيما وأن الوقت ينفد. وعندما سأل حسين فهد متى يبدأ العمل، أخبره أنه سيتحدث أولًا مع الملك خالد، وهو ما أدى لاشتعال حسين غضبًا.
أضاف تقرير المخابرات المركزية أن فهد لم يعطِ حسين جوابًا ولن يعطيه أبدًا. شعر حسين بالأسى على رحيل الملك فيصل، لو كان فيصل حيًّا اليوم، لكان رد الفعل السعودي على كامب ديفيد حاسمًا ومختلفًا. قاد هذا حسين لنظريات المؤامرة، حيث كان ينطق بصوت عالٍ لماذا قُتل فيصل وإذا ما كان هذا جزءًا من خطة أكبر! هو يرى أن الرئيس السادات كان جزءًا من تلك المؤامرة، إلى جانب دعم الولايات المتحدة. 


https://history.state.gov/historicaldocuments/frus1977-80v09Ed2/d79


الوثيقة الثالثة

كما طالب وكيل وزارة الخارجية المصري أسامة الباز من واشنطن والرياض أن تضغطا على الملك حسين للانضمام للمفاوضات، مشيرًا إلى أن الضغط سيجبره على القبول. وأكد كارتر أن السعوديين يقومون بدور بناء، وأنهم لن يكونوا عقبة في طريق المفاوضات. 


https://history.state.gov/historicaldocuments/frus1977-80v09Ed2/d83

إن السادات حريص بشدة على إبرام معاهدة دون تأخير . هكذا عبر كارتر عن موقف الأول، مضيفًا أنه أجبر السادات على قبول التطبيع الكامل، بما في ذلك فتح الحدود والاعتراف بها وإقامة علاقات دبلوماسية، مع تبادل السفراء في غضون أسابيع من الانسحاب الإسرائيلي. بجانب تطوير العلاقات الاقتصادية بين البلدين بما يخدم ديمومة التطبيع الكامل بينهما.

https://history.state.gov/historicaldocuments/frus1977-80v09Ed2/d82

أعرب موشيه ديان عن رغبة إسرائيل في استمرار بعض الترتيبات الخاصة بسيناء، وطلب من الولايات المتحدة المساعدة فيها، وهي بقاء خمسة مواقع تتضمن محطات رادار وأنظمة هاتفية وكذا مواقعها الاستخباراتية. طلبت إسرائيل استخدام المجال الجوي في سيناء لأغراض التدريب. أكد كارتر أن السادات سيوافق على هذه المطالب، بل ربما يكون أكرم من ذلك لو كان الانسحاب الإسرائيلي سريعًا.
أخبر الأمريكيون الإسرائيليين أنه إذا بقيت أي مواقع لهم على الأرض المصرية، فإن السادات سيطلب نفس الشيء. وقال وزير الدفاع الإسرائيلي وايزمان إن إسرائيل مستعدة لمناقشة التبادلية.

الوثيقة الثالثة

طالبت إسرائيل بوضع شرط السيطرة على أي أعمال عنف يشنها طرف ثالث من أراضي طرفي المعاهدة. حرصت إسرائيل على تأمين نفسها من استخدام المقاومة أراضي سيناء في دعم غزة أو توجيه ضربات انتقامية للأراضي المحتلة. فيما يخص حقوق الملاحة اتفقت الأطراف على استخدام إسرائيل لقناة السويس، لكن رفضت الإدارة المصرية ذلك في مسألة مضيق تيران وخليج العقبة. تريد إسرائيل أن تنص المعاهدة على أن الأطراف تعتبر هذه الممرات المائية مجاري مائية دولية لحرية الملاحة دون عوائق.
وقال وايزمان إن إسرائيل سوف تنسحب بشكل أسرع مما كانت تتخيله. كان يجب أن يكون انسحابًا منتظمًا لكن إسرائيل أرادت أن تتحرك بسرعة لاستغلال حرص السادات على توقيع المعاهدة.
سأل كارتر وزير الخارجية الإسرائيلي موشيه ديان عن التقدم الممكن في ملف الضفة الغربية وغزة، فرد: «لا يمكن تحقيق شيء، مع من سنتحدث؟ صدام والفلسطينيين! لدينا أيضًا أسئلة كثيرة للملك حسين، ولا نريد منه إجابات عامة».
طالب كارتر بتوقف بناء المستوطنات الجديدة، لكن ديان رفض ذلك متعللًا بموقف رئيس الوزراء مناحيم بيغن الداخلي وخشيته من حدوث انتخابات جديدة تطيح به وهو أمر يمكن أن ينسف المفاوضات برمتها. وبخصوص الحكم الذاتي في الضفة وغزة أكد ديان أن هذا الأمر لا ينبغي أن يتُرك هكذا، بل إن إسرائيل ترغب في انتخاب ونجاح من تريد أن تتعامل معهم.
طلب ديان من كارتر عدم مقابلة أعضاء من قادة منظمة التحرير الفلسطينية، وعده كارتر بذلك، لكنه أشار إلى أن السادات طلب منه مقابلة بعض الفلسطينيين عند زيارته القاهرة، وأخبر كارتر ديان أنه لا يعلم هويتهم، وأنه سيكون في موقف حرج من مقابلتهم.
عرضت إسرائيل أن تختار هي بعض الأسماء التي يمكن أن يقابلها كارتر في القاهرة. واقترح الأخير أن يطلب من صدام حسين أن يختار له قائمة هذه الأسماء، حتى لا يظهر الأمر بأنه بتوجيه إسرائيلي. تطمئن تل أبيب أن صدام لن يضم أعضاء من منظمة التحرير.

الوثيقة الرابعة

أرسل السادات وفدًا مصريًّا إلى البيت الأبيض للتفاوض ووضْع اللمسات الأخيرة على معاهدة السلام. أكد بطرس غالي أن هيبة مصر على المحك، وأنها مهددة بعزلة عربية، أضاف أن هناك معارضة من بعض أطراف الحكومة للمعاهدة لأنها ستُفقد مصر دورها الريادي. أقر بريجنسكي بناءً على تقارير أعدتها السفارة الأمريكية أن السادات بحاجة إلى دعم حقيقي مكون من إجراءات ومساعدات وليس مجرد دعم رمزي. هناك بعض العسكريين غير راضين عن كثير من الأشياء، أهمها مستوى معيشتهم ورغبتهم في حياة أفضل لعائلاتهم.

https://history.state.gov/historicaldocuments/frus1977-80v09Ed2/d83


https://history.state.gov/historicaldocuments/frus1977-80v09Ed2/d60

استغل الأمريكيون هذا الأمر في دعم الجيش المصري بما يحقق له جزءًا من هذه الرفاهية، وبما يضمن استمرار السادات في التفاوض من موقف قوة. قال بطرس غالي: «إذا كانت لدى واشنطن وتل أبيب رغبة في دعم الموقف المصري ليكون قائدًا لمحور الاعتدال، فيجب تنفيذ بعض المزايا للفلسطينيين».
قال بريجينسكي إنه سيطلب من إسرائيل رفع الحظر المفروض على الاجتماعات السياسية في فلسطين، بحجة تأهيلهم للمشاركة في الحكم الذاتي، كمحاولة لذر رماد في العيون قبل التوقيع على معاهدة السلام المصرية – الإسرائيلية.  

الوثيقة الخامسة

في تقرير أعدته وكالة المخابرات المركزية طلب السادات من الجنرال شوكت رئيس المخابرات العسكرية، التحقيق في آراء رئيس منظمة التحرير ياسر عرفات حول اتفاقية كامب ديفيد. نقل عرفات رسالة إلى شوكت في 12 أكتوبر/ تشرين الأول مفادها أنه لا يثق في الرئيس السادات ويفضل أن يتعامل مباشرة مع الأمريكيين بشأن مسألة السلام في الشرق الأوسط ودور منظمة التحرير.

https://history.state.gov/historicaldocuments/frus1977-80v09Ed2/d85

ونظرًا لطبيعة الرسالة اختار شوكت ألا ينقل الرسالة إلى السادات، وبدلًا من ذلك أرسل مبعوثه الخاص للاتصال بعرفات من أجل توضيح وجهات نظره ورغباته تحديدًا.
قام شوكت بتغيير فحوى وجهة نظر عرفات بأن الأخير يعتقد أن حكومة الولايات المتحدة مخلصة في جهودها لإحلال السلام في الشرق الأوسط وترغب في أن تكون منصفة لجميع الأطراف. لذلك يعتقد شوكت أن ياسر عرفات يريد بالفعل اتصاله المباشر مع حكومة الولايات المتحدة.
علّق سفير الولايات المتحدة في مصر على هذه الحادثة بأن شوكت أخبره برغبة عرفات في الدخول في حوار مباشر مع الولايات المتحدة قائلًا: «إنه ليس أمرًا جديدًا، بل هو استمرار لرغبة عرفات الطويلة في الارتباط المباشر معنا. لقد ذكّرت شوكت بشروطنا للمشاركة في حوار مع منظمة التحرير وهي قبولها علانية قرار الأمم المتحدة رقم 242، واعترافها صراحة بحق إسرائيل في الوجود. عرفات يوافق ويفضل الصيغة، لكنه فشل في الحصول على موافقة اللجنة التنفيذية للمنظمة».
أصدرت منظمة التحرير الفلسطينية تعليمات لأمريكي من أصل عربي للاجتماع بهدوء مع وزير الخارجية الأمريكي سايرس فانس للسؤال عما إذا كان الوزير مستعدًا للاجتماع سرًّا مع شفيق الحوت – عضو وفد منظمة التحرير الفلسطينية في الأمم المتحدة – يبدو أن لدى الحوت تعليمات من عرفات لمحاولة الاجتماع سرًّا مع فانس لنقل وجهات نظر الفلسطينيين حول كامب ديفيد إلى كارتر، فضلًا عن رأيهم أن الدور الصحيح لمنظمة التحرير الفلسطينية يجب أن يكون في المفاوضات المستقبلية أو في تسوية سلمية. لم يعرف أعضاء  وفد منظمة التحرير تعليمات عرفات للحوت.


اضغط هنا
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
mi-17

المشرف العام
فريق

المشرف العام  فريق
avatar



الـبلد :
المزاج : الحمد لله
التسجيل : 23/02/2013
عدد المساهمات : 29296
معدل النشاط : 37091
التقييم : 1497
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :





مُساهمةموضوع: رد: وثائق الخارجيه الامريكيه حول اتفاقيه السلام المصريه-الاسرائيليه ( معاهده كامب ديفيد )   الأربعاء 11 يوليو 2018 - 8:45

الجزء الثالث 

الثورة الإيرانية كان لها الأثر الأكبر في تحول مسار عملية المفاوضات المصرية الإسرائيلية، عداء شديد بين إسرائيل والولايات المتحدة من جانب وإيران منذ قيام ثورة الخميني وحتى يومنا هذا من الجانب الآخر، تشير وثائق الخارجية الأمريكية إلى أن إيران من أكثر الدول التي دفعت بالتعجيل بتوقيع اتفاقية السلام المصرية – الإسرائيلية في نفس العام من الثورة، كما سنعرض.

لن يبيعونا النفط مباشرة. لقد سمعناك، وكثيرًا ما نوضح أنه لا ينبغي لنا أن نخجل من عملية السلام. الأحداث في إيران تعتبر ضربة خطيرة للغاية لوضعنا النفطي، الآن يطلب منا التخلي عن النفط تحت سيطرتنا وليس لدينا نفط خاص بنا ولدينا جارة ترفض اعتبارنا كجار.
شيمول تامير – وزير العدل الإسرائيلي آنذاك


دفعت الثورة الإيرانية مصر وإسرائيل بشكل عاجل إلى معالجة المسائل العالقة من أجل إبرام معاهدة السلام، ومن ثم التأثير في عملية التفاوض حول أزمة توريد النفط إلى إسرائيل.

الوثيقة الأولى

في مذكرة أعدها  وليام ب. كونت أحد موظفي مجلس الأمن القومي الأمريكي أكد وجود مخاوف إسرائيلية في أعقاب الثورة الإيرانية. لقد أدى رحيل الشاه إلى زيادة القلق الإسرائيلي من عدم الاستقرار الإقليمي ووصول إمدادات النفط. وأشار إلى أن إسرائيل تطالب بتوريد 50 ألف برميل من النفط من مصر، وهو ما قد يكون أكثر مما ترغب مصر في بيعه.

https://history.state.gov/historicaldocuments/frus1977-80v09Ed2/d169

الوثيقة الثانية

تأكيدًا على هذا أشار رئيس الوزراء الإسرائيلي بيجن في اجتماعه مع  أثيرتون – مبعوث الرئيس الأمريكي – إلى أن التغييرات الثورية في إيران جعلت من الضروري ضمان توريد ما يبلغ 2.5 مليون طن سنويًا من النفط المصري، بينما أضاف موشيه ديان على أنه دون تلك الضمانة سيقول الكنيست إن إسرائيل «تنتحر» ولن يوافق على معاهدة سلام تتضمن التخلي عن حقول نفط خليج السويس.

https://history.state.gov/historicaldocuments/frus1977-80v09Ed2/d168

الوثيقة الثالثة

في سياق متصل أكدت المخابرات الأمريكية أن الثورة الإيرانية دفعت كلًا من مصر وإسرائيل إلى مزيد من المواقف المتصلبة حول القضايا الرئيسية العالقة في مفاوضات السلام بالرغم من أنها قد أثرت بشكل مباشر على قضية واحدة فقط وهي رغبة إسرائيل في تأمين إمدادت النفط من الحقول المصرية في سيناء.

https://history.state.gov/historicaldocuments/frus1977-80v09Ed2/d177

الوثيقة الرابعة

بينما أوضح فانس وزير الخارجية الأمريكية أن الأحداث قد تكون تسببت في تشدد الجانبين لأنهما قد لاحظا مخاطر متزايدة في إبرام معاهدة سلام، ناتجة عن تداعيات محتملة للمنطقة للأحداث الإيرانية، فإسرائيل قلقة أكثر من أي وقت مضى من التنازل عن حقول نفط خليج السويس دون التزامات توريد مصرية، كما  أنها مصممة على ضمان التزام مصر الراسخ بالسلام والتطبيع بغض النظر عن التطورات في أي مكان آخر في المنطقة.

https://history.state.gov/historicaldocuments/frus1977-80v09Ed2/d170

كانت المخابرات الأمريكية قد أوضحت أن تنامي الحماسة الإسلامية في إيران، وتأييد الخميني الصريح للفلسطينيين، وانهيار النظام الأمني الواقع في منطقة الخليج كانت من الضغوط الكبرى على الرئيس السادات لمطالبة إسرائيل بالتزام أكثر صراحة بتسوية شاملة واحترام سيادة مصر والتزامات العرب، لاسيما بتأييد السعودية للقرارات المعادية لمصر في قمة بغداد، وخشيةً من تعاظم دور القوى المناوئة له وعلى رأسها سوريا والعراق في أعقاب الثورة الإيرانية.

https://history.state.gov/historicaldocuments/frus1977-80v09Ed2/d177

الوثيقة الخامسة

أيضًا أكد رئيس الوزراء المصري مصطفى خليل أن الأحداث في إيران وأماكن أخرى زادت من أهمية إبرام معاهدة سلام مصرية إسرائيلية لن تعزل مصر عن العرب الآخرين، بل يجب أن تضمن دورًا أساسيًا تلعبه مصر في استقرار السودان وشمال اليمن والسعودية، فمصر أكثر ملاءمة لاتخاذ إجراءات لدعم القوى المعتدلة أكثر من إسرائيل وهو ما يعني ضمنًا أن اسرائيل ستستفيد من السلام مع مصر.

https://history.state.gov/historicaldocuments/frus1977-80v09Ed2/d162

الوثيقة السادسة

خطوات أسرع نحو حل المشاكل العالقة حول توقيع اتفاقية السلام وأبرزها قضايا توريد النفط لإسرائيل، فقد أشار فانس إلى تأكيد مصطفى خليل على فتح محتمل لحل مشكلة التزام التوريد لإسرائيل، فإسرائيل تستطيع أن تشتري متطلباتها من النفط على أساس تجاري من مصادر مصرية عندما يكون هناك سلام، ولكن مع ذلك فإن مصر لا تستطيع أن تضع هذا الفهم كتابيًا.
من ناحية أخرى ، اقترح خليل أيضًا أن عملية التوريد تتم على أساس توريد من شركة إلى شركة مع منح الحكومة المصرية موافقتها للشركة البائعة.

https://history.state.gov/historicaldocuments/frus1977-80v09Ed2/d170

الوثيقة السابعة

في سياق آخر أوضح وليام ب. كونت أن المصريين سيوافقون على إرفاق اتفاقية خاصة بالنفط بمعاهدة السلام، لكنهم لا يريدون كتابة ذلك، بينما طرح الرئيس كارتر على مساعديه أعلى تقديم عرض لمصر يضمن أن تقوم مصر ببيع 1.5 مليون طن من النفط للولايات المتحدة، ثم تقوم الأخيرة ببيعها لمن ترغب في إشارة إلى إسرائيل، على الرغم من أن إسرائيل تفضل الحصول على النفط مباشرة من مصر.

https://history.state.gov/historicaldocuments/frus1977-80v09Ed2/d179

الوثيقة الثامنة

أعرب بريجنسكي  مساعد الرئيس الأمريكي لشئون الأمن القومي عن أن السادات طلب منه أن يبلغ الرئيس كارتر بأنه سيعطيه بعض «الأسلحة السرية» لنقلها إلى القدس، موضحًا أن تلك الأسلحة هي عرض السادات لبناء خط أنابيب نفط من سيناء إلى إسرائيل على أن الأمر لا يتم إدراجه في أي اتفاق رسمي.

https://history.state.gov/historicaldocuments/frus1977-80v09Ed2/d206

الوثيقة التاسعة

بينما أكد الرئيس كارتر في لقائه مع بيجن لاحقًا على أن مصر مستعدة لنقل هذا النفط إلى الولايات المتحدة ومن ثم إلى إسرائيل على أن تضمن الولايات المتحدة هذا العرض. مؤكدًا رفض مصر الاقتراح الإسرائيلي الخاص بالكمية التي تريد شراءها والمقدرة بـ 2.5 مليون طن من النفط سنويًا، مشيرًا إلى أن الإدارة الأمريكية  عملت على نهج تعاقد «متجدد» وسيكون هناك تجديد سنوي، على أن تضمن الولايات المتحدة العرض إذا كان هناك أي انقطاع.
بينما برر فانس الموقف المصري الرافض لتلك الكمية على أن مصر لا تبيع كمية ثابتة من النفط لأي شخص ولا تدخل في عقود متعددة السنوات.

https://history.state.gov/historicaldocuments/frus1977-80v09Ed2/d206


رفض أرئيل شارون وزير الزراعة آنذاك بقبول الحصول على النفط المصري عبر الولايات المتحدة. مؤكدًا أن القضية ليست بين الولايات المتحدة وإسرائيل – فإسرائيل ذاهبة نحو سلام حقيقي – لا تقبل فيه أي قيود على بيع النفط إليها. ومع إصرار الوزير تمير أيضًا على إزالة جميع الجواجز التمييزية الخاصة بتوريد النفط المصري عند الانتهاء من الانسحاب المؤقت، أكد كارتر أن مصر ستبيع النفط إلى إسرائيل على أساس تنافسي، وأن ما تطالب به إسرائيل مخالف لجميع عقود القانون الدولي.

الوثيقة العاشرة

انتهى لقاء كارتر وبيجن بعدم التوصل إلى اتفاق حول مسألة النفط، لكن يبدو أن موشيه ديان كان له توجه آخر، حيث أكد لفانس أنه يتفهم أن المصريين لا يستطيعون الاتفاق في الوقت الحالي على بيع النفط لإسرائيل على أساس طويل الأجل وبسعر مخفض، وهو ما دفعه إلى التوسط لإيجاد حل، وهو ما نجح فيه الطرفان. توصل الطرفان في النهاية إلى  إعداد مسودة اتفاقية النفط كمرفق ضمن المرفق الثالث من نص المعاهدة والخاص بتطبيع العلاقات الاقتصادية بين مصر وإسرائيل.
نصت الاتفاقية على إقامة علاقات اقتصادية طبيعية بين الطرفين، ووفقًا لذلك فإن العلاقات ستشمل المبيعات التجارية العادية للنفط من مصر إلى إسرائيل ، وأن إسرائيل يحق لها بالكامل تقديم عطاءات على النفط المصري المنشأ غير الضروري لاستهلاك النفط المحلي المصري.

https://history.state.gov/historicaldocuments/frus1977-80v09Ed2/d207

الوثيقة الحادية عشرة

في نهاية المطاف أكد كارتر أن السادات قبِل بالكامل كل المقترحات المتعلقة بتسوية مختلف المشاكل المتضمنة في معاهدة السلام بين إسرائيل ومصر، كما قبل الدقائق المتفق عليها للملحق الثالث، مشيرًا إلى أن السادات عرض أيضًا بناء خط أنابيب نفط من الآبار القائمة إلى إيلات مما يوفر لإسرائيل إمداداتها من النفط على أن هذا العرض لا يعرض للجمهور.


https://history.state.gov/historicaldocuments/frus1977-80v09Ed2/d209
https://history.state.gov/historicaldocuments/frus1977-80v09Ed2/d208





اضغط هنا
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 

وثائق الخارجيه الامريكيه حول اتفاقيه السلام المصريه-الاسرائيليه ( معاهده كامب ديفيد )

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى الجيش العربي Arab Army Forum :: الأقســـام العسكريـــة :: التاريخ العسكري - Military History :: الشرق الأوسط :: حرب أكتوبر 1973-
التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي ادارة الموقع ولا نتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك ويتحمل كاتبها مسؤولية النشر

Powered by Arab Army. Copyright © 2018