أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم، اذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، فيرجى التكرم بالاطلاع على القوانين بالضغط هنا. كما يشرفنا أن تقوم بالتسجيل بالضغط هنا إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى، أما إذا رغبت بقراءة المواضيع والإطلاع فتفضل بزيارة المواضيع التي ترغب.

أميركا وروسيا.. مواجهة الصواريخ بالصواريخ!

حفظ البيانات؟
الرئيسية
التسجيل
الدخول
فقدت كلمة المرور
القوانين
البحث فى المنتدى



 
الرئيسيةالتسجيلدخول

شاطر | .
 

 أميركا وروسيا.. مواجهة الصواريخ بالصواريخ!

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
mi-17

المشرف العام
فريق

المشرف العام  فريق
avatar



الـبلد :
المزاج : الحمد لله
التسجيل : 23/02/2013
عدد المساهمات : 28033
معدل النشاط : 35143
التقييم : 1377
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :





مُساهمةموضوع: أميركا وروسيا.. مواجهة الصواريخ بالصواريخ!   الأربعاء 29 نوفمبر 2017 - 19:35

تحاول إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب إصلاح معاهدة معيبة للحد من الأسلحة النووية مع روسيا، التي تنتهك الاتفاق المبرم منذ سنوات، بيد أن جزءاً من الخطة الأميركية لمواجهة تصنيع روسيا لصواريخ تمثل انتهاكاً للمعاهدة، هو تطوير بعض من الصواريخ ذاتها التي تشكل انتهاكاً للمعاهدة!
وتعلم الحكومة الأميركية منذ عام 2012 أن روسيا تنتهك معاهدة القوى النووية متوسطة المدى، التي وقعها الرئيس رونالد ريجان مع موسكو عام 1987، والتي تحظر تطوير أو اختبار أو استخدام صواريخ أو أنظمة صاروخية لنطاق يتراوح بين 500 و5.500 كيلومتر.
 وعلى مدار سنوات، ألحَّ «الجمهوريون» على إدارة أوباما من أجل مواجهة الروس. وفي نوفمبر الماضي التقى مسؤولون من إدارة أوباما بنظرائهم من الروس من أجل المطالبة بإقرار من جانبهم بأنهم يصنِّعون صواريخ «كروز» جديدة تشكل انتهاكاً للمعاهدة، لكن الجانب الروسي أنكر ذلك. وفي فبراير الماضي قررت وكالات المخابرات الأميركية أن روسيا اتخذت خطوة أخرى، واستخدمت بالفعل صاروخاً، يمكن أن يشكل تهديداً لأجزاء كبيرة من أوروبا.





ويحاول فريق ترامب حالياً مرة أخرى مواجهة موسكو، لكن في المرة الراهنة بما يعتبرونه قوة مؤثرة جديدة. وتؤيد الإدارة جهوداً في الكونجرس لتمويل أبحاث وتطوير صاروخ كروز أميركي، له القدرات ذاتها، ليظهروا للروس أنهم ليسوا وحدهم هم من يستطيع الخوض في تلك اللعبة. 
ومن المتوقع تمرير «قانون السياسات الدفاعية» خلال الشهر الجاري لتفويض وزارة الدفاع في إنفاق زهاء 58 مليون دولار أميركي، لمواجهة انتهاكات روسيا لمعاهدة القوى النووية، وذلك بتطوير صاروخ «كروز» أرضي جديد، وهو توجه مباشر للإدارة كي تزيد المواجهات مع موسكو، وفي الحقيقة لن يجعل تطوير الصاروخ الولايات المتحدة في حالة انتهاك للمعاهدة، وإنما تصنيعه.
وفي هذه الأثناء، طالبت إدارة ترامب باجتماع آخر مع ما وصفته بـ«لجنة التحقق الخاصة»، وهو منتدى يمكن للمسؤولين الأميركيين والروس من خلاله محاولة حل الخلاف، حسبما أفاد مسؤولون أميركيون.
وسلّطت كل من «فيونا هيل»، المديرة المتخصصة في الشؤون الروسية لدى «مجلس الأمن القومي»، و«كريستوفر فورد»، المدير المتخصص لدى المجلس لشؤون منع الانتشار النووي، الضوء على الخطة الشهر الماضي، حسبما أفاد مسؤولون في الكونجرس. وأطلع وزير الدفاع الأميركي «جيم ماتيس» وزراء دفاع حلف شمال الأطلسي (الناتو) في بروكسل على المستجدات في التاسع من نوفمبر.
وقال «ماتيس» أمام الصحافيين: «إن المناقشة تضمنت النظر في انتهاكات الاتحاد الروسي لمعاهدات القوى النووية متوسطة المدى، والجهود الجماعية لإلزام روسيا بمسؤوليتها»، مضيفاً: «من الضروري الحفاظ على الثقة في اتفاقية الحد من الأسلحة».
ويؤيد «الديمقراطيون» في الكونجرس جهود الإدارة الرامية إلى إنقاذ المعاهدة، لكنهم يتشككون في أن نسخة أميركية من الصاروخ الروسي الذي يشكل انتهاكاً للمعاهدة سيحقق الأثر المرغوب.
وذكر «الديمقراطي بنيامين كاردين» من لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ: «نعلم أن الروس لم يلتزموا بالمعاهدة، ونرغب أن نبقيهم طرفاً فيها»، مؤكداً: «لا أؤيد تسريع الصراع بتطوير شيء يمكن أن يشكل تعارضاً، لذا لست متيقناً من أن ذلك سيكون مجدياً».
وأوضح المساعد السابق لوزير الخارجية للأمن القومي ومنع الانتشار النووي «توم كانتريمان» أن تحرك الإدارة الأميركية في نفس اتجاه الروس، يصب في مصلحتهم. ولفت إلى أن ما يريده الروس هو استفزازنا من أجل انتهاك المعاهدة، ومن ثم المعاناة من النتائج، ولديَّ أمل ألا تسقط الإدارة في ذلك الفخ». وعلى الرغم من ذلك، يقر المنتقدون لخطة الإدارة بأنه ليست لديها حلول أفضل، ولا سيما أنه إذا لم تعترف الحكومة الروسية بانتهاك المعاهدة، لا يكاد يكون هناك أمل في أن تتفاوض لإصلاحها بحسن نية، وإذا لم يتم التوصل إلى اتفاق وفقاً للحقائق، فلا يمكن التوصل إلى اتفاق بشأن الحل.
وعلى الإدارة الأميركية أن تمضي قدماً في سياسة العصا والجزرة، وإلا لن تتمكن من القول إنها حاولت العمل مع موسكو، غير أنه عندما تفشل هذه السياسة، ستواجه الإدارة قراراً حاسماً: فإما أن تحافظ على معاهدة معيبة مع بوتين أو المجازفة بسباق تسلح نووي.





مصدر
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 

أميركا وروسيا.. مواجهة الصواريخ بالصواريخ!

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى الجيش العربي Arab Army Forum :: الأقســـام العسكريـــة :: الأخبـــار العسكريـــة - Military News-
التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي ادارة الموقع ولا نتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك ويتحمل كاتبها مسؤولية النشر

Powered by Arab Army. Copyright © 2018