أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم، اذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، فيرجى التكرم بالاطلاع على القوانين بالضغط هنا. كما يشرفنا أن تقوم بالتسجيل بالضغط هنا إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى، أما إذا رغبت بقراءة المواضيع والإطلاع فتفضل بزيارة المواضيع التي ترغب.

أَمْثَالُ كَلِيلَةَ وَدِمْنَةَ .. وَوَاقِعُ حَيَاتِنَا الْمُعَاصِر

حفظ البيانات؟
الرئيسية
التسجيل
الدخول
فقدت كلمة المرور
القوانين
البحث فى المنتدى



 
الرئيسيةالتسجيلدخول


شاطر | .
 

 أَمْثَالُ كَلِيلَةَ وَدِمْنَةَ .. وَوَاقِعُ حَيَاتِنَا الْمُعَاصِر

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Abd_elrahman2011

لـــواء
لـــواء
avatar



الـبلد :
العمر : 33
المهنة : ( مدرس لغة فرنسية )
المزاج : لله الحمد والمنة
التسجيل : 09/02/2011
عدد المساهمات : 2766
معدل النشاط : 2690
التقييم : 190
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: أَمْثَالُ كَلِيلَةَ وَدِمْنَةَ .. وَوَاقِعُ حَيَاتِنَا الْمُعَاصِر   السبت 16 ديسمبر 2017 - 11:10

واضرب لهم مثلا ...(1)
مدرسة الحمار!

 رجعتُ إلى النسخة العتيقة التي عندي من كتاب (كليلة ودمنة)، وقد قلتُ: إنه ليس مثلها عند أحد غيري، وأنه لا تأبى عليها حكمة، ولا تهولها حادثة، ولا يتعاظمها مثل، وقد تصفّحْتُها؛ لعلّني أصيب فيها مثلا لذاك المُخَبَّل صاحب المعجزات والخوارق ، فإذا كليلة يقول في بعض قوله: فاضرب لي يا دمنة مثلا في الرجل المتعالم، تعجبه نفسه فتغره فتقحمه في الجهلة المنكرة، يراها علما ولا يعرفها الناس أجمعون إلا حمقا وجهلا!
فإنك أمسكت آنفا عن مثل المدرسة التي زعموا أن اسمها الجامعة، في إيمانها بشيخها وتربصها أن تقع منه المعجزة!
وقلتَ: إنه كان رجلا مفتونا؛ فجمعتَ عليه بين الغرور فيه والغفلة منها، وزادتْ في حمقه بضعف تمييزها؛ فانقلب لا يمسكه عقل ولا دين!
وزعمت يا دمنة أنها كانت مدرسة كمدرسة الحمار، فما مثل مدرسة الحمار؟!

قال دِمْنة: زعموا أنه كان بأرض كذا، حمار خُيّل إليه أنه عظيم الهامة حتى لا يكبره الثور إلا بقرنيه، وغمّهُ زيادة القرنين في الثور!
فلما فكر وقايس واعتبر، صحّ عنده أن أذنا من أذنيه الطويلتين ترجح بقرني الثور جميعا، وكان حمارا ذا قياس ومنطق عجيب!
فزعم لنفسه أن رأسا في قدر رأسه لابد أن ينشئ عقلا، وأن عقلا كهذا العقل يبدعُ إنسانا، وأن إنسانا لا يكون حمارا، فاهتدى من ذلك أنه خَلْقٌ غير الحمير!
وقال: فما يمنعني أن آتي عملا لا يتعلق فيه أحد بذيلي، ثم يكون دليلا في الحمير على أني فوق الناس، فإنه يشبه أن أكون لهذا خُلِقتُ!
وما ينفعني أن أكون فخم النهيق، إن لم يكن معي من القدرة والتمكين ما تحصل به الفضيلة على من لا ينهق؟!

قال دمنة: وكان للحمار صديق من الكلاب يأنس به جماعة من صبيان القرية، فيمسحونه ويطعمونه ويعبثون به؛ فأسَرَّ إليه الحمار يوما أنه ليس بحمار!
فقال الكلب: وما عساك تكون؟! وما هذا الجلد؟! وما هذا الحافر؟! ثم اقْتَصَّهُ القصة!
فزعم له الحمار أن هذا الجلد الذي هو فيه إنما أشبه به الحمير ليكون إرهاصا للمعجزة التي بُعث بها!
قال الكلب: وإنك لصاحب معجزة؟!

أجابه الحمار بقوله: نعم، فإياك أن يعتريك شك أو تكذيب؛ وإنما بعثتُ حمارا لأن الإنسان قد فُطِر على ضرائبَ من اللؤم والخِسّة  والدناءة، فليس أقرب إليه من الشك والحسد والجحود، وما تغني فيه الآيات والنُّذُر، ولا يجيئه من نبي ولا رسول بمعجزة إلا حسدها؛ فردها عليه بالحسد، فكفر بردها عليه!
وكان في الأنبياء من فَلَق البحر، ومن أحيا الموتى، ومن شقَّ القمر نصفين، ثم لا يزال الكفر مع ذلك باقيا على الأرض، فلم يَغُرْ كما يغور الماء، ولم يمت كما يموت الحي، ولم يبلَ كما يَبْلَى الميت؛ فلَعَمْري ما بقي في حكم العقل ولا في حيلة الظن لإيمان هذا الجنس الممقوت إلا أن تجيئه المعجزة في جلد حمار!

قال الكلب: لَعَمْرِي وَعَمْرِ أبي، إنّ هذا لهو الرأي، وإنّ أمرك لأمرٌ له ما بعدَه، وأنا حَوَارِيُّك في هذه الرسالة، فأخبرني ما أنت صانع؛ فلعلِّي أن أقوم فيه مقاما، فإنك لتعلم ما عندي من الوفاء والأمانة، وأنت حقيق أن تستكفيني بعض أمرك، فقد عُرِفنا معشر الكلاب بهذه الخلال الفاضلة، حتى إن الناس لا يجدون لهم أمثالا يضربونها إلا منا كلما ذكروا الوفاء أو تمثَّلوا فيه!

قال الحمار: أخزى الله هؤلاء الناس، يضربون بكم المثل في الأمانة والوفاء، ثم لا يسب بعضهم بعضا إلا قالوا: يا كلب، ويا ابن كلب!

قال دمنة: ثم إن الحمار قال للكلب: اُدنُ مني حتى أعهد إليك، وإياك أن يعتريك داء الكلاب في الصياح لكل نبْأة؛ فتُفشي ما ائتمنتك عليه؛ فقد قال العلماء:
" إن أشقى الخلق من شَقِيَ بصاحب معجزة"

قال الكلب: وإن كان حمارا ...؟!

قال الحمار: اعزُب عني، فَعَل الله بك وفَعَل! ما أنت بصاحبها، وإن الكلاب لكثيرة بعدُ، وتالله إن رأيتُ كلبَ سُوءٍ كاليوم!
فانكسر الكلب وخشي أن يصيبه ما قالت العلماء، فبصبص بذَنَبِه قليلا، ثم إنه دنا من الحمار وقال: ما أخطأ الناسُ في تنابزهم بالكلاب، فقد عرفتُ معرَّة جنسي، وأنا تائبٌ إليك مما فَرَطَ مِنّي، فاعهد إليّ بعهدك، وخُذني بما أحببت، فلن تجدني إلا حيث يسُرُّك أن تجدني!

قال الحمار: بارك الله عليك وأعظم لك ... فقد ترى هؤلاء الصبيان الذين يألفونك ويُلقون إليك بكِسَر الخبز، فانظر فيما تحتال به حتى تأتيني بهم، فإن أول بَدْأتي في المعجزة أن أكون مُعلم صِبيان!
فذهب الكلب فَرَبَضَ على مَزْجَرٍ قريب من الصبيان وهم يتعابثون ويلعبون، ثم قام فانسلَّ إلى أصغرهم فتمسّح به، ثم التقم خُبزته فوثب بعيدا!
ثم جعل يستطرد لهم، ويَعْدُو عَدْوًا رفيقا، وهم يتبعونه يريدون أخذه وإمساكه، حتى إذا جاء موضع الحمار دفع بين رجليه، ورفع الحمار ذيله؛ فأصبح الكلب في حمايتها،

وكان هذا الحمار قد رأى في بعض أسفاره قَرَّادًا يُرقّص قِرْدًا، وقد اجتمع له الصبيان، وعاين ما استخْرَجَتْهُ حركات القرد من عجبهم ولهوهم، فلما اجتمع أولئك الصبيان يريدون أخذ الكلب، طفِق الحمار يصنع لهم كما رأى القرد يصنع، وبذل في ذلك غاية جهده، وبلغ فيه منتهى حماريته!
فبُهت الكلب، وجعل ينظر كالمتعجب ويقول في نفسه: أقردٌ هذا أم حمار؟! وأين -وَيْحَهُ- المعجزةُ التي زعم؟! فإنما هذا رقصٌ كالرقص!
وإذا كان الرقص أكبرَ أمره، فما في أمره كبيرٌ عندنا، فإن أهون الكلاب لأقوى على الرقص من أعظم الحَمير!

قال دِمْنة: وكان في النَّظَّارة -الذين يشاهدون عَرْض الحمار- طفل خبيث نقّاد، فقال: ما لهذا الحمار وخفة القرود ونَزَقِها ورقصها وما تصنع من الطّيش؟
إن هذه الشياطين إنما تُتَّخذ لمحض اللهو والعبث، وهذا الغبي -يعني الحمار- لا يصلح إلا للحمل والمنفعة، فإذا هو ركبته هذه الطبيعة -طبيعة القرود- وتُرك لها حتى تأخذ مأخذها فيه، فوالله إن بقيَ أحدٌ يأْمنُه على أولاده، ويوشك أن يقْمُص بأحدهم هذا القِمَاص فيرمي به فيدقّ عنقَه أو يهشم عظما من عظامه!
ثم إن هذا الطفل راغ إلى داره، فجاء بهراوة غليظة، والحمار في عمًى مما يصنع، وقد قام في نفسه أنه مُوحى إليه، وأنه أكبر معلم صبيان في أكبر مدرسة
في الدنيا!

فما راعَه إلا الطفل الخبيث قائما يدق ظهره بالهراوة، وأسرع الصبيان فتناولوا ما أصابته أيديهم من عُود وخشبة وجلدة وما خفَّ وثقٌل، وداروا بالأستاذ الحمار فاعتوروه، وخرج الكلب يشتدُّ عَدْوًا، حتى إذا نجى بعيدًا، أنحَى وقال: ويحك يا نفس، ما كان أجهلك، لقد كدتِ -والله- تهلكينني!
أفيمكن في عقل العاقل أن تكون معجزة حمار إلا شيئا كتقليد القرد ...؟! اهـ
....................

قلتُ: فما أكثر الحمير في زماننا هذا، وأحمق منها، تلك الكلاب التي تصدق أن للحمير فَهْما وعقلا، فضلا عن أن يكون لها معجزة!

(1) منقول بتصرف يسير من كتاب الرافعي: (تحت راية القرآن)


عدل سابقا من قبل Abd_elrahman2011 في السبت 16 ديسمبر 2017 - 13:32 عدل 4 مرات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
Abd_elrahman2011

لـــواء
لـــواء
avatar



الـبلد :
العمر : 33
المهنة : ( مدرس لغة فرنسية )
المزاج : لله الحمد والمنة
التسجيل : 09/02/2011
عدد المساهمات : 2766
معدل النشاط : 2690
التقييم : 190
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: أَمْثَالُ كَلِيلَةَ وَدِمْنَةَ .. وَوَاقِعُ حَيَاتِنَا الْمُعَاصِر   السبت 16 ديسمبر 2017 - 14:41

بَيْنَ الرَّافِعِيِّ الإِمَامِ، وَبَيْنَ الحِمَارِ الشَّانِئِ لِلُغَةِ القُرْآنِ المُنْكِرِ لِآيَاتِهِ وَأَحْكَامِهِ، الجَاحِدِ لِأَحَادِيثِ السُّنَّةِ النَّبَوِيَّة!

قال الرافعي -رحمه الله- في معرض رده على طه حسين في كتابه (تحت راية القرآن)، في مقال بعنوان: (الجملة القرآنية):
" ... على أني لا أعرف من السبب في ضعف الأساليب الكتابية، والنزول باللغة دون منزلتها، إلا واحدًا من ثلاثة:
- فإما مستعمرون يهدمون الأمة في لغتها وآدابها؛ لتتحول عن أساس تاريخها الذي هي به أمة ولن تكون أمة إلا به.
- وإما النشأة في الأدب على مثل منهج الترجمة في الجملة الإنجيلية، والانطباع عليها، وتعويج اللسان بها.
- وإما الجهل من حيث هو الجهل، أو من حيث هو الضعف.
فإنه ليس كل كاتب يبلغ، ولا كل من ارتهن نفسه بصناعة نبغ فيها، وإن هو نُسب إليها وإن عُدَّ في طبقة من أهلها.

ثم يقول بعد ذلك معقبا على المتهجمين على العلوم وهم ليسوا من أهلها:
" ألا إن الأوزان بمقاديرها في الميزان وفاء ونقصا، لا بمقاديرها في أنفسها زعما ودعوى! فلا تزعُمَنّ لي أنك أنت من أنت، وأن لغتك هي ما هي، وأن الرأي ما ترى والكتابة ما تكتب. بل هلُمَّ إلى ميزانك من علماء الكلام، وإلى ميزان لغتك من اللغة، وإلى رأيك من الحقيقة، وإلى كتابتك من الكتابة؛ وأنت بعدُ .. وقبلُ أيضا لا تستطيع أن تهجم على علم من العلوم فتقول فيه قولا، إلا على قياس من العلم نفسه تردُّ إليه قولك وتقيم به حجتك، ثم لا يُقبل قولك مع هذا ولا يُعدُّ قولا حتى تكون من أهل العلم وممن لابسوه وقتلوا مسائله درسا وبحثا!
قلتُ: أفهمت هذا يا جُوَيْهِلَ قومك؟!
ثم يقول: وأنت كذلك إذا عرضت لك مسألة في فن من الفنون وعلم من العلوم، رجعت إلى كتبها وإلى أهلها ففتشت أقوالهم قبل أن تقول شيئا، وعرفت حكمهم قبل أن تنطق بشيء، واتّقيت الخطأ بصوابهم، وتحاميت التقصير باجتهادهم.
ثم ما هو إلا أن تنزل على رأيهم في العلم والفن، لا تحاول مكرا، ولا تتكل على خداع من الرأي، ولا تتعلل بعذر من العذر؛ فليت شعري، لم يكون ذلك منك
في كل علم وفي كل فن، ولا يكون كذلك في الدين وعلومه، واللغة وأصولها، والكتابة وأساليبها، والبلاغة ومذاهبها؟!

قلت: أوعاها عقلك يا منزوع العقل؟!

ثم قال: فأما ألا تقدر أيها الجويهل ، وتزعم العفة، وأن تعجز ثم تجنح إلى الرأي، وأن تضعف ثم تتمدَّح بالسلامة، فهذه أساليب ابتدعها من قبلك ثعلبٌ من أذكياء الثعالب ... وزعموا أنه اقتصر على القول بأن العُنقود حامض.
وأُراه ما اقتصر على ذلك إلا لأن زمنه كان أحسن من زننا وأسلم وأقرب إلى الصدق .. فلو هو كان من ثعالبنا؛ لزعم أنه ابتاع زجاجة من الخل، وصبّها بيده في حبّات العنقود الحلو، وبذا صار إلى الحموضة ولهذا تركه!

وكيف تريد ممن عجز عن الفصيح أن يثنيَ عليه، وهو لو أثنى عليه لطُولِب به، ولو طُولِب به لبان عجزه وقصوره، ولو ظهر الناس منه على العجز والقصور لما عادوه في شيء، ولذهب عندهم قليل ما لا يحسنه بالكثير الذي يحسنه!

قلتُ : فإلى جُويهل قومه، العار على أمته: إياك أعني، واسمعي يا جارة!
................................

منقول من المصدر المومى إليه بتصرف يسير
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
Abd_elrahman2011

لـــواء
لـــواء
avatar



الـبلد :
العمر : 33
المهنة : ( مدرس لغة فرنسية )
المزاج : لله الحمد والمنة
التسجيل : 09/02/2011
عدد المساهمات : 2766
معدل النشاط : 2690
التقييم : 190
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: أَمْثَالُ كَلِيلَةَ وَدِمْنَةَ .. وَوَاقِعُ حَيَاتِنَا الْمُعَاصِر   السبت 16 ديسمبر 2017 - 17:30

بَيْنَ الرَّافِعِيِّ الْإِمَامِ، وَبَيْنَ مَنْ يَزْعُمُ أَنَّ الْأَخْلَاقَ نِسْبِيَّةٌ مُتَغَيِّرَة!


" ... إِنَّ الْأَبْحَاثَ الْعِلْمِيَّةَ لَيْسَتْ أَسَاسَهَا الْمَشَاعِرُ، وَقِيَامُ نَزْعَاتٍ وَمُيُولٍ خَاصَّةٍ عِنْدَ مَنْ
يُقَرِّرُهَا؛ وَإِنَّمَا أَسَاسُهَا دَائِمًا: الْيَقِينُ الَّذِي يَطْمَئِنُّ إِلَيْهِ الْبَاحِثُ فِي بَحْثِهِ، وَيَقْتَنِعُ بِهِ كُلُّ
مَنْ يُدْلَي إِلَيْهِ بِهَذَا البَحْثِ! "
................................
فِقْرَةٌ مِنْ مَقَالٍ بِعُنْوَان: (الدُّكْتُور طَهَ حُسَيْن وَمَا يُقَرِّرُه!)، وَالْمَقَالُ وَاحِدٌ مِنْ مَجْمُوعَةِ
مَقَالَاتٍ كَانَتْ قَدْ جُمِعَتْ، ثُمَّ تَكَوَّنَ مِنْ مَجْمُوعِهَا بَعْدُ الكِتَابُ الْمَاتِعُ لِأُسْتَاذِنَا الرَّافِعِيِّ :
(تَحْتَ رَايَةِ الْقُرْآنِ)
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 

أَمْثَالُ كَلِيلَةَ وَدِمْنَةَ .. وَوَاقِعُ حَيَاتِنَا الْمُعَاصِر

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى الجيش العربي Arab Army Forum :: الأقســـام غير العسكريـــة :: تواصل الأعضاء-
التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي ادارة الموقع ولا نتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك ويتحمل كاتبها مسؤولية النشر

Powered by Arab Army. Copyright © 2018