أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم، اذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، فيرجى التكرم بالاطلاع على القوانين بالضغط هنا. كما يشرفنا أن تقوم بالتسجيل بالضغط هنا إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى، أما إذا رغبت بقراءة المواضيع والإطلاع فتفضل بزيارة المواضيع التي ترغب.

التطبيع عن بعد.. كيف تجرّ اللوبيات الجزائر نحو التطبيع مع إسرائيل؟

حفظ البيانات؟
الرئيسية
التسجيل
الدخول
فقدت كلمة المرور
القوانين
البحث فى المنتدى



 
الرئيسيةالتسجيلدخول


شاطر | .
 

  التطبيع عن بعد.. كيف تجرّ اللوبيات الجزائر نحو التطبيع مع إسرائيل؟

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
عرمرم

لـــواء
لـــواء
avatar



الـبلد :
العمر : 27
المهنة : اميرال قائد الاسطول
المزاج : متعكر
التسجيل : 04/06/2015
عدد المساهمات : 2214
معدل النشاط : 2653
التقييم : 47
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: التطبيع عن بعد.. كيف تجرّ اللوبيات الجزائر نحو التطبيع مع إسرائيل؟   السبت 23 ديسمبر 2017 - 13:26

التطبيع عن بعد.. كيف تجرّ اللوبيات الجزائر نحو التطبيع مع إسرائيل؟


في الوقت الذي أعلن فيه الرئيس الأمريكي «دونالد ترامب» قراره بالاعتراف بالقدس المحتلة عاصمةً لإسرائيل، كانت أنظار العالم تترقب ردَّ فعل العرب والمسلمين على هذا القرار، فما بين الشجب والتنديد والاستنكار جاء ردّ قادة العرب، وخرجت الشعوب الغاضبة تروِّح عن غضبها في مسيرات ومظاهرات ضد قرار ترامب.


كانت الجزائر بحكم مواقفها الشعبية والحكومية التي لم تعرف يومًا الاعتدال والحياد فيما يخص قضية فلسطين في موقف للاختبار، ففي الوقت الذي خرج فيه الجزائريون غاضبين للقدس، خرجت قضية استيراد شركة فرنسية متعاقدة مع شركة الكهرباء والغاز الجزائرية «سونلغاز» معدات إسرائيلية لتفتح جرحًا لطالما أراد دعاة التطبيع مع إسرائيل استمرار نزيفه، فبينما كان الجزائريون يهتفون بأعلى أصواتهم «الموت لإسرائيل» كان النائب البرلماني عن حزب الاتحاد من أجل النهضة والعدالة والبناء (حزب إسلامي)، السيد «لخضر بن خلاف» في البرلمان يهتف بأعلى صوته كاشفًا القضية للرأي العام في هذا الوقت الحساس، لتفتح التساؤلات عن حقيقة التطبيع في الجزائر.


معدات إسرائيلية لإنجاز محطات توليد الكهرباء في الجزائر

فجّر النائب عن حزب الاتحاد من أجل النهضة والعدالة والبناء «لخضر بن خلاف» مفاجأةً من العيار الثقيل؛ حين اتهم شركة الكهرباء والغاز الجزائرية «سونلغاز» بالتطبيع مع إسرائيل، من خلال استيرادها معدات وأجهزة مصنعة في إسرائيل.


جاء هذا الاتهام من خلال سؤال شفوي طرحه النائب ابن خلاف على وزير الطاقة الجزائري «مصطفى قيتوني»، وقال من خلاله: إن شركة سونلغاز استوردت معدات إسرائيلية لإنجاز محطة توليدٍ للكهرباء، بتاريخ الثالث من أبريل (نيسان) 2017، مستندًا لمحضرٍ يؤكد أن المعدات مصدرها إسرائيل، وتساءل النائب ابن خلاف عن الكيفية التي أبرمت من خلالها هذه الصفقة ومن أبرمها، والجهة التي استلمت العتاد عند وصوله، كما طالب النائب البرلماني الوزارة الوصية باتخاذ إجراءات ردعية ضد من يحاول توريط الجزائر في التطبيع مع الاحتلال الإسرائيلي، في الوقت الذي لا توجد أي علاقات اقتصادية أو سياسية بين الجزائر وإسرائيل.



وعدَّ ابن خلاف هذا الأمر تجاوزًا خطيرًا ومرفوضًا بكل المقاييس قائلًا: «من حقنا أن نتساءل، أين هي الحكومة من كل هذا؟ أين هي وزارة التجارة، أين هي وزارة المالية وأين هي الجمارك؟ وما محل مسؤولي مجمع سونلغاز من هذه الصفقة المشبوهة وبأية طريقة تمت؟».


وأضاف النائب ابن خلاف أن «قرار استيراد معدات تحمل ماركة (صنع في إسرائيل) ينسفُ جهود الجزائر الرافضة للتطبيع مع الكيان الصهيوني بسبب موقفها الثابت من احتلال إسرائيل لأراضٍ عربية، بينها فلسطين»، وأدان ابن خلاف «الأطراف التي تورطت في هذا الفعل المشبوه والمُخل بالتزامات الدولة الجزائرية، التي تُعدُّ أكثر الدول حسمًا في مسألة التطبيع مع إسرائيل».

وفي ردهم على الأمر؛ اعترف مسؤولو شركة سونلغاز، في بيانٍ لهم باستيراد معدات إسرائيلية من طرف مجمع التصنيع الفرنسي الأمريكي «سيجيليك/ جينيرال إليكتريك»، كما أكدوا رفع دعوى قضائية لدى الجهات المختصة ضد المجمع الفرنسي الأمريكي، الذي زوّد الشركة بمعدات تحمل مكونات مصنعة في إسرائيل، في إطار مشروعها لإنجاز محطة لتوليد الطاقة الكهربائية في منطقة «بوتليس» بولاية وهران «غرب الجزائر» بطاقة 450 ميغاوات، كما استبدلت المعدات الإسرائيلية بمعدات فرنسية.





واتهمت وسائل الإعلام الجزائرية وزير الصناعة السابق «عبد السلام بوشوارب» بتسريب هذا الأمر للنائب «لخضر بن خلاف»، وأضافت مواقع إخبارية جزائرية أن بوشوارب حصل على ملف القضية من لجنة وزارية مشتركة مع وزارته السابقة «وزارة الصناعة»، بوصفها قد شاركت آنذاك في دراسة الملف الذي يدخل في تصنيع الطاقة الكهربائية، في محطة توربينات الغاز الجديدة بوهران.

«سونلغاز» ليست الأولى.. مستشفيات الجزائر تطبّع

مع نهاية 2015، طفت على السطح قضية استيراد معدات طبية لفائدة بعض المستشفيات الجزائرية، جاء ذلك من خلالتقرير أعدته لجنة تابعة لوزارة الصحة الجزائرية، جاء فيه أن معدات طبية إسرائيلية توجد في المستشفيات الجزائرية، إذ إن عددًا من أجهزة «سكانير» التي تحمل علامة «أوبتيما سي. تي» والتي تتجاوز القيمة المالية للجهاز الواحد مبلغ مليون ونصف دولار، المصنعة من شركة أجنبية معروفة لها فرع في الجزائر، وتعدّ هذه الشركة من أكبر صانعي الأجهزة والمعدات الطبية.

وكشف التقرير أن هذه الشركة تقوم بتصنيع هذه التجهيزات في مدينة «حيفا». وذكر التقرير أن ما يفوق 70% من أجهزة «السكانير» و«الإيكوغرافي» بالمستشفيات الجزائرية، مصدرها هذه الشركة؛ لأنها الرائدة في هذا المجال، وختم التقرير بتوجيه أصابع الاتهام إلى بارونات الاستيراد، وذلك بعملهم على الترويج للبضائع الإسرائيلية المحظورة في الجزائر، وحسب تقرير اللجنة الوزارة، يأتي ذلك بتورط من جهات معنية تسمح لهم بإدخال هذه البضائع المحظورة دون الرقابة، بالرغم من أن قوانين الجمهورية الجزائرية تمنع إبرام مثل هذه الصفقات.




وتوعّد وزير الصحة السابق «عبد المالك بوضياف» -وقتها- بمعاقبة جميع المتورطين في استيراد هذه الأجهزة المشبوهة والمحظورة، ومتابعتهم قضائيَا بعد أن تنهي المصالح المكلفة بمتابعة التحقيق في القضية، الذي أمر حالًا بالبدء فيه.

وعن الجدل الذي أثارته القضية، قال رئيس جمعية حماية المستهلك «مصطفى زبدي» إن السوق الموازية «السوداء»مفتوحة ولا يمكن أن تخضع للمراقبة، ويمكن لأي سلعة حتى ولو كانت دواء قادمًا من إسرائيل أن تدخل الجزائر، وعلى السلطات أن تتحمل مسؤولياتها.

وأضاف أن السوق الجزائرية سبق وعرفت دخول مواد أخرى قادمة من إسرائيل بطرق غير قانونية، كما كشف المدير العام السابق لشركة «صيدال» الحكومية المنتجة للأدوية علي عون، أن إسرائيل لم تتوقف يومًا عن السعي لفتح سوق لمنتجاتها بالجزائر، سواء بطريقةٍ مباشرةٍ أو غير مباشرة، وذلك بمساعدة مخابر أوروبية كانت تتعامل معها الجزائر. جديرٌ بالذكر أن عددًا من البيطريين كشفوا عن تهريب الأدوية والأمصال البيطرية المصنوعة في إسرائيل، والتي تجلب من بعض دول الجوار جلبًا غير قانوني وتستغل في تسمين الأغنام في وقت قياسي.


خليدة تومي.. من تل أبيب إلى وزارة الثقافة

شنّ الجزائريون هجومًا لاذعًا على الكاتب «بوعلام صنصال» المقيم في فرنسا بعد زيارته إلى تل أبيب للمشاركة في «مهرجان الأدباء العالمي» الذي تنظمه مؤسسة «مشكنوت شأنا نيم» في القدس المحتلة، واتهموه بإقحام الجزائر في تطبيع العلاقات مع إسرائيل، الأمر الذي لا يلقى تأييدًا في الأوساط الشعبية الجزائرية.

ونال الكاتب المغترب حيزًا كبيرًا من الانتقاد بعد هذه الزيارة، ليرد صنصال بأن وزيرة الثقافة السابقة «خليدة تومي»، سبق وأن قامت بزيارة مماثلة إلى إسرائيل خلال تسعينيات القرن الماضي، عندما كانت مناضلة في حزب التجمع من أجل الثقافة والديمقراطية المعارض، وأضاف «صنصال» في حواره مع الجريدة الإلكترونية «دي أن أ ألجيري»: «خلال سنوات التسعينات، أجرت خليدة تومي والتي كانت حينها مُعارضة للنظام الجزائري زيارة إلى إسرائيل دون أن تثير هذه الزيارة زوبعة كما حدث معي»، وأضاف صنصال أن مسؤولين إسرائيليين قد كشفوا له عن هذه «الزيارات السرية» خلال مشاركته بالملتقى الثقافي في دولة الاحتلال.

جدير بالذكر أن بوتفليقة كان قد عيّن «خليدة تومي» التي كانت محسوبة على المعارضة الراديكالية في منصب وزيرةٍ للثقافة مطلع القرن الحالي، وعاد الحديث عن علاقة الوزيرة السابقة بإسرائيل، حين دافعت عن زيارة المغني اليهوديالمعروف بمواقفه السياسية الداعم لإسرائيل «إنريكو ماسياس» للجزائر برفقة الرئيس الفرنسي «نيكولا ساركوزي» نهاية سنة 2008، رغم المعارضة الشعبية الواسعة لهذه الزيارة، قائلةً: إن «ماسياس» مرحب به في الجزائر.




إضافةً إلى ظهور خليدة تومي في أحد مقاطع الفيديو المنتشرة لها على الإنترنت تفتخر بفكرها الملهم من فكر المفكر الفرنسي ذي التوجهات الصهيونية «برنارد ليفي».

فرحات مهني.. أعطوني دولة وسأعطيكم سفارة

من العاصمة باريس، وبطائرة تابعة لشركة الطيران «ال عال» الإسرائيلية، بجواز سفر فرنسي تحت اسم مستعار «كاري لويس»، نزل «فرحات مهني»، القيادي في «الحركة من أجل تقرير مصير منطقة القبائل» الانفصالية، المعروفة اختصارًا باسم «الماك» برفقة اثنين من حركته الانفصالية في مطار تل أبيب في مايو (أيار) عام 2012، في زيارة تأتي في سياق بحثه عن دعم المشروع الانفصالي.

هذه المواقف التي لم تخرج إلى العلن إلا مع ظهور «فرحات مهني» سنة 2001 في باريس، حيث عمد إلى تشكيل ما يعرف بالحكومة «الماك» المؤقتة، وكان في استقبال «مهني» نائب رئيس الكنيست الإسرائيلي.




وخلال تلك الزيارة، وعد «مهني» إسرائيل بفتح سفارة لها بالجزائر حال تحقيق حلمه بالانفصال، ونالت الزيارة تلك غضبًا وانتقادًا كبيرًا من الأحزاب السياسية ومن قطاعات شعبية واسعة، كما طالبت شخصيات جزائرية بسحب الجنسية الجزائرية واصفةً فرحات مهني بالخطر على الوحدة الوطنية، وأكدت موقف الجزائر الرافض للتطبيع مع إسرائيل.





ويقود فرحات مهني، حركة انفصالية تدعو إلى استقلال منطقة القبائل، كما يروِّج لطروحات تتهم النظام الجزائري بارتكاب جرائم في حق من يسميه «شعب القبائل»، لكن مواقفه هذه لم تلق التأييد السياسي والشعبي حتى في منطقة القبائل، إذ يعارضه أقوى حزبين سياسيين في منطقة القبائل، وهما: جبهة القوى الاشتراكية، والتجمع من أجل الثقافة والديمقراطية، وقد أحدثت زيارته إسرائيل شرخًا في هذه الحركة إذ استقال بعد الزيارة عدة قادة في الماك في ضربة كبيرة يتلقاها فرحات مهني المطلوب من طرف العدالة الجزائرية.


الصحافة الجزائرية.. بوابة جديدة «للتطبيع»

في مارس (آذار) الماضي كشف «عوفير جندلمان»، المتحدث باسم رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي، عن وجود صحافيين من الجزائر والمغرب وتونس في زيارة إلى إسرائيل، وذلك تلبية لدعوة «كريمة» من طرف وزارة الخارجية الإسرائيلية، وفي معرض تفصيله للزيارة، نشر مجموعة من الصور على حساب تويتر «إسرائيل بالعربية» لهؤلاء الصحافيين أمام مبنى وزارة الخارجية الإسرائيلية، مضيفًا أن الصحافيين الجزائريين ومن معهم زاروا أماكن مختلفة في فلسطين.


وعلّق جندلمان على الصور قائلًا: «الصحافيون صلّوا في المسجد الأقصى»، ونقلت صفحة «إسرائيل بالعربية» عن الصحفيين الجزائريين أنهم جاؤوا لزيارة إسرائيل للتعرف عليها عن قرب دون واسطة الإعلام .


جدير بالذكر أن هذه الزيارة ليست هي المرة الأولى التي يزور فيها صحافيون جزائريون الأراضي المحتلة، إذ تعود أول زيارة إلى مطلع الألفية الحالية؛ عندما زار وفد يتكون من تسعة صحافيين جزائريين تل أبيب، ليتعرضوا للضرب بالطماطم والبيض من قبل الفلسطينيين خلال الزيارة. وسببت تلك الزيارة إحراجًا كبيرًا للحكومة الجزائرية، لكونها تعد سابقةً من نوعها، إذ اضطرت وزارة الخارجية لإبراء ذمتها من هذه الزيارة، في بيان قالت فيه: «إن الزيارة لا تخدم البتة مصالح الجزائر وهي لا تلزم إلا أصحابها».


لم تقتصر محاولات التطبيع الجزائرية مع الاحتلال الإسرائيلي على ميدان الزيارات لتنتقل إلى الرياضة، إذ أثارت مشاركة السباح الجزائري «عبد الله عرجون» إلى جانب سباح إسرائيلي واعتلائهما منصة التتويج معًا في يوليو (تموز) الماضي مسألة التطبيع مجددًا، فقد أدانت حركة مجتمع السلم الجزائرية «ذات التوجه الإسلامي» هذه المشاركة واصفةً إياها بالتطبيع الرياضي مع الاحتلال الإسرائيلي.





جدير بالذكر أن عددًا من لاعبي منتخب كرة القدم الجزائري شاركوا برفقة أنديتهم الأوروبية ضد أندية إسرائيلية في المنافسات الأوروبية، كان آخرها مشاركة اللاعب الجزائري «ياسين براهيمي» ضد نادي مكابي حيفا، كما نشط اللاعب الدولي السابق «سليم عراش» مع نادي أشدود الإسرائيلي.


ساسة بوست
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
عرمرم

لـــواء
لـــواء
avatar



الـبلد :
العمر : 27
المهنة : اميرال قائد الاسطول
المزاج : متعكر
التسجيل : 04/06/2015
عدد المساهمات : 2214
معدل النشاط : 2653
التقييم : 47
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: التطبيع عن بعد.. كيف تجرّ اللوبيات الجزائر نحو التطبيع مع إسرائيل؟   السبت 23 ديسمبر 2017 - 13:38

يجب تحطيم هذه اللوبيات وبعض العلمانيين اخابث خلق الله بيد من جحيم


كنا اجتنبنا الكثير لولا عجز بوتفليقة هذا ...عجز وعجز معه البلاد والعباد
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
DPIFTS

لـــواء
لـــواء
avatar



الـبلد :
التسجيل : 17/09/2015
عدد المساهمات : 3178
معدل النشاط : 3555
التقييم : 257
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: التطبيع عن بعد.. كيف تجرّ اللوبيات الجزائر نحو التطبيع مع إسرائيل؟   السبت 23 ديسمبر 2017 - 20:12

في الجزائر مثل كل الدول العربية يوجد صهاينة لن يعدموا حيبلة للتطبيع..و لما تتاح لهم الفرصة سيظهرون للعلن..
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
المفتش

رقـــيب
رقـــيب



الـبلد :
المهنة : عربي سوري مقاتل
المزاج : جزائري
التسجيل : 22/08/2017
عدد المساهمات : 232
معدل النشاط : 301
التقييم : 30
الدبـــابة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: التطبيع عن بعد.. كيف تجرّ اللوبيات الجزائر نحو التطبيع مع إسرائيل؟   الأربعاء 27 ديسمبر 2017 - 0:47

هل هذا الشخص يستطيع دخول الجزائر أم ممنوع من الدخول انا جزائري لكن لم أسمع به منقبل عادتا أي شخص جزائري أو اجنبي مجرد وجود ختم إسرائيل على جواز صفره يمنع من الدخول
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
عرمرم

لـــواء
لـــواء
avatar



الـبلد :
العمر : 27
المهنة : اميرال قائد الاسطول
المزاج : متعكر
التسجيل : 04/06/2015
عدد المساهمات : 2214
معدل النشاط : 2653
التقييم : 47
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: التطبيع عن بعد.. كيف تجرّ اللوبيات الجزائر نحو التطبيع مع إسرائيل؟   الأربعاء 27 ديسمبر 2017 - 14:38

@المفتش كتب:
هل هذا الشخص يستطيع دخول الجزائر أم ممنوع من الدخول انا جزائري لكن لم أسمع به منقبل عادتا أي شخص جزائري أو اجنبي مجرد وجود ختم إسرائيل على جواز صفره يمنع من الدخول

طبعا .. الخبيث مطلوب للعدالة في الجزائر 


لكن ارى ان هناك تراخي او نوع من التغاضي من طرف مديرية الامن الداخلي التابعة للاستخبارات في قطف رؤوس "الماك" لاغراض سياسية ماكرة
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 

التطبيع عن بعد.. كيف تجرّ اللوبيات الجزائر نحو التطبيع مع إسرائيل؟

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى الجيش العربي Arab Army Forum :: الأقســـام العسكريـــة :: قسم فلسطين الحبيبة - Palestine Dedication-
التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي ادارة الموقع ولا نتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك ويتحمل كاتبها مسؤولية النشر

Powered by Arab Army. Copyright © 2018