أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم، اذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، فيرجى التكرم بالاطلاع على القوانين بالضغط هنا. كما يشرفنا أن تقوم بالتسجيل بالضغط هنا إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى، أما إذا رغبت بقراءة المواضيع والإطلاع فتفضل بزيارة المواضيع التي ترغب.

الشيخ شطا و معارك فتح دمياط و تنيس أقوي معارك فتح مصر

حفظ البيانات؟
الرئيسية
التسجيل
الدخول
فقدت كلمة المرور
القوانين
البحث فى المنتدى



 
الرئيسيةالتسجيلدخول


شاطر | .
 

 الشيخ شطا و معارك فتح دمياط و تنيس أقوي معارك فتح مصر

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
محمد الحبيبي

رقـــيب
رقـــيب



الـبلد :
المزاج :
التسجيل : 17/08/2013
عدد المساهمات : 220
معدل النشاط : 370
التقييم : 74
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: الشيخ شطا و معارك فتح دمياط و تنيس أقوي معارك فتح مصر   الخميس 31 أغسطس 2017 - 23:26


دخل عمرو في أرض مصر في عام 639 من الهجرة و قد سلم حصن بابليون في شهر إبريل من عام 641 ميلادي و سلمت الإسكندرية في شهر نوفمبر من ذلك العام و كلا التاريخين واقع في سنة عشرين هجرية و لكن جيشه لم يدخل الإسكندرية إلا بعد ثلاث سنوات من ذلك من دخول مصر أي في شهر أكتوبر من عام ٦٤٢ عندما انقضت مدة الهدنة التي اتفق عليها مع رومان الاسكندرية للخروج من مصر و هي أحد عشر شهر


سير الفتح من العريش للاسكندرية
و قد رأى عمرو أن البلاد قد صارت إلى الإذعان للعرب منذ عهد الإسكندرية لا ينقص من سلطانهم عليها إلا البلدان في شمال مصر السفلى -(الوجه البحري)- ولا سيما ما كان منها على شاطىء البحر فقد ظلط تحت سيطرة الرومان فوجه عمرو لقتالها جيشا في ربيع سنة 642 و كان للمقوقس -(حاكم مصر من قبل الأمبراطور الروماني)- نسيب يسمى الهاموك كان حاكما على دمياط و ما يليها فلم يسلم وأبي إلا المقاومة فأرسل إليه عمرو بن العاص فرقة من العرب بقيادة المقداد بن الأسود فحاربوه و قتلوا أحد أولاده فجمع كبراء البلد و وجهاء القوم ليشاورهم في الأمر فقام من بينهم رجل وطني قبطي و قال : (( إعلم ايها الأمير أن العقل لا قيمة له و ما إستغنى به احد إلا و هداه إلى سبل الفوز و النجاة من المعاطب و قد راينا أن هؤلاء العرب لم تنخفض لهم راية و لم ينكس لهم علم و لسنا نحن بأشد قوة من جيوش الشام فالرأي عندي أن نعقد الصلح معهم لتنال الأمن و فوز بصون حرمنا و أمن من سفك الدماء کا فعل المقوقس و ما أنت بأكثر منه رجالا و لا أمضى منه عزيمة )) فاستقبح الهاموك رأيه و لم يتم الرجل كلامه حتى إنقض عليه و قتله بيده شر قتلة جزاء نصيحته و كان له ولد قد شق عليه هذا الأمر فقصد الإنتقام لأبيه و كان له دار ملاصقة لسور المدينة فلما جن الليل تسلق السور و خرج إلى العرب و دلهم على عورات البلد و كيف يتمكنوا منها فدخولها و استولوا عليها و لما لم يستطع الهاموك المدافعة إستأمن من المسلمين و نجا و كان للهاموك ابن أسمه شطا -(قيل ان قرية شطا حيث مدفنه تنسب اليه و قيل انه هو الذي ينسب اليها)- و كان كارها للروم مواليا للمسلمين من أول الفتح و كان يعمل علي تخريب مواقع الروم و مهاجمة مواقعهم و قوافلهم لافساد اعمالهم ضد المسلمين فلم فتحت دمياط انضم لجيش المسلمين



و بعد دمياط لم يبق للروم بمصر سو مدينة تنيس و كان مدينة عظيمة شدية المنعة و یروی في القصص ان حاکم تنیس کان في وقت الفتح العربي رجلا من العرب اسمه أبو طور -(أبو ثور)- و أنه خرج لقتال المسلمين على رأس عشرين ألفاً من الروم و العرب و القبط و غيرهم من الموالين للروم في مصر و كان امر الحكم في القسطنطينية قد استقر في يد الامبراطور الجديد و عزم علي جمع جيش كثيف ليعيد احتلال مصر به و بعض سقوط المدن الساحلية الهامة لم يبق أمام هذا الجيش سوي تنيس ليستخدموها كموطئ قدم لهم بعد النزول من الساحل فعزم بن السور منع المسلمين من المدينه و لم ينتظرهم فيها و لكن لقيهم في سيرهم من دمياط إلى تنيس فناجزهم في مواطن كثيرة و كاد يهزمهم فلما رأى شطا أن العرب أعياهم فتح تنيس جميع جيشا من أقباط البرلس و دميره وأشمون طناح و جهزه و لحق بهم لإمداد العرب المسلمين الذي بعث بهم عمرو ثم سار حتی التقی بالعدو بالقرب من تنيس في معركة ملحمية أمتد ميدنها للقري المحيطة و أظهر شطا و جيشه من الأقباط من الشجاعة وحسن البلاء ما يظهره الأبطال و قتل بيد شطا إثني عشر رجلا من فرسان ابن الطور و شجعانه و ما زال يقاتل حتى استشهد شطا في المعركة معركة تنيس التي انجلت بأسر أبن الطور و هزيمة جيشه
فحمل جسده الي قرية شطا حيث دفن و بني بجانب قبره مسجد هو المعروف بأسمه مسجد الشيخ شطا و جعل الناس ليله استشاهده ليلة النصف من شعبان من سنة 21 للهجرة الموافقة ليوم المعركة يوم الجمعة التاسع عشر من شهر يوليه من سنة 642 للميلاد


مسجد الشيخ شطا
جعلوها ليلة مولد -(عيد)- و ظل الاحتفال به يوم مشهود و ظل الناس تتبرك بالأطفال المولودين في هذا اليوم -(من بينهم الامام الليث بن سعد الذي ولد و وفي في هذا اليوم )- حتي نسي الناس ذكراه التي لم يبق منها الا مسجده و ضريحه الذي بجانبه و مولده الذي اعتاد الصوفين من دمياط احياء ذكراه ليلة النصف من شعبان دون سبب و لكن حتي المولد انقطع احيائه منذ ثورة يناير أما ضريحه الذي يعد أقدم أضرحة مصر فقد حاول البعض هدمه و المسجد حالته سيئة من مدة طويلة و معرض للانهيار

المصدر كتاب
تاريخ الأمة القبطية ليعقوب نخلة روفيلة

https://docs.google.com/file/d/0BwSf_0bx00XdSEZxZUJua2V6bEk/edit
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 

الشيخ شطا و معارك فتح دمياط و تنيس أقوي معارك فتح مصر

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى الجيش العربي Arab Army Forum :: الأقســـام العسكريـــة :: التاريخ العسكري - Military History-
التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي ادارة الموقع ولا نتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك ويتحمل كاتبها مسؤولية النشر

Powered by Arab Army. Copyright © 2018