أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم، اذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، فيرجى التكرم بالاطلاع على القوانين بالضغط هنا. كما يشرفنا أن تقوم بالتسجيل بالضغط هنا إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى، أما إذا رغبت بقراءة المواضيع والإطلاع فتفضل بزيارة المواضيع التي ترغب.

دراسة إسرائيلية: على مصر الانتقال من «مكافحة الإرهاب» لـ«مواجهة التمرد»

حفظ البيانات؟
الرئيسية
التسجيل
الدخول
فقدت كلمة المرور
القوانين
البحث فى المنتدى



 
الرئيسيةالتسجيلدخول


شاطر | .
 

 دراسة إسرائيلية: على مصر الانتقال من «مكافحة الإرهاب» لـ«مواجهة التمرد»

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
mi-17

المشرف العام
فريق

المشرف العام  فريق
avatar



الـبلد :
المزاج : الحمد لله
التسجيل : 23/02/2013
عدد المساهمات : 31137
معدل النشاط : 39772
التقييم : 1512
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :





مُساهمةموضوع: دراسة إسرائيلية: على مصر الانتقال من «مكافحة الإرهاب» لـ«مواجهة التمرد»   الجمعة 8 سبتمبر 2017 - 13:58

ذهبت دراسة إسرائيلية لمعهد أبحاث الأمن القومي التابع لجامعة تل أبيب إلى أن تحسين الوضع الأمني في سيناء في مواجهة تنظيم "داعش" وتنظيمات أخرى سلفية، يلزم القاهرة بالتغلب على التحديات المتعلقة بالانتقال من إستراتيجية "مكافحة الإرهاب" (CT) إلى إستراتيجية "مكافحة التمرد" (COIN) بين بدو سيناء.
وقدمت الدراسة التي أعدها الباحث "أوفير ونتر" نصائح للقيادة المصرية !! ، للانتقال للمرحلة الجديدة في حربها ضد المسلحين المتشددين بسيناء عبر تبني تدابير عسكرية واقتصادية وسياسية جديدة.




إلى نص الدراسة..


"Egypt's Challenge in the Sinai: Moving from "Fighting Terror" to "Struggle Against an Insurrection

منذ منتصف يونيو 2017 تواجه مصر موجهة جديدة من الإرهاب من قبل مجاميع سلفية جهادية بشبه جزيرة سيناء ومن قبل تنظيمات إسلامية في العمق المصري.
في أعقاب العنف المتصاعد مددت مصر في يونيو 2017 حالة الطوارئ العامة العامة التي أعلنت في أبريل لثلاثة شهور أخرى، وكثفت تأمين المنشآت العامة والمواقع الدينية.
في 7 يوليو نفذت "ولاية سيناء" التابعة لـ"الدولة الإسلامية" هجوما بسيارة مفخخة وإطلاق نار ضد موقع للجيش المصري بالقرب من رفح، أسفر عن مقتل 23 جنديا.
ردا على ذلك اطلقت مصر المرحلة الرابعة من عملية "حق الشهيد"، ضد خلايا "ولاية سيناء" بشماء ووسط سيناء، قتل خلالها عشرات الإرهابيين.
التهديدات الحالية على أمن مصر يتوقع أن تتصاعد مجددا حيال تطلع "ولاية سيناء" لإثبات فاعلية في ضوء هزيمة "الدولة الإسلامية" في العراق وسوريا، ومحاولة إحباط التفاهمات التي أحرزتها مصر مؤخرا مع حماس بهدف زعزعة علاقاتها بقوات سلفية- جهادية بقطاع غزة.
في 22 يوليو، في موقع تدشين قاعدة محمد نجيب التابعة للجيش المصري بمدينة الحمام، أعلن الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي أن مصر ستقوم بما يتوجب عليها للقضاء على الإرهاب. لكن تحقيق هذا الإعلان سيلزم مصر التغلب على التحديات المرتبطة بالانتقال من مكافحة الإرهاب (Counter Terrorism , وتعرف اختصارا بـ CT) إلى إستراتيجية مكافحة التمرد (Counter Insurgency,اختصارا COIN).

CT و-COIN  في مصر من النظرية للتطبيق

في التقارير المنشورة بالصحف الدولية والكتب الأكاديمية التي تنشغل بالإرهاب في سيناء تستخدم مصطلحات "مكافحة الإرهاب" (CT)، و"مكافحة التمرد" (COIN) بالتناوب، وهناك في بعض الأحيان عدم وضوح حول معناها. ورغم التشابه بين المصطلحين، فإنهما يتطلبان مواردا مختلفة ويعتمدان على نظريات منفصلة .
تستخدم إستراتيجية (CT) لإرباك نشاطات، وتفكيك وهزيمة التنظيمات الإرهابية مع استخدام وسائل عسكرية وأمنية. تتضمن تلك الوسائل هجمات بواسطة طائرات بدون طيار وقوات خاصة وتكثيف أنشطة الشرطة والمخابرات.
يتم اعتماد إستراتيجية (COIN) عندما تصل دولة إلى استنتاج مفاده أن الرد العسكري وحده غير كاف للتوصل إلى حل للعنف قابل للتطبيق. إستراتيجية من هذا النوع تهدف لتوفير حل سياسي، وعسكري ومدني شامل لمواجهة قوات تمرد غير نظامية.
لا يعني هذا التخلي عن إستراتيجية (CT)، بل استيعابها في نهج (COIN)، وفي إطارها تسعى القوة التي تواجه التمرد (الحكومة) للحصول على دعم وشرعية من السكان المحليين من خلال تعزيز حكم رشيد وتوفير أمن مستدام بعد القضاء على التمرد.
هذه الإستراتيجية التي تضع السكان في صلب اهتمامها، وضعت لها هدف وهو فصل المتمردين عن شبكات الدعم المدني، ومصادر الدعم الخارجية وأماكن الاحتماء، جنبا إلى جنب مع تحسين المشاركة السياسية والفرص الاقتصادية المتاحة للمواطنين.
نهج الـ (CT) الحالي في مصر يتفق مع نظرية (CT) التقليدية. بين الخطوات العسكرية التي تتخذها مصر يمكن الإشارة إلى إعلان حالة الطوارئ بشمال سيناء في أكتوبر 2014. علاوة على ذلك فقد خرجت مصر بالتنسيق مع إسرائيل عن الملحق العسكري لمعاهدة السلام، وضخت قوات مسلحة وأسلحة ثقيلة إلى داخل سيناء.
وبخلاف ذلك، نشر الجيش المصري حواجز طرق ونقاط تفتيش في أنحاء شمال سيناء لإحباط الهجمات الإرهابية، وكثف التعاون مع القبائل البدوية بهدف جمع معلومات استخبارية على الأرض، واستعان بطائرات مقاتلة من طراز F-16 وبمروحيات أباتشي لضرب الإرهابيين من الجو.
ظلت وسائل (CT) التي استخدمت حتى الآن فاعلة بشكل جزئي فقط، ولم تنجح في القضاء على التنظيمات الإرهابية أو اكتساب تأييد السكان المحليين للحكومة في القاهرة.
أصيب مدنيون كثر في تبادل إطلاق النار، ما تسبب في توترات بين الدولة والقبائل المحلية، ولم يردع التكتيك الهجومي وحده الشباب المحليين عن الانضمام للمجاميع السلفية الجهادية التي قدمت لهم فرص اقتصادية جيدة.
نجحت التفسيرات الجهادية للإسلام في أحيان كثيرة أيضا في اكتساب قلوب الشباب المحليين وإغرائهم بالانضمام لمجاميع سلفية جهادية. وفقا لتقديرات غير رسمية، قتل ما يزيد عن 2000 من قوات الأمن المصري بسيناء حتى الآن، في وقت لا يجرى الحديث عن الضحايا المدنيين. يدور الحديث عن مستوىات خسائر لا تحتمل بالنسبة لمصر، تحفز (المستويات) من عملية انتقالها لإستراتيجية (COIN)،
وبالفعل وضعت مصر منذ فترة أسس الانتقال لإستراتيجية (COIN)، على المستوى العسكري والاقتصادي والسياسي. منذ أبريل 2017 بدأت مصر في دمج الفصائل البدوية بشمال سيناء في الحرب على الإرهاب من خلال جمع المعلومات وعمليات عسكرية أخرى.
على الساحة المحلية المدنية يعمل الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي على نشر الاعتدال الإسلامي بين شباب شمال سيناء بمساعدة المؤسسة الدينية الرسمية، بما في ذلك مؤسسة الأزهر وشبكات التعليم الخاضعة لها.
في هذا السياق هناك خطوة جديرة بالذكر هي إعلان الرئيس المصري عبد الفتاح  السيسي نهاية يوليو عن إقامة "المجلس الاعلى لمكافحة الإرهاب والتطرف"، والذي له دور هام في قيادة إستراتيجية وطنية شاملة لـ (COIN)، بما في ذلك من خلال تجنيد الموارد، وتغيير الدستور وخلق فرص اقتصادية في المناطق الموبوءة بالإرهاب والتطرف.
كذلك، حدثت مصرعام 2016 برامجها طويلة المدى لتنمية سيناء، ووضعت نصب عينها زيادة الاستثمارات وتحسين الفرص الاقتصادية والتركيز على مشاريع يتم تنفيذها على مرأى من السكان المحليين.
تتضمن الخطوات المخطط لها السماح بتملك أراضي مدنية ومنح تعويضات على الأضرار التي تسببت بها العمليات العسكرية. علاوة على ذلك، يتطلع الجيش المصري اكتساب مزيد من الدعم والشرعية من خلال إرسال فرق الإعمار لمدن العريش ورفح والشيخ زويد وبئر العيد، التي تضررت أثناء القتال.
وتشمل البرامج المستقبلية أيضا تشييد رفح جديدة، بعد تخريب جزء كبير من المدينة في أعقاب هجمات الطيران المصري وعملية إقامة منطقة عازلة على حدود غزة. مع ذلك، ورغم إعلان الحكومة التزامها بتطبيق مشروعات التنمية بشمال سيناء، لم يتم تحديد جدول زمني ملزم لإنهائها.
أخيرا، الخطوات السياسية والعسكرية التي اتخذتها مصر مؤخرا من شأنها أيضا المساعدة في كبح زمام الدعم الخارجي الذي تحظى به "ولاية سيناء" من قطاع عزة، الذي استخدمه التنظيم قاعدة تدريبات ومسارا لعمليات التهريب تحت الأرضية للسلاح والمقاتلين.
التفاهمات التي أُنجزت بين مصر وحماس في يونيو- يوليو الماضيين، بعد زيارة الوفد الأمني لحماس في القاهرة، تهدف إلى المساهمة في جهود مصر لاحتواء عمليات "ولاية سيناء" من خلال تشديد الرقابة على الحدود، وتسليم مسلحين يختبئون في غزة، وسلبهم الملاذ الآمن الذي حظيت به الولاية داخل القطاع.
التعاون المصري مع حماس يفترض أن يتسع في وقت لاحق إلى مجالات اقتصادية ويتضمن إمدادات منتظمة من الكهرباء والوقود من مصر إلى غزة، بجانب علاقات تجارية متبادلة تمنح سكان شمال سيناء وقطاع غزة فرص عمل شرعية.
كذلك فإن قرار مصر، الذي جاء بالتنسيق مع باقي الدول الأعضاء في "الرباعية العربية" بقطع العلاقات الدبلوماسية مع قطر لدعمها المالي للتنظيمات الإرهابية، يشكل خطوة إستراتيجية أخرى سوف تساعد في سلب الدعم من التنظيمات والجماعات العسكرية في مصر.

الاستنتاجات

تتحرك مصر منذ فترة في الاتجاه الصحيح نحو إستراتيجية "مكافحة التمرد" (COIN)، لكنها ما تزال تواجه سلسلة من التحديات التي يجب التغلب عليها لإنهاء العبور الحيوي من إستراتيجية "مكافحة الإرهاب" (CT) إلى سياسة متماسكة، ومتكاملة وفعالة لـ (COIN).
على الساحة العسكرية، يتوجب على القاهرة قيادة نضال حازم وقوي للغاية ضد معاقل الإرهاب، والامتناع في نفس الوقت عن المس بالمدنيين الأبرياء. إذا لم يتم إعطاء أولوية للهدف الأخير، يتوقع أن تخلق العمليات العسكرية شعورا بالاغتراب بين السكان المحليين والإضرار بصورة مصر على الساحة الدولية.
لذلك يتوجب اعتماد أساليب قتال تقلل الأضرار العرضية، بما في ذلك استخدام أسلحة دقيقة تسهل من عملية الاستهداف المركز للإرهابيين. كذلك، يجب الانتباه إلى أن تفويض القبائل البدوية مسئولية الحرب على الإرهاب لن تؤدي إلى الإضرار بسيادة الدولة المصرية.
على الساحة الاقتصادية، على مصر التخطيط بعناية لنشر استثماراتها لضمان ألا يأتي تحسن أوضاع السكان البدو بشمال سيناء على حساب سكان محليين ينتمون للدولة. علاوة على ذلك، بالنظر إلى الموارد الاقتصادية المحدودة، يتعين على مصر إحداث توازن بين الجهود الرامية إلى مواجهة الأزمة الفورية للسكان وبين دفع أهداف اقتصادية طويلة المدى.
على الساحة السياسية، يجب على مصر تبني سياسة "العصا والجزرة" تجاه السكان بشمال سيناء. استخدام الممارسات الاستبدادية، كتفعيل قوانين الطوارئ، يجب أن يكون موزونا كيلا يخلق شعورا بالاغتراب تجاه النظام بين القبائل المحلية.
فيما يتعلق بالسياسة الخارجية، على القاهرة الحرص على أن التعاون بينها وبين حماس لن يؤدي إلى تعزيز غير مراقب للخلافة الإسلامية التي تمثلها الحركة في الساحة الفلسطينية على حساب قوات سياسية فلسطينية أكثر اعتدالا وبراجماتية، مثل فتح.
في النهاية، لدى المجتمع الدولي مصلحة واضحة في دعم انتقال الحكومه المصريه من CT إلى COIN بسيناء، من خلال تقديم مساعدات عسكرية واقتصادية خاصة والتشجيع على زيادة الحوكمة وتوسيع المشاركة السياسية للمواطنين.
 التغلب المأمول على التمرد بسيناء سيتم اعتباره إنجازا ليس فقط لـ 93 مليون مواطن مصري، بل لمكافحة الإرهاب عالميا.




http://www.inss.org.il/he/publication/%D7%94%D7%90%D7%AA%D7%92%D7%A8-%D7%A9%D7%9C-%D7%9E%D7%A6%D7%A8%D7%99%D7%9D-%D7%91%D7%A1%D7%99%D7%A0%D7%99-%D7%9E%D7%A2%D7%91%D7%A8-%D7%9E%D7%9E%D7%90%D7%91%D7%A7-%D7%91%D7%98%D7%A8%D7%95%D7%A8/
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
أبو علاء

مســـاعد أول
مســـاعد أول
avatar



الـبلد :
التسجيل : 29/04/2015
عدد المساهمات : 585
معدل النشاط : 1293
التقييم : 32
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: جماعة "ولاية سيناء" تحد يواجه المؤسسة الأمنية في مصر   الخميس 14 سبتمبر 2017 - 13:04

جماعة "ولاية سيناء" تحد يواجه المؤسسة الأمنية في مصر


لا يكاد يمرّ أسبوع إلا ويقع هجوم في شبه جزيرة سيناء المصرية أو تعلن السلطات المصرية عن مداهمات او عمليات امنية تستهدف من تقول إنها جماعات "ارهابية".
لكن أعنف الهجمات هي التي تستهدف قوات الامن والجيش في سيناء التي تعتبر معقل تنظيم "ولاية سيناء" التابعة لما يعرف بتنظيم "الدولة الاسلامية.
ورغم إطلاق الحكومة المصرية حملة عسكرية تحمل اسم "حق الشهيد" والمستمرة منذ سبتمبر/أيلول 2015 إلا أن الهجمات الدموية للجماعة لم تتوقف بل زادت عنفا وشراسة.
وتضمنت الحملة التي شملت مدن العريش ورفح والشيخ زويد حفر خنادق كبيرة مع قطاع غزة وغمرها بمياه البحر بعد هدم مئات المنازل على الشريط الحدودي مع القطاع وإقامة منطقة عازلة لوقف عمليات تهريب الأسلحة من القطاع إلى سيناء حسب قول السلطات المصرية.
ففي آخر عملية تبناها التنظيم وأوقعت 18 قتلا بينهم ضباط، أدت العبوات الناسفة التي زرعها المسلحون إلى تدمير أربع مدرعات كانت ضمن قافلة عسكرية غربي مدينة العريش وتبادل المسلحون النار مع أفراد القافلة واستمر الهجوم حتى بعد وصول سيارات الإسعاف والتي تم استهدافها ايضا.
وكان هذا التنظيم يعرف سابقا باسم "أنصار بيت المقدس" قبل إعلان مبايعته لتنظيم "الدولة الإسلامية" في نوفمبر / تشرين الثاني 2014.
أما "أنصار بيت المقدس" فقد ظهر إلى الوجود بعد ثورة يناير 2011 عندما التحق مسلحون فلسطينيون بجماعة "التوحيد والجهاد" المصرية التي كانت تنشط في سيناء، وشكلوا معا هذه الجماعة.
ونشطت الجماعة في شبه جزيرة سيناء في بداية الأمر إذ احتمى افرادها بكهوف جبل "الحلال" الذي يقع في وسط سيناء .
وقد بدأت الجماعة عملياتها في سيناء بعد الإطاحة بالرئيس السابق حسني مبارك واستهدفت بشكل أساسي اسرائيل وأنبوب الغاز المصري الذي يمر عبر سيناء إلى اسرائيل.
وبعد الإطاحة بحكم الرئيس محمد مرسي وسعت الجماعة نشاطها وبدأت بالتركيز على قوات الأمن والجيش المصريين في سيناء في بداية الأمر ثم توسعت في عملياتها لتشمل العاصمة القاهرة وجيزة وبعض المناطق الأخرى.
وواصلت الجماعة عملياتها حتى وصلت الى الصحراء الغربية المترامية الاطرف والتي تعتبر واحاتها نقطة جذب للسياح وأتاحت تضاريس المنطقة الجبيلة أماكن مثالية لإختباء المسلحين إلى جانب قربها من الحدود مع ليبيا التي تضربها الفوضى.
وتشير التقديرات إلى أن عدد أفراد الجماعة يتراوح ما بين 1000 الى 1500 مسلح ينتشرون في شبه جزيرة سيناء التي تبلغ مساحتها 60 الف كم مربع وهي تخضع لحالة الطوارىء منذ أكتوبر/تشرين الأول 2014 بعد هجوم دام قتل فيه 33 من عناصر الأمن.
وشملت عمليات التنظيم هجمات انتحارية واطلاق نار من سيارات مسرعة وحالات قطع رؤوس وإعدامات ميدانية على مرأى الناس واغتيالات.
ومن بين أكثر العمليات العسكرية اثارة للقلق قيام الجماعة بإطلاق صاروخ على بارجة حربية مصرية في البحر المتوسط..


 أهم هجمات الجماعة:
*    تفجير خط أنبوب تصدير الغاز المصري إلى إسرائيل والأردن، وعمليات أخرى استهدفت خط الغاز.

*    محاولة اغتيال وزير الداخلية المصري في الخامس من سبتمبر / أيلول عام 2013، وأسفرت عن إصابات عديدة بينها عدد من أفراد الشرطة.

*    مقتل 25 من مجندي الأمن المركزي في كمين نصبه لهم أفراد التنظيم في 19 أغسطس / آب 2013، وهو الذي عرف إعلاميا باسم "مذبحة رفح الثانية".

*    الهجوم بسيارة مفخخة على مديرية أمن جنوب سيناء في السابع من أكتوبر / تشرين الأول عام 2013.

*    تفجير مبنى المخابرات العسكرية في الإسماعيلية في 19 أكتوبر / تشرين الأول عام 2013.

*    مقتل أكثر من 30 جنديا وضابطا في هجوم على نقطة تفتيش تابعة للجيش في كرم القواديس بمدينة الشيخ زويد في شمال سيناء في 24 أكتوبر / تشرين الأول 2014.

*    مقتل 14 عسكريا مصريا في 3 هجمات في شمال سيناء في أبريل/ نيسان 2015.

*    إطلاق صورايخ باتجاه مطار "الجورة" في سيناء وهو مطار تستخدمه قوات حفظ السلام الدولية في 10 يونيو / حزيران 2015.

*    في 1 يوليو/تموز 2015 مقتل 75 شخصا بينهم 50 عسكريا ورجل أمن في هجوم على عدد من النقاط العسكرية شارك فيه 200 مهاجم وشاركت طائرات مقاتلة من طراز اف 16 في صد الهجوم.

*    20 أغسطس/آب 2015 انفجار سيارة مفخخة قرب مقر أمني في القاهرة يسفر عن إصابة 27 شخصا بينهم رجال أمن.

*    24 أغسطس/آب هجوم بقنبلة على باص للضباط في دلتا النيل يسفر عن مقتل 3 وإصابة 33.

*    12 سبتمبر/أيلول 2015 مقتل امرأة وطفل وأربعة جنود في هجوم للتنظيم.

*    4 نوفمبر/تشرين 2015 الثاني مقتل أربعة رجال شرطة في هجوم انتحاري بسيارة مفخخة على نادي الشرطة في سيناء.

*    28 نوفمبر/تشرين الثاني 2015 مقنعون على دراجة نارية يفتحون النار على مجموعة من رجال الامن ويقتلون أربعة في الجيزة.

*    9 يناير/كانون الثاني 2016 مسلحون بسكاكين يقتلون ثلاثة سياح أوروبيين في أحد الفنادق في الغردقة قبل أن ترديهم قوات الأمن قتلى، ومسلحون يقتلون اثنين من رجال الأمن جنوبي القاهرة.

*    29 يناير/كانون الثاني 2016 مقتل ضابطي شرطة وإصابة أربعة مجندين في إنفجار عبوة ناسفة في جنوبي سيناء.

*    8 مايو/آيار 2016 التنظيم يتبنى قتل 8 رجال أمن بضواحي القاهرة.

*    ديسمبر/كانون الاول ولاية سيناء يتبنى هجوما على كنسية.

*    11 يناير/كانون الثاني 2017 هجوم على حاجز أمني في مدينة العريش.

*    8 يوليو/تموز 2017 مقتل 23 جنديا في هجوم للتنظيم في سيناء نفذه إنتحاري بسيارة مفخخة ومهاجمون.

*    17 يوليو/تموز 2017 مقتل 5 رجال أمن وإصابة 11 في العريش.



مصدر
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
napolion

لـــواء
لـــواء
avatar



الـبلد :
العمر : 40
التسجيل : 12/06/2014
عدد المساهمات : 2159
معدل النشاط : 2367
التقييم : 102
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: دراسة إسرائيلية: على مصر الانتقال من «مكافحة الإرهاب» لـ«مواجهة التمرد»   الثلاثاء 19 سبتمبر 2017 - 20:13

بالمختصر المفيذ الأوغاد الصهاينة هم من صنعوا الإرهاب ، ويريدون من مصر الحبيبة أن تقتل أبنائها في سيناء دون تمييز.......لعبة الصهاينة أصبحت مكشوفة .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 

دراسة إسرائيلية: على مصر الانتقال من «مكافحة الإرهاب» لـ«مواجهة التمرد»

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى الجيش العربي Arab Army Forum :: الأقســـام العسكريـــة :: الدراسات الاستراتيجية - Military Strategies-
التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي ادارة الموقع ولا نتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك ويتحمل كاتبها مسؤولية النشر

Powered by Arab Army. Copyright © 2018