أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم، اذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، فيرجى التكرم بالاطلاع على القوانين بالضغط هنا. كما يشرفنا أن تقوم بالتسجيل بالضغط هنا إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى، أما إذا رغبت بقراءة المواضيع والإطلاع فتفضل بزيارة المواضيع التي ترغب.

شهادة أمام الكونغرس : أهداف روسيا الاستراتيجية في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا

حفظ البيانات؟
الرئيسية
التسجيل
الدخول
فقدت كلمة المرور
القوانين
البحث فى المنتدى



 
الرئيسيةالتسجيلدخول


شاطر | .
 

 شهادة أمام الكونغرس : أهداف روسيا الاستراتيجية في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
mi-17

المشرف العام
فريق

المشرف العام  فريق
avatar



الـبلد :
المزاج : الحمد لله
التسجيل : 23/02/2013
عدد المساهمات : 31137
معدل النشاط : 39772
التقييم : 1512
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :





مُساهمةموضوع: شهادة أمام الكونغرس : أهداف روسيا الاستراتيجية في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا   الخميس 29 يونيو 2017 - 21:02

"فيما يلي مقتطفات من الملاحظات التي أدلت بها زميلة "آيرا وينر" في معهد واشنطن آنا بورشفسكايا  أمام "اللجنة الفرعية المعنية بشؤون الشرق الأوسط وشمال أفريقيا" التابعة لـ "مجلس النواب الأمريكي".  



إذا أرادت واشنطن أن تحدّ من نفوذ موسكو وتحسّن الموقف الاستراتيجي للولايات المتحدة تجاه روسيا في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، يتعين عليها أن تتبنّى استراتيجية تضمّ الخطوات التالية:

·الاعتراف بأنّ بوتين ليس شريكاً في محاربة الإرهاب. 


بينما تصبّ مكافحة الإرهاب في مصلحة روسيا، تظهر أعمال بوتين أنّه أكثر اهتماماً بإضعاف الغرب وتقسيمه من العمل معه، ويشمل ذلك تمكين القوات المسؤولة عن الإرهاب في طهران ودمشق. بالإضافة إلى ذلك، يحتاج بوتين إلى الغرب كقوةٍ معاكسة يمكن أن يلومها جراء فشله على المستوى المحلي. لذلك، يجب أن يقتصر التواصل بين المسؤولين الأمريكيين وبوتين على منع وقوع نزاع عسكري. إذ أنّ التوفيق سيحقق نتائج عكسية. ولا يستجيب بوتين بإيجابية إلّا عندما يعمل المسؤولون الأمريكيون من موقع قوة.

·الانخراط بفعالية في الشرق الأوسط. 


ليس من الضروري أن تكون روسيا موازيةً للولايات المتحدة عسكرياً واقتصادياً لكي تشكّل تحدّياً للمصالح الغربية. فعلى سبيل المثال، لا تملك روسيا سوى حاملة طائرات واحدة، وهي  "الأدميرال كوزنيتسوف" التي تعاني من الصدأ والتسرب والمعرضة للاشتعال. أمّا الولايات المتحدة فتملك عشر حاملات طائرات أكثر تطوّراً بكثير. بيد أنّ بوتين، وبمجرّد حضوره في وقتٍ كانت فيه الولايات المتحدة غائبة عن الساحة، تمكّن من تعقيد بيئة العمليات في الشرق الأوسط والبحر المتوسط وعزز نفوذ روسيا هناك.

· تحسين التعاون الأمني.


 يمكن للقوات البحرية الأمريكية أن تزيد من زياراتها إلى المرافئ في الشرق الأوسط وشرق البحر المتوسط من أجل تعزيز الفكرة داخل المنطقة بأنّ الولايات المتحدة تدعم حلفاءها وتدافع عنهم ولا تتراجع. ويمكن للقوات العسكرية الأمريكية أن تزيد أيضاً من التدريبات التي تجريھا غير تلك التي تنظمها سنویاً مع المغرب ومصر والأردن، لتشدد بذلك على قابلية العمل المتوافق بين الدول العربية الموالية للغرب.

· الانخراط عسكرياً في سوريا.


 على مدى سنوات، لاحظ بوتين وجود نقاط ضعف ملحوظة من الغرب، فأثبت وجوده في سوريا لأنه اعتبر أنّ الغرب لن يحرّك ساكناً للردّ عليه. وامتنع صانعو السياسات في الولايات المتحدةعن اتخاذ أي إجراءاتٍ فعلية في سوريا خوفاً من مواجهة عسكرية مع روسيا. بيد، يعرف بوتين حدوده ولا يسعى إلى مواجهةٍ مباشرة. وبالفعل، وكما أضهرت الضربة التي شنتها الولايات المتحدة بالصواريخ الجوالة في 7 نيسان/أبريل، لم يتمكّن الكرملين من عمل أي شئ إلّا من التذمّر من الحادثة على الرغم من تبجّحاته. وبدلاً من إشعال نزاعٍ مع روسيا، تلقّى بوتين للمرة الأولى منذ سنوات رسالةً مفادها أن للولايات المتحدة خطوطٌ حمراء لا يمكن له أو لوكلائه أن يتخطّوها. لذلك، فعوضاً عن إغراء بوتين بالحوافز، يتعين على واشنطن أن تثبت أنّ احتضانه للأسد يفرض تكاليف هائلة على روسيا.

· التركيز على الدبلوماسية.


 لن تُسفر الاستراتيجية العسكرية وحدها عن الهدف المنشود. وليس من الضروري تأمين الموارد اللازمة للدبلوماسية الأمريكية فحسب، بل توجيه الدبلوماسيين للتصدّي بنشاط للخطوات الروسية في المنطقة أيضاً. وليس التمويل وحده مقياساً للفعالية في غياب استراتيجيةٍ أوسع نطاقاً.

· استثمار المزيد من الموارد للتصدّي للجهود الدعائية التي يقوم بها الكرملين.


 تسعى الدعاية الروسية إلى التضليل وزرع الشكوك وإحداث الشلل في نهاية المطاف. فليس من الضروري أن تدوم الأكاذيب لكي تُحدث ضرراً دائماً. وفي الشرق الأوسط تحديداً، تغذّي الدعاية الروسية فكر المؤامرة، مستغلةً الميول السائدة إلى هذا الفكر في المنطقة. وعوضاً عن البقاء في موقع الدفاع بصورة دائمية، يتعين على الولايات المتحدة أن تبذل جهوداً أكبر في خلق الانطباعات الأولى. وتشير دراسة حديثة لمؤسسة RAND إلى أنّه وفقاً لعلماء النفس، يبقى الانطباع الأول صامداً للغاية ويصعب تبديله. وبما أنّ الدعاية الروسية لا تهتم بنشر الحقيقة، فإنها غالباً ما تسيطر على هذه الانطباعات. وفي هذا الصدد، يمكن للولايات المتحدة أن تعمل مع شركائها الإقليميين لإقامة منافذ إعلامية تؤمّن مصادر معلوماتٍ بديلة وتتصدّى لتأثير موسكو السلبي.

· الاعتراف بعدم وجود حلّ سهل وتسوية سهلة على المدى البعيد. 


 غالباً ما نتحدّث عن بوتين على أنه يفكّر على المدى القريب. إلّا أنّه استمر في موقع السلطة لفترة دامت سبعة عشر عاماً، ولا يتعيّن عليه تقييد نفسه بالمهل الزمنية السياسية المحدودة التي يعمل بموجبها القادة الديمقراطيون. وتنكشف نقطة ضعف بوتين عندما يستعيد صانعو السياسة الأمريكيون القيادة بقوّة الوضوح الأخلاقي.


معهد واشنطن
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 

شهادة أمام الكونغرس : أهداف روسيا الاستراتيجية في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى الجيش العربي Arab Army Forum :: الأقســـام العسكريـــة :: الدراسات الاستراتيجية - Military Strategies-
التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي ادارة الموقع ولا نتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك ويتحمل كاتبها مسؤولية النشر

Powered by Arab Army. Copyright © 2018