أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم، اذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، فيرجى التكرم بالاطلاع على القوانين بالضغط هنا. كما يشرفنا أن تقوم بالتسجيل بالضغط هنا إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى، أما إذا رغبت بقراءة المواضيع والإطلاع فتفضل بزيارة المواضيع التي ترغب.

واشنطن بوست: الإفراج عن وثائق اغتيال كينيدي .. هل تكشف القاتل؟

حفظ البيانات؟
الرئيسية
التسجيل
الدخول
فقدت كلمة المرور
القوانين
البحث فى المنتدى



 
الرئيسيةالتسجيلدخول

شاطر | .
 

 واشنطن بوست: الإفراج عن وثائق اغتيال كينيدي .. هل تكشف القاتل؟

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
mi-17

المشرف العام
فريق

المشرف العام  فريق
avatar



الـبلد :
المزاج : الحمد لله
التسجيل : 23/02/2013
عدد المساهمات : 28033
معدل النشاط : 35143
التقييم : 1377
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :





مُساهمةموضوع: واشنطن بوست: الإفراج عن وثائق اغتيال كينيدي .. هل تكشف القاتل؟   الأحد 22 أكتوبر 2017 - 19:56

بعد إعلان الرئيس الأمريكي "دونالد ترامب" اعتزامه السماح بنشر الملفات السرية الخاصة بقضية اغتيال الرئيس الخامس والثلاثين للولايات المتحدة الأمريكية "جون كينيدي"، تساءلت صحيفة "واشنطن بوست" الأمريكية، ماذا يمكن أن تقدم تلك الملفات للجمهور؟.
ولطالما كان ينظر لاغتيال كينيدي الذي وقع في 22 من نوفمبر 1963، كجريمة العصر في تاريخ الولايات المتحدة الحديث، ونسج الكثير من النظريات حول الجريمة، أبرزها الرواية الرسمية التي تقول إنه قتل برصاصة من بندقية "لي هارفي أوسولد".



وجاءت تصريحات ترامب بعد تقارير أشارت إلى أن الملفات لن تُفتح بالكامل، حرصاً على بعض المصادر الاستخباراتية المتعلقة بالاغتيال.
ونقلت الصحيفة عن خبراء قولهم: هناك حوالى 3100 ملف كانوا محظرين لفترة طويلة وبين طياتهم عشرات الالاف من الصفحات التي تضم معلومات نادرة، بجانب أن السجلات الوطنية لديها 30 ألف صفحة أخرى كشف عنها سابقا، ولكن بشكل جزئي فقط.
وأضاف الخبراء، الـ 3100 ملف الجديد ربما يكونون الأكثر إثارة للاهتمام في العالم لأن الكثيرين منهم يهتمون برحلة "اوزوالد" المتهم باغتيال كنيدي، التي استغرقت 6 أيام إلى مكسيكو سيتى في سبتمبر 1963 أي قبل شهرين من عملية الاغتيال، وقتل أوزوالد نفسه بالرصاص من صاحب ملهى يدعى "جاك روبي" في 24 نوفمبر.



ويعتقد الخبراء أن بعض الأوراق تظهر مدى قيام وكالة المخابرات المركزية، التي كانت تراقب حركات أوزوالد في المكسيك، بمعرفة لقاءات أوزوالد مع الكوبين والسوفييت.
وقال "فيليب شينون" مراسل سابق لصحيفة "نيويورك تايمز"، ومؤلف كتاب عن لجنة "وارين" التي حققت في مقتل كينيدي:" لقد اعتبرت دائما مدينة مكسيكو رحلة الفصل الخفية من الاغتيال، هناك الكثير من التاريخ الذي يمس هذه الفترة".
وتساءل شينون: خلال المقابلات التي أجراها أوزوالد مع الجواسيس السوفيات والكوبيين، ألم يكن لدى وكالة المخابرات المركزية ومكتب التحقيقات الفدرالي الأدلة الكافية على أنه يشكل تهديدا؟ وإذا اعتقلوه ربما لم تكن حدثت الفاجعة، ويمكن لهذه الوكالات أن يكون لديها ما تخشاه إذا افرج عن الوثائق، فقد كانوا يعرفون أن أوزوالد خطر، لكنهم لم ينبهوا واشنطن".
ونقلت الصحيفة عن "جيفرسون مورلى" مراسل سابق لواشنطن بوست قوله: الوثائق المتبقية قد تتضمن ملفات تدين كبار ضباط المخابرات المركزية خلال حقبة الستينيات ومن المحتمل أن يعرفوا تفاصيل مراقبة الوكالة اوزوالد في مكسيكو.
وأضاف:" ما هو موجود في تلك الملفات يمكن أن يخبرنا كيف قامت وكالة المخابرات الأمريكية بعملها في تلك الفترة، وأنني حريص على قراءة نسخ لم يسبق لها مثيل من الشهادات التي قدمها "جيمس أنجليتون" رئيس وكالة المخابرات المركزية لمكافحة التجسس من 1954 إلى 1975 خلال شهادته أمام أعضاء مجلس الشيوخ سبتمبر 1975.





https://www.washingtonpost.com/news/retropolis/wp/2017/10/21/will-trump-release-the-final-jfk-assassination-documents-a-deadline-looms-pressure-grows/?utm_term=.9bc40e387553
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
idiot negger

عمـــيد
عمـــيد



الـبلد :
التسجيل : 14/09/2016
عدد المساهمات : 1547
معدل النشاط : 1438
التقييم : 45
الدبـــابة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: واشنطن بوست: الإفراج عن وثائق اغتيال كينيدي .. هل تكشف القاتل؟   الأحد 22 أكتوبر 2017 - 20:28

كنيدي صنع اعداء كثيرين وكلهم شاركو في قتله واحدهم جورج بوش الاب
لا علاقة للسوفيات والكوبيين بذلك سوى ان المافيا استخدمت بعض الكوبيين احدهم قاتل شيغيفارا في بوليفيا اما اوزوالد فبريء ووقع في الفخ
قصة بوليسية ورواية شائقة

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
mi-17

المشرف العام
فريق

المشرف العام  فريق
avatar



الـبلد :
المزاج : الحمد لله
التسجيل : 23/02/2013
عدد المساهمات : 28033
معدل النشاط : 35143
التقييم : 1377
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :





مُساهمةموضوع: رد: واشنطن بوست: الإفراج عن وثائق اغتيال كينيدي .. هل تكشف القاتل؟   الخميس 26 أكتوبر 2017 - 15:15

هل تؤكد ملفات اغتيال كينيدي نظرية المؤامرة؟

كان اصحاب نظرية المؤامرة ينتظرون هذا اليوم منذ نصف قرن لمعرفة الحقيقة بشأن اغتيال الرئيس جون كينيدي في 22 نوفمبر 1963، حيث قرر الأرشيف الوطني أن يفرج اليوم الخميس عن أكثر من 3000 ملف سري يتعلق بعملية الاغتيال ليعكف المؤرخون على دراستها والتنقيب فيها بحثاً عن مفاتيح تفك لغز اغتياله.
وأصبح نشر الوثائق ممكناً بعد ان أعلن الرئيس دونالد ترمب انه لن يقف في طريق الافراج عنها وإحالتها الى المجال العام.
ويتوقع خبراء ان تتضمن الوثائق شهادات ورسائل من مدراء وكالة المخابرات المركزية ومكتب التحقيقات الفيدرالي وجاكي أرملة كينيدي ومحامي زعيم عصابة له دور مركزي في اللغز.
ويأمل كثير من المهتمين بالقضية ان تضع الملفات نهاية لأسئلة ترفض ان تزول عن اغتيال كينيدي، منها: هل كان هناك مسلح آخر مع القاتل لي هارفي اوزولد؟ هل كان اوزولد أداة في مؤامرة أوسع دبرها آخرون؟
ومن الجائز ان تسلط الوثائق الضوء على جوانب مظلمة من التاريخ الاميركي بينها ما فعلته الأجهزة الأمنية والاستخباراتية التي لم تعدم وسيلة للدفاع عن سمعتها بعد عملية الاغتيال والحجم الكامل للنشاط التجسسي الاميركي خلال الحرب الباردة.
ولكن المؤرخين يحذرون المراهنين على انهاء كل نظريات المؤامرة التي نُسجت منذ اغتيال كينيدي بأن رهانهم خاسر على الأرجح.
وقال جيرالد بوسنر الذي له كتاب رُشح لجائزة بوليتز عن اغتيال كينيدي ان الحقائق لا تسدل الستار على هذه النظريات بالضرورة. واضاف في تصريح لصحيفة الديلي تلغراف ان من المستبعد ان يكون هناك كشف "زلزالي" ولكن المفترض ان تسلط الملفات ضوء على بعض الأسئلة الأساسية التي ما زالت تنتظر اجابات.
أحد هذه الأسئلة يتعلق بزيارة اوزولد الى مكسيكو ستي التي كانت بؤرة للنشاط الشيوعي وقتذاك قبل اسابيع على عملية الاغتيال في دالاس بولاية تكساس.
السؤال الآخر هو لماذا لم يكن هناك تحقيق أوسع بشأن جاك روبي صاحب الملهى الليلي الذي اطلق النار على اوزولد وأرداه قتيلا بعد يومين على اعتقاله متسبباً في انتهاء التحقيق مع المتهم. والسؤال الثالث هو عما إذا كان اوزولد زار الاتحاد السوفيتي قبل الهجوم وخطط لعملية الاغتيال مع قوة أجنبية أو شبكة اجرامية.
وقال بوسنر ان السؤال الصعب هو ما إذا كان اوزولد ارتكب فعلته بمفرده أو لحساب جهة أخرى. ولاحظ بوسنر عدم وجود أدلة تربط اوزولد بمؤامرة وقال: "إذا وجدت هذه الأدلة يوم الخميس فإني سأُغير رأيي" معربًا عن الأمل بأن يحذو حذوه كثيرون يعتقدون ان هناك مؤامرة وراء اغتيال كينيدي. وأضاف: "إذا لم يجدوا الأدلة التي كانوا يبحثون عنها طيلة هذه السنين فآمل ان يبدأوا بالتفكير في امكانية ان يكون اوزولد نفذ الهجوم بمفرده".
ولكن بوسنر استبعد ان يحدث ذلك واعرب عن اقتناعه بأن "نظريات المؤامرة ستبقى زمناً طويلا بعد نشر هذه الوثائق".
ومن المتوقع ان يكون اهتمام الاميركيين كبيراً بالوثائق. فعندما أجرى الأرشيف الوطني بروفة في يوليو الماضي بنشر جزء ضئيل من الوثائق تعطلت منظومته الإلكترونية تحت ثقل الاقبال الشديد.
كما ان هناك مشاكل تتعلق بالأرشفة نفسها. فبعض الوثائق اصبحت حائلة بعد اضمحلال الحبر الذي كُتبت به، ولم تُطبع نُسخ منها.
ويخشى الخبراء ان تكون ملفات أخرى مليئة بالأسماء الرمزية الاستخباراتية التي نُسيت منذ زمن طويل حتى انها باتت "خربشات" لا معنى لها.
ومن الجائز ان تُحجب بعض الملفات بطلب من هذا الجهاز الاستخباراتي أو ذاك لا سيما وان القانون يجيز للرئيس ان يمنع نشر بعض المعلومات لأسباب تتعلق بالأمن القومي مثلا.
وكان ترمب اشار في تغريدة على تويتر الى ان نشر الوثائق سيكون "خاضعاً لتسلم معلومات أخرى".
واشار خبراء الى ان مخبرين كانوا ينقلون معلومات الى الولايات المتحدة ستُكشف اسماؤهم في الملفات وبذلك إغضاب عائلاتهم والإضرار بالعلاقات مع الدول المعنية.
اياً يكن ما ستيمط الملفات اللثام عنه فان تغيير الرأي العام مهمة شاقة. فقد أظهر استطلاع أُجري خلال اكتوبر الحالي ان ثلثي الاميركيين ما زالوا يعتقدون ان اوزولد لم يكن يعمل بمفرده.





http://www.telegraph.co.uk/news/2017/10/25/jfk-assassination-secret-files-release-end-50-year-wait-conspiracy/
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
mi-17

المشرف العام
فريق

المشرف العام  فريق
avatar



الـبلد :
المزاج : الحمد لله
التسجيل : 23/02/2013
عدد المساهمات : 28033
معدل النشاط : 35143
التقييم : 1377
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :





مُساهمةموضوع: رد: واشنطن بوست: الإفراج عن وثائق اغتيال كينيدي .. هل تكشف القاتل؟   الجمعة 27 أكتوبر 2017 - 8:28

رفع السرية عن نحو 3 آلاف وثيقة خاصة باغتيال كينيدي

نشرت إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، نحو 3 آلاف وثيقة تتعلق باغتيال الرئيس الأسبق جون كينيدي بعد عقود من الكتمان، فضلا عن تأجيل نشر وثائق أخرى 6 أشهر نظرا لدرجة حساسيتها.
وبحسب البيانات، فقد تم نشر 2891 وثيقة سرية تتعلق بوفاة كينيدي.
وجاء في بيان أصدره الأرشيف الوطني الأمريكي، أنه "بناء على طلب" بعض فروع الإدارة والاستخبارات "أذن الرئيس بأن يتم مؤقتا حجب بعض المعلومات، التي يمكن أن تؤثر على الأمن القومي أو على حفظ النظام أو على الشؤون الخارجية".
وقد طلب عناصر من أجهزة الشرطة والاستخبارات، عدم نشر معلومات تتعلق بمسائل الأمن الوطني، وقال مسؤولون في الإدارة الأمريكية، إن ترامب وافق على ذلك وأعطاهم مهلة ستة أشهر لكي يعرضوا أسباب تأجيل نشرها.
من جهته أشار ترامب في هذا الصدد، إلى أن المجتمع يستحق أكثر المعلومات اكتمالا عن جريمة القتل، وفي الوقت نفسه، أوضح ترامب أنه لأسباب أمنية وطنية، لم يكن أمامه خيار سوى السماح بتحرير أجزاء معينة من النص.
وفي السياق ذاته، قال مسؤول أمريكي لم يكشف عن اسمه، "تبقى هناك معلومات حساسة" خصوصا حول المخبرين وأدوارهم المحددة في التحقيقات، مضيفا أن "الرئيس يريد التأكد من شفافية تامة في هذا الشأن، ويريد نشر هذه المعلومات في أسرع وقت ممكن".
ونقلت صحيفة "بوليتيكو" عن أعضاء في الإدارة، أن ترامب يتعرض لضغوط خصوصا من قبل وكالة الاستخبارات المركزية (سي آي إيه) ليمنع نشر بعض الوثائق، لا سيما تلك التي تعود إلى تسعينيات القرن الماضي، لأنها تتضمن أسماء عملاء ومخبرين ما زالوا يعملون فيها.
ويغذي اغتيال الرئيس الأسبق في 22 تشرين الثاني 1963 في دالاس، والذي يعد لحظة مفصلية في تاريخ الولايات المتحدة، نظريات المؤامرة منذ عقود، حيث يشكك البعض في أن يكون لي هارفي اوزوالد المسؤول وحده عن عملية الاغتيال.
لذا فإن المؤرخين وأصحاب نظرية المؤامرة، ما زالوا بانتظار نشر جميع الوثائق السرية المرتبطة بعملية الاغتيال.
وشكل اغتيال كيندي، بداية تحول بالنسبة إلى الولايات المتحدة، إذ اتجهت البلاد إلى مرحلة من الاضطرابات المرتبطة بالحقوق المدنية وحرب فيتنام.
وكانت وسائل إعلام قد نقلت سابقا عن محللين، أن وكالة الاستخبارات المركزية، ومكتب التحقيقات الفيدرالي، تخلصا منذ فترة طويلة من أخطر الشهادات التي كانت تهدد بإثبات تورط الأجهزة الأمنية الأمريكية في اغتيال كيندي، وأن نشر حزمة جديدة من الوثائق السرية لن يضيف إلا القليل إلى الحقائق المعروفة حاليا عن مقتله.


مصدر
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
mi-17

المشرف العام
فريق

المشرف العام  فريق
avatar



الـبلد :
المزاج : الحمد لله
التسجيل : 23/02/2013
عدد المساهمات : 28033
معدل النشاط : 35143
التقييم : 1377
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :





مُساهمةموضوع: رد: واشنطن بوست: الإفراج عن وثائق اغتيال كينيدي .. هل تكشف القاتل؟   الجمعة 27 أكتوبر 2017 - 12:53

بعض التفاصيل المثيرة للانتباه في الوثائق المنشورة حديثا.

- أبلغ مواطن كندي مكتب التحقيقات الفدرالي غداة اغتيال الرئيس كينيدي أنه سمع ثلاثة رجال كانوا يتحدثون قبل ثلاثة أسابيع من عملية الاغتيال عن الرئيس الأميركي، ونقل عنهم القول "إن كينيدي لن يترك دالاس حيا إذا زارها"، مبديا ثقته بأن أحد هؤلاء الرجال الذي كانوا في طريقهم إلى كوبا، لي هارفي أوزوولد. ولكن أبلغ أحد أصدقاء هذا المواطن الكندي مكتب التحقيقات أن لصديقه خيالا واسعا. ورجح عملاء المكتب أن تكون رواية الرجل محض خيال.

- تشير وثائق وكالة الاستخبارات المركزية ومكتب التحقيقات الفدرالي إلى أن للي هارفي أوزوولد ارتباطات بالاتحاد السوفيتي السابق.

- قال مدير مكتب التحقيقات الفدرالي حينذاك إدغار هوفر، في رسالة أعقبت اغتيال كينيدي، إن لدى المكتب أدلة تثبت تورط أوزوولد في الجريمة، وارتباطه بكوبا والاتحاد السوفيتي.

- أقر ضابط مخابرات كوبي عام 1967 بمعرفته الشخصية بأوزوولد، حسب وثيقة لمكتب التحقيقات الفدرالي.

- اعترضت وكالة الاستخبارات المركزية مكالمة هاتفية بين أوزوولد عندما كان في المكسيك وأحد عناصر الاستخبارات الروسية في سفارة موسكو في ميكسيكو ستي. أوزوولد تحدث مع الضابط بلغة روسية ركيكة.

- تلقى مكتب التحقيقات الفدرالي تحذيرا من مخطط لقتل منفذ عملية الاغتيال أوزوولد قبل مقتله بيوم على يد الشرطي في شرطة مدينة دالاس جاك روبي.

- المكسيك كانت طرفا متعاونا مع الولايات المتحدة على عدة محاور، من المساعدة في التجسس على الاتصالات في السفارتين الروسية والكوبية في المكسيك، إلى محاولة تقفي أثر ارتباطات أوزوولد في البلاد. وأبلغت مصادر وكالة الاستخبارات المركزية أن أوزوولد أودع مبلغ خمسة آلاف دولار في أحد البنوك المكسيكية. وتعقبت السلطات المكسيكية جميع الإيداعات في بنوك البلاد ولم تعثر ما يثبت إيداع القاتل أموالا هناك.

- تشير وثيقة لوكالة الاستخبارات المركزية إلى أن شخصا يلقب بـ"أيل مكسيكانو" كان يرافق أوزوولد في رحلته الغامضة إلى المكسيك في أيلول/ سبتمبر عام 1963، أي قبل تنفيذ عملية الاغتيال بشهرين. الوثيقة عرفت "إيل مكسيكانو" على أنه فرانسيكو رودريغاس تامايو، قائد ميليشيا كانت معارضة لنظام كاسترو في كوبا حتى فراره ولجوئه إلى الولايات المتحدة عام 1959. وتعرف وثيقة أخرى هذا الشخص على أنه قائد معسكر تدريب قوة معارضة لكاسترو.





مصدر
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
mi-17

المشرف العام
فريق

المشرف العام  فريق
avatar



الـبلد :
المزاج : الحمد لله
التسجيل : 23/02/2013
عدد المساهمات : 28033
معدل النشاط : 35143
التقييم : 1377
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :





مُساهمةموضوع: رد: واشنطن بوست: الإفراج عن وثائق اغتيال كينيدي .. هل تكشف القاتل؟   الجمعة 27 أكتوبر 2017 - 13:00

أبرز ما جاء في الوثائق السرية عن اغتيال الرئيس الأمريكي الأسبق جون إف كينيدي

كشفت إحدى المذكرات أن مكتب التحقيقات الفيدرالي (إف بي آي) حذر الشرطة من أن المتهم بقتل كينيدي، لي هارفي أوزولد، مهدد بالقتل.
وقال مدير مكتب التحقيقات الفيدرالي حينها، جيه إدغار هوفر "لقد أبلغنا في الحال رئيس الشرطة، وأكد لنا أن الشرطة ستؤمن الحماية الكافية لأوزولد".
لكن بعد يومين من مقتل كينيدي، قُتل أوزولد، العضو السابق بسلاح مشاة البحرية، بالرصاص في قبو قسم شرطة دالاس.
ومع دراسة الوثائق وتحليلها، اتضحت أمور أخرى، منها مذكرة لوكالة المخابرات المركزية الأمريكية (سي آي ايه) ترجح أن أوزولد تحدث مع بالاستخبارات الروسية (كيه جي بي) بسفارة روسيا في مكسيكو سيتي. وبحسب المذكرة، كان الضابط الذي تحدث معه أوزولد يعمل بالقسم "المسؤول عن التخريب والاغتيالات".
كما كشفت مذكرة أخرى أن مسؤولين في الاتحاد السوفيتي السابق أبدوا خشيتهم من أن يطلق "جنرال غير مسؤول" صاروخا على الاتحاد في أعقاب وفاة كينيدي.
وتروي مذكرة أخرى أن صحيفة "كمبريدج نيوز" المحلية في بريطانيا تلقت اتصالا هاتفيا من شخص لم يحدد هويته، تحدث عن "خبر هام" في الولايات المتحدة، وذلك قبل ساعات من الاغتيال.
ونشر الأرشيف الوطني في الولايات المتحدة نسخة من المذكرة في يوليو/ تموز الماضي، لكن الأمر لم يحظ بتغطية إعلامية.
 



http://www.bbc.com/arabic/world-41776619
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
mi-17

المشرف العام
فريق

المشرف العام  فريق
avatar



الـبلد :
المزاج : الحمد لله
التسجيل : 23/02/2013
عدد المساهمات : 28033
معدل النشاط : 35143
التقييم : 1377
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :





مُساهمةموضوع: رد: واشنطن بوست: الإفراج عن وثائق اغتيال كينيدي .. هل تكشف القاتل؟   الجمعة 27 أكتوبر 2017 - 13:39

ما علاقة إسرائيل باغتيال جون كينيدي؟

أشارت إحدى الوثائق السرية المنشورة حديثًا إلى زيارة قام بها قاتل المتهم الرئيسي في اغتيال الرئيس الأميركي الأسبق جون إف. كينيدي إلى إسرائيل.
وبذلك تدخل إسرائيل على خط نظريات المؤامرة المرتبطة باغتيال كينيدي. وأثيرت الكثير من الشكوك حول "المتهم الرسمي" في عملية الاغتيال، لي هارفي أوزوالد، بأن يكون وحده المسؤول.
وما جاء في وثيقة سرية نُشرت مؤخرًا بشأن زيارة جاك روبي، قاتل أوزوالد، إلى إسرائيل في الفترة من 17 مايو وحتى 7 يونيو 1962، بصحبة زوجته، عزز هذه الشكوك.
وكانت اتهامات وجهت إلى إسرائيل، بعد الكشف عن تبادل كينيدي لرسائل مع نظيره المصري آنذاك جمال عبد الناصر تتعلق بالقضية الفلسطينية. وقيل إن كينيدي وعبد الناصر اتفقا على حل للقضية الفلسطينية، يتم تطبيقه بإشرافهما.
وبدأ الترويج لنظرية مؤامرة إسرائيل لاغتيال كينيدي، قديمًا، عندما أشارت بعض الصحف إلى معارضة كينيدي للمشروع النووي الإسرائيلي، ومحاولته إرسال فرق تفتيش للتأكد من سلمية البرنامج، مما جعله، وفق تلك النظرية، محط أنظار خطط الموساد.


http://elaph.com/Web/News/2017/10/1174062.html
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
mi-17

المشرف العام
فريق

المشرف العام  فريق
avatar



الـبلد :
المزاج : الحمد لله
التسجيل : 23/02/2013
عدد المساهمات : 28033
معدل النشاط : 35143
التقييم : 1377
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :





مُساهمةموضوع: رد: واشنطن بوست: الإفراج عن وثائق اغتيال كينيدي .. هل تكشف القاتل؟   السبت 28 أكتوبر 2017 - 15:06

وثائق اغتيال كينيدي: إف بي آي كان قلقا بشأن إقناع الأمريكيين بضلوع أوزولد

كشفت وثيقة سرية من وثائق اغتيال الرئيس الأسبق، جون كينيدي، عن أن مكتب التحقيقات الفيدرالي (إف بي آي) كان قلقا بشأن إقناع الأمريكيين بأن لي هارفي أوزولد هو القاتل الحقيقي.
وأفرجت الحكومة الأمريكية، في وقت سابق، عن آلاف الوثائق السرية المتعلقة بحادث اغتيال كينيدي عام 1963، وذلك بموجب قانون أقره الكونغرس عام 1992 بالكشف عن جميع الملفات المتعلقة بالحادث خلال 25 عاما.
وفي مذكرة كتبت في اليوم الذي قُتل فيه لي هارف أوزولد، المتهم الرئيسي بقتل كينيدي، قال مدير إف بي آي آنذاك، جون إدغار هوفر: "الذي يقلقني هو أن يكون بحوزتنا شيء يمكننا من خلاله إقناع الجماهير بأن أوزولد هو القاتل الحقيقي."
وأشارت المذكرة إلى أن هوفر أعرب عن مخاوفه من انتشار نظريات المؤامرة بين الأمريكيين.
وهنا نستعرض بعضا من أبرز النقاط الواردة حتى الآن في الملفات التي شملت 2800 وثيقة.

أوزولد تحدث إلى ضابط في الاستخبارات الروسية (كي جي بي)

أشارت مذكرة صادرة من وكالة الاستخبارات المركزية (سي آي إية)، استندت إلى محادثة تليفونية جرى اعتراضها، إلى أن أوزولد تحدث إلى ضابط في الاستخبارات الروسية في السفارة الروسية بالعاصمة المكسيكية، ميكسيكو سيتي.
وتذكر الوثيقة أنه في 28 سبتمبر/ أيلول عام 1963 تحدث أوزولد إلى فاليري فلاديميروفيتش كوستيكوف، "ضابط معروف في الاستخبارات الروسية"، الذي يعمل في وحدة "مسؤولة عن التخريب والاغيتالات".
واتصل أوزولد في وقت لاحق بالسفارة وسأل، بلغة "روسية ركيكة"، إذا ما كان "هناك شيء جديد بشأن برقية واشنطن".

إف بي آي حذّر الشرطة لحماية القاتل

واعتقل أوزولد، الذي أطلق الرصاص على الرئيس جون كينيدي، سريعا ووجهت إليه تهمة قتل الرئيس. لكن بعد يومين قتل أوزولد بالرصاص في قبو داخل مركز شرطة مدينة دالاس على يد جاك روبي، صاحب ملهى ليلي محلي.

لكن هل كان ممكنا اتخاذ مزيد من التدابير لحمايته؟

تكشف إحدى هذه المذكرات عن أن مكتب التحقيقات الفيدرالي حذر شرطة دالاس من أن ثمة خطر على حياة أوزولد.

 

وقال رئيس المكتب جون إدغار هوفر آنذاك: "أبلغنا على الفور رئيس الشرطة (في دالاس)، فأكد لنا أنه سيوفر الحماية الكافية لأوزولد. لكن لم يحدث ذلك."

مقتل كينيدي أثار قلق الاتحاد السوفيتي

لم تعجب فكرة غياب قيادة للولايات المتحدة بعض المسؤولين في الاتحاد السوفيتي.
ووفقا لإحدى المذكرات، فإنهم "كانوا خائفين من أنه في حالة غياب القيادة، قد يتخذ بعض العسكريين غير المسؤولين في الولايات المتحدة قرارا بإطلاق صاروخ باتجاه الاتحاد السوفيتي".
كما تشير المذكرة إلى أن السوفييت كانوا "مقتنعين بأن الاغتيال لم يكن مدبرا من شخص واحد" بل هي "حملة شارك فيها أشخاص كثيرون وخطط لها بعناية."

"علاقة روبرت إف كينيدي بحادث وفاة مارلين مونرو"

حذّر مكتب التحقيقات الفيدرالي، روبرت إف كينيدي، شقيق الرئيس الأمريكي الذي كان يشغل منصب وزير العدل، من أن علاقته المزعومة بمارلين مونرو قد يُجرى الكشف عنها في أحد الكتب.
وفي خطاب في السابع من يوليو/تموز عام 1964 من المكتب إلى روبرت، قال إن الكتاب، الذي كان بعنوان الوفاة الغريبة لمارلين مونرو، سيزعم بأن روبرت إف كينيدي على "علاقة شخصية بمارلين مونرو".



ووفقا لمكتب إف بي آي، كان مؤلف الكتاب سيشير إلى أن النجمة السينمائية "كانت تعتقد بجدية نواياه" وأن روبرت إف كينيدي كان قد وعدها بأنه سيطلق زوجته وسيتزوجها.
لكن عندما رفض روبرت ذلك، هددته مونرو "بالكشف عن علاقتهما" وتدمير طموحاته نحو الرئاسة الأمريكية.
وقال إف بي آي إن الكتاب سيدعي بأن روبرت إف كينيدي اتخذ "قرارا جذريا" من خلال التأمر لقتل مونرو وجعل مقتلها يبدو كأنه حادث انتحار.
كما نصح خطاب إف بي آي أن الكتاب سيزعم كذلك أنه كان في شقتها ليلة مقتلها.
وكتب عملاء أن روبرت كينيدي "كان بالفعل في سان فرانسيسكو مع زوجته في الوقت الذي انتحرت فيه مونرو."
وتوفيت الممثلة الأمريكية عن عمر ناهز 36 عاما في لوس أنجيليس في أغسطس/ آب عام 1962 نتيجة جرعة زائدة من عقار "بربيتوريك" المهدئ، وفقا للطبيب الشرعي في المدينة.
محققون سريون حاولوا التجسس على كينيدي
وتقول مذكرة من إف بي آي قبل انتخاب كينيدي ريئسا إنه كانت هناك محاولات من محقق سري للتجسس على كينيدي عندما كان نائبا في الكونغرس آنذاك.
وتذكر الوثيقة أن "بائعة للهوى عبر التليفون غالية الثمن" أخبرت عملاء إف بي آي أن المحقق السري، فريد أوتاش، اتصل بها ليسألها عن مشاركة السيناتور كينيدي في "حفلات جنس".

 

كما اقترح المحقق السري على المرأة تزويدها بـ "جهاز تسجيل" لتوثيق أي "عبارات طائشة" لكينيدي.
لكن المرأة رفضت، وقالت إنها لا تعلم أي من هذه "الأفعال الطائشة".

صحيفة بريطانية تلقت مكالمة مجهولة

وقالت إحدى المذكرات إن صحيفة "كمبريدج نيوز" المحلية في بريطانيا تلقت اتصالا هاتفيا من شخص لم تحدد هويته، تحدث عن "خبر هام" في الولايات المتحدة، وذلك قبل 25 دقيقة من الاغتيال.
وتضيف المذكرة أن "المتصل قال إنه على مراسل كمبريدج نيوز الاتصال بالسفارة الأمريكية في لندن لمعرفة خبر هام، ثم أغلق الخط."

هل كان هناك رئيس أمريكي عضوا في "كو كلوكس كلان"؟

يقول تقرير لمكتب التحقيقات الفيدرالي أن الرئيس ليندون بي جونسون، الذي تولى رئاسة الولايات المتحدة بعد مقتل الرئيس كينيدي، ربما كان عضوا في منظمة كو كلوكس كلان.
وقال أحد الوكلاء إن المنظمة، التي تؤمن بتفوق الجنس الأبيض، كانت قد "وثّقت أدلة تشير إلى أن الرئيس جونسون كان في السابق عضوا في المنظمة في تكساس خلال أيامه الأولى في مسيرته السياسية."
لكن لم تقدم أي أدلة على ذلك حتى الآن.


http://elaph.com/Web/News/2017/10/1174242.html
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
mi-17

المشرف العام
فريق

المشرف العام  فريق
avatar



الـبلد :
المزاج : الحمد لله
التسجيل : 23/02/2013
عدد المساهمات : 28033
معدل النشاط : 35143
التقييم : 1377
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :





مُساهمةموضوع: رد: واشنطن بوست: الإفراج عن وثائق اغتيال كينيدي .. هل تكشف القاتل؟   السبت 28 أكتوبر 2017 - 15:09

اغتيال كينيدي: سيل من الفرضيات من مكسيكو إلى موسكو

من يقف وراء اغتيال الرئيس جون كينيدي الذي صدم العالم في 22 تشرين الثاني/نوفمبر 1963؟ يبرز نزع السرية عن آلاف من ملفات التحقيق سيلا من الفرضيات التي لم تدع حينها حتى مكتب التحقيقات الفدرالي ووكالة الاستخبارات المركزية بمعزل عن الشكوك.
يتبين من الوثائق المنشورة ان مختلف أجهزة الحكومة الأميركية تعقبت كل شبهة وكل شائعة وكيف قادها ذلك إلى معسكر رماية تابع لميليشيا يمينية، وكيف حققت في أوساط النازيين والشيوعيين على السواء وحتى ناديي "كاندي كاين" و"كيتي دوفيل" الليليين في نيو اورلينز.
وتركزت الشكوك في البدء على الاتحاد السوفياتي السابق وانصب الاهتمام خصوصاً بعد الاغتيال مباشرة على تواصل مُطلق النار لي هارفي أوزوالد مع "عضو في دائرة الاغتيالات في الاستخبارات السوفياتية كي جي بي" في السفارة السوفياتية في مكسيكو في أيلول/سبتمبر وتشرين الأول/اكتوبر 1963.
ويبين تقرير للاستخبارات الأميركية نشر بعد أيام من الاغتيال أن البيت الأبيض تلقى بسرعة معلومات تفيد بأن موسكو كانت تعد اوزوالد "مجنونا" يعمل لصالح مؤامرة يمينية تهدف الى تسميم العلاقات الأميركية السوفياتية.
لكن هذا الأمر لم يكن كافيا لإزالة كل الشكوك، حتى مع مواصلة موسكو التأكيد على موقفها.
وأفاد تقرير استخباراتي أنه في القاهرة في 24 أيار/مايو 1964، عبر الرئيس الروسي نيكيتا خروتشيف عن وجهة النظر هذه في حديث مع الكاتب الصحافي الشهير درو بيرسن الذي كان مؤثرا في واشنطن وكانت لعائلة زوجته صلات مع السي آي ايه.
قال خروتشيف لبيرسن أنه لا يسعه تصديق أن أوزوالد وجاك روبي، صاحب الملهى الذي قتله، تصرفا بمفردهما.
ويفيد تقرير للسي آي ايه عن المحادثة أن خروتشيف لم يصدق أن أجهزة الأمن الأميركية "على هذا القدر من عدم الكفاءة". وتكون لدى بيرسن "الانطباع بأن الرئيس خروتشيف كانت لديه شكوك حول وقوف اليمين الأميركي وراء هذه المؤامرة" ورفض كل الحجج التي قالت عكس ذلك.

نظرية الرئيس جونسون الغريبة

لقد دارت شكوك حتى حول السي آي ايه نفسها. وتفيد مذكرة كتبت في سنة 1975 أن شائعات ظهرت بعد أيام من الاغتيال تقول إن أوزوالد عمل مع وكالة الاستخبارات. والحقيقة أن وثائق السي آي ايه بينت أن الوكالة كانت لديها معلومات عن اوزوالد.
وبحلول 27 تشرين الثاني/نوفمبر 1963، شعرت الوكالة بضرورة أن تجري تحقيقا داخليا.
وفي المذكرة، يقول رئيس جهاز مكافحة التجسس بول هارتمان إنه راجع سجلات السي آي ايه، ومكاتبها الفرعية ونقاطها الخارجية، ومسؤولي المحطات والعمليات السرية ولم يتوصل إلى شيء، وفق تقرير رفعه إلى مدراء الوكالة بعد أسبوع.
وبينت النتائج أن لي هارفي أوزوالد "لم تكن له أي صلة من أي نوع بالوكالة" وفق ما جاء في المذكرة.
لكن المذكرة بينت كذلك أن الشكوك لم تخمد في منتصف السبعينات ولاحظت أن قناة "سي بي أس" التلفزيونية كانت تعد قصة عن العلاقة بين السي آي ايه واوزوالد.
وعبر ريتشارد هلمز، نائب المدير وحينها مدير السي آي ايه من 1962 و1973، عن صدمته من الحديث المستمر عن وجود مؤامرة.
وفي شهادة فرضت عليها السرية في 1975 للجنة روكفلر التي حققت في اغتيال السي آي ايه قادة أجانب، قال هلمز أن حتى ليندون جونسون الذي خلف كينيدي رئيسا، كان يروج فرضيات غريبة.
"كان الرئيس جونسون يدور على الناس ويقول ان سبب اغتيال الرئيس كينيدي هو أنه أمر باغتيال رئيس (جنوب فيتنام) دييم وما جرى هو تطبيق العدالة فحسب".
وأضاف هلمز "لا أعرف من أي جاء بهذه الفكرة".

التخاطر عن بعد مع كينيدي

يبين ملف للجهاز السري يقع في 167 صفحة أن الوكالة الفدرالية المكلفة حماية الرئيس تتبعت المئات من خيوط التحقيق المتعلقة بأفراد.
ومن بين هؤلاء العشرات من سكان بورتوريكو المعروفين بتأييدهم لفيدل كاسترو، ومن الكوبيين المعادين لكاسترو، والناشطين السود الأميركيين، وأعضاء جماعة كلو كلوكس كلان العنصرية، والنازيين، والشيوعيين والمعادين للشيوعيين.
ودققت في ماضي وحاضر المئات من الذين هددوا أو حاولوا الاتصال مع كينيدي خلال حكمه في سنة 1963.
كما حققت بشأن اليزابيث ونستون التي قالت إنها "تخاطرت عن بعد" مع كينيدي، وبشأن جون دونوفان الذي هدد من السجن بقتل الرئيس "لانه يقود العالم إلى حافة الدمار النووي"، وجوزف ويسون الذي وجه رسالة تهديد الى الرئيس موقعة باسم جاره.
وحققوا كذلك بشأن سيلفيا سترلنغ التي اتصلت بعائلة كينيدي وقالت ان لديها مفاتيح البيت الأبيض لكنها أضاعتها وهيلدغارد اوليفيريو التي اتصلت بالبيت الابيض مرتين في 1963 مؤكدة أنها زوجة جون كينيدي.
الأرجح، ولكن من غير المؤكد، أن أحدا منهم لم يقتل كينيدي.


http://elaph.com/Web/News/2017/10/1174238.html
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
idiot negger

عمـــيد
عمـــيد



الـبلد :
التسجيل : 14/09/2016
عدد المساهمات : 1547
معدل النشاط : 1438
التقييم : 45
الدبـــابة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: واشنطن بوست: الإفراج عن وثائق اغتيال كينيدي .. هل تكشف القاتل؟   السبت 28 أكتوبر 2017 - 17:30

النظرية الاقرب للصواب هو اشتراك الجميع في قتل كنيدي
كنيدي كان ماسك ادلة فساد ضد جونسون وكان سيقيله بعد فترة وايضا علاقته مع هلمز لم تكن جيدة وكان ينوي لاخراجه للمعاش
جورج بوش اصبح احد اعداء كنيدي بعد حادثة خليج الخنازير
ايضا لوبي شركات البترول كان ضده
استخدمو المافيا كغطاء وجعلو اوزوالد يظهر على انه شيوعي لتلبسه القضية
لم يتوقفو عند قتل كنيدي بل قامو بعد ذلك بتزييف تقرير الطبيب الشرعي ليشوشو على مسار اطلاق الرصاص
توجد صورة للمبنى تمت بتنقيتها بالكمبيوتر تظهر ان جورج بوش الاب كان هناك
بعد عملية القتل قامو بمتابعة وانهاء المافيا وايضا قتلو اوزوالد
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
mi-17

المشرف العام
فريق

المشرف العام  فريق
avatar



الـبلد :
المزاج : الحمد لله
التسجيل : 23/02/2013
عدد المساهمات : 28033
معدل النشاط : 35143
التقييم : 1377
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :





مُساهمةموضوع: رد: واشنطن بوست: الإفراج عن وثائق اغتيال كينيدي .. هل تكشف القاتل؟   الأحد 29 أكتوبر 2017 - 18:38

جاسوس سوفييتي التقى قاتل كيندي في الباص إلى المكسيك قبل شهرين من الحادث  

كشفت صحيفة «ديلي ميل» البريطانية عن هوية الشخص المحتمل الذي اتصل قبل 25 دقيقة من اغتيال الرئيس الأمريكي الأسبق جون كيندي بصحيفة كامبريدج.
 وقالت الصحيفة في تحقيق خاص: إن البرت أوسبورن جاسوس سوفييتي بريطاني المولد أبلغ عائلته أنه كان قيد التحقيق من قبل مكتب التحقيقات الفيدرالي في رسالة مدهشة إلى أقاربه الذين زارهم لمدة أربعة أيام في نوفمبر/تشرين الثاني 1963 في وقت إطلاق النار في دالاس، وذلك وفق وثيقة مؤرخة بتاريخ 13 أبريل/نيسان 1964.
 وقالت الصحيفة «يعتقد أن أوسبورن قد وجه نداء إلى الصحيفة البريطانية يحذر من اغتيال جون كيندي قبل 25 دقيقة فقط من عملية الاغتيال، كما كشفت وثائق صادرة من الحكومة الأمريكية أمس الأول الجمعة».
وأشارت الصحيفة إلى أن جاسوس السوفييت أوسبورن صادف القاتل أوزاوالد بينما كان في حافلة متوجهة إلى المكسيك قبل شهرين من الاغتيال، وقال في رسالته إلى أقاربه «خلال الأشهر القليلة الماضية كنت قيد التحقيق من قبل مكتب التحقيقات الفيدرالي الأمريكي».
 وأضاف «عندما سافرت إلى مكسيكو سيتي في 25 سبتمبر/أيلول، جلس رجل يدعى لي أوزاوالد بجواري وعقد محادثة معي، في حين ليس لدي أدنى فكرة عن السفر مع مثل هذا الرجل».
ويشتبه في أن أوسبورن قد أجرى مكالمة هاتفية تحذيرية من اغتيال كيندي بينما كان يقيم في غريمسبي. وتظهر وثائق جديدة صادرة عن الحكومة الأمريكية أمس أن صحيفة كامبريدج نيوز تلقت مكالمة قبل الساعة السادسة مساء في 22 نوفمبر/تشرين الثاني 1963، محذراً «اتصل بالسفارة الأمريكية في لندن لبعض الأخبار الكبيرة». وبعد حوالي 25 دقيقة، قتل الرئيس كيندي بالرصاص في دالاس بولاية تكساس.
وكان أوسبورن يقيم مع أخته ليلي فيثرستون في ذلك الوقت، وأنه بعد العشاء أشار ابنها داريل الذي كان يبلغ وقتها 12 عاما والذي كشف الرسالة حصرياً لصحيفة ديلي ميل أون لاين أنه زار الأسرة مرتين وفي ليلة الحادث أمضى الأمسية في مجلس العائلة قبل الذهاب إلى منزل قريب حيث يعتقد أنه أجرى المكالمة الهاتفية. 





http://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/page/d75664d2-5306-4c08-8f27-71c8fff6e80b
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
منجاوي

لـــواء
لـــواء



الـبلد :
المهنة : Physicist and Data Scientist
المزاج : هادئ
التسجيل : 04/05/2013
عدد المساهمات : 3328
معدل النشاط : 2831
التقييم : 208
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: واشنطن بوست: الإفراج عن وثائق اغتيال كينيدي .. هل تكشف القاتل؟   الأحد 29 أكتوبر 2017 - 19:38

زرت متحف اغتيال الرئيس كينيدي في دالاس قبل عدة اشهر. و هو متحف مقام في نفس المبنى الذي جرى فيه اطلاق النار. حجم التحقيقات التي جرت و حتى تحليل الصوت في افلام الفيديو التي كانت تصور الموكب و تمييز كم رصاصة اطلقت لا تدع الكثير من المجال للشك في هوية المطلق. لكن ارتباطاته و سبب اطلاق النار و كيف قتل القاتل امور تبدو غريبه. اما تلبسوها لنائب الرئيس - الذي كان في سيارة مجاورة و حصلت مشكلة كبيرة بينه و بين حاكم تكساس حول من ينال شرف الجلوس مع الرئيس في نفس السيارة - فهو امر مضحك.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
mi-17

المشرف العام
فريق

المشرف العام  فريق
avatar



الـبلد :
المزاج : الحمد لله
التسجيل : 23/02/2013
عدد المساهمات : 28033
معدل النشاط : 35143
التقييم : 1377
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :





مُساهمةموضوع: رد: واشنطن بوست: الإفراج عن وثائق اغتيال كينيدي .. هل تكشف القاتل؟   السبت 4 نوفمبر 2017 - 11:22

أميركا تنشر مزيدا من الوثائق المتعلقة باغتيال كينيدي


نشر الأرشيف الوطني الأميركي، مجموعة جديدة من الوثائق المتعلقة باغتيال الرئيس الأميركي الأسبق جون كينيدي.
وقد تم نشر ما يقرب من 680 ملفا، منها 553 ملفا اعترضت وكالة الاستخبارات المركزية سابقا على نشرها لأسباب متعلقة بالأمن القومي.
ومن بين هذه الملفات، توجد سجلات مفصلة لمحاولات تجنيد دبلوماسيين سوفياتيين يعملون في الخارج.
كما توجد أيضا في هذا الأرشيف المنشور على الإنترنت وثائق تعود لوزارتي العدل والدفاع وأخرى للجنة برلمانية كانت تحقق باغتيال كينيدي في 22 تشرين الثاني (نوفمبر) العام 1963 في دالاس بولاية تكساس.
وهذه ثالث مرة هذا العام ينشر الأرشيف الوطني الأميركي مجموعة ملفات حول كينيدي بعد حفظها أكثر من نصف قرن.
ويتوقع أن ينشغل المهتمون بالقضية بهذه الكمية الهائلة من المعلومات من تقارير لمديري مكتب التحقيقات الفدرالي (اف بي اي) إلى مقابلات مع شهود كشفوا بعض الفرضيات للشرطة بعد أيام من اغتيال الرئيس.
وكان الرئيس الأميركي دونالد ترامب قال بوقت سابق في بيان إن “الأميركيين ينتظرون ويستحقون أن تؤمن لهم الحكومة أوسع إمكانية ممكنة للاطلاع” على هذه الملفات “ليكونوا عل علم بكل جوانب هذا الحدث الحاسم”.
لكن إدارة “الأرشيف الوطني الأميركي” أوضحت أن “الرئيس سمح بالاحتفاظ موقتا ببعض المعلومات التي يمكن أن تمس الأمن القومي أو حفظ النظام أو الشؤون الخارجية”.
ويمكن تحميل الوثائق من موقع “الأرشيف الوطني”.
وخلصت لجنة تحقيق شكلت بعد أيام من اغتيال الرئيس الأميركي الأسبق وتحمل اسم لجنة وارن، إلى أن كينيدي قتل برصاص القناص في البحرية لي هارفي اوزوالد الذي تحرك بمفرده.
لكن هذا الموقف الرسمي لم يكن كافيا للحد من نظريات المؤامرة بشأن اغتيال كينيدي.
وغذت مئات الكتب والأفلام نظريات المؤامرة مشيرة إلى الاتحاد السوفياتي وكوبا خصمي الولايات المتحدة في الحرب الباردة، والمافيا وحتى نائب الرئيس انذاك ليندون بي جونسون.




مصدر
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
mi-17

المشرف العام
فريق

المشرف العام  فريق
avatar



الـبلد :
المزاج : الحمد لله
التسجيل : 23/02/2013
عدد المساهمات : 28033
معدل النشاط : 35143
التقييم : 1377
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :





مُساهمةموضوع: رد: واشنطن بوست: الإفراج عن وثائق اغتيال كينيدي .. هل تكشف القاتل؟   الجمعة 10 نوفمبر 2017 - 9:25

واشنطن تفرج عن الدفعة الأخيرة من وثائق اغتيال كينيدي

أفرجت الولايات المتحدة الخميس، عن نحو 13 ألف وثيقة سرية متعلقة باغتيال الرئيس الأميركي جون كينيدي عام 1963.
وكشفت العديد من الوثائق التي أفرج عنها بحسب شبكة (سي إن إن) الإخبارية، عن صراع بين أجهزة الاستخبارات خلال عملية التحقيق، بالإضافة إلى أنشطة سرية في الحرب الباردة.
كما أكدت إحدى الوثائق المفرج عنها، علم وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية بزيارة هارفي أوزوالد الذي اتهم باغتيال كيندي للعاصمة المكسيكية قبل عملية الاغتيال، إذ كشفت الوثيقة (1963) عن صدمة رجال الاستخبارات المركزية بعد سماعهم اسم أوزوالد وارتباطه بعملية الاغتيال، والتي وصفها جون ويثن في ذات الوثيقة بالصدمة الكهربائية.
وضمت الدفعة الرابعة والأخيرة من الوثائق السرية المتعلقة باغتيال الرئيس كينيدي، العديد من الملفات التي لم تقتصر على اغتيال الرئيس كينيدي فقط، إذ شملت وثائق حول أنشطة الولايات المتحدة في كوبا، واغتيال مارتن لوثر كينغ، بالإضافة إلى وثائق تمت إعادة الكشف عنها بعد تحريرها.
وكان الكونغرس الأميركي، قد أصدر قانوناً عام 1992، منح الحكومة 25 عاماً للإفراج عن جميع الملفات السرية المتعلقة باغتيال كينيدي، وترك قرار حجبها لرئيس الولايات المتحدة.
وكان الرئيس الاميركي دونالد ترمب قال بوقت سابق في بيان إن "الاميركيين ينتظرون ويستحقون ان تؤمن لهم الحكومة اوسع امكانية ممكنة للاطلاع" على هذه الملفات "ليكونوا عل علم بكل جوانب هذا الحدث الحاسم".
لكن ادارة "الارشيف الوطني الاميركي" اوضحت ان "الرئيس سمح بالاحتفاظ موقتا ببعض المعلومات التي يمكن ان تمس الامن القومي او حفظ النظام او الشؤون الخارجية".
ويمكن تحميل الوثائق من موقع "الارشيف الوطني".
وخلصت لجنة تحقيق شكلت بعد ايام من اغتيال الرئيس الاميركي الاسبق وتحمل اسم لجنة وارن، الى ان كينيدي قتل برصاص القناص في البحرية لي هارفي اوزوالد الذي تحرك بمفرده.
لكن هذا الموقف الرسمي لم يكن كافيًا للحد من نظريات المؤامرة بشأن اغتيال كينيدي.
وغذت مئات الكتب والافلام نظريات المؤامرة، مشيرة الى الاتحاد السوفياتي وكوبا، خصمي الولايات المتحدة في الحرب الباردة، والمافيا وحتى نائب الرئيس انذاك ليندون بي جونسون.


مصدر
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 

واشنطن بوست: الإفراج عن وثائق اغتيال كينيدي .. هل تكشف القاتل؟

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى الجيش العربي Arab Army Forum :: الأقســـام العسكريـــة :: الأخبـــار العسكريـــة - Military News-
التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي ادارة الموقع ولا نتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك ويتحمل كاتبها مسؤولية النشر

Powered by Arab Army. Copyright © 2018