أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم، اذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، فيرجى التكرم بالاطلاع على القوانين بالضغط هنا. كما يشرفنا أن تقوم بالتسجيل بالضغط هنا إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى، أما إذا رغبت بقراءة المواضيع والإطلاع فتفضل بزيارة المواضيع التي ترغب.

سكة حديد من الصين إلى الساحل السوري

حفظ البيانات؟
الرئيسية
التسجيل
الدخول
فقدت كلمة المرور
القوانين
البحث فى المنتدى



 
الرئيسيةالتسجيلدخول


شاطر | .
 

 سكة حديد من الصين إلى الساحل السوري

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
sido 22

مراقب
المحكمة العسكرية

مراقب  المحكمة العسكرية
avatar



الـبلد :
التسجيل : 16/04/2014
عدد المساهمات : 4703
معدل النشاط : 4629
التقييم : 96
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: سكة حديد من الصين إلى الساحل السوري   الخميس 7 يونيو 2018 - 13:25

[size=32]سكة حديد من الصين إلى الساحل السوري[/size]


"كل ما تستطيع بكين اعتصاره ستعتصره"، عنوان مقال دميتري دروبنيتسكي، في "فزغلياد"، حول مشروع الصين التجاري العملاق "حزام واحد، طريق واحد"، الذي يعد واحدا من التحديات العالمية.
وجاء في المقال: أعد فريق الخبراء التابع للمنتدى الاقتصادي العالمي في دافوس، في يناير 2018، تقريرا دوريا "حول التحديات العالمية". أحد  هذه التحديات "مشاريع التجارة والممرات الاقتصادية الشاملة" في أوراسيا. من السهل تخمين أن المعني هو المشروع الصيني الضخم "حزام واحد، طريق واحد".
روسيا على العموم، تساند المبادرة الصينية، لاحتمال مرور أحد المسارات اللوجستية عبر الأراضي الروسية. ولكن، ماذا لو فتح طريق عبر الشرق الأوسط إلى البحر الأبيض المتوسط؟ لا خيال في أن تفتتح سكة جديد عبر الهند وباكستان وإيران والعراق إلى الشاطئ السوري، ومن هناك تنقل البضائع إلى أوروبا وإفريقيا وأبعد من ذلك، إلى الأطلسي.
مع الأخذ بعين الاعتبار أن الهند وباكستان باتتا في العام الماضي عضوين كاملي الصلاحية في منظمة شنغهاي للتعاون، فمن المستبعد أن تمتنعا عن المكاسب التي تضمنها مشاركتهما في هذا الترانزيت الأوراسي.
في التاسع من يونيو الجاري، تفتتح قمة دورية لمنظمة شنغهاي في مدينة تشينغداو الصينية. وعلى الأرجح سيطرح المضيف بنشاط مسألة "الحزام الواحد" في هذه القمة.
ومن الواضح أن هناك مشكلة واحدة على الأقل تعوق الطريق المذكور، هي الوضع في سوريا. لذلك تبذل الصين جهودا كبيرة، كما لم يسبق أن فعلت، للتسوية في الجمهورية العربية السورية.
الصين، حتى قبل الحرب الأهلية السورية، كانت الشريك التجاري الأكبر لسوريا وإيران. وفرادة الوضع تتمثل في أن بكين يمكن أن تقترح على دمشق ما لا يمكن لإيران أو روسيا أن تفعلا شيئا حياله. ومن المحتمل أن تعرض الصين شيئا مماثلا على الأردن التي تلعب دور وساطة بين روسيا وإيران من جهة وإسرائيل والولايات المتحدة من جهة أخرى. علما بأن الوضع الاقتصادي في المملكة، اليوم، بعيد عن الاستقرار.
الصين سوف تتصرف، كعادتها، بهدوء وحذر. ولكن لا يجدر الشك في مثابرة بكين.  
وإذا ما سار كل شيء وفق خطة الاستراتيجيين الصينيين، فسوف نشهد وجودا صينيا عسكريا حقيقيا في سوريا مع الوقت، للدفاع عن الاستثمارات والطريق التجاري.
التوسع الصيني في الشرق الأوسط، بالنسبة لروسيا، سلاح ذو حدين. فمن جهة يتعزز الاستقرار في المنطقة، ويزيد نفوذ منظمة شنغهاي، وممالك الخليج وإسرائيل والولايات المتحدة ستكون مضطرة للتصرف بحذر أكبر؛ ومن جهة أخرى، لم تتمتع القيادة الصينية بالإيثار في يوم من الأيام، فكل ما تستطيع "اعتصاره" من "الشركاء الاستراتيجيين والأصدقاء"، سوف "تعتصره".
المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة

°
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 

سكة حديد من الصين إلى الساحل السوري

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى الجيش العربي Arab Army Forum :: الأقســـام غير العسكريـــة :: تواصل الأعضاء-
التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي ادارة الموقع ولا نتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك ويتحمل كاتبها مسؤولية النشر

Powered by Arab Army. Copyright © 2018