أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم، اذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، فيرجى التكرم بالاطلاع على القوانين بالضغط هنا. كما يشرفنا أن تقوم بالتسجيل بالضغط هنا إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى، أما إذا رغبت بقراءة المواضيع والإطلاع فتفضل بزيارة المواضيع التي ترغب.

لهذا السبب انقلبت أمريكا على باكستان وحرمتها المساعدات

حفظ البيانات؟
الرئيسية
التسجيل
الدخول
فقدت كلمة المرور
القوانين
البحث فى المنتدى



 
الرئيسيةالتسجيلدخول


شاطر | .
 

 لهذا السبب انقلبت أمريكا على باكستان وحرمتها المساعدات

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
mi-17

المشرف العام
فريق

المشرف العام  فريق
avatar



الـبلد :
المزاج : الحمد لله
التسجيل : 23/02/2013
عدد المساهمات : 31096
معدل النشاط : 39712
التقييم : 1511
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




متصل

مُساهمةموضوع: لهذا السبب انقلبت أمريكا على باكستان وحرمتها المساعدات   الأحد 7 يناير 2018 - 18:46

 " الولايات المتحدة وبحماقة، أعطت باكستان أكثر من 33 مليار دولار من المساعدات في السنوات الـ 15 الأخيرة، في حين لم يعطونا سوى الأكاذيب والخداع "

كانت هذه أول تدوينة على موقع «تويتر»، لدونالد ترامب الرئيس الأمريكي مطلع العام الجديد. يعلن الانقلاب على باكستان، محملًا إياها 16 عامًا من الفشل الأمريكي في أفغانستان، مقبرة الخسائر المادية والبشرية للولايات المتحدة. غير أن الأمر أبعد من هذا، فالصراع الجيوسياسي على قارة آسيا بين الولايات المتحدة  والصين وروسيا هو ما يخلخل الثوابت الراسخة لنظام ما بعد انتهاء القطبية الثنائية.

70 عامًا من التقلبات

لم يكن التعاون الباكستاني الأمريكي وليد الأمس، إنما هي شراكة بدأت عام 1947. وعلى ضوء القطبية الثنائية بعد انتهاء الحرب العالمية الثانية، انضمت باكستان إلى المحور الرأسمالي الغربي بقيادة الولايات المتحدة، ولعبت دورًا فاعلًا، في إسقاط الاتحاد السوفيتي.
بدأت أولى ثمار هذا التعاون بتوقيع البلدين اتفاقية في العام 1954 للمساعدة الدفاعية. نصت على تدريب واشنطن مجموعة من العسكريين الباكستانيين مقابل إنشاء أمريكا مجموعة استشارية للمساعدات العسكرية في إسلام آباد، واستمرت العلاقات بينهما في الصعود، لاسيما العسكرية، لتستأجر واشنطن عام 1956 المحطة الجوية في «بيشاور» للجيش الأمريكي لمراقبة الاتحاد السوفيتي.
لم تقف العلاقات عند هذا الحد، بل قامت إسلام آباد بإذابة الجليد بين الصين والولايات المتحدة التي دعمتها للحصول على القنبلة النووية لمواجهة غريمتها الهند، ومن هنا بدأت وتيرة العلاقات في التوتر لتفرض واشنطن في عام 1976 عقوبات على باكستان.
عادت العلاقات مجددًا في عام 1979، مع الغزو السوفيتي لأفغانستان، لحاجة المعسكر الغربي لباكستان. فبدونها لن يمكن التصدي للتغول السوفيتي في منطقة جنوب آسيا، ولم تقدر الكتلة الغربية على خوض مواجهة مباشرة مع السوفيت، لتتحول باكستان إلى نقطة انطلاق لوكلاء أمريكا ضد السوفيت، حتى تم دحرهم في 1988. وخلال هذه الفترة حصلت إسلام آباد على مساعدات ضخمة، بلغت 4 مليارات دولار في 1987 فقط، ولتتحول إلى أكبر متلقٍ للمساعدات الأمريكية بعد دولة الاحتلال الإسرائيلي.
وفي عام 1992، حينما كان الاتحاد السوفيتي ضمن ضحايا التاريخ، أدرجت أمريكا باكستان على قائمة الإرهاب، بسبب نزاعها مع الهند، واستمرت العلاقات في التذبذب، إلى أن جاء التدخل الدولي في أفغانستان بعد أحداث 11 سبتمبر/أيلول 2001، واحتاجت أمريكا مجددًا إلى الصديق القديم، الذي لم يتعلم من دروس الغدر الأمريكي وفتح قواعده وبلاده مجددًا مقابل مساعدات مليارية بلغت منذ بداية التدخل وحتى عام 2011 أكثر من 20 مليار دولار.
يكشف هذا السرد التاريخي أنه طوال 70 عامًا ظلت إسلام آباد حليفًا أمريكيًا، تزداد حدة التقارب مع احتياج أمريكا لها، فنجحت في دعمها لإسقاط السوفيت بأفغانستان، ولجأت إليها لإسقاط نظام طالبان، لكن هذه المرة لم تستطع  واشنطن إسقاط نظام بدائي ما زال يسيطر على حوالي 40% من أراضي أفغانستان رافضًا التفاوض مع الولايات المتحدة، ومعلنًا تمسكه بانسحابها الكامل من كابُل.

لماذا انقلب ترامب على باكستان؟

ليست هذه أول مرة يهاجم فيها ترامب باكستان؛ ففي أغسطس/آب 2017 أعلنها مصدر  تهديد في استراتيجيته الجديدة لمنطقة جنوب آسيا، التي نصت على حسم حرب أفغانستان عن طريق إرسال مزيد من العسكريين والضغط على باكستان لإنهاء دعمها للجماعات المسلحة، مثل شبكة «حقاني» التي تتعاون مع حركة طالبان في مهاجمة القوات الأمريكية، وهدد بقطع المساعدات عن إسلام آباد.
وبالفعل أوقفت واشنطن مساعدات عسكرية بقيمة 255 مليون دولار لباكستان بداية الشهر الجاري، تلاها تعليق مساعدات أمنية للقوات الباكستانية، قُدرت بملايين الدولارات، لم تفصح واشنطن عن قيمتها، لكن طالبت وزارة الخارجية الأمريكية باكستان في بيانها يوم الرابع من يناير /كانون الثاني الجاري، «بتحرك حازم» ضد فصائل طالبان الموجودة في باكستان بجانب شبكة «حقاني».
لم تكتف واشنطن بذلك لتعلن في اليوم ذاته وضع باكستان على «قائمة المراقبة الخاصة»، التي تتهم إسلام آباد بارتكاب انتهاكات خطيرة للحرية الدينية. ووفق هذا التصنيف قد يتم فرض عقوبات على الدولة المشمولة بهذه القائمة، وبالتالي التمهيد لدخول مرحلة العقوبات، وليس فقط تعليق المساعدات. فترامب يريد مقابلًا لما تقدمه بلاده لغيرها من مساعدات.
لا ترجع العقوبات الأمريكية على باكستان لدعمها الجماعات المسلحة المناهضة لواشنطن، إنما يرجع جزء كبير منها إلى الضغط عليها لوقف تهديداتها لحليف ووكيل أمريكا الجديد، الهند، التي تعدها واشنطن لتكون رأس حربة في مواجهة صعود التنين الصيني. ولهذا حين أطلق ترامب استراتيجيته الجديدة لجنوب آسيا خرجت الهند لتعلن دعمها بشدة، لأن في ذلك فرصة لإضعاف غريمها التقليدي الذي خاضت ضده ثلاث حروب.
وتحاول الهند أن تحل محل باكستان في أفغانستان، بعدما فقدت أمريكا الثقة بحليفها التقليدي. فرفعت نيودلهي استثماراتها في كابُل إلى 3 مليارات دولار، وتريد أن تتبع استراتيجية لتطويق باكستان مستفيدةً من الدعم الأمريكي والحاجة إليها أيضًا. فواشنطن لا يمكنها الانسحاب دون تحقيق أهدافها بالتعاون مع وكيل قوي يحفظ مصالحها في هذه المنطقة التي تخشى الانقضاض الصيني عليها عن طريق باكستان.
كذلك جاء انقلاب ترامب على باكستان نتيجةً للتعاون المتصاعد مع روسيا، العدو القديم لإسلام آباد، فموسكو تريد تقويض الوجود الأمريكي في جنوب آسيا القريب منها، بالتعاون مع الصين وإيران وباكستان وتركيا، لذا خرجت موسكو سريعًا لتعلن رفضها لاستراتيجية ترامب الجديدة هناك، ورفضها الاتهامات الموجهة لباكستان،  وكذلك فعلت الصين وتركيا.
تريد موسكو توظيف الأداة التي سقط بها اتحادها على يد الأمريكيين، فقد نالها نصيبها أيضًا من الاتهامات الأمريكية بتوجيه الدعم لحركة طالبان عسكريًا وماليًا، ولن يمكن لها تحقيق ذلك بفعالية دون التعاون مع باكستان.

صديقك وقت الشدة

تسارع الصين كل مرة في الدفاع عن باكستان ضد الاتهامات الأمريكية؛ آخرها كان رفضها لتصريحات ترامب، ولم يكتف الطرفان بذلك، بل وقعا اتفاقًا جديدًا من شأنه تقويض النفوذ الأمريكي في باكستان، وهو إعلان إسلام آباد استخدام اليوان الصيني في المعاملات المرتبطة بالاستيراد والتصدير والأنشطة الاستثمارية.
يأتي القرار بالأساس ليس ردًا على الخطوة الأمريكي فحسب، وإنما لدعم الممر الاقتصادي الصيني الباكستاني، وهو مشروع تبلغ كلفته 54 مليار دولار، تم إطلاقه في عام 2013 لربط غرب الصين بالمحيط الهندي، حيث سيمر  الطريق من منطقة «شين جيانغ» الأيغورية في الصين إلى ميناء غوادر الباكستاني، ما يتيح للصين الولوج بسهولة إلى دول منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا، وذلك ضمن مبادرة «الحزام والطريق»، التي تخشاها الولايات المتحدة، وتريد عرقلتها.
لم يسارع كثيرون لإدانة الاتهامات الأمريكية لباكستان سوى الصين، تلاها الرئيس التركي «رجب أردوغان»، الذي اتهم واشنطن بالتدخل في باكستان وكذلك إيران، على خلفية الاحتجاجات الدائرة الآن في طهران ضد النظام، فتركيا تخشى من سقوط إيران حليفتها، وكذلك تتخوف من استهداف ترامب لإسلام آباد شريكتها أيضًا.
كذلك عقب إعلان ترامب الاستراتيجية الأمريكية في جنوب آسيا، سارع «قمر جاويد» -رئيس الأركان الباكستاني- إلى زيارة إيران في نوفمبر/ تشرين الثاني الماضي. قيل وقتها إن الزيارة لتنسيق البلدين جهودهما في ضبط الحدود، لكن الأمر أبعد من ذلك، فكلاهما متضرر من الوجود الأمريكي في أفغانستان، ويعملان مؤخرًا بالتنسيق مع روسيا في جعل هذا الوجود مكلفًا لواشنطن وحلفائها.
وعرض الجانب الإيراني على الضيف الباكستاني مساعدتهم في إنشاء قوات شعبية على غرار الحرس الثوري لمواجهة ما أسماه بـ«الاستكبار العالمي»، ويقصد بذلك الولايات المتحدة، ولم يمنع توتر العلاقات الإيرانية -السعودية باكستان من تعزيز علاقتها بطهران لارتباطهما بمصالح مباشرة.
ويلاحظ غياب ردة الفعل العربية أو الإسلامية -باستثناءأنقرة ذات العلاقات المباشرة مع باكستان- على الاستهداف الأمريكي، فهي عضو في التحالف الإسلامي العسكري لمكافحة الإرهاب. فكيف تُتهم به دون وجود دعم لها ولو دبلوماسي؟  

إلى متى؟

ما تخشاه الولايات المتحدة ليس الدعم الباكستاني للجماعات المسلحة، إنما تحول باكستان إلى وكيل وشريك لأعدائها ما يقوّض نفوذها في منطقة جنوب آسيا، التي اعتبُرت باكستان مصدر تهديد لها، بعد أن كانت الشريك والصديق طوال الأعوام والحروب السابقة.
قد تكون الخطوة الأمريكية أداة للضغط على باكستان لوقف تعاونها مع روسيا والصين في جنوب آسيا، في ظل صراع جيوسياسي على هذه المناطق، فالولايات المتحدة تدرك أنه لا حل لورطتها في أفغانستان دون باكستان كما فعلت من قبل في خروج الاتحاد السوفيتي، ولن تستطع الهند أن تحل محل إسلام آباد في هذا الأمر، خاصة في ظل التنسيق الواضح مع خصوم واشنطن.
ليس من المستبعد أن يستمر الجفاء الأمريكي الباكستاني لكنه لن يصل إلى مرحلة اللاعودة، فكلاهما بحاجة إلى الآخر. كذلك من المرجح أن تتدخل السعودية لإنهاء التوتر  أو على الأقل لإدارته، فهي لا تقدر على فقد شريكٍ جديد خلال هذه المرحلة الحرجة، رغم رفضها دعمها في حرب اليمن، التي تقترب من عامها الثالث، وسط اتساع دائرة الفشل والخسائر.
ولم يقتصر  رد فعل باكستان على الانقلاب الأمريكي تجاهها بتعميق علاقتها بالصين، إنما وجهت رسالة عسكرية لواشنطن وحليفتها الهند بأنها لن تنصاع لهما، لتعلن  باكستان إجراء تجربة ناجحة على صاروخ «حربة» بحري مجنح كروز، قادر على إصابة الغواصات والسفن والأهداف على سطح البحر والأرض، وهو مطور محليًا.




.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
صقر العمليات الخاصه

مســـاعد
مســـاعد
avatar



الـبلد :
المزاج : الحمدلله دائماً و أبداً
التسجيل : 29/06/2016
عدد المساهمات : 405
معدل النشاط : 713
التقييم : 35
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: لهذا السبب انقلبت أمريكا على باكستان وحرمتها المساعدات   الإثنين 8 يناير 2018 - 17:17

تقرير جميل 
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
mi-17

المشرف العام
فريق

المشرف العام  فريق
avatar



الـبلد :
المزاج : الحمد لله
التسجيل : 23/02/2013
عدد المساهمات : 31096
معدل النشاط : 39712
التقييم : 1511
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




متصل

مُساهمةموضوع: رد: لهذا السبب انقلبت أمريكا على باكستان وحرمتها المساعدات   الخميس 1 مارس 2018 - 21:31

باكستان.. وقائمة الدول الممولة للإرهاب

من المقرر أن يُعاد وضع اسم باكستان مرة أخرى، في قائمة المراقبة الدولية لتمويل الإرهاب اعتباراً من يونيو المقبل، وفقاً لما ذكره مصدر لديه معرفة مباشرة بالموضوع، وهي خطوة قد تعرقل، في حالة اتخاذها، قدرة هذا البلد على الوصول إلى الأسواق المالية. ويأتي هذا التحرك عقب ضغط من جانب الولايات المتحدة، والمملكة المتحدة، وفرنسا، وألمانيا، لوضع باكستان في قائمة المراقبة «الرمادية» الخاصة بـ«فرقة العمل المعنية بالإجراءات المالية» (فاتف)، وذلك خلال اجتماع للمراجعة عقد في باريس قبل أيام.
وقال المصدر الذي طلب عدم الكشف عن هويته، لأن المناقشات التي تدور حول هذه المسألة ما زالت في طي الكتمان، إن الصين، التي تمول مشروعات بنية تحتية في جميع أنحاء باكستان تزيد تكلفتها على 50 مليار دولار، قد تخلت عن اعتراضاتها السابقة على هذه الخطوة. ومع أن البيان الصادر عن فرقة العمل بعد اجتماع باريس يوم الجمعة لم يشر إلى باكستان بشكل خاص، إلا أنه لا يوجد أمام هذه الدولة الواقعة في جنوب آسيا، من الناحية الفنية، سوى ثلاثة أشهر لإقناع الهيئة المذكورة، بأنها قد اتخذت إجراءات ضد المنظمات الإرهابية، على الرغم من أنه سيكون من الصعب عليها إثبات ذلك بشكل عملي، بحسب زعم المصدر.
وفى وقت سابق من هذا الأسبوع، قال وزير الخارجية الباكستاني «خواجا محمد آصف»: «إنه لم يتم حتى الآن التوصل إلى إجماع على وضع باكستان في القائمة«، وأن بلده «قد أعطيت مهلة لمدة ثلاثة أشهر».
وهذه الخطوة هي آخر محاولة لإجبار إسلام آباد على اتخاذ المزيد من الإجراءات ضد الجماعات الإرهابية، التي يُزعم أنها تحظى بالدعم والمساعدة فى باكستان. وقال الرئيس الأميركي دونالد ترامب إن علاقات بلاده مع باكستان، قد تدهورت بشكل كبير في العام الماضي. وفي أول تغريدة له في عام 2018 قال: «إن باكستان قد أعطت «الكذب والخداع» مقابل التمويل الأميركي».
ويُشار في هذا الصدد إلى أن «فاتف» قد قامت عام 2015 برفع اسم هذه الدولة المسلحة نووياً، من قائمة البلدان التي تخضع للمراقبة المنتظمة، وذلك بعد 3 سنوات من المراقبة. وإعادة إدراج باكستان في القائمة، قد يعوق إمكانية وصولها إلى الأسواق العالمية، في الوقت الذي تتضاءل فيه احتياطياتها الأجنبية، ويتزايد عجزها الخارجي، قبل الانتخابات الوطنية، التي ستعقد في شهر يوليو المقبل. ويشار أيضاً إلى أن هذا البلد قد تمكن خلال الفترة السابقة، وفي إطار المراقبة المفروضة عليه من قبل «فاتف»، من التفاوض بشأن برنامج إنقاذ مقدم من صندوق النقد الدولي، واستمر في الاستفادة من سوق السندات الدولية.
وفي الأسبوع الماضي، حاولت باكستان بقوة، تجنب إدراجها في القائمة، وقالت: «إن الولايات المتحدة، قد أعربت عن مخاوفها بشأن الحرية التي كان يعمل بها حافظ سعيد، المخطط المشتبه فيه لهجمات مومباي عام 2008 ومنظماته العاملة في البلاد».
وكانت باكستان قد أعلنت الأسبوع الماضي أنها غيرت قانوناً، وأنها سمحت الآن لقواتها، باتخاذ إجراءات ضد المجموعات المدرجة في قائمة مجلس الأمن الدولي، مثل «جمعيات سعيد الخيرية»، التي تمثل كما يقال واجهة لجماعة «عسكر طيبة» المسلحة؛ كما استولت على عشرات المكاتب، والمباني، والمدارس الطبية، وسيارات الإسعاف التابعة لمؤسسة «دعاء» و«فلاح للأعمال الإنسانية».
وقال رئيس الوزراء الباكستاني شهيد خقان عباسي أيضاً في مقابلة أجريت معه هذا الشهر، إنه في الشهرين أو الأشهر الثلاثة الماضية امتثلت باكستان بشكل أو بآخر للجزاءات المفروضة على «جمعيات سعيد الخيرية»؛ بيد أنه أضاف أن اتخاذ إجراءات ضد سعيد نفسه أمر غير مرجح، لأن بلاده لا تملك أدلة اتهام ضده، وذلك على الرغم من أن الهند تقول إنها قد قدمت بالفعل أدلة ضد سعيد إلى باكستان.
وفى يوم الخميس الماضي، قال المتحدث باسم البيت الأبيض: «إن ترامب ليس راضياً بعد عن التقدم الذي أحرزته باكستان في مجال مكافحة الإرهاب». ومن جانبها، قالت الحكومة الباكستانية: «إن أي ضغط مالي عليها سيؤدي إلى مساعدة التطرف في نهاية المطاف».
وقال وزير الداخلية الباكستاني «أحسن إقبال» للصحفيين في إسلام آباد يوم الاثنين: «إذا واجهت باكستان أي مشقة اقتصادية بسبب ذلك فإنها ستؤثر على ميزانيتها وقدرتها على خوض الحرب لمكافحة الإرهاب»، وأضاف: «إن السؤال الآن هو عما إذا كانت هذه الدول تريد مساعدة الإرهابيين، أم مساعدة الحرب ضد الإرهاب؟».

*الكاتب : كريس كاي :مدير مكتب «بلومبيرج نيوز» في باكستان وأفغانستان


مصدر
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
mi-17

المشرف العام
فريق

المشرف العام  فريق
avatar



الـبلد :
المزاج : الحمد لله
التسجيل : 23/02/2013
عدد المساهمات : 31096
معدل النشاط : 39712
التقييم : 1511
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




متصل

مُساهمةموضوع: رد: لهذا السبب انقلبت أمريكا على باكستان وحرمتها المساعدات   السبت 1 سبتمبر 2018 - 19:56

رويترز: الولايات المتحدة تلغي مساعداتها السنوية لباكستان بقيمة ٣٠٠ مليون دولار بسبب عدم قيامها بخطوات حاسمة لمكافحة الارهاب.


https://www.reuters.com/article/us-usa-pakistan-military-exclusive/exclusive-pentagon-cancels-aid-to-pakistan-over-record-on-militants-idUSKCN1LH3TA
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
Horst-Wessel-Lied

رقـــيب
رقـــيب



الـبلد :
التسجيل : 11/08/2018
عدد المساهمات : 277
معدل النشاط : 241
التقييم : 8
الدبـــابة :
المروحية :



متصل

مُساهمةموضوع: رد: لهذا السبب انقلبت أمريكا على باكستان وحرمتها المساعدات   السبت 1 سبتمبر 2018 - 20:11

ترامب لن يرتاح حتى يجد حجج لازالة جميع مساعدات الخارجية التي تقدمها امريكا ما عدا تلك المقدمة لاسرائيل
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 

لهذا السبب انقلبت أمريكا على باكستان وحرمتها المساعدات

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى الجيش العربي Arab Army Forum :: الأقســـام العسكريـــة :: الأخبـــار العسكريـــة - Military News-
التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي ادارة الموقع ولا نتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك ويتحمل كاتبها مسؤولية النشر

Powered by Arab Army. Copyright © 2018