أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم، اذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، فيرجى التكرم بالاطلاع على القوانين بالضغط هنا. كما يشرفنا أن تقوم بالتسجيل بالضغط هنا إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى، أما إذا رغبت بقراءة المواضيع والإطلاع فتفضل بزيارة المواضيع التي ترغب.

عن معركة أشعلها طه حسين عام 1933... هل نحن عرب أم فرعونيون وفينيقيون وأشوريون؟

حفظ البيانات؟
الرئيسية
التسجيل
الدخول
فقدت كلمة المرور
القوانين
البحث فى المنتدى



 
الرئيسيةالتسجيلدخول


شاطر | .
 

 عن معركة أشعلها طه حسين عام 1933... هل نحن عرب أم فرعونيون وفينيقيون وأشوريون؟

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
mi-17

المشرف العام
فريق

المشرف العام  فريق
avatar



الـبلد :
المزاج : الحمد لله
التسجيل : 23/02/2013
عدد المساهمات : 30726
معدل النشاط : 39186
التقييم : 1509
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :





مُساهمةموضوع: عن معركة أشعلها طه حسين عام 1933... هل نحن عرب أم فرعونيون وفينيقيون وأشوريون؟   الإثنين 4 يونيو 2018 - 12:42

"إن المصريين قد خضعوا لضروب من البغض وألوان من العدوان جاءتهم من الفرس واليونان وجاءتهم من العرب والترك والفرنسيين".

ربما لم يدُر بخلد عميد الأدب العربي طه حسين (1889 – 1973) عندما كتب هذه الجملة في مقالة، بجريدة كوكب الشرق عام 1933، أنه نطق بكلمات ستفتح أبواب جدل سيستعر طويلاً.
ستكون هذه الجملة سبباً في اشتعال أكبر معركة فكرية في تاريخ المشرق الحديث، معركة ستستمر لمدة تربو على ست سنوات متتالية، وسيعصف لهبها بالمنابر الثقافية من وادي النيل حتى الشام وبلاد الرافدين.

عبد الرحمن عزام

أطلق الشرارة الأولى للمعركة السياسي المصري عبد الرحمن عزام (1893 – 1976) الذي سيصبح في ما بعد أول أمين عام لجامعة الدول العربية.
كتب مقالاً بعنوان "أليست مصر عربية؟" في جريدة البلاغ المصرية، رد فيه على طه حسين، مع اعترافه بمكانته الفكرية، وطالبه بـ"أن يتفضل بذكر بعض الحوادث التي تدخل العرب المسلمين في زمرة البغاة المعتدين".


وأكد عزام على عروبة المصريين قائلاً: "قبل المصريون دين العرب وعادات العرب ولسان العرب وحضارة العرب وأصبحوا عرباً في طليعة العرب" وأضاف: "والذي نعلمه من البحث عن أنساب أقاليم مصرية بأكملها أن أكثرية دماء أهلها ترجع إلى العرق العربي".
ونفى أن يكون الشعب المصري الحالي من سلالة المصريين القدماء اللهم إلا فئة قليلة وقال إن الأمة المصرية غمرها سيل من الهجرة العربية. وختم مقاله بانتقاد جميع النزعات القومية المخالفة للقومية العربية.
وكتب: "ماذا بقي من أشور وفينيقية وفرعون وقرطاجنة غير ما أبقاه العرب في أنفسهم وغير الأمة الحية التي تمتد الآن من المحيط إلى المحيط؟ ونحن إنما ننتسب بصفة عامة إلى تلك الأمة الحية الوراثة للأرض المبثوثة فيها".

طه حسين

رد طه حسين على مقال عزام بمقال نشرته جريدة كوكب الشرق انتقد فيه جريدة البلاغ التي تزعمت الحملة الشرسة ضده، ونفى أن يكون خصماً للعرب أو منكر لمجدهم البائد.
وقال: "إني أبعد الناس عن الإساءة إلى العرب". لكنه استدرك أن تاريخ الحكم العربي لمصر "كان كحكم العرب لجميع البلاد الإسلامية مزاجاً من الخير والشر والعدل والجور وقد ضاقت مصر به وثارت عليه وجدت في الثورة".


إبراهيم المازني

أثار مقال طه حسين الأخير حفيظة الشاعر والأديب المصري إبراهيم المازني (1889 – 1949)، فحرر مقالاً نشرته جريدة البلاغ، انتقد فيه منطق حسين في تشنيعه على العرب.
كتب المازني أن "حكم الإنسان للإنسان يكون فيه الخير والشر والعدل والجور. وإن كل أمة قديمة أو حديثة في كل مكان من هذه الأرض لقيت هذه الألوان من حكامها".
وخلص في مقاله إلى نتيجة أخيرة وهي أن طه حسين، لا سيما في مقاله الأخير، يتهم العرب بالجور والعدوان والبغي في حكمهم لمصر.




عبد الرحمن عزام

عقب مقال طه حسين، نشر عبد الرحمن عزام مقالاً ثانياً في جريدة البلاغ أعرب فيه عن إيمانه لا بعروبة مصر وحدها بل وبعروبة جميع الدول الناطقة بالعربية.
ودلل على عروبة مصر بفكرة اندماجها في الأمة العربية، وجذور العروبة فيها، فكتب قائلاً: "لقد فعلت آلاف السنين فعلها، لأن مما لا شك فيه أن امتزاج العرب بقدماء المصريين واشتراكهم مع العرب في أرومة واحدة هو قول يؤيده ما بين الهيروغليفية والعربية من التشابه القوي، وقد كان العرب يدّعون خؤولة قدماء المصريين لهم قبل ظهور الإسلام بقرون طويلة".
ثم انتقد عزام مرة أخرى جميع الأفكار القومية غير العربية في المنطقة وقال: "فليذهب إذن دعاة الفرعونية في مصر أو الفينيقية في سوريا أو الأشورية في العراق حيث شاءوا فإذا استطاعوا أن يستنهضوا قرية واحدة باسم الأمم التي فنيت في أهل العربية فإنهم يستطيعون أن يقيموا شعوبيتهم على أساس عميق. أما الدعوة باسم العربية فإنها تستنهض سبعين مليونا في أفريقيا وآسيا".

محب الدين الخطيب

وانضم الكاتب الإسلامي السوري محب الدين الخطيب (1886 – 1969) إلى صف عبد الرحمن عزام وكتب مقالاً في البلاغ بعنوان "القومية العربية ومكانة مصر منها" أكد فيها على عروبة مصر والعراق وسوريا.
واستشهد بمعجم اللغة المصرية القديمة لأحمد كمال باشا الذي كان "يفسر لغة مصر القديمة بلغة مصر الحديثة (العربية) ويجد في العربية في مقابل بعض الألفاظ المصرية القديمة ألفاظاً شبيهة بها لفظاً ومعنى" وهو ما عده الخطيب دليلاً على عروبة مصر منذ القدم.
وكتب: "إن لغة مصر القديمة هي لغة جزيرة العرب لا تختلف إحداها عن الأخرى إلا بالإمالات وبعض المترادفات فهما لهجتان من لغة واحدة"، بل وأجاز إمكانية أن يكون مينا موحد القطرين من جزيرة العرب.
واتهم الخطيب الاحتلال الأجنبي بالسعي إلى تفتيت الشرق الإسلامي بالقوميات. وأردف قائلاً: "هل إحياء عنوان (الأشوريين) في العراق بعد أن أماتته القرون، وإحياء العرف البربري في شمال أفريقيا، وتأليف كتب نحو وصرف للغة البربرية إلا حلقات من سلسلة برنامج مرسوم ونحن نضع أعناقنا في هذه السلسلة لنختنق بها... هل أنبه إلى أن الإدارة بفلسطين أرادت قبل سنين أن تحيي اسم (فينيقيا) وتطلقه على المقاطعة الشمالية الغربية هناك".
وقال إن الإنكليز وصنائعهم اجتهدوا لكي "يوهموا النشء المصري بأن وجود العربية والإسلام في مصر إنما هو احتلال كالاحتلال الفارسي واليوناني والروماني والفرنسي والإنكليزي".

عبد القادر حمزة

ثم حرر الكاتب الصحافي المصري، عبد القادر حمزة (1880 – 1941) مقالاً في البلاغ تحت عنوان: "مصر من العرب والقومية والعربية"، قال فيه: "لمصر وطن أول هو مصر ووطن ثانٍ هو القومية العربية".
وقال حمزة وقد عاد خطوة إلى الوراء إنه لا ينكر "أن العنصر السامي اتصل بمصر منذ آلاف من السنين وأن العرب لما فتحوا مصر أعطوها الدين الإسلامي واللغة والثقافة العربية ولكن لا نكران أن كل ذلك لا يسلخ المصريين من جنسيتهم المصرية وبيئتهم المصرية وتاريخهم المصري". فهو يرى أن المصريين مصريون بوطنهم وجنسيتهم وتاريخهم، وعرب بدينهم وبلغتهم.
وانتقد الذين يحددون هوية مصر منذ لحظة الفتح الإسلامي من دعاة العروبة، كما شنع عليهم كراهيتهم لذكرى الفراعنة التي يتحدث بها المصريون، وتساءل مستنكراً: "وهل يكون معقولاً أن يشيد الأوروبيون جميعاً والأمريكيون أيضاً بهذا الماضي حتى ليأتون ألوفاً كل سنة ليشاهدوا آثاره ثم ينكره المصريون أو يهملونه". وختم فكرته بقوله: "صارت مصر عربية الدين عربية اللغة منذ أربعة عشر قرناً".

فتحي رضوان

انضم المفكر والسياسي المصري فتحي رضوان (1911 – 1988) إلى المعركة بمقال نشره في البلاغ بعنوان "لا فرعونية ولا عربية بعد اليوم" انتقد فيه الفريقين سواء المؤيدين للفرعونية أو العربية، لأن كليهما "لا يبحثون بوسائل الإثبات العلمية بل يفاضلون بين مجد الأمتين ويقرنون الدين في هذه المفاضلة"، مضيفاً: "كان واجب الباحثين أن يقصروا بحثهم على العرب لا على الإسلام ووجب أن يفاضلوا بين العرب قبل الإسلام وبعده لا العرب قبله فحسب".


وانتقد رضوان الذين يخلطون العروبة بالإسلام واعتبر أنهم يسيئون للدين. وختم فكرته بقوله إن "الفرعونية والعربية موضوع يجب أن يهجر لأنه في جملته وتفصيله سبة وعار. عار أن يختلف المصريون هكذا في معرفة أصولهم وأنسابهم. عار أن يرتفع صوت كاتب عظيم ليقرر أن مصر فرعونية ويرتفع من الجهة الأخرى كاتب عظيم ليقرر أن مصر عربية".
ولم يفُته أن يتهم الاستعمار بإحداث هذه الفتنة إذ كتب: "أغلب الظن أن المسؤول هنا هم المستعمرون الذين يريدون أن يقسموا تاريخ مصر قسمين، فيفسدون وحدة تاريخ هذه الأمة العظيمة ويقلبون أبناءها إلى معسكرين يتناوشان ويتنازعان".

سلامة موسى

ثم انضم المفكر سلامة موسى (1887 – 1958) إلى المعركة وحرر مقالاً بعنوان "هذا الوطن المصري" دافع فيه عن الدعوة إلى الثقافة الفرعونية.
وكان موسى من أشد الداعين إلى فرعونية مصر، نافياً أن تكون دعوته رجعية بل دعوة حضارية، وانتقد الذين يظنون أن الدعوة إلى الفرعونية تعني الجحود للعرب أو الرجوع إلى ديانة الفراعنة وأنظمتهم، ورأى أن هذا سخف يتم التوسل به للطعن في الفرعونية.

زكي مبارك

احتدمت المعركة بدخول الأديب والأكاديمي المصري زكي مبارك (1892 – 1952) الحلبة بمقال في البلاغ بعنوان "الثقافة العربية والثقافة الفرعونية" انتقد فيه مَن يقولون بفرعونية مصر.
وقال إن "مصر اليوم لغتها العربية ودينها الإسلام، فمَن يدعوها إلى إحياء الفرعونية يدعوها أيضاً إلى نبذ اللغة العربية ويدعوها أيضاً إلى أن تذهب مذهب الفراعنة في فهم الأصول الدينية".


وقال، مؤيداً محب الدين الخطيب، إن اللغة العربية "كانت أداة التفاهم في وادي النيل لنحو ثلاثة عشر قرناً"، مضيفاً: "نحن عرب لغة وديناً ولكننا مصريون وطناً"، مشدداً على "أنه لا يربطنا بالعرب غير اللغة والدين. ونحن في ما عدا ذلك أبناء هذا الزمان".
ونفى فكرة النسب الفرعوني، وقال: "هذه فكرة وهمية، فإن مصر كانت قد اندمجت في القومية الإسلامية وصاهرت الناس من جميع الأجناس". وقال: "المصري لا يمتنع من القول بالوحدة العربية"، لكنه استبعد الوحدة السياسية.
ثم أشفع مقاله بمقال آخر بعنوان "ثقافة مصر يجب تكون مصرية" في البلاغ انتقد فيها مَن يزعمون عروبة مصر على أساس ديني، إذ نحّى الدين جانباً واعتبر أن الأولوية للثقافة. "القضية لا دخل للدين فيها مطلقاً فالمسألة ثقافة"، قال مؤكداً أن للمصريين ثقافة قديمة خاصة بهم تختلف عن ثقافة العرب.

محمد كامل حسين

ثم كتب الأديب الطبيب المصري محمد كامل حسين (1901 – 1977) مقالاً في كوكب الشرق بعنوان "لا فرعونية ولا عربية" وربما يكون العنوان مضللاً بعض الشيء، إذ يوحي بأن الكاتب يعارض الفريقين، في حين أنه يعارض فيه فقط الداعين إلى عروبة مصر.
كتب أن طبيعة المصريين وحياتهم وعقليتهم تختلف عن طبيعة وحياة وعقلية العرب. كما انتقد مَن يسمون الثقافة الإسلامية بالثقافة العربية لأنه رأى أن هذه الثقافة اشتملت على علوم وأفكار "ليست عربية في شيء".


سعيد حيدر

ودخل السياسي السوري سعيد حيدر (1890 – 1957) ميدان السجال، وكان من المشتغلين بالقضية العربية، والمدافعين عن العروبة، وحرر مقالاً بعنوان "عربية مصر" في صحيفة البلاغ. وكما يبدو من عنوان المقال، فقد كان من المدافعين عن فكرة عروبة مصر، منتقداً دعوة طه حسين.

طه حسين مرة أخرى

عاد الدكتور طه حسين عام 1938 مرة أخرى إلى معارضة القومية العربية والسخرية من الوحدة العربية عندما أدلى بتصريحات إلى مجلة الكشوف اللبنانية في حديث جرى بينه وبين بعض الشباب العرب، قال فيه إن الفرعونية متأصلة في نفوس المصريين وإنها ستبقى كذلك، وإن المصري مصري قبل كل شيء.
وأكد أن الأكثرية الساحقة من المصريين لا تمت بصلة إلى الدم العربي، بل تتصل مباشرة بالمصريين القدماء. وفي ما يخص اللغة العربية، قال إنه لو كان للغة وزن في تقرير مصير الأمم لما كانت دول مثل بلجيكا وسويسرا والبرازيل والبرتغال قد قامت.

ساطع الحصري

كتب المفكر السوري ساطع الحصري (1880 – 1968) رداً على طه حسين، قال فيه إن الوحدة العربية لا تتطلب من المصريين التنازل عن المصرية، بل أن يضيفوا إلى شعورهم المصري شعوراً عربياً عاماً.
ونفى ما قاله طه حسين بشأن نسب المصريين المحدثين إلى المصريين القدماء، مؤكداً أن جميع الأبحاث العلمية تدل على أنه "لا توجد على وجه البسيطة أمة خالصة الدم".
كما انتقد طه حسين في قوله إن تاريخ مصر مستقل تمام الاستقلال عن تاريخ أي بلد آخر، وقال إن تاريخ مصر اختلط اختلاطاً عميقاً بتاريخ سائر البلاد العربية وتشابكت أوشاجه معها خلال القرون الـ13 الأخيرة على الأقل.

طه حسين مجدداً

رد الدكتور طه حسين في مجلة الرسالة بمقال ذكر فيه أن وحدة اللغة تفضي إلى وحدة الثقافة، ومن ثم وحدة العقل، كما أكد أن المصريين لا يتصورون اشتراكهم في إمبراطورية عربية مهما يكن مستقرها ومهما يكن شكلها ومهما تكن نظم الحكم فيها.
وفي ما يخص حرصه على التراث الفرعوني، أصر على أنه لم يكن مقصوداً بهذا الحرص لا العودة إلى دين الفراعنة ولا التكلم باللغة المصرية القديمة، ولا اصطناع نظام الحكم الفرعوني، وإنما المقصود به النظر إلى هذا التاريخ بما كان فيه من خير وشر على أنه جزء من حياة المصريين ومقوم لوحدة مصر ومكون لوطنيتها، "تفخر بما يدعو منه إلى الفخر، وتألم بما يدعو منه إلى الألم وتعتبر بما يثير منه العبرة وتنتفع بما يمكن أن يكون مصدراً للنفع".





.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
ahmed606066

مقـــدم
مقـــدم
avatar



الـبلد :
المهنة : طالب
المزاج : سعيد الحمد لله
التسجيل : 22/09/2012
عدد المساهمات : 1021
معدل النشاط : 881
التقييم : 35
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: عن معركة أشعلها طه حسين عام 1933... هل نحن عرب أم فرعونيون وفينيقيون وأشوريون؟   الجمعة 8 يونيو 2018 - 3:05

الله يرحم زمن الرد فية علي المقال بمقال اخر لا بسجن (وان كان كل زمان لا يخلوا من تضيق هنا وهناك واستثناء هنا وهناكولكن ليس القاعدة  24 10 ))
والله والله كل ما قراءة كلمة وحرر اتوقع تكون حرر محضر لا حرر مقال
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
the red general

مشرف
لـــواء

مشرف  لـــواء
avatar



الـبلد :
المهنة : دكتور
المزاج : الحمد لله
التسجيل : 09/11/2014
عدد المساهمات : 3955
معدل النشاط : 4897
التقييم : 789
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: عن معركة أشعلها طه حسين عام 1933... هل نحن عرب أم فرعونيون وفينيقيون وأشوريون؟   الجمعة 8 يونيو 2018 - 19:20

دائما ما يتم استغلال هذا السؤال " مصر عربية ام فرعونية" للخوض بطريقة سياسية معينة سواء لعزل مصر عن محيطها العربي او لترويج مزيد من الوحدة بين الدول العربية ، الامر يعود الي مغزي سياسي خطير لاشك ، هذا السؤال ينطبق ليس علي مصر فقط بل مثلا السودان عربي ام افريقي ، الدول المغاربية امازيج ام عرب.


دينياً وتاريخياً ، إسماعيل هو أبو العرب ، لكننا نعرف أيضاً أنه ابن إبراهيم العراقي من هاجر المصرية. كما نعرف أن العرب العدنانيين هم أبناء إسماعيل الذي تزوج من مصرية اخري و انجب منها ، وإذا كان لهذا أي معني انثروبولوجي فهل يمكن أن يكون إلا شيئاً واحداً، وهو أن العرب أصلاً أنصاف عراقيين وأنصاف مصريين؟!. 


العرب مفهوم واسع اكبر من مجرد عرق و الدليل هو تصنيفات العرب انفسهم فهناك ( العرب البائدة ، العاربة ، المستعربة) ، فمن ضمن العرب من يتحدث العربية و يملك اصلا عرقيا غير عربي ، كما ان تعريف الجامعة العربية للعربي بانه الشخص الذي لغته هي اللغة العربية، ويعيش في بلد ناطق بالعربية، وله نفس تطلعات الشعوب الناطقة بالعربية.


مصر تملك محيطا عربيا بالكامل ، و تملك مصالح حيوية كما ان اهم نقاط الامن القومي المصري موجودة لدي الجيران العرب ، كما ان هناك حقيقة تاريخية هي ان كلما زاد النفوذ المصري في محيطه الاقليمي كلما زاد ازدهار مصر.


مصر كدولة كانت بوتقة انصهار للمهاجرين لها ، فقد كانت دائما مقصدا للهجرة من كل انحاء الاقليم ، فهي اشبه بالواحة وسط مساحات شاسعة من الصحاري ، لم تتغير تلك الهجرة الا في ازمان قصيرة لعل ابرزها الهجرة العكسية للمصريين الي دول الخليج بتاثيرات اقتصادية بحتة.


مصر دولة عربية لكنها تملك شخصيتها المتفردة ، لسانها عربي و جذورها فرعونية.


جمهورية مصر العربية
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
mi-17

المشرف العام
فريق

المشرف العام  فريق
avatar



الـبلد :
المزاج : الحمد لله
التسجيل : 23/02/2013
عدد المساهمات : 30726
معدل النشاط : 39186
التقييم : 1509
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :





مُساهمةموضوع: رد: عن معركة أشعلها طه حسين عام 1933... هل نحن عرب أم فرعونيون وفينيقيون وأشوريون؟   الجمعة 8 يونيو 2018 - 21:52

المثير في الامر ان دعاة القوميه العربيه من المفكرين والكتاب في بدايات القرن العشرين اكثر بكثير من بدايه القرن الواحد والعشرين 
اجزم ان لو طه حسين نشر مقالته الان للقيت قبولا واسعا 
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
the red general

مشرف
لـــواء

مشرف  لـــواء
avatar



الـبلد :
المهنة : دكتور
المزاج : الحمد لله
التسجيل : 09/11/2014
عدد المساهمات : 3955
معدل النشاط : 4897
التقييم : 789
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: عن معركة أشعلها طه حسين عام 1933... هل نحن عرب أم فرعونيون وفينيقيون وأشوريون؟   السبت 9 يونيو 2018 - 1:48

@mi-17 كتب:
المثير في الامر ان دعاة القوميه العربيه من المفكرين والكتاب في بدايات القرن العشرين اكثر بكثير من بدايه القرن الواحد والعشرين 
اجزم ان لو طه حسين نشر مقالته الان للقيت قبولا واسعا 


بالفعل هناك اصوات تشدد علي فرعونية مصر في مقابل عروبة مصر ، كأن هذه المزايدة ستضيف مجدا علي امجاد الحضارة الفرعونية ، كأن عروبة مصر شيء مشين.


 لو زرت القاهرة يا صديقي العزيز لرأيت بنفسك الاحياء العربية و الاثار العربية مازالت حية ، الناس يصلون في الازهر و عمرو بن العاص و يعيشون في خان الخليلي ، ستجد سور القاهرة حاضرا و يرتبط به اهم شرايين المرور ، ستري قلعة الجبل او قلعة صلاح الدين او حتي قلعة محمد علي مازالت تحكم القاهرة.


في حين ستجد الاثار الفرعونية ليست بكل تلك الحياة ، لا يعيش داخلها الناس ، تشعر و ان هناك انقطاع ما حدث و فصل مصر عن اصلها الفرعوني ، هذا الفراغ الحادث لم يكن فراغ بالكلية ، هناك حضارة الاغريق و الرومان بل و الحضارة القبطية موجودة لكنها لم تكن بنفس قوة الحضارة الفرعونية و لم تستطيع المنافسة مع الحضارة العربية.


اتفهم الا يحب شخص ما شعب اخر لسبب ما ، لكن فصل مصر عن الحضارة العربية هو في الاساس اضاعة للاسهامات المصرية في الحضارة العربية ، لم تكن تلك الاسهامات هامشية ، لقد كانت في العمق ، بل كانت كثير من الاحيان هي قلب الحضارة العربية و المحافظة عليها كما في حالة الاجتياح التتاري للمشرق العربي ، كانت في القلب عندما اراد الصليبين خطف القدس ، كانت الصوت العربي امام الاحتلال التركي ، كانت رأس الحربة ضد اسرائيل و عندما اراد النظام المصري الخروج من اللعبة بتلك الاتفاقية كامب ديفيد سيئة السمعة فقدت مصر دورها و تقدمت دول غير عربية لملء هذا الفراغ مثل ايران و تركيا.


و كما كان الخروج المصري من العمق العربي احد اسباب خفوت الدور المصري اقليميا ، سيكون احد الاسباب لاستعادة الدور المصري مرة اخري اذا تبدلت الظروف ، المثير ان المهاجمين لعروبة مصر يرون ان الاحداث التي حدثت كانت نتيجة للارتباط بالعرب ، هل اسرائيل كانت ستكتفي بابتلاع فلسطين فقط و لم تكن لتحارب مصر؟ هل حاربت اسرائيل مصر لمجرد  انها عربية؟! (حتي اللحظة الدستور الاسرائيلي لا يحتوي علي بنود لتحديد حدود الدولة).


اتفهم ان هناك دول عربية او بالاحري نظم عربية تري ان مصر تهديدا لها و تسعي بكل السبل لتدميرها مثل ما حدث في حرب اليمن و حرب 1967 لكن ذلك لا ينسحب علي الشعوب ، انظمة ضعيفة و رخيصة لكن الشعوب غير ، مصر لم تكن امبراطورية للغزو لم تهدد وجود دول بل كانت في القلب من كل ازمات العرب.


عبد الناصر لم يكن زرعا شيطانيا و هو ينادي بالوحدة العربية ، كان احد الاصوات المنادية بالعروبة مثل كثيرين قبله و بعده ، ابراهيم باشا او القائد ابراهيم كان واحد من دعاة العروبة و تقدم الوثائق التاريخية نبذة عن ذلك ، فقد كان وصف الاوربيين للدولة المصرية ابان عهد محمد علي بالامبراطورية العربية.


كل مرة تخطو  مصر ناحية العمق العربي نجد الهجوم الغربي و عند خروج مصر من الحضن العربي نجد علاقات جيدة ، هذه هي المعادلة ببساطة ، غير مسموح لمصر تشكيل نواة عربية هي اكثر الدوول العربية قدرة عليها بفارق شاسع عن اقرانها الباقيين.


العدو دائما يحب مصلحته و يحب اكثر اخطاء عدوه ، العدو يكره كل من يعمل في صالح مصر ، العدو يكره كل من يقول بعروبة مصر ، و من كرهه اعدائه صادق

عروبة مصر لا شك فيها طبقا للتاريخ و الجغرافيا و المصالح و الثقافة ، لكن هذا لا ينفي خصوصيتها الشديدة ، لا ينفي فرعونيتها

رمضان كريم
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
Hesham Elokda

رقـــيب أول
رقـــيب أول
avatar



الـبلد :
المزاج : الحمد لله
التسجيل : 29/06/2015
عدد المساهمات : 399
معدل النشاط : 653
التقييم : 152
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: عن معركة أشعلها طه حسين عام 1933... هل نحن عرب أم فرعونيون وفينيقيون وأشوريون؟   السبت 9 يونيو 2018 - 15:30

@the red general كتب:



بالفعل هناك اصوات تشدد علي فرعونية مصر في مقابل عروبة مصر ، كأن هذه المزايدة ستضيف مجدا علي امجاد الحضارة الفرعونية ، كأن عروبة مصر شيء مشين.


 لو زرت القاهرة يا صديقي العزيز لرأيت بنفسك الاحياء العربية و الاثار العربية مازالت حية ، الناس يصلون في الازهر و عمرو بن العاص و يعيشون في خان الخليلي ، ستجد سور القاهرة حاضرا و يرتبط به اهم شرايين المرور ، ستري قلعة الجبل او قلعة صلاح الدين او حتي قلعة محمد علي مازالت تحكم القاهرة.


في حين ستجد الاثار الفرعونية ليست بكل تلك الحياة ، لا يعيش داخلها الناس ، تشعر و ان هناك انقطاع ما حدث و فصل مصر عن اصلها الفرعوني ، هذا الفراغ الحادث لم يكن فراغ بالكلية ، هناك حضارة الاغريق و الرومان بل و الحضارة القبطية موجودة لكنها لم تكن بنفس قوة الحضارة الفرعونية و لم تستطيع المنافسة مع الحضارة العربية.


اتفهم الا يحب شخص ما شعب اخر لسبب ما ، لكن فصل مصر عن الحضارة العربية هو في الاساس اضاعة للاسهامات المصرية في الحضارة العربية ، لم تكن تلك الاسهامات هامشية ، لقد كانت في العمق ، بل كانت كثير من الاحيان هي قلب الحضارة العربية و المحافظة عليها كما في حالة الاجتياح التتاري للمشرق العربي ، كانت في القلب عندما اراد الصليبين خطف القدس ، كانت الصوت العربي امام الاحتلال التركي ، كانت رأس الحربة ضد اسرائيل و عندما اراد النظام المصري الخروج من اللعبة بتلك الاتفاقية كامب ديفيد سيئة السمعة فقدت مصر دورها و تقدمت دول غير عربية لملء هذا الفراغ مثل ايران و تركيا.


و كما كان الخروج المصري من العمق العربي احد اسباب خفوت الدور المصري اقليميا ، سيكون احد الاسباب لاستعادة الدور المصري مرة اخري اذا تبدلت الظروف ، المثير ان المهاجمين لعروبة مصر يرون ان الاحداث التي حدثت كانت نتيجة للارتباط بالعرب ، هل اسرائيل كانت ستكتفي بابتلاع فلسطين فقط و لم تكن لتحارب مصر؟ هل حاربت اسرائيل مصر لمجرد  انها عربية؟! (حتي اللحظة الدستور الاسرائيلي لا يحتوي علي بنود لتحديد حدود الدولة).


اتفهم ان هناك دول عربية او بالاحري نظم عربية تري ان مصر تهديدا لها و تسعي بكل السبل لتدميرها مثل ما حدث في حرب اليمن و حرب 1967 لكن ذلك لا ينسحب علي الشعوب ، انظمة ضعيفة و رخيصة لكن الشعوب غير ، مصر لم تكن امبراطورية للغزو لم تهدد وجود دول بل كانت في القلب من كل ازمات العرب.


عبد الناصر لم يكن زرعا شيطانيا و هو ينادي بالوحدة العربية ، كان احد الاصوات المنادية بالعروبة مثل كثيرين قبله و بعده ، ابراهيم باشا او القائد ابراهيم كان واحد من دعاة العروبة و تقدم الوثائق التاريخية نبذة عن ذلك ، فقد كان وصف الاوربيين للدولة المصرية ابان عهد محمد علي بالامبراطورية العربية.


كل مرة تخطو  مصر ناحية العمق العربي نجد الهجوم الغربي و عند خروج مصر من الحضن العربي نجد علاقات جيدة ، هذه هي المعادلة ببساطة ، غير مسموح لمصر تشكيل نواة عربية هي اكثر الدوول العربية قدرة عليها بفارق شاسع عن اقرانها الباقيين.


العدو دائما يحب مصلحته و يحب اكثر اخطاء عدوه ، العدو يكره كل من يعمل في صالح مصر ، العدو يكره كل من يقول بعروبة مصر ، و من كرهه اعدائه صادق

عروبة مصر لا شك فيها طبقا للتاريخ و الجغرافيا و المصالح و الثقافة ، لكن هذا لا ينفي خصوصيتها الشديدة ، لا ينفي فرعونيتها

رمضان كريم

إن كان المقصود بالعروبة وحدة اللغة و الثقافة و العقيدة و وحدة التهديدات و المصير فلا يوجد على أرض مصر من مخلوق ينكر أو يستنكر كونه عربي ، بل أن النقاشات العقيمة كلها تدور حول كون المصريين ينحدرون من جذور عربية أم لا ، فالبعض سواء من داخل الأمة العربية أو خارجها يسعى بكل الوسائل أن يصور مصر على أنها بلد فقد هويته و أن المصريين الحاليين معظمهم أصولهم منحدرة من شعوب البلاد التي استعمرت مصر بعد انهيار الحضارة الفرعونية .

 فنجد من الغرب من يدعي أن العرب قاموا بهجرات واسعة النطاق لدرجة أن المصريين قد اختفوا وسطهم بإعجاز إلهي و هو شيء مستحيل لأن عدد المصريين وقتها لم يكن في الأصل بالقليل ، و نجد منهم من يحاول الجزم بأن بقاء جزء من جيش عمرو بن العاص في مصر كافي بأن يغير جينات المصريين في العقود التالية للفتح ، و بقوله ذلك فهو إما مخظئ بعدم علمه أن جيش عمرو بن العاص كله كان بضعة الاف و إما خاطئ بعلمه ذلك و الإعراض عن المنطق .

 و نجد من الغرب من يقول أن المصريين الذين يحتفظون بجذورهم المصرية هم فقط أقباط اليوم من غير المسلمين و في ذلك تشويه للإسلام و تشويه للعرب ! ، و في إنكار كل مصري ذلك دفاع عن الإسلام و دفاع عن العرب ! و ليس في ذلك من بغض للعرب أبدا ، ثم يأتي التناقض و الإدعاء الغربي أن العرب أرغموا على المصريين ثقافتهم و أن العرب أدخلوا المصريين الإسلام بالإكراه ، فسيرا وراء الإدعاء كيف للعرب أن يرغموا المصريين على الإسلام إن كان المصريين المسلمين من أصول المهاجرين العرب ؟!

ثم يأتي اخر من بلاد عربية من يأتي بإدعاءات خرافية مضحكة أن المصريين و حضارتهم الفرعونية استمدوا الحضارة من بلاده أو أن الحضارة الفرعونية جزء من حضارة بلاده و أنها نهلت الثقافة الفرعونية من ثقافة بلاده التي بدأ قيام الدولة واضحة المعالم فيها بعد قيام الحضارة المصرية بقرون و ربما ألفيات ، و كثيرٌ اخرون من يأتوا علينا كل يوم بإدعاء أو باخر بهدف التقليل لا النقاش و هنا السؤال "أليس من البديهي بل و من الواجب على المصريين إنكار كل ذلك ؟"

 المصريين اليوم و حتى القيامة يفتخرون بأنهم أحفاد أناس -بغض النظر عن معتقداتهم- صنعوا من العجائب ما لا يعد و لا يحصى ، شعب مسالم لم يكترث بما لغيره من ثروات مكتفي بما لديه مدافع عنه ، شعب صنع عجائبا لا يفسرها العلم إلى يومنا هذا ، شعب و رغم ما امتلك من غنى و مقومات لم ينشئ يوما جيش حقيقي لغزو الدول إلا بعدما ذاق ويلات احتلال الهكسوس و عندما قرر أن ينشئ جيشا يحميه أنشأ أول جيش نظامي في التاريخ و أكبرهم و أعظمهم وقتها ، و مع كل ذلك كان هدفه الأسمى حماية حدود مصر و أمنها القومي لا غزو الدول الأخرى و متى فعل ذلك فكانت تلك الدول في أغلب الأحيان من بدأ الحرب و أعلنها أو يتجهز لها .

 فإيمان المصريين بأصولهم المصرية إيمان بقدرتهم على تحقيق المجد ، و إيمانهم بأصولهم المصرية دفاع عن أنفسهم من من يشوه تاريخهم ، و إيمان المصريين بأصولهم المصرية إيمان بسلميتهم و عدم طمعهم في ما يملك الغير ..

و عودة للمقال أعلاه فكل الكتاب -و مع احترامي لهم- و بخلاف عميد الأدب العربي طه حسين رحمه الله يستشهدون بعروبة مصر بالأصل و يستشهدون بالأبحاث ، و بصراحة لا اجد إلى اليوم تلك الأبحاث التي يستشهدون بها و إن وجدت فهل كانت على نفس النطاق التي تقام عليه الأبحاث اليوم كي نستشهد بها ؟ 
و في الختام ، و في هذا الموضع من الحديث أضيف لقولك أخي الكريم أن ليس فقط أن عروبة مصر لا تنفي فرعونيتها بل و أن فرعونية مصر لا تنفي عروبتها .

و في الختام لا ينسى مصري أبدا قول شاعر النيل حافظ ابراهيم رحمة الله عليه "و بناة الاهرام في سالف الدهر ... كفوني الكلام عند التحدي"

تقبل تحياتي أخي الكريم و عذرا على الإطالة و كل سنة و انت طيب  3 3  
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
ahmedelsaba35

مســـاعد
مســـاعد
avatar



الـبلد :
العمر : 27
المهنة : محاسب
التسجيل : 20/04/2013
عدد المساهمات : 455
معدل النشاط : 651
التقييم : 10
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: عن معركة أشعلها طه حسين عام 1933... هل نحن عرب أم فرعونيون وفينيقيون وأشوريون؟   الأحد 17 يونيو 2018 - 11:01

من مصلحة الكيان الصهيوني إثارة النعرات القومية من أجل إضعاف العرب ولأنها تشعر بأنها غريبة في المنطقة لأنها جميع من يحيط بها يتحدث العربية وهذا يعزز فكرة أنها دولة دخيلة ولذا فهي تؤيد استقلال إقليم كردستان عن العراق واستقلال جنوب السودان وأي حركات انفصالية
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
مجاهد فطنس

مســـاعد أول
مســـاعد أول
avatar



الـبلد :
العمر : 38
المهنة : طالب علم
المزاج : وما توفيقية الا بالله العلي العظيم
التسجيل : 13/07/2012
عدد المساهمات : 560
معدل النشاط : 693
التقييم : 26
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: عن معركة أشعلها طه حسين عام 1933... هل نحن عرب أم فرعونيون وفينيقيون وأشوريون؟   الأحد 17 يونيو 2018 - 17:30

الفكرة العربية بحد داتها ألا ترون بأنها أضعفت الموقف الإسلامي؟ ألا ترون أن هنالك نوع من العنصرية بين الدول المشرق العربي والمغرب العربي؟ ألا ترون بأن هنالك عنصرية بين الدول العربية والدول الاسلامية؟
هذه حقيقة لا مفر منها والقومجية العربية لم يتحدث عنها لا القرآن الكريم ولا السنة النبوية المطهر. بل وخلقناكم شعوبا وقبائل لتعارفوا إن أكرمكم عند الله أتقاكم.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 

عن معركة أشعلها طه حسين عام 1933... هل نحن عرب أم فرعونيون وفينيقيون وأشوريون؟

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى الجيش العربي Arab Army Forum :: الأقســـام غير العسكريـــة :: تواصل الأعضاء-
التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي ادارة الموقع ولا نتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك ويتحمل كاتبها مسؤولية النشر

Powered by Arab Army. Copyright © 2018