أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم، اذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، فيرجى التكرم بالاطلاع على القوانين بالضغط هنا. كما يشرفنا أن تقوم بالتسجيل بالضغط هنا إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى، أما إذا رغبت بقراءة المواضيع والإطلاع فتفضل بزيارة المواضيع التي ترغب.

الأكراد وحلم الدولة التاريخي

حفظ البيانات؟
الرئيسية
التسجيل
الدخول
فقدت كلمة المرور
القوانين
البحث فى المنتدى



 
الرئيسيةالتسجيلدخول

شاطر | .
 

 الأكراد وحلم الدولة التاريخي

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
أبو علاء

مســـاعد أول
مســـاعد أول
avatar



الـبلد :
التسجيل : 29/04/2015
عدد المساهمات : 583
معدل النشاط : 1291
التقييم : 32
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: الأكراد وحلم الدولة التاريخي   الخميس 7 سبتمبر 2017 - 9:10

الأكراد وحلم الدولة التاريخي




الأكراد قوم يسكنون المنطقة الجبلية الممتدة على حدود تركيا، والعراق، وسوريا، وإيران، وأرمينيا، ويترواح عددهم ما بين 30 و40 مليونا. ويعدون رابع أكبر مجموعة عرقية في الشرق الأوسط، لكن لم تكن لهم أبدا دولة مستقلة في العصر الحديث.
وفي العقود الأخيرة، زاد دور الأكراد في التطورات الإقليمية، إذ قاتلوا من أجل حقوقهم القومية في تركيا، ولعبوا دورا هاما في الصراعات الداخلية في العراق وسوريا، آخرها المشاركة في مقاومة تنظيم "الدولة الإسلامية". وفي الـ 25 من سبتمبر/أيلول الجاري يجرى استفتاء على استقلال كردستان العراق.
ما هي أصول الأكراد؟
تاريخيا، عاش الأكراد حياة قائمة على الرعي والزراعة في سهول الرافدين، وفي المناطق الجبلية المرتفعة الموجودة الآن في جنوب شرقي تركيا، وشمال شرقي سوريا، وشمالي العراق، وشمال غربي إيران، وجنوب غربي أرمينيا.




واليوم يشكلون مجموعة متميزة، يجمعها العرق والثقافة واللغة، رغم عدم وجود لهجة موحدة. كما أنهم ينتمون لمجموعة مختلفة من العقائد والديانات.
حلم الدولة
في مطلع القرن العشرين، بدأت النخب الكردية التفكير في إقامة دولة مستقلة، باسم "كردستان". وبعد هزيمة الدولة العثمانية في الحرب العالمية الأولى، وضع الحلفاء الغربيون المنتصرون تصورا لدولة كردية في معاهدة سيفر عام 1920.
إلا أن هذه الآمال تحطمت بعد ثلاث سنوات، إثر توقيع معاهدة لوزان التي وضعت الحدود الحالية لدولة تركيا، بشكل لا يسمح بوجود دولة كردية.




وانتهى الحال بالأكراد كأقليات في الدول السابق ذكرها. وعلى مدار السنوات الثمانين التالية، سحقت أي محاولة كردية لتأسيس دولة مستقلة أو حكم ذاتي.
تركيا والأكراد
ثمة صراع متأصل بين الدولة التركية والأكراد، الذين يمثلون حوالي 15 أو 20 في المئة من السكان.
وعلى مدار أجيال، عاملت السلطات التركية الأكراد معاملة قاسية. ونتيجة لحركات التمرد التي قامت في عشرينيات وثلاثينيات القرن الماضي، أعيد توطين الكثير من الأكراد، وحظر الأسماء والأزياء الكردية. كما حظر استخدام اللغة الكردية، وأنكر وجود الهوية العرقية الكردية، وأطلق عليهم اسم "أتراك الجبال".
وفي عام 1978، أسس عبدالله أوجلان حزب العمال الكردستاني، الذي نادى بتأسيس دولة مستقلة في تركيا. ثم بدأ الحزب الصراع المسلح بعد ست سنوات من تأسيسه. ومنذ ذلك الحين، قتل أكثر من 40 ألف شخص وتدمير أكثر من 3 آلاف قرية وتهجير سكانها إلى غرب تركيا .




وفي تسعينيات القرن الماضي، تراجع حزب العمال الكردستاني عن مطلب الاستقلال، وطالب بالمزيد من الاستقلال الثقافي والسياسي، مع استمرار القتال.
وفي عام 2012، بدأت محادثات السلام بين الحكومة التركية والحزب، بعد الاتفاق على وقف إطلاق النار لمدة سنة. وطلب من مقاتلي حزب العمال الكردستاني التراجع إلى شمالي العراق.
ورغم اعتبار أنقرة أن تنظيم الدولة الإسلامية تمثل تهديدا لها، إلا أنها منعت الأكراد من العبور والقتال في سوريا للتنظيم عندما اجتاح مدينة كوباني/عين العرب عام 2014.
ماذا يريد الأكراد السوريون؟
يمثل الأكراد ما بين سبعة وعشرة في المئة من تعداد السوريين، ويعيش معظمهم في محافظتي الحسكة وحلب إلى جانب العاصمة دمشق ومدينة حلب.
وتعرض الأكراد السوريين للكثير من القمع والحرمان من الحقوق الأساسية. وتم تجريد حوالي 300 ألف من الأكراد من الجنسية السورية منذ ستينيات القرن الماضي، وصودرت الأراضي الكردية وأعيد توزيعها على العرب في محاولة "لتعريب" المناطق الكردية.




ولم تتأثر المناطق الكردية كثيرا بالصراع السوري في السنتين الأوليين. وتجنبت الأحزاب الكردية الكبرى اتخاذ أي موقف من أي من طرفي الصراع. وفي منتصف عام 2012، انسحبت القوات السورية من المناطق الكردية لتركز على قتال المعارضة في مناطق أخرى، ففرضت القوات الكردية سيطرتها على المنطقة حيث أقام حزب الاتحاد الديمقراطي الكردي مناطق إدارات ذاتية في كل من القامشلي وكوباني وعفرين عام 2014. وأكد الحزب أنه لا يسعى للاستقلال بل إلى "إدارة محلية ديموقراطية".
هل سيحصل الأكراد العراقيون على دولة؟
يمثل الأكراد حوالي 15 إلى 20 في المئة من سكان العراق. وتاريخيا، كان للأكراد في العراق امتيازات مدنية مقارنة بالأكراد المقيمين في الدول المجاورة، إلا أنهم تعرضوا لقمع شديد.
وثار الأكراد في شمال العراق ضد الحكم البريطاني في فترة الانتداب، لكنهم قمعوا. وفي عام 1946، أسس الملا مصطفى بارزاني الحزب الديمقراطي الكردستاني بهدف الحصول على الحكم الذاتي في إقليم كردستان.




وبعد ثورة عام 1958، اعترف الدستور المؤقت بالقومية الكردية قومية رئيسية واعتبر الأكراد شركاء في الوطن مع العرب والأقليات الأخرى، لكن الزعيم الكردي مصطفى البارزاني أعلن القتال المسلح عام 1961.
وفي عام 1970، عرضت الحكومة التي كان يقودها حزب البعث على الأكراد بإنهاء القتال ومنحهم منطقة حكم ذاتي. لكن الاتفاق انهار واستؤنف القتال عام 1974.
وبعد عام، انقسم الحزب الديمقراطي الكردستاني حيث أسس السياسي المعروف جلال طالباني الاتحاد الوطني الكردستاني.
وفي نهايات سبعينيات القرن الماضي، بدأت الحكومة في توطين عرب في بعض المناطق لتغيير التركيبية السكانية، خاصة حول مدينة كركوك الغنية بالنفط. كما قامت بإعادة توطين الأكراد في بعض المناطق قسرا.
وفي عام 1988، قبيل انتهاء الحرب مع إيران تعرضت مدينة حلبجة لغارات بالسلاح الكيماوي وأطلق صدام حسين حملة انتقامية ضد الأكراد أطلق عليها عمليات "الأنفال".
وبعد هزيمة العراق في حرب الخليج عام 1991، اشتعلت انتفاضة واسعة في مناطق جنوب العراق وإقليم كردستان ولشدة قمع الدولة لهذه الانتفاضة، فرضت الولايات المتحدة وحلفاؤها منطقة حظر جوي على شمال العراق، مما سمح للأكراد بالتمتع بحكم ذاتي. واتفق الحزبان الكرديان على تقاسم السلطة، لكن الصراعات احتدمت، واشتعل صراع داخلي عام 1994، دام أربع سنوات.
وتعاون الحزبان الكرديان الرئيسيان مع قوات الغزو الأمريكي للعراق عام 2003، التي أطاحت بصدام حسين، وشاركا في جميع الحكومات التي شكلت منذ ذلك التاريخ وكذلك في البرلمان العراقي، وأحتل منصب رئيس الجمهورية سياسيان كرديان حتى الآن. كما تشارك الحزبان في مؤسسات الحكم في الإقليم المكون من ثلاث محافظات هي دهوك وإربيل والسليمانية.




وبعد هجوم تنظيم الدولة الإسلامية في يونيو/ حزيران عام 2014، أرسلت حكومة الإقليم قوات البيشمركة للمساهمة في التصدي لزحف التنظيم فاستعادت مساحات كبيرة منه بمساعدة الطيران الأمريكي.
تاريخ محاولات إقامة دولة كردية

شهد القرن العشرين عدة محاولات لإقامة دولة كردية باءت جميعها بالفشل وهي:

    مملكة كردستان :أقيمت بمدينة السليمانية في كردستان وريفها عام 1922 بقيادة الشيخ محمود الحفيد البرزنجي، ودامت سنتين حتى تحركت القوات العراقية بدعم جوي وبري للاستعمار البريطاني وسيطرت على السليمانية وأنهت سيطرة البرزنجي.

    كردستان الحمراء: لم يشكل الوجود الكردي في المثلث الأرمني الروسي الأذربيجاني قوة يمكن الاعتماد عليها، لكن هذه الدول الثلاث استخدمت الورقة الكردية لتحقيق مصالحها، ودفع الأذريون الأكراد إلى إعلان جمهورية كردستان الحمراء التي امتدت من 1923 إلى 1929 في ناغورنو كاراباخ، وهي منطقة هامة تقع بين أرمينيا وأذربيجان.
    جمهورية آرارات: خاض الأكراد سلسلة من الموجهات مع تركيا بدأت بثورة في مناطق جبال آرارات باسم "ثورة آغري" عام 1930، بقيادة إحسان نوري باشا (1896-1976) الذي أعلن ثورة عارمة في وجه الدولة التركية، وأعلن مناطق جبال آرارات دولة كردية مستقلة، ليبدأ مع الدولة التركية حربا شاملة انتهت بسقوط هذه الجمهورية.

    جمهورية مهاباد: بعد انتهاء الحرب العالمية الثانية، أعلن الأكراد في إيران جمهورية مهاباد التي سقطت سريعا نظرا لغياب الدعم العشائري ومناهضة الإقطاعيين لها.

    جمهورية لاجين: التجارب الكردية في تلك المنطقة الواقعة بين أذربيجان وأرمينا لم تتوقف واستمرت ليصدر عام 1992 إعلان جديد عن ولادة جمهورية لاجين الكردية برئاسة وكيل مصطفاييف، ولكن لم يكتب لها النجاح وانهارت بسرعة فلجأ مصطفاييف إلى إيطاليا.



http://www.bbc.com/arabic/middleeast-41163398
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
mi-17

المشرف العام
فريق

المشرف العام  فريق
avatar



الـبلد :
المزاج : الحمد لله
التسجيل : 23/02/2013
عدد المساهمات : 28932
معدل النشاط : 36434
التقييم : 1390
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :





مُساهمةموضوع: رد: الأكراد وحلم الدولة التاريخي   الخميس 7 سبتمبر 2017 - 9:25

اي دوله كرديه في المستقبل يجب ان تحظى بثلاث عوامل لتكون دوله اصلا ..........اتكلم هنا عن اكراد العراق 


1- سلم اجتماعي داخلي بين القوى الرئيسيه الثلاث : جماعه مسعود برزاني , جماعه جلال طالباني , الاسلاميين مع توزيع للثروه والسلطه بشكل يرضي الجميع وهذا امر بعيد المنال 
2- رضى اقليمي : ونحن هنا نتكلم عن ثلاث قوى هي ايران وتركيا وسوريا , جميع هذه القوى ليس من مصلحتها قيام ولو حكم ذاتي للاكراد فكيف بدولة مستقله ذات سياده 
قد تكون الدولة الاقليميه الوحيده التي قد ترحب بلانفصال الكردي هم الاسرائيليون والامر ليس له علاقه بمحبتهم لسواد عيون الاكراد بل لان وجود دوله كرديه سيكون بداية تشكل الكيانات القائمه على اساس عرقي وديني في المنطقه وبالتالي لن تصبح اسرائيل " اليهوديه " كيانا غريبا عن المنطقه 


3- موافقه دوليه : ونحن نتحدث هنا عن الولايات المتحده بشكل رئيسي وروسيا بالدرجه الثانيه 
والى حد الان لاتبدو هذه الموافقه موجوده بل من مصلحه هذه القوى العظمى ابقاء وضع الاكراد معلقا من اجل استغلاله وقت الحاجه 


بدون هذه المقومات الثلاث فان الكلام عن دولة كرديه في العراق بسياده واستقلال تامين وسلم اجتماعي جيد سيكون ضربا من الخيال 


36
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
عمر الغزي

مســـاعد
مســـاعد



الـبلد :
التسجيل : 01/04/2017
عدد المساهمات : 481
معدل النشاط : 464
التقييم : 7
الدبـــابة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: الأكراد وحلم الدولة التاريخي   الخميس 7 سبتمبر 2017 - 10:59

@mi-17 كتب:
اي دوله كرديه في المستقبل يجب ان تحظى بثلاث عوامل لتكون دوله اصلا ..........اتكلم هنا عن اكراد العراق 


1- سلم اجتماعي داخلي بين القوى الرئيسيه الثلاث : جماعه مسعود برزاني , جماعه جلال طالباني , الاسلاميين مع توزيع للثروه والسلطه بشكل يرضي الجميع وهذا امر بعيد المنال 
2- رضى اقليمي : ونحن هنا نتكلم عن ثلاث قوى هي ايران وتركيا وسوريا , جميع هذه القوى ليس من مصلحتها قيام ولو حكم ذاتي للاكراد فكيف بدولة مستقله ذات سياده 
قد تكون الدولة الاقليميه الوحيده التي قد ترحب بلانفصال الكردي هم الاسرائيليون والامر ليس له علاقه بمحبتهم لسواد عيون الاكراد بل لان وجود دوله كرديه سيكون بداية تشكل الكيانات القائمه على اساس عرقي وديني في المنطقه وبالتالي لن تصبح اسرائيل " اليهوديه " كيانا غريبا عن المنطقه 


3- موافقه دوليه : ونحن نتحدث هنا عن الولايات المتحده بشكل رئيسي وروسيا بالدرجه الثانيه 
والى حد الان لاتبدو هذه الموافقه موجوده بل من مصلحه هذه القوى العظمى ابقاء وضع الاكراد معلقا من اجل استغلاله وقت الحاجه 


بدون هذه المقومات الثلاث فان الكلام عن دولة كرديه في العراق بسياده واستقلال تامين وسلم اجتماعي جيد سيكون ضربا من الخيال 


36

موضوع استقلال كردستان العراق  بشكل رسمي   شئ لا يمكن ان يحصل لسبب؟؟
هو انه يفتح الباب لاستقلال الكرد في الدول الاخرى و ربما كذلك فتح باب مطالبة القوميات بالدول الاخرى بالاستقلال  و فتح باب الفوضى 
يعني تشظي المنطقة و الاقليم و خرائط جديدة   و العالم مش ناقص جنون و هبل   كفاية اللي يجري حاليا
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 

الأكراد وحلم الدولة التاريخي

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى الجيش العربي Arab Army Forum :: الأقســـام غير العسكريـــة :: تواصل الأعضاء-
التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي ادارة الموقع ولا نتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك ويتحمل كاتبها مسؤولية النشر

Powered by Arab Army. Copyright © 2018