أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم، اذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، فيرجى التكرم بالاطلاع على القوانين بالضغط هنا. كما يشرفنا أن تقوم بالتسجيل بالضغط هنا إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى، أما إذا رغبت بقراءة المواضيع والإطلاع فتفضل بزيارة المواضيع التي ترغب.

عوامل هامة تُضعف احتمالية إخراج تركيا من برنامج تصنيع مقاتلات "إف-35"

حفظ البيانات؟
الرئيسية
التسجيل
الدخول
فقدت كلمة المرور
القوانين
البحث فى المنتدى



 
الرئيسيةالتسجيلدخول


شاطر | .
 

 عوامل هامة تُضعف احتمالية إخراج تركيا من برنامج تصنيع مقاتلات "إف-35"

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
mi-17

المشرف العام
فريق

المشرف العام  فريق
mi-17



الـبلد :
المزاج : الحمد لله
التسجيل : 23/02/2013
عدد المساهمات : 32319
معدل النشاط : 41366
التقييم : 1530
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :





مُساهمةموضوع: عوامل هامة تُضعف احتمالية إخراج تركيا من برنامج تصنيع مقاتلات "إف-35"   الأحد 26 نوفمبر 2017 - 21:42

شدّد تقرير تركي على أن إيقاف الإدارة الأمريكية بيع مقاتلات "إف-35" إلى تركيا أو انسحاب الأخيرة من برنامج تطوير تلك المقاتلات والبالغ قيمته 400 مليار دولار، من شأنه أن يُعرّض البرنامج لخسائر بمليارات الدولارات.
التقرير نشرته وكالة الأنباء التركية (الأناضول)، ردًا على تصريحات هايدي غرانت، نائبة مستشار القوات الجوية الأمريكية، بشأن شراء تركيا منظومة صواريخ "إس-400" من روسيا.
وأكّدت غرانت، أن إصرار تركيا على شراء منظومة "إس 400" سيؤدّي إلى الحد من وصولها إلى التقنيات العسكرية التابعة للحلف، مضيفة: "في المرحلة المقبلة من الممكن أن يتم اتخاذ تدابير في ما يخصّ شراء وإمكانيات استعمال الجيل الخامس من المقاتلات إف 35"، إذ إن تركيا تعتبر أحد المشاركين في تصنيع المقاتلة.
وأشارت إلى أن شراء تركيا منظومة "إس 400" سيؤدي إلى تأثر كبير في التعاون العسكري، مشدّدة على أن استراتيجية الحلف لا تسمح بالتعاون مع منظومة "إس 400".
تصريحات هايدي غرانت، أثارت تعليقات واسعة عن احتمالات إيقاف واشنطن بيع مقاتلات من طراز "إف-35" من الجيل الخامس إلى أنقرة أو فرض عقوبات عليها في هذا الإطار.
وبحسب التقرير التركي، فإنه ثمة عوامل هامة تُضعف احتمالية إخراج تركيا من برنامج التصنيع الذي تُشارك فيه برفقة 8 دول أخرى، من بينها وجود طلب تركي لشراء 120 طائرة من طراز (F-35A) القادرة على الإقلاع والهبوط التقليدي.
وهناك أيضًا عاملان مهمان، وهما أن تركيا تعدّ منتجة للقطع المشتركة في إطار البرنامج، ومساهمة في صيانة المحركات، وبالتالي سيؤدّي استمرار البرنامج بدونها إلى حدوث أعباء إضافية لبقية الشركاء، وهو أمر سيسبب أضرارًا كبيرة.
وعند النظر إلى دعم الشركات التركية للبرنامج من الناحية التكنولوجية، فإن انسحاب أنقرة سيشكّل خسارة كبيرة ويعرقل التقدم التكنولوجي للمشروع، لذلك يرى مراقبون أن هذا الوضع هو بمثابة ورقة رابحة للجانب التركي.
ويتم إنتاج مقاتلات "إف-35" بثلاثة نماذج، وهي (F-35A) القادرة على الإقلاع والهبوط التقليدي و(F-35B / STOVL) القادرة على الإقلاع القصير والهبوط العمودي، فضلًا عن النموذج (F-35C) الذي يستطيع الهبوط على متن حاملة الطائرات.
ومن المنتظر أن تستلم تركيا أول مقاتلتين من طراز (F-35A) خلال 2018، بتكلفة 103 ملايين دولار للواحدة، وهذا يعني أن تراجع تركيا عن شراء طلبها المتمثل بـ120 مقاتلة، سيضع بقية شركاء المشروع أمام أعباء إضافية بقيمة 12 مليار و360 مليون دولار.
من جهة أخرى، تُساهم 10 شركات للصناعات الدفاعية في تركيا بشكل كبير في مشروع تصنيع هذه المقاتلات، من بينها "أسيلسان" و"روكيتسان" و"توساش-طاي" و"ميكيس" و"كاليه".
وتلعب هذه الشركات التركية دورًا كبيرًا في تزويد المشروع بالقطع والأنظمة الكهربائية، فضلًا عن تأمين صيانة المحركات.
وعلى سبيل المثال، تعمل مؤسسة الصناعات الدفاعية "أسليسان"، على تطوير قطع مهمة من نظام "إليكتروبتيكال" للتهديف في المقاتلات، فضلًا عن تعاونها مع عملاق الصناعات الدفاعية في الولايات المتحدة "نورثروب غرومان" لتطوير جهاز مراقبة إلكتروني.
أمّا شركة الصناعات الجوية والفضائية التركية "توساش"، فتعدّ المصدر الوحيد بعد الولايات المتحدة الأمريكية، لتزويد الجزء الأوسط من هيكل مقاتلات "إف-35"، وهو من أكثر أجزاء الطائرة تعقيدًا.
كما تتولى الشركة التركية مهمّة إنتاج الغلاف الخارجي وأبواب قسم الذخيرة والقنوات الهوائية، وهي الشركة المزوّدة الوحيدة في المنطقة فيما يتعلق بالصيانة والعناية والتحديث في إطار اتفاق استراتيجي أبرمته مع شركة "برات و ويتني" الشهيرة لانتاج المحركات.
بدورها، تشرف شركة "روكيتسان" بالتعاون مع مؤسسة تركيا للأبحاث التكنولوجية والعلمية "توبيتاك"، على تطوير وإنتاج ودمج صواريخ موجّهة حساسة من طراز "Stand-Off" المقرر استخدامها في مقاتلات "إف-35".
وبناء على كل هذه العوامل، فإن تهديد تركيا عبر برنامج المقاتلات، أمر غير واقعي، لكونها أحد الشركاء الرئيسيين فيه.
وفي 12 سبتمبر/ أيلول الماضي، أعلن الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، توقيع اتفاقية مع روسيا لشراء منظومة الدفاع الجوي إس-400، مشيرًا أن بلاده سددت دفعة أولى إلى موسكو.
وفي حال استكمال الصفقة، ستكون تركيا أول بلد في حلف شمال الأطلسي يمتلك منظومة "إس – 400" التي تؤمن حماية فعالة ضد الصواريخ، وتعتبر من أكثر أنظمة الدفاع الجوي كفاءة.





مصدر
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
Ramy's War

رائـــد
رائـــد
Ramy's War



الـبلد :
العمر : 29
التسجيل : 06/04/2013
عدد المساهمات : 987
معدل النشاط : 1418
التقييم : 33
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: هناك بدائل اخرى و وسائل تمكن تركيا من الضغط على الولايات المتحدة   الأربعاء 20 ديسمبر 2017 - 17:39

من السهل جدا ان تستفز تركيا الولايات المتحدة و تدخل بمبلغ 15 مليار دولار كشريك و مشترى للطائرات الروسية من نوع Su-57 الشبحية فهذا المبلغ الضخم تتمناه روسيا و خصوصا بعد العقوبات المفروضة عليها اقتصاديا ، فبهذا المبلغ يمكن ان تحصل تركيا على 200 طائرة مقاتلة روسية بدلا من 120 كذلك لن يكون الفارق التقنى كبير بل ان الطائرة الروسية قد تتفوق فى بعض النقاط على نظيرتها الامريكية ، الا ان هذه الخطوة تهزم الولايات المتحدة حيث ان هذه الاخيرة فقدت جزء كبير من تحالفها مع مصر و بعض الدول العربية لصالح روسيا و ايضا السيناريو ذاته ستعيده مع تركيا و هذا بالطبع لن يعود على الولايات المتحدة الامريكية بفائدة بل على العكس فأن الدب الروسى كل يوم يكسب حليف جديد من حلفاء الولايات المتحدة و يضمه اليه ، الا ان ذلك ايضا له تبعات سيئة على تركيا و لكن تركيا قادرة على الرد بقوة على خطوة غبية من هذه من الولايات المتحدة الامريكية
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 

عوامل هامة تُضعف احتمالية إخراج تركيا من برنامج تصنيع مقاتلات "إف-35"

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى الجيش العربي Arab Army Forum :: قسم الجيوش الإقليمية :: الجيش التركي-
التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي ادارة الموقع ولا نتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك ويتحمل كاتبها مسؤولية النشر

Powered by Arab Army. Copyright © 2018